خطب رئيس السلطة محمود عباس مساء الخميس 27/9/2012م في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا على أنه لا يسعى إلى نزع الشرعية عن دولة الاحتلال فقال "ونحن في مسعانا لا نهدف إلى نزع الشرعية عن دولة قائمة هي إسرائيل بل إلى تكريس دولة يجب أن تقام، هي فلسطين". هذا وحذر عباس في خطابه من الصراع الديني، وأكد على تمسكه وتمسك المنظمة بحل الدولتين وبهدف السلام وبالشرعية الدولية ومواثيقها وقراراتها، وشدد على "مواصلة المقاومة الشعبية السلمية" لتحقيق أهدافه. في الوقت الذي يقر عباس في خطابه أن الاحتلال ومستوطنيه يمارسون القتل والهدم والتخريب وشتى أنواع الاعتداءات على أهل فلسطين ومقدساتهم وممتلكاتهم وأراضيهم، فإنه يصر على التصدي للقتل والهدم بالأعمال السلمية، ويصر على عدم نزع الشرعية عن كيان الاحتلال اليهودي، ويصر على تمسكه بكافة الاتفاقيات الخيانية مع هذا الاحتلال المجرم، ويصر على حل الدولتين الأمريكي الذي يعطي معظم فلسطين لليهود مقابل كيان هزيل بل ميت ولكنه "قابل للحياة"، بحسب وصف عباس! وفي الوقت نفسه يستجدي في منظمات الجور عضوية لدولة وهمية، لا وجود لها على الأرض إلا بمقدار ما تخدم الاحتلال وتثقل كاهل أهل فلسطين بالضرائب وغيرها، فلا عجب أن هب كيان اليهود لنجدتها مؤخراً حين أصبحت على حافة الانهيار. وقد لوّح عباس بالمتغيرات التي تجري في الدول العربية وبالصراع الديني، لإدراكه أن المسلمين يتحفزون لاستعادة سلطانهم المسلوب وإعطائه لحاكم يبايعونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله في دولة الخلافة الراشدة الثانية وليسير بهم في جيش عرمرم يقضي على كيان يهود وعلى سلطته التي أضاعت البلاد والعباد. إن الصراع الديني لا وجود له إلا في مخيّلة عباس وداعميه من الكفار، لأن هذا الصراع قد حُسم منذ قرون وانتهى لمصلحة الإسلام، وعلم الناس في الدنيا أن الإسلام هو الدين الحق، ودخل الناس في دين الله أفواجا، وأما صراع الإسلام اليوم فهو بين الإسلام كمبدأ وبين المبادئ الأخرى، فكان هناك صراع على المستوى الفكري مع الشيوعية وقد انهارت واندثرت، وهو اليوم مع الرأسمالية العلمانية، التي تتخذ من الدين النصراني وغيره من الأديان أحيانا أدواتٍ للصراع، فهي ميكافيلية، تستخدم أي شيء حتى لو كان يتناقض مع الأسس التي تقوم عليها، وستُحسم نتيجة هذا الصراع لصالح الإسلام بإذن الله، وستقذف البشرية بالنظام الرأسمالي الذي جلب عليها الكوارث والعذاب، إلى مزابل التاريخ. وأما فلسطين وأهلها فهم براء من السلطة ومن المنظمة، وقد أكد أهل فلسطين ذلك في مناسبات عدة خاصة في الشهر الأخير وهم يلعنون السلطة صباح مساء لما جرّته عليهم من ويلات ولتفريطها بفلسطين ومقدساتها. إن أهل فلسطين لا يقبلون الحلول الاستسلامية، وهم غير متمسكين بالمقاومة الشعبية السلمية التي يتحدث عنها عباس وفياض، لإدراكهم أن فلسطين لا تُسترجع كاملةً إلا من خلال جيوش مهللة مكبِّرة تحب الشهادة كما يحب اليهود الحياة، ولهذا يعمل حزب التحرير في الأمة ومعها حتى يتحقق قريباً بإذن الله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. ((وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون))
الغلاء والاحتكار، واستئثار قلة من الناس بالمال في المجتمع، وغرق كثرة من الناس في الديون، والجوع، ولهاث الإنسان وراء لقمة العيش، كل هذه من سمات النظام الرأسمالي العلماني، فجوهر النظام الرأسمالي يقوم على دفع الناس إلى الصراع على المال ولقمة العيش، وعلى تمكين من تقوى عندهم دوافع التملك والسيطرة من الاستحواذ على ما يستطيعون من الأموال، ولو كان ذلك على حساب ظلم الآخرين، أو استعبادهم، أو إفقارهم أو قتلهم. تلك هي مشكلة العالم بشكل عام، أما السلطة الفلسطينية فإنها ظلم فوق الظلم وضنك عيش فوق الضنك، وإنها لحالة فريدة في تاريخ البشرية، حركة تحرير مزعوم نشأت، ثم تحولت بكليتها إلى كيان عميل للاحتلال الذي نشأت بزعمها من أجل القضاء عليه، تقهر شعبها وتنهب ماله وتجبره على دفع ثمن الاحتلال وثمن حماية المستوطنات والمستوطنين. إن السلطة هي المسئولة عن موجة الغلاء الأخيرة، وهي مسئولة بدرجة أكبر عن شدة تأثر أهل فلسطين بهذا الغلاء، مسئولة عن موجة الغلاء لأنها منذ أوسلو الخيانة الكبرى، ومروراً باتفاقية باريس العبودية الاقتصادية العظمى، جعلت أهل فلسطين رهائن لاقتصاد اليهود، وجعلت ما يجري على اليهود يجري عليهم من حيث الضرائب والأسعار، علماً أن دخل المواطن اليهودي هو أضعاف دخل الفرد من أهل فلسطين. وهي تفرض ضرائب وتحقق أرباحاً خيالية في كثير من السلع، خاصة الحيوية منها كالبترول الذي يباع بثلاثة أضعاف التكلفة. أما مسئوليتها عن تأثر أهل فلسطين بهذا الغلاء، فلأنها فرضت عليهم وضاعفت كل أنواع الجبايات والضرائب والجمارك والرسوم والتراخيص، وجعلت الغالبية العظمى من معاملات الناس مربوطة بالجباية وبراءات الذمة، وأوكلت بهم جهاز قطاع الطرق المسمى (الضابطة الجمركية) لينهب أموالهم، بل إن السلطة تسير في ابتزاز الناس وجعلهم كالأسرى عندها، من خلال استيفاء أثمان الخدمات والمواد الحيوية كالماء والكهرباء عن طريق العدادات مسبقة الدفع، فيخدعون الناس بأنها أفضل وأوفر، ثم يبتزونهم من خلالها لجباية ما يريدون من أموال. فكل هذه الجبايات، قد نتج عنها الفقر وضيق العيش والحد من الحركة التجارية والصناعية وقتل بعض المنشآت في مهدها. إن هذه الجبايات تذهب في معظمها هي والمال الذي تأخذه السلطة من الدول العربية والأجنبية، تذهب في معظمها إلى الثقب الأسود الذي يبتلع كل شيء - الأجهزة الأمنية - فهي تستنزف معظم ميزانية السلطة، ناهيك عن السفه في إنفاق الوزراء والمدراء والمسئولين، والرحلات والبعثات، وناهيك عن توظيف الموالين والأقارب، وحرمان غيرهم ولو كانوا من الأكفاء والأوائل. إن السلطة نفسها هي أصل الداء بل هي الداء، وإن السلطة لا تبحث عن حلول لمشكلة الغلاء هذه، ولا هي جادة في كل ما تصرح به لتهدئة غضبكم، بل تضللكم هي والمنافقون لها فتحاول أن تبعد المسئولية عنها، فقد قال فياض في لقاء مع الصحفيين يوم 8/9/2012 (خيارات التدخل المتاحة أمام الحكومة للحد من الأسعار وتثبيتها محدودة للغاية)، وهذا يعني أن السلطة لن تفعل شيئاً بل ستحاول تخديركم ببعض الإجراءات الشكلية والوعود.السلطة هي المسئولة عن إيجاد الحلول، وليس فياض وحده، صحيح أن فياض عميل شديد الإخلاص لأمريكا، ويقوم بدور العدو لأهل فلسطين في دينهم وأرضهم وأموالهم، ولكنه ليس وحيداً بل كل زعماء السلطة له شركاء، وقد دافع عنه محمود عباس في مؤتمره الصحفي في 8/9/2012 في رام الله فقال (فياض جزء لا يتجزأ من السلطة وأنا أول من يتحمل المسئولية) وقال (لا فرق بيني وبين الحكومة، وما تعمله بأمري...) ، فإن أس البلاء هو السلطة نفسها، والسلطة كلها وليس فياض فقط. إن السلطة قد أوصلتكم إلى هذه الحال وهذه الأزمة الاقتصادية، وعليها هي أن توجد الحل كما أوجدت المشكلة، وأي بحث غير هذا هو تضليل لكم عن الحقيقة.إنه لأمر عظيم يثلج الصدر أن ترفعوا أصواتكم في وجه من يعمل لإفقاركم ويذيقكم الأمرّين في معاشكم وأموالكم، وإنه لأمر أعظم وأكبر عند الله وأجزل ثواباً وأشد تقرباً إلى الله تعالى، أن ترفعوا أصواتكم عالياً في وجه هذه السلطة فيما هو أكبر من المال والتجارة: في تضييعها لقضية فلسطين والسير نحو تصفيتها، وفي تعليم أولادكم المناهج التي تحولهم عن الإسلام إلى العلمانية، وفي الجهود الجبارة التي تبذلها السلطة لإفساد المرأة والشباب، ونشر الرذيلة وإشاعة الاختلاط وثقافة العهر ومسابقات الجمال والمباريات النسائية الفاضحة، وفي فتح البلاد أمام المؤسسات الأجنبية والمحلية المشبوهة لنشر ثقافة الكفر والتحلل وتجنيد العملاء والجواسيس على أهل فلسطين، وفي العمل على هدم ما تبقى من أحكام الإسلام في الأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة من خلال العبث بقانون الأحوال الشخصية، وغير هذا كثير. نعم ارفعوا صوتكم عالياً، واجعلوا الإسلام هو المقياس الذي تقيسون به الأعمال والقضايا، حتى يتقبل الله أعمالكم ويوفقكم ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ))، ارفعوا أصواتكم، ضد اتفاقية أوسلو وأخواتها، ارفعوا أصواتكم ضد التنسيق الأمني، ارفعوا أصواتكم بأن السلطة لا تمثلكم، واقرعوا آذانها بأن ترفع يدها عن قضية فلسطين، فقد أوردتها موارد الهلاك. أيها المسلمون، يا أهل فلسطين؛إن الحل الصحيح والنهائي لكل قضاياكم هو تطبيق الإسلام في دولة الخلافة، فهي التي ستحرر فلسطين وتستأصل كيان اليهود، وهي التي ستوزع الثروة على الناس توزيعاً عادلاً، وهي التي ستطعم الفقراء والمساكين، وهي التي ستجعل ثروات المسلمين للمسلمين، وهي التي ستحتفي الأرض بها "....فلا تبقي السماء من قطرها إلا أنزلته، ولا تبقي الأرض من خيراتها ونباتها إلا أخرجته".
