أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   عشرون عاما منذ بداية الحرب الاستعمارية على القوقاز

خبر وتعليق عشرون عاما منذ بداية الحرب الاستعمارية على القوقاز

الخبر: في الصباح الباكر من يوم 26 نوفمبر 1994 بدأت القوات الروسية الهجوم على عاصمة جمهورية الشيشان إشكيريا - غروزني المعلن استقلالها. كان هذا التاريخ في الواقع هو بداية الحرب الشيشانية الأولى. في ذلك اليوم، اقتحمت غروزني 40 دبابة من طراز T-72 و80 ناقلة للجنود المحمية من الجو بالمروحيات من طراز MI-24. التعليق: في ذلك اليوم منيت القوات الروسية والمعارضة بهزيمة ساحقة حيث كانت خسائر المهاجمين حسب إذاعة سفابودا "ما لا يقل عن 36 دبابة من طراز T-72 وعدة عشرات من ناقلات الجنود المدرعة ورشاشات آلية على 46 شاحنة. إجمالي القوات الروسية التي دخلت حينها مدينة غروزني كان حوالي 3000 جندي روسي ومعارض". بعد تلك الهزيمة المخزية، انسحبت القوات الروسية إلى خارج المدينة وبدأت بقصف المدينة عن بعد، ولم تجرؤ القوات الروسية على الدخول إلى المدينة مرة أخرى. هكذا بدأت حرب أخرى في منطقة القوقاز. ذكرت ريا "نوفستي" أن رئيس مجلس جمهورية الشيشان طاووس جبريلوف قال في 15 أغسطس 2005: "خلال الحملة العسكرية الأولى والثانية في الشيشان قتل 160 ألف شخص". وهذا حوالي 13% من السكان حيث إن عدد سكان الشيشان الآن في 2014 هو 1.3 مليون نسمة. في مطلع الثمانينات زاد نشاط الحركات القومية في الاتحاد السوفييتي، ومع انهياره في أواخر عام 1991على أساس قومي تأسست 15 جمهورية مستقلة. في ذلك الوقت تشكلت في القوقاز الحركة القومية (الكونغرس القومي العام للشعب الشيشاني) الذي ترأسه اللواء الركن في القوات الحربية الجوية السوفيتية جوهر دودايف. إن رغبة دودايف في نيل الحرية من الكرملن وإعلان دولة مستقلة أدى إلى صراع مع السلطات الرسمية ومع الجمهورية السوفييتية الاشتراكية شيشان - أنغوشيا ذاتية الحكم التي يرأسها دوكو زافغايف. وفي 8 يونيو 1991 أعلنت الحركة القومية (الكونغرس القومي العام للشعب الشيشاني...) استقلال جمهورية الشيشان. وفي 27 أكتوبر 1991 انتخب دودايف رئيسا للجمهورية. لم تعترف أي دولة في العالم باستقلال جمهورية الشيشان، وأصبح ممثلو الحركة القومية السوفييتية الاشتراكية شيشان - أنغوشيا ذاتية الحكم هم المعارضة وبدأوا بالنضال من أجل السلطة. منذ ذلك الحين حاولت المعارضة الإطاحة بحكم دودايف، ولتحقيق هذا الأمر تلقوا المساعدة من الكرملن، وحين فشلت كل مساعي الكرملن وحيله لتحقيق النتيجة المرجوة والسيطرة على قيادة جمهورية الشيشان انتقل الكرملن إلى الحرب المفتوحة. إن هذه الرغبة البسيطة لدى شعب القوقاز في نيل الحرية والاستقلال تحولت مع الزمن إلى رغبة بتأسيس دولة إسلامية مستقلة. على مدى قرون اعتبر شعب القوقاز والشيشان وداغستان والأنغوش والبلغار والشركس والكثير من الأقليات مسلمين. لقد باعد اضطهاد الكفار لوقت طويل في الاتحاد السوفييتي بين المسلمين وبين فهم دينهم، لكن الإسلام بقي في قلوب المؤمنين ومع الوقت تأثرت الجماهير، وإن الرغبة بالعودة إلى أحضان دينهم سادت في البلاد، حيث وصل الشباب إلى المعرفة وهناك المدارس الدينية وقد فتحت المساجد وهناك حرية للوصول إلى الثقافة الإسلامية. هذا من جهة، ومن جهة أخرى ازدهرت البيئة الإجرامية، واختطاف الناس والمواجهات الدموية والاتجار في المخدرات والأسلحة. وبدأ اضطهاد المؤمنين واختطافهم وقتلهم والاعتداء على النساء التقيات. وقد وضع الكرملن دمى في رئاسة شعب القوقاز وبدأ بشكل ممنهج بالتخلص من كل من لم يوافق على حكم الطاغوت. اليوم وبعد 20 عاما من بداية الاستعمار الروسي الجديد للقوقاز لا زال المسلمون يعانون من الحكم الاستبدادي الطاغوتي. قسم من المسلمين يقوم بالصراع المادي لتحرير القوقاز من المحتلين وقسم آخر يحاول عن طريق تثقيف الناس ودعوتهم إلى الأخلاق تحرير الناس من أفكار الكفر الاستعمارية. الكرملن بدوره بذل كل جهد للحفاظ على هذه الأرض وعدم السماح للإسلام والمسلمين بالازدهار. أيها المسلمون، قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ [سورة الحشر: 7] وقال سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [سورة الاحزاب: 3] إن النجاة من الكافر المستعمر ومن أفكار الكفر الاستعمارية تكون بالالتزام الدقيق بسيرة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو العمل الفكري والسياسي لإحياء دولة الخلافة. وإحياء دولة الخلافة يتطلب وجود مشروع شامل يجيب على جميع التساؤلات ويقدم الحلول لجميع المشاكل. وهذا المشروع يشمل التشريع الأساسي وهو دستور الدولة ومجموعة القوانين المفصلة في جميع المجالات والقطاعات في الدولة مثل الاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية والسياسة الخارجية والداخلية للدولة. وقد قدم حزب التحرير مشروعا شاملا لدولة الخلافة على أساس القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وهو يعمل على منهاج النبوة. فاستجيبوا لنداء حزب التحرير، واعملوا معنا على نهج النبوة وليكن الله في عوننا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   تفريط بالأمور بدل رعاية الشؤون في بلاد عقبة بن نافع

