في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية. التعليق: هل في موت الحكام درسٌ وعبرة؟ أم فتنةٌ وحيرة؟ ﴿كَمْ تَرَكُـوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَـامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُـوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَـا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَـا كَانُـوا مُنظَرِينَ﴾. لماذا يجزع الكفار لموت حكامنا، ويجزلون الثناء عليهم؟ لماذا يتداعى حكام الغرب أئمة الكفر في العالم لتشييعهم؟ حتى يكونوا آخر عهدهم بالدنيا وأول عهدهم بالآخرة، كما كانوا في حياتهم وفي موتهم معهم؟ أليس في كل هذا عبرة؟ عندما مات السلطان محمد فاتح القسطنطينية احتفلت أوروبا بقرع أجراس كنائسها أياماً متواصلة، ويأتي قائد الحملة الفرنسي ليرفس قبر صلاح الدين ويتحداه وهو في قبره من ألف عام، أليس في هذا عبرة؟ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم ...» أين هم خيار الحكام، خيار الأئمة، يحبون الأمة ويحيطونها بالنصيحة، ﴿أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّـارِ رُحَمَـاء بَيْنَهُمْ﴾؟ أين الحكام الذين تحزن الأمة لفقدهم، وتدعو لبقائهم؟ إنهم الخلفاء الراشدون الذين يبايعون على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. موت حكام الأمة الظلمة جميعهم، إنما هو خسارة في صفوف الكافرين. أيها المسلمون... في الموت عبرة، فكيف بهلاك الجبابرة؟ إن فجر الإسلام قد أقبل، وهلاك أئمةٍ في الكفر والخيانة هو من علاماته، اعملوا بطاعة الحي الذي لا يموت، لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى أميركا والغرب والحكام. ﴿وَعَنَتِ الْوُجُـوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَـدْ خَـابَ مَنْ حَمَـلَ ظُلْماً * وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَـافُ ظُلْمـاً وَلَا هَضْما﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الباسط كريشان - بيت المقدس
سألت الدار تخبرني عن الأحباب ما فعلوا قالت أناخ القوم أياماً ثم ارتحلوا قلت فأين أطلبهم وأي منازل نزلوا قالت بالقبور ولقد لقوا والله ما عملوا وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيان صحفي نظام بشار عميل أمريكا في دمشق هو رأس الإرهاب بدعم من واشنطن
أيها المسلمون: لقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم شكل الراية واللواء في الإسلام فاتبعوه تفلحوا إن للدولة الإسلامية علماً، لواء كان أو راية، وذلك استنباطاً مما كان للدولة الإسلامية الأولى التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة. فاللواء يكون أبيض، مكتوباً عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بخط أسود، وهو يُعقد لأمير الجيش ويكون علماً عليه. ودليله ما رواه ابن ماجه «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض» وما رواه النسائي «أنه صلى الله عليه وسلم حين أمَّر أسامة بن زيد على الجيش ليغزو الروم عقد لواءه بيده». أما الراية فتكون سوداء، مكتوباً عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بخط أبيض، وهي تكون مع قواد فرق الجيش "الكتائب، السرايا، ووحدات الجيش الأخرى" ودليلها أن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد كان قائد الجيش في خيبر، قال: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ويحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاها علياً» متفق عليه. فعلي، كرم الله وجهه، كان يعتبر حينها قائد فرقة أو كتيبة في الجيش. وأما دليل لونها فهو ما أخرجه الترمذي عن البراء بن عازب عندما سئل عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ»... وهي تنتشر بأيدي الجند والناس عند رجوع الجند منصورين، ودليل ذلك ما أخرجه البخاري في التاريخ الكبير قال حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ قَالَ ثنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِئُ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الحارث بن حسان ابن كَلَدَةَ الْبَكْرِيِّ قَالَ: «دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَفُلانٌ قَائِمٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ فَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ تَخْفِقُ! قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قالوا: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ» وكانوا قد رجعوا منصورين فكثرت الرايات احتفاء بالنصر... ثم إن اتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم راية سوداء يعقدها للكتائب ولواء أبيض يعقده لأمراء الجيوش هو فعل للرسول صلى الله عليه وسلم يجب التأسي به، فهو ليس خاصاً بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فكما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ومعه اللواء كذلك عقد اللواء لأسامة، وكذلك أقر الراية لجعفر وإخوانه في مؤتة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتي الجند بالخبر «أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ» أخرجه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وللراية شأن عظيم في الإسلام، فقد كانت تتخذ شعاراً للمسلمين يجتمعون إليها، وبها تتميَّز صفوفهم، ويُختار لها المقدمون الشجعان في قومهم وفي الجيش لإبقائها مرفوعة ظاهرة يراها الناس، فإن وقعت رفعوها واستبسلوا دون وقوعها، وذلك كما فعل الصحابة رضي الله عنهم في مؤتة... هذا عن الراية واللواء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبإقراره، وعلى المسلمين أن يتأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فتكون هذه الراية رايتهم، ويكون هذا اللواء لواءهم في دولة الإسلام، الخلافة الراشدة التي يقيمونها قريباً إن شاء الله، وإن لم يتأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم تكن فتنة... وهي مشاهدة محسوسة في جسم الأمة الممزق نتيجة تعدد الرايات لمزق الدول والفصائل! هذا عن الراية الرسمية المعتمدة للدولة في الإسلام، وكذلك لواؤها... وهذا ما يعقد لأمراء الجيوش وما يُرفع من القادة في الحروب وما ينتشر بين الجند... وما يرُفع على مؤسسات الدولة ودوائرها... وما ينتشر بين الناس في أعيادهم وفي مواكب النصر... هذا هو اللواء والراية في دولة الإسلام تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم . أما أن بعض القبائل كانت تتخذ راية بلون خاص بها في الحروب للتمايز فهذا جائز، فيمكن أن يتخذ جيش الشام في الحرب راية بلون آخر مع الراية السوداء، وجيش مصر راية بلون آخر مع الراية السوداء... وهذا من المباحات وقد ورد عند الطبراني في الكبير عن مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ، يَقُولُ: «إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَقَدَ رَايَاتِ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَهُنَّ صُفَرًا»، وكذلك ورد عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عَنْ كُرْزِ بْنِ سَامَةَ قَالَ: «...وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَقَدَ رَايَةَ بَنِي سُلَيْمٍ حَمْرَاءَ»، فهذا من المباحات، والجيوش اليوم تتخذ كتائبها شارات تميزها غير علم الدولة الرسمي، كما هو من المباحات أيضا تمييز الجيوش بأسمائها، كأن يوضع لكل جيش من هذه الجيوش رقم، فيقال: الجيش الأول، الجيش الثالث مثلاً، أو يُسمى باسم ولاية من الولايات، أو عِمالة من العمالات، فيقال، جيش الشام، جيش حلب مثلاً ويجوز لهذه الفرق أن يكون لها علم خاص يميزها إدارياً يرفع مع راية الدولة. وهكذا فإن للدولة الإسلامية راية محددة الأوصاف، وهي الراية الشرعية التي تستظل بها دار الإسلام، وتستظل بها جيوش الإسلام، فتنجوا من القِتلة الجاهلية التي بيَّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي رواه مسلم: «... وَمَنْ قَاتلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أو يَدْعُو إِلى عَصبَةٍ، أو يَنْصُرُ عَصَبَة، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِليَّةٌ». وفي هذه الحال سمَّاها راية عُمِّية أو عِمِّيَة "من التعمية، وهو التلبيس، وفسرت بالضلال" فسرها تمام الحديث بأن يقاتل عصبية، بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، لقوم أو لفئة أو لطاغوت أو لأيِّ أمر لغير الله، كقتال الجاهليَّة، أو أن يقاتل لَا نُصْرَةً للدِّينِ وإقامة حكم الله، ولا جهاداً لإِعْلَاءِ كَلِمَةِ اللَّهِ، بل يقاتل تحت راية عمية كما ذكر الحديث، وعندها إن قتل فقتلة جاهلية. وهذا الحديث ربط الراية بالمعنى وليس بالشكل فقط. وما يؤيد هذا المعنى ما ورد للراية من معنى الغاية التي يقاتَل من أجلها، فقد روى البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم عن بني الأصفر، أي الروم، حيث قال: «... هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً» أي ثمانين راية. من هنا كانت الراية تحمل في طياتها الفكرة والغاية التي يقاتل من أجلها. على أنه من المعلوم أن الدول تتخذ عادة أعلاماً تعرف بها، وتضمنها شعارات أو رسوماً أو كلاماً تعبر عن أفكارها وتوجهاتها، وتضفي عليها نوعاً من القدسية، وتطلب من مواطنيها أن يكون رمز الولاء لها رمزاً للولاء لوطنهم. وهذا يعتبر من الأعراف الدولية. ومن هذا الباب، أثار حفيظة الغرب وحكام الضرار العملاء له اتخاذ المسلمين في سوريا الشام للعلَم الذي اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم "راية كانت أو لواء". وانبرى بعض العلماء يفتون لبعض الفصائل على مذهب الحكام أنه يمكن اتخاذ أي شكل للراية أو للعلَم، وأنه