Neueste Beiträge

Hervorgehobener Artikel

null

null

Weiterlesen
جريدة الراية: من النيل إلى السد معركة أمة لا معركة نظام

جريدة الراية: من النيل إلى السد معركة أمة لا معركة نظام

تشهد الساحة الأفريقية هذه الأيام تصاعداً جديداً للتوتر والاتهامات المتبادلة بين مصر وإثيوبيا على خلفية موجة الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة في السودان وأجزاء من مصر، وما تلاها من اتهامات مصرية صريحة لإثيوبيا بالتسبب في هذه الفيضانات من خلال تشغيل أو تفريغ مياه سد النهضة بشكل أحادي ودون تنسيق، في الوقت الذي سارعت فيه إثيوبيا إلى نفي مسؤوليتها واعتبار الاتهامات "ادعاءات تشويهية"، مؤكدة أن السبب الرئيس هو الأمطار الموسمية الغزيرة في الهضبة الإثيوبية.

جريدة الراية: سوريا الجديدة  والحرب على الإسلام السياسي

جريدة الراية: سوريا الجديدة والحرب على الإسلام السياسي

 لقد بات واضحاً لكلّ مراقب مدرك للسياسات الدولية والإقليمية في منطقة شرق المتوسط أنّ ما يجري في سوريا إنّما يجري في سياق الخطّة الشاملة لأمريكا في المنطقة. هذه الخطّة كانت ثمّة عقبات أمامها ودأبت أمريكا على تذليلها منذ تداعيات عملية طوفان الأقصى وما أتى بعدها، من تدمير لغزّة ومحاولة القضاء على القوّة العسكرية لحماس، ومن تدمير القوّة العسكرية لحزب إيران اللبناني في لبنان وسوريا، ومن قصف للبرنامج النووي في إيران نفسها. ومِن قبل كانت أمريكا قد أشغلت روسيا بحرب أوكرانيا. 

جريدة الراية: بين الذهب والدولار

جريدة الراية: بين الذهب والدولار

أقدمت أمريكا في عهد الرئيس نيكسون بتاريخ 1971/8/15 على إلغاء اتفاقية بريتون وودز الخاصة بتثبيت سعر الذهب بقيمة 35 دولاراً لكل أونصة من الذهب. وكان الدافع الرئيس لذلك القرار التاريخي هو الزيادة الهائلة بكميات الدولار الصادرة عن البنك الفيدرالي، خاصة تلك الأموال التي خصصتها أمريكا لإنقاذ أوروبا والتي عرفت بمشروع مارشال. وقد تجمع لدى أوروبا ما يقدر بـ10-40 مليار دولار مع حلول سنة 1971، ما قيمته بالذهب حسب اتفاقية بريتون وودز 11.2-40.8 طناً من الذهب.

جريدة الراية: أحداث غزة وسوريا عرّت الوهم وأثبتت الحقائق --> Zeitung Ar-Raya: Die Ereignisse in Gaza und Syrien entlarvten die Illusion und bewiesen die Fakten

جريدة الراية: أحداث غزة وسوريا عرّت الوهم وأثبتت الحقائق --> Zeitung Ar-Raya: Die Ereignisse in Gaza und Syrien entlarvten die Illusion und bewiesen die Fakten

منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، انطلقت غزة لتسطّر بدمائها وأشلاء أطفالها ملحمةً من أعظم ملاحم الصمود في وجه الطغيان، مواجِهةً كيان يهود المدجج بالسلاح والدعم الغربي، وعلى رأسه الدعم الأمريكي الوقح والمباشر. لم تكن المواجهة متكافئة في العُدة، لكنها كانت متفوقة في العقيدة، فأسقطت غزة أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وفضحت زيف القوة التي طالما روّج لها الإعلام الغربي عداءً والإعلام الرسمي في بلادنا خنوعاً وهواناً، وكشفت أنهم لا يهزمون ليست صفةً حقيقية لعدوٍ جبان، --> Seit dem 7. Oktober 2023 hat Gaza mit seinem Blut und den Überresten seiner Kinder ein Epos der größten Epen des Widerstands gegen die Tyrannei geschrieben und sich der mit Waffen und westlicher Unterstützung, allen voran der unverschämten und direkten amerikanischen Unterstützung, bewaffneten jüdischen Entität gestellt. Die Konfrontation war nicht gleichwertig in Bezug auf Ausrüstung, aber sie war überlegen in Bezug auf die Doktrin, so dass Gaza die Legende der unbesiegbaren Armee zerstörte und die Falschheit der Macht entlarvte, die die westlichen Medien in Feindschaft und die offiziellen Medien in unseren Ländern in Unterwerfung und Demütigung so lange propagiert hatten, und enthüllte, dass sie unbesiegbar sind, keine wahre Eigenschaft eines feigen Feindes ist,

جريدة الراية: موجة الغضب في المغرب بين رهانات الصراع وآفاق التغيير

جريدة الراية: موجة الغضب في المغرب بين رهانات الصراع وآفاق التغيير

موجة الغضب وما رافقها من احتجاجات في المغرب، لا يمكن فصلها عن ثورات الأمّة التي انطلقت عام 2010-2011، سواء من حيث المطالب الإنسانية أو السياسية، التي تمت السيطرة عليها جزئياً عبر آليات الاحتواء الدستوري والسياسي، بما يتماشى مع المشروع الدولي لاحتواء الثورات.

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 571

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 571

إن مشروع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة ليس مجرد رؤية نظرية، بل هو مشروع حضاري متكامل يستند إلى الوحي، ويقدّم للإنسانية بديلاً عن الحضارة المادية الغربية التي أثبتت فشلها في تحقيق السعادة والاستقرار. وهو في الوقت ذاته مشروع عملي جاهز للتطبيق، إذا ما وُجدت الإرادة السياسية لدى الأمة، وتحرّكت طاقاتها وجيوشها لإقامته.

33 / 10603