February 26, 2024
press_release
مشتعلاً في النيران!
في صدى مروّع لحرق رهبان بوذيين خلال حرب فيتنام، قام عنصر عامل في القوات الجوية الأمريكية في 26 شباط/فبراير 2024، بإشعال النار في نفسه أمام سفارة كيان يهود في واشنطن العاصمة، معلناً: "لن أكون متواطئاً في الإبادة الجماعية بعد الآن". وبينما كان مشتعلاً بالنيران، صرخ مراراً وتكراراً: "فلسطين حرّة"، وهي صرخة مؤلمة ويائسة من أجل العدالة والتي يتردد صداها مع الألم الأخلاقي العميق الناجم عن تورط الولايات المتحدة في الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. إنّ هذا العمل من أعمال التضحية بالنفس، الذي يذكّرنا بالرهبان الذين اختاروا، في عام 1963، أن يحرقوا أنفسهم حتى الموت احتجاجاً على الحرب والمعاناة، ليس هو مجرد احتجاج ضدّ الحرب، بل إنه بيان عميق ضد التواطؤ في الفظائع التي لم يعد بإمكان هذا الجندي تحمل تورطه في فظائع الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.