حرب الأفكار وسياسة تفخيخ حقائق الإسلام بغية نسفها!
April 23, 2022

حرب الأفكار وسياسة تفخيخ حقائق الإسلام بغية نسفها!

حرب الأفكار وسياسة تفخيخ حقائق الإسلام بغية نسفها!

لجأ الغرب في حربه الحضارية الصليبية ضد الإسلام بعدما أرهقته هزيمته الفكرية المدوية أمامه إلى سياسة تفخيخ وتلغيم حقائق ومفاهيم الإسلام الصلبة سعيا منه لنسفها، عبر تناول حقائق الفكر الإسلامي الحارقة ومفاهيمه الصارمة ومحاولة حرف دلالات مصطلحاتها الفكرية والثقافية وإفراغها من حمولتها الحضارية وتعويمها في أنساق الفكر العلماني المادي الغربي، في محاولة بائسة يائسة لعلمنتها وحرفها عن حقيقتها الإسلامية.

وإذاعة وإشاعة لهكذا دجل فكري ومسخ ثقافي، باتت جارية قطر "قناة الجزيرة" ومواقعها على الشبكة العنكبوتية أداة الغرب المفضلة في نشر وترويج هكذا كفر فكري وفجور ثقافي.

ولما كان الإسلام السياسي هو المستهدف والخلافة هي هدف الحرب الحضارية، فقد تعددت وتنوعت الكتابات في هكذا باب وكلها جزء من حملة ممنهجة ضد المشروع الحضاري الإسلامي وترجمانه الخلافة، فبعد الترويج للكتاب الخديعة "الدولة المستحيلة" وألغامه الفكرية وسمومه الثقافية، ها هي الجزيرة تمشيا مع وظيفتها الاستعمارية تعيد الكرة عبر موقعها الجزيرة نت في فصل جديد قديم من تلك الحملة الصليبية ضد الخلافة، عبر خديعة أخرى وكتاب آخر تحت عنوان خادع ومضلل "استعادة الخلافة... تفكيك الاستعمار والنظام العالمي".

هي جارية قطر "قناة الجزيرة وفروعها" صنيعة الكافر المستعمر البريطاني، اجتهدت في اعتناق الخيانة ديناً ومن التضليل والتدليس مذهباً، ما طرقت باباً إلا وكان فيه للشيطان نصيب، وما كانت نشراتها ومقالاتها وتدويناتها وتقاريرها إلا تضليلا وتزويرا للحقائق، وتلك هي الشنشنة التي عرفناها وعهدناها منها.

متى سُئلت الفتنة أتتها وما تلبثت بها ولو يسيرا، ما كانت هذه القناة وتفريعاتها إلا لسان عدونا تبغي دين هذه الأمة بالسوء وتستهدف فيها مكمن قوتها؛ إسلامها العظيم وحقيق وحدتها وعزتها ومجدها خلافتها الراشدة، تخوض حربا بالوكالة على الإسلام وتوري بغيرها تبغي نقض قواعد الإسلام والتي هي السد الأمنع دون الهيمنة والمسخ الحضاري والاستلاب الفكري والاستعمار السياسي للغرب الكافر.

عودا على موضوع الكتاب والذي تم تقديمه عبر مقالة على موقع الجزيرة نت عبر تساؤل خبيث ماكر "إعادة التفكير في الخلافة... هل يمكن حقا تأسيس قوة إسلامية عظمى؟"، يبدأ المقال قبل سرده لحيثيات الكتاب بمقدمة زائفة كاذبة خاطئة لاستدعاء نتائج زائفة مضللة، عبر تكرار ذلك الزعم الباطل أن جماعات الإسلام السياسي بشقها المعتدل أو الرديكالي حسب توصيف المقدمة ما هي إلا تفريعات للتنظيم الأم جماعة الإخوان المسلمين، وأنه "بعد قرن على إلغاء الخلافة... كل تجارب الحركة الإسلامية قد فشلت... سواء شاركوا في السياسة أو أحجموا عنها".

وهكذا يبدأ التقديم الزائف الكاذب الخاطئ بتعسف وتكلف الربط بين الإسلام السياسي والعمل للخلافة وتنظيم الإخوان المسلمين وفشلهم السياسي، لاستدعاء النتيجة الزائفة المضللة بفشل المشروع السياسي الإسلامي واستحالة إقامة الخلافة من جديد، عطفا على هذا الزيف والتضليل التعمية الفاضحة عن صاحب الصناعة والبضاعة صاحب المشروع الحضاري والرؤية الفقهية السياسية لكل مفردات الإسلام السياسي وعمدته الخلافة، تأصيلا واستنباطا لأنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية... ونعني به تحديدا حزب التحرير حصرا وقصرا.

إنه لشنيع معرفيا وقبيح علميا أن ينتصب كائن له بقية عقل للحديث جهرة وعلانية عن الخلافة والإسلام السياسي ويتجاهل الحقيقة العارية ويطوي صفحا عن بديهية علمية وحقيقة سياسية من كون الخلافة تكاد تكون حصرا وقصرا عنوانا وموضوعا وهدفا لحزب التحرير، بل الحقيقة القاهرة أن الرأي العام الجارف الذي صنعه حزب التحرير حول الخلافة هو الذي أنطق الغرب وغلمانه، وعليه لا تكون هذه التعمية الفاضحة إلا من خائن يخيس بأوثق حقيقة علمية وسياسية، أنه متى ذكرت الخلافة ذكر حزب التحرير وكأنه اسم آخر لها.

وكل ناطق بلسان أو كاتب بقلم أو مدون فإنما هو معلِّم لمن يتلقى عنه، ولا يحتال في هكذا أمر ويغش ويخادع ويزور ويكذب ويحرف الكلم عن مواضعه إلا خائن خسيس أو عميل رخيص.

ولما كان بيت القصيد هو الخلافة العنوان الأصيل والاسم الآخر للإسلام السياسي، كيان الإسلام العظيم الجامع المانع وترجمان حضارته ومستقر مجتمعه ومستودع أنظمته وأحكامه ومنطلق دعوته وهدايته، كانت الحرب الفكرية الشعواء والحملة الصليبية عليها وضدها، ومن أجل منع انبعاثها وطمس التفكير فيها ووأد العمل لها تخاض الحرب الفكرية. والكتاب الخديعة "استعادة الخلافة... تفكيك الاستعمار والنظام العالمي" وكاتبه الهجين أستاذ النظرية الاجتماعية بجامعة ليدز البريطانية، فصل آخر من تلك الحملة الصليبية في حرب الغرب الحضارية ضد الإسلام وخلافته، وصاحبه أداة من أدواتها وحشو لمدافعها، وقناة الجزيرة ومستفرخاتها أبواق بث وإذاعة وإشاعة.

فعند الحديث عن الخلافة وعلى نهج مقلدي السوء في اجترار نهج وأسلوب دوائر الغرب الفكرية في حربهم على الإسلام وخلافته، ذلك النهج والأسلوب الذي يكاد يصير طريقة في حرب الأفكار، وهو تفريغ مصطلحات الفكر الإسلامي من حمولتها الثقافية الإسلامية وتجويفها من دلالاتها الشرعية ثم بعدها شحنها وملؤها بترهات وتخرصات منتحلي ووضاعي الفكر العلماني الغربي، سعيا لعلمنتها وتذويبها في القالب والنسق العلماني المادي الغربي، ثم يأتي دور ووظيفة مقلدي السوء من أبناء جلدتنا للإذاعة بهكذا زيف وإشاعته.

فتحت عنوان خادع ومضلل "استعادة الخلافة..." يتم إيهام القارئ بأن الموضوع هو تفكير في الخلافة كطريقة لتحكيم شرع الله واستئناف الحياة الإسلامية المفقودة واستعادة لتلك الفريضة العظمى الضائعة، والحقيقة القبيحة أنه إعادة لصياغة عقل القارئ وتزييف لوعيه ومسخ لطريقة تفكيره عبر إعادة صياغة المصطلحات وعلى رأسها مصطلح الخلافة لنسف وهدم الأصل الشرعي وتوليد بدلا عنه المسخ المشوه المعلمن ولا ضير من تسميته خلافة بل أجدى وأنفع علمانيا لتكتمل الخديعة.

وهكذا يستمر أستاذ جامعة ليدز البريطانية في تقليد سوئه وطيشه وسفاهته ليجتر صيغا منتحلة موضوعة للخلافة ساقتها دوائر الغرب الفكرية قديما وحديثا، ولا يتحرج في البوح ببعضها موضحا ابتداء دينه ومذهبه ومنطلقه من كونه "يرفض قيام هذه الدولة بتطبيق الشريعة عبر تحويلها إلى قوانين مقتبسة من الفقه الإسلامي"، أي أن غلام الجامعة البريطانية ينسف الأساس الأول للخلافة وهو السيادة للشرع! وبعد إفراغها من جوهرها يبدأ في سرد صيغ الغرب الموضوعة المنتحلة لإحلالها محل الخلافة الإسلامية، فيقترح صيغة الفاتيكان الروماني كبديل "مؤسسة الخلافة دولة لها قيادة روحية على المسلمين"، وهي الصيغة التي لقنتها قديما أوروبا الصليبية للمأفونان الماسوني جمال الدين الأفغاني وعبد الرحمن الكواكبي فأذاعا بها وأشاعاها، وكانت الدعوة يومها جزءاً من الحرب الصليبية الكبرى ضد الخلافة العثمانية وخليفة المسلمين العتيد السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله.

