أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   الشخصيات الدينية الروسية أداة في لعبة سياسية أجنبية   (مترجم)

خبر وتعليق الشخصيات الدينية الروسية أداة في لعبة سياسية أجنبية (مترجم)

الخبر: في 25 أكتوبر، قال مفتي موسكو ومنطقة موسكو "ألبير كيرانوف" عندما نظم مؤتمرا صحفيا بعنوان "الانتهاكات الجماعية لحقوق المؤمنين من قبل السلطات الأوكرانية"، ما يلي: "على الرغم من بناء دولة جديدة، هناك في أوكرانيا (السلطات الأوكرانية الجديدة) قرروا نصرة أي 'إسلام' أجنبي إلا ذلك الإسلام الآتي من روسيا. وبالطبع هم يؤيدون الأجانب، الذين يبشرون بأشكال مختلفة من الإسلام، بما في ذلك الأشكال الراديكالية، حزب التحرير وغيرهم...". وأضاف أنه عاد مؤخرًا من شبه جزيرة القرم، التي بسبب انضمامها لروسيا في ربيع هذا العام تجنبت الفتنة الدينية لا سيما أن في شبه جزيرة القرم أرادوا أيضا استغلال هذه المسألة؛ أرادوا إشعال صراع بين الأديان المختلفة. التعليق: للأسف نحن نشهد المزيد والمزيد من الحالات التي يخرج فيها ما يسمى بالشخصيات الدينية في روسيا، المفتين والأئمة في خطب لتقييم وإعطاء مثل هذه التعليقات التي لا علاقة لها بالإسلام وقيمه، وبهذا الصدد نذكر ما يلي: 1- إن أكبر مفاجأة في تقسيم الإسلام إلى مثلث روسي، الإسلام الأجنبي والراديكالي. حيث يتم تعريف الراديكالية والأجنبية ليس وفق آيات من القرآن الكريم أو أحاديث عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن وفقًا لتناقض ما يسمى بـ "الإسلام الروسي". سؤال يطرح: ما المقصود من الترويج لمفهوم "الإسلام الروسي"؟ ماذا يعني "الإسلام الروسي"؟ ألا يعلم "ألبير كيرانوف" الذي تخرج من المعهد الإسلامي للتعليم العالي، أن الإسلام هو الوحي الأخير من رب الكون، الذي انتهى زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأي محاولة لتطويع الإسلام بدعوى "الروسية، الوطنية، والمطالب الليبرالية العلمانية، برفض بعض أحكام الشريعة ليس سوى كفر، لأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: 85] 2- أما بالنسبة لكلام المفتي كيرانوف الذي قال بأن المذبحة التي كانت تُعد بين الأديان في شبه جزيرة القرم قد تم تفاديها بانضمام القرم إلى روسيا، في ربيع 2014، فينبغي أن نقول أن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي، يعمل في أوكرانيا وخاصة في شبه جزيرة القرم منذ 20 عامًا. وحزب التحرير في القرم عرف من خلال أنشطته المختلفة في نشر الوعي، والإعلام والمؤتمرات والمحاضرت والندوات، وكذلك التجمعات السلمية. كما أنه من العيب أن نذكر أنه كانت هناك في أوكرانيا أعمال إرهابية، قام بها ما يسمى بالإرهابيين الإسلاميين. وهذا يختلف عن الاتحاد الروسي حيث شهد تفجير منازل سكنية وأعمال إرهاب في الأماكن العامة، والتي قتل فيها العديد من الأبرياء. لذلك السؤال الذي يطرح: ما هو القتل وما هو السلام والاستقرار وفقا للمفتي كيرانوف؟ 3- إن السبب الرئيسي الذي أجبر "ألبير كيرانوف" أن يدلي بمثل هذه التصريحات واضح، وهو مفهوم من خلال عنوان المؤتمر الصحفي "حول الانتهاكات الجماعية لحقوق المؤمنين من قبل السلطات الأوكرانية". في الصراع الحالي الدائر بين روسيا وأوكرانيا، جنّدت روسيا كل أدواتها لتشويه سمعة السلطات الروسية الأوكرانية الحالية. شهدنا هجمات على السلطات الأوكرانية ليس فقط من شخصيات سياسية بل أيضا من مثقفين وفنانين وممثلين وغيرهم في البلاد. يبين لنا هذا المؤتمر الصحفي أن الوقت قد حان لإقحام شخصيات دينية إسلامية في هجماتهم. بوضوح وصراحة، هذا الوضع يبين لنا نقطة رئيسية في الإسلام الروسي (أيضا العلمانية والليبرالية وغيرها)، حيث يجب أن يكون دين خالق الكون تحت وصاية السياسة الداخلية والخارجية للنخبة الحاكمة ولكن ليس تحت حراسة القرآن والإسلام والأمة الإسلامية. وإذا كانت تصريحات كيرانوف لا دوافع سياسية لها واستندت إلى واقع وقلق حقيقي حول حقوق المسلمين، لكان عرف أن السلطات الأوكرانية كما بعض السياسيين والموظفين الحكوميين يعارضون انتشار الإسلام في شبه جزيرة القرم من خلال انتشار نفس الأسطوانة التقليدية والإسلام الراديكالي. في الختام، نحن نريد أن نجعل هذا عتاباً أخوياً (نصيحة) للمفتي كيرانوف، بحيث لا ينبغي أن يكون أداة في لعبة سياسية أجنبية، والتمسك بالحق وإعلائه، بأن يكون الولي الحقيقي لمصالح الإسلام والمسلمين، لأنه بهذا يفوز في الدنيا والآخرة. يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفضل أمزاييفرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