نظمت شابات حزب التحرير في فلسطين ندوة جامعة عقدت شابات حزب التحرير/فلسطين في مدينة الخليل يوم الإثنين 01 ذو القعدة 1433هـ الموافق 17/9/2012 ندوة جامعة تضمنت محاضرتين اثنتين: الأولى بعنوان "لبيك رسول الله"؛ تكلمت فيها الأخت الفاضلة عن وضع الأمة الإسلامية من ذلة وتطاول بسبب غياب الإمام الجنة، وبينت بأن الرد على الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون فقط بالتظاهر وحرق الأعلام والشجب والاستنكار بل بدولة قوية تجيش الجيوش وتقطع دابر المتطاولين عليها وعلى إسلامها وقرآنها ونبيها. وكانت المحاضرة الثانية بعنوان "ابنتي.. ستري من النار"؛ تحدثت فيها الأخت الكريمة عن واقع استهداف الفتاة والمرأة المسلمة بما يفسدهن من خلال أساليب ووسائل شتى، وأشارت في الوقت ذاته إلى الأسلوب الصحيح في تربية بناتنا وأولادنا على أساس العقيدة الإسلامية ليقفوا سداً منيعاً أمام المخططات الفاسدة المفسدة. واختتمت الندوة بدعاء نسأل الله سبحانه أن يكون مستجاباً. لمزيد من الصور في المعرض
في الوقت الذي تزمجر الأمة غضبا للإساءات المتكررة لرسولها الكريم وقرآنها ومقدساتها والتي كان آخرها الفلم الأمريكي سيئ الذكر الذي يسيء للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، مطالبة بالرد والانتقام من المسيئين، وجدنا أن الحكام يستخذون أمام المسيئين مستنكرين ردود الفعل الغاضبة للأمة ومعتذرين لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين ورأس الحربة في العداء والإساءة للرسول الكريم والقرآن المجيد. وإننا في حزب التحرير إذ نواصل العمل في الليل والنهار من أجل أن تستعيد الأمة سلطانها وتبايع خليفة يقودها لتأديب المسيئين ومعاقبة المعتدين فيشرد بهم من خلفهم، تماما كما كان يصنع السلف الصالح من الخلفاء فإننا نؤكد على ما يلي: إن الاعتداءات على مقدسات المسلمين والإساءات للرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم تكررت في العقود الماضية بعد هدم الخلافة الإسلامية ولكن وتيرتها ازدادت شراسة بعد أن وجدت أمريكا والدول الغربية استخذاءً مهيناً ممن نصبوا أنفسهم حكاماً على رقاب المسلمين. إن سبب تصاعد حملات الإهانة هذه للإسلام ولنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، وللقرآن العظيم، ولكل ما هو مقدس عند المسلمين، هو الحملة المنهجية التي تشنها أمريكا وفرنسا وبريطانيا ودول الغرب قاطبة ضد الإسلام، وتصويره بأنه دين إرهابي شيطاني، وأنه سبب القتل والتخلف، وأنه دين الكراهية، في حين أنها هي من ابتدعت الاستعمار وقتلت النساء والأطفال، وفي بلادهم وحضارتهم نشأت محاكم التفتيش الإجرامية المخزية. إن المقصود من هذه الحملة المسعورة هو تعبئة الشعوب الغربية ضد الإسلام وأهله، وهي آلية دفاعية يستعملها قادة الغرب لتجييش شعوبهم ضد الإسلام، العدو الضروري بعد الشيوعية، وهي محاولة لمنع انهيار الفكر الرأسمالي أمام دين الإسلام. إن الدول الغربية وقادتها هم الذين يتحملون المسئولية عن هذه الإساءات جميعها، وليس فقط أولئك الأفراد الذين يقترفون هذه الجرائم والنذالات. ما كان لأمريكا وغيرها من الدول الغربية أن تتجرأ بالاعتداءِ على الإسلام والمسلمين أو أن تسمح لأفرادها بالتطاول والإساءةِ للرسول عليه السلام والقرآن المجيد، لو أنها وجدت رداً يزلزل أركانها ويهدم بنيانها ويؤدب سفهاءها، ولكن أنى لحكام الضرار الذين ألِفوا الذلة والمهانة والاستخذاء أمام الأعداء أن يتخذوا موقفاً يرضي الله ورسوله ويعيد للأمة عزتها وكرامتها، فهؤلاء الأقنان أمثلهم طريقة من شجب واستنكر اتقاءً لغضب الشعوب. لقد كان الرد المخزي لحكام الضرار، خاصة في بلاد الثورات، مشجع ا لأمريكا لإرسال سفنها وجندها لزيادة نفوذها في المنطقة، وإحكام سيطرتها ونهب خيراتها، كيف لا وهي تراهم مستخذين مستجدين ومستنكرين ردود الفعل الغاضبة لشعوبهم، بدلا من طرد السفراء فورا وإغلاق السفارات وأوكار التجسس وإنهاء كل علاقة مع أمريكا وغيرها من الدول المعتدية المسيئة. إننا نقول للدول المسيئة والمعتدية، إن أمة الإسلام الغاضبة الثائرة عليكم وعلى عملائكم من الحكام، قد خطت خطوات جبارة لاستعادة سلطانها المسلوب منكم ومن الحكام الذين فرضتموهم عليها، وهي تسير بخطوات متسارعة مع حزب التحرير الذي احتضنته وحضنها نحو خلع كافة الحكام المتآمرين معكم، وستبايع خليفة راشدا ليكون الرد حينها، الجواب ما ترون لا ما تسمعون، وقد خبر أسلافكم ردود أسلافنا من الخلفاء السابقين أليس كذلك؟ وليعلم كل أولئك المعتدين، أن في ذاكرة الأمة الإسلامية قائمة سوداء لكل هؤلاء، وأن الخلافة القادمة ستحاسب كل من تطاول على الإسلام وانتهك مقدساته ورموزه، وأنها ستحاكم كل أولئك وتجلبهم للعدالة، ولن يجدوا على الكرة الأرضية سقفا يؤويهم ويعصمهم من صولة العدالة في دولة خلافة المسلمين. (وَلَقَدْ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلك فَأَمْلَيْت لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتهمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب)
عن سبق إصرار وترصد ارتكب شبيحة من حماس جريمتهم ليلة الأربعاء الفائت، فائتمروا وحضروا لمسجد أبي ذر بمدينة غزة في باصين، وصلّوا العشاء مع المصلين ثم تقرّبوا إلى قيادتهم في المنطقة بالاعتداء على شباب حزب التحرير عندما قام الدكتور أبو ميسرة ليلقي درسه الراتب منذ سنوات في المسجد، فمنعوه من الدرس وسحبوه إلى خارج المسجد، ودفعوا شباب الحزب من حوله، ليمنعوا صوتًا يُنير الدرب، يُرضي الرب ويُغضب الغرب! وأنى لهم ذلك. إن وقائع الاعتداء من مثل حضور باصات من خارج منطقة المسجد دون مناسبة، وظهور من يحمل أسلحة وأجهزة اتصال وكاميرا فيديو من المعتدين، لتؤكد أن الأمر ليس فرديًا وأن مسؤولين ومتنفذين في حماس في مسجد أبي ذر ومحيطه ضالعون في هذه الجريمة المتعمدة. وإن موقف المصلين في المسجد الذين تدخلوا لحماية الدكتور أبي ميسرة ملقي الدرس وغيره من شباب الحزب، والذين أبدوا امتعاضهم واعتراضهم ليدل على أن الشبيحة عميت أبصارهم عن الحق، وأن الناس معجبون بالدرس والمدرس، وأن الشبيحة كانوا ضد تيار الأمة العريض. ونتساءل: ما الذي يضير قيادة حماس في المنطقة من درس في مسجد أو عمل دعوي لحزب التحرير؟!، أيرون فيه منازعًا لهم على سلطة وهمية يعتدي عليها يهود صباح مساء؟!، أم يريدون منع الحزب من تبيان الحق في أنظمة يقودها إسلاميون ولا يطبقون الإسلام، بل ويوالون أعداء الله ويحافظون على المعاهدات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية معهم؟!، أم أن دعوة الإسلام أصبحت حكرًا على حماس؟!، ألا فليرعووا عن باطلهم خيرٌ لهم. لقد أمسكنا سابقًا عن الحديث عن محاولات أبناء حماس منع دروس شباب حزب التحرير في المساجد بشكل عام، وخاطبنا العقلاء في كل محاولة دون جدوى، ولكن وقد بلغ الظلم مبلغه فإننا نعلنها مدوية أن المساجد لله وليست لحماس، فهي ليست مقرات أو مكاتب إعلامية لحماس أو غير حماس، ولا ينبغي أن تكون كذلك، كما أنه لا يلجأ إلى القوة والبلطجة إلا فاقد الفكر والحجة، فالفكر يُقابل بالفكر والحجة تُقابل بالحجة. إننا في حزب التحرير نحمل قيادة حماس مسئولية ما حدث، ومسئولية تبعاته، وندعو العقلاء للأخذ على يد المسئولين عن هذه الجريمة ومثيلاتها بحق بيت الله وعباد الله وليتقوا الله في حملة الدعوة، ونعلن أننا سنقوم بالإجراءات التي تكفل لنا حق القيام بواجب حمل الدعوة في كل مكان وزمان، وإن حزب التحرير لم تمنعه أنظمة الحكم الجبري بكل جبروتها عبر عشرات السنين من الاستمرار في دعوته التي تغطي الكرة الأرضية، ولن يمنعه بإذن الله مانع. (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا)