خبر وتعليق تفريط بالأمور بدل رعاية الشؤون في بلاد عقبة بن نافع

الخبر: العربية: أعلنت السلطات المغربية عن ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت الجنوب الشرقي من المغرب إلى 32 قتيلاً، فيما لا يزال 9 أشخاص في عداد المفقودين. وانتشلت فرق الإنقاذ الجثث التي جرفتها سيول وادي "تلمعدرت" حوالي 14 كيلومترا شمال مدينة كلميم، وسيول وادي "تمسورت" حوالي 7 كيلومترات عن مدينة بويزكارن في الجنوب الشرقي للمغرب. فيما تم إنقاذ 9 أشخاص من الموت غرقا، بعد فيضانات غير مسبوقة منذ عقود في المنطقة، على إثر أمطار استثنائية هطلت منذ يوم الخميس الماضي مع توقعات باستمرار هطول الأمطار. وتواصل فرق تتكون من تقنيين من وزارتي الداخلية والتجهيز والنقل، بمساعدة من الجيش والدرك، عمليات إعادة تشغيل الطرق البرية المقطوعة وإجلاء السكان في القرى المنكوبة بالفيضانات، فيما قال شهود عيان لمراسل العربية عبر اتصالات هاتفية إن "هذه الأمطار غير مسبوقة منذ ستينيات القرن الماضي". وتستمر عزلة مدن كورزازات وطاطا في إقليم الجنوب الشرقي، جراء انقطاع الطرق بعدما فاضت عليها مياه الوديان وتم تدمير جزء منها نتيجة قوة اندفاع المياه. التعليق: المغرب - بلاد عقبة بن نافع - والتي هي الآن بلد السياح! المغرب بلد السياحة التي تجلب للبلاد ثروة مالية تغرق لسوء الرعاية، سبحان الله كيف تتجرأ السلطات المغربية على إعلان هذا الخبر! ألم تسمع السلطات المغربية حديث الرسول عليه الصلاة والسلام «والإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته»؟! فالرعاية المنوطة برقبة الحكام تستوجب منع أي خطر يحيق بالرعية. فلو كانت الحكومة المغربية تقوم فعلا بالرعاية لاهتمت بالبنية التحتية ولعملت دراسة شاملة قبل فصل الشتاء للمصارف التي تصرف هذه المياه، للحيلولة دون حدوث تلك الفيضانات، والتي أدت بالإضافة إلى الخسائر المادية إلى قتل 32 إنساناً.. أرواح تزهق بسبب سوء الرعاية! والأنكى من ذلك أن الطرق البرية قد انقطعت والسكان يتم إجلاؤهم من أماكن سكناهم بدلا من المسارعة إلى تعمير الطرق وإعداد خطط لمنع وتصريف الفيضانات التي تحصل في البلاد. أين سيتم إجلاؤهم؟! وتحت أي ظروف سيعيشون! فيا حكومة المغرب ألا يوجد حشد من المهندسين والمختصين للعمل على الإسراع في البناء وعلاج ما حصل؟! فلو نظرنا نظرة يسيرة إلى التاريخ العمراني في المغرب لوجدنا أنه من السهل معالجة الأمر لو اهتمت الحكومة بذلك، ولكن الحكومة لم تشرع إلا بإعداد طواقم الإنقاذ وهذا وحده غير كافٍ، فالأمر جلل ويستحق أكثر من ذلك، كيف لا والخبر يقول أنه من المتوقع هطول كميات أكثر من الأمطار والثلوج أيضاً، ولكن في النهاية لا يسعنا إلا أن نقول كما قال رسولنا الكريم «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه». اللهم اشقق على حكام المغرب كما شقوا على رعيتهم؛ فمال أهل المغرب أولى أن يوضع لعلاج البنية التحية للبلاد بدلاً من أن يهدر في البذخ والإنفاق على العائلة المالكة مثلما حصل قبل أيام في الاحتفال بحفل زفاف شقيق الملك الأمير رشيد، ذلك الاحتفال الذي استمر عدة أيام وكلف مبالغ طائلة من ميزانية الدولة، حتى إن فنادق المدينة قد امتلأت بالحضور مما استدعى إلى حجز فنادق في مدن مجاورة للعاصمة الرباط. المال الذي أنفق في بناء الحدائق والاهتمام بها فقط لجلب السياح، مثل حديقة التجارب النباتية في الرباط وحدائق المنارة في مراكش وحدائق قصر الباهية في مراكش، ورياض العشاق تطوان، والقائمة تطول في إهدار مال الأمة. الأولى أن يوضع هذا المال لرعاية أهل المغرب وضمان حاجياتهم الأساسية على الأقل. وبعد هذا إن بقي مال ينفقه حكام المغرب في الكماليات لأهل بلدهم، ولكن ليس قبل توفير الأساسيات والرعاية الحقيقية لهم. رحمك الله يا عمر بن الخطاب ورضي عنك، فقد قلت حين طلبوا كسوة الكعبة: (بطون المسلمين أولى).. ونحن نقول أرواح المسلمين أولى بمال يوضع بمكانه في رعايتهم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرماريا القبطية

