في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
سُئل أبو صفوان الرعيني: ما هي الدنيا التي ذمها الله في القرآن والتي ينبغي للعاقل أن يتجنبها؟ فقال: "كل ما أصبت في الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت منها تريد به الآخرة فليس منها". فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: ورد في صحيفة الرأي العام وفي أغلب الصحف الصادرة في الخرطوم صباح السبت 17 يناير 2015م الموافق 26 ربيع أول 1436هـ خبرٌ عن خروج مئات المصلين عقب صلاة الجمعة للتظاهر في الطرقات احتجاجاً على إعادة نشر الصحيفة الفرنسية سيئة الذكر (شارلي إيبدو) لرسومات مسيئة لرسول الأمة صلى الله عليه وسلم. التعليق: إن هذا الحدث الجلل الذي أغضب فوق المليار مسلمٍ حول العالم له ما قبله وله وما بعده؛ ولذلك كان لا بد من التعليق لتوضيح بعض الحقائق: أولاً: إن ما فعلته صحيفة (شارلي إيبدو) أو (شر إيبدو) من تحدٍ سافرٍ لأكثر من مليار مسلم حول العالم لهو أمر طبيعي ينسجم مع نفسية الكافر المريضة، والمليئة حقداً وحسداً على الأمة، وهذا الأمر محسوم بنص القرآن الكريم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَاأَنْتُمْ أُولاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [آل عمران: 118ـ122]. هذه هي الحقيقة القرآنية القطعية الدلالة، التي يتغافل عنها كثير من الناس، وهي أن الكافرين هم العدو أيها المسلمون، وتتنزل هذه العداوة في شكل شتائم ودسائس ومؤامرات، يظهرون منها القليل وما تخفي صدورهم أكبر. ثانياً: إن تاريخ الحروب الصليبية خير شاهد على وحشية [الفرانسيس] ودمويتهم، وكذلك التاريخ القريب، فما حدث في الجزائر ومالي وأفريقيا الوسطى، وما يُلقى كل يوم وليلة من براميل متفجرة بمساندة ومباركة من [الفرانسيس] لبشار أسد في سوريا، كل هذا يكشف عن وحشية ودموية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً إلا في الغرب المتوحش... ثالثاً: إن الصراع بين الإسلام والصليبية الرأسمالية هو صراع حضارات، فها هو الإسلام يتأهب لابتلاع القارة العجوز العاقر التي توقفت عن الإنجاب والإبداع، وهذا المد الإسلامي المتنامي والزاحف لمحاصرة أوروبا هو الذي جعل [الفرانسيس] يرتعبون ويرتجفون ويدخلون آخر خنادق الدفاع عن حضارتهم البالية؛ حضارة الرأسمالية والإرهاب، فيحاولون شيطنة الإسلام من خلال القيام بأعمال يائسة بائسة يظنون من خلالها تشويه ما يمكن تشويهه من صورة الإسلام والمسلمين حتى يسهل محاربتهم وتصفيتهم تحت عنوان محاربة الإرهاب، ونحن نعلم أن [الفرانسيس] هم أم الإرهاب وأبوه. رابعاً: نتابع في بلاد المسلمين العديد من ردود الأفعال الغاضبة كلما أساء الكافرون لنبي الأمة أو أحد رموزها العقدية، فترى الطرقات تمتلئ بالمتظاهرين والغاضبين الذين ترتفع أصواتهم نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أمر طيب أن يغضب المسلمون لمثل هذه الشرور الصليبية الرأسمالية. ولكن أن تُبنى هذه الأعمال على المشاعر والانفعالات فحسب، أي على الرغبة والحماس، فهذا ما لا نرتضيه لأمة الفكر والوحي والوعي، فهذه التظاهرات عادة ما تنتهي بالخمود واليأس والجمود، وقابلة للاحتواء، كونها لم تمتلك رؤية فكرية واضحة للكيفية العملية للرد على شاتم الرسول من الفرنجة. إن الرد على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم يكون بالتقيد بشرعته ومنهاجه والعمل وفق طريقته في التغيير، وهذا التقيد يستوجب حمل الإسلام بالكفاح السياسي والنضال العقائدي والصراع الفكري والكشف والتبني؛ أي حمل الإسلام حملاً سياسياً من أجل غاية واضحة وهي وحدة الأمة، بإقامة الدولة والشوكة التي تحمل الإسلام وتقيم الدين، وتدافع عن الرسول الأمين، دولة يُعز فيها المسلمون ويُذل فيها [الفرانسيس] الكافرون، فقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خطورة التنكب عن