خبر وتعليق   ما يقدمه الإسلام من حل لمرض الطاعون، هو السنة اللازم اتباعها في زماننا هذا   (مترجم)

خبر وتعليق ما يقدمه الإسلام من حل لمرض الطاعون، هو السنة اللازم اتباعها في زماننا هذا (مترجم)

الخبر: بلغ عدد ضحايا مرض الإيبولا ما يقرب من السبعة آلاف شخص في وقت ظهر فيه أن منظمة الصحة العالمية لم تستطع تحقيق أي أهداف طموحة لاحتواء هذا المرض القاتل. وبحسب ما ذكرته وكالة الصحة للأمم المتحدة فعدد الموتى وصل حاليا لـ 6,928 شخصا، فيما تجاوز عدد المصابين بهذا الفيروس القاتل الـ 16.000 شخص. وقد جاءت هذه الأرقام المعلنة اليوم بعد حوالي شهرين من إطلاق منظمة الصحة العالمية (WHO) لخطة طموحة تهدف إلى وقف انتشار المرض في غرب إفريقيا وذلك عبر العمل على عزل 70% من ضحايا البلدان الثلاثة الأكثر تضررا "غينيا وليبيريا وسيراليون" بحلول الأول من ديسمبر/كانون الأول 2014. وقال سيباستيان فونك، مدير مركز للنمذجة الرياضية للأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي: "إنه من الضروري عزل 100% من المرضى الذين يعانون من فيروس الإيبولا وأن يتم دفن من مات منهم بطرق آمنة 100%". كما قال الدكتور ديفيد هيمان وهو خبير في مرض الإيبولا وعمل سابقا في منظمة الصحة العالمية: "نحن نأمل في أن الخطوات الإيجابية المتخذة في ليبيريا ستستمر، ولكن المؤسف هو أن الإيبولا يمكنه الانتقال لبلدان جديدة، كما حدث فعليا بانتقاله إلى مالي، "إن الأخطر الآن أن يعتقد الناس بأن مشكلة الإيبولا قد انتهت ومن ثم يشعرون بالارتياح والرضا". وفي وقت سابق من هذا الشهر أعلنت الولايات المتحدة عن تقليصها لحجم وعدد عيادات مرض الإيبولا التي وعدت في البداية ببنائها في ليبيريا نظرا لانخفاض نسبة الحالات المرضية. هذا وصرح أورويل توموري من جامعة "المخلِص" النيجيرية، وهو عضو في لجنة الطوارئ لمرض إيبولا في منظمة الصحة العالمية بأن الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة سيزيد حسب اعتقاده في انتشار المرض وستصبح الحاجة لمضاعفة الجهود أكبر وأكبر. فقد صرح قائلا "نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لنرى ما يمكننا القيام به للحد من انتشار هذا الوباء ومحاصرته". "وفي الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات جيدة" (المصدر: صحيفة ديلي ميل، 30 تشرين الثاني 2014). التعليق: بالنسبة لعالم من المفترض أنه يُحكم بالقيم الحضارية والمبادئ الرأسمالية، فإن الوضع المزري والذي يزداد سوءا يوما بعد يوم في غرب إفريقيا لدليل وشاهد واضح على واقع قبيح كان نتيجة طبيعية لوحشية الاستعمار وإرثه الفاسد. وعلى الرغم من جنون العظمة الذي نراه يتزايد عند الدول العظمى يوما بعد يوم، فها نحن نرى تلك الدول الرائدة كما تدعي عاجزة عن مواجهة هذه الكارثة، في وقت هي فيه آمنة من الخسائر في أرواح مواطنيها متنصلة من مسؤوليتها. وإن تدابير حصر انتشار مرض الإيبولا تدل على تفكيرٍ مريضٍ، فضلا عن كونها غير واقعية أساسا. فالبنية التحتية لبلدان مثل ليبيريا وسيراليون وغينيا لا تمتلك بنية تحتية أساسية تخدم هذه الغاية، وما يزيد الطين بلة هو كون هذه البُنى التحتية يُريد لها الغرب البقاء على حالتها الهشة هذه لتبقى تابعة له على الدوام، فهو الذي يعمل على إفقار هذه الدول وبشكل ممنهج، هذا فضلا عن تقييد السياسات الاقتصادية لها والعمل على إبقائها تحت نير قروض البنك الدولي، علاوة على الأيادي العاملة الرخيصة ووضع حكام دمى يخضعون لأهواء الشركات العالمية العابرة للحدود ويرضون الجشع الغربي النهم الساعي وراء موارد هذه البلاد الطبيعية. إن وجهة النظر الصحيحة، والتي تقوم على أساس القيم الإنسانية لا تكون إلا بتوحيد الجهود سعيا لمساعدة حكومات هذه البلاد المتضررة، وذلك من خلال توفير التثقيف الجماعي الشامل، والحجر الصحي على السكان المصابين بالمرض، ومن ثمَّ مضاعفة الجهود وتوحيدها للعمل على إيجاد لقاح مناسب يقوم على أساس تمويل وافر. كما لا يُقبل أن تقوم شركة أدوية همُّها الربح في الدرجة الأولى بتطوير الدواء بل لا بد من عمل جماعي وتمويل مشترك من قبل الدول المختلفة لعمل البحوث اللازمة في مراكز بحوث متعددة وفرق عمل موحدة للوصول إلى اللقاحات اللازمة وجميع الأدوية المطلوبة المضادة للفيروسات، هذا فضلا عن دعم مرافق المياه وتقديم للرعاية الصحية بشكل عام. إن مثل هذه الرؤية لا يمكن أن تتحقق في ظل هذا الواقع الجيوسياسي الذي يقسم البشرية إلى أمم مختلفة ما يؤجج التنافس والصراعات، ويُغذي الرغبة في سلب ثروات الآخرين دون أي اعتبار للحياة البشرية أو العواقب. إن هذه النظرة القومية للعالم تزيد من العنصرية فيه وتساعد على التفوق العنصري المقيت، وفي المحصلة تصبح يقظة الحكومات الغربية من سباتها العميق أمرا مستحيلا، كما يصبح جنون العظمة القائم على إثارة العنصرية بين البشر نتيجة عادية وأمرا مريحا لا بأس فيه. وقد قال جان ماري لوبان وهو سياسي فرنسي مؤسس لحزب الجبهة الوطنية المنتمي إلى أقصى اليمين وزعيم سابق له: "إن الإيبولا هو حل لمشاكل الهجرة" وقد سمعنا أصواتا ليبرالية أخرى تلمح بتصريحات مقرفة مشابهة. إن الإسلام دين كامل شامل يتفوق على كل رأي بشري في كل وقت وحين، وهو بديل أيديولوجي لنظام قمعي ضعيف فاشل يحكم العالم اليوم. وقد سبق الإسلام المجتمعات الحديثة بقرون طويلة فكان المسلمون أول من أنشأ فكرة الحجر الصحي. فقد قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها» (صحيح البخاري). ومن المعروف وبشكل واضح بأن الآفات معدية فيكون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تحذيرا عاما وتوجيها شاملا في كل مرض معدٍ. وكلنا يعرف قصة أبي عبيدة بن الجراح مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وقد كان أبو عبيدة على رأس جيش في الشام فأصاب الطاعون المنطقة وكان قد خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، ومعه بعض الصحابة. وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر هناك، وقتل كثيرا من الناس، فتذكر حينها رضي الله عنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها» فحمد الله تعالى وقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام. وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا بتجنب هذه الأمراض فقال الحبيب صلى الله عليه وسلم: «لا يورد ممرض على مصح» (صحيح مسلم) ولن تواجه البشرية مثل هذه الآفات من جديد إلا بوجود قيادة عادلة إنسانية في ظل دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي ستجسد فعلا وحقا كل صفة سامية من بر وإنسانية، وتقدير للحياة البشرية. وحتى ذلك الحين فليس لنا إلا الدعاء لإخوتنا وأخواتنا من المسلمين الذين نحسبهم من الشهداء بإذن الله كما قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم «الطاعون شهادةٌ لكل مسلم» (البخاري ومسلم) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

