أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   تفاوُت ردات فعل المسلمين لأحداث فرنسا والحل واحد

خبر وتعليق تفاوُت ردات فعل المسلمين لأحداث فرنسا والحل واحد

الخبر: لا تكاد تجد وسيلة إعلام واحدة في العالم لم تكتب على أحداث فرنسا الأخيرة، ولا أبالغ إن قلت أنه لم يخلُ مقال أو خبر أو برنامج إذاعي أو نشرة إخبارية واحدة أو...أو.. إلا وذُكر فيها الإسلام وتُحدّث عن المسلمين. فوسائل الإعلام الغربية قد صبّت جام غضبها على الدين الإسلامي وقالت أنه هو المتسبب في كل ما حصل ويحصل في العالم من قتل ودمار وفساد... وأخرى ادعت أنها تلتزم المحايدة أو هي "تراعي مشاعر قرائها كيفما كانت انتماءاتهم". وقالت أخرى "حرية التعبير لا تعني أن نقوم بأي شيء نريده فقط لأننا نملك القدرة على القيام به"... وأما وسائل الإعلام العربية وغير العربية التي تدين شعوبها بالاسلام، فقد اتخذت هي الأخرى مواقف مختلفة مما حصل في فرنسا وما تبعه من هجوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين، وكانت في جلها مُدينة للقتل الذي حصل في باريس رافضة له، ولكنها في الوقت نفسه مستنكرة مدافعة عن الرسول وعن المسلمين، إلا نزرا قليلا من وسائل الإعلام التي هي بمثابة امتدادٍ لوسائل الغرب في بلادنا. فقد كانت مواقفها مخزية ولم تحد عن وسائل الإعلام الغربية في التشدق بحرية الرأي والتعبير، مبررة الهجوم على الرسول وعلى الإسلام والمسلمين، حتى إنه كان من بينها من دعا إلى إدماج المسلمين قهرا في بلاد الغرب أو طردهم منها... التعليق: مما هو معلوم من الدين بالضرورة ولا يخالف فيه إلا مكابر، أن عداوة الكفار للمسلمين لا تنقطع، فهم وإن نطقوا بالموادعة، فإن قلوبهم تأبى إلا الكيد والغدر بالإسلام وأهله، يقول الحق سبحانه: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة: 8]. فالكفار هذا واقعهم، ومحرم على المسلمين أن يظنّوا فيهم غير ذلك. ولكن ما يحزّ في القلب وتتفطر له الجوارح، أن يغيب عن المسلمين العلاج الصحيح للمشكلة التي أهين فيها دينهم ونبيهم والمسلمين جميعا، وهم يكررون طريقة العلاج الخاطئة لها منذ عقود وعقود. ولو تدبر المسلمون أمرهم واعتبروا من تاريخهم لأرشدهم إلى خير الأعمال وأصلحها. فبغض النظر عمن قام بقتل الرسّامين، وإذا كانت الحادثة كما يدعي الإعلام والمخابرات والأجهزة الأمنية، هو عمل إرهابي وحجر عن الحريات، أم كان أمراً قد دبر بليل، فإن الدول الغربية تستغل هذه الحادثة وتوظفها لقضاء مصالحها وكسب أكبر قدر من المنافع لها. أما المسلمون، فمن جراء تأثير الماكينة الإعلامية الغربية على الشعوب، وتبعية الإعلام المهترئ في بلاد المسلمين، فإنه أول ما تصنع التهمة لهم وعلى أي وجه سيقت وقيلت، فلا ترى ممن يمثلونهم زيفا وكذبا إلا التبرؤ والاعتذار والتنديد، وربما إرسال الوفود لتأكيد حسن السيرة. فما كان من جهلهم وسفَههم وخيانتهم إلا أن أثبتوا التهمة على شعوبهم وألزموهم بها. وما كان على المسلمين والحال هذه إلا أن ينفضوا أيديهم من هؤلاء الرويبضات ويتداركوا أمرهم معهم. فيعوا أن الغرب والحكام هم وجهان لعملة واحدة، وأن الذي يرد الاعتبار إلى دينهم ونبيهم ويلجم المستهزئين ويذيقهم وبال أمرهم، هو حاكم ربانيّ، مخلص غيور على أمته، وعلى دينها ورسولها. يقوم لله بالحق، فيثأر للدماء الزكية التي تسفك في طول البلاد وعرضها، ويقطع دابر الكفار من بلادنا، وينسي المستهزئين والكفار وساوس الشيطان. وإلى أن يحين الوعد الحق ويحزم المسلمون أمرهم ويستأنفوا الحياة الإسلامية، فإننا نسلط على المستهزئين والكفار قول الضحوك القتّال في عتبة بن أبي لهب: "اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك" والقصة كما وردت في تفسير ابن كثير: "كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزا إلى الشام، فقال ابنه عتبة: والله لأنطلقن إلى محمد ولأوذينّه في ربه سبحانه وتعالى، فانطلق حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد (هو يكفر) بالذي دنى فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك". ثم انصرف عنه، فرجع إلى أبيه فقال: يا بني ما قلت له؟ فذكر له ما قاله، فقال: فما قال لك؟ قال: قال: "اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك". قال: يا بني، والله ما آمن عليك دعاءه! فساروا حتى نزلوا بالشراة وهي أرضٌ كثيرة الأسد، فقال: أبو لهب إنكم قد عرفتم كبر سني وحقي، وإن هذا الرجل قد دعا على ابني دعوة والله ما آمنها عليه، فاجمعوا متاعكم إلى هذه الصومعة وافرشوا لابني عليها ثم افرشوا حولها، ففعلنا، فجاء الأسد فشمَّ وجوهنا فلما لم يجد ما يريد تقبض فوثب وثبة، فإذا هو فوق المتاع فشمَّ وجهه ثم هزمه هزمة ففسخ رأسه!! فقال أبو لهب: قد عرفت أنه لا يتفلت من دعوة محمد!!" كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهشام الأندلسي - أوروبا