خبر وتعليق   الحرية الشخصية قادت النساء إلى هاوية الانحطاط الخُلُقي   (مترجم)

خبر وتعليق الحرية الشخصية قادت النساء إلى هاوية الانحطاط الخُلُقي (مترجم)

الخبر: لاقت أعمال تجريد النساء من ملابسهن وتركهن عرايا أمام العامة الشجب والاستنكار الشديدين من قبل مختلف المنظمات، بما فيها منظمات حقوق الإنسان والمنظمات (المدافعة عن) حقوق المرأة، والمحامين والسياسيين. كما تم اعتقال مدبري هذه الأعمال التي جرى ارتكابها في نيروبي، على طريق آكرا، وفي إمباكاسي معاً. ولا زالت هذه الحوادث، التي لم توصف "بالهمجية" و"بالبشعة" فحسب، بل واعتبرت أعمالاً وحشية ضد المرأة، تتصدر الحديث في التلفزيونات والإذاعات ووسائل التواصل (الاجتماعي). كما تم تدشين حملة جماهيرية واسعة تحت مسمى "لباسي أختاره أنا". أما الحكومة، من جهتها، وكإجراء لحماية الحرية الشخصية بالتوازي مع مكافحة العنف ضد المرأة، فقد قامت بإنشاء قوة شرطة خاصة لتعقب وإلقاء القبض على الرجال الذين يقومون بتجريد النساء من ملابسهن في الأماكن العامة. التعليق: من الواضح للقاصي والداني أن عادة سير النساء شبه عاريات في الشوارع والطرقات تتناقض تماماً مع العادات والتقاليد الإفريقية. وقيام رجال بالأخذ على عاتقهم تجريد نساء يرتدين لباساً غير محتشم من ملابسهن أمام العامة يشير بجلاء إلى أن هذا الانحطاط الخُلقي من جانب هؤلاء النسوة أمر غير مقبول البتة لدى الكثير من الأفارقة. وهذا رأي عام جامع يبدو أن الحكومة تختلف معه اختلافاً لا يقبل مساومة، ومن ثم فقد لجأت إلى استخدام منابر وسائل الإعلام لتغييره بالقوة. ففي حين ينظر إلى المرأة التي ترتدي ملابس غير محتشمة على أنها تمارس وتتمتع بحريتها الشخصية، يجري شن حملة منظمة واسعة ضد الحجاب، وهي حملة ما زالت تكتسب مزيداً من الزخم. كما صار ارتداء الحجاب في المدارس وأماكن العمل يسبب الغضب، بل وحتى السُّخط. فإن كانت هذه التي يطلقون عليها الحرية الشخصية مسألة أسمى من أن تُمسّ في نظرهم، وكانت هناك أثارةٌ من حقيقة فيها أو مسحةٌ من صدق فيما يدّعون، فلماذا حينما يتعلق الأمر بارتداء الفتيات المسلمات الخمار (غطاء الرأس) تصبح المسألة مسألةً خلافية وقابلة للأخذ والردّ، وتجبَر الفتيات والنساء المسلمات على خلعه؟ ثم أين هذه الحرية الشخصية من منع الشرطة المسلمين من أداء عباداتهم؟ لقد أعلنت الأنظمة والحكومات الغربية، من خلال حملتها الشريرة التي ألبستها قناع الحرية الشخصية، حرباً شعواء على الإسلام. فأغوت هذه المغالطة الماكرة كثيراً من النساء وأدت بهن إلى الظن خاطئات أنهن حرّات في عمل كل ما يروق لهن، حتى لو كان الخروج إلى الحياة العامة شبه عاريات، أو كان مخادنة الرجال في الحرام. وما زاد طين مشاكل المرأة بلّةً، أنْ وسوس الرأسماليون لها، وأقحموا في عقلها أكذوبة، أن نجاحها في الحياة يتوقف على مدى اعتدادها بنفسها وعلى مقدار ما تعرضه من جسدها للرجال، تماماً كما تباع السلعة في السوق! ومضوا في محاولاتهم الدنيئة حتى جعلوها في مرتبة هي دون مستوى البهائم. وإنه لمن الخطأ الفادح الظن أن المبدأ الرأسمالي، أو الحكومات القائمة على أساسه، هو المنقذ أو النصير وحامي الحمى لحقوق المرأة، في وقت تغرق المرأة الغربية ذاتها في بلاده في شتى صنوف انعدام العدل وأشكال الاضطهاد، ناهيك عن فشله حتى في ضمان توفير الرعاية الصحية ومستوى الحياة اللائق لها. وواقع الحال عندهم يقول إن النساء، حتى في ما يطلقون عليه البلدان المتقدمة، يلقين معاملة وحشية لا تحتمل، ليس في المنزل فحسب، بل وفي أماكن عملهن أيضاً. ولا تضيف هذه الشعارات الكاذبة البراقة للنساء شيئاَ سوى إسقاطهن من هاوية إلى كارثة أكثر فظاعة. فهذا هو دأب الأنظمة الرأسمالية... وهو العمل على حل مشكلة باختلاق مشاكل أشد بشاعة. وعليه، يتبين بصورة لا لبس فيها أن ما يسمى الحرية الشخصية ما هي إلا حملة غربية ماكرة خبيثة لإشاعة الرذائل والفساد في المجتمع، وحرب فكرية تهدف إلى ترسيخ مفاهيمهم الرأسمالية الفاسدة المفسدة، وذلك جنباً إلى جنب مع محاربة أية جهود ترمي للحفاظ على شرف المرأة وعفتها، وفي مقدمتها ارتداء الحجاب الذي اختاره الإسلام العظيم لها، صوناً وحماية لها من مضايقات ضعاف النفوس من الرجال وتحرشاتهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلِّمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

