أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   افتتاح مسجد للنساء فقط في كاليفورنيا   (مترجم)

خبر وتعليق افتتاح مسجد للنساء فقط في كاليفورنيا (مترجم)

الخبر: افتتح في أمريكا أول مسجد للنساء بحضور حوالي 150 امرأة قادمة من جميع أنحاء البلاد حتى لا يفوتن الصلاة التاريخية التي ستؤمها امرأة في مركز تعدد الأديان في لوس أنجلوس. وقد سافرت بعض النساء إلى لوس أنجلوس من أماكن بعيدة مثل نيو جيرسي، والتي تستغرق منهن خمس ساعات سفر، ليكُنَّ جزءا مما يعتبرنه متنفسا جديدا. في المساجد التقليدية، تصلي النساء بشكل منفصل عن الرجال، ما يجعلهن بحسب شكواهن بعيدات عن مكبرات الصوت في المسجد. البعض الآخر من النساء يشعرن بالاستبعاد لأسباب أخرى، مثل تفرد الذكور بالدراسات القرآنية. وقد جاء بفكرة هذا المسجد الخاص بالنساء فقط "حسنة مزنافي" التي تبلغ من العمر 29 عاما، والتي تقول بأنها أرادت من هذه التجربة أن تشعر النساء بمعنى أن يكون لدينهن سلطة دينية نسائية على المسجد. ووفقا للمؤسس المشارك في إقامة المسجد النسائي في أمريكا، فإن مسجد لوس أنجلوس هذا ليس سنيا ولا شيعيا ويحتل مكانة "وسطا" في أمور السياسة. وقد صرحت مزنافي لرويترز قائلة: "أردنا فقط أن نحصل على مكان آمن تستطيع فيه النساء المجيء والحصول على الإلهام والاستماع إلى خطيب أنثى تُلقي علينا الخطبة أو الموعظة وهذه الفرصة لا نحصل عليها في مساجد أخرى، فالإمام دائما من الذكور، وليس هذا فحسب بل إنه من الصعب جدا الوصول إليه بسبب الطريقة التي صممت بها هيكلية المساجد معماريا. وفي بعض الأحيان يتم فصل النساء عن الرجال بشكل تام عن بعضهم البعض. إن هذا المسجد يعطينا فرصة للتواصل مع مسؤولينا ومع بعضنا البعض بطريقة لا تتوفر لنا في بيئة أخرى". وقد أسست مزنافي هذا المسجد في أمريكا هي وسناء مطلب. ومن المقرر حاليا أن تعقد صلاة الجمعة في المسجد مرة واحدة كل شهر، ولكن يأمل المؤسسون من عقد صلاة كل جمعة في المستقبل القريب. (المصدر: صحيفة واشنطن بوست 2015/1/31). التعليق: من بلاد المؤامرة تأتي هذه المحاولة التافهة لتبرير حاجة للنساء لأن يكون لهن مسجد منفصل لمجرد أنهن لا يستطعن رؤية الخطيب ولكونهن يضطررن للتوجه لمنطقة منفصلة للصلاة، إن هذا أمر مضحك جديد تخرج به علينا الحركات الإسلامية الإصلاحية. يصر مؤسسو المسجد ورائداته على أن الهدف من ورائه هو إيجاد الشمولية وأن تتلقى النساء العلم من النساء، ولكن الواقع يُغذي ويدعم تماما النظرة الغربية التي تدعي معاملة الإسلام للنساء كمواطنين من الدرجة الثانية، وإبعاد الفاتنات منهن عن الرجال، وكذلك حرمانهن من تعليم يساوي تعليم الرجال. وبالنظر إلى ما نلاحظه من إصلاحات فعلية للمساجد التي تديرها الحكومة والأئمة والمنافقون في جميع أنحاء العالم مثل كندا وجنوب أفريقيا وأكسفورد في المملكة المتحدة، فإننا نضمن قطعا أن تطرح في هكذا مسجد خطب تدعو إلى الإصلاح العام، بدءا بجعل خطيبات الجمعة من النساء، مرورا بالقبول بالشذوذ الجنسي، وكذا دفع النساء إلى التواجد في التجمعات العامة المختلطة والوقوف في الصفوف الأمامية في الصلاة من باب المساواة بالرجل، وكذلك حثها على التخلي عن الزي الشرعي الإسلامي، والانضمام للجيش الأمريكي، وليس انتهاء بدفعها للوقوف إلى جانب الليبرالية والديمقراطية، بل ومن المحتمل جدا أن تتم شرعنة ذلك كله بليِّ أعناق النصوص القرآنية تحت وهم "التفسير"، الكلمة المفضلة لدى الإصلاحيين المستشرقين في الماضي والحاضر. الحمد لله بأن الغالبية العظمى من المسلمين أصبحت قادرة على رؤية التشويه الذي يمارس عليها وعلى أفكار دينها، ولكن التأثير الخفي لهذه الهجمات التي لا تنتهي على شعائرنا الإسلامية إلى جانب الدفع المستمر بالمسلمين لتبرير كل جانب من جوانب الإسلام ليتوافق مع العلمانية الليبرالية ومرورا بالدعم الغربي للحكام الخونة في حربهم ضد الأمة الإسلامية، كل ذلك يجعل من التمسك بالهوية الإسلامية أمرا صعبا جدا، فيركن المسلم للسعة والدنيا على حساب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاعتصام بعقيدة الولاء والبراء. إن الحقيقة المحزنة الأخرى هي أن العلماء الغربيين يساهمون في إيجاد هذه المشاريع وترسيخها عبر صمتهم ومواقفهم التي تنطلق من مفهوم لديهم بأننا أقليات أو حتى ضيوف في الدول العلمانية النصرانية وأن علينا أن نراعي "حسن الخلق" فنتغاضى عن إهانة ديننا، بل نتجاهل إهانة رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. أما بالنسبة للعلماء المخلصين من أبناء الأمة الذين لا يخشون في الله لومة لائم فيقولون الحق ويذودون عن الدين ويفضحون ألاعيب ومؤامرات أعداء الإسلام لا يخشون في الله لومة لائم، وإن مثل هؤلاء العظماء يسجنون أو تفرض عليهم الإقامة الجبرية. وحتى يأذن الله بعودة القيادة الحقيقية للأمة الإسلامية فإن واجب قول الحق وأطر الأمة على الحق وكشف الزيف والخداع يبقى على عاتقنا نحن. إنه زمان الملاحم، وقدوتنا في هذا الزمان هم الصحابة الكرام. اللهم اجعلنا مثلهم، وأعزنا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ليسود الحق في العالم بسيادة أحكام الله وشعائره. ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [سورة الأنبياء: 18] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمليحة حسن - بريطانيا