مع الحديث الشريف   الربا

مع الحديث الشريف الربا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏عَنْ ‏‏جَابِرٍ ‏‏قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ" رواه مسلم جاء في شرحِ النّوويِّ: هَذَا تَصْرِيحٌ بِتَحْرِيمِ كِتَابَةِ الْمُبَايَعَةِ بَيْن الْمُتَرَابِينَ وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِمَا. ‏ ‏وَفِيهِ: تَحْرِيمُ الْإِعَانَةِ عَلَى الْبَاطِلِ. وَاَللَّهُ أَعْلَم. مَنَعَ الشرعُ الرِّبا منعاً باتّاً مهما كانت نِسبَتُهُ سواءٌ أكانتْ كثيرةً أم قليلة. ومالُ الربا حرامٌ قطعاً، ولا حقَّ لأحدٍ في مِلكيّتِهِ، ويُرَدُّ لأهلِهِ إنْ كانوا معروفين، قال الله تعالى: [الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المَسّ ذلك بأنهم قالوا إنّما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرّم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون]، وقال: [يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون]. والوَصْفُ الواقعُ للرّبا هو أنّ هذه الفائدةَ التي يأخذُها المُرابي هي استغلالٌ لِجُهْدِ الناسِ وهي جزاءٌ من غيرِ بَذْلِ جُهد. ولأنّ المالَ الذي يؤخَذُ عليهِ ربا هو مضمونُ الفائدةِ غيرُ مُعرَّضٍ للخَسارة، وهذا يخالفُ قاعدةَ "الغُرْمُ بالغُنْم"، ولذلكَ كان استغلالُ المالِ بالشركةِ والمُضارَبَةِ والمُساقاةِ بِشُروطِها جائزاً لأنه تنتفعُ به الجماعةُ ولا يَستغِلُّ جهدَ آخَرِين، بل يكونُ وسيلةً تُمكِّنُهُم من الانتفاعِ بِجُهْدِ أنفُسِهِم وهو مُعرَّضٌ للخسارةِ كما هو مُعرَّضٌ للرِّبح، وهذا بخلافِ الربا. على أنّ تحريمَ الربا إنّما كان بالنّصِّ ولم يُعلَّلْ هذا النَّصُّ بِعِلَّة، وقد جاءت السّنّةُ مُبيِّنَةً الأموالَ الربوية. غير أنه قد يتبادرُ للذهنِ أنّ صاحبَ المالِ مُحتَفِظٌ بِمالِهِ وقد لا يَسْخُو بإقراضِ المُحتاجِ لِقَضاءِ حاجَتِه، وهذه الحاجةُ تُلِحُّ على صاحِبِها، فلا بدّ من وسيلةٍ لِسَدِّ هذه الحاجة. على أنّ الحاجةَ اليومَ تعدَّدَتْ وتنوعّتْ وصارَ الربا قَوامَ التجارةِ والزراعةِ والصناعة، ولذلك وُجدتْ المصارفُ (البنوك) للتعاملِ بالربا، ولا وسيلةَ غيرَها، كما لا وسيلةَ بغيرِ المُرابينَ لسدِّ الحاجات. والجوابُ على ذلك أنّنا نتحدّثُ عن المجتمعِ الذي يُطبَّقُ فيه الإسلامُ جميعُهُ ومنه الناحيةُ الاقتصادية، لا عن المجتمعِ بوضْعِهِ الحاضر، لأن هذا المجتمعَ بوضعِهِ الحاضرِ يعيشُ على النظامِ الرأسمالي، ولذلك بَرَزَ فيه كونُ المصْرِفِ (البنك) من ضرورياتِ الحياة. فصاحبُ المال الذي يرى نفْسَهُ حُرّاً في ملْكِه، والذي يرى أن له حريةَ الاستغلالِ بالغِشِّ والاحتكارِ والقمارِ والربا وغيرِ ذلك دون رقابةٍ من دولةٍ أو تقيُّدٍ بقانون، لا شكّ في أنّ مثلَ هذا يرى أن الربا والمصْرِفَ ضرورةٌ من ضرورياتِ الحياة. ولذلك وجَبَ أن يُغيَّرَ النظامُ الاقتصاديُّ الحاليُّ بِرُمَّتِهِ وأنْ يوضَعَ مكانَه -وضعاً انقلابياً شاملاً- النظامُ الإسلاميُّ للاقتصاد. فإذا أُزيلَ هذا النظامُ وطُبِّقَ النظامُ الإسلاميُّ بَرَزَ للناسِ أنّ المجتمعَ الذي يُطبِّقُ الإسلامَ لا تظهَرُ فيه الضرورةُ إلى الربا، لأن المحتاجَ إلى الاستقراضِ إمّا أنْ يحتاجَهُ لأجْلِ العَيْشِ أو يحتاجَهُ لأجْلِ الزراعة. أمّا الحاجةُ الأولى فقد سدَّها الإسلامُ بِضَمانِ العيش ِلكلِّ فردٍ من أفراد الرعية. وأمّا الحاجةُ الثانيةُ فقد سدّها الإسلامُ بإقراضِ المحتاجِ دونَ ربا، فقد روى ابنُ حِبّانٍ وابنُ ماجَةَ عن ابنِ مسعودٍ أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِنْ مُسلِمٍ يُقرِضُ مُسلِماً قرضاً مرّتَيْنِ إلاّ كان كَصَدَقَتِها مَرَّةً". وإقراضُ المحتاجِ مَندوب، ولا يُكْرَهُ الاستقراضُ أيضاً، لأنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم كان يستقرِض. وما دام الاستقراضُ موجوداً وقد برزَ للناسِ أنّ الرّبا ضررٌ من أشدِّ الأضرارِ على الحياةِ الاقتصادية، بل برَزَ للْعِيانِ أنّ الضرورةَ تقضي باستبعادِ الربا وإيجادِ الحَوائِلِ الكثيفةِ بينَهُ وبينَ المجتمعِ بالتشريعِ والتوجيهِ وَفْقَ نظامِ الإسلام. وإذا عَدِمَ الربا لم تَبْقَ حاجةٌ للمصارفِ (البنوك) الموجودةِ الآن. ويبقى بيتُ المالِ وَحْدَهُ يقومُ بإقراضِ المالِ بلا فائدة، بعد التحقُّقِ من إمكانيةِ الانتفاعِ بالمال. وقد أعطى عمرُ بنُ الخطابِ من بيتِ المالِ للفلاّحينَ في العراقِ أموالاً لاستغلالِ أرْضِهِم. والحكمُ الشرعيُّ أنْ يُعْطَى الفلاّحونَ من بيتِ المالِ ما يتمكَّنُونَ به من استغلالِ أراضِيهِمْ إلى أنْ تُخْرِجَ الغِلالَ. وعن الإمامِ أبي يوسُفَ: "ويُعطَى للعاجزِ كِفايَتُهُ من بيتِ المالِ قَرْضاً لِيَعْمَلَ فيها" أي الأرض. وكما يُقرِضُ بيتُ المالِ الفلاّحينَ للزراعةِ يُقرِضُ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ مِمَّنْ يقومونَ بالأعمالِ الفرديّةِ التي يحتاجونَ إليها لِكِفايَةِ أنْفُسِهِم. وإنما أعطى عُمَرُ الفلاحينَ لأنهمْ في حاجةٍ لِكِفايَةِ أنْفُسِهِمْ في العيش فأُعْطُوا لهذه الكفاية، ولذلك لا يُعطَى الفلاحون الأغنياءُ من بيتِ المال شيئاً لزيادةِ إنتاجهم. ويُقاسُ على الفلاحينَ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ فيما هم في حاجةٍ إليه لكفايةِ أنفُسِهِم في العيْشِ، فقد أعطى الرسولُ رَجُلاً حَبْلاً وفأساً لِيَحْتَطِبَ من أجْلِ أنْ يأكُل. على أنّ تَرْكَ الربا لا يتوقّفُ على وجودِ المجتمعِ الإسلاميِّ أو وجودِ الدولةِ الإسلاميّةِ أو وجودِ من يُقرِضُ المال، بل الربا حرامٌ ويجبُ تَرْكُهُ سواءٌ أَوُجِدَتْ دولةٌ إسلاميةٌ أم لم تُوْجَد، ووُجدَ مجتمعٌ إسلاميٌّ أم لم يُوجَدْ، ووُجدَ مَنْ يُقرِضُ المالَ أم لم يُوْجَد. احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق    الفلسطينيون ليسوا ترِكة من يهود لعباس

