May 03, 2017
press_release
السلطان للأمة وصوتها هو الأعلى
أكدت مصادر طبية وميدانية في غوطة دمشق الشرقية، يوم الأحد، 30 نيسان 2017م، مقتل طفل وإصابة عشرات المدنيين، كان من بينهم طبيب الأعصاب الوحيد في الغوطة على يد فصيل "جيش الإسلام" في مدينة "عربين"، وذلك خلال خروجهم إلى الشوارع لوقف الاقتتال الفصائلي الدائر في الغوطة منذ أيام بين فصائل الغوطة، وكالعادة فقد اعترف فصيل "جيش الإسلام" بوقوف عناصره وراء حوادث إطلاق النار على المتظاهرين في الغوطة الشرقية، إلا أن البيان الصادر عن قيادته العسكرية أشار إلى إن إطلاق النار لم يكن بأمر من قيادة التنظيم بل "تصرفات فردية".