أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
ماذا يحاك للجزائر؟

ماذا يحاك للجزائر؟

نوه كثير من المحللين السياسيين إلى وجه الشبه بين أحداث 11 سبتمبر وأحداث شارلي إيبدو لإعادة تنشيط فزاعة الإرهاب والتي بموجبها يسمح لدخول القوى الاستعمارية بلاد الإسلام لتكريس الاستعمار الممنهج ونهب الثروات ومحاربة كل نفس إسلامي ولمزيد من التقسيم ورسم الحدود الكرتونية كما هو الحال أخيرا بين الجزائر والمغرب. ويرى الكثير أن ليبيا هي قبلة القوى الاستعمارية للتدخل العسكري تحت مسمى محاربة تنظيم الدولة وفجر ليبيا وباقي الجماعات المسلحة... غير أنه إضافة إلى ما يحاك لليبيا فإن مؤامرة دنيئة وبشعة تحاك في الغرف المغلقة وفي دهاليز السياسة على الجزائر بلد المليون شهيد والبلد الأقوى والأكبر إفريقيّاً للزّجّ به مع الدول الاستعمارية للتدخل العسكري في ليبيا. فالجزائر غارقة في أزمة سياسية تتضاعف يوما بعد يوم نتيجة توزيع السكنات في العاصمة الجزائرية التي تشهد وقفات احتجاجية متواصلة وفي الجنوب بعين صالح وتينمراست وبراقي التي تشهد اعتصامات بالجملة ومواجهات أمنية واعتقالات لإسقاط مشروع الغاز الصخري إضافة إلى خروج الشعب الجزائري يوم الجمعة في مسيرات حاشدة نصرة للرسول عليه الصلاة والسلام، ولا ننسى مدينة غرداية البوصلة السياسية للجزائر التي تعيش أحداثا دامية أدت إلى مقتل شرطيين وحرق 14 منزلا و16 سيارة على يدي ملثمين... هذا على مستوى المدن، أما في هرم السلطة فقصر المرادية يشهد توترا وصراعا خفيا بين جناح السلطة والتكتل السياسي الجديد الذي يضم كلاً من علي بن فليس ومولود حمروش وأحمد أويحيى وعبد الرزاق مقري.. وتغييرات وزارية في الأفق أشار إليها عمار سعداني أمين عام جبهة التحرير الوطني إثر لقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالسفيرة الأمريكية. فبالرغم مما تتخبط فيه الجزائر شعبا وحكومة فقد حركت المخابرات والقوى الاستعمارية فزاعة الإرهاب من جديد وبنسق سريع بعد أحداث شارلي إيبدو حيث تم اكتشاف جثة الرهينة الفرنسي الذي أعدم حسب زعمهم على يد تنظيم جند الخلافة الموالي لتنظيم الدولة، وفي يوم 2015/01/15 تم إحباط محاولة تفجير مطار بومدين وفي يوم 2015/01/17 تم تنفيذ تفجير بالقرب من السفارة الجزائرية بليبيا أودى بحياة 3 أفراد واكتشاف وتدمير 6 أحزمة ناسفة وقنابل يدوية في تزيوزو وفي يوم 2015/01/18 تم اعتقال إرهابي بحوزته رشاش بغابات تزيوزو إضافة لاتخاذ السلطة إجراءات أمنية خاصة لحماية رعايا الدول الغربية، والأحداث تتضاعف وتتصاعد وتيرتها وكلها تصب في خندق واحد لإحداث فوضى خلاقة في الجزائر، أولا لتغيير رموز السلطة وثانيا لإيجاد مبررات للجزائر أمام الرأي العام لتشارك الدول الاستعمارية تدخلها وحربها في ليبيا. هكذا هو حال القوى الاستعمارية في بلاد الإسلام ما دامت ممزقة لأكثر من 50 مزقة وتفتقد للخليفة الراشد الذي تتقي به وتقاتل من ورائه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة- تونس