بيان صحفي الأزمة والفتنة "صمت الحكومة وعجزها"

بيان صحفي الأزمة والفتنة "صمت الحكومة وعجزها"

صرّح "الباجي قائد السبسي" بعد نتائج الدور الأوّل من الانتخابات الرّئاسيّة أنّ أغلب المصوّتين لخصومه السّياسيّين هم "متطرّفون وإرهابيّون" وفي ذلك اتّهام لمئات الآلاف من أهل تونس بالتطرّف والإرهاب نكاية بهم وتشهيرا لأنّهم لم يصوّتوا له في الانتخابات اقتداء بقولة جورج بوش الابن "من ليس معي فهو مع الإرهاب"!! والأدهى أنّ هذا التّصريح كان عبر وسيلة إعلاميّة فرنسيّة وهو ما رأى فيه البعض "استنجادا بالأجنبي" على خصوم محلّيّين ورسالة لهم بأنّه الأقدر على الوكالة وحماية مشروع "الغرب" في تونس. ويأتي هذا التّصريح تزامنا مع طلب الولايات المتّحدة الأمريكيّة تسهيلات من تونس والجزائر والمغرب للتدخل في ليبيا تحت ذريعة "محاربة الإرهاب" ولا تخفى خطورة هذا الأمر على البلاد والعباد، ثمّ ما معنى أن يقترن كلّ هذا بتحذيرات متكرّرة وجادّة من إدخال السّلاح للبلد تزامنا مع التحرّك الشعبي الغاضب في الجنوب ردّا على التصريحات الزارعة "للفتنة" بين أبناء البلد الواحد على خلفية جهوية مرعبة (شمال - جنوب). تتم مجريات هذه الأزمة ووقائع هذه الفتنة في ظلّ صمت حكومي مطبق وتصريح مفاجئ وصادم لوزير الداخلية يعلن فيه لأوّل مرّة أنّ جهات خليجية هي المموّلة والمسيّرة للإرهاب في تونس دون اتّخاذ أي إجراء. ونحن نستغرب صمت الحكومة هذا تجاه صناعة "الفتنة" وضرب "وحدة أهل البلد" باعتماد تهمة "التطرّف والإرهاب" والنعرات الجهوية في الصّراعات السّياسيّة، ونستغرب عجزها عن الإفصاح عن حقيقة الإرهاب كاملة وقطع دابر المتآمرين به داخليّا وخارجيّا ونحمّلها مسؤولية أمن النّاس ودمائهم، ونعتبر سكوت الحكومة عن هذه المقدّمات هو أوّل الفتنة وندعو الجميع إلى أعلى درجات المسؤولية والأمانة بالاعتصام بحبل الله والوقوف صفّا واحدًا ضدّ من يزرع أقوال الفتنة وأعمالها وضد من يسعى لتمزيق هذا البلد الطيب وشرذمته؛ فالأصل والواجب هو توحيده مع كلّ البلاد الإسلامية في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لا مزيد تمزيقه. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمالُهُ وعِرْضُه» المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي لا أهلاً ولا سهلاً بقتلة المسلمين في أرض السودان