خبر وتعليق   هل بدأت الخطوة العملية الأولى لاحتواء ثورة الشام وإجهاضها

خبر وتعليق هل بدأت الخطوة العملية الأولى لاحتواء ثورة الشام وإجهاضها

الخبر: صرح وزير دفاع الحكومة السورية المؤقتة اللواء سليم إدريس 2015/2/1، "بأن الحكومة بدأت العمل لتشكيل جيش وطني واحد يضم كلَّ القوى الثورية العسكرية السورية، ويعمل وفق الأنظمة والقوانين الدولية، ليكون بديلًا عن قوات الأسد في سوريا الحرة". وأضاف "إدريس" بالقول: "أطلب من كل الفصائل الانضواء في إطار تشكيل مشروع جيش نظامي يتبع للحكومة السورية المؤقتة، ويضم كل القوى المعتدلة التي تقبل العمل معنا، وترتضي أن تكون وزارة الدفاع هي الإطار الذي يجمعها؛ كي نعمل على الإطاحة بالنظام الباغي في سوريا".. وتابع "إدريس": "عندما يتشكل الجيش ينظم الجميع ويكون هناك ذاتيات، وراتب لكل مقاتل، وطعام وشراب يومي، وتعويض عائلي، وإذا أصيب المقاتل سيكون عنده جهة ملزمة أن تتابع وضعه الصحي بالإمكانيات المتوفرة، ويضمن الجيش للمقاتل المساءلة القانونية؛ فهو يصبح محميًا من القانون الدولي. التعليق: لا شك أن توحد الفصائل جميعها تحت راية واحدة ضمن جيش موحد للقضاء على طاغية الشام وإقامة حكم الإسلام هو مطلب شرعي بالإضافة إلى أنه مطلب شعبي، ولكن أن يكون هذا الجيش وطنيا ويعمل وفق الأنظمة والقوانين الدولية!!! فهذا والله لهو عين الخيانة والتبعية، وهو عينه ما يسعى له الغرب الكافر بقيادة عدوة الإسلام أمريكا، خاصة وأن هذا الجيش المزمع تشكيله قد فصِّل على المقاس الغربي بضم القوى المعتدلة التي يرضى عنها الغرب الكافر، ويتبع للحكومة السورية المؤقتة التي ما تشكلت إلا على عين بصيرة منه لفرضها كأمر واقعي على المسلمين في الشام، أضف إلى ذلك أن هذا الجيش لن يكون لإسقاط النظام، وإنما لمحاربة ما يسمى الإرهاب وقتل كل من يخالف الإرادة الأمريكية في القضاء على ثورة الشام واحتوائها، والقضاء على كل من يسعى لتحكيم شرع الله عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهل هذا ما خرج المجاهدون لأجله؟!!! وهل هذا الجيش الذي تطمح له أمة الإسلام التي تترقب ثورة الشام لتخلصها من ظلم الحكام؟!!. ثم يسعى وزير الدفاع سليم إدريس هو وحكومته العتيدة للتحايل على المجاهدين بلقمة عيشهم، وشراء ذممهم بالمال السياسي القذر الذي ستقدمه الدول التي تدعي زورا وبهتانا دعم ثورة الشام، فهل سيرضى من باع نفسه رخيصة لله أن يكون جنديا في هذا الجيش يخدم المصالح الغربية ويكون أداة بيدها تضحي به عند أول خطر يهدد مصالحها؟!!! هذا ما لا يرضاه من رضي بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبمحمد عليه الصلاة والسلام قائدا.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   النظام العادل هو المانع الحقيقي لعبودية الأطفال