نعي أليم

نعي أليم

يقول الله عز وجل: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الحزن والأسى، ينعى حزب التحرير / ولاية السودان لأهل السودان خاصة، وللمسلمين عامة، علماً من أعلامه، نذر نفسه وماله، وأبلى شبابه، وأفنى عمره في حمل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، متحمّلاً في سبيل ذلك الأذى، فاعتقل على أيدي الظالمين وذاق مرارة وقسوة الحبس في سجونهم، محتسبا الأجر والمثوبة من الله تعالى. إنه المغفور له بإذن الله: أحمد حسن النخلي الذي توفاه الله تعالى فجر يوم الأحد 2015/1/18م إن الرجال يموتون، ولكن تبقى أعمالهم الصالحات نبراساً يهتدي به الذين يأتون من بعدهم. إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا لفراقك يا أبا إيهاب لمحزونون، ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا. ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة يسوِّق للحل الأمريكي ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾

بيان صحفي رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة يسوِّق للحل الأمريكي ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾

وجه رئيس الائتلاف الوطني السوري، خالد خوجة، رسالة صوتية للشعب السوري 2015/1/18م يسوِّق فيها لنفسه ولائتلافه بوعود كاذبة بالخضوع لإرادة الشعب تحقيقاً لإرادة الثورة (الشعب يريد)! وقد تجاهل أن الشعب يريد خلافة إسلامية استجابة لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد أعلنها المسلمون الصادقون في الشام صريحة مدوية ما دفع دول العالم للتآمر عليها في محاولة لإجهاضها، وعوضاً عن محاسبة طاغية الشام وحاشيته على الجرائم التي ارتكبها بحق المسلمين في الشام، يسوِّق الخوجة لرحيل رأس النظام ضمن صفقة يكون المسلمون فيها الضحية وينال هو وأعوانه إرث نظام عميل بعد أن يكون النظام قد أدى مهمته في القمع والبطش، واعتبار هذا الرحيل باستبدال عميل بعميل نصراً لثورة الشام! وإننا نقول إن أهل الشام لن يسمحوا برحيل هذا المجرم دون أن ينال جزاءه، ودون أن يُقتص منه لدماء شهدائنا ولأعراض حرائرنا. وإننا نقول لخالد خوجة إن مشروعك (الثوري) لدولة مدنية سيُلقي به أحفادُ الصحابة في وادٍ سحيق، وسيدوسون على كل مشاريع أسيادك من أعداء الله، وإن دعوتك كافة الفصائل الثورية المقاتلة إلى توحيد صفوفها، والتنسيق مع وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، كخطوة أولى على طريق مشروع أمريكا السياسي المتمثل بالدولة المدنية الديمقراطية التي تفصل الدين عن الحياة،كل هذه المشاريع سيحبطها المخلصون بإذن الله في عمل دؤوب لتحقيق بشرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإن دعوتك المجاهدين على كل الجبهات إلى التمسك بالاعتدال والوسطية، والبعد عن الغلو حسب المقاس الأمريكي، بالاستناد إلى الوطنية السورية العفنة ورايتها التي وضعتها عدوة الإسلام فرنسا، هذه الدعوة ستُقابَل بالتمسك بدين الإسلام الحق، إسلام الهداية والرحمة للناس أجمعين، ورفع راية التوحيد، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان الصحابة الكرام يبذلون الوسع في إبقائها عالية خفاقة، فإذا أصيبت أياديهم وهي تحملها ضمّوها إلى أكتافهم إعزازاً بها وإعلاء لشأنها. أيها المسلمون في شام العزة: إن المتتبع للسياسة الأمريكية ضد ثورة الشام، يدرك خطورة المؤامرة التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين على عدة محاور، فلا تسلموا قيادتكم إلا لمن رضي بالله تعالى رباً، وبالإسلام ديناً، وبقرآنه دستوراً، وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قائداً... وكونوا سداً صلباً منيعاً في وجه مشاريع الكفار المستعمرين وأدواتهم من العملاء، ولا تخشوا في الله لومة لائم، بل اثبتوا على الحق والله معكم، ولن يتركم أعمالكم، وهو ناصركم ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

خبر وتعليق    زعماء العالم يقفون صفا واحدا لاضطهاد المرأة المسلمة   (مترجم)

خبر وتعليق زعماء العالم يقفون صفا واحدا لاضطهاد المرأة المسلمة (مترجم)

