May 01, 2017
press_release
﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
لا تزال نار الاقتتال بين جيش الإسلام من جهة وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن من جهة أخرى تحرق بلهيبها الغوطة الشرقية المتاخمة للعاصمة دمشق، والتي تحولت إلى مركز للاقتتال بين الفصائل رغم الحصار المضروب عليها منذ سنوات عدة، رغم القصف والتدمير، ورغم الخطر العظيم الذي يتهددها من قبل طاغية الشام ومحاولاته المتكررة للسيطرة على أجزاء منها، متجاوزة بذلك كل الخطوط الحمر التي رسمها رب العزة سبحانه وتعالى في حرمة دم المسلم بل وحرمة رفع السلاح في وجهه، ولم يعد خافياً على أحد ضلوع الدول الداعمة في خلق الفتنة بين المقاتلين كلما سنحت الفرصة لذلك، كما لم يعد خافياً على أحد الحال الذي وصلت إليه ثورة الشام نتيجة المال المسموم بحجة الدعم، وإننا في حزب التحرير/ ولاية سوريا ندعو الجميع أن يتقوا الله في دماء المسلمين وفي تضحياتهم، كما ندعو الفصائل إلى عدم طاعة قياداتها في قتال إخوانهم فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.