في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: قال البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تريد مواصلة تعاونها الوثيق مع اليمن في مكافحة الإرهاب، وأنها تعتبر سيطرة المتمردين على حكومة البلاد ليست علامة على أن إيران أو القاعدة لها سيطرة هناك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض (جوش إيرنست) أن لا علم له بأي تغييرات تشمل الضربات الأمريكية بالطائرات بدون طيار التي استهدفت القاعدة في اليمن ونفذتها واشنطن بدعم من الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي. وقال أيضاً أن الولايات المتحدة قلقة بشأن الاستقرار السياسي في اليمن، لكنها تعتبر فرع تنظيم القاعدة في البلاد هو الأخطر في العالم، وأضاف أنه لا يوجد تغيير في السياسة الأمريكية بشأن اليمن في هذه المرحلة، وأنه لا تزال لإدارة أوباما شراكة قوية مع البنية التحتية للأمن الوطني في اليمن. وقال كذلك أنه "ليس واضحاً" إن كان لدى إيران سيطرة أو نفوذ على المتمردين، وأشار إلى أن الحوثيين والقاعدة "أعداء". ]واشنطن - رويترز[. التعليق: إن تصريحات البيت الأبيض التي جاءت على لسان إيرنست هي بمثابة إعلان انتصار لأمريكا، واعتراف منها بآخر فصول الانقلاب الذي قام به الحوثيون أذيال عملائها في إيران على حطام عملاء أوروبا العجوز، وهو تأكيد على أن الحوثيين سلطة شرعية، وستتعامل أمريكا معهم على هذا النحو، بل و"ستتحالف" معهم في قتال كل منافسيهم، وهم من استعاض عنهم إيرنست بوصفهم بالإرهاب أو القاعدة. منذ اندلاع الثورة اليمنية الشعبية في كانون الثاني 2011م للإطاحة بالنظام الحاكم برئاسة عميل الإنجليز (علي عبد الله صالح)، الذي جثم على صدر الناس لنحو ثلاثة عقود عجاف، منذ ذلك تكالبت القوى الدولية الغربية (أمريكا من جانب وأوروبا العجوز بقيادة بريطانيا من جانب آخر)، لاحتواء الثورة، حتى لا ينفلت عقال اليمن من تبعيتها للغرب وتنعتق منه إلى التحرر والاستقلال. وقد كان تخوف الغرب (أوروبا وأمريكا) هو أن تؤول اليمن إلى دولة إسلامية مستقلة عنه؛ من أجل ذلك وضعت أوروبا بقيادة بريطانيا كل ثقلها للحفاظ على عملائها في الوسط السياسي اليمني، ونشطت أمريكا في اليمن في شراء ذمم السياسيين والعسكريين وزعماء القبائل، وكان عميلها جمال بن عمر والسفير الأمريكي في اليمن هما من يقوم بهذا العمل الدنيء. وفي نهاية المطاف، وبعد مرور اليمن بتجاذبات سياسية اشتركت فيها دول المنطقة العميلة للغرب، وخصوصا دول تعاون الخليج، يبدو أن المطاف قد انتهى باليمن إلى شواطئ "بلاد العم سام"، من خلال تدرج أمريكا بالحوثيين وإيران (عملائها في المنطقة)، وبتواطؤ من العملاء السياسيين والعسكريين وزعماء القبائل من الذين اشترى جمال بن عمر والسفير الأمريكي ذممهم. إن رخص ذمم كثير من السياسيين والعسكريين وزعماء القبائل في اليمن يجعل من السهل على أي ثري شراءها للزج بالبلاد في فوضى عارمة، وما قامت به أمريكا من شراء الذمم، وبالتالي التمكين لأذيال عملائها في اليمن، ليس عملا جبارا أو بدعا من العمل السياسي، بل هو عمل ينسجم مع سياسة المحافظين الجدد في إدارة جورج بوش (بقيادة رامسفلد، وشيني)، سياسة "الفوضى الخلاقة"، فالإدارة الأمريكية السابقة والحالية لا يوجد لديها خطة محكمة مدروسة تريد تنفيذها في اليمن وفي كثير من المناطق، لذلك تقوم بإشعال الحرائق هنا وهناك لتتمكن من إيجاد الاستقرار لعملائها الجدد في اليمن، لكن تعدد الأطراف السياسية واختلاف ولائها يحول دون إيجاد الاستقرار، وخصوصا مع دخول لاعب جديد على الساحة، وهو الأمة المخلصة، التي تعمل وتتوق إلى الانعتاق من ربقة الغرب وعملائه. وختاما أدعو الله أن يقي يمن الحكمة شرور المؤامرات الغربية، وأن تنفض عن ثوبها دنس الصليبيين وعملائهم، وأن يهدي الله المخلصين في الجيش اليمني والمخلصين من رجال القبائل إلى إعطاء النصرة للمخلصين من هذه الأمة، أصحاب مشروع الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ففي ذلك عز لليمن والأمة جمعاء، وخزي للكافرين وعملائهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأستاذ بلال المهاجر- باكستان