ثم يستمر غلام الجامعة البريطانية في سفاهته وطيشه فيقترح صيغة هلامية أخرى (من باب تنويع البضاعة لعلها تجد لها مشتريا) متحدثا عن "رؤية مجازية لقوة إسلامية ثقافية عظمى". أي لك أن تتخيل نادياً ثقافياً أو مقهى للدردشة الثقافية عابراً ومتجاوزاً للحدود بحجم البلاد الإسلامية.

ثم يؤسس لهدمه وتفكيكه عبر القول "أن لا يتحول التدين إلى أيديولوجيا"، أي إفراغ الإسلام من مبدئيته وتجريده من طريقة عيشه الخاصة وأنظمته عن الحياة وتحويله إلى مادة روحية صرفة "كهنوت". ثم يضيف تفكيكا إلى تفكيكه عبر الحديث عن تلك الصيغة الهلامية للخلافة المنتحلة "... بل إلى استراتيجية تستند إلى معايير الإسلام وأخلاقه دون أن ترفض الآخر على أساس ديني أو ثقافي". أي تلك المعايير الفضفاضة المسكونة بثقافة الآخر الغربي وتلك الأخلاق العائمة في نفعية ومادية الآخر الغربي التي تقبل بكل شيء حتى ولو ضاد الإسلام وناقضه، وترفض البتة حكم الشرع وتطبيق شريعة الإسلام.

بل في صلافة وقحة وسفه وطيش يرفض غلام الجامعة البريطانية قيام هذه الدولة بتطبيق الشريعة وتحويل أحكام الشرع إلى قوانين وأنظمة حاكمة، ويكأن المأفون في سفاهته وطيشه يدعو لإسلام بلا قرآن ولا سنة!

فخلافة غلام الجامعة البريطانية ليست كيانا جيوسياسيا يُغير بها مجرى التاريخ وتُقلب بها موازين القوى الدولية رأسا على عقب ويُنتزع بها زمام المبادرة والقيادة، وتُستأنف بها حياتنا الإسلامية بعد انقطاع وتُنفذ بها أحكام الشرع وتُحمل بها دعوة الإسلام إلى العالم، بل هي مسخ هلامي وتشوه سياسي قشرته إسلامية وباطنه علماني محض، وقد عبرت عن حقيقة ذلك المسخ المقصود خاتمة المقال "لا تمثل استعادة الخلافة خطابا أيديولوجيا ولا برنامجا سياسيا ولا عودة أو حنينا إلى الماضي، بل تمثل حشدا للمعاني حول كيفية انسجام مغامرة الإسلام ضمن العالم"، والعالم المقصود في العبارة هو الغرب وحضارته البائسة.

حتما ويقينا فمسخ الغرب المكنى خلافة هو نتاج إسلامه المزيف الحداثي الديمقراطي، وأنى له في إفلاسه الحضاري وهزيمته الفكرية أن يقارع ويصارع فكرا بذرته في السماء وجذور حضارته ضاربة في أعماق التاريخ، حسبك بأمة يمضي عليها زهاء أربعة عشر قرنا ونصفا وعديد جهابذة وفحول علمائها وفقهائها ومحدثيها ومفسريها ولغوييها خدمة لهذا الدين تنأى بعَدِّهِم وتعدادهم أقلام الكتبة، ثم يأتي الغرب اللقيط في فحمة ليله الحضاري وبؤسه الفكري وضحالته الثقافية موهما نفسه في حمقه أن ينتحل لنا دينا يترك ما شاء وما شاء رمى!

مَهْ، فالإسلام دين الله الذي تكفل بحفظه والعباد عباده، وما كان الغرب في حقارته وذلته إلا أذل وأحقر من وتد حمار، دعوكم من نهيق حمير الغرب وحاطبي الليل، فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه هي خلافة الإسلام العظيم كانت وستعود رئاسة عامة للمسلمين جميعا في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم.

دعوكم من الضالين المضلين الكذبة وأقلامهم المأجورة الحقيرة وأبواقهم الرخيصة، فمذهبهم في انتحالهم وتقليدهم هو إقحامهم لسفسطة الغرب على الفكر الإسلامي لتشويهه، وحالهم في الجملة كحال سيدهم الغرب ضرب من الإفلاس والعجز والتلفيق والاحتيال.