خبر وتعليق النظام العادل هو المانع الحقيقي لعبودية الأطفال

الخبر: عثرت الشرطة على 120 طفلاً، معظمهم مرضى ومصابون ويعانون من نقص في الوزن. وكان ذلك خلال حملات مداهمة على مصانع للصياغة وغيرها من الورشات، في ظل مكافحة المدينة لاستعباد الأطفال، كما صرّحت الشرطة. يقول نائب مفوض الشرطة ساتيانارايانا لجنوب مدينة حيدر أباد: "إنهم يعانون من أمراض جلدية مزمنة، ومن سوء تغذية، وإصابات أخرى". وقال المفوض: "إنهم يحبسون في غرف مظلمة بدون تهوية وعرضة لاستنشاق الغازات السامة"، وأضاف أيضا "إن الحملة ضد استعباد العمال والتجارة بهم سوف تستمر". وقال الضابط: "يعاني الأطفال من إجبارهم على العمل على مدى 16 ساعة يوميا بدون استراحات، ويهددون بالتعذيب وبمنع الطعام عنهم إذا رفضوا الأوامر". تم نقل العديد من هؤلاء الأطفال العام الماضي من مناطق فقيرة في جنوب بهار، بعد أن قام أهلوهم ببيعهم بمبالغ ما بين 5000 - 10000 روبية "80 - 160 دولار" حسب المحررين. المصدر داون 2015/1/31. التعليق: في الوقت الذي يتم الثناء على جهود أي شخص ينقذ طفلاً من الشقاء والعبودية والاستغلال، إلا أنه من المؤسف أن نعترف بأن حياة هؤلاء الأطفال المساكين في الهند لن تتحسن بصورة لافتة بعد أن تم تحريرهم. في أغلب الأحيان لا يستطيع الأهل تأمين الطعام والملبس والتعليم لأطفالهم وبالتالي يقومون بأخذ تعويضات مادية مقابل بيع أطفالهم كوسيلة للتعامل مع هذه المشكلة. صحيح أن الأهل يتلقون مبالغ مادية مريحة من الوكلاء والتجار، إلا أن الأطفال يعانون من حالات بؤس جسيمة وانعدام أي نوع من الأمان، وفي أغلب الأحيان يكونون عرضة للإساءة الجسدية والجنسية. مع أن المادة 24 من الدستور الهندي تمنع عمل الأطفال إلا أنه وبحسب إحصائيات الحكومة للعام المنصرم، فإن 4 ملايين طفل هندي يعملون كمساعدين في المطاعم ومصانع الملابس وغيرها. يقول النشطاء أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من ذلك. في حالات عدة يتم اختطاف الأطفال وبيعهم مما يضيف ويلات إلى العائلات. قام الرئيس الأمريكي أوباما، في زيارته الأخيرة إلى الهند، بمخاطبة مجتمع الأعمال الهندي وناشدهم للقيام بالمزيد من العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، الأمر الذي لا يمكن أن يبشر بخير للمساكين الذين يتعرضون للاستغلال. لقد أشيد بالهند التي اتخذت خطوات عظيمة في التطور ولكنها ما زالت معروفة جدا بأنها مأوى لأكبر عدد من العمال الأطفال في العالم، وأن القوانين المتعلقة بحماية الأطفال ما زالت بدائية. تصحيح هذه القوانين هو عمل بطيء في ظل ازدهار اقتصادي، هو أكثر أهمية من حماية أرواح الأطفال. لقد تعامل الإسلام مع هذه المشاكل بحس إنساني مرهف. روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قَالَ اللَّهُ ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ، وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ». يركز النظام الإسلامي على تداول الثروة كنقيض لتمركزها في مكان واحد. نرى في هذه الأيام أن دولا مثل الهند، تستطيع إنتاج دخولات عالية جدا من التجارة للغرب والأسواق المحلية، ولكن الفجوة بين الفقراء والأغنياء ما زالت كبيرة جدا. إن دولة الخلافة الإسلامية هي المسؤولة عن تأمين كل الحاجات الأساسية من مأكل ومسكن وملبس لكل من لا يستطيع بغض النظر عن الدين أو الطائفة، ما دام من رعاياها. من الطبيعي أن تقل فرص الاستغلال الناتجة عن اليأس إذا استطاع الإنسان أن يشبع حاجاته الأساسية ولا يعامل كسلعة تباع وتشترى، وعملية اختطاف الأطفال وبيعهم تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، في ظل دولة تقدر الحياة الإنسانية أكثر بكثير من النمو الاقتصادي. ومن خلال التعليم الإلزامي فإن دولة الخلافة سوف تضمن تقديم مستوى عالٍ من التعليم للأطفال ولا تهدر السنوات الأولى من حياة الأطفال لتكون وقوداً للتطور الاقتصادي. بدلاً عن ذلك فإنها سوف تقدم المهارات والمعرفة اللازمة لتمكينهم من تحقيق طموحاتهم الحقيقية. النظام العادل المنزل من عند الله سبحانه وتعالى هو الخلاص الوحيد للأطفال الضعفاء من الاستغلال في الهند وفي العالم أجمع. يقول الله تعالى ﴿وَمَا أَرْسَلْنكَ إِلّاْ رَحْمَةً لِلعَالَمينْ﴾ [الأنبياء: 107] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

