أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
موجة الصقيع تجتاح بلاد الشام والسلطة اللبنانية تشدّد الخناق على الهاربين من الموت في سوريا

موجة الصقيع تجتاح بلاد الشام والسلطة اللبنانية تشدّد الخناق على الهاربين من الموت في سوريا

تحت وطأة موجة صقيع قاسية، ومع غياب الدولة بكل مؤسساتها عن رعاية من نزلوا عليها ضيوفاً نازحين من أهل سوريا، بل وغيابها عن رعاية أهل لبنان أنفسهم، لا تزال السلطة اللبنانية مصرّة على تضييق الخناق على أهلنا الفارين من طغيان النظام البعثي وقتله المستعر. فكان آخر فصول هذا التضييق أن أصدرت وزارة الداخلية (معايير) جديدة لدخول القادمين من سوريا مع بداية العام 2015، معايير تجعل حال الأهل في الجوار الملاصق كحال الغريب لا يدخل البلد إلا "سياحةً، أو في زيارة عمل، أو لكونه مالك عقار، أو قادماً للدراسة، أو للعلاج، أو لمراجعة سفارة أجنبية، أو بموجب تعهد مسبق من مواطن لبناني بالمسؤولية"، ليترسخ أن النظامين السوري واللبناني هما من مخلفات سايكس-بيكو، وأنهما مكلَّفان بتكريس الفرقة والتشرذم، خلاف ما زعما طوال سنين. لقد كشفت الثورة السورية المباركة بصمودها حقيقة الأنظمة في هذه البلاد وحقيقة ما أُسِّست عليه من روابط واهية تغنوا بها سنين طوالاً، فإذا هي ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾. إنها تلك الروابط "الوطنية" و"القومية" ومقولة "الشعب الواحد في بلدين" وغيرها من الأكاذيب التي عُقدت على أساسها الاتفاقيات، فإذا بها تذهب أدراج الرياح عند أول منعطف، لتعود التأشيرات والحدود التي رسمها المستعمر وكرّسها الحكام وأشياعهم من العلمانيين والقوميين والطائفيين. ومما يزيد العجب أنه بينما تتخذ الدول في مثل هذه الحالات إجراء المعاملة بالمثل، نرى السفير السوري في لبنان يتحول أمام هذا الإجراء العدائي إلى حمل وديع، واصفا إياها بالأمور التنظيمية التي تخص لبنان، ما يشير إلى ارتياح نظام بشار تجاه هذه الخطوة لما فيها من ضغط على أهل سوريا المنتفضين وتضييقٍ عليهم لإبقائهم تحت وطأة البراميل المتفجرة والقتل المنهجي. لقد تجاهلت السلطة اللبنانية ما يجمع أهل الشام، بمن فيهم أهل لبنان وسوريا، من روابط الأخوّة والنسب والمصاهرة قبل قيام هذه الحدود الملعونة والأنظمة المفصّلة على قياسها. وأن العوائل في لبنان وسوريا جمعتها قبل هذه الأنظمة علاقات النسب والمصاهرة، حتى أصبح من أسماء العائلات في لبنان الحمصي والشامي ودمشقية والحلبي والحموي، ومثلها في سوريا الطرابلسي والبيروتي والصيداوي والبعلبكي والحلباوي، ممن انتقلوا بين البلدين وعاشوا واستوطنوا وعرفوا بأسماء بلدانهم أو بلداتهم التي قدموا منها، بل إن هذا الأمر يكاد يشمل بلاد الشام كافة قبل أن يحكمها خدام الاستعمار وعملاؤه الذين أعملوا فيها فصلاً وتقطيعاً. قال صلى الله عليه وسلم: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ». يا أهل لبنان إننا نذكِّركم بأن أهلنا في سوريا يدفعون اليوم ثمن وقوفهم في وجه طاغية ظلمهم وظلمكم معا. أليس من أهل لبنان من خُطف وقُتل وشرّد على يد هذا النظام المجرم؟! أليس ثمة من لا يزال مفقوداً ولا يُعرف مصيره في أقبية نظام بشار؟! لذا فإنكم يا أهل لبنان لستم ببعيدين عن قضيتهم. كما أنه لا يجوز لكم أن تنسوا كيف استقبلكم أهل سوريا خلال الحروب الأهلية المتعاقبة بالترحاب، وليست حرب تموز 2006 عنكم ببعيدة. أيها المسلمون في لبنان، يا معدن أهل الشام هلا تذكرتم كيف تلقّف أنصار الأمس في المدينة المنورة بترحاب وحبور من قدم عليهم من مهاجري مكة فراراً بدينهم وأنفسهم وأهليهم من ظلم قريش وتعذيبها، وكيف قاسموهم أرزاقهم وتجارتهم وبيوتهم، حتى مدحهم الله تعالى بقوله: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، فكان أن بارك الله المدينة المنورة فكانت العاصمة الأولى لدولة الإسلام، وعم سلطانها جزيرة العرب ثم ملك قيصر وكسرى بعد سنين قلائل، وأتتهم الأرزاق من حيث لا يحتسبون وبقيادة من هاجر إليهم. فاتقوا الله في إخوانكم المهاجرين الملهوفين من سوريا، ولا تغلقوا الأبواب في وجوههم فإن الله سائلكم عنهم يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وقال عليه الصلاة والسلام:«المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتّان»، أي على الشيطان. فارفضوا هذه القرارات الجائرة بكل ما وَسِعكم، لعل الله يوسّع عليكم أرزاقكم، فأنتم من رحمٍ واحدة، رحم الأمة الإسلامية التي امتازت بإغاثة الملهوف وإيواء ابن السبيل، فكيف بالإخوة والأهل والقرابة الذين يضرب وجوههم صقيع هذا اليوم في خيامهم بل ويموت من أطفالهم برداً وتجمداً بين ظهرانيكم وعلى حدودٍ رسمها عدوكم؟ ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾

بيان صحفي بيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي المتعلق باعتقال شباب حزب التحرير

بيان صحفي بيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي المتعلق باعتقال شباب حزب التحرير

على خلفية توزيع حزب التحرير / ولاية السودان يوم الأربعاء 16 ربيع الأول 1436هـ الموافق 7 يناير 2015م نشرة بعنوان: (ترقيع الدستور الوضعي تعميق للأزمة والواجب حلّها بدستور على أساس عقيدة الإسلام)، اعتقلت الأجهزة الأمنية تسعة من شباب حزب التحرير في مدن بور تسودان والقضارف والأبيض وأم درمان والخرطوم، حيث فتحت هذه الأجهزة بلاغات كيدية في أقسام الشرطة في مواجهة بعضهم، وطلبت من الآخرين مراجعة الأجهزة الأمنية اليوم الخميس 2015/01/08م، ولا تزال هذه الأجهزة تتحفظ على الأستاذ/ بشير يوسف من منطقة أم درمان. إن تكرار الأجهزة الأمنية لنفس هذه الإجراءات التعسفية بحق شباب حزب التحرير عقب قيام الحزب بتوزيع نشرة على أبناء أمته، يبصرّهم على أحكام الإسلام منزّلة على وقائع الحياة الجارية، هذه الإجراءات هي دليل على همجية السلطة التي صمّت آذاننا بمشروعها الحضاري الذي يقتله الرعب من مجرد كلمة مكتوبة؛ بل هي الحق الذي لأجله قامت السموات والأرض. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان نوضح الآتي: • إن حزب التحرير هو حزب سياسي يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي أظل زمانها، وطريقة الحزب في ذلك هي حمل الدعوة بالصراع الفكري والكفاح السياسي، ولا يقوم الحزب بأعمال مادية، ليس خوفاً بل امتثالاً لطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة. • إن حزب التحرير حزب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، فهو لا يداهن ولا يداجي ولا ينافق من بيدهم ثقل الأمور من الحكام، ولا الغرب الكافر المستعمر من خلفهم، الذي يعتبره الحزب عدو الأمة، والحزب لا يتآمر تحت الطاولة، بل يقوم بعمله السياسي تحت الضوء، فهو يرفض ويقبل على أساس عقيدة الإسلام العظيم. • إن حكام السودان هم من طينة حكام المسلمين، يتآمرون على أمتهم ووحدة بلادهم لصالح الغرب الكافر، ينحدرون بالدولة الوطنية الباطلة إلى دويلات جهوية وإثنية، بل وحتى قبلية، لأنهم يفتقدون أية قاعدة فكرية، أو أي مشروع سياسي تنهض على أساسه الأمة. • إن مقابلة السلطة في السودان لمشروع حزب التحرير الفكري السياسي بأعمال غوغائية؛ من اعتقال وضرب ومنع وتخويف وتهديد، لهو دليل آخر على تخبط هذه السلطة وافتقارها لأي فكر أو مشروع، لأن الفكر الأصل أن يقابل بالفكر، لا بالقهر والتعسف. • إن حزب التحرير ماضٍ في إيصال فكره للناس، كسراً لطوق التعتيم الإعلامي الذي يضربه الغرب الكافر عليه، وتُردِّد صداه الأنظمةُ المرتبطة به وأدواتها، هذا التعتيم الذي يراد له أن يحول بين الحزب وأمته حتى لا تعي على مشروع نهضتها، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تشرع دستوراً على أساس عقيدة الإسلام العظيم، تتعافى به أمتنا، وترتفع به من وهدتها، وتعمل لإنقاذ الإنسانية جمعاء. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

