أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   الشرطة الفرنسية تستجوب طفلاً في الثامنة من عمره على إثر تعليقات حول الهجمات الإرهابية   (مترجم)

خبر وتعليق الشرطة الفرنسية تستجوب طفلاً في الثامنة من عمره على إثر تعليقات حول الهجمات الإرهابية (مترجم)

الخبر: أكدّ مسؤول كبير في الشرطة، أن شرطة مدينة نيس قد استجوبت طفل في الثامنة من عمره يُشتبه في أنه قام بتعليقات تصب في الدفاع عن المسلّح الذي أودى بحياة 17 شخصاً في باريس وحولها هذا الشهر. هذا وقد تضاربت الأخبار حول طبيعة هذه التصريحات التي أدلى بها الطفل، حيث تناقلت بعض التقارير ادّعاء الطفل بقوله "يجب علينا قتل جميع الفرنسيين". اسمي أحمد، ولست شارلي - الشخصية الساخرة المتعلقة بالهجوم - هكذا عرّف الطفل عن نفسه، وبعد سؤاله ثلاث مرات من قبل المعلمة، عارض الصور الكاريكاتورية لتصويرها النبي محمداً صلى الله عليه وسلم، وأكدّ وقوفه بجانب المهاجمين. هذا وقد سبب الطفل القلق لدى المدرسة عندما رفض الوقوف دقيقة صمت، حداداً على أرواح ضحايا الهجوم في باريس على صحيفة شارلي إيبدو، وتم استدعاء الطفل ووالده للاستجواب. لقد طغت هذه الأقوال المفترضة على وسائل الإعلام في طول البلاد وعرضها، وكذلك شبكات التواصل "الاجتماعي"، وتساءلت حول هل تحولت رغبة فرنسا في مكافحة الإرهاب إلى هَوَسْ. ولقد تم استنكار استجواب الطفل من قِبل مراقبين فرنسيين ضد الرهاب من الإسلام ووصفوه بأنه "غير مقبول". منذ أحداث باريس قامت فرنسا بتطبيق قوانين صارمة ضدّ التحريض على الإرهاب، مما أشعل فتيل التوتر بين حرية التعبير عن الرأي والنظام العام. التعليق: لقد قدمت أحداث الهجوم على الصحيفة شارلي إيبدو الذريعة للحكومات الغربية لقمع الجاليات المسلمة كما كانوا يتمنّوْن لفترة طويلة. لم يعد يُنظر لحظر حرية التعبير عن الرأي عن المسلمين على أنه نِفاق، وإنما حماية للأمن الوطني. لقد وُصفت الأفكار الأساسية للإسلام "بالتطرّف"، وأنه يجب على المسلمين إدخال إصلاحات على دينهم إن أرادوا العيش في دولة علمانية. لقد تم تجريم التفكير الانتقادي الإسلامي، وأصبحت سياسات الحكومات الغربية مفضوحةً في تأمين الحماية للمطالبين في استهداف المسلمين، شباباً وشيباً، بحجة منع التطرّف. سوف تتم مراقبة المسلمين إذا قاموا بالاحتجاج على السياسات الغربية الخارجية، أو إذا أحسوا بوجوب تغيير سياسي أو أخلاقي، أو حتى إذا شككوا بمصداقية بعض الأخبار. لقد اختفى كلياً ذكر دعاوى الدمج، والتسامح، أو الاحترام. إننا نرى حقيقة ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى ﴿وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهودُ وَلَا النّصارَى حَتّى تَتبِع مِلّتهمْ قُل إنّ هُدى اللهِ هُو الهُدى وَلَئِن اتّبعْتّ أهواءهُم بَعْدَ الذي جاءَكَ مِنَ العَلْمِ مَالكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيٍ وَلا نَصِير﴾ [البقرة: 120]. ينتظر المسلمين في أوروبا مستقبلٌ قاتمٌ في ظل استهدافهم بشكل فردي أو من وسائل الإعلام. فلتكن الآية الكريمة نبراسا للمسلمين في الحفاظ على دينهم وأنفسهم ضدّ مخططات الأعداء الحاقدين حتى نكون من المفلحين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

كتاب إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي   ح33

كتاب إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي ح33

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

بيان صحفي الناس يغرقون في الفقر والجوع فيما تعلن الحكومة الإحصاءات بكل فخر ادعاء الحكومة نفخ روح جديدة والتحسن في الاقتصاد هو كذب صارخ (مترجم)