بيان صحفي لا أهلاً ولا سهلاً بقتلة المسلمين في أرض السودان

في ظل تكالب الكفار المستعمرين على المسلمين في عقر دار الإسلام الشام الأبية، بقيادة أمريكا الداعم الرئيس لنظام الطاغية (نيرون الشام) الأسد، توافقها روسيا عبر دعمها العسكري المباشر للأسد وشبيحته، يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ، بل طال عدوانهم الشجر والحجر منذ العام 2011م، سالت فيها الدماء الزكية الطاهرة لأمتنا العزيزة بالشام... وفي ظل البراميل المتفجرة التي يُقصفُ بها أهلنا المرابطون في الشام؛ عقر دار الإسلام، يقف حكام المسلمين صماً بكماً عمياً لا يبصرون!، فلا جيشاً يُحرّك لنصرة المسلمين ولا صاروخاً يُطلق ولا دبابة تهزّ الأرض هزاً... روسيا التي قتلت أكثر من 100 ألف مسلم، وأصابت أكثر من 200 ألف منهم، وهجرت بوحشية قرابة الـ500 ألف من مسلمي الشيشان في حرب 1994/1998م، قتلت الأطفال وبشّعت بالنساء... ترتكب جرائم يشيب لهولها الولدان! رغم كل ذلك يسارع حكام السودان بالترحيب الشديد بزيارة وزير خارجية روسيا، ويتم الحديث عن التعاون بين البلدين ظناً من حكام السودان أن روسيا ستأتي لهم بالخير. والحقيقة المؤكدة هي الطمع من قبل روسيا كغيرها من بلاد الكفر في نهب ثروات السودان. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان، نحذر النظام قائلين: • إن استقبالكم لزعماء الإرهاب في العالم، هو خذلان آخر للمسلمين، وتقوية للكفار المستعمرين وتمكينهم من مقدرات الأمة وثرواتها. • إن روسيا دولة عدوة محاربةٌ فعلاً للإسلام والمسلمين، ولا يجوز شرعاً إقامة أية علاقات معها، لا دبلوماسية ولا اقتصادية ولا غيرها، يقول سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [سورة الممتحنة: 9]. • إن روسيا دولة طامعة في ثروات المسلمين، وفي سبيل نهب الثروات تقتل وتدمر وترتكب أفظع الجرائم والإبادات ضد المسلمين، فها هي جرائم روسيا من تتارستان مروراً بالشيشان انتهاءً بالشام ماثلةٌ للعيان، فلا أقل من مقاطعتها ورفض استقبال مبعوثيها انتصاراً للإسلام والمسلمين. وختاماً: فلا أهلاً ولا سهلاً بقتلة المسلمين في أرض السودان... (لا مرحباً بغدٍ، ولا أهلاً بهِ) إن كانَ يُستقبل الطغاةِ في غَدِ ولروسيا الإرهابية نقول: إننا نحذركم من التوغل في جرائمكم تجاه أمتنا الإسلامية العظيمة، فإن سجل حسابكم الأسود قد استفحل وثقل ميزانه، وإن دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة، وخليفة المسلمين الهمام بسيفٍ قاصمٍ؛ سيقتصُ منكم أيما اقتصاص، وقد أُعذر من أَنذر!. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي يا شيخ الأزهر؛ الخلافة فرض من رب العالمين فلتكن من الداعين لإقامتها