نفائس الثمرات   أُنْذِرُكُمْ فُضُولَ الْمَنْطِق

نفائس الثمرات أُنْذِرُكُمْ فُضُولَ الْمَنْطِق

حُكِيَ أَنَّ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ رَأَى رَجُلًا يُكْثِرُ الْكَلاَمَ وَيُقِلُّ السُّكُوتَ فَقَالَ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى إنَّمَا خَلَقَ لَك أُذُنَيْنِ وَلِسَانًا وَاحِدًا لِيَكُونَ مَا تَسْمَعُهُ ضِعْفَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَنْ كَثرَ كَلاَمُهُ كَثُرَتْ آثَامُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أُنْذِرُكُمْ فضُولَ الْمَنْطِقِ. وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: كَلاَمُ الْمَرْءِ بَيَانُ فَضْلِهِ، وَتَرْجُمَانُ عَقْلِهِ، فَاقْصُرْهُ عَلَى الْجَمِيلِ وَاقْتَصِرْ مِنْهُ عَلَى الْقَلِيلِ، وَإِيَّاكَ مَا يسْخِطُ سلْطَانَك، وَيوحِشُ إخْوَانَك، فَمَنْ أَسْخَطَ سلْطَانَهُ تَعَرَّضَ لِلْمَنِيَّةِ وَمَنْ أَوْحَشَ إخْوَانَهُ تَبَرَّأَ مِنْ الْحُرِّيَّةِ. وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ: وَزِنْ الْكَلاَمَ إذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا * يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي الْعُيُوبِ الْمَنْطِقُ. أدب الدنيا والدين للماوردي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   باب فضل الجهاد والرباط