بيان صحفي الناس يغرقون في الفقر والجوع فيما تعلن الحكومة الإحصاءات بكل فخر ادعاء الحكومة نفخ روح جديدة والتحسن في الاقتصاد هو كذب صارخ (مترجم)

ادعى وزير إعلام نظام نواز/ رحيل في مؤتمر صحفي في 1 شباط / فبراير أن الحكومة قد نفخت روحا جديدة في الاقتصاد. وقد حاول إثبات تأكيده هذا بإحصاءات مختلفة، كلها غير مقنعة. فالاتجاه الصعودي في سوق الأسهم، والزيادة في الاستثمارات والاحتياطيات الأجنبية والانخفاض في أسعار النفط، عرضت على أنها نتيجة للسياسات الاقتصادية الناجحة للنظام. الحقيقة هي أن النظام الحالي يقوم بتطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يشرف عليه صندوق النقد الدولي كما فعلت الحكومات السابقة. وهو النظام نفسه الذي خلق مؤخرا أزمة اقتصادية ذات أبعاد هائلة في الغرب، مهد النظام. فالدّين العام في أمريكا وأوروبا واليابان هو أكثر من ناتجها المحلي الإجمالي، ويتم فيها خفض الضرائب عن الأثرياء وزيادتها على الفقراء. وبسبب التوزيع غير العادل، فإن فارق الثروة بين الفقراء والأغنياء وصل إلى مستويات غير مسبوقة. وقد أدى هذا الواقع إلى مظاهرات تحت شعار "نحن الـ99٪" و"احتلوا وول ستريت" ضد النظام الرأسمالي في أوروبا وأمريكا. وفي بريطانيا، حققت ست شركات متعددة الجنسيات أرباحا بلغت 14 مليار جنيه العام الماضي لكنها لم تدفع سوى 0.3 في المئة منها في الضرائب. وقد وردت هذه الفجوة في تقرير أوكسفام الذي أشار إلى أنه بحلول 2016 فإن 1٪ من سكان العالم سوف يملكون نصف ثرواته. وفي خطابه عن حالة الاتحاد الذي ألقاه في 2014، قال الرئيس الأمريكي أوباما "إن الحلم الأمريكي يتحطم"... إن الوضع الاقتصادي الحقيقي لباكستان هو أن العديد من الأطفال يموتون يوميا في "ثار" بسبب الجوع، ويموت الأطفال حديثو الولادة يوميا بسبب عدم وجود حاضنات في المستشفيات الحكومية في أنحاء البلاد، ولا يملك الآباء المال لأخذ أطفالهم إلى المستشفيات الخاصة. ورغم أن باكستان تشتهر بإنتاج القمح والأرز على مستوى العالم إلا أنه لا يزال نصف سكانها يواجهون نقص الغذاء. ينفق الناس ما بين 80 إلى 90 في المئة من دخلهم على الغذاء فقط ولا يتبقى لديهم بعدها مالٌ للإنفاق على الملبس والمسكن والتعليم أو الصحة. هذه المصاعب الاقتصادية الشديدة تجبر الناس في بعض الحالات على الانتحار جنبا إلى جنب مع أسرهم بأكملها. إن الاتجاه الصعودي في سوق الأسهم وزيادة الاستثمارات والاحتياطيات الأجنبية ليست مؤشرات حقيقية للازدهار الاقتصادي. وإذا كان الأمر كذلك، فإنه في عام 2007 لم تكن للأزمة الاقتصادية العالمية أن تحدث في أمريكا حيث إن سوق أسهمها كان لها أداء صعودي بشكل استثنائي، ولم يكن هناك أي نقص في الدولارات حيث إنها كانت تقوم بطباعتها بنفسها. إن زيادة الاحتياطيات الأجنبية في باكستان ليست بسبب الزيادة في الصادرات بل إنها زادت بسبب اقتراض مليارات الدولارات من مؤسسات الإقراض الدولية التي لا بد من تسديدها مع الربا. وبالمثل، فإن الانخفاض في أسعار النفط في الأسواق الدولية ليس بسبب سياسة الحكومة على الإطلاق. ومع ذلك، فإن النظام قد زاد من ضريبة المبيعات على النفط من 17٪ إلى 27٪، مما زاد من إثقال كاهل الشعب بالضرائب. إن حلم الرخاء الاقتصادي الحقيقي في باكستان بل في العالم بأسره لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي. فالنظام الاقتصادي في الإسلام لا يشكو بسبب ندرة الموارد، بل إن أحد أهدافه الرئيسية هو القضاء على الفقر والذي يتم من خلال التوزيع العادل للموارد والثروات. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

7690 / 10603