تغنى قادة السلطة ومنظمة التحرير بإنجازاتهم في قمة عدم الانحياز التي اختتمت في طهران يوم الجمعة 31/8/2012، فقد عبر مستشار عباس الدبلوماسي مجدي الخالدي عن ارتياح السلطة لقرارات القمة المتعلقة بحق العودة والقدس والمنظمة والأسرى، وقال عريقات لوكالة معا أن عباس أكد للرئيس الإيراني أن السعي الفلسطيني الدبلوماسي يرتكز على القانون الدولي، ودولة فلسطينية على حدود 67 عاصمتها القدس وأن هذه الثوابت واضحة لأن هذه البنود هي بنود أقرتها مبادرة السلام العربية، وأقرتها قمة وزراء خارجية الدول الإسلامية في طهران عام 2003. وإننا في حزب التحرير ندرك أن أهل فلسطين يلعنون السلطة وأمثالها صباح مساء على جرائمها المتواصلة تجاههم وتجاه فلسطين ومع ذلك نؤكد على ما يلي: إن ارتياح قادة السلطة لقرارات قمة طهران نابع من تساوق هذه القرارات مع تنازلات السلطة الخيانية عن معظم فلسطين لليهود مقابل دولة هزيلة موعودة على المحتل عام 67 توصف بأنها قابلة للحياة وفق حل الدولتين الأمريكي. إن السلطة لم تكتف بتنازلاتها وتفريطاتها الإجرامية وتسخيرها لأجهزتها الأمنية للحفاظ على أمن كيان يهود ومستوطناته ومستوطنيه، وملاحقة من يفكر بالدفاع عن نفسه من أهل فلسطين أمام آلة الحرب اليهودية الإجرامية، بل تعمل على تسويق تنازلاتها في المحافل الإقليمية والدولية على أنها مطالب لأهل فلسطين. والسلطة الفلسطينية ترفض وتحارب أي توجه لتحرير فلسطين كاملة والقضاء على كيان يهود، وترفض أي حديث عن التحرير ولو كان على سبيل الجعجعات الإعلامية كالتي يتحدث بها الرئيس الإيراني، ولهذا أكد عباس على نجاد بأن السعي الفلسطيني الدبلوماسي يرتكز على القانون الدولي، ودولة فلسطينية على حدود 67. ولذلك اعتبر عريقات في لقاء مع التلفزيون الإيراني أن كلام خامنئي عن الاستفتاء الذي لا يشمل اليهود الجدد ولا يعترف بكيان يهود "إن خطاب خامنائي كلام غير واقعي وأن الحديث عن فلسطين يجب أن يرتكز على القانون الدولي على أساس حل الدولتين في حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، عاصمتنا القدس، والإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال". فمع علم السلطة أن تصريحات قادة إيران لا تزيد عن كونها جعجعات إعلامية وأن إيران خدمت أمريكا في العراق وأفغانستان وسوريا، ولم تتحرك أي تحرك جدي لصالح فلسطين، إلا أن السلطة تستشيط غضباً من هذه التصريحات التي تذكّر الناس بفلسطين وبتنازلات السلطة المهينة، فالسلطة تحارب فكرة التحرير في كل محفل وفي كل سياق: في المناهج الدراسية فهي تعلم أبناء فلسطين أن فلسطين هي الضفة الغربية وغزة، وفي الإعلام حيث يعتبر الحديث عن تحرير كل فلسطين من المحرمات، وفي المحافل الدولية، وحيثما حل أزلامها وارتحلوا يتجنبون الحديث عن تحرير فلسطين كأنه كبيرة من الكبائر، إن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، يعتبرون أي حديث عن تحرير فلسطين كاملة طعنة لهم في القلب، وهم يبذلون جهوداً جبارة لقتل هذه الفكرة ومحوها من وعي الجماهير. إن الإنجاز الحقيقي تجاه فلسطين وأهلها ليس من خلال المفاوضات التنازلية ولا الأمم المتحدة ولا التأكيد على قيام دولة هزيلة في المحتل عام 67، ولا كذلك من خلال الجعجعات الإعلامية، وإنما يكون الإنجاز بتحريك الجيوش تجاه فلسطين لتقضي على كيان يهود مرة وإلى الأبد، بدلا من استخدام الجيوش لقتل المسلمين في العراق وأفغانستان وسوريا وسيناء والقبائل الباكستانية، خدمة لأمريكا واليهود، ولكن هيهات هيهات لمن أصر ومرد على الذلة والمهانة والعمالة أن يكرمه الله بتحرير فلسطين، فهذا لا يكون إلا لعباد الله المخلصين في دولة الخلافة، وإنه كائن بإذن الله قريباً وأنف الكفار راغم. ((وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ))
لقد أكد المؤتمرون "المتآمرون" في مؤتمر مكة (14-15/8/2012) من خلال بيانهم الختامي على تسوية قضية فلسطين من خلال قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق، وأكدوا على بذل الجهود من أجل "استعادة" القدس للمحافظة على طابعها الإسلامي والتاريخي.. إن هؤلاء المتآمرين بدلا من تطمين الشعوب الثائرة والشعوب المتحفزة للانقضاض عليهم، نتيجة حكمهم بأنظمة الطاغوت وسياساتهم الاستسلامية لأعداء الأمة أمريكا والغرب وكيان يهود، بدلا من تطمين الشعوب بأنهم سيغيرون ويبدلون في سياساتهم وأنهم سيوجهون جيوشهم لنصرة قضايا الأمة فيحررون فلسطين وينقذون أهل سوريا من جرائم الأسد وأهل بورما من أيدي البوذيين، بدلا من ذلك أرسلوا تطمينات لأعداء الأمة وخاصة يهود أن لا تغيير في السياسات ولا في الخيانات، فهم يتمسكون بالقرارات الدولية الظالمة والمبادرة العربية الخيانية وخطة خارطة الطريق المذلة، والتي جميعها قد أعطت معظم فلسطين المباركة ليهود، وتستجدي كيان يهود لإعطاء أهل فلسطين الأراضيَ التي احتُلّت عام 67 أي أقل من 20% من أرض فلسطين، ليقيموا عليها دولة هزيلة "قابلة للحياة". وأما القدس فقد تحدثوا عن "استعادة" القدس ولم يتحدثوا عن تحرير القدس ليؤكدوا مرة أخرى لكيان يهود أنهم لن يلبوا مطالب الأمة بتحريك الجيوش لتحرير الأقصى وكافة البلاد المحتلة. إن هؤلاء الحكام كما خبرناهم لا يجيدون إلا الشجب والإنكار، لغة الدول الخانعة الذليلة، أما لغة الأحرار مع الأعداء فتكون: الجواب ما ترون لا ما تسمعون، وهم يحرفون الكلم عن مواضعه، فيعرفون الدفاع عن القدس ببذل الدراهم بدل بذل المهج والأرواح، ويتخلون عن مسئولياتهم تجاه القضية، ويعلقونها في رقاب دهاقنة الكفار المستعمرين في مجلس الأمن لوقف العدوان، وبدل أن يتحدثوا عن صون الأمة وحماية بيضة الإسلام يدعون إلى صون الأمن والسلم الدوليين، ليؤكدوا أنهم ضمن صف الأعداء المتآمرين على الأمة، وبدون خجل يتحدثون عن الأسرى وهم يأسرون السياسيين الذي يصدعون بكلمة الحق، ثم بعد كل ذلك يستصدرون شهادات حسن سلوك للملوك لعلها تشفع لهم أمام الشعوب الثائرة. ألم يتعظ هؤلاء الرويبضات مما جرى لطغاة ليبيا وتونس ومصر واليمن ومما سيجري للنذل المجرم بشار؟ إنهم يثبتون مرة تلو المرة أنهم من الأشقياء الذين لا يتعظون إلا بأنفسهم. فالأمة ماضية في طريقها نحو خلعهم واستعادة سلطانها وتنصيب خليفة راشد مكانهم، يتصرف تصرفات الأحرار، أفعاله تسبق أقواله، شديد غليظ على الأعداء، رؤوف رحيم بالمؤمنين. ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} لقد كان حزب التحرير في فلسطين يقوم بأعمال جماهيرية في مدن الضفة الغربية وغزة دون إعاقات من السلطة خاصة في ذكرى هدم الخلافة، إلى أن قمعت السلطة مسيرة للحزب استنكارا لمؤتمر أنابوليس فجرح فيها العشرات واعتقل المئات وسقط فيها المرحوم هشام البرادعي شهيدا. ولكن الحزب استمر في القيام بأعماله الجماهيرية فكانت السلطة في رام الله وغزة تسكت على بعضها، ولكنها تدخلت في معظم الحالات لمنعها، خاصة المؤتمرات والمسيرات الكبيرة التي أعلن عنها الحزب في ذكرى هدم الخلافة، والتي قدم الحزب بخصوصها إشعارا "علم وخبر" للسلطة بموجب قانون الاجتماعات العامة، ولكن السلطة استمرت في المنع واستمر الحزب في القيام بأعمال بديلة من مسيرات وغيرها دون أي إشعار للسلطة، ترسيخاً لحقه في العمل السياسي دون قيود. وقد حصل في العام الماضي أن أبدت المحافظة في رام الله موافقة شفهية على مسيرة في ذكرى هدم الخلافة، ثم أبلغوا الحزب بمنع العمل قبل أربع وعشرين ساعة من موعد العمل، فقام الحزب بأعمال جماهيرية بديلة كالعادة دون أي إشعار للسلطة، فتدخلت أجهزة السلطة فقمعت واعتقلت وحصلت صدامات لا تحمد عقباها. وفي هذا العام قدم الحزب إشعارا لسلطة غزة بمسيرة تمت دون إعاقات، وقدم الحزب كذلك إشعارات لمحافظ الخليل ومحافظة رام الله، بخصوص مؤتمرين في الخليل ورام الله، فأظهر محافظ الخليل ومحافظة رام الله ونائبها توجهات إيجابية تجاه انعقاد الأعمال دون تدخل من السلطة، فحرص الحزب (لرؤية عنده) أن يدعم هذه التوجهات بصبر وأناة ولكنه أصر أن تكون الموافقة خطية - أخذا بعبرة السنة الماضية - رغم أن قانون السلطة لا ينص على موافقات خطية، وفعلا تحصلت الموافقة الخطية من محافظة الخليل بعد مرور عشرة أيام وأما الموافقة الخطية من محافظة رام الله فقد تحصلت بعد ستة وثلاثين يوما من المماطلة. لقد أراد الحزب من خلال صبره على تأخر الموافقات الخطية (من بين أسباب أخرى) أن يعقد المؤتمرات في أجواء إيجابية هادئة يظهر فيها أنموذجاً لتنظيم أعمال جماهيرية ضخمة بدقة متناهية وانضباط جماهيري شديد دون فوضى أو عرقلة لحركة المرور. لتسقط بذلك حجج الذين يغلفون عداءهم للإسلام والخلافة بالذرائع الأمنية والنظام العام. وفي ضوء ما تقدم، وبعد انعقاد المؤتمرين أرسل الحزب وفدين إلى كل من محافظة رام الله بتاريخ 31/7/2012، والخليل 2/8/2012، لإيصال رسالة إلى السلطة تتعلق بالقادم من أعمال الحزب الجماهيرية، تتضمن ما يلي: أولا: التأكيد على حقه بالقيام بأعمال جماهيرية منضبطة خالية من كل أنواع التشويش والفوضى، وقد كان المؤتمران دليلاً حسياً على قدرات الحزب، وكيفية إدارته للميدان، عندما تمتنع السلطة عن التدخل في أعماله بأي شكل من الأشكال. ثانيا: أن صبر الحزب على تأخير الردود من قبل السلطة كان للأهداف المذكورة أعلاه، وهي سياسة لا يستطيع الحزب تكرارها عند قيامه بنشاطات جماهيرية مستقبلية، وعلى السلطة أن تدرك أن الحزب سيقدم إشعارا للأعمال الجماهيرية في الأماكن المفتوحة وفق القانون الذي تدعي السلطة الالتزام به، وأن الحزب سيقوم بتنفيذ أعماله التي يعلن عنها، بعد مضي المدة القانونية. وقد كانت مواقف محافظ الخليل ومحافظة رام الله ونائبها مواقف متفهمة وإيجابية وأكدوا على حق الحزب بإقامة أعمال جماهيرية دون تدخل من السلطة وأن تكون ردود السلطة سريعة وإيجابية. إننا بهذا نضع أهل فلسطين، وخاصة المهتمين من الإعلاميين والحقوقيين والمتعاطين بالشأن السياسي، نضع هؤلاء جميعاً في صورة الملابسات التي اكتنفت أعمالنا في السنوات الماضية وهذه السنة، وعزمنا على استيفاء حقنا في العمل السياسي كاملاً غير منقوص. (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
لقد حظي مؤتمر الخلافة الذي عقده حزب التحرير - فلسطين في البيرة بمحافظة رام الله والبيرة، يوم السبت 7/7/2012، بتغطية إعلامية واسعة، تنوعت ما بين فضائيات ووكالات أنباء وصحف وراديوهات وتلفزيونات محلية وكذلك مواقع الكترونية إخبارية وغيرها. فعلى صعيد الوكالات الإخبارية العالمية، فقد نشرت وكالة رويترز خبرا سريعا بمجرد انعقاد المؤتمر سلط الضوء على غاية المؤتمر وحجم الحشود التي أمت المؤتمر، بالإضافة إلى محاولة قراءة سبب عدم عرقلة السلطة الفلسطينية للمؤتمر على خلاف الأعوام الثلاث الأخيرة، والتي جاءت قراءة ضيقة غير دقيقة. فقد جاء في الخبر الذي نشرته وكالة رويترز: حزب التحرير يعقد مؤتمرا بمشاركة الآلاف في رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - احتشد الآلاف من أعضاء وأنصار حزب التحرير يوم السبت في ساحة بلدية البيرة بمناسبة الذكرى "الواحدة والتسعين لهدم الخلافة الإسلامية". وقدر منظمو المهرجان عدد المشاركين بعشرة ألاف وقالوا "إن هذا المؤتمر يأتي عقده بعد ثلاث سنوات من المنع والملاحقة." وسمحت السلطة الفلسطينية هذا العام لأعضاء الحزب بعقد مؤتمرهم في مدينة البيرة بعد أن عملت خلال السنوات الماضية على إقامة الحواجز على المدينة لمنعهم من دخولها. ورفع المشاركون في المهرجان الأعلام السوداء والبيضاء التي كتب عليها " لا اله إلا الله " فيما كان يردد المشاركون بين الحين والأخر " الله اكبر ولله الحمد." وقال الحزب في الدعوة التي وجهها للمشاركة بالمهرجان " أيها المسلمون الثائرون الخلافة هي فرض ربكم وعنوان وحدتكم ومحررة أرضكم والدولة المدنية مشروع عدوكم." وقال باهر صالح عضو المكتب الإعلامي للحزب في بيان صحفي "المؤتمر يأتي استكمالا لأنشطة الحزب التي عقدها طيلة شهر رجب بمناسبة الذكرى الحادية والتسعين لهدم الخلافة عبر الضفة وقطاع غزة وعبر العديد من دول العالم التي يتواجد فيها الحزب." وتابع قائلا " نشاطات الحزب لإحياء ذكرى هدم الخلافة تأتي ضمن برنامج عالمي للحزب بهذه المناسبة وان إحياء الذكرى يحمل رسالة للثائرين من أبناء الأمة أن يحذروا من خطف الثورات وحرفها لتكون ثورة حتى الخلافة." يأتي سماح السلطة الفلسطينية لحزب التحرير بتنظيم مؤتمره في رام الله هذا العام بعد الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها السلطة الفلسطينية لقمعها مسيرة شبابية كانت تعترض على لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي رغم إلغائه. وقال منظمو المهرجان أن المشاركين قدموا من مدن وسط وشمال الضفة الغربية. (إعداد علي صوافطة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن) ثم تتابعت مجموعة من المواقع الإخبارية العربية والعالمية والمحلية تتناول الخبر نقلا وتحريرا وتعليقا، مبرزة أكثر ما تراه لافتا في الحدث، حيث نقلت صحيفة الميدل ايست أونلاين الخبر تحت عنوان: "الآلاف من أعضاء وأنصار حزب التحرير يحتشدون في مدينة البيرة بعد منعهم طوال سنوات لإحياء 'ذكرى هدم الخلافة الإسلامية". وكذلك سارعت وسائل الإعلام العربية الأخرى في نشر خبر انعقاد المؤتمر مع ما رافقه من أجواء وحشود وأصداء، وذلك مثل: 1. قدس برس 2. سويسرية3. البوابة4. عرب نيهيتر5. مصراوي وكان لافتا أيضا اهتمام وسائل إعلام مصرية بالحدث، حيث نشرت جريدة الشعب خبر المؤتمر على نحو مفصل من حيث فقرات وكلمات المؤتمر، وذلك تحت عنوان: "بالصور.. الآلاف في ختام أعمال مؤتمر الخلافة بـ"رام الله""، وكذلك جريدة مصر الجديدة. أما على صعيد الجرائد المحلية، فقد نشرت جريدة الأيام الخبر التالي: حزب التحرير ينظم مؤتمر "الخلافة" في البيرة البيرة ـ سائد أبو فرحة: نظم "حزب التحرير"، أمس، للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام، فعاليات مؤتمر "الخلافة"، وهو تقليد دارج يقيمه سنويا، في إطار إحياء الذكرى السنوية لهدم الخلافة. وشارك في المؤتمر الذي نظم في ساحة مقابلة لمقر بلدية البيرة، الآلاف من مؤيدي الحزب وأعضائه من محافظات شمال الضفة وجنوبها. وذكر عضو المكتب الإعلامي للحزب علاء أبو صالح، أن تنظيم المؤتمر جاء في إطار فعاليات الحزب لإحياء الذكرى الـ (91) لهدم الخلافة، مبينا أن عقد المؤتمر اكتسب أهمية استثنائية في ظل الثورات التي شهدها العديد من الدول العربية. وقال في حديث لـ "الأيام": جاء عقد المؤتمر لبعث رسالة واضحة حول الخلافة، وأهمية إقامة الدولة الإسلامية، إلى جانب الحذر من الدولة المدنية، باعتبار أن هذا الطرح بمثابة التفاف على الثورات، وسرقة للتضحيات التي قدمها المسلمون. واستدرك: الدولة المدنية هي ترسيخ للوضع القائم، وتمكن الدول الغربية من التحكم ببلاد المسلمين. وأوضح أن برنامج المؤتمر راعى وجود كلمات حول الخلافة، والدولة المدنية، منوها إلى مشاركة العديد من قيادات "حزب التحرير" العرب والأجانب في فعالياته عبر كلمات مسجلة. وقال: هذا المؤتمر خصص لمحافظات وسط وشمال الضفة، وكان سبقه مؤتمر في الخليل لمحافظات الجنوب، عقد في السابع عشر من الشهر الماضي، وحضره نحو 20 ألف شخص. وأوضح أن الحزب قام -أسوة بكل عام-، بكافة الإجراءات اللازمة من أجل تمكينه من عقد المؤتمر. وقال في هذا الصدد: في كل مرة كنا نقوم بالإجراءات المتبعة، وكنا نقدم إشعارا للجهات المختصة في السلطة الوطنية كما حدث العام الماضي، لكن في اللحظة الأخيرة تم التراجع من قبل السلطة، لأسباب أبلغتنا بعض الأطراف بأنها سياسية. واستدرك: في كل مرة كنا نتبع الإجراءات القانونية، لأننا حريصون على مصالح الناس. وقال: إن عقد هذه المؤتمرات وإن كانت محلية، فإن لها رسالة عالمية، فعقد المؤتمر في فلسطين والرسالة التي يحملها حول أهمية الخلافة، لها أثر وصدى إيجابي حول العالم. وكذلك كل من: 1. جريدة القدس 2. جريدة القدس الورقية3. جريدة الحياة 4. جريدة الحياة الورقية وكذلك نشرت العديد من المواقع الالكترونية خبر المؤتمر، كوكالة معا الأكثر تصفحا على مستوى المواقع الإخبارية في فلسطين، حيث نشرت خبرا قبيل انعقاد المؤتمر تناول التحضيرات والاستعدادات، جاء فيه: حزب التحرير يعقد مؤتمره بذكرى هدم الخلافة في رام الله رام الله - معا - كشف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس باهر صالح عن الترتيبات التي يجريها الحزب في فلسطين لعقد مؤتمر حاشد في محافظة رام الله والبيرة يوم السبت 7/7//2012 في ساحة بلدية البيرة المقابلة لمبنى البلدية. وأفاد صالح في بيان لها تلقت "معا" نسخة منه، انه تم إبلاغ الجهات المعنية في رام الله عن طريق تقديم العلم والخبر، والتي بدورها أبدت عدم ممانعتها لعقد المؤتمر، وأنّ الأمور تسير على ما يرام، كما قال، مؤكدا على أنّه لا يوجد ما يعيق أو يشوش على الترتيبات وأنّ الأجواء هادئة ومبشرة. وأوضح صالح بأنّ المؤتمر يأتي استكمالا لنشاطات الحزب التي عقدها طيلة شهر رجب بمناسبة الذكرى 91 لهدم الخلافة الإسلامية، عبر الضفة وقطاع غزة، وعبر العديد من دول العالم التي يتواجد فيها الحزب. وأكد صالح على أنّ نشاطات الحزب في فلسطين لإحياء ذكرى هدم الخلافة تأتي ضمن برنامج عالمي للحزب بهذه المناسبة، وأنّ إحياء الذكرى يحمل رسالة للثائرين من أبناء الأمة أن يحذروا من خطف الثورات وحرفها، لتكون ثورة حتى الخلافة. وكشف صالح أنّ الحزب سيطلق في المؤتمر فيلما وثائقيا بعنوان "ملحمة الأمة2012" يعرض تضحيات الأمة ومسيرتها نحو استعادة عزتها، وأنّ المؤتمر سيتخلله مداخلات لناطقين ومتحدثين للحزب حول العالم، وأنه سيكون هناك مكان خاص للنساء في المؤتمر وكلمة لإحداهن. وأشار إلى أنّ الحزب سيتطرق في مؤتمره إلى الحديث عن أهم القضايا التي تهم أهل فلسطين وعامة المسلمين. وكذلك نشرت خبرا بعد انعقاد المؤتمر، ركزت فيه على فكرة عالمية الحزب التي برزت في المؤتمر، حيث جاء فيه: مؤتمر الخلافة لحزب التحرير في رام الله بحضور جماهيري ومشاركة عالمية رام الله- معا- انطلقت عصر الاحد على الساحة المقابلة لبلدية أعمال مؤتمر الخلافة في محافظة رام الله، بحضور جماهير غفيرة رجالاً ونساءً شيوخاً وشبانا من القدس ووسط وشمال الضفة الغربية تلبية لدعوة حزب التحرير في فلسطين لحضور هذا المؤتمر الجماهيري. وانطلقت أعمال المؤتمر تحت شعار"أيها المسلمون الثائرون الخلافة هي فرض ربكم، وعنوان وحدتكم، ومحررة أرضكم، والدولة المدنية هي مشروع عدوكم ومعطلة لشرع ربكم" وذلك بمناسبة الذكرى الواحدة والتسعين لهدم الخلافة. فتجمع الآلاف في قسم الرجال والآلاف في قسم النساء، حتى اكتظت الساحات وجوانبها والشوارع بالحضور من كافة الأعمار ومن الرجال والنساء، وارتفعت رايات وألوية الرسول صلى الله عليه وسلم في كافة أرجاء المؤتمر، وصدح الحضور بالتكبير والتهليل وبهتافات مطالبة بالخلافة ومناصرة لثورة الشام وكافة الثورات، مطالبين الثوار باستكمال الثورات حتى قيام دولة الخلافة وتحريك جيوش الأمة لتحرير كل فلسطين وأهل فلسطين وأسراهم. وفي حديث لمعا مع عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير علاء أبو صالح قال غن المؤتمر انطلق في حوالي الساعة الخامسة مساء حتى حوالي الثامنة مساء وتخلله كلمات حول الخلافة قدمها يوسف الجذامي وباهر صالح والشيخ عصام عميرة ود.محمد عفيف شديد وكلمة باسم النساء . كما أشار ابو صالح لمشاركات عالمية من العديد من البلدان عبر الكلمات التي عرضت على شاشة ضخمة تحدث فيها إعلاميين من تركيا وباكستان والكويت واستراليا. وأكد ابو صالح ان المؤتمر سار بهدوء وبدون أي تدخل او مضايقة من الأجهزة الأمنية التي تواجدت في المكان بصورة طبيعية . وكذلك العديد من المواقع الالكترونية الإخبارية والمتنوعة، العربية والمحلية، ومنها: 1. مركز الزيتونة للدراسات2. شاشة نيوز 3. الزيتونة الاخبارية4. فلسطين اليوم5. قدس نت 6. ميلاد 7. شفا 8. بانيت9. دنيا الوطن (1)10. دنيا الوطن (2) 11. إخباريات 12. أخبار فلسطين13. القدس الآن14. الحدث 15. أخبارك (1)16. أخبارك (2)17. راتان18. شبكة فلسطين للأنباء19. وكالة أمد أما على صعيد الفضائيات والتلفزيونات والراديوهات: فقد بث تلفزيون وطن تسجيل فقرات من المؤتمر ثلاث مرات، بالإضافة إلى تقرير إخباري تضمن لقاء مع الدكتور ماهر الجعبري، ولقاء مع المهندس باهر صالح. وكذلك بث تلفزيون صحيفة القدس الاليكتروني تقريرًا تضمن لقاء مع الدكتور مصعب أبو عرقوب. أما راديو اليمامة فقد بث وقائع المؤتمر بثًا مباشرًا، بالإضافة إلى لقاءات مع أعضاء المكتب الإعلامي في فلسطين: الدكتور ماهر الجعبري، المهندس باهر صالح، والأستاذ علاء أبو صالح. وكذلك بث راديو دريم وقائع المؤتمر بثًا مباشرًا، بالإضافة إلى لقاء مع الدكتور مصعب أبو عرقوب. وأجرى راديو أجيال لقاءا مع المهندس باهر صالح حول المؤتمر وأبرز ما جاء فيه من رسائل. وكذلك نشرت المواقع الالكترونية لكل من: 1. تلفزيون بيت لحم2. راديو بيت لحم3. أجيال4. راية الإعلامية خبرا حول ما المؤتمر وفعالياته. وقد صاحب الحدث نشر واسع في مواقع التواصل الاجتماعي (كالفيس بوك والتويتر) والمنتديات المختلفة. أما الإعلام السلطوي والفضائي صاحب المصالح والأجندة الغربية فقد غاب تماما عن الحدث، رغم ضخامة الحدث وقربه الشديد من مراكزهم الإعلامية، ولكن أبوا إلا أن ينحازوا إلى مشاريع الحكام ومصالح الغرب في الحفاظ على كراسي وعروش الحكام الظلمة، ولكن أنى لهم ذلك والله ناصر عباده ولو بعد حين. • إعداد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين.