ليس من الضروري الالتزام براية الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأنه يمكن تعدُّدُها، مبررين لهم اتخاذ راية سايكس بيكو العمِّية التي وضعها الفرنسيون والإنجليز ليكرسوا فكرة الوطنية؛ فجعلوا لكل قطر من الأقطار الإسلامية علماً يرمز إليه، فكانت هذه الأعلام رمزاً للتشرذم والانقسام، وبديلاً عن العُقاب؛ راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهؤلاء المستعمرون الكفار، أعداء الإسلام، طلبوا من عملائهم حكام المسلمين الحفاظ على رايات التجزئة؛ لأنهم يعلمون أن الولاء لهذه الرايات يعني الولاء للكفار المستعمرين. وبما أن الراية تكون رمزاً لما وضعت له؛ لذلك فهم يحرصون كل الحرص على أن لا تُمسَّ إلا بإرادتهم. فأصل المشكلة عند الغرب أنه يرفض الراية الإسلامية؛ لكونها تعني أنها كانت راية دولة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكونه يخاف أن تكون راية دولة الخلافة الراشدة الموعودة التي تجمع المسلمين تحتها. وأصل المشكلة عند هؤلاء العلماء أن عقليتهم لم تبنَ على البراء من هؤلاء الحكام، وغاب عن أذهانهم أن دولة الخلافة هي دولة تجمع المسلمين تحت رئاستها، ويكون الولاء فيها لله وحده... أيها المسلمون: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اتخذ للدولة الإسلامية الأولى لواء وراية بأوصاف واضحة محددة دلت عليها النصوص، وإن حزب التحرير يدعوكم إلى أن تتأسوا بالرسول صلى الله عليه وسلم فتفلحوا... ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
فجأةً، وعلى غير عادة حكام البلاد الإسلامية في تقديم أحدهم استقالته من منصبه، وإنما يتم شغور ذلك المنصب بالقوة؛ إما بخروج الشعب عليه وإما بالانقلاب أو الموت أو بالانتخابات المزيفة، على غير تلك العادة قام الرئيس هادي بكسر هذه القواعد في تغيير الحكام؛ حيث قدّم استقالته من منصب رئيس الجمهورية إلى مجلس النواب، وكان قد سبقه رئيس حكومته الدكتور خالد بحاح في تقديم استقالته إلى الرئيس هادي؛ وذلك بعد أن قامت مليشيات الحوثيين بمحاصرة القصر الجمهوري الذي يسكن فيه رئيس الحكومة، كما قامت بمحاصرة منزل الرئيس هادي والسيطرة على القصر الرئاسي والأمن السياسي. إن تقديم الرئيس هادي استقالته لمجلس النواب لم تكن بالعفوية المتصورة لدى بعض الناس، وإنما هي من ضمن الأعمال السياسية التي يقصد من القيام بها تحقيق مصالح وأهداف تخدم من يدعمه؛ فاستقالة هادي في الحقيقة هي لممارسة الضغط على الحوثيين ووضعهم في موقف محرج لأن الرئيس هادي يعرف ضعفهم السياسي وأنهم غير قادرين على إدارة شؤون البلاد، وكذلك لإيجاد فراغ سياسي قد يؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة الكاملة على الأمور من جهة الحوثيين، كما قد يخلق انفلاتاً أمنياً وشللا كاملاً لمؤسسات الدولة بسبب دخول القاعدة على خط المواجهة مع الحوثيين، فأتت استقالة الرئيس هادي ورقة ضغط لتمديد فترة رئاسته، ومن بوادر ذلك عدم قبول مجلس النواب لهذه الاستقالة، بل ربما يتم التمديد له فترة رئاسية أخرى حتى تأتي ورقة الضغط التالية المتمثلة في عودة الرئيس السابق صالح أو ابنه عبر الانتخابات. ولن يجد الحوثيون سوى الرضوخ والقبول بنتائج الانتخابات بعد أن ينكشف عوار قوتهم الوهمية التي نفخ فيها الرئيس السابق صالح بتحالفه الماكر معهم ليعود من خلالهم هو أو ابنه، وبالتالي تعود السيادة البريطانية على اليمن بقوة من جديد. لقد نددت بريطانيا بأعمال الحوثيين في مضايقة هادي والضغط عليه، بينما لم تُعِرْ أمريكا استقالة هادي أي اهتمام سوى تعبيرها بأنها مع انتقال سلمي للسلطة.إن حل مشاكل أهل اليمن، بل والأمة الإسلامية، لا يكمن في تغيير أشخاص حكامها، وإنما الحل الصحيح لمشاكل الأمة والعالم هو في الأفكار والمشاعر والأنظمة من العقيدة الإسلامية لا غير عندما تطبق على الناس في دولة الخلافة على منهاج النبوة. لذلك فإننا ندعو أهل الإيمان والحكمة إلى عدم الانجرار وراء من يعملون لمصالح الدول الغربية؛ سواء أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها أو بريطانيا وحلفاؤها وعملاؤها، وعدم تبني أفكارهم وأنظمتهم وخططهم التي تبيح دماء وأموال وأعراض المسلمين فيما بينهم، وتجعلهم أدوات ووقوداً لحروب تأتي على الأخضر واليابس في اليمن وغيره من بلدان المسلمين. وندعوهم أن يعملوا مع المخلصين لدين الله وللأمة الإسلامية عن وعي وبصيرة لتطبيق أحكام وأنظمة الإسلام في الداخل وحمل الإسلام رسالة نور وهداية ورحمة للعالم، من خلال إقامة دولته دولة الخلافة على منهاج النبوة؛ ليُرضوا الله سبحانه وتعالى عنهم، وليأمنوا على دمائهم وأموالهم وأعراضهم إلا بحق الإسلام، وليقطعوا دابر الذين كفروا عن بلاد المسلمين. ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القاضيعضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن