ها قد تمخضت محكمة الاستعمار بلاهاي فولدت للمغفلين فأرا مسخا مشوها!
February 01, 2024

ها قد تمخضت محكمة الاستعمار بلاهاي فولدت للمغفلين فأرا مسخا مشوها!

ها قد تمخضت محكمة الاستعمار بلاهاي فولدت للمغفلين فأرا مسخا مشوها!

ليست سياسة بل خيانة وليست مظلمة بل نكاية في عرض قضايانا على الغرب الكافر المستعمر سفاح أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومستعمر أرضنا، ليس من الدين والعقل في شيء الجهل بحقيقة عدوك الأصيل الغرب الكافر المستعمر، فالغرب في البشرية هو نكبتها الكبرى ومأساتها الحضارية المدمرة التي تتقاذفها من جحيم إلى جحيم، وفينا معشر المسلمين هم الشيطان الرجيم يبغينا كفرة فجرة هملا ضياعا.

فهذا الغرب ما عرف حقيق الحضارة ونور السماء إلا حينا من الدهر بمقدار نبوة نبي الله عيسى عليه السلام وبرفعه انحبس عليه النور وانغمس في فحمة ليل بهيم، فهذا الغرب انحرف وضل باكرا عن نور ربه فأخذته كنيسته إلى أقبية جهلها وظلماتها وضلالها قرونا متعاقبة، ثم كان منتهى ظلماته وضلاله وعصارة همجيته ووحشيته في أقفاص علمانيته، معها صيَّر الاستعمارَ والقتلَ والإبادةَ والنهبَ والتوحشَ والهمجيةَ قانونا دوليا وسياسة عالمية ووجهة نظر في الحياة وطريقة عيش.

فكل حديث اليوم عن الحق والعدل والقيم والمثل والفضيلة والخير من داخل أقفاص علمانية الغرب ومن داخل سجون رأسماليته المتوحشة، هو عين السفاهة والسفالة الفكرية والغباء والطيش السياسي بل قل الخيانة، فليس في قاموس همجية الغرب ووحشيته مكان للحق أو العدل، فالغرب لا يعرف لهما معنى، بل مفهوم الغرب للحضارة هي القوة الغاشمة التي يسحق بها الغرب الضعفاء على نحو ضال عقيم، وهذه القوة الغاشمة الظالمة المتغطرسة لا تعرف حقا أو عدلا بل لا شيء سوى السطوة والطغيان.

للذين ما انفكوا يتَأمَّلون في الشيطان الرجيم خيرا نقولها لكم قولا واحدا، لم ولن يكون في الشيطان الرجيم ملاكٌ ولن يكون في الغرب السفاح اللعين قاضٍ حَكَمٌ، فالغرب معمل لصناعة وإنتاج الجريمة وليس محكمة لاسترداد الحقوق، وما أنشأ واستحدث من مؤسسات ثم صيرها دولية هي تحقيقا ماكينات معمل إجرامه، فمؤسسات الغرب كمجلس الأمن وهيئة الأمم وأذرعها كمحكمة العدل بلاهاي ومجلس حقوق الإنسان، هي أدوات الغرب لفرض منظومته وترسيخ استعماره وإنفاذ سياساته ومشاريعه ومخططاته.

فالسفاح الجاني الغرب الكافر المستعمر هو صاحب هذا الوكر المسمى محكمة عدل بلاهاي بهولندا، فهو صاحب القنبلة والصاروخ والطائرة والمسيرة والدبابة والمدفع الذي يدك حصوننا ويبيد أهلنا، فهو صانع الكيان المجرم الغاصب، فالكيان قاعدته ومنطلق وحشيته وإجرامه، وهو صاحب ترسانة الدمار وعساكر إجرامه حولت بحرنا دما وصيرت سماءنا نارا سوداء وغطت أرضنا بركام أشلاء قتلانا، فكيان المغضوب عليهم صنيعته والكيان مجرد وكيل إجرامه ووحشيته، ومن عجائب وغرائب الاستحمار أن السفاح اللعين أنشأ له محكمة ونّصَّبَ نفسه عليها قاضيا!

فالمحكمة التي أنشأها الغرب وسماها للمغفلين محكمة "العدل" الدولية، هي جهاز الغرب الفعال في تحويل كل شرور الغرب وإجرامه ووحشيته وهمجيته إلى مسائل جدلية، فيصبح الاستعمار والقتل والنهب والإبادة محل نظر وجدال وتنازع ووجهة نظر، بها تشرعن أصول الإجرام ويتم التلهي بأعراضه وبها تنتهك الحقوق ثم بها تستنزف الجهود وتنهك المشاعر وتخدر وتسحق الضمائر وتطمس حقيقة الجريمة، بل أنكى منها باتت محكمته وسيلة وأسلوبا للتعمية عن الجريمة الدائرة والمستمرة، فاليوم بمحكمته بلاهاي جدل عقيم وبغزة قتل وإبادة ومعها حرف وصرف للأبصار والأفئدة عن ساحة الدماء والأشلاء بغزة إلى قاعة المحكمة بلاهاي، وكذلك هو الغرب اللعين يتفنن في إدارة همجيته ووحشيته، هكذا دواليك وبعدها ترفع الجلسة للتصميم لجريمة أخرى.

فنائحات محكمة لاهاي ليست لبكاء أطفال ونساء وشيوخ غزة، ولكنهن لإعادة تسويق المجرم الجاني الغرب الكافر المستعمر اللعين كقاضٍ ومرجع للحقوق وإعادة تدوير لقانون استعماره الدولي، فلقد تَبَوَّلَ الناس على الغرب وأصنامه من هول حجم همجيته وبربريته وطغيانه وجوره بغزة العزة، فالتفت الغرب اللعين لحانوت عَطَّارِهِ فأوكل لجنوب أفريقيا مهمة حرق شيء من البخور لإخفاء وحشية وهمجية نظامه الدولي ومؤسساته ومنها محكمة ظلمه وجوره لإعادة تدوير إجرامه، هو الغرب اللعين الذي منع بمجلس ظلمه "مجلس الأمن" وقف حرب غزة وإبادة أهلها لثلاث مرات مترادفة متلاحقة، هو هو السفاح نفسه الذي امتنع عن وقف الإبادة يعقد له بمؤسسة أخرى لسفاحه "محكمة لاهاي" جلسة لمناقشة أمر وقف الإبادة، لك أن تكون غبيا مغفلا أو خائنا حقيرا ليبقيك الغرب في دائرة استحماره!

لا تزدري عقلك وتتغابى عن الحقائق، فمحكمة لاهاي لا تناقش احتلال فلسطين واغتصاب مقدسات المسلمين وقتل أبنائهم وتشريد عيالهم ولا تناقش البتة عدم شرعية الكيان، بل أنكى منها فضمنيا المحكمة بالنسبة لها الكيان هو الكيان الشرعي وأهل الدار المسلمون هم العصابة المارقة والدخلاء الجناة المجرمون. بل في تسفيه لعقول المغفلين الظانين بالشيطان الرجيم خيرا، فالمحكمة تطالب الكيان الغاصب المحتل بوصفه كيانا شرعيا على أرضه التي أقام عليها دولته أن يدير إبادته بأسلوب آخر أقل استفزازا لمشاعر ما تبقى من البشر!

فمحكمة الشيطان الرجيم بلاهاي لا تشكك في مشروعية الكيان واحتلاله وحربه وإبادته ولكنها تتلهى بحيثيات أعراض احتلاله، فليست للمحكمة مشكلة مع احتلال أرضنا واغتصاب مقدساتنا وقتلنا بل وإبادتنا ولكن بعد أن أصبحت إبادتنا مزعجة وتثير الرأي العام أصبحت معدلات وأرقام قتلانا على المحك، والمطلوب غربيا هو معدلات قتل وأرقام للقتلى لا تستنفر ولا تستفز الشعوب وتهدد أنظمة الخيانة والعار ومراكز الاستعمار، فمحكمة الشيطان الرجيم بلاهاي لا ترى احتلال فلسطين احتلالا ولا ترى قتل أهلها جريمة، لكن المحكمة اللعينة نكاية بنا تناقش معدلات قتلنا، وتطالب كيان المغضوب عليهم بمراعاة هذه الحيثية المتعلقة بمعدل قتلانا حتى يستمر احتلاله لأرضنا واغتصابه لمقدساتنا وقتلنا دون ضجيج.

وها قد تمخضت محكمة الاستعمار بلاهاي فولدت للمغفلين فأرا مسخا مشوها، لا وقف للحرب والإبادة بل مجرد طلب من الكيان الغاصب المحتل أن يتخذ ما في وسعه من إجراءات لمنع أفعال تُصَنَّفُ ضمن الإبادة الجماعية، فلا وقف لقتلكم ولكن على السفاح أن يتقن جريمته ويطمس كل أثر لها، فمحكمة الاستعمار اللعينة بلاهاي لا تمنع الكيان اللعين من وحشية قتله، ولكنها توصيه بإخفاء أدلة إبادته.

فالغرب اللعين عبر محكمته الملعونة بلاهاي شرعن احتلال أرضنا واغتصاب مقدساتنا وتشريدنا وقتلنا، ولكن إبادتنا المزعجة مسألة فيها نظر، فالمشكلة ليست في قتلنا ولكن في كيفيته قتلنا فمحكمة الاستعمار الملعونة بلاهاي تجادلنا في آلاف القتلى من خدّجنا ورضّعنا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومرضانا وجرحانا هل تم قتلهم أم إبادتهم! نقولها لكم قولا واحدا: في أي ملة أو دين يصير السفاح قاضيا والعدو الظلوم الحاقد الخصيم حَكَما؟!

هو العالم البائس الحقير كما صيرته حضارة اللعنة الغربية وحوشاً في جثامين بشر إما مفترِس أو مفترَس، فيا أمة المليارين ليس مع الضعف حياة وليس مع الخنوع للكُفر آخرة، ولا خلاص لكم من الغرب اللعين الكافر المستعمر وأوكار استعماره إلا بالقضاء على حضارته ومنظومته وأنظمة حياته ودوله، ولا ولن يكون إلا بالإسلام العظيم وحضارته ومنظومة قيمه وشريعته وخلافته الراشدة على منهاج النبوة.

يا أمة المليارين: ها هو الغرب اللعين قد استعذب دماءكم واستطاب أشلاءكم وما شبع بعدُ من إبادتكم فما أنت صانعون؟! يا أمة المليارين إبادة ذويكم بغزة حاصلة وواقعة ومستمرة في أبشع الصور رغم ملاحم وبطولات المجاهدين الأبرار، فقد بادروا وأبلوا البلاء الحسن ولكنهم قليلون مستضعفون محاصرون مستهدفون من ألعن كفرة الأرض لا كفاية ولا مدد ولا نصير، فهل أنتم مسْلِمُوهُم لعدوهم وعدوكم وتاركوهم للإبادة وخاذلوهم؟!

يا أمة المليارين: هيهات هيهات أن يكون مع دماء المسلمين عذر أو مغفرة، وهي والله إحدى الكُبَر سفك لدماء المسلمين المستضعفين مع خذلان القادرين، هي والله قاصمة الظهر وماحقة الدين ومقت وسخط الرب إن تركتم أهلكم بغزة يذبحون ويبادون وأنتم صامتون هامدون، أو إن حسبتم أن تمَسُّحَكَم بدمع دعائكم لتلك الشرذمة المستضعفة المجاهدة المرابطة المحاصرة الممنوعة من كل أسباب الحياة أن تسقط ذنب خذلانكم وتعفي وتعذر ملياري جمعكم من مسؤولياتهم أمام ديّانهم، وأدهى منها وأمر إن حسبتم في خذلانكم أن عدوكم السفاح الغرب الكافر المستعمر مُنصِفكم وأن محكمة استعماره بلاهاي ستخلصكم من استعماره، فبها تكونون قد جمعتم عليكم ذلة ومقت أعدائكم ومقت وسخط ربكم.

يا أمة المليارين: ليس لها من دون الاستقامة على أمر ربكم كاشفة، وليس لكم من دون إسلامكم العظيم خلاص من فواجعكم ومآسيكم، وليس لكم من دون خلافة نبوتكم الراشدة ودولة إسلامكم العظيم حقن لدمائكم وذود عن حياضكم وحمى لبيضتكم وقهر لأعدائكم ودار لعزكم ومجدكم ومستودع ومستقر لأحكام ربكم وطيب عيشكم بشريعته ثم رضاه والجنة.

فبادروا في كسر أغلال الذلة والمعصية والذنب، واستنصروا أهل قوتكم وأبناء جيوشكم لهدم أصنام الغرب الكافر المستعمر فيكم عروش الذلة والعار نصرة لدينكم وذويكم المعذبين. ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾، ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

More from null

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

هر بار که "نماد جدیدی" با ریشه های مسلمان یا ویژگی های شرقی به ما ارائه می شود، بسیاری از مسلمانان هلهله می کنند و امیدها بر توهمی به نام "نمایندگی سیاسی" در یک نظام کافرانه استوار می شود که اسلام را نه به عنوان حکومت، نه به عنوان عقیده و نه به عنوان شریعت به رسمیت نمی شناسد.

همه ما شادی عظیمی را به یاد می آوریم که با پیروزی اوباما در سال 2008 احساسات بسیاری را فرا گرفت. او پسر کنیا است و پدرش مسلمان است! و در اینجا برخی توهم کردند که اسلام و مسلمانان به نفوذ آمریکا نزدیک شده اند، اما اوباما یکی از آزاردهنده ترین روسای جمهور برای مسلمانان بود، زیرا لیبی را ویران کرد و در فاجعه سوریه سهیم شد و افغانستان و عراق را با هواپیماها و سربازانش به آتش کشید، بلکه خونریز یمن از طریق ابزارهای خود بود و دوران او ادامه خصومت نظام مند علیه امت بود.

امروز این صحنه تکرار می شود، اما با نام های جدید. زوهران ممدانی به این دلیل مورد تجلیل قرار می گیرد که مسلمان، مهاجر و جوان است، انگار که او منجی است! اما فقط تعداد کمی به مواضع سیاسی و فکری او نگاه می کنند. این مرد از حامیان سرسخت همجنس‌بازان است و در فعالیت‌های آنها شرکت می‌کند و انحراف آنها را حقوق بشر می‌داند!

چه ننگی است که مردم به آن امید می بندند؟! آیا این تکرار همان شکست سیاسی و فکری نبود که امت بارها و بارها در آن افتاده است؟! بله، زیرا او شیفته ظاهر است نه ذات! با لبخندها فریب می خورد و با احساسات برخورد می کند نه با عقیده، و با نام ها نه با مفاهیم، و با نمادها نه با اصول!

این شیفتگی به شکل ها و نام ها نتیجه غیبت آگاهی سیاسی شرعی است، زیرا اسلام با اصل و نسب یا نام یا نژاد سنجیده نمی شود، بلکه با التزام به اصل اسلام به طور کامل؛ نظام، عقیده و شریعت. و هیچ ارزشی برای مسلمانی نیست که به اسلام حکومت نکند و از آن یاری ندهد، بلکه تابع نظام سرمایه داری کافر است و کفر و انحرافات را به نام "آزادی" توجیه می کند.

و تمام مسلمانانی که از پیروزی او خوشحال شدند و گمان کردند که او بذر خیر یا آغاز بیداری است، بدانند که بیداری از درون نظام های کفر، نه با ابزارهای آن، نه از طریق صندوق های رای آن، و نه زیر سقف قانون اساسی آن صورت نمی گیرد.

کسی که خود را از طریق نظام دموکراتیک ارائه می دهد و به احترام به قوانین آن سوگند یاد می کند، سپس از انحراف جنسی دفاع می کند و آن را جشن می گیرد و به چیزی که خدا را خشمگین می کند دعوت می کند، یاور اسلام و امید امت نیست، بلکه ابزاری برای صیقل دادن و رقیق کردن است، و نمایندگی دروغینی است که هیچ سود و زیانی ندارد.

آنچه که به اصطلاح موفقیت های سیاسی در غرب برای برخی از شخصیت ها با نام های اسلامی خوانده می شود، چیزی جز خرده هایی نیست که به عنوان مسکن برای امت ارائه می شود، تا به آنها گفته شود: ببینید، تغییر از طریق نظام های ما امکان پذیر است.

 حقیقت این "نمایندگی" چیست؟

غرب درهای حکومت را به روی اسلام باز نمی کند، بلکه فقط به روی کسانی باز می کند که با ارزش ها و افکار آن همخوانی داشته باشند. و هر کسی که وارد نظام آنها شود باید قانون اساسی آنها و قوانین عرفی آنها را بپذیرد و از حکومت اسلام چشم پوشی کند، اگر به این راضی شود، به یک الگوی قابل قبول تبدیل می شود، اما مسلمان واقعی، از ریشه مورد قبول آنها نیست.

زوهران ممدانی کیست؟ و چرا این توهم ساخته می شود؟

او فردی است که نام مسلمان دارد اما دستور کار منحرفی را اتخاذ می کند که کاملاً مخالف فطرت اسلام است، از حمایت از همجنس گرایان و ترویج آنچه "حقوق" آنها نامیده می شود، و او یک الگوی زنده برای چگونگی ساخت الگوهای خود توسط غرب است: مسلمان به نام، سکولار در عمل، خدمتگزار دستور کار لیبرالیسم غربی نه بیشتر. بلکه برای مشغول کردن امت از مسیر واقعی خود، به جای اینکه خواستار دولت اسلامی و خلافت شود، درگیر کرسی های پارلمانی و مناصب در نظام های کفر می شود! و به جای اینکه برای آزادی فلسطین رو کند، منتظر کسی می ماند که "از غزه" از داخل کنگره آمریکا یا پارلمان اروپا "دفاع کند"!

حقیقت این است که این تحریف مسیر تغییر واقعی است، که برپایی خلافت راشده بر منهج نبوت است، که پرچم اسلام را بالا می برد، شریعت خدا را برپا می کند و امت را پشت سر یک خلیفه متحد می کند که از پشت سرش می جنگند و از او تقوا می کنند.

پس فریب نام ها را نخورید و از کسانی که از نظر ظاهری به شما تعلق دارند و از نظر محتوایی با شما مخالفند، خوشحال نشوید، زیرا هر کس نام سعید یا علی یا زوهران را یدک می کشد در راه پیامبر ما محمد ﷺ نیست.

و بدانید که تغییر از داخل پارلمان های کفر نمی آید، بلکه از ارتش های امت می آید که زمان آن رسیده است که به حرکت درآیند، و از جوانان آگاه آن که شب و روز برای براندازی غرب و مزدوران و پیروان خائن آن در سرزمین های اسلام و مسلمانان تلاش می کنند.

مسلمانان از طریق انتخابات دموکراسی و نه از طریق صندوق های غرب به پا نخواهند خاست، بلکه با یک بیداری واقعی بر اساس عقیده اسلامی، با برپایی دولت خلافت راشده که جایگاه اسلام را باز می گرداند، عزت مسلمانان را باز می گرداند و توهمات دموکراسی را درهم می شکند.

فریب نام ها را نخورید و امید خود را به افراد در نظام های کفر نبندید، بلکه به پروژه بزرگ خود بازگردید: از سرگیری زندگی اسلامی، این تنها راه عزت و پیروزی و تمکین است.

صحنه تکرار خفت باری از مصیبت های قدیمی است: نمادهای جعلی، وفاداری به نظام های غربی، و انحراف از مسیر اسلام. و هر کس این مسیر را تشویق کند، امت را گمراه می کند. پس به پروژه خلافت بازگردید و اجازه ندهید دشمنان اسلام رهبران و نمایندگان شما را بسازند. عزت در کرسی های دموکراسی نیست، بلکه در منصب خلافت است که حزب التحریر برای آن تلاش می کند و امت را از این انحطاط فکری و سیاسی برحذر می دارد. پس هیچ نجاتی برای ما نیست جز با دولت خلافت، که اجازه نمی دهد کسانی که به دینی غیر از اسلام معتقدند بر مسلمانان حکومت کنند، نه کسانی که انحراف و انحراف را توجیه می کنند، و نه کسانی که برای مردم غیر از آنچه خدا نازل کرده است قانونگذاری می کنند.

نوشته شده برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

عبدالمحمود العامری - ولایت یمن

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ  حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ

حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

درگاه الاهرام روز سه شنبه 4 نوامبر 2025 گزارش داد که نخست وزیر مصر در سخنانی که به نیابت از رئیس جمهور در دومین اجلاس جهانی توسعه اجتماعی در دوحه، پایتخت قطر، ایراد کرد، گفت که مصر رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر در همه اشکال و ابعاد آن، از جمله "فقر چند بعدی" را اعمال می کند.

سال‌هاست که تقریباً هیچ سخنرانی رسمی در مصر خالی از عباراتی مانند «رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر» و «شروع واقعی اقتصاد مصر» نیست. مقامات این شعارها را در کنفرانس‌ها و مناسبت‌ها تکرار می‌کنند و با تصاویری براق از پروژه‌های سرمایه‌گذاری، هتل‌ها و استراحتگاه‌ها همراه است. اما واقعیت، همانطور که گزارش های بین المللی گواه است، کاملاً متفاوت است. فقر در مصر همچنان یک پدیده ریشه دار است، بلکه با وجود وعده‌های مکرر دولت برای بهبود و نوسازی، رو به وخامت است.

بر اساس گزارش های یونیسف، اسکوا و برنامه جهانی غذا برای سال های 2024 و 2025، حدود یک نفر از هر پنج مصری در فقر چند بعدی زندگی می کنند، یعنی از بیش از یک جنبه از جنبه های اساسی زندگی مانند آموزش، بهداشت، مسکن، کار و خدمات محروم هستند. داده ها همچنین تأیید می کنند که بیش از 49٪ از خانواده ها در دسترسی به غذای کافی با مشکل مواجه هستند، که این رقم تکان دهنده ای است که عمق بحران معیشتی را منعکس می کند.

اما فقر مالی، یعنی کاهش درآمد در مقایسه با هزینه های زندگی، به شدت افزایش یافته است، در نتیجه امواج متوالی تورم که دستمزدها، تلاش ها و پس انداز مردم را خورده است، تا جایی که درصد زیادی از مصری ها علی رغم کار مداوم زیر خط فقر مالی هستند.

درحالی که دولت از ابتکاراتی مانند "تکافل و کرامه" و "زندگی کریمانه" صحبت می‌کند، آمارهای بین‌المللی نشان می‌دهد که این برنامه‌ها ساختار فقر را اساساً تغییر نداده‌اند، بلکه به مسکن‌های موقتی شبیه هستند که مانند قطره‌ای است که در صحرا ریخته می‌شود. روستا نشین مصر که بیش از نیمی از جمعیت را در خود جای داده است، همچنان از ضعف خدمات، فقدان فرصت‌های شغلی مناسب و فرسودگی زیرساخت‌ها رنج می‌برد. گزارش اسکوا تأیید می کند که محرومیت در روستا چندین برابر بیشتر از شهرها است که نشان دهنده توزیع ناعادلانه ثروت و غفلت مزمن از حاشیه ها است.

هنگامی که نخست وزیر از پسر وطن "که با دولت اقدامات اصلاحات اقتصادی را تحمل کرد" تشکر می کند، در واقع به وجود رنج واقعی ناشی از این سیاست ها اعتراف می کند. با این حال، این اعتراف با تغییری در رویکرد همراه نیست، بلکه ادامه حرکت در همان مسیر سرمایه‌داری است که باعث بحران شد.

اصلاحات ادعایی که در سال 2016 با برنامه "شناورسازی"، افزایش یارانه ها و افزایش مالیات ها آغاز شد، اصلاح نبود، بلکه تحمیل هزینه بدهی ها و کسری به فقرا بود. در حالی که مقامات از "شروع" صحبت می کنند، سرمایه گذاری های هنگفت به سمت املاک لوکس و پروژه های توریستی که در خدمت صاحبان سرمایه هستند، می رود، در حالی که میلیون ها جوان فرصتی برای کار یا مسکن پیدا نمی کنند. بلکه بسیاری از این پروژه‌ها، مانند منطقه علم الروم در مطروح که سرمایه‌گذاری آن 29 میلیارد دلار تخمین زده می‌شود، مشارکت‌های سرمایه‌داری خارجی هستند که زمین‌ها و ثروت‌ها را به دست می‌آورند و آن‌ها را به منبع سود برای سرمایه‌گذاران تبدیل می‌کنند، نه منبع درآمد برای مردم.

این نظام شکست می خورد نه تنها به این دلیل که فاسد است، بلکه به این دلیل که بر اساس یک ایده باطل یعنی نظام سرمایه داری عمل می کند، که پول را محور تمام سیاست های دولت قرار می دهد. سرمایه داری بر آزادی مطلق مالکیت استوار است و اجازه می دهد ثروت در دست اقلیتی که ابزار تولید را در اختیار دارند، انباشته شود، در حالی که اکثریت بار مالیات ها، قیمت ها و بدهی های عمومی را بر دوش می کشند.