مع الحديث الشريف باب فضل الجهاد والرباط

نحييكم جميعا أيها الأحبة ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد عند مسلم في صحيحه رحمه الله: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْجَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَيْهِ يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَانَّهُ، أَوْ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشَّعَفِ أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِن النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ" (الْمَعَاشُ):- هُوَ الْعَيْشُ، وَهُوَ الْحَيَاةُ، (مَتْنُهُ):- ظَهْرِهِ، (هَيْعَةً):- الصَّوْتُ عِنْدَ حُضُورِ الْعَدُوِّ، (الْفَزْعَةُ):- هي للنُّهُوض إِلَى الْعَدُوِّ، أما معنى (يَبْتَغِي الْقَتْلَ مَظَانَّهُ):- أي يَطْلُبُهُ فِي مَوَاطِنِهِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا لِشِدَّةِ رَغْبَتِهِ فِي الشَّهَادَةِ، أما معنى (الْغُنَيْمَةُ):- أي: قِطْعَةٌ مِنْهَا، و(الشَّعَفَةُ):- أَعْلَى الْجَبَلِ عرَّف العلماء الرباط بأنه:- الإقامة في الثغر لإعزاز الدين ودفع خطر الأعداء عن المسلمين، والمراد بالثغر:- مكان ليس وراءه إسلام وقال ابن حجر في (فتح الباري):- الرباط:- ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين منهم فالمرابطون بمثابة الحراس لحدود البلاد الإسلامية من هجوم الأعداء، وكلما كان الثغر أشد خوفاً واحتمالا للخطر كانت المرابطة فيه أفضل وأعظم أجرا. استعداد للنفور والجهاد كلما سمع هيعة ركب فرسه فطار به، أي مشى مشياً مسرعاً. وكذلك من كان في مكان من الأودية والشعاب منعزلاً عن الناس، يعبد الله عزّ وجلّ، ليس من الناس إلا في خير، فهذا فيه خير. أحبتي في الله :- إنه رجل حي نذر نفسه لله تعالى قد هيأها للانطلاق في سبيله لا تحده الحدود، ولا تعوقه العوائق، (يطير على متنه) (طار عليه) دلالة على سرعة المبادرة وحيوية الحركة وهمته العالية. وعزيمته صادقة يتطلع إلى أفق عال لا يرضى بالقليل من العمل، فارس طيار مستدعى دائما كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها طيرا، لإدراكه طبيعة المرحلة التى تمر بها الأمة وأهمية العمل، يغلب على ظنه الموت والاستشهاد وهو في مهمته، أيطلبه الموت أم يطلب هو الموت، جندي فارس وطيار أمين، جندي عقيدة، جندي في ميدان العمل والجهاد الحق. هو طيار فى سبيل الله يعلم أن التكليف مغنم لا مغرم، لا ينتظر التكليف وإنما يطلبه ويتمناه لا يفر منه ولا يريد من يدفعه إلى العمل دفعاً، ولا يختفي ولا يتأخر، إنها ذروة سنام الجندية القائمة على السمع والطاعة المبصرة، يفهم معنى هتافه الدائم (الله غايتنا) و (الله أكبر ولله الحمد). هى أقدار الله تعالى يسيرها كيف يشاء يمهد لدعوته ويغرس لها على يد من يشاء من عباده يستعملهم في طاعته، غرس يختارهم الله على عينه ليكونوا سبباً لإعلاء الحق والحقيقة، يقذف بهم ليجري بهم أقداره تعالى، منتظرين إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة، مستعد لكل أمرٍ طارئ في أي لحظة مدركا أن رباطه أن يعلم العدو بأنه مستعد دوما للقائه ليوقع الرهبة في قلب العدو في أي وقت، مدركا أن الرباط أن يعلم العدو أنه لم يغفل وأنه على الاستعداد التام ليس بالخيل فقط بل بالقوة المادية والفكرية . مسلم عزيز، عزته بإسلامه، منتبه وحريص على الدفاع عن بلاد الإسلام والمسلمين لا يرضى الدنية ولا يقبل الذل، ينشر الأمن والأمان في ربوع العالم كله ممسك بعنان فرسه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبذل روحه وماله ووقته لا يبالي الموت في سبيل الله مدركا أن الدنيا دنية وأن يوما في الرباط خير من الحياة كلها فالله الله في قتال الكفار وغيرهم وزرع الرهبة في قلوبهم والنكاية بهم وتبديد قوتهم وكسر شوكتهم، ومناصرة إخوانهم وصد عدوان الكافرين ودفع بغيهم وظلمهم. عباد الله ، ياخير أمة أخرجت للناس :- إن الأحداث