June 03, 2016
press_release
احتفالات بمئوية ما يسمى بالثورة العربية الكبرى وكأنها عادت على الأمة والإسلام بأي خير!!
أي خير عادت به على الإسلام والأمة الإسلامية والشعوب العربية أو حتى على أصحابها ما تسمى بالثورة العربية الكبرى؟ وعلى ماذا هذا التحشيد الإعلامي والسياسي وهذا الهدر لأموال الدولة المثقلة بالديون، الذي يقوم به النظام في الأردن، والحقيقة المُرّة لهذه (الثورة) واضحة ومكشوفة للشعوب العربية وللأمة بأسرها، بل وإن نتائجها الكارثية تشكل جزءا من معاناة الأمة حيث رسخت عوامل الضعف فيها، وهي الثورة التي انطلقت بعد أقل من ثمانية عشر يوما من توقيع اتفاقية سايكس بيكو التي أبرمت بين أعداء الأمة؛ الإنجليز والفرنسيين بتاريخ 1916/5/16م لاقتسام النفوذ بينهما على أنقاض دولة الخلافة العثمانية بعد أن يتمكنوا من إسقاطها، وقد كانت هذه الثورة بيد الغرب وأعداء الأمة والإسلام معولا رخيص الكلفة لهدم دولة الخلافة وخطوة سريعة لتنفيذ اتفاقية سايكس بيكو لاقتسام النفوذ وإقصاء أحكام الإسلام عن واقع الحياة والحكم...