أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   قيادي في حماس يعتبر الإعتراف بـ إسرائيل تحصيلاً حاصلاً

خبر وتعليق قيادي في حماس يعتبر الإعتراف بـ إسرائيل تحصيلاً حاصلاً

الخبر: أثارت تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حول إمكانية انخراط حركة حماس في عملية السلام في الشرق الأوسط، واعترافها بـ(إسرائيل)، لولا توتر العلاقات التركية (الإسرائيلية)، موجة من الجدل في الأروقة السياسية الفلسطينية حول توقيت تلك التصريحات ودقتها. وفي تعليقه على تصريحات وزير الخارجية التركي قال القيادي البارز في حركة حماس أحمد يوسف: "ما جاء على لسان وزير الخارجية التركي هو تحصيل حاصل لأي تسوية سياسية ستنتهي بشيء أو آخر، هذا الاعتراف إذا تحققت عملية تسوية سياسية، وبالتالي منظمة التحرير الفلسطينية معترفة بـ(إسرائيل) إذا ما انتهينا إلى تسوية سياسية". وأضاف: "أما فيما يخص موقف حركة حماس، فنحن كنا نأمل أن تثمر جهودنا السياسية بدولة فلسطينية وبالتالي تكون قضية الاعتراف بـ(إسرائيل) هي تحصيل حاصل". وعن حدود الدولة الفلسطينية أكد يوسف أن حركة حماس موافقة على دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من القضايا غير الحدود تستوجب وضوح فيها ووضع حلول مثل قضية اللاجئين. التعليق: كان الأجدر بالقيادي في حركة حماس أن يرفض تصريحات وزير الخارجية التركي الداعية إلى مشاركة حماس في العملية السلمية رفضا قاطعا، لأن تلك المشاركة أولا حرام شرعا، ولما تمثله تلك المشاركة من اعتراف واضح بكيان يهود، وشرعنة اغتصابهم للأرض المباركة فلسطين ثانيا، إلا أنه وبدلا من ذلك راح القيادي في حركة حماس يؤكد تلك التصريحات الفاجرة، ويعتبر أن الاعتراف بكيان يهود إن أقيمت الدولة الفلسطينية "العتيدة" هو تحصيل حاصل، ويؤكد موافقة حركة حماس على إقامة دولة فلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس. تصريحات خطيرة جدا يصرح بها مسؤول كبير في حركة حماس دون أن نسمع أي انتقاد من داخل حركة حماس، أو اعتراض أو أية ردة فعل إزاء هذه التصريحات، مما يوحي أن الحركة تتبنى مثل هذه التصريحات الآثمة، وهذا يؤكد ما قلناه سابقا من أن حركة حماس تسير على خطا فتح ومنظمة التحرير شبرا بشبر وذراعا بذراع، وهنا يرد سؤال مهم وهو: لماذا كانت حركة حماس دائما تتهم حركة فتح بالخيانة وتتهمها بالتنازل والتفريط بالثوابت والاعتراف بشرعية المحتل طالما أن حركة حماس تؤيد قيام دولة فلسطينية على حدود 67، وطالما أنهم (حركة حماس) سيعترفون بكيان يهود إن أقيمت دولتهم "العتيدة"؟! فما الفرق بين فتح وحماس طالما أن الغايات والأهداف واحدة؟ ثم ما هو شكل هذه الدولة التي سيكون ثمن إقامتها الاعتراف بكيان واعتبار ذلك تحصيلاً حاصلاً؟! إن الدولة الفلسطينية الوهمية المزمع إقامتها (هذا إن أقيمت) ستكون عاجزة عن دفع رواتب موظفيها وتتوسل القريب والبعيد والصديق والعدو لأن يتصدق عليها بالمال القذر المسيس، وهي دولة لن تستطيع توفير الحماية لأبنائها بل تتآمر عليهم وتنسق مع العدو للتنكيل بهم، وهي دولة لن تستطيع رعاية شعبها، ولا تتقن إلا القيام بالأعمال التي تفسدهم، وهي دولة عاجزة مسلوبة الإرادة لا سلطان لها ولا هيبة، فكيف يقبل الأخوة في حماس الوقوع في الحرام والاعتراف بكيان يهود من أجل إقامة هكذا دويلة؟ ما هذا الانحدار والتدحرج يا قادة حماس؟ ما بالكم قد نسيتم أو تناسيتم حتى ما ورد في ميثاقكم؟ ألم يرد في المادة الحادية عشرة من ميثاق حماس النص التالي: (تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها، ولا تملك ذلك دولة عربية أو كل الدول العربية، ولا يملك ذلك ملك أو رئيس، أو كل الملوك والرؤساء، ولا تملك ذلك منظمة أو كل المنظمات سواء كانت فلسطينية أو عربية، لأن فلسطين أرض وقف إسلامي على الأجيال الإسلامية إلى يوم القيامة). فما بالكم الآن وأنتم في مقدمة المفرطين؟ أم أن تفريطكم واعترافكم بالمحتل حلال واعتراف الآخرين حرام؟ ما لكم كيف تحكمون؟ إن أرض فلسطين هي أكبر من كل الفصائل والحركات وستبقى عصية على المفرطين والمتخاذلين، وستبقى هذه القضية حية في قلوب الأمة الإسلامية طالما أن هناك قرآنا يتلى، حتى يأذن الله سبحانه وتقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعيدها إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