في العالم الإسلامي تتلاحق، والمتغيرات السياسية تتابع، والصراع بين الإسلام والكفر ينتقل من طور إلى طور، ومن دائرة إلى أخرى، بحاجة لكل الطاقات والجهود يكمل بعضها بعضا، ولا يكفي أن يبقى الإنسان مشاهداً، متابعاً من بعد، لا يتجاوز دوره التشجيع والتعاطف، إن الأمة الإسلامية تملك طاقات هائلة -بحمد الله تعالى- لا بد أن تسخر التسخير الأمثل لخدمة الأمة، إن الثروة الحقيقية التي تملكها الأمة ليست في الأموال أو الأجهزة والمعدات ونحوها، وإنما هي في الإنسان المؤمن بربه والجاد الذي يشعر بالمسؤولية وعظم الأمانة، والثروة الحقيقية؛ في تلك النفوس الحية المتقدة النابضة بروح العطاء والبذل، مدركة أن إنتاج المرء يعتمد على مقدار طموحه وهمته، يجعل أمامه هدفا عاليا وأنه يحرص على الوصول إلى هدفه وغايته ومَنْ يتهيَّب صعودَ الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحُفَـر ومما قاله الإمام ابن قيم الجوزية: من لاح له الأجر هانت عليه التكاليف، ومن لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا، إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله. عباد الله :- قد يفهم بعض الناس أن المسلمين يقاتلوا الأمم حبا لسفك الدماء أو زيادة ثروات البلاد وجباية الأموال؟ لو راجع المنصفون تاريخ المسلمين لوجدوا أمثلة رائعة، فأبو عبيدة قائدجيش المسلمين قبل معركة اليرموك أعاد لأهل حمص جزيتهم التي دفعوها لأنه لم يستطيع الدفاع عنهم أمام جيش الروم. وأن جيوش المسلمين قد خرجوا من سمرقند بعد فتحها لأنهم حاربوا القوم قبل أن يعرضوا عليهم الإسلام. إن الغاية من الجهاد أن تخرج الأمم والشعوب من الظلام الى النور. يا جند محمد صلى الله عليه وسلم وأحبائه يا أنصار الدين - يا جيوش الأمة الإسلامية :- إن أعداء المسلمين في كل وقت وحين يتربصون، ينتظرون الفرصة المواتية للانقضاض على المسلمين. إن الهجوم على الإسلام لم ينقطع منذ بعثته صلى الله عليه وآله وسلم وإلى اليوم، وقد كان في مقابل هذا الهجوم ملازمة المسلمين ورباطهم فالجيش المسلم القوي كان أبرز هذه الأمور. إن العلاقة بين الرباط والصبر علاقة لا يمكن أن تنفصل من ناحية أنها حبس للنفس في جهة الحق لنيل رضوان الله تعالى وأنه صبر على الملازمة في سبيل الله في موطن معين وفي حالة استعداد كامل. إن أمر الجهاد لايتم إلا بالصبر و بمصابرة العدو، وهو مقاومته ومنازلته فإذا صابر عدوه احتاج إلى أمرٍ آخر وهي المرابطة وهي لزوم ثغر القلب وحراسته لئلا يدخل منه العدو، فالمرابطة هي لزوم هذه الثغور، فلا يخلى مكانها فيصادف العدو والثغر خالياً فيدخل منها . ومما ورد في كتاب الموطأ .. فقد روى عن عبد الله بن عمر أنه قال: "فرض الله الجهاد لسفك دماء المشركين والرباط لحقن دماء المسلمين، وحقن دماء المسلمين أحبّ إليّ من سفك دماء المشركين". يا جند الله ويا حراس العقيدة :- من هو صاحب الحظ الذي يظفر أن يطير على متن فرسه مستعدا للنفور والجهاد كلما سمع هيعة وفزعة يبتغي القتل مظانه؟ من يعمل لأمر الله لنصرة دينه ببيعة خليفة ليضمن تحقيق طيرانه في سبيل الله؟ ومما قاله أبو هريرة رضي الله عنه: (لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلي من أن أوافق ليلة القدر عند الحجر الأسود) وقال عبد الله بن المبارك للفضيل بن عياض - وكان مرابطا في طرسوس يا عابد الحرمين لو أبصرتنا *** لعلمت أنك بالعبادة تلعب من كان يخضب خده بدموعه *** فنحورنا بدمائنا تتخضب أو كان يتعب خيله في باطل *** فخيولنا يوم الصبيحة تتعب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا *** رهج السنابك والغبار الأطيب فلما قرأها الفضيل ذرفت عيناه وقال: (صدق أبو عبد الرحمن ونصح) اللهم انصرنا ولا تنصر علينا وأعنا ولا تعن علينا اللهم أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى أصحابه الطيبين احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   الرئيس السوداني يناقض نفسه حول انفصال جنوب السودان