بيان صحفي يا شيخ الأزهر؛ الخلافة فرض من رب العالمين فلتكن من الداعين لإقامتها

لو كان المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي يعقده الأزهر الشريف يومي الثالث والرابع من شهر ديسمبر الجاري لمكافحة إرهاب أمريكا وعنجهيتها وتجبرها وسفكها لدماء المسلمين في العراق والشام لصدقنا ادعاء وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان الذي قال إن «الإمام الأكبر الدكتور الطيب قرر أن يكون تنظيم ملتقى الأزهر لمكافحة التطرف والإرهاب أزهريا خالصا، ليكون بعيدا عن خدمة أي أغراض سياسية أو غير سياسية في الداخل أو الخارج»، ولكن أن ينعقد المؤتمر للحديث عن التطرف والإرهاب في العالم العربي، فهذا يجعله خادما لأغراض سياسية وغير سياسية خبيثة في الداخل والخارج، خصوصا وأن النظام الحالي يعتبر محاربة ما يسميه بالإرهاب شغله الشاغل والأولوية القصوى له، كما تشن أمريكا حربا صليبية جديدة على المسلمين في العراق والشام تحت نفس ذريعة الحرب على الإرهاب، ومؤتمر جدة لمكافحة الإرهاب الذي عقد في سبتمبر الماضي ليبرر لأمريكا تلك الهجمة الشرسة على أبناء الأمة في العراق والشام ليس عنا ببعيد. لقد تناول شيخ الأزهر في كلمته الافتتاحية مسألتين مهمتين هما اللتان ترعبان الغرب الكافر ويحسب لهما ألف حساب، ألا وهما الجهاد والخلافة. فقال "إن الجهاد لم يُشرَع في الإسلام إلا للدِّفاع عن النفسِ والدِّينِ والوطَنِ، ... وأنَّ علةَ القتالِ العدوانُ لا الكُفرُ.. وإن إعلانَ الجهادِ ومُباشرتَه لا يجوزُ أن يتَولَّاه أحدٌ إلا وليّ الأمرِ". ونحن هنا لن نخوض نقاشا في تفنيد فرية أن الجهاد شُرع للدفاع فقط، فهي من الأفكار الطارئة على الفكر الإسلامي ولم يقل بها أحد من المتقدمين من علماء الأمة، وإنما هي من لوثات الغزو الفكري والثقافي لبلاد المسلمين في القرنين الأخيرين، ولكننا سنقول لفضيلته؛ إذا كانت علة القتال في الإسلام هي العدوان كما تقول، فلماذا لم تطالب من تعتبرهم ولاة الأمور بإعلان الجهاد لرد عدوان يهود على فلسطين وتدنيسهم للمسجد الأقصى، إلا إذا كنت تراهم غير معتدين أو أصحاب حق، أو جيراناً وأصدقاء تربطنا بهم علاقة حسن جوار، أو أنك ترى أن لا شأن لأهل مصر بما يجري لأهل فلسطين؟! أليس ما تقوم به أمريكا في العراق والشام عدوانا يجب أن يُرَدّ؟! أم أنكم لا ترون الأطفال والنساء والشيوخ الذين تقتلهم أمريكا وحلفها اللعين؟!. أما قولك في الخلافة أنها ليست من العقيدة وأصول الدين وأنها من فروع الشريعة، فأنت مصيب في ذلك، ولكن هل يعني ذلك أن لا قيمة لفروع الشريعة؟!، هل يعني ذلك أن نهملها ولا نعمل على إقامتها؟!، أليست الخلافة حكماً شرعياً؟!، أليست الخلافة فرضاً فرضه الله على المسلمين؟!، فالأدلة على ذلك مستفيضة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: أما الكتاب؛ فقد قال تعالى: ﴿فاحْكُمْ بَينَهُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهُمْ عَمّا جاءَكَ مِنَ الحَق﴾، وقال سبحانه: ﴿وأنِ احْكُمْ بَينَهُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ ولا تَتّبِعْ أهْواءَهُمْ واحذَرْهُمْ أنْ يَفْتِنوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أنْزَلَ اللهُ إليْك﴾. وأما السنة؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَلَعَ يَدًا من طاعة لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ لا حُجّةَ لهُ، ومَنْ ماتَ وليسَ في عُنُقِهِ بَيعة ماتَ ميتةً جاهلية» [رواه مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم: «كانت بنو إسرائيلَ تَسُوسُهم الأنبياء، كلما هَلكَ نبيٌّ خلفهُ نبي، وإنهُ لا نبيَّ بعدي، وسَتَكونُ خُلفاء فَتَكْثُر»، قالوا فَما تأمُرُنا؟ قال: «فُوا بِبَيْعةِ الأول فالأول وأعطوهمْ حَقّهم، فإن اللهَ سائلهم عمّا استَرعاهُم» [رواه مسلم]. وأما إجماع الصحابة؛ فإنهم رضوان الله عليهم، أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد أخروا دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتين حتى بايعوا أبا بكر خليفة للمسلمين، وأنتم يا شيخ الأزهر تعلمون ذلك جيدا. والغريب أن يترك شيخ الأزهر الدكتور الطيب الخلافة التي هي نظام الحكم في الإسلام وعنوان وحدة الأمة، ليبحث عن شكل آخر للوحدة على غرار الاتحاد الأوروبي إذ يقول: «أن أمَّتنا رغمَ ما خَصَّنا اللهُ به من بينِ سائرِ الأُمَمِ بمُقوِّماتِ الوحدةِ والاتِّحادِ، من لغةٍ وجنسٍ وعِرقٍ ودِينٍ وتاريخٍ وجُغرافيا أيضًا، وبرغم جامعتِنا العربيَّةِ ومُنظَّمةِ التعاوُنِ الإسلاميِّ، وقد مضى على إنشائِهما أكثرُ من نصف قرنٍ، فلا نزالُ نفتقرُ إلى اتِّحادٍ يُشبه الاتحادَ الأوربيَّ»، فتراه يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، بل ويتجاهل الخلافة التي أقر في كلمته الافتتاحية تلك أنها من الشريعة. فيا شيخ الأزهر ويا علماء الأزهر ويا علماء الأمة، إن الطريق واضح لا لبس فيه، والحل بين أيديكم لكل ما تعانيه الأمة من ويلات ومصائب، وهو أن تنضموا للصوت العالي في الأمة الذي يطالب بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي ستمنع الاعتداء والتهجير القسري لأبناء الأمة، وهي التي ستحفظ دماء المسلمين وتقطع دابر أمريكا والغرب من بلاد المسلمين، فالإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به. فكونوا بحق ورثة الأنبياء وارفعوا راية الإسلام عالية، وخذوا على يد الظالمين وأطروهم على الحق أطرا، وقولوا كلمة الحق ولا تخافوا في الله لومة لائم، ولتعلموا أن الله سائلكم يوم القيامة عن عملكم بما علمتم من الكتاب والسنة، فلتبيّنوه للناس ولا تكتموه. ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