به همین دلیل، تمام آنچه «برنامه‌های حمایت اجتماعی» نامیده می‌شود، تلاشی برای زیبا جلوه دادن چهره وحشی سرمایه‌داری و طولانی کردن عمر نظامی ناعادلانه است که به ثروتمندان اهمیت می‌دهد و از فقرا مالیات می‌گیرد. به جای درمان ریشه درد؛ یعنی انحصار ثروت و تبعیت اقتصاد از مؤسسات بین‌المللی، تنها به توزیع خرده‌ای از کمک‌های نقدی بسنده می‌شود که نه فقری را از بین می‌برد و نه عزتی را حفظ می‌کند.

مراقبت، لطفی از سوی حاکم به رعیت نیست، بلکه یک وظیفه شرعی و مسئولیتی است که خداوند در دنیا و آخرت او را به خاطر آن بازخواست خواهد کرد. آنچه امروز در حال وقوع است، غفلت عمدی از امور مردم و دست کشیدن از وظیفه مراقبت به نفع وام های مشروط از صندوق بین المللی پول و بانک جهانی است.

دولت واسطه ای بین فقیر و طلبکار خارجی شده است، مالیات وضع می کند، یارانه ها را کاهش می دهد و اموال عمومی را برای جبران کسری متورم که توسط خود نظام سرمایه داری ایجاد شده است، می فروشد. در این میان، مفاهیم شرعی که اقتصاد را تنظیم می کنند، مانند حرام بودن ربا، ممنوعیت تملک ثروت های عمومی توسط افراد و وجوب نفقه بر رعیت از بیت المال مسلمین، غایب است.

اسلام یک نظام اقتصادی یکپارچه ارائه کرده است که فقر را از ریشه درمان می کند، نه فقط با کمک های نقدی یا پروژه های زیبایی. این نظام بر مبانی شرعی ثابتی استوار است که مهمترین آنها عبارتند از:

1- حرام بودن ربا و بدهی های ربوی که دولت را مقید می کند و منابع آن را تحلیل می برد، با از بین رفتن ربا، وابستگی اقتصاد به مؤسسات بین المللی از بین می رود و حاکمیت مالی به امت باز می گردد.

2- قرار دادن مالکیت ها در سه نوع:

مالکیت فردی: مانند خانه ها، مغازه ها و مزارع خصوصی...

مالکیت عمومی: شامل ثروت های بزرگ مانند نفت، گاز، معادن و آب...

مالکیت دولت: مانند زمین های فیء، رکاز و خراج...

با این توزیع، عدالت محقق می شود، زیرا از انحصار منابع امت توسط گروهی اندک جلوگیری می شود.

3- تضمین کفایت برای هر فرد از رعیت: دولت نیازهای اساسی هر انسانی را در رعیت خود از خوراک، پوشاک و مسکن تامین می کند، اگر از کار ناتوان باشد، بیت المال باید از او انفاق کند.

4- زکات و انفاق اجباری: زکات احسان نیست بلکه فریضه است، دولت آن را جمع آوری می کند و در مصارف شرعی آن برای فقرا، مساکین و بدهکاران صرف می کند. این یک ابزار توزیع موثر است که پول را به چرخه زندگی در جامعه باز می گرداند.

همراه با تشویق به کار مولد و منع بهره کشی، و ترغیب به سرمایه گذاری منابع در پروژه های مفید واقعی مانند صنایع سنگین و نظامی، نه در سفته بازی ها، املاک لوکس و پروژه های خیالی. علاوه بر تنظیم قیمت ها با عرضه و تقاضای واقعی، نه با انحصار و نه با شناورسازی.

تنها دولت خلافت بر منهاج نبوت قادر به اجرای عملی این احکام است، زیرا بر اساس عقیده اسلامی بنا شده است و هدف آن مراقبت از امور مردم است نه جمع آوری اموال آنها. در سایه خلافت، نه ربا وجود دارد و نه وام های مشروط، و نه فروش ثروت های عمومی به خارجی ها، بلکه منابع به گونه ای اداره می شوند که مصلحت امت را تامین کند، و بیت المال تامین مالی مراقبت های بهداشتی، آموزش و پرورش و تاسیسات عمومی را از منابع دولت، خراج، انفال و مالکیت عمومی بر عهده می گیرد.

اما نیازهای اساسی فقرا، یکایک آنها تامین می شود، نه از طریق صدقات موقت، بلکه به عنوان یک حق شرعی تضمین شده. بنابراین، مبارزه با فقر در اسلام یک شعار سیاسی نیست، بلکه یک نظام زندگی یکپارچه است که عدالت را برقرار می کند، از ظلم جلوگیری می کند و ثروت را به صاحبانش باز می گرداند.

بین سخنان رسمی و واقعیت زندگی، فاصله بسیار زیادی وجود دارد که از دید هیچ کس پنهان نیست. در حالی که دولت از پروژه‌های «غول‌پیکر» و «آغاز واقعی» خود می‌خواند، میلیون‌ها مصری زیر خط فقر زندگی می‌کنند و از گرانی، بیکاری و ناامیدی رنج می‌برند. حقیقت این است که این رنج از بین نخواهد رفت تا زمانی که مصر در راه سرمایه‌داری گام بردارد، اقتصاد خود را به رباخواران تسلیم کند و تابع سیاست‌های مؤسسات بین‌المللی باشد.

بحران ها و مشکلات مصر، مشکلات انسانی هستند نه مادی، و احکام شرعی مربوط به آن، چگونگی برخورد و درمان آن بر اساس اسلام را نشان می دهد، و راه حل ها آسان تر از چشم پوشی هستند، اما نیاز به مدیریت مخلصانه ای دارند که اراده ای آزاد داشته باشد و بخواهد در مسیر درست گام بردارد و واقعاً خیر مصر و مردم آن را بخواهد، و در این صورت این مدیریت باید تمام قراردادهایی را که قبلاً منعقد شده و با تمام شرکت هایی که دارایی های کشور و آنچه از دارایی های عمومی آن است را در انحصار خود دارند و در راس آنها شرکت های اکتشاف گاز، نفت، طلا و سایر معادن و ثروت ها هستند، بازبینی کند و تمام این شرکت ها را اخراج کند زیرا آنها اصولا شرکت های استعماری غارتگر ثروت های کشور هستند، سپس پیمانی جدید تدوین کند که بر توانمندسازی مردم از ثروت های کشور استوار باشد و شرکت هایی را ایجاد یا اجاره کند که خود به تولید ثروت از منابع نفت، گاز، طلا و سایر معادن بپردازند و این ثروت ها را دوباره در بین مردم توزیع کنند، در این صورت مردم قادر خواهند بود زمین های موات را کشت کنند که دولت آنها را قادر می سازد از حق خود در آن بهره برداری کنند و همچنین قادر خواهند بود آنچه را که باید تولید کنند تا اقتصاد مصر را ارتقا دهند و نیازهای مردم آن را برآورده سازند و دولت در این راه از آنها حمایت خواهد کرد و تمام اینها ضرب المثل خیالی نیست و نه غیرممکن است و نه پروژه ای که برای آزمایش ارائه می دهیم که ممکن است موفق شود یا شکست بخورد، بلکه احکام شرعی لازم الاجرا برای دولت و رعیت است، پس دولت نمی تواند از ثروت های کشور که متعلق به مردم است به بهانه قراردادهایی که قوانین بین المللی ناعادلانه تصویب، تایید و حمایت می کند، چشم پوشی کند و نه می تواند مردم را از آن منع کند، بلکه باید هر دستی را که غارتگرانه به ثروت های مردم دراز می شود، قطع کند، این چیزی است که اسلام ارائه می دهد و باید اجرا شود، اما به طور جدا از سایر نظام های اسلام اجرا نمی شود، بلکه تنها از طریق دولت خلافت راشده بر منهاج نبوت اجرا می شود، این دولتی است که حزب التحریر دغدغه و دعوت به آن را دارد و از مصر و مردم آن، مردم و ارتش، می خواهد که با آن برای رسیدن به آن همکاری کنند، باشد که خداوند پیروزی را از جانب خود بنویسد و آن را واقعیتی ببینیم که اسلام و پیروانش را عزیز می دارد، خدایا هر چه زودتر.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

نوشته شده برای دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

سعید فضل

عضو دفتر رسانه ای حزب التحریر در ولایت مصر