خبر وتعليق الرئيس السوداني يناقض نفسه حول انفصال جنوب السودان

الخبر: في لقائه يوم الجمعة 8 صفر 1436هـ الموافق 30 نوفمبر 2014م، مع رؤساء وسائل الإعلام بالقصر الجمهوري قال رئيس الجمهورية عمر البشير: (إن الغرب بعدما فصل الجنوب يريد أن يتجه نحو دارفور) .. وفي اللقاء ذاته ذكر أن جنوب السودان إذا أراد أن يتوحد مع الشمال مرة أخرى فإن ذلك لن يتم إلا عبر استفتاء للشعب السوداني لمعرفة موقفه هل يريد وحدة أم لا؟! التعليق: ما هذا المنطق الغريب؟! والتفكير السطحي! والتناقض المزري! يا سيادة الرئيس؟! فأنت تقر بأن الجنوب لم ينفصل بإرادتكم أو بإرادة الأمة وإنما بإرادة الغرب الكافر، ثم تقرر أنه إذا أراد الجزء المفصول العودة إلى حضن السودان، فعليه أن يستفتي أهل السودان في ذلك!! والسؤال الذي يجب توجيهه بقوة، هل استفتيتم أهل السودان أصلاً عندما باركتم فصل جزءٍ عزيزٍ من بلادهم؟! ونقول باركتم ولا نقول فصلتم لأن إرادة الفعل ليست بأيديكم ويكفي في ذلك اعترافكم بأن الغرب هو من فصل الجنوب. إن الأمة يا سيادة الرئيس كانت ضد الانفصال وما زالت ولكنها غيّبت، ثم إنكم مارستم عليها التضليل بزعم الوحدة الجاذبة، وأحاديثكم المتكررة من أن جنوب السودان لن ينفصل، وتأكيدكم في عيد الجيش قبل الانفصال بأنكم استلمتم البلاد مليون ميل مربع ثم باركتم الانفصال لثلث هذه المساحة التي ذهبت بربع سكان السودان، واحتفلتم مع المحتفلين في جوبا عاصمة الدويلة المستقطعة من أرض المليون ميل مربع. إن كنتم نسيتم فإن ذاكرة الأمة لا تنسى، إن الأمة يا سيادة الرئيس تتوق لتوحيد كل بلاد المسلمين في دولة واحدة، هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والأمر لا يحتاج إلى استفتاء وإنما يحتاج لرجال مؤمنين مخلصين يحققون تطلعات الأمة نحو الوحدة ليس داخل القطر الواحد وإنما لكل بلاد المسلمين، ولن يكون ذلك على أيدي من باعوا دينهم وأمتهم وبلادهم ورهنوا أنفسهم وقرارهم للكافر المستعمر مقابل كراسي معوجة قوائمها، تهوي بهم في جهنم وبئس المهاد، وإنما على أيدي المخلصين من أبناء الأمة، وأيدي شباب حزب التحرير الذين يصلون ليلهم بنهارهم من أجل تحقيق هذه الغاية السامية، نصراً لله الذي وعدهم بنصر من ينصره، قال تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

ثورات الأمة الإسلامية بين خطر الحرب عليها وبين خطر الغدر بها

ثورات الأمة الإسلامية بين خطر الحرب عليها وبين خطر الغدر بها

بينما تنشغل الأمة الإسلامية بتضميد جراحاتها من جرائم أمريكا تجاهها، ومن صنيع أيادي الغدر من أنظمة عربية لا تعرف إلا الخيانة والنفاق والفتك بأبناء المسلمين، ومن طابور خامس وُضع كحصان طروادة بين صفوف الثوار للنيل منهم واستجلاب الأجنبي الحاقد على الإسلام إلى بلادنا... وبينما تشتد حملات المجرم أوباما على ديار الإسلام فتحصد أرواح المسلمين البريئة في العراق والشام في حملة مسعورة فاقت في وحشيتها ما قاده زعماء الولايات المتحدة الأمريكية السابقين على بلاد المسلمين... وبينما تنطلق صرخات الاستغاثة من كل بقعة في العالم الإسلامي بالله وحده القادر على تحريك معتصم أو صلاح الدين من بين جموع جيوش المسلمين الرابضة في ثكنات حكامها الخانعين لأمر ساكن البيت الأبيض... بينما يحدث كل هذا بشكل واضح لكل ذي عينين بأن أمريكا والغرب هم وراء ذلك إلا أن هناك أدوات لا زالت تأتمر بأمرهم وتشعل الصراع في بلاد المسلمين خيانة لله ورسوله والمؤمنين!. ففي اليمن دوامة يديرها النظام الدولي بأيدي أدواته، فأخرجَ أهم لاعبي الساحة اليمنية منها وهم أهل ثورة اليمن الذين قاموا ينادون الله أكبر، وأدخلوا بدلاً منهم فئات خارجية الهوى والصراع! فحولوا الصراع من صراع بين أمة ونظام إلى صراع بين فئات الشعب يفتك باليمن السعيد ليصاب بالتعاسة وخيبة الأمل. أما في ليبيا بلد قراء القرآن الكريم، فإن الصراع لا يخلو من أدوات داخلية تديرها قوى خارجية... وهكذا يختلط الحابل بالنابل في الصراع، فعميل واضح هنا، وآخر مقنع هناك، وبعض المخلصين وقليل ما هم... وتدخُّل من هنا وهناك... ويصطلي بالنار عامة أهل البلاد... وكذا تونس ومصر يُقوي الغرب التيار العلماني فيهما ليجهض أي توجه ثوري كان هدفه التغيير الجذري، فبينما يكاد النظام القديم في مصر يعود بقضه وقضيضه، وبطشه وقمعه... فإن النظام القديم في تونس يكاد أيضاً يعود كذلك مكشراً عن أنيابه...! وفي النظامين تقوم القوى الأجنبية بالتخطيط وتقوم أدواتها بالتنفيذ، والضحية الوحيدة كالعادة هم المخلصون من أبناء المسلمين. أما في الشام حيث ثورة الأمة التي أعيت أعداءها وحارت فيها أمريكا وحلفاؤها، ولم تستطع مؤامراتهم الخبيثة ولا بطش بشارهم وأتباعه... لم يستطيعوا إسكات أهل الشام عن التكبير والصدع بكلمة الحق "هي لله هي لله"... ومع ذلك تستمر مؤامرات أمريكا والأحلاف والأتباع في بذل الوسع لإيجاد حلول تنال من الإسلام والمسلمين، وذلك بصناعة بديل عميل جديد بدلاً من عميلها الحالي بشار الذي ترنح أو كاد... ومن ثم تحريك جنيف وأخواتها مرة أخرى بعد أن فشلوا في المرات السابقة، وتتقرب إلى أمريكا في ذلك روسيا لترضى عنها في قضايا أخرى، ولذلك فإنها تستقبل من لفظتهم الأمة، وانكشفت خيانتهم، محاولة جمعهم مع النظام المتساقط في مؤتمر جديد ليكون مسرحية أخرى مملة بعد فشل جنيفاتها التي حذرنا منها مسبقاً، ومن ثم ينفذون إرادة أمريكا بإيجاد نظام قديم جديد في سوريا حامٍ لمصالحها ولربيبتها (إسرائيل)، وتحصل روسيا من الحل الجديد على شيء من فتات! لقد نبهنا الثوار المخلصين في كل بلاد الربيع الإسلامي للمؤامرات التي تأتي عليهم كقطع الليل المظلم، تديرها أمريكا وأحلافها وأتباعها كيداً للإسلام والمسلمين... إن الواجب على الأمة أن تبذل الوسع لإفشال تلك المخططات وردها على أعقابها، وأن يعمل الجميع صفاً واحداً للعودة بالأمة لاستئناف حياتها في ظل خلافة حقيقية على منهاج النبوة. لذا أخاطب ثوار الشام بقولي: إنكم وأنتم في هذه الفرقة أعييتم عدوكم، فكيف لو وحدتم قواكم واجتمعتم على كلمة الله القوي العزيز؟ إذن أنتم بإذن الله الظاهرون والذين بشرهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأن الشام هي عقر دار الإسلام، ونِعِمِّا هي من بشرى. لهذا فاعملوا يرحمكم الله، كي تفشلوا خطط من لا يخاف الله ممن باع نفسه للشيطان وجلس مع أعوانه في روسيا وفي أوروبا وأمريكا، واعلموا أن النصر من عند الله وحده لا يعطيه إلا لمن أخلص لله وحده أيضا. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي  تعليقاً على ما نشر في موقع "كونكريتلي" الإخباري الروسي (مترجم)