تلخيص كتاب التفكير   8

تلخيص كتاب التفكير 8

إنّ التفكير السياسي الحق، وهو التفكير في الأحداث، يتطلب خمسة أمور، أولها متابعة الأخبار ومع المران يتم تمييز أيها يجب متابعتها، وأيها مهم في حلقات المعرفة. ثانيها معلومات ولو أولية عن مدلولات الأحداث، سواء أكانت جغرافية أم تاريخية، بشكل يُستطاع معها معرفة حقيقة مدلولات الأخبار. وثالثها عدم تجريد الوقائع من ظروفها، وعدم تعميمها، حيث يجب أن تؤخذ أخذا واحدا مع ظروفها، ولكن لا يُقاس عليها، ولا تعمم على كل الأحداث. ورابعها هو تمييز الخبر، فيعرف مصدره، وموقع الحدث، والقصد من وجوده، أو من سوّق الخبر، أو الإيجاز أو الإسهاب فيه. وخامسها هو الربط الصحيح، فإن ربط الخبر بغير ما يجب أن يُربط به يحصل الخطأ، فمثلاً ربط الخبر المتعلق بالسياسة الدولية بالسياسة المحلية يؤدي إلى الخطأ. ولا يُقال أن هذه الأمور كثيرة ويصعُب تحقيقها، لأنها يمكن أن تنتج مع الزمن والتتبع، فالتتبع هو المهم، شرط أن يكون تتبعا متصلاً، لأنه إذا كان منقطعا فإنه لا يصبح بمقدور المرء أن يربط الأحداث ويفهمها. إن التفكير السياسي يوجد في الجماعات كما في الأفراد، ويجب أن يوجد في الأفراد حتى يوجد الحكم الصالح، ولأن الحكم للشعب ولا تستطيع قوة أن تأخذه إلا إذا أعطاه الشعب، وإن اغتُصب منها فإنه إما أن تقبل فيستمر أو تصرّ على استرجاعه؛ لذلك كله كان التفكير السياسي ضروري للجماعة والأمة والشعب، وكان واجباً إعطاء الأمة الأفكار السياسية الصحيحة، والصادق من الأخبار، فهذا الأمر يوجد الحياة في الأمة. إن الخطأ في فهم السياسة يكمن في التفكير فيها كالتفكير في النصوص الفكرية فتُفهم معاني الألفاظ، أو أن تُفهم كالنصوص الأدبية فتفهم الألفاظ والتراكيب أو مدلولات الألفاظ، مع أن الأمر مختلف فقد يكون في الألفاظ كالتصريحات أو المعاهدات، وقد يكون في المدلولات، على أن التصريح مثلا يُكشف صدقه وكذبه وما يراد منه من خلال الملابسات والظروف، فقد يقوم المصرّح بعمل يخالف التصريح أو يوافقه. إن التفكير السياسي هو الذي يدمر الشعوب ويقيم الأمم، ونتائجه من أخطر النتائج، لذلك لا بد من العناية به أيما عناية، لذلك يجب أن يُدرك أن التفكير السياسي في الأفراد غير منتج إنما التفكير السياسي في الشعوب هو الذي يقيم الأمم ويحميها، فسوء التفكير السياسي لا يشكل خطرا على الأفراد بل على الشعوب والجماعات، إذ أن سوء التفكير السياسي لو اجتاح أمة ما فإنه لن تنفع عبقرية الأفراد، على أن التفكير السياسي الصحيح الذي يسير في الطريق المستقيم في الأفراد يمكن أن يقف في وجه الأمة إذا انتقل التفكير من الأفراد إلى الأمة وأصبح عند الأمة كما هو عند الأفراد، فالذي يقف في وجه الأعداء هو تفكير الشعوب وليس تفكير الأفراد، كما حصل عند هدم الخلافة على سبيل المثال. إن الأفراد العباقرة هم أناسٌ عاديون وإن أنتجوا شيئا فإنه يُرى في بداية الأمر عاديا، فهم وإن كانوا مثقفين فيوجد غيرهم، وإن كانوا أذكياء فيوجد غيرهم، ولكن لفت النظر إلى عبقريتهم كان من قبل أفراد آخرين أقبلوا على إنتاجاتهم ليكونوا مثلهم. أما إذا ظل الفرد العبقري في شرنقة العزلة فإنه لن يقدر على الوقوف في وجه الأعداء، لذلك وجب تثقيف الأمة تثقيفا سياسيا، وتعليم الأمة التفكير السياسي، فالتفكير السياسي في الوقائع والأحداث هو واجب على الكفاية، ويجب أن يُعمل لإيجاده في الأمة. إن ملايين الكتب مثل هذا الكتاب لن توجد التفكير في الأمة، بل الذي يوجده هو الأحداث الموجعة، لاسيما بعد أن وجدت جماعات تفكر وأخرى تحاول التفكير، بعد أن بليت الأمة بعلماء نادوا بإغلاق باب الاجتهاد وصار الناس يتحرجون منه، والإنسان بطبعه حيوان كسول لذلك تعطل التفكير. وهذان الأمران (الأحداث الموجعة، وجماعات تفكر أو تحاول ذلك) يوجدان أملا أن ينتقل التفكير من الأفراد إلى الجماعات، فتصبح الأمة الإسلامية أمة مفكرة. انتهى