الخبر: قالت مصادر عسكرية في سيناء لـ وكالة معا أن حرس الحدود المصري أزال 313 منزلا على الشريط الحدودي في رفح حتى اليوم، بينما تصاعدت وتيرة أعمال العنف في مصر يوم الخميس الماضي في أماكن متفرقة بأنحاء الجمهورية حيث وقعت 4 انفجارات إحداها استهدفت الحراسات في قصر القبة الرئاسي بالقاهرة، بينما تعم الفوضى ويطغى القتل في اليمن السعيد وكذلك سوريا والعراق وأفغانستان... التعليق: إن النظام الرأسمالي الذي يطبقه الغرب عموما وأمريكا خصوصا جعل الطبقة السياسية التي تمثل الأثرياء تفقد إنسانيتها في سبيل تحقيق أهدافها وأهداف الطبقة الغنية المتحكمة في رقاب وقوت وأمن البشرية جمعاء، وإذا تعلق الأمر بالعالم الإسلامي أضافوا عامل الحقد على الإسلام والمسلمين إلى سياساتهم البشعة أصلا. والمدقق في المناطق التي تسيطر عليها أمريكا بشكل مباشر أو عن طريق عملائها يجد أن الآية الكريمة التي وردت بحق الملوك تنطبق على أمريكا بل وتزيد ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوك إِذَا دَخَلُوا قَرْيَة أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّة أَهْلهَا أَذِلَّة وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾. فأمريكا تحكم العراق وأفغانستان فعليا، وتتحكم في مصر من خلال السيسي، وتعبث في اليمن من خلال إيران وأتباعها من الحوثيين، وتتحكم في سوريا من خلال نظام الأسد وإيران وحزب إيران في لبنان، وتعبث في الأمن الباكستاني من خلال عملائها في القيادة السياسية والعسكرية وتسعر الاقتتال من خلال حفتر في ليبيا وهكذا... ما جعل أمريكا أم الإرهاب حقيقة تنطق بها الوقائع على الأرض في كل مكان. ونتيجة الهيمنة الأمريكية هذه أصبح حكام مصر يحفظون أمن الاحتلال اليهودي ويحاربون شعبهم في مصر وسيناء وحتى أهل غزة المساكين المحاصرين وتزيدهم رهقا، هذا فضلا عن ملايين القتلى والجرحى والمشردين والمهجرين في العراق وأفغانستان والشام وباكستان وليبيا، وقبل ذلك كله الدعم المتواصل الذي تقدمه أمريكا للاحتلال اليهودي ما جر الويلات على أهل فلسطين والمنطقة... ومع كل هذه الجرائم الأمريكية تستمر السلطة الفلسطينية والحكام في تسليم قضية فلسطين إليها، بل تسليمها كل قضايا المسلمين لتحلها؛ ما مكن أمريكا من رقاب المسلمين وتعقيد قضاياهم ومشاكلهم وتسعير الذبح والتعذيب والتهجير ونهب الخيرات فيهم، وتجرأ عليهم أراذل الخلق وجعل كل سفيه يتجرأ على نبي الأمة محمد عليه الصلاة والسلام وعلى القرآن وعلى مقدسات المسلمين وعلى أعراض المسلمين... إن أمة الإسلام التي خرجت في مسيرات حاشدة حول العالم ومنها المسيرات التي نظمها حزب التحرير، مطالبة بالانتقام ممن أساؤوا للرسول عليه الصلاة والسلام، أصبحت تدرك تماما كما يدرك حزب التحرير بأنه لا خلاص لأمة الإسلام مما هي فيه إلا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعد بها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام؛ فالخلافة هي الحامية لبيضة الإسلام وحياضه ومقدساته والتي تحرك جيوشها لتنتقم ممن يسيء للنبي أو يعتدي على امرأة مسلمة تقول وا إسلاماه، وتحرر فلسطين وكافة البلاد المحتلة وتقضي على الهيمنة والعربدة الغربية في بلاد المسلمين وإننا نرى ذلك قريبا بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