حظي مؤتمر الخلافة الذي أقيم في الخليل 17-6-2012 تحت شعار "أيها المسلمون الثائرون الخلافة هي فرض ربكم وعنوان وحدتكم ومحررة أرضكم، والدولة المدنية هي مشروع عدوكم ومعطلة لشرع ربكم" بتغطية إعلامية قبل بدئه؛ فقد نشرت وكالة معا بتاريخ 10-6-2010 خبرا تحت عنوان: في ذكرى هدم الخلافة: حزب التحرير يستعد لمؤتمر ضخم في الخليل ومسيرة حاشدة في غزة، وقد جاء في الخبر: "كشف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري عن الترتيبات التي يجريها الحزب في فلسطين لإحياء ذكرى هدم الخلافة لهذا العام، وأوضح الجعبري أن الحزب يعمل محليا برؤية عالمية، ولذلك فإن مؤتمر الخلافة في الخليل سيتضمن مداخلات لعدد من الإعلاميين والناطقين الرسميين للحزب من مختلف مناطق عمله في العالم، إضافة إلى كلمات لرجالات الحزب في جنوب الضفة الغربية، تستنهض همم المسلمين وتحثهم على السعي للعمل للخلافة وعلى نبذ الدعوات للدولة المدنية، وتؤكد على غاية الثورات في التحرر من الهيمنة الغربية وتطبيق الإسلام في دولة واحدة. وأكد الجعبري، أن نشاطات الحزب في فلسطين لإحياء ذكرى هدم الخلافة تأتي ضمن برنامج عالمي للحزب بهذه المناسبة، وأن إحياء الذكرى يحمل رسالة للثائرين من أبناء الأمة أن يحذروا من خطف الثورات وحرفها، لتكون ثورة حتى الخلافة". وقد نشرت دنيا الوطن ، الاهرام العربي ، رتان الاخبارية ، فلسطين اليوم ، اخباريات.. هذا الخبر. ونشرت بعض المواقع خبرا عن استعدادات حزب التحرير لعقد المؤتمر؛ فقد نشر الخبر التالي: في ذكرى هدم الخلافة: حزب التحرير يستعد لمؤتمر بالخليل ومسيرة بغزة ( معا، فلسطين اليوم ، موقع ياعيني). بشرى نبوية.. رؤية عالمية.. الأمة تريد خلافة إسلامية وقد بثت قناة القدس الفضائية وقناة مكس - معاً دعاية لمؤتمر الخلافة ظهرت فيها حشود المسلمين في ساحات الأقصى وفي إندونيسيا وهي تهتف للخلافة. لمشاهدة الفيديو اضغط هنا. "الربيع العربي" لن يزهر إلا بإقامة الخلافة ونشرت جريدة مصر الجديدة خبرا تحت عنوان: حزب التحرير - فلسطين: "الربيع العربي لن يزهر إلا بإقامة الخلافة"، جاء فيه: "اعتبر الحزب في فلسطين بأن الثورات تشكل بارقة أمل ونقطة تحوّل واعدة في خط سير الأمة الإسلامية، بعد حِقبة طويلة من الظلم والتخلّف والقهر والاستعباد، وذلك في بيان وزعه شباب الحزب في أنحاء قطاع غزة. كما اعتبر الحزب بأن جوهر المعركة الدائرة الآن هو محاولات الغرب حرف وتزوير إرادة الأمة من المطالبة بتطبيق الإسلام في دولة إسلامية إلى مشاريع مسمومة من مثل الدولة المدنية والدولة الديمقراطية، وقال بأن شعار"الأمة تريد خلافة إسلامية"هو شعار الأمة الحقيقي،.. .. ويُذكر بأن حزب التحرير في فلسطين كان قد أعلن عن سلسلة فعاليات بمناسبة ذكرى هدم الخلافة، منها مؤتمر في الخليل في 17-6 ومسيرة في غزة في 18-6، بالإضافة إلى عشرات الندوات والدروس والجولات الميدانية." نص الخبر. لقاءات إذاعية تسبق المؤتمر وتسأل عنه لم تقتصر التغطية الإعلامية على المواقع الإلكترونية؛ فقد أجرت إذاعة الرابعة بالخليل حوارا مباشرا مع المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، حول مؤتمر الخلافة الذي سيعقده الحزب في الخليل، تناول علاقة المؤتمر بالثورات العربية في ظل تزامنه معها، وكذلك الحديث عن نشاطات الحزب الأخرى حول العالم، وعن سبب اختيار الخليل مكانا للمؤتمر في فلسطين. كما سلط الحوار الضوء على فقرات المؤتمر وبرنامجه، وفيما إذا كان سيكون هناك مسيرة أم لا، ودار في الحوار حديث عن الفئة المستهدفة من المؤتمر وعن الدعوات التي وُجهت إلى الشخصيات والحركات والهيئات. وكذلك الحديث عن دور الحزب في الثورات وعن قراءة الحزب لمسار الثورات في ظل الانتخابات التي تجري في بلدان الثورات، وغير ذلك من الأمور ذات العلاقة. للاستماع للحواراضغط هنا. وأجرت إذاعة اليمامة لقاء مطولاً مع عضوي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الأستاذ حسن المدهون من غزة والدكتور ماهر الجعبري من الخليل.تناول اللقاء عمل حزب التحرير ونشأته ونهجه وتفاعل الأمة مع دعوته، وفعاليات الحزب لإحياء الذكرى الحادية والتسعين لهدم الخلافة ومؤتمر الحزب في الخليل ومسيرته في غزة، وتناول اللقاء نظرة الحزب للثورات ووجود الحزب ودوره في البلدان الثائرة، والحركات الإسلامية "المعتدلة" ودورها في الثورات. للاستماع للقاء اضغط هنا. كما أجرى راديو صوت النجاح اليوم اتصالاً مع عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الأستاذ علاء أبو صالح، سأله عن الفعاليات التي ينظمها الحزب في هذه الذكرى، حيث أشار أبو صالح أن هذه الفعاليات تأتي في ظل ثورة الأمة، وأنها تبرق رسالة للثائرين بضرورة السعي لإقامة الخلافة التي تحدث التغيير الحقيقي والجذري، وتحذرهم من مشروع القوى الغربية الرامي لسرقة الثورات والمتمثل في الدولة المدنية والتي تعطل شرع الله وترسخ النفوذ الغربي الاستعماري. ودعا أبو صالح أهل فلسطين إلى المشاركة في هذه الفعاليات، واعتبر أن مطلب الخلافة هو مطلب المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها، وبشرهم بدنو تحققها فبشائرها تلوح بالأفق بإذن الله. للاستماع للقاء اضغط هنا. وأجرى راديو الخليل اتصالاً هاتفياً مع عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب سأله عن الفعاليات التي ينظمها الحزب في هذه الذكرى، حيث أشار أبو عرقوب إلى أن هذه الفعاليات تأتي هذه السنة وقد ارتقت الأمة في مطالبها لتلتقي مع مطالب الحزب في ضرورة إسقاط الأنظمة وإقامة الخلافة الراشدة على أنقاضها، وأكد أبوعرقوب على أن حزب التحرير ومن خلال نشاطاته العابرة للقارات والشعوب يستنهض الههم ويتوجه لأهل القوة والمنعة ليكونوا أنصار هذا الدين ويعملوا على تفعيل مشروع الأمة الحضاري المتمثل في إقامة حكم الله في الأرض وإقامة الخلافة الراشدة التي ستحرر الأرض وتعيد العزة للأمة وتحمل الإسلام رسالة نور للعالم. واعتبر أبو عرقوب أن مطلب الخلافة هو مطلب المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وأن الخلافة لا يعاديها مسلم، وأن الأمة تقف على باب اقامتها الآن. للاستماع للقاء اضغط هنا. واستضاف راديو دريم ظهر الخميس 14/6/2012، المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، في برنامج حواري مباشر، للحديث حول مؤتمر الخلافة أجاب فيه المهندس صالح عن تساؤلات الجمهور التي تزاحمت على الإذاعة حول العديد من القضايا المتعلقة بالحزب وأفكاره وأنشطته، وحول المؤتمر وغايته ورسالته والفئة المستهدفة منه، وحول الربيع العربي الذي كان له حصة بارزة في الحوار. للاستماع للحديث اضغط هنا. وأجرى راديو الخليل ضمن برنامج بانوراما المساء حواراً مع الأستاذ علاء أبو صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، حول فعاليات الحزب في الذكرى الواحدة والتسعين لهدم الخلافة، وتناول الحوار موقف الحزب من وصول الجماعات الإسلامية لسدة الحكم وكيف سيتعامل الحزب مع تلك التيارات في حال وصولها للحكم وهل هناك قابلية للتنسيق معها أم لا. ورأى أبو صالح أن من يطرح مشروع الدولة المدنية يضع نفسه في معارضة مشروع الأمة الحضاري المتمثل في الخلافة وإنْ سمّى نفسه حركة إسلامية، واعتبر أن ما حدث في مصر وتونس وغيرها لم يَرْقَ إلى التغيير الحقيقي بعد، داعياً المسلمين إلى القضاء على أسس الأنظمة والإجهاز عليها والاستبدال بها خلافة على منهاج النبوة. واعتبر أبو صالح أن المسلمين اليوم يتطلعون لإقامة الخلافة، والتي ستعيد لهم دورهم المؤثر على الساحة الدولية وتعيد لهم دور الريادة. للاستماع للقاء اضغط هنا. ومواكبة للمؤتمر كتب د.علي الأعور في 14-6-2012 مقالة بعنوان في ذكرى هدم الخلافة - هل يصبح حزب التحرير جزءا من الربيع العربي؟ نشرت على وكالة معا. بث مباشر وهكذا جاء المؤتمر وسط تغطية وحراك إعلامي، وأثناء المؤتمر الذي نقل مباشرة على الإنترت عبر "إعلاميات حزب التحرير" وموقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين وصفحته على الفيسبوك أجريت لقاءات على الهواء مباشرة على إذاعة الخليل المحلية الواسعة الانتشار مع عضو المكتب الإعلامي الدكتور مصعب أبو عرقوب أكد فيه على رسالة المؤتمر وعلى أن هتاف الحاضرين "الأمة تريد خلافة إسلامية" هو التعبير الصادق عن تطلعات الأمة وما يجيش في صدرها. الجماهير المستبشرة تلبي دعوة حزب التحرير وتحضر مؤتمر الخلافة في الخليل وما لبث أن انتهى المؤتمر حتى نشر موقع دنيا الوطن الخبر التالي: "الجماهير المستبشرة تلبي دعوة حزب التحرير وتحضر مؤتمر الخلافة في الخليل" وجاء فيه: "لبت الجموع الغفيرة رجالاً ونساءً شيوخاً وشبانا من جنوب الضفة الغربية دعوة حزب التحرير في فلسطين لحضور المؤتمر الضخم التي تجري أحداثه الآن على ساحات مدرسة ابن رشد في الخليل، تحت شعار"أيها المسلمون الثائرون الخلافة هي فرض ربكم، وعنوان وحدتكم، ومحررة أرضكم، والدولة المدنية هي مشروع عدوكم ومعطلة لشرع ربكم"وذلك بمناسبة الذكرى الواحدةوالتسعين لهدم الخلافة. فتجمع الآلاف في قسم الرجال والآلاف في قسم النساء، حتى اكتظت الساحات وجوانبها والشوارع والساحات المحيطة بالمدرسة بالحضور من كافة الأعمار ومن الرجال والنساء، وارتفعت رايات الرسول صلى الله عليه وسلم في كافة أرجاء المؤتمر، وصدع الحضور بالتكبير والتهليل وبهتافات مطالبة بالخلافة ومناصرة لثورة الشام وكافة الثورات، مطالبين الثوار باستكمال الثورات حتى قيام دولة الخلافة." بالصور - آلاف من حزب التحرير يشاركون بمهرجان الذكرى الـ91 لهدم الخلافة ومع انتهاء المؤتمر نشرت وكالة معا مساء يوم المؤتمر خبرا تحت عنوان "بالصور - الاف من حزب التحرير يشاركون بمهرجان الذكرى الـ91 لهدم الخلافة" جاء فيه: "أفاد المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين، ان جموعا غفيرة من رجال ونساء وشيوخ وشبان من جنوب الضفة الغربية لبوا دعوة حزب التحرير في فلسطين لحضور المؤتمر التي تجري أحداثه مساء اليوم الاحد، على ساحات مدرسة ابن رشد في الخليل، تحت شعار "أيها المسلمون الثائرون الخلافة هي فرض ربكم، وعنوان وحدتكم، ومحررة أرضكم، والدولة المدنية هي مشروع عدوكم ومعطلة لشرع ربكم" بمناسبة الذكرى الـ91 لهدم الخلافة. واضاف حزب التحرير، ان الآلاف تجمعوا في قسم الرجال والآلاف في قسم النساء، حتى اكتظت الساحات وجوانبها والشوارع والساحات المحيطة بالمدرسة بالحضور من كافة الأعمار، وارتفعت رايات الرسول صلى الله عليه وسلم في كافة أرجاء المؤتمر، وصدع الحضور بالتكبير والتهليل وبهتافات مطالبة بالخلافة ومناصرة لثورة الشام وكافة الثورات، مطالبين الثوار باستكمال الثورات حتى قيام دولة الخلافة." وقد نشر موقع بانيت العديد من الصور للمؤتمر. للمشاهدة اضغط هنا. وفي اليوم التالي للمؤتمر غطت الصحافة المحلية المؤتمر، فقد كتبت جريدة الأيام تحت عنوان: "الخليل- حزب التحرير يقيم مهرجانا في الذكرى الحادية والتسعين للخلافة" "الخليل: معا: أفاد المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين، بأن جموعا غفيرة من جنوب الضفة الغربية لبت دعوة حزب التحرير في فلسطين لحضور مهرجان الذكرى الحادية والتسعين لهدم الخلافة." خبر عاجل: الخلافة بعد أيام أو بعد سنوات أعقب ذلك خبر لجريدة الحياة الجديدة تحت عنوان "خبر عاجل: الخلافة بعد ايام او بعد سنوات" أشاد فيه بالقدرة التنظيمية جاء فيه: "ﻭﻋﺪ ﻣﺴــﺆﻭﻝ ﺣــﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻲ «ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺴــﻮﺩﺍﻥ» ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻠﺴــﻄﻴﻦ، ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ، ﻭﺭﻓﻊ الأعلام ﺍلإﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺖ، ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﻟلأﻣﺔ، ﺍﻣﺎ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻓﺒﺸﺮ ﺍﻻﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺣﺘﺸﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﺑﻦ ﺭﺷﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ، ﺍﻻﺣﺪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺍﺿﺤﺖ ﻗﺮﻳﺒﺔ، ﻭﺍﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ، ﻭﺳــﺘﻜﻮﻥ «ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻜﻨﺎﻧﺔ"ﺣﺎﺿﻨﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ. ﻭﺍﻇﻬــﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤــﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﻤﻪ ﺣــﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﺑﻤﻨﺎﺳــﺒﺔ ﻣﺎﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﺫﻛﺮﻯ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ، ﻗﺪﺭﺓ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ ﻟﻬﺬا ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ، ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺻﻔﺔ «ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ: ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻛﺘﻔﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺷﺮﻃﻲ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ، ﻻ ﻳﻘﺎﺱ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ «ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ». ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﺗﺆﺟﺞ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﻓﺼﻠﻬﻢ ﻓﻲ ساحتين مختلفتين، ﻭﺧﻼﻝ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ، ﻭﺑﻴﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﺎﻟــﻰ ﺍﻟﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴــﺔ ﻟﻠﺨﻼﻓﺔ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﺳــﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺷــﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻣﺜﻞ: «ﺍﻷﻣﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺧﻼﻓﺔ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ»، «ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﺧﻼﻓﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ». ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻤﺜــﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ، ﻋﻠــﻰ إنزال ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ أعين ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸــﺎﺭﻛﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻮﻗﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ، ﻭﻓﻘﻂ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ: «ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ». ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﻟﻤﺴــﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦﺍﻟــﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻟــﻢ ﺗﺨﻞ ﻣــﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻘﺮﺏ ﺩﻭﻟــﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﻴــﺐ ﺑﺎﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭﻫﺘﻒ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻮﻫﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ، ﻭﺃﺑﺪﻭﺍ ﺃﺳﻰ ﻋﻠﻰ «ﺣﺮﺍﺋﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ»، ﺑﺪﻭﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻳﻨﺼﺮﻫﻦ، ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻨﻬﻦ. ﻣــﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴــﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻇﻬــﺮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺎﻫﺮ ﺍﻟﺠﻌﺒﺮﻱ، ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻋﻠــﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﻟﻴﺨﺎﻃــﺐ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺣﻮﻝ «ﺍﻟﺨﻼﻓــﺔ ﻧﻘﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ الأمة»، ﺍﻟﺠﻌﺒﺮﻱ ﺍﻟــﺬﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻘﺪﺭﺍﺕ ﺧﻄﺎﺑﻴﺔ، ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻤﺴــﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺻﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻏﺮﺑﻴﻴﻦ، ﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﻗﺮﺏ ﺗﺄﺳــﻴﺲ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻌﺒﺮﻱ ﺑﺤﻤﺎﺳــﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻼﻓــﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ: «ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻣﻰ ﺣﺠﺮ، ﺳﻨﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺧﺒﺮ ﻋﺎﺟﻞ ﺑﻌﺪ أيام ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻻﺩﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ»." وكتبت جريدة القدس واسعة الانتشار خبرا تحت عنوان:" حزب التحرير ينظم مهرجاناً في ذكرى "هدم الخلافة". " مما جاء فيه: "قال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير، ماهر الجعبري "للقدس" إن هذا المؤتمر يحمل رسالة تأييد للثورات العربية، التي جاءت لإحداث تغيير جذري، كما يهدف إلى تحذير الأمة من الأطروحات الغربية، التي تعمل على حرف مسار الثورات العربية عن الطريق الصحيح. وقال عضو الحزب باهر صالح، إن حزب لتحرير اختار أن يكون شعار المؤتمر"أيها المسلمون الثائرون الخلافة هي فرض ربكم، وعنوان وحدتكم، ومحررة أرضكم، والدولة المدنية هي مشروع عدوكم، ومعطلة لشرع ربكم"، في دعوة للثورات العربية لتبني النموذج الإسلامي. وأكد المتحدثون خطورة الدولة المدنية، المطروحة كبديل في عدد من دول الربيع العربي، مشيرين إلى أن الحل الأوحد هو الدعوة لعودة الخلافة الإسلامية." تقارير مصورة وقد بثت قناة القدس الفضائية تقريرا مصورا عن المؤتمر ظهرت فيه الحشود والرايات وتكلم فيه أعضاء المكتب الإعلامي والممثلة الإعلامية عن النساء. لمشاهدة التقرير اضغط هنا. وبث تلفزيون وطن تقريرا آخر وصف فيه المؤتمر وتحدث فيه المهندس باهر صالح عن رسالة المؤتمر. لمشاهدة التقرير اضغط هنا. ومع انتهاء أعمال المؤتمر نشرت بعض الصحف والمواقع الإخبارية خبرا تحت عنوان "مؤتمر حزب التحرير في الخليل ينهي أعماله بحضور آلاف الرجال وآلاف النساء" الوسائل التي نشرته: معا ، مركز القدس ، دنيا الوطن ، اخباريات، موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، شبكة فلسطين للانباء ، جريدة القدس الورقية, راديو بيت لحم ، موقع بانيت في مؤتمر حزب التحرير: مطالبات عارمة باستكمال الثوارت العربية حتى قيام دولة الخلافة. وتوالت التغطية الإعلامية فقد نشرت مصر الجديدة خبرا تحت عنوان "فى مؤتمر حزب التحرير: مطالبات عارمة باستكمال الثوارت العربية حتى قيام دولة الخلافة". أصداء المؤتمر تتردد في مقابلات على الفضائيات والإذاعات المحلية وعلى إثر المؤتمر حاورت فضائية "هنا القدس" الأستاذ حسن المدهون عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين ضمن برنامج كلام جديد. تناول اللقاء تكوُّن الرأي العام على فكرة الإسلام والخلافة، والدساتير في البلاد الإسلامية، وموضوع دار الإسلام ودار الكفر، والنظام السياسي في الإسلام واختلافه عن النظام الديمقراطي، وتشخيص واقع الأنظمة القائمة في البلدان العربية، وطريقة حزب التحرير لإقامة الخلافة. وأجاب المدهون على أسئلة واستفسارات المشاهدين. لمشاهدة الحوار اضغط هنا. وتحدثت راديو الرابعة عن نجاح مؤتمر الخلافة في الخليل، وعن دقة التنظيم والانضباط، واستضاف الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين وحاوره حول رسالة المؤتمر وحول نتائج الانتخابات المصرية. وأوضح الجعبري للرابعة أن المؤتمر حمل رسائل للثائرين، من أن الخلافة هي قضية الأمة، وأن الثورة ضد الاستعمار لا معه، لذلك فلا يمكن أن تلتقي غايات الثورة مع مخططات الاستعمار من مثل الدولة المدنية العلمانية، وركّز على رسالة خاصة للثائرين في الشام عقر دار الإسلام أننا منكم ومعكم. للاستماع للمقابلة اضغط هنا. وأجرى راديو اليمامة لقاء مطولا مع كل من الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين والأخت أم صهيب الممثلة الإعلامية تناول فيه المذيع نجاح المؤتمر ومحاور أخرى ذات علاقة بفكر الحزب وسير عمله. واستضافت فضائية معا - مكس الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، في برنامج أكثر من سؤال، تناول اللقاء عدة محاور، سياسية وفكرية وفقهية. أشار الدكتور الجعبري إلى أن الحزب يطرق أبواب جنرالات المسلمين وهو يقف على عتبة استلام الحكم، وتحدث عن تسارع نشاط الحزب بهذا الاتجاه وتكون رأي عام لدى الأمة حول الخلافة. كما تحدث الجعبري عن فكرة الحزب وهيكليته وأن شبابه وقياداته يعيشون بين أوساط الناس ولا يوجد أية شخصيات تحت الأرض. وتناول اللقاء كذلك موقف الحزب من الانتخابات وما يسمى باللعبة الديمقراطية. وموقف الحزب من السلطة تحت الاحتلال سواء سلطة فتح أو حماس والموقف الشرعي تجاه قضية فلسطين. وفندّ الجعبري الادّعاءات الباطلة التي يرمي بها المغرضون الحزب. لمشاهدة اللقاء اضغط هنا. انتهى المؤتمر بصخب إعلامي على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المواقع الإلكترونية، فانتشرت صور المؤتمر واليافطات والشعارات عبر الفيسبوك، وانتشر فيديو لهتافات الحشود نصرة لثورة الشام على اليوتيوب. لمشاهدة الفيديو انقر هنا .. وتوالت الإعجابات والتمنيات والدعوات لاستعادة سلطان الأمة بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وما ذلك إلا بتوفيق الله، فلله الحمد والمنة.
800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} كشف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس باهر صالح عن الترتيبات التي يجريها الحزب في فلسطين لعقد مؤتمر حاشد في محافظة رام الله والبيرة وذلك يوم السبت 7/7//2012 في ساحة بلدية البيرة المقابلة لمبنى البلدية. وأفاد صالح بأنّه تم إبلاغ الجهات المعنية في رام الله عن طريق تقديم العلم والخبر، والتي بدورها أبدت عدم ممانعتها لعقد المؤتمر، وأنّ الأمور تسير على ما يرام، مؤكدا على أنّه لا يوجد ما يعيق أو يشوش على الترتيبات وأنّ الأجواء هادئة ومبشرة. وأوضح صالح بأنّ المؤتمر يأتي استكمالا لنشاطات الحزب التي عقدها طيلة شهر رجب بمناسبة الذكرى الحادية والتسعين لهدم الخلافة الإسلامية، عبر الضفة وقطاع غزة، وعبر العديد من دول العالم التي يتواجد فيها الحزب. وأكد صالح على أنّ نشاطات الحزب في فلسطين لإحياء ذكرى هدم الخلافة تأتي ضمن برنامج عالمي للحزب بهذه المناسبة، وأنّ إحياء الذكرى يحمل رسالة للثائرين من أبناء الأمة أن يحذروا من خطف الثورات وحرفها، لتكون ثورة حتى الخلافة. وكشف صالح أنّ الحزب سيطلق في المؤتمر فيلما وثائقيا بعنوان "ملحمة الأمة2012" يعرض تضحيات الأمة ومسيرتها نحو استعادة عزتها، وأنّ المؤتمر سيتخلله مداخلات لناطقين ومتحدثين للحزب حول العالم، وأنه سيكون هناك مكان خاص للنساء في المؤتمر وكلمة لإحداهن. وأشار إلى أنّ الحزب سيتطرق في مؤتمره إلى الحديث عن أهم القضايا التي تهم أهل فلسطين وعامة المسلمين.