الخبر: يوم الأحد 2015/1/11 اجتمع زعماء العالم في مسيرة تضامن ضد قتل الرهائن في هجوم باريس على الصحيفة، سيئة السمعة، شارلي إيبدو. التعليق: لقد كان اصطفاف زعماء العالم رغبة منهم في الاستفادة من الصور الفوتوغرافية لتعزيز شهرتهم السياسية، ولم يكن سوى موقف سادي مثير للضحك يسخر من قدسية الحياة البشرية وحقوق الإنسان. إن وقوف جميع الزعماء، يدا بيد، مثل صف المجرمين الذين يستغلون سلطتهم لممارسة الظلم، والتعذيب، والقتل وإسكات المعارضة السياسية في بلادهم، وفي بعض الحالات في دول أخرى. هذه المحاولة الخسيسة، لإقناع العالم بأن القيم العلمانية والليبرالية مبنية على أساس أخلاقي رفيع، وأنهم حماة الحضارة والسلام العالمي الأبطال، لا يمكن قبولها في الوقت الذي فيه حقوق التعبير عن الرأي والحق في الحياة بدون خوف من الاضطهاد أو الظلم يتم استغلالها من قِبل تلك النخبة للبقاء في مكاتبهم الدكتاتورية العفنة وحرمان الملايين من مواطنيهم المسالمين الذين يحترمون القانون ويواجهون الظلم يوميا في ظل قيمهم الزائفة. مثال واحد لا يمكن تجاهله وهو، أنه بينما وقف هؤلاء الزعماء معاً في فرنسا، كان عليهم أن لا ينكروا أن موقفهم الموحد في سوء معاملة وانتهاك حقوق الملايين من النساء المسلمات اللواتي يعانين جراء حظر الحجاب والنقاب الذي حرمهن من حقهن في التعليم، أو من الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الحكومية، هو أكثر شمولية وتنظيما ممن يسمونها بالمنظمات الإرهابية الإسلامية والتي يدعون محاربتها. الأمر الوحيد الذي بقي أن يفعلوه عمليا هو خطف الفتيات والنساء، على غرار جماعة بوكو حرام، وإعدامهن، ومع موافقة قادة أوروبا على اغتصاب وإعدام البوسنيات المسلمات، يجب أن نتوقع منهم الأسوأ. إن خطاب الكراهية المسموم "إسلام فوبيا" من قبل الغرب وصمت زعماء العالم عن الاعتداءات على النساء المسلمات (في فلسطين، وأفغانستان، وسوريا، والعراق، وبورما، وتركيا، وألمانيا، ومصر، والأردن...) قد حدد نظرة سياسية مفادها بأن العنف وسوء معاملة المسلمين، ولا سيما النساء، هو أمر طبيعي ومقبول اجتماعيا. لو كانت الصور سلاحا في الحرب السياسية ضد الإسلام، فإن مجموعة بريطانية ضد الإسلام فوبيا (MAMA UK)، نشرت تقريرا خاصا بالهجمات المضادة الذي أظهر مدى ازدياد العنف ضد المسلمين في جو مشحون من الهستيريا ضد الإسلام روّج لها سياسيون غير مسؤولين عازمون على معاقبة واستبعاد المسلمات. من الواضح أن الديمقراطية الغربية هي أبعد ما تكون عن إيجاد مجتمعات آمنة ومتماسكة لجميع الناس للعيش والتعبير فيها عن آرائهم بحرية. والحقيقة هي أن الأعمال الإرهابية تُرعى من قِبل السياسيين الذين يأملون باستغلال هذه الحوادث لخلق حالة من الخوف يكون فيها المواطنون مذعنين لآراء الحكومة. ذكرت أسوشيتد برس أنه "بين السادس والعاشر من كانون الثاني 2015، قبل مسيرة "حرية التعبير" المجيدة، قد فتحت فرنسا 54 "ملفا جنائيا". وأضافت بأن " فرنسا أمرت النيابة العامة في جميع أنحاء الدولة بالقضاء على خطاب الكراهية، ومعاداة السامية وتمجيد الإرهاب". ولتسليط الضوء على نفاق قوانين حرية التعبير، فإن فرنسا حاليا عندها قيود على حرية التعبير أكثر صرامة من الولايات المتحدة. وهذه حقيقة سمحت باعتقال ديودون 48 ساعة، وهو ساخر على غرار شارلي إيبدو، بعد مسيرة "حرية التعبير"، على إثر منشور على الفيس بوك غير عنيف في طبيعته فُسّر على أنه معادٍ لليهود. وللاحتجاج على الظلم تم نشر هاشتاج "أنا ديودون". مع كل هذا الخلط في السياسة، فإن شيئا واحدا واضح بشكل صارخ، وهو أن السياسة الغربية الليبرالية قد فشلت في خلق الأمن والأمان للبشرية. إنها تخدم فقط مصالح النخبة وتعاقب كل من يتحداها وتنظم إرهاباً دولياً لم يسبق له مثيل في التاريخ. إن دولة الخلافة الإسلامية هي النموذج التاريخي الأوحد الذي لم يحمِ المرأة المسلمة فقط، لكنه حافظ على الناس من جميع الأديان ليعيشوا بسكينة وطمأنينة تحت حكم الإسلام طالما لم يخالفوا شروط العهد كرعايا للدولة. إن النموذج الإسلامي السياسي لا يقبل بسياسات "كبش الفداء" الذي يستخدمه الغرب حاليا، بعد الحرب الباردة، وجعل من المسلمين العدو المستهدف لإخفاء جرائم الحكام. ولا يجوز للخليفة أن يستعدي رعايا الدولة الملتزمين بقوانين الدولة، كما بين القرآن الكريم ﴿لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8]. إن فرض رعاية غير المسلمين بشكل لائق هو أمر في غاية الأهمية كما ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية معاملة أهل الذمة. في ظل غياب هذا التوضيح المتميز للرعاية السياسية، فإن الخيانة والكذب والخداع من قبل حكام المسلمين ما هو إلا المثال السيئ الذي يراه العالم للأسف. فقط بعودة النظام السياسي الإسلامي الحقيقي سيرى العالم ونساؤه الحقوق الحقيقية بعدل وبدون تمييز. وفي الوقت نفسه يجب أن لا نتوقع من زعماء العالم إلا دعم عملائهم الدمى عالميا، وأن يضعوا كل العراقيل لمنع ظهور هذه المنارة المضيئة للحكم باعتبارها النظام الوحيد الذي سوف يزيل هذه النخب الخائنة التي تسيطر على مقدرات الشعوب. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   لا يجب على الكنيسة أن تدافع عن علمانية الدولة   (مترجم)

