أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي خطأ نظرة الرأسماليين إلى القيمة (ح20)

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي خطأ نظرة الرأسماليين إلى القيمة (ح20)

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

مع الحديث الشريف   سلُوا اللهَ من فضلِه

مع الحديث الشريف سلُوا اللهَ من فضلِه

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: "سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ" أَيْ بَعْضَ فَضْلِهِ فَإِنَّ فَضْلَهُ وَاسِعٌ وَلَيْسَ هُنَاكَ مَانِعٌ "فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ" أَيْ مِنْ فَضْلِهِ لِأَنَّ يَدَهُ تَعَالَى مَلْأَى لَا تُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ "وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ اِنْتِظَارُ الْفَرَجِ" أَيْ اِرْتِقَابُ ذَهَابِ الْبَلَاءِ وَالْحُزْنِ بِتَرْكِ الشِّكَايَةِ إِلَى غَيْرِهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ لِأَنَّ الصَّبْرَ فِي الْبَلَاءِ اِنْقِيَادٌ لِلْقَضَاءِ .يقول الله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) ويقول تعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) ويقول تعالى: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء) ويقول تعالى: (فإن مع العسر يسرى. إن مع العسر يسرا) ويقول تعالى: (لعل الله يحدث بعد ذلك أمر) ويقول تعالى: (ألا إن نصر الله قريب) ويقول تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسني) وفي الحديث: (أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) وفي الحديث: (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب) فبالعمل الذي أساسه تقوى الله سبحانه، وبالصبر على البلاء، وبانتظار الفرج من الله وحده، يقترب الفتح من الفتاح، ويكون وعد الله بالاستخلاف وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

خبر وتعليق   اضطهاد المسلمين في الغرب

خبر وتعليق اضطهاد المسلمين في الغرب

الخبر: نقل موقع ساسة بوست خبرا حول ثلاثة اعتداءات حرق على المساجد في السويد خلال ثمانية أيام فقط تسببت في تنامي مشاعر القلق والتوتر بين المسلمين في الدولة الأوروبية. وطبقًا لمنظمات مناهضة العنصرية، فقد تعرضت السويد لـ 12 اعتداءً على مساجد خلال عام 2014م. ووفقا لموقع ساسة بوست، ففي ألمانيا على سبيل المثال تم رصد 70 هجومًا واعتداءً تم شنها على مساجد بين عامي 2012 و2014م. التعليق: إن مثل هذه الاعتداءات لم يعد أمرا عارضا على المسلمين في الغرب عموما. ففي النمسا تعرضت شابة تركية إلى الاعتداء منذ أيام قليلة بسبب حجابها، وكانت هي المتهمة بدلا من أن تكون الضحية! كما شهدت أستراليا مؤخرا مثل هذه الاضطهادات ضد المسلمين، وهكذا في كثير من بلاد الغرب. وفي هذا السياق نذكّر بالأمور التالية: أولا: إن الصراع بين الإسلام والكفر والحق والباطل قديم ويأخذ أشكالا عدة وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ثانيا: إن لم يكن الغرب يرغب في وجود المسلمين في بلاده، فليرحل هو عسكريا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا من بلادنا وليتركنا وشأننا. ثالثا: إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقبل بالجاهلية لمجرد وجوده في مكة. والصحابة رضوان الله عليهم الذين هاجروا إلى الحبشة لم يلووا النصوص بخصوص عيسى بن مريم عليه السلام لإرضاء ملك الحبشة. رابعا: إن الحروب التي شنها الغرب في القرن الماضي لا تضاهيها بربرية، واسألوا إن شئتم هوريشيما وكابول وبغداد، على سبيل المثال لا الحصر. خامسا: لا يجوز للمسلم أن يكون عونا للكفار على أخيه المسلم وإن اختلف معه في منهج التغيير. سادسا: إن الأيام تثبت أن الإسلام فقط هو النظام الصالح للإنسان باعتباره إنسانا، حيث لا يفتتن أهل الذمة عن دينهم في ظل حكم الإسلام. ويكفي للتدليل على ذلك التطبيق العملي لقوله تعالى: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، وقوله تعالى: ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم: «من آذى ذميا فقد آذاني». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   شارلي إيبدو وجدلية القانون الطبيعي