بيان صحفي تعليقاً على ما نشر في موقع "كونكريتلي" الإخباري الروسي (مترجم)

نشر موقع "كونكريتلي" الإخباري الروسي بتاريخ 2014/11/28 مقتطفات من البيان الصحفي الذي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا بتاريخ 2014/11/5 بعنوان: "واحدٌ من كل خمسة سجناء سياسيين في روسيا هو من أعضاء حزب التحرير"، والذي تم إرساله بالفعل إلى عدة وسائل إعلام روسية. وعلى الرغم من أن ما ذكرناه في ذلك البيان الصحفي كان واضحاً بشكل كافٍ، إلا أن موقع "كونكريتلي" أبدى اندهاشه من اعتبار مركز "ميموريال" لحقوق الإنسان سجناء حزب التحرير، ضمن قائمة المعتقلين السياسيين. فقد قدّم البيان شرحا مفصلا حول عدم قانونية اعتبار حزب التحرير منظمة إرهابية، بحسب قرار المحكمة الروسية العليا في 2003/2/14م، كما بيّن الأساس الذي جعل مركز حقوق الإنسان "ميموريال" يذكر أعضاء حزبنا المعتقلين ضمن قائمة المعتقلين السياسيين. وقد نُشر البيان على موقع حزب التحرير الرسمي، وبإمكان أي شخص الاطلاع عليه. إن طبيعة عملنا السياسي، هي حقيقة لا تريد السلطات الروسية الاعتراف بها، وهي السبب الوحيد الذي لا يزال حزب التحرير بسببها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في روسيا، وهذا الذي يجعل الأجهزة الأمنية الخاصة الروسية تستمر في ممارسة القمع والاضطهاد ضد شباب حزب التحرير طوال الـ 37 سنة الماضية، كما يحصل الآن من سجن من يقرأ كتبا محظورة وَفْقَ أجندة النظام الروسي، بدعوى أنها تتنافى مع الرؤية السياسية للدولة ومعتقداتها. لذلك نحن نستغرب رد فعل موقع "كونكريتلي" الروسي على حقيقة اعتبار مركز حقوق الإنسان "ميموريال" أعضاء حزب التحرير معتقلين سياسيين! وقال موقع "كونكريتلي" أيضا: "إذا أردتم معرفة الخلافة في الواقع، فما عليكم إلا أن تنظروا إلى ما ينشر من مقاطع وأفلام تعرض من العراق وسوريا، وبالمناسبة فإن "حزب التحرير" يقوم بنشاط بتجنيد متطوعين لها". في الحقيقة، إن هذا يذكرنا أكثر بأكاذيب الأجهزة الأمنية الخاصة الروسية، التي تعتمد في أكاذيبها تلك على أولئك الذين لا يعرفون عن عمل حزبنا شيئا. أما الذين يعرفوننا ويعرفون عمل حزبنا، فإنهم يعلمون موقفنا الواضح من إعلان ما يسمى "تنظيم الدولة" للخلافة؛ حيث إن أمير حزب التحرير العالم الجليل "عطاء بن خليل أبو الرشتة" أوضح وبشكل مفصل بتاريخ 2014/7/1 الرأي الشرعي والسياسي بخصوص هذا الأمر، مشيرا إلى أن إعلان الخلافة من قبل "تنظيم الدولة" هو غير شرعي، وأنه مجرد لغو، وأن طريقتهم في إقامتها لا تتفق مع الأحكام الشرعية المتعلقة بإقامة الخلافة على منهاج النبوة؛ لذلك فإن مزاعم تجنيد المتطوعين لها لا أساس لها من الصحة، وإن بناء فكرة عن واقع الدولة الحقيقية التي حكمت طوال أكثر من ألف سنة عبر التاريخ، على اللغو الذي أعلنه "تنظيم الدولة"، إن هذا يعتبر تفكيرا سطحيا، ومشكوكا فيه. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي روسيا