صراط الله المتين، كونه يورث الذل، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه أبو داود في مسنده عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ». فالرسول صلى الله عليه وسلم يبين لنا بوضوح أسباب الذل الذي يعيشه المسلمون، فكل من هب ودب من الشواذ عقدياً والمنحرفين سلوكياً، يسعون لإذلال هذه الأمة شتماً لرسولها وسباً وتدنيساً لمقدساتها، ذلك أننا جعلنا الدنيا أكبر همنا وتعاملنا بالربا وتركنا الجهاد فلا مناص لنا ولا ملاذ لنا إذا أردنا العزة إلا بالرجوع، كما أخبر صلى الله عليه وسلم، إلى ساحات الجهاد وتحريك الجيوش والحكم بما أنزل الله في ظل دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاجه عليه الصلاة والسلام، عندها فقط نستطيع أن نؤدب كل من يسيء، ليس لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فحسب، بل حتى من يسيء لطفل من أطفال الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان
بقلوب صابرة محتسبة ملؤها الحزن ننعى إلى المسلمين عامة وحملة الدعوة خاصة أحد إخوتنا الأبرار طاهر جان أنديجاني، الذي سلم روحه لبارئها اليوم الاثنين 19/01/2015م عن عمر ناهز 61 عاما قضاه في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، حاملا للدعوة. لقد كان الفقيد من علماء آسيا الوسطى، وقد تخرّج على يده كثير من الطلاب، كما كان أخونا أيضا من الثلة الأولى من شباب حزب التحرير الذين بدؤوا حمل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية في أوزبكستان في بداية التسعينات حينما بدأ يهودي الأصل كريموف حملته الشرسة على حملة الدعوة. ثم هاجر إلى خارج بلده حفاظاً على دينه وإيمانه واستمر في حمل الدعوة فيها، ورغم قصر عمره إلا أنه قضى منه أكثر من أربع وعشرين سنة ملتزما في صفوف حزب التحرير، صابرا على ابتلاء الهجرة وعلى داء السكري الذي عانى منه في سنواته الأخيرة حتى سلم روحه إلى بارئها... إننا هنا ندعو جميع مسلمي أوزبكستان الذين يعيشون تحت طغيان الجبابرة برئاسة كريموف أن لا يسكتوا على ما تقترفه أيدي الكفرة الفجرة من إجباركم على معيشة الضنك ومنعكم من الالتزام بأوامر ربكم حتى في الصلاة، بل اكسروا جدار الخوف وارضوا ربكم في الوقوف في صلابة ضد ظلم الطاغية كريموف الذي يريد تمديد حكمه للمرة الثالثة ليستمر في قمعكم. ولذلك أيدوا دعوة الإسلام واعملوا معنا في حزب التحرير لنغير حياتنا غير الإسلامية إلى حياة إسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإنها تطرق أبواب بلادنا بإذن الله لننعم بالسعادة والفرح المقيم. ابسطوا أيديكم لأيدينا فإن يد الله فوق أيدينا بإذنه، وإن القمع والظلم والقهر من قبل كريموف وزمرته على وشك الزوال، وإننا على يقين بقرب الفرج بإذن الله، ونضرع إليه سبحانه أن يجعل التغيير الجذري الحقيقي على أيدينا في ظل فشل محاولات التغيير الجزئي، فكونوا معنا لنيل رضا ربنا سبحانه وتعالى. كما لا يغرّنكم ادعاء أبواق كريموف أن الذين غادروا بلادهم هم أعداء الوطن وأن الذين ماتوا خارج الوطن هم أموات لا شأن لهم ولا شرف، فإن تلك الأبواق تنسى أو تتناسى أن الأجل بيد الله مكاناً وزماناً ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. إن الهجرة من مكان إلى مكان هي هجرة محمودة ما دامت في سبيل الله ولنا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته وصحابته من مكة إلى المدينة أسوة حسنة، وسواء أدرك الأجل الإنسان في مسقط رأسه أو في مكان آخر فكله بيد الله سبحانه وليست العبرة بمكان الوفاة وإنما بلقاء الله سبحانه في رضوان من الله العلي القدير. اللهم ارحم عبدك الصالح الأنديجاني واجعله من المهاجرين المكّيين الأبرار ولا نزكيه على الله، اللهم أكرم نزله ووسع مدخله وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله واجمعنا وإياه تحت لواء نبيك يوم القيامة.
