December 03, 2019
press_release
إذعانُ حكومة عبد المهدي لمطالب الشعب العادلة بدايةُ النهاية لعهد المفسدين
بعد شهرين من الاحتجاجات الشعبية العارمة، التي غصت بها ساحات التظاهر في العاصمة بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، قدم خلالها الشباب الثائر الأعزل قرابة 500 قتيل وما يربو على 15 ألف جريح ومعاق، جراء العنف المفرط الذي استخدمته قوات حفظ النظام، أو قل: أدوات حفظ الظلم والظالمين بإطلاق الرصاص الحي، وقنابل الدخان القاتلة، والرصاص المطاطي لكسر شوكة الثورة، التي أذهل صمود أهلها أحزاب السلطة التي عاثت في البلاد فسادا وقتلا وتشريدا، فلاذوا بصمت كصمت القبور.. ﴿فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾، ولم يزل يسقط كل يوم - وإلى الآن - قتلى ومصابون هنا وهناك على مدار الساعة.