نفائس الثمرات   حاجة النفوس

نفائس الثمرات حاجة النفوس

قال ابن تيمية رحمه الله: " فالنفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به صلى الله عليه وسلم واتباعه منها إلى الطعام والشراب فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا وذاك إذا فات حصل العذاب " مجموع الفتاوى وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان صحفي   الحوثيون يتوّجون فشلهم باعتقال شباب حزب التحرير!!

بيان صحفي الحوثيون يتوّجون فشلهم باعتقال شباب حزب التحرير!!

أقدمت مليشيات الحوثيين يوم الأربعاء 2015/1/21م في محافظة إب على اعتقال خمسة من شباب حزب التحرير وهم: (الأخ محمد مسعد الورافي، وابن أخيه، والأخ معاذ البعداني، والأخ نعمان البعداني، والأخ شفيق خميس يسلم)، وأودعتهم سجنا جماعيا في مدينة إب بدون أدنى تهمة، كل ذلك تعسفاً وعنجهية؛ مع علمهم المسبق بأن حزب التحرير يعمل في الأمة لإنهاضها فكرياً لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أساس العقيدة الإسلامية ولا يتبنى الأعمال المادية لتحقيق ذلك؛ ليس خوفاً وجبناً وإنما التزاماً بالأحكام الشرعية، وتأسياً بطريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إقامة دولته. لقد قامت مليشيات الحوثيين فيما سبق باعتقال عدد من شباب حزب التحرير مرات عدة ولم تثبت عليهم أي تهمة إلا أنهم يعملون لإقامة أحكام وأنظمة الإسلام بالطريقة الشرعية، كما أنهم يقومون بفضح مخططات الغرب وعملائه ضد الأمة كاشفين ألاعيبه ومحذرين من شروره، وقد أصدر الحزب بيانات صحفية عدة بخصوص اعتقالات شبابه من قبلهم في حينه، كما قام بالتواصل مع المكتب السياسي لجماعة الحوثيين؛ منهم الأخ محمود الجنيد الذي التقيناه في المكتب السياسي للجماعة وأوضحنا له فكرة وطريقة وغاية الحزب وكان متفهماً لما عرضناه عليه، كما كان لنا تواصل مع الأخ حمزة الحوثي والذي أبدى استعداده للتعاون الجاد معنا، وقد برر هؤلاء اعتقال الشباب بحدوث لبس لديهم كونهم لا يفرقون بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة، كل ذلك نتيجة قلة الوعي عندهم واستخدامهم القياس الشمولي الخاطئ. إن هذه الأعمال وهذا التبرير يدل على الفشل الذريع والاختراق المريع الذي تعانيه الجماعة باعتراف بعض مسؤوليها من قبل النظام ورجالاته السابقين من سياسيين وأمنيين. لقد كان الأحرى والأولى بجماعة تدعي ذلتها للمسلمين وشدتها على الأعداء أن تقوم بنصرة دين الله وحملة دعوته لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كطريقة لاستئناف الحياة الإسلامية كما يريد الله لا أن تعتقلهم وتضيق عليهم!! بل لقد كان أحرى بها أن تطبق شعارها فتطرد السفراء الغربيين وتغلق سفارات المؤامرات على الإسلام والمسلمين لا أن تتبنى مشاريع هؤلاء الأعداء وتدور في فلكهم!! إن فشلكم أيها الحوثيون لا يبرر لكم اعتقال شبابنا، وقد توقعنا ذلك الفشل كونكم لا تتبنون رؤية واضحة ومشروعا نهضويا من عقيدة الإسلام ومعالجاته، بل لم تأتوا بأي جديد سوى خطابات وشعارات تسقط عند أول فعل من أفعالكم، فاتقوا الله واقبلوا النصيحة من إخوة لكم في حزب التحرير ولا تأخذْكم العزة بالإثم ولا تحيل بيننا وبينكم نخوة الامتناع وإملاءات المتآمرين. إننا ندعوكم لأن تكونوا كما أسميتم أنفسكم (أنصاراً لله) ولحملة دعوة الله، وأن لا تقفوا حجر عثرة أمام دعوة الخلافة على منهاج النبوة، وأن تلتزموا شرع الله لتسعدوا برضاه عز وجل عنكم في الدنيا والآخرة، وإلا فلسنا نثبت لكم اسماً تسمّيتم به ونحن نرى خلافَهُ في أرض الواقع، فكونوا أنصار الله بحق وأثبتوا ذلك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية اليمن