خبر وتعليق لا يجب على الكنيسة أن تدافع عن علمانية الدولة (مترجم)

الخبر: اتفق الدكتور "أليكس مالاسوسا" أسقف الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في تنزانيا مع قادة الحكومة على ضمان بقاء تنزانيا دولة علمانية. وقال أن كنيسته تصلّي من أجل الحكومة لكي تلتزم بسيادة القانون وتسليم السلطة سلميًا لمن سيخلفها في أكتوبر من هذا العام. (المواطن، 14 يناير 2015) التعليق: برز مفهوم العلمانية بعد صراع شرس بين الفلاسفة والمفكرين ضد الكهنة من جانب، والأرستقراطيين الروس والغربيين من جانب آخر، والذي تم ابتداعه ليكون الزعماء الدينيون أداة بيد الكهنة للتلاعب بالناس وقمعهم وخنقهم وحكمهم. الكهنة وغيرهم من قادة الكنيسة في تلك الحقبة عارضوا بكل عناد وبدون نجاح ملموس محاولة المفكرين والفلاسفة فصل الدين عن النفوذ والقرار وعن دوره في الشؤون السياسية. على الرغم من أن النصرانية باطلة تمامًا، ولا تملك حلولاً لمشاكل الإنسان، على الرغم من ذلك، كانت تستخدم عمدًا كأداة سياسية خلال تلك الحقبة. إذا ما وضعنا الأمر تحت التمحيص والتحليل التاريخي الجاد، نجد أن الكهنة والقادة النصارى أو الكنيسة عمومًا، كان يجب أن يبقوا إلى الأبد في الخط الأمامي لجبهة القتال ضد المفاهيم العلمانية، لأنها كانت عدوها التاريخي وسهم العدو. لكن على العكس من ذلك، فهم من بين الأنصار الأقوياء والدعاة لمفهوم العلمانية على أعلى مستوى كما هو واضح وجلي في العالم بأسره. إلى حد ما، قدمت الكنيسة تضحيات ببعض تقاليدها السابقة في مسعى لتتوافق مع مفهوم العلمانية الفاسد والرهيب. موقف الكنيسة وقادتها الداعم لمفهوم العلمانية المحفوف بالمخاطر في طريق الازدهار البشري، ليس فقط مروع ومحيّر للعقل من حقيقة أن هذا المفهوم هو المنافس الشرس للنصرانية لاعتماده على حقائق تاريخية. وأسوأ ما في هذا المفهوم هو أنه مخالف تمامًا لعقل الإنسان، كما أنه لا يرضى بالحقائق ولا يتوافق مع طبيعة الإنسان، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمسألة وجود خالق لكل شيء. الحقيقة هي أن هذا المفهوم لم يأت من أي أدلة واقعية، بل كان مجرد حل وسط لا معنى له بهدف إرضاء كلا الطرفين اللذين كانا على خلاف في ذلك الوقت. في جانب كان معسكر الكهنة الذين ربحوا بقاء دينهم داخل الكنائس فقط، في حين أن معسكر الفلاسفة والمفكرين هيمن على الحياة السياسية بأكملها دون إرشاد ديني، والهدف الرئيسي هو عدم بقاء أحد طرفي الصراع فارغ اليدين. يمكننا أن نقول بشكل قاطع أن هدف الكنيسة من إبقاء الدين النصراني على جانب، وفي الوقت نفسه دعم العلمانية، يعني أنهم يعترفون بالنقاط الأربع الرئيسية التالية: 1- أن الإنسان لديه غريزة التدين التي تجعله يقدس خالقه، وهذا هو السبب في أن الدين النصراني مثله مثل أي دين آخر يملأ لديه بعض جوانب العبادة لملء الفراغ الطبيعي. 2- يحتاج هذا الإنسان الإشراف والإدارة السياسية لشؤونه. وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل الكنيسة تدعم العلمانية لملء الجانب المفقود في النصرانية بشكل واضح وضوح الشمس. 