خبر وتعليق شارلي إيبدو وجدلية القانون الطبيعي

الخبر: الهجوم المسلح على مجلة شارلي إيبدو الفرنسية. التعليق: يطير العلماء والمختصون في كافة المجالات فرحاً عندما يكتشفون أو يتوصلون إلى حقيقة علمية أو قانون طبيعي، وذلك للفائدة العظمى التي سيجنيها البشر من تطبيقات تلك الحقيقة، ولما فيها من توفير للجهود والطاقات والأموال والوقت على الباحثين. هناك قانون طبيعي معروف ومسلَّم به، وهو أن الضغط الشديد على المادة وبغض النظر عن نوعها يؤدي إلى الانفجار، ووجد العلماء والمختصون أن هذا القانون الطبيعي ينطبق أيضا على الإنسان وأوضاعه المجتمعية. لقد ذهبت دراسات ما يسمى بعلوم الاجتماع والنفس لا بل وكل المختصين بعيدا في الاستفادة من ذلك القانون في علاجهم للانفجارات، سواء التي يتعرض لها الفرد وتسبب له الانتحار أو اليأس أو الاكتئاب أو إيذاء غيره، أو لعلاج الانفجارات التي تتعرض لها الأسرة، وما ينتج عنها من ضياع وانحلال وتدمير للأسرة وفكرتها. أو لعلاج الانفجارات في المجتمعات وما ينتج عنها من تغييرات أو فوضى أو دماء. ولأن المختصين في الغرب يسلمون بذلك القانون الطبيعي وهو أن الضغط هو ما يولد تلك الانفجارات، وهو المسؤول عنها، فقد اتجه العلاج إلى الضغط سواء بمنعه تماما أو التقليل منه... وحرصوا في كل الأحوال أن لا يتجاوز الضغط الخطوط الحمراء.. والتي سيكون بعدها بالضرورة مصائب حمراء. لكن العجيب، أنه عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، أفرادا وجماعات ومجتمعات، نجد أن معظم المختصين في الغرب يؤمنون عمليا أن ذلك القانون، الضغط والانفجار، لا ينطبق أبدا على المسلمين، وكأنهم اكتشفوا حقيقة أخرى وهي أن أي انفجار عند المسلمين هو بسبب خلل في طبيعتهم وتركيبتهم ودينهم وأنه لا يجوز بحال من الأحوال الإشارة بأصابع الاتهام إلى الضغط ومهما كان حجمه، وبالتالي لا يجوز أن يتوجه العلاج إلى الضغط لوقفه أو الحد منه، بل يجب أن ينصب العلاج على طبيعة المسلمين حتى تبقى عصية على الانفجار ولو وضعت تحت ضغوط كل شياطين الإنس والجن! فعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط إجبارهم على الخضوع لغير شرع الله إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط احتلال بلادهم وتقتيل أبنائهم إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز بحال أن يؤدي ضغط سلبهم الأقصى وفلسطين وتشريد أهلها إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط موتهم جوعا وفقرا بينما تنهب ثرواتهم إلى أي انفجار! وقل ذلك أيضا عن ضغط إذلال المسلمين يوميا بتوجيه الإهانات اليومية لرسولهم وكتابهم، ومهما كان حجم تلك الإهانات والاستفزازات! الويل كل الويل لمن يشير بإصبع الاتهام إلى الضغوط عندما يحصل أي انفجار من مسلمين ومهما كان حجمه... فالتهمة جاهزة... إنك تبرر للانفجار، إنك تبرر للإرهاب!!! المصيبة أن عامة المسلمين وجمهرتهم، هم من يدفعون ثمن الضغوط وحتى ثمن الانفجارات، مع أن صواعق الانفجارات لم تستشر أحدا ولا تسمع لأحد.سيبقى هذا هو حالنا ما دمنا أيتاما على موائد اللئام. ﴿إنًّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىْ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح

نفائس الثمرات   إن سلم لك دينك سلم لحمك ودمك

نفائس الثمرات إن سلم لك دينك سلم لحمك ودمك

قال الحسن البصري رحمه الله: إنك تموت وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك، ابن آدم لو أن الناس كلهم أطاعوا الله، وعصيت أنت، لم تنفعك طاعتهم، ولو عصوا الله، وأطعته لن تضرك معصيتهم. ابن آدم دينك دينك، فإنما هو لحمك ودمك، فإن سلم لك دينك سلم لحمك ودمك، وإن تكن الأخرى فاستعذ بالله منها، فإنما هي نار لا تطفأ، وجسم لا يبلى، ونفس لا تموت. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية   2015-01-04م   ج1   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2015-01-04م ج1 (مترجمة)

العناوين: • السويد تشهد هجوماً ثالثاً على مساجد المسلمين• مخاوف من تنامي الكراهية للإسلام في ألمانيا التفاصيل: السويد تشهد هجوماً ثالثاً على مساجد المسلمين: شهدت السويد ثالث هجوم على أحد المساجد لإحراقها عمداً خلال أسبوع واحد، وذلك وسط جدل حاد يتصاعد بشأن الهجرة في هذا البلد الاسكندينافي. وقالت الشرطة في أبسالا، هذه المدينة الجامعية التي تقع إلى الشمال من ستوكهولم، أنها تبحث عن شخص يشتبه في قيامه بإلقاء زجاجة مولوتوف على المسجد وكتابة عبارات عنصرية على المبنى. يذكر أن هذا الحادث قد جاء عقب هجوم تم يوم عيد الميلاد على مسجد في إسكيلستونا، إلى الغرب من ستوكهولم، وهجوم آخر وقع يوم الاثنين في إسلوف، بمنطقة سكين في جنوب السويد. وفي حين لم يصب أحد بأذى جراء الهجومين في أبسالا وإسلوف، أدت حادثة إسكيلستونا إلى إصابة خمسة أشخاص. ولقد وصف رئيس الوزراء ستيفان لوفين، الذي ينتمي إلى جناح يسار الوسط، هذه الهجمات بأنها لا تمثل السويد. وأضاف في تصريح أدلى به أثناء رحلة رسمية له إلى البرازيل يوم الخميس قائلاً: "لا ينبغي لأحد في السويد أن يخشى من ممارسة شعائر دينه." أما سمير موريك إمام مسجد إسلوف فقد قال لوكالة أنباء سويدية: "للأسف يبدو أن هذا الهجوم له علاقة برُهاب الإسلام. إنني أعيش في الجوار، وقد بدأنا نشعر بعدم الأمان." ويشار إلى أن هذه الهجمات جاءت على خلفية توتر سياسي متصاعد في البلاد بشأن وضع السويد، التي تعدّ الوجهة الرئيسية في الاتحاد الأوروبي لطالبي اللجوء السياسي، وذلك قياساً إلى عدد سكانها. إذ يتوقع هذا البلد، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 10 ملايين نسمة، استقبال 100000 لاجئ هذا العام، وهو ما يعتبر رقماً قياسياً في العصر الحديث. وقد صدم حزبُ الديمقراطيين السويديين، المناهض للهجرة، الجميعَ بإحرازه المرتبة الثالثة وحصوله على ما نسبته 13 في المئة من الأصوات في انتخابات أيلول/ سبتمبر الماضي. حيث بنى هذا الحزب حملته الانتخابية على أساس الدعوة لخفض الهجرة إلى البلاد بنسبة 90 في المئة. كما اعتبر قادة الحزب المذكور الإسلام شبيهاً بالنازية. [المصدر: صحيفة فاينانشال تايمز] ها قد وصلت حمى الدعم لحرب أميركا على الإسلام أخيراً إلى شواطئ السويد لتنشر الخراب والدمار. حيث أصبحت السويد، قلعة الحياد والتسامح وحصنهما الحصين، في موقف يتعين عليها الآن الاختيار بين الوقوف إلى جانب أميركا في حربها على الإسلام والمسلمين وبين تحطيم صورتها التي جهدت في بنائها لأجيال عديدة. والمهم في الأمر هو أن عجز السلطات السويدية عن وضع حد لهذه الهجمات، إذا ما عجزت بالفعل، سيدل بصورة واضحة عن الجهة التي تحظى بولاء الدولة السويدية فتنحاز إليها، هل هي شعب السويد ومصالحه الحقيقية، أم غيرها؟ كما يدل على أن أوقاتاً صعبة تنتظر الجالية المسلمة في هذا البلد. --------------- مخاوف من تنامي الكراهية للإسلام في ألمانيا: تدافع عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع ألمانيا خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجاً على "أسلمة الغرب"، ما أحدث صدمة قوية للبلاد وأثار الشجب والاستنكار من قبل رئيسة الوزراء أنجيلا ميركل. فقد بدأت حركة باغيدا "الأوروبيون الوطنيون يناهضون أسلمة الغرب" تنظيم احتجاجات أسبوعية في مدينة دريسدين بشرق ألمانيا في تشرين الأول/ أكتوبر، ومنذ ذلك الحين أخذت هذه الحركة تستقطب المزيد من الأنصار شيئاً فشيئاً حتى أصبحت تعقد مظاهرات منتظمة كل يوم اثنين. حيث انطلق نحو 17500 متظاهر إلى شوارع دريسدين في 22 كانون الأول/ ديسمبر مرددين شعار "نحن الناس"، الذي استعاروه من احتجاجات 1989 في المدينة ذاتها، والتي توّجت حينها بإسقاط جدار برلين. لكن ما يثير قلق القادة الألمان أن استطلاعاً للآراء أجرته مجلة ستيرن الأسبوع الماضي بيّن أن واحداً من كل ثمانية ألمان على استعداد للانضمام إلى مسيرة مناهضة للمسلمين إذا ما قامت حركة باغيدا بتنظيم هكذا مسيرة في مدينته. ما دفع ميركل إلى القول في خطاب ألقته في الاحتفال بالسنة الجديدة، واتسم بشدة اللهجة بصورة غير عادية: "ثمة ناس كثيرون هذه الأيام يصرخون أيام الاثنين قائلين: نحن الناس. لكنهم يقصدون في الحقيقة: أما أنت فلستَ كذلك؛ وذلك بسبب لون جلدك أو بسبب دينك." "ولذلك أقول لكل واحد يذهب فيشارك في مثل هذه المظاهرات: لا تسِر وراء هؤلاء الذين يدغدغون مشاعرك فيعجبونك! لأن هناك في كثير من الأحيان تَحامُلاً وقسوة، بل وحتى كراهية، في قلوبهم." هذا مع العلم أن حركة باغيدا تلقى دعم وتأييد طيف واسع متعدد الألوان من جماعات اليمين المتطرف والنازيين الجدد ومشجعي كرة القدم المتسكعين الصغار، إضافة إلى حركة "البديل لألمانيا" المناهضة لعملة اليورو، (لكنها لا تناهض الاتحاد الأوروبي). ويشار إلى أن من يتزعم حركة باغيدا هو لوتز باتشمان، مصوّر ومصمم أشكال تصويرية يبلغ 41 عاماً. وهو الذي قال في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أنه رُوّع حينما شاهد تقارير تلفزيونية تبين أكراداً وجماعات مسلمين أخرى يقاتلون بعضهم بعضاً في شوارع هامبورغ. ورداً على ذلك، قام باتشمان باستخدام شبكة من يتواصل معهم من جناح اليمين شديد التطرف لتنظيم احتجاجات مناهضة للإسلام. فوقع أول احتجاج منها في دريسدين يوم 20 تشرين الأول/ أكتوبر، وكانت مظاهرة صغيرة نسبياً ضمت نحو 500 شخص. لكن أرقام "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" في أوروبا التي نشرتها في كانون الأول/ ديسمبر تشير إلى أن ألمانيا قد استقبلت 400000 مهاجر جديد في 2012، ما يجعل ألمانيا أكبر وجهة للمهاجرين في أوروبا. وتقوم حركة باغيدا بتلقُّف هذا كله، فتوظّفه لإشعال فتيل احتجاجاتها، ما جعلها تنتشر على نحو سريع فتمتد إلى مدن ألمانية أخرى. [المصدر: قناة France24 الإخبارية] هناك سببان رئيسيان يغذّيان رُهاب الإسلام في ألمانيا. أولهما وجبة التحريض اليومية على رُهاب الإسلام التي تقدمها وسائل الإعلام الألمانية للشعب في هذا البلد. وثانيهما هو موجات اللاجئين الذين يفرّون إلى أوروبا، والتي ليست سوى نتيجة للتدخل الغربي السافر في بلاد المسلمين. غير أنه لا يوجد من بين القادة الألمان زعيم واحد يرغب في بحث ومناقشة هذه الأسباب. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن رُهاب الإسلام المتزايد محلياً في ألمانيا هو جزء من أجندة ميركل الداخلية.

خبر وتعليق   بل الواجب رفض جميع البنود جملة وتفصيلا

خبر وتعليق بل الواجب رفض جميع البنود جملة وتفصيلا

الخبر: أكد وكيل وزارة الإعلام العُماني أن السلطنة وافقت على 90% من بنود حقوق الإنسان في استعراضها الشامل في جنيف وما رفضته يتناقض مع الدين والتقاليد. التعليق: لقد أصبح مصطلح حقوق الإنسان من المصطلحات البراقة التي تتغنى بها الدول القائمة في بلادنا وتتسابق إلى توقيع الاتفاقيات المتعلقة بها على الرغم من فساد أنظمتهم وبطشهم واضطهادهم لشعوبهم وهضمهم لحقوقهم. وزيادة في تضليل شعوبهم المسلمة، تزعم تلك الدويلات أنها ترفض من البنود والتوصيات ما يتناقض مع الدين، أما ما يتم الموافقة عليها، وهي أغلبية البنود، فجعلوها من الإسلام بل ويزعمون أن ما تنادي به حقوق الإنسان اليوم قد كفله القرآن الكريم منذ نزوله. إن الواجب يا سعادة الوكيل هو رفض إعلان حقوق الإنسان جملة وتفصيلا، ذلك لأن فكرة حقوق الإنسان منبثقة من عقيدة فصل الدين عن الحياة، فالحقوق التي تنادون بها هي حقوق ارتبطت كلياً بوجهة النظر الغربية للحياة، وتجربة الغرب التاريخية ولا يربطها بالإسلام أي رابط. وعلاوة على ذلك فإن نظرة سريعة إلى توصيات وبنود الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، توضح بما لا يدع مجالا للشك أن الإسلام براء منها وتتناقض كلياً مع أحكام الإسلام الطاهرة. فشرب الخمر والزنا والرقص والتبرج والسفور والاختلاط بين الرجال والنساء والربا واالقمار والرهان والردة عن الإسلام والثورة على الدين والتجرؤ على المقدسات وغيرها من المحرمات كلها من الحريات التي أباحوها والتي جعلوها من حقوق الإنسان. فكيف يمكن أن تطابق بنود حقوق الإنسان المنبثقة من المبدأ الرأسمالي العفن حقيقة الإسلام؟! لقد بات أثر تنفيذ هذه الاتفاقيات وخطرها الفظيع على المسلمين ملموسا في بلادنا؛ فهي تمكن الغرب الكافر من تمرير حضارته إلينا وتسميم عقول الناس بما تشيعه من أفكار ومفاهيم تناقض ما نحمل من أفكار ومفاهيم وتصم كل من يرفضها بالأصولية والتشدد والتطرف والعنف والإرهاب. بل وأصبحت الأحكام الشرعية الثابتة والقطعية خاضعة للتصويت في مجالس الشورى، وللجدل الشعبي كلّ يدلو دلوه فيها رفضا وقبولا بحجة حق التعبير عن الرأي. إن الإسلام يفرض علينا أن نتعرف على ما للإنسان من حقوق وما عليه من واجبات من عقيدتنا الإسلامية، لا من الغرب الكافر الذي لم يقدم للبشرية سوى الفساد والظلم واستعباد الشعوب ويخفي وراء الدعوة لحقوق الإنسان تاريخاً ملطخاً بدماء البشر. كما يفرض علينا الوقوف في وجه هذه الأفكار ونبذ الأنظمة التي تحافظ وترعى هذه المفاهيم الغربية التي ما أنزل الله بها من سلطان، وتجاهر بقبولها وتطبيقها وهي في الوقت نفسه تمنع رعاياها من أبسط حقوقهم وواجباتهم الشرعية مثل حسن الرعاية وطلب العيش الكريم، أو الشكوى من ظلم الحاكم ومحاسبته أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فواجب المسلمين اليوم هو العمل على وضع الإسلام كاملا موضع التطبيق والتنفيذ في هذه الحياة من خلال دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعيد لكل ذي حق حقه، وتحكم بين الناس بالعدل من جديد، وينعم المسلمون والإنسانية كلها بحقوقهم كاملة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

7744 / 10603