مضمون الكلمة التي ألقاها الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان في مظاهرة النصرة والولاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في طرابلس عقب صلاة الجمعة 2015/1/23م ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَن

مضمون الكلمة التي ألقاها الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان في مظاهرة النصرة والولاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في طرابلس عقب صلاة الجمعة 2015/1/23م ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَن

- لقد أرسل الله تعالى الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ليخرجوا الناس من الظلمات إلى النور، فاهتدى بهدايتهم من اهتدى، وأبى الذين استمرؤوا العيش في الظلمة والضلال إلا أن يحاربوا دعوة الله وأنبيائه. وكان من أبرز أساليب حربهم على الله تعالى الاستهزاء برسله الكرام، ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾. - حين أعلن النبي رسالته إلى الناس أدرك المشركون أن دينه ليس مجرد طقوس وشعائر، وأن دعوته سوف تغير المجتمع وتقلب الموازين وتبدل أنظمة الحياة، فأعلنوا الحرب الشاملة عليه دونما هوادة، حرصًا على إبقاء الناس في الظلَم والتيه والضلال، وحفاظًا على مناصبهم وتسلطهم على رقاب الناس. - وحين قامت دولة الإسلام على يد رسول الله - عليه الصلاة والسلام - وتوسّعت بقيادة خلفائه الراشدين ومَن بعدَهم، حشدت قوى الكفر كل طاقاتها وقواها لتقف في وجه حضارة الإسلام الناشئة وتمنع توسعها. ولكن هيهات هيهات، إنها الدعوة المنصورة من رب السماء والأرض، فمن حارب الإسلام فقد حارب الله ورسوله، ومن حارب الله ورسوله فقد كتب على نفسه الذِلّة والهزيمة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. - واليوم يتكرر المشهد من جديد. فها هو الكفر العالمي والإقليمي والمحلي يتحالف ويتكاتف من أجل الصد عن دين الله ورسالته، وكانت وقفتهم الجامعة في باريس تحت شعار (أنا شارلي) أوضح تعبير عن مكنون أنفسهم وحقيقة موقفهم من الإسلام. قالوا بكل صراحة ووضوح: نحن جميعًا نجسّد الجريدة التي تشتم محمدًا وسائر أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، ونقف صفًّا واحدًا في مواجهة المدّ المتصاعد للإسلام الذي يريد أن يعود من جديد طريقةً للعيش ونظامًا للحياة والمجتمع والدولة. - ويا ليت المشهد اقتصر على مظاهرة شارلي! بل حرص حكام بلادنا على أن ينعقوا بباطلهم داخل أرض الإسلام والمسلمين! فها هو فرعون مصر يدعو سحَرَتَه (الأزاهرة) إلى تبديل الإسلام، وها هم زبانيته يستهزئون علنًا - وبكل وقاحة عبر الفضائيات - بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وبأحكام الشرع التي لا تروق لهم. بل ها هو من يزعم تمثيل فريق من المسلمين في هذا البلد البائس لبنان يوعز إلى صحيفته لتنشر في صدر عناوينها (أنا شــارلي)! فما الذي أبقاه هذا الزعيم من زعمِ زعامته وهو يقول للناس أجمعين: "أنا الصحيفة التي تستهزئ بمحمّد"؟؟؟! صلى الله عليه وسلم. - طلعت علينا مؤسسات (رجال الدين) التي تتحدث باسم طغاة المسلمين والتي ينكرها الإسلام ولا يعرفها، بقاعدة ساقطة حسبوها ذهبية، مفادها أن الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن تُقابل دومًا بالتجاهل والعفو