نعي حامل دعوة ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

نعي حامل دعوة ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

إيمانا بقضاء الله وقدره، ينعى حزب التحرير / ولاية الأردن أحد شبابه الأبرار، عضو مجلس الولاية الأسبق: الأستاذ/ محمود محمد مصطفى السفاريني "أبو هيثم" الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم الاثنين 2015/02/02م عن عمر يناهز الثمانين عاما إثر حريق شب في منزله. لقد كان رحمه الله مثالاً لحامل الدعوة الملتزم، متحديا سافرا في وجه أنظمة الطغيان. فالله نسأل أن يرحم أخانا "أبا هيثم" رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا. كما ونسأله تعالى أن يعظم أجرنا وأجر أهله وذويه وأن يلهمهم الصبر والسلوان. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن         - كلمات في تشييع جثمان الشيخ محمود السفاريني (أبو هيثم) -     درس مسجد بعنوان "الإيمان" للأستاذ محمد أبو الهيجاء قبل الصلاة على الشيخ محمود السفاريني - أبو هيثم     نعي حزب التحرير ولاية الأردن الشيخ محمود السفاريني - أبو هيثم قدمه الأستاذ أحمد أبو قدوم     ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا كلمة الأستاذ محمد الفقها في عزاء الشيخ محمود السفاريني     الإرهاب والإرهابيون كلمة الأستاذ أبو عبد الله العنيد في عزاء الشيخ محمود السفاريني - أبو هيثم     سترفع راية رسول الله رغم أنف أمريكا كلمة الأستاذ صلاح صادق في عزاء الشيخ محمود السفاريني       كلمة بعنوان "العلاج" للأستاذ بلال القصراوي في عزاء الشيخ محمود السفاريني - أبو هيثم         أكثرو من ذكر هادم اللذات كلمة الأستاذ أبو عاصم في عزاء الشيخ محمود السفاريني          

7692 / 10603