خبر وتعليق   الهيئة الرسمية لتفتيش المدارس (أوفستد) تقود حملة شعواء ضد مدارس المسلمين في بريطانيا   (مترجم)

خبر وتعليق الهيئة الرسمية لتفتيش المدارس (أوفستد) تقود حملة شعواء ضد مدارس المسلمين في بريطانيا (مترجم)

الخبر: قال وزير التعليم، نيكي مورغان، بعد أن قام مفتشو أوفستد في الأسبوع الماضي بانتقادهم بسبب فشلهم في تعزيز "القيم البريطانية"، أن ست مدارس إسلامية مستقلة تقع في منطقة إيست إند في لندن تواجه الإغلاق القسري ما لم تقم بتغييرات عاجلة. فقد جاء في رسالة إلى وزير التعليم، كتبها مدير هيئة أوفستد السيد مايكل ويلشو، أن "رعاية التلاميذ المادية والتعليمية في خطر شديد" وأن جميع المدارس "تركز بشكل كبير على تعاليم الدين الإسلامي". وقد أبدى المفتشون قلقهم من "ضيق أفق" النساء ومن قول أحد تلاميذ مدرسة شرق لندن الإسلامية حيث قال إنه يعتقد أنه "سيذهب إلى النار" إذا شارك في عروض الموسيقى والرقص. ويُعتقد أن التلاميذ في المدارس المعنية عرضة للتطرف والتشدد ما لم يتم إجراء تغييرات جذرية. التعليق: يبدو أن الحكومة قد سخرت أوفستد كسلاح جديد لملاحقة المدارس الإسلامية، ووقود هذا السلاح هو الحرية في تطبيق بنود غامضة تتوسع باستمرار لمصطلح التطرف الذي أصبح مصطلحًا شاملًا لكل ما يتصل بالإسلام. إن هذا الأمر هو جزء من خطة عمل أوسع للحكومة البريطانية لتحريف الإسلام وتشجيع المسلمين على المساومة. لقد قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في حزيران/يونيو عام 2014 "نحن بحاجة إلى أن نستخدم القوة إلى أبعد مدى لتعزيز القيم البريطانية". وقد دافع عن نهج "القوة" هذا قبل ذلك ضد من يحملون القيم الإسلامية وينتقدون سياسة الدولة تجاه المسلمين والعالم الإسلامي. لقد أصبح واضحًا منذ ذلك الوقت أن الشباب هم الهدف الرئيسي في حملة الحكومة التي تستهدف الجاليات الإسلامية والفصل بين الجنسين في الجامعات وصولًا إلى الإساءة للمعتقدات الإسلامية في المدارس، وتقوم الحكومة بوضع كافة المعوقات أمام الطلاب المسلمين لمنعهم من أن يتربوا على الإسلام. إن طراز العيش الإسلامي يشكل تهديدًا للديمقراطية العلمانية الغربية. ففي الوقت الذي تتعرض فيه المؤسسات التعليمية البريطانية لموجة كبيرة من المشاكل الهدامة كالمخدرات، وثقافة الاغتصاب، والإفراط في شرب الخمور، وحمل المراهقات، وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي، فإن الطلاب المسلمين يتمسكون بالإسلام بشكل متزايد مما يساهم في نجاحهم على جميع المستويات وهو من شأنه أن يدل على تفوق الإسلام. وقد ظهر أيضًا أن الجالية الإسلامية في المملكة المتحدة تترابط بشكل متزايد مع الأمة الإسلامية على مستوى العالم وقد عبروا بصوت مسموع عن قلقهم على مصير العالم الإسلامي. والحملات الأخيرة التي تقوم بها الحكومة هي محاولات لإسكات هذه الأصوات. إن أولياء الأمور المسلمين والجالية الإسلامية بشكل عام يتحملون مسؤولية جماعية ضد خطة دمجهم في المجتمعات الغربية من خلال حماية هوية أبنائهم الإسلامية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

7796 / 10603