والتسامح. وهم بهذا قد افتروا وتجرؤوا وزادوا على من أساء للإسلام ونبيّه وأمته. فالعفو هو شأن الأفراد المستضعفين الذين لا يملكون من الأمر شيئاً وليس لهم من السلطان المادي ما يدفعون به الاستهزاء بالإسلام ونبيه، أما حكام المسلمين أصحاب السلطان والقوة والشوكة فهؤلاء لا يجوز لهم أن يتغاضوا عمّا ترعاه دول العالم من سبٍّ لرسول الله وشتمٍ لقرآنه. بل يجب أن يتخذوا تجاه هذه الدول ما يستوجبه عدوانهم من إجراء. - بالأمس، منذ قرن من الزمان، حين حاول أحد سفهاء الفن الفرنسيين عرض مسرحية تستخف بالنبي والإسلام داخل فرنسا، وكانت دولة الخلافة العثمانية في أضعف زمانها، اتخذ خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني رحمه الله الإجراء الذي يستحقه الأمر، فاستدعى السفير الفرنسي وخاطبه بلهجة شديدة وهدد فرنسا بقطع العلاقات الدبلوماسية معها إن هي سمحت بعرض المسرحية، فمنعت فرنسا عرضها راغمة، ثم حين حاول مؤلف المسرحية عرضها في بريطانيا كرر الخليفة الأمر مع بريطانيا ومنع عرضها بتاتا. - إن التعامل مع الإساءات على أنها صادرة عن أفراد أو جريدة نكرة هنا أو هناك هو عين التزوير والتضليل. فالمعتدي والمسؤول الأول هو تلك الدول التي تشرّع إهانة الدين والأنبياء والكتب السماوية، وتشجّع عليها، وتصنّفها حريةً للرأي وحقًّا بالتعبير عن الرأي! وعليه فإن خصومة الأمة الإسلامية في رسوم جريدة شارلي إيبدو هي مع الدولة الفرنسية، كما كان شأن الدولة الدنماركية والدولة الهولندية، وغيرها في المنشورات التي استهزأت من قبلُ بالإسلام والقرآن ونبيّه. فهذه الدول هي التي ترعى شتم الإسلام ونبيه وقرآنه، وهي التي يجب أن تُتخذ عدوًا وخصيمًا. ولكن ما فعله حكام المسلمين هو أنهم ظاهروا دول الغرب وحكامها على عداوة الإسلام ونبيّه وأمته، ووقفوا معهم صفّا واحدًا تحت شعار (أنا شارلي)! - إن تكرار الاستهزاء بالإسلام ونبيّه وقرآنه ما هو إلا شكل من أشكال الهجوم الذي تشنه دول الغرب على الإسلام الذي أضحى ماثلا في الأفق، مشروعا حضاريًّا وسياسيًّا، يهدد حضارة الغرب المتعفنة بالأفول، ويهدد حيتان الرأسمالية بالبوار والإفلاس، ويهدد هيمنة المستعمر بالاندثار. ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾. - أيها المسلمون: قد آن لكم أن توقنوا أن لا نصير لكم بعد الله في هذه الدنيا سوى أنفسكم، وأن نصرتكم لأنفسكم لن تكون إلا بنصرتكم لربكم، وأن نصرتكم لربكم لا تتأتى إلا بنصرة دينه، وأن لا نصر لدين الله إلا بأن تقيموا دولة الخلافة، الدولة التي ترتفع فيها سيادة الشرع ويسودها سلطان الأمة. فهي الدولة التي تجمع شمل المسلمين، وهي التي تلغي الحدود التي مزقتهم، وهي التي تعلي سيادة شريعة الله، وهي التي تحشد طاقات المسلمين، وهي التي ترهب أعداء الله والأمة وتمنعهم من الإساءة للإسلام ونبيه وقرآنه وتعاقب من تجرأ عليها من الدول. وهي التي تحمل الإسلام رسالة هداية ونور إلى العالم كله. وإن أي أمة لا قيمة لها ولا وزن دون دولتها التي تعبّر عنها وتجسد وجهة نظرها وطريقتها في العيش. وإلى العمل من أجلها لطالما دعوناكم ولا نزال. - قال عليه الصلاة والسلام: «إنما الإمام جُنّة يقاتل من ورائه ويُتَّقى به»، والإمام هو الخليفة، والجُنَّة هي الوقاية والحماية والترس. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان

حزب التحرير يدعو الناس للانضمام إلى الحزب في الاتصال بالضباط المخلصين وتنظيمهم؛ لإزالة الطاغية حسينة والنظام الحاكم الحالي فوراً وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة (مترجم)

حزب التحرير يدعو الناس للانضمام إلى الحزب في الاتصال بالضباط المخلصين وتنظيمهم؛ لإزالة الطاغية حسينة والنظام الحاكم الحالي فوراً وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة (مترجم)

لقد تحوّلت بنغلادش، نظرا لسياسة حزب رابطة عوامي وحزب الشعب المعادية للناس، إلى منطقة مرعبة للموت. فمن جهة أغرق حزب رابطة عوامي البلاد في جرائم القتل والخطف، وبالتالي حوّل البلاد إلى "دولة فرعونية"، ومن جهة أخرى لم يقدم حزب الشعب للناس إلا "سياسة القنبلة الحارقة"، والقتل الوحشي للناس، وتدمير الشجر والحجر. وفي خضم كل هذه الكوارث على الساحة السياسية والإعلامية، جرى عقد موجة من الندوات واللقاءات والموائد المستديرة لمناقشة فكرة "الحوار والانتخابات العادلة" كحل لهذه الفوضى السياسية. وفي الحقيقة، فإن جميع هذه الأطروحات تعالج أعراض المشكلة وتتجنب السبب الجذري لها. إنّ سبب معاناة بنغلادش الحقيقي هو الديمقراطية، فهي مرض قاتل، وإن تُرك هذا المرض دون علاج فلن يكون هناك مستقبل مشرق لبنغلادش، والعلاج لن يكون من خلال "الحوار والانتخابات العادلة" فقط. إنّ التاريخ شاهد على أن الديمقراطية لم تجلب يوما حاكما رشيدا؛ لأن هذا النظام يعطي السيادة التشريعية غير المقيدة لمجموعة صغيرة من النخبة السياسية، بدل أن تكون لشرع الله سبحانه وتعالى! ولأن الأمر كذلك، فإن هدف الأحزاب السياسية الديمقراطية في تنافسها مع بعضها البعض هو الحصول على السلطة والاحتفاظ بها بأي ثمن، وعامة الناس ضحايا لهذه السياسة المكيافيلية. إنّ بنغلادش ليست البلد الوحيد الذي يعكس هذه الصورة، فأوروبا وأمريكا تعكسان الصورة نفسها، ففي كتاب توم ريدج "امتحان زماننا" ورد ما يلي: "إن كانت أمريكا نفسها تحت الحصار، فكيف لنا نحن أن نكون آمنين؟!"، كما اعترف رئيس الأمن الداخلي السابق في عهد إدارة بوش بأنه قد تعرض لضغوط لرفع مستوى تأهب البلاد للإرهاب قبل الانتخابات الرئاسية مباشرة، في محاولة للتأثير على التصويت في عام 2004م. وباقي مناطق العالم تعاني بنفس الشكل من الديمقراطية، التي ليست سوى أداة طيعة بيد النخب السياسية وتحقيق مصالحهم.   أيها المثقفون المخلصون والواعون! حزب التحرير يدعوكم للكفّ عن التشويش على الناس بمصطلح "الديمقراطية الحقيقية" الغامض وغير العملي، وعن الدعوة إليها كحل لسياسات حزب عوامي وحزب الشعب المدمرة. فالعالم لم يشهد لغاية الآن أكذوبة "الديمقراطية الحقيقية"، لكنه شهد تطبيق نظام الحكم الإسلامي، متمثلا بدولة الخلافة، التي حكمت العالم بالعدل لأكثر من 1300 عام، فإن كنتم تسعون إلى خير الناس بالفعل، فما عليكم إلا تبنّي نظام الحكم في الإسلام (نظام الخلافة) كبديل للبلاد، وأن تضعوا أيديكم في أيدي حزب التحرير لإيجاد رأي عام على هذا البديل الحضاري، واعلموا بأن أعضاء حزب التحرير المخلصين والواعين مستعدون وراغبون في اللقاء بكم لمناقشة وتقديم تفاصيل نظام الخلافة كما أنزله الله سبحانه وتعالى.   أيها المسلمون! إلى متى ستتركون نظام حزب عوامي وحزب الشعب المواليَين للغرب والمدعومَين من قبله جاثمين على صدوركم؟ فأنتم تعلمون أن الإسلام هو الدين الحق عند الله سبحانه وتعالى، ثم لماذا يتم انتخاب هؤلاء الذين يحكمون بغير ما أنزل الله سبحانه وتعالى في كل مرة، ويتم استبدال حكومة بأخرى مع الحفاظ على النظام الديمقراطي الكافر كنظام حكم قمعي؟   إننا في حزب التحرير ندعوكم لمطالبة ضباط الجيش المخلصين، من الذين لديهم القوة المادية، للإطاحة بالنظام الحالي، والقيام بالتالي: • توعية أفراد أسركم وأقاربكم وأصدقائكم ومعارفكم من ضباط الجيش على فرضية العمل لإقامة الخلافة، ودعوتهم لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامتها. • مساعدة حزب التحرير ومشاركته في الاتصال بالضباط المخلصين وتنظيمهم، للإطاحة فورا بالطاغية حسينة ونظام الحكم الحالي، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضها. واعلموا أن أي تقصير في العمل من أجل الخلافة فيه ذل وعار في الدنيا والآخرة.   ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىْ﴾   المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادشhttps://www.facebook.com/PeoplesDemandBD2        