المشهد اليمني: حزب التحرير بنود المصالحة بين حزب الإصلاح وجماعة الحوثي مخالفة للشرع وتمت برعاية أمريكية          2014-12-02

المشهد اليمني: حزب التحرير بنود المصالحة بين حزب الإصلاح وجماعة الحوثي مخالفة للشرع وتمت برعاية أمريكية   2014-12-02

* المشهد اليمني-خاص أصدر بيان حزب التحرير باليمن حول مصالحة حزب الاصلاح والحوثيين التي تمت خلال اليومين الماضين قال فيه ان حقن الدماء بين المسلمين ورد المظالم وإزالة ما يورث البغضاء والكراهية كل ذلك واجب من الواجبات العظيمة وهذا ما نباركه في هذا الاتفاق بين هاتين الجماعتين حيث نسأل الله أن يكون دافع ذلك هو التقيد بالحكم الشرعي عن قناعةٍ ذاتيةٍ وليس إرضاءً لأطرافٍ خارجيةٍ غربيةٍ أو إقليمية . وقال حزب التحرير في بيان حصل "المشهد اليمني " على نسخة منه أنه ما صرح به الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح ورئيس الدائرة السياسية سعيد شمسان كشف ان المصالحة التي تمت هي تعزيزٌ للاتفاقات التي وقعت في إطار الإجماع الوطني، والذي تم برعاية الدول الغربية على رأسها أمريكا وبريطانيا. نص البيان إننا في حزب التحرير باليمن نفرح حين يلتقي المسلمان بقلبيهما لا بسيفيهما ولكن ذلك في ما يرضي الله سبحانه وتعالى واحتكاما لأحكام الإسلام العظيمة التي يجب تحكيمها في كل خصومة أياً كانت، فحقن الدماء بين المسلمين ورد المظالم وإزالة ما يورث البغضاء والكراهية كل ذلك واجب من الواجبات العظيمة وهذا ما نباركه في هذا الاتفاق بين هاتين الجماعتين حيث نسأل الله أن يكون دافع ذلك هو التقيد بالحكم الشرعي عن قناعةٍ ذاتيةٍ وليس إرضاءً لأطرافٍ خارجيةٍ غربيةٍ أو إقليمية، لكن ما صرح به الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح ورئيس الدائرة السياسية سعيد شمسان وللأسف يكشف بأن المصالحة التي تمت هي تعزيزٌ للاتفاقات التي وقعت في إطار الإجماع الوطني، والذي تم برعاية الدول الغربية على رأسها أمريكا وبريطانيا حيث يتأجج صراعهما ثم تظهر الأخيرة مسايرتها للأولى صاحبة العنجهية، أما الإجماع الوطني الذي يتحدثون عنه فما هو إلا صنم التمر الذي صنعه الغرب لتقدسه تلك الأطراف كما يريد، بينما الشعب منه براء. إن مما يؤسف أن هاتين الجماعتين تتسميان بـ (جماعات إسلامية) ولكن حينما نرى أفعال كل منهما وبرامجهما السياسية فإننا نراها تغرد في مشاريع الغرب ودولته المدنية الديمقراطية والتي مهما غالطوا في معناها أو حاولوا أسلمتها فإن واقعها الفكري والتطبيقي أنها تفصل الدين عن الحياة وتجعل منه طقوسا دينية، لقد كان الأولى بهم أن يتفقوا على تحكيم الإسلام في واقع الحياة ويجعلوا من اليمن نواة لدولة إسلامية خلافة راشدة على منهاج النبوة، وأن يقطعوا كل صلة بدول الغرب وأدواته من دول المنطقة لكن شيئا من ذلك لم يحصل، بل أجازوا لأنفسهم القتل والاقتتال لتحقيق مكاسب سياسية وكرسوا ثقافة الكره لدى أتباعهم بمصطلحات طائفية وعصبية قبلية فسالت الدماء وكل يحسب قتلاه شهداء؟!! علاوة على ما أصاب أهل اليمن من زيادة الضنك والشقاء. إننا ننصح إخوتنا في هاتين الجماعتين أن يعودوا إلى الله ويعملوا لتحكيم شرعه وينبذوا تلك البنود المخالفة للشرع التي شابت مصالحتهم، ويتحرروا من قيود الغرب الفكرية والسياسية، فإن الغرب ومشاريعه لا تأتي بخير، وليوقنوا أنهم إن فعلوا ذلك فإن الله معهم ونحن معهم وأهل اليمن والمسلمين أجمعين. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المصادر: المشهد اليمني / الهدهد اونلاين / صنعاء نيوز / عدن حرة

7797 / 10603