منذ سنتين تقريبا قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في إطار أجوبة عن أسئلة من طلاب أوروبا على قناة "أورونيوز": إن الديمقراطية أمر مقدس. والآن عند ردة فعل المسلمين على رسومهم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قال الغرب لا توجد مقدسات حتى في الأديان. ولكنه شدد على صيانة قيمه وخاصة منها حرية التعبير واعتبرها مهددة من طرف المسلمين، وهو في واقع الأمر يعتبرها من المقدسات وإن لم ينطق بذلك. ومنذ أن استفاقت الأمة وأخذت تعود إلى دينها ورشدها، حشد الغرب جنده وأتباعه للدفاع عن قيمه والرفع من شأنها والحط من قيم الإسلام، وشنّ حربا على مَن يريد إعلاءها. وكما هو معلوم لا توجد قيم عند الغرب كما يزعم إلا القيمة المادية، وكل هذه المنظمات من إنسانية وغيرها هدفها مادي؛ فهي للتجسس وبث الأفكار الغربية واختيار مَن يصلح مِن المسلمين لخدمتهم. وأعمال الدول الغربية وقتلها واستعمارها لبقية الشعوب وخاصة الإسلامية خير دليل. هل نسي المسلمون الاستعمار البرتغالي والإسباني والهولندي ومن بعده البريطاني والفرنسي والآن الأمريكي، فهذا من طبع المبدأ الرأسمالي وإن وقع تغيير في أسلوب الاستعمار. يقول الله تعالى في محكم تنزيله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾، وشر البرية في التفاسير شر الخليقة. وبالتالي لا غرابة فيما نلاقيه من الغرب، ولكن الغريب أن يكون حكامنا وجيوشنا والعلمانيون من أبنائنا عَونا للغرب علينا. وردة الفعل التي تليق بالأمة يجب أن تتجاوز المظاهرات وحرق أعلام الدول الغربية إلى الاقتداء بمَن تظاهرنا من أجل الإساءة إليه. الاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم واتباع طريقته في إيجاد دولة الإسلام التي تطبق أحكامه وتحافظ على قيمه وعلى عقيدته وتؤدب كل مَن تجرأ على الإساءة للإسلام أو نبي الإسلام مسلما كان أم كافرا. وهنا يحضرني منع فرنسا عرض مسرحية مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم عندما علمت أن السلطان العثماني عبد الحميد غضب وأعد جيشه تحسبا لمضي فرنسا في عرض تلك المسرحية. فرنسا المجرمة التي تدعو الآن مع بقية الدول الأوروبية إلى مكافحة الإرهاب ووصم المسلمين بذلك هي صاحبة السجل الإرهابي في إفريقيا وخاصة في الجزائر حتى إنها أصدرت طابعا بريديا سنة 1922 عليه صورة رأس مقطوعة لنفس مسلمة جزائرية. ولهذا ندعوكم أيها المسلمون أن تشمروا عن ساعد الجد للعمل مع العاملين لاسترجاع دولتنا المفقودة ـ خلافتنا الراشدة التي بشرنا بها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. كما ندعو عائلات الضباط في الجيوش أن يذكروا ذويهم في الجيوش بالإسلام وبرسالة الإسلام وبالموت وبالحساب وبالجنة وبالنار لعلهم يوقظون فيهم ما يدعوهم للوقوف إلى جانب أمتهم بدل أولئك الحكام الذين هم المستعمر المباشر والمانع المباشر لمشروع الأمة. في بداية هذه الثورات أراد الغرب أن يطيل من عمر العلمانية في بلادنا حيث إنه ابتدع فكرة التجربة الديمقراطية كي يوهم الناس بأن طريق الديمقراطية طويل مع أنه مستحيل إذ هو يتناقض مع عقيدة الأمة، ويريد الغرب كذلك التمديد من صلاحية مصطلح الإرهاب الذي ابتدعه بأن افتعل وشجع حوادث القتل والتفجير واستغل أخرى في بلاد المسلمين وفي غيرها ومن ثم رفع شعار مكافحة الإرهاب. وها هو الغرب يعلن الآن صراحة بأن على المسلمين تعديل الإسلام ليتماشى مع العلمانية كما عُدلت اليهودية والنصرانية. ومن قبل بدأوا جس النبض في هذا الموضوع عن طريق السيسي. آن الأوان أن ننفض أيدينا من الحكام ووسطهم السياسي العفن ومن العلمانيين ومن الحركات الإسلامية التي تعلمنت، وأن نلتفّ حول أبناء الأمة الواعين المخلصين الذين يحملون مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والذين لا يرتبطون لا بالحكام ولا بالغرب وأتباعه ولا يرجون العون إلا من الله ومن الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي
هز العالم الإسلامي تحدٍّ آخر من طرف الغرب. فبالإضافة إلى ما قامت به مجلة شارلي إيبدو الأسبوعية الفرنسية، فقد قامت الكثير من وسائل الإعلام الأوروبية بإعادة طباعة ما كان قد نشر سابقاً من رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إن الكفار قد ذهبوا إلى أبعد من ذلك؛ ففي 2015/1/14م صدر عدد جديد من المجلة يحوي رسوماً كاريكاتورية جديدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وطبع منها مليون نسخة بدل 60 ألف نسخة كما هو معتاد، ثم زادوا عدد الطبعة ليصل إلى 3 مليون نسخة، ثم صاروا يريدون رفع عدد النسخ لتصل إلى خمسة بل إلى سبعة ملايين نسخة. وهذا أمر غير معتاد في تاريخ الجرائد والمجلات الفرنسية كلها، وهو دليل صارخ على كُره الغرب للإسلام. فلم يعد عندهم أي احترام للمسلمين، وهم، أي الكفار، يسخرون من حبيبنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم صراحة ويستخدمون مقتل الرسامين ذريعة لهجومهم المبدئي على القيم الإسلامية، محاولين حمل المسلمين على الاعتراف بحق غير المسلمين في الاستهزاء بقيم الإسلام ومقدساتنا.