3- على عكس الإسلام، فإن النصرانية لا يوجد لديها حلول في الجانب السياسي. لأنها ليست سوى دين روحي تحصر نفسها في العبادة فقط. 4- أن العلمانية ليس لديها حل ملموس للجانب الروحي في الإنسان، وهذا هو سبب تركها التقديس للجانب الديني. ومن منظور أوسع، هذا يلقي ضوءا على جوهر الإنسان الذي هو في حاجة ماسة إلى نظام واحد. من هذا النظام، يستطيع الإنسان أن يلبي جميع حاجاته الطبيعية. بدلاً من خلق القلق وتعكير صفو الإنسان للبحث هنا وهناك عن حل دون أي صيغة. وهذا للقول بأن الإنسان يحتاج لنظام يربطه من خلال شعائر مختلفة بغيره من البشر بالنظر للحلول المتعلقة بمشاكل الحياة سواء كانت سياسية، أم اقتصادية أم اجتماعية الخ إن العقيدة الإسلامية هي العقيدة الوحيدة التي تملك حلولا كاملة وشاملة لجميع مشاكل الحياة ولا تحتاج لاستعارة معالجات من أي دين آخر. والأهم من ذلك، هو أنها من الله سبحانه وتعالى، الخالق الذي هو على علم تام بطبيعة الإنسان، وهكذا يجب أن يكون النظام متوافقًا مع طبيعة الإنسان. ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلّمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

مع الحديث الشريف   الرايات والألوية

مع الحديث الشريف الرايات والألوية

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏‏‏عَنْ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏‏قَال :‏‏"كَانَت ‏رَايَةُ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏سَوْدَاءَ ‏وَلِوَاؤُهُ ‏أَبْيَضَ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: ‏ قَوْلُهُ: (كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ) قَالَ اِبْنُ الْمَلَكِ: أَيْ مَا غَالِبُ لَوْنِهِ أَسْوَدُ بِحَيْثُ يُرَى مِنْ الْبَعِيدِ أَسْوَدَ لَا أَنَّهُ خَالِصَ السَّوَادِ يَعْنِي لِمَا سَبَقَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ نَمِرَةٍ ‏ (وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ) وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ: رَأَيْت رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ وَيُجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَادِيثِ الْبَابِ بِاخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ. لا بد أن يكون للجيش ألوية ورايات. والفرق بين اللواء والراية هو أن اللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه ويقال له العلم. وقيل سمي لواء لأنه يلوى لكبره فلا ينشر إلا عند الحاجة. وهو علم ضخم وعلامة لمحل أمير الجيش يدور معه حيث دار. أما الراية فهي علم الجيش وتكنى (أم الحرب) وتكون أكبر من اللواء وتعقد في الرمح ويترك حتى تصفقه الرياح. نسأل الله العلي القدير أن يأتي اليوم الذي ترفرف فيه راية العقاب خفاقة فوق ربوع الدنيا احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

7724 / 10603