خبر وتعليق الفلسطينيون ليسوا ترِكة من يهود لعباس

الخبر: نشر موقع أخبار فلسطين يوم 2015/1/15 خبراً رئيسيا بعنوان: "الرئيس بالقاهرة: إذا استمرت إسرائيل هكذا سنقول لهم تعالوا واستلموها". وجاء في سياق الخبر أن "محمود عباس" قال في كلمته أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري: "إذا استمر الأمر على حاله سنقول لهم (إسرائيل) تعالوا واستلموا هذه التركة التي حملتمونا إياها." التعليق: إن فلسطين أرض إسلامية محتلة من قبل يهود، وأهل فلسطين يعانون تحت الاحتلال مجردين من كل الحقوق، ولا حل لقضيتهم إلا بتحرير الأرض المباركة واجتثاث كيان يهود منها، وهذا لا يقدر عليه المتخاذلون، أما ما تمارسه السلطة الفلسطينية في مناطق وجودها في جزء من الضفة الغربية، تمارسه خدمة ليهود ومصالحهم، من ملاحقة الناس في لقمة عيشهم وفرض الضرائب الباهظة وملاحقة المخلصين والتنسيق الأمني...، فـ "عباس" ومن معه ومنظمة التحرير ليسوا ممثلين عن أهل فلسطين، وكل اتفاقياتهم وأعمالهم مكنّت يهود من رقاب الناس وأعطتهم الحق في الوجود. فحين يهدد "عباس" مدّعي الوطنية "المقيتة "بإرجاع التركة" لليهود الذين حملوه إياها، لا يفهم هنا إلا أنه لا يَعتبر أهل فلسطين أهله، وأرض فلسطين لا يعتبرها أرضه ووطنه، وظاهر من خلال تصرفاته السياسية الأخيرة خدمته لأجندات مشبوهة ومؤامرات دولية ظالمة، لا تصب في مصلحة فلسطين وأهلها، إنه يتصرف وكأن عليه استحقاقات ليهود وأمريكا حان وقت تنفيذها ولا مجال لتمثيل الوطنية المقيتة ليحافظ على ماء وجهه، وكأنه لم يسمح له حتى بالتمثيل على أهل فلسطين وقوفه معهم في المطالبة بحقوقهم. وكفى بقوله أن التنسيق الأمني مقدس على هذا دليلاً. إن هذا يذكرنا بمواقفه أيام العدوان على قطاع غزة، وقبله العدوان المتواصل في الضفة الغربية، حين كان يهود يبحثون عن المستوطنين الثلاثة المختطفين، فكانت مواقف الذل والخسة من قبله هو وأجهزته الأمنية يقتحمون بيوت الناس في أبهى صور "التنسيق الأمني". أقول لعباس ولمن معه ويوافقه على مواقفه، وللإعلام الذي يروّج لبطولات كاذبة ومواقف صامدة زوراً وبهتاناً، إن فلسطين وأهلها هي جزء من المسلمين ومن العالم الإسلامي، لا ينهي قضيتهم توقيع على ورق دولي أو أممي، ولا حق ليهود في الأرض المباركة، وليس الأهل في فلسطين تركة ملك يهود، حملوها لـ "عباس" هذا، وليسوا ورقة مساومة بيد "عباس" يأخذهم يعتصر عظامهم ويمتص دمهم ويعيدهم ليهود، فليرفع يده عن فلسطين وليتركها إلى من يحررها. إن قضية فلسطين قضية المسلمين وستعود الأرض إلى واقعها الشرعي الصحيح، إلى جسم الخلافة على منهاج النبوة القادمة؛ وعد الله إن الله لا يخلف وعده، وسيعلم "عباس" ومنظمة التحرير ومن لف لفيفهم وأيد تخاذلهم وروّج لهم، أن عدل الإسلام قادم وتحرير الأرض من رجس يهود لا محالة حاصل، وأن التاريخ سيكتبهم في الأرذلين ولهم يوم القيامة عذاب عظيم بما فرطوا به وتخاذلوا. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عنان

نفائس الثمرات   اغنم حيـــاتك واجــتهد

نفائس الثمرات اغنم حيـــاتك واجــتهد

فاسلك سبيل المتـــــقين وظن خيراً بالكــــــريم واذكر وقوفك خائــــــفاً والناس في أمر عظيــــم إما إلى دار الشـــــقاوة أو إلى العز المقــــــيم فاغنم حيـــاتك واجــتهد وتب إلى الرب الرحــــيم فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

7726 / 10603