الخبر: أدخل رئيس الوزراء داود أوغلو حزمة إجراءات تتعلق بالشفافية في الإدارة العامة. [المصدر: جميع وكالات الأنباء] التعليق: فيما يلي تفاصيل حزمة الشفافية التي قدمها رئيس الوزراء داود أوغلو: 1. التبرعات المالية للأحزاب السياسية ستكون متاحة عبر شبكة الإنترنت ليطلع عليها الجميع. وسيتم فرض غرامات على أية جهة لا تتبع الإجراءات المطلوبة. 2. بالإضافة إلى ذلك، فإن جميع المساعدات المالية المقدمة لأعضاء البرلمان ورؤساء البلديات سيتم وضعها في حسابات الحملات الانتخابية التي يتم تزويدهم بها، وهي بدورها ستكون معلنة بشكل واضح جدًا. وكذلك تم إجراء تغييرات على قانون مكافحة الفساد. وبعض تلك التغييرات هي كما يلي: 1. كل من يتولى وظيفة عامة، أو مسؤولية عامة، أو في محل ثقة عامة الناس يجب أن يكون ملتزمًا. ونائب رئيس مجلس الإدارة ورؤساء المقاطعات في الأحزاب السياسية المشتركة في مجلس النواب سيكونون مسؤولين عن تقديم إعلان الأصول المالية. وسيقدمون إعلان الأصول هذا إلى مجلس النواب. 2. سيتم تخفيض فترة تجديد إعلانات الأصول المالية من خمسة أعوام إلى عامين. وسيتم إبطال العمل بالإعلانات المؤقتة، بحيث تدخل حيز التنفيذ قبل اجتماع الهيئة الأخلاقية. وسيتم مقارنة إعلانات الثروة التي يقدمها الرؤساء مع بعضها البعض. وباختصار فإن هذه بعض النقاط التي سوف تتغير. إن هدف الحكومة من ذلك هو إظهار زعم الحكومة أنها تواجه الفساد، وأنها تعمل بشفافية أكبر. وإلى جانب هذا، فقد تم إلغاء التهم التي وجهت إلى أربعة وزراء سابقين كانت أسماؤهم على علاقة بسلسلة من الفساد، وقد أدى ذلك إلى وجود انزعاج بين الناس وفي قواعدهم الانتخابية. وكانت الحكومة في تلك المرحلة تواجه بعض الصعوبات في إقناع قاعدتها الانتخابية. وبما أن حزمة الشفافية هذه قُدمت بعد تبرئة الوزراء الأربعة الذين تورطوا في قضايا فساد أمام لجنة تأسست لهذا الغرض، وأن الحكومة اتخذت هذه الخطوة مباشرة بعد هذا الحدث، وأيضًا فإن الإعلان عن هذه الحزمة قام به رئيس الوزراء داود أوغلو وقد تم ذلك خلال احتفال كبير، مما يجعلها تطورًا ملحوظًا. ففي ظل الظروف العادية، كان يقوم بإدخال مثل هذه التعديلات وزير أو مسؤول ذو منزلة أدنى، ولكن في الآونة الأخيرة وخاصة بعض تعديلات من هذا النوع فإن رئيس الوزراء نفسه هو من يقوم بالإعلان عنها. ويبدو أن هذا الأسلوب يتم استخدامه لإظهار الحكومة للناس باعتبارها حكومة صالحة. وبالتالي فإن الرسالة التي ترسلها الحكومة هي أنها حكومة تحارب الفساد بغض النظر عمن يشارك فيه، ولن يتم التسامح مع أي أحد في هذه المسألة. ومنذ تأسيس الجمهورية، فإن جميع الحكومات أخذت كافة الاحتياطات لمنع الفساد، إلا أنها فشلت دائمًا. والسبب في ذلك أنها تجعل المصلحة قبل كل شيء، وجميع الحكومات تحكم على الناس على أساس النظام الرأسمالي الذي هو أس الداء. فالنظام الرأسمالي نفسه هو الأساس لسوء التصرف والفساد. فكل المؤسسات الحكومية مبنية على أساس هذا النظام الذي لا يقوم إلا على المنفعة، فلا يُجنى من الشوك العنب. وهذا يعني أن الخير لا يمكن أن يأتي من هذا النظام الخاطئ. وهذه الحكومات التي تأتي للحكم، تحاول إيجاد حل لهذه المشكلة - سواء أكانت تعلم أم لا - من خلال معالجة الأعراض بدلاً من معالجة السبب. وإذا كانت الحكومة جادة حقًا في علاج هذه القضية - ونحن نعتقد أنها ليست كذلك - فإن هناك شيئًا واحدًا فقط يجب أن تفعله. وهو نبذ النظام الرأسمالي وتطبيق النظام الإسلامي القادر على جلب الطمأنينة للبشرية في كل جوانب الحياة. عندها فقط سوف تنجح الحكومة في علاج هذه القضية وفي غيرها من القضايا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك