June 26, 2016
press_release
بدل رجوعه للإسلام ليرعى شئون الناس به النظام في الأردن يزيد في غيه وظلمه للناس
بعد أن أوصل النظام في الأردن الناس فيه إلى ما وصلوا إليه من قهر وعوز وضيق وضنك في العيش، جراء إعراضه عن نظام الإسلام الذي فيه نجاة العباد والبلاد والحلول لكل المشاكل الاقتصادية وغيرها، وفيه الخير كله. وجراء تطبيقه للنظام الاقتصادي الرأسمالي العفن المتهاوي الذي يتسبب بشقاء البشرية، والذي من طبيعته أن يفرز المشاكل الاقتصادية والإنسانية والأزمات المالية، والذي من طبيعته أيضا أن يخدم أصحاب رؤوس الأموال ويزيد ثرواتهم وسيطرتهم وتسلطهم على البلاد، ويزيد الفقراء فقرا على فقرهم، وقهرا فوق قهرهم وذلهم، وجراء سلسلة سياساته وإجراءاته الاقتصادية الرأسمالية المدمرة المهلكة التي تسير وَفْق وصفات وإملاءات البنك الدولى، وجراء الفساد المحصن والمستشري في مفاصل الدولة، وبعد أن أفرغ جيوب الناس في الأردن بالضرائب ورفع الأسعار، وبعد أن مكن أزلامه وزبانيته من السطو على لقمة عيش الناس، وبعد تاريخه الحافل في رعاية الفساد وغض الطرف عن الفاسدين والمفسدين واللصوص المتنفذين المستقوين على البلاد والعباد بالخارج، والرسميين المستقوين على الناس بقربهم من النظام، بعد كل ذلك الإجرام في حق البلاد والعباد، وبعد هذا التقصير المخزي والمعيب في رعاية شئون الناس، تقوم حكومة النظام بقمع أصحاب الحقوق من المتعطلين عن العمل في لواء ذيبان، بل وتمادت بداية باستخدام القوة غير مكترثة بأي شيء لا بالأطفال ولا بالنساء ولا بالشيوخ والمرضى والطلاب، أفلا يعلم هذا النظام المؤزم بأن من أولى واجبات الدول هي توفير العمل للناس؟ بلى، إنه يعلم ولكنه عاجز مشلول عن تقديم الحلول الناجعة لما يعاني منه الناس في هذا البلد الطيب أهله، ألا يعلم هذا النظام المأزوم بأن ما يطلبه المعتصمون في خيمة اعتصامهم من توفير للعمل إنما هو حق شرعي وطبيعي لهم؟!