دعوة لحضور مؤتمر صحفي

دعوة لحضور مؤتمر صحفي

يدعوكم حزب التحرير / ولاية السودان لحضور مؤتمر صحفي للحديث عن اعتقال الأجهزة الأمنية لشباب حزب التحرير، يتحدث فيه: الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المكان: مكتب حزب التحرير / ولاية السودان الزمان: الخميس 17 ربيع الأول 1436هـ الموافق 08 يناير 2015م. الساعة الثانية بعد الظهر. حضوركم يعني اهتمامكم بقضايا الأمة وأبنائها إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

سودان تربيون: الأمن السوداني يقتاد 9 من منسوبي حزب التحرير لتوزيعهم منشورات

سودان تربيون: الأمن السوداني يقتاد 9 من منسوبي حزب التحرير لتوزيعهم منشورات

2015/01/08م الخرطوم 8 يناير 2015 - قال حزب التحرير ولاية السودان أن الأجهزة الأمنية إقتادت تسعة من منسوبيه في الخرطوم والولايات، بعد توزيعهم منشورات تناهض التعديلات الدستورية الأخيرة، قبل أن تفرج عنهم لاحقا. وأقر البرلمان السوداني، الأحد الماضي، تعديلات في الدستور تسمح لرئيس الجمهورية بتعيين وعزل ولاة الولايات، وتحول جهاز الأمن والمخابرات إلى قوة نظامية بدلا عن سلطاته التي كانت مقصورة على جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها لمتخذي القرار. وقال بيان عن المتحدث باسم حزب التحرير -ولاية السودان- الخميس، أن الأجهزة الأمنية فتحت بلاغات في مواجهة شباب الحزب الذين كانوا يوزعون منشورات تناهض التعديلات الدستورية، وأضاف البيان أن حزب التحرير يعمل على حمل الدعوة بالصراع الفكري والكفاح السياسي ويستبعد القيام بأعمال "مادية" امتثالا لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة. وتشير "سودان تربيون" الى ان حزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين جميعاً تحت مظلة دولة الخلافة. وتأسس حزب التحرير في القدس مطلع عام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية في إسطنبول عام 1924. وينشط الحزب في المجالات السياسية والإعلامية وفي مجال الدعوة الإسلامية وبناءً على منشورات الحزب فإنه يتخذ من العمل السياسي والفكري طريقاً لعمله، ويتجنب ما يسميه بـ"الأعمال المادية" مثل الأعمال المسلحة لتحقيق غايته. وأعلن الناطق الرسمي لحزب التحرير أبوخليل في مؤتمر صحفي بالخرطوم أن منسوبي الحزب المعتقلين تم الإفراج عنهم لاحقا لكنهم طولبوا بمراجعة الأجهزة الأمنية. على صعيد آخر اتهم المتحدث باسم الحزب الولايات المتحدة بالسعي لتمزيق السودان، وأشار الى ان ذلك سيتم بواسطة القوى السياسية السودانية في المرحلة القادمة بعد إقرار دستور جديد والتوافق على الوحدة الطوعية الذي اعتبره مقدمة لتقسيم السودان. المصادر سودان تربيون السودان 24 ساعة المشاهير موسوعة كل الوكالات الإخبارية

نفائس الثمرات   إليك يا خير من مُـدتْ إليـه يـد

نفائس الثمرات إليك يا خير من مُـدتْ إليـه يـد

لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا * وقمت أشكو إلى مولاي مـا أجـد وقلت يا عزتي فـي كـل نائبـة * ومن عليه لكشف الضـر أعتمـد أشكو إليك أمـورًا أنـت تعلمهـا * ما لي على حملها صبرٌ ولا جلـدُ وقد مددت يـدي بالـذل معترفاً * إليك يا خير من مُـدتْ إليـه يـد فـلا تردَّنَّهـا يـا رب خائـبـةً * فبحر جودك يروي كل مـا يـردُ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    باكستان تفشل مجددا في معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب   (مترجم)

خبر وتعليق باكستان تفشل مجددا في معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب (مترجم)

الخبر: في أعقاب الهجوم الوحشي على مدرسة الجيش العامة في بيشاور، أعلنت الحكومة - تحت إشراف الجيش - عن خطة عمل وطنية لمكافحة "الإرهاب". وقد خاطب رئيس الوزراء نواز شريف الأمة عبر التلفاز الوطني وحذّر "الإرهابيين" قائلا: "لقد باتت أيامكم معدودة..."، كما أعلن عن خطة من 20 نقطة لمكافحة "الإرهاب"، تتضمن إنشاء قوة للرد السريع، ومحاكم خاصة يديرها ضباط من الجيش لمحاكمة "الإرهابيين"، ووضع قيود أكبر على المدارس الشرعية. ومع ذلك، فإنه وللمرة الألف، تفشل الحكومة في الإفصاح عن السبب الجذري للإرهاب الذي تعاني منه باكستان. التعليق: إن باكستان ما لم تعترف بالسبب الرئيسي وراء الهجمات الإرهابية، فإن الوضع في البلاد سيزداد تدهورا. فمثل هذه الهجمات الإرهابية لم تكن قبل احتلال أمريكا لأفغانستان في تشرين الأول/ أكتوبر 2001م، فمنذ ذلك الحين، غرقت باكستان في دوامة العنف، التي تستهدف المدنيين بشكل كبير لم تشهده باكستان من قبل. إن السبب وراء الهجمات الإرهابية واضح ومعروف لدى جميع الأطراف في باكستان، ولكنه نادراً ما يتم ذكره. فإرهاب الدولة المنظّم من قبل أمريكا، والذي يتخطى حدود القانون الدولي، والمدعوم من قبل القادة السياسيين والعسكريين في باكستان، هو الإرهاب الحقيقي، الذي لا يزال يعصف بالشارع الباكستاني. والأدوات الإرهابية الرئيسية التي تستخدمها أمريكا ضد أهل باكستان هي: الطائرات بدون طيار (التي تقتل المدنيين دون تمييز)، والهجمات الأمريكية الكثيرة في باكستان (مثل غارة أبوت آباد)، وشبكة ريموند ديفيس (التي يتجول عناصرها في شوارع باكستان للتخطيط للهجمات الإرهابية)، ولم تكن أيٌّ من هذه الأدوات على قائمة نواز شريف، بالرغم من علم الجميع بها وتوثيقها. والركن الآخر وراء إرهاب الدولة الأمريكية ضد الشعب الباكستاني هو الدعم غير المحدود من القادة السياسيين والعسكريين في باكستان، ويشمل: تزويد الجيش الأمريكي بالمعلومات الاستخباراتية، وفتح القواعد الجوية للطائرات الأمريكية بدون طيار، وتوفير منازل آمنة للعملاء الأمريكيين في المدن الباكستانية، وضمان استمرار الهيمنة الأمريكية على باكستان. وقد ظهر هذا التعاون جليا في عهد مشرف، مرورا بفترة كياني والقادة الحاليين، ولا يبدو أن الجنرال شريف سيتراجع عن هذا الخط. لم يغب عن الرأي العام الباكستاني كيف حدثت بعض الهجمات الإرهابية الكبيرة، والتي تؤكد توغل القوات الأمريكية في المناطق العسكرية الباكستانية، التي من المفترض أنها تخضع لحراسة وحماية مشددة. فإن لم يكن الجيش قادرا على حماية قواعده، فكيف للمرء أن يتوقع حماية الجيش لباكستان وأهلها من أعداء باكستان؟! وعلاوة على ذلك، فإنه لم يتم تقديم أي ضابط كبير في الجيش للمساءلة أو العقاب بسبب الاختراقات الأمنية، ما يؤكد الشكوك في أن ضباط الجيش متآمرون مع أمريكا. إذا كانت القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية حقا جادّة في وقف الهجمات الإرهابية، فإن عليها الحزم في مواجهة السبب الرئيسي. وكل ما هو مطلوب منها هو تطبيق الخطة التالية وهي من نقطتين: 1- قطع جميع العلاقات مع أمريكا، ويشمل ذلك إغلاق السفارة الأمريكية، ووقف تبادل المعلومات الاستخباراتية، ومصادرة جميع القواعد الجوية المقدمة للأمريكيين، ويجب أن يكون ذلك مصحوبا بطرد جميع الموظفين المدنيين والعسكريين الأمريكيين من البلاد. 2- يجب أن يعلن كبار قادة الجيش الباكستاني التوبة علنا، ونبذ التبعية لأمريكا، وأن يضاف إلى ذلك الندم وقفُ الأنشطة العسكرية ضد القبائل التي تعيش على كلا الجانبين من الحدود الباكستانية، وفتح باب التجنيد في صفوف الجيش الباكستاني للمسلحين المخلصين الذين يتوقون للقتال من أجل رفع كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله. وينبغي استخدام الترتيب الجديد لحماية حدود باكستان من جيوش الصليبيين وحلفائها. ومع ذلك، فإن هاتين النقطتين ليستا سوى إجراء مؤقت لوقف الهجمات الإرهابية، أما الحل الدائم فهو إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي الوحيدة التي يمكنها توحيد الأفغان والباكستانيين في جيش واحد تحت راية الإسلام. قال تعالى: ﴿واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾. وعند تحقيق الوحدة في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإن الصليبيين وأعداء الإسلام سيفكرون مرتين قبل أن يهموا برفع أيديهم لضرب المسلمين! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

7746 / 10603