بيان صحفي وقفات حزب التحرير- ولاية الأردن  لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بيان صحفي وقفات حزب التحرير- ولاية الأردن لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

ضمن حملة (الخلافة التي نريد .. نصرة لرسول الله) نفذ حزب التحرير في ولاية الأردن بتوفيق الله عدة وقفات في عدد من أكبر مساجد العاصمة عمان ومدينة الزرقاء ومنطقة الرصيفة ومدينة إربد وذلك بعد صلاة الجمعة هذا اليوم، حيث ألقيت كلمات لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دوّت صيحات الله أكبر في أرجاء تلك المساجد ومحيطها، وهتف المصلون مطالبين بنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمليا بتطبيق الشريعة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، ورفعت لافتات أثناء الوقفات حملت العناوين التالية: إلا تنصروه فقد نصره الله، وأعظم إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكون دستورنا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ضمن الهتافات التي أطلقها المشاركون: العلمــانية ســــخافة . . .  رح ننهــها بالخــلافةقسما وبــعون الرب . . . رح نـعلى ع جبــال الألبيـا فرنجـة ويـا يــهود . . . جيش محمد بــدأ يــعودمولانا الله وقائدنا محمد . . . بشرعه ودينه وقرآنه نتعبد   -------------------- هذا الكره وهذا الحقد ... يا فرنسا ما له حدهيو قادم جيش الخلافة ... ورح تشوفوا كيف الرد   --------------------   يا علمانية فرنسا ... تخسا حريتكم تخساالعلمان والصليب ...عم بيسيئوا للحبيبوين جيوش الأمة وينا ... تمحي إساءة نبيناإبليس وابن إبليس ... كل من شارك في باريسيا فرنسا ﻻ ما نسينا ... الإساءة لنبيناقادم جيش المسلمين ... يرد الصاع بصاعينالقلم اللي رسم والإيد ... رح نقطعها من الوريد هذا وقد تم توزيع ملصقين نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومطبوعة توضح كيف يكون الرد علی الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد لاقت كافة الوقفات استحسانا ومشاركة جماهيرية واسعة بحمد الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير   في ولاية الأردن         وقفة محلية جنوب عمان نصرة لرسول الله عليه الصلاة والسلام         وقفة محلية المحطة نصرة لرسول الله عليه الصلاة والسلام     وقفة محلية الرصيفة نصرة لرسول الله عليه الصلاة والسلام     وقفة محلية إربد نصرة لرسول الله عليه الصلاة والسلام       وقفة محلية صويلح نصرة لرسول الله عليه الصلاة والسلام       وقفة محلية الزرقاء نصرة لرسول الله عليه الصلاة والسلام             لمزيد من الصور في المعرض      

7716 / 10603