فأنى للأعجمي الدخيل أن يفقه الفصيح وللكافر الحاقد أن يعي الحكمة، واستحال أن يكون في مقلد السوء مفكر، فأنى لهذه الشرذمة المعلمنة من مقلدي السوء أن تجابه جهابذة الفكر الإسلامي أهل العلم فيه الراسخين ممن لابسوه وقتلوا مسائله درسا وبحثا، فأقصى خطوات هذه الشرذمة هو الشغب والتشويش على العامة وتلك جنايتهم على أنفسهم وجنايتهم على الناس. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾.

إلا أن من عجائب ولطائف الجليل بهذه الأمة في حفظ دينها، أن قيض لها ثلة مؤمنة من أبنائها البررة الواعين المخلصين، تكتلوا على أساس إسلامهم العظيم وجعلوا من إقامة الخلافة قضيتهم في الحياة بوصفها الطريقة الشرعية لتطبيق أحكام الإسلام واستئناف الحياة الإسلامية.

يا أبناء الإسلام: لسنا نصنع شيئا غير تفصيل ما بات بداهة في عقول العامة قبل الخاصة بل في عقل العدو قبل الصديق أنه متى ذكرت الخلافة ذكر حزب التحرير فهو من أعد عدته ورجاله لها واستجمع أمره من أجلها، يكفيكم عظيم أعماله وغزير ثقافته التي ضمنها كتبه ونشراته وإصداراته المسموعة والمرئية، وهذه نماذج من بعض نفيس كتبه: (نظام الحكم في الإسلام، النظام الاقتصادي في الإسلام، النظام الاجتماعي في الإسلام، الدولة الإسلامية، الشخصية الإسلامية بأجزائه الثلاثة، أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة، الأموال في دولة الخلافة، أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة، مقدمة الدستور، نظام العقوبات، أحكام البينات، نقض نظرية الالتزام، السياسة الاقتصادية المثلى، مفاهيم سياسية لحزب التحرير، نظرات سياسية لحزب التحرير، قضايا سياسية، منهج حزب التحرير في التغيير، الفكر الإسلامي، التفكير، سرعة البديهة، نقض الاشتراكية الماركسية، الديمقراطية نظام كفر، نقض الفكر الغربي الرأسمالي مبدأ وحضارة وثقافة...)، وهي بحق من نفائس ودرر الثقافة الإسلامية.

يا أبناء الإسلام: دعوكم من سقط المعلمنين العملاء الضالين المضلين الكذبة وأجيبوا داعي الله، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد صدقكم حزب التحرير وخبرتم صدقه وحقيق السياسة الشرعية والساسة والقادة المبدئيين في شبابه فهو الرائد الذي لا يكذب أهله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

More from null

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

هر بار که "نماد جدیدی" با ریشه های مسلمان یا ویژگی های شرقی به ما ارائه می شود، بسیاری از مسلمانان هلهله می کنند و امیدها بر توهمی به نام "نمایندگی سیاسی" در یک نظام کافرانه استوار می شود که اسلام را نه به عنوان حکومت، نه به عنوان عقیده و نه به عنوان شریعت به رسمیت نمی شناسد.

همه ما شادی عظیمی را به یاد می آوریم که با پیروزی اوباما در سال 2008 احساسات بسیاری را فرا گرفت. او پسر کنیا است و پدرش مسلمان است! و در اینجا برخی توهم کردند که اسلام و مسلمانان به نفوذ آمریکا نزدیک شده اند، اما اوباما یکی از آزاردهنده ترین روسای جمهور برای مسلمانان بود، زیرا لیبی را ویران کرد و در فاجعه سوریه سهیم شد و افغانستان و عراق را با هواپیماها و سربازانش به آتش کشید، بلکه خونریز یمن از طریق ابزارهای خود بود و دوران او ادامه خصومت نظام مند علیه امت بود.

امروز این صحنه تکرار می شود، اما با نام های جدید. زوهران ممدانی به این دلیل مورد تجلیل قرار می گیرد که مسلمان، مهاجر و جوان است، انگار که او منجی است! اما فقط تعداد کمی به مواضع سیاسی و فکری او نگاه می کنند. این مرد از حامیان سرسخت همجنس‌بازان است و در فعالیت‌های آنها شرکت می‌کند و انحراف آنها را حقوق بشر می‌داند!

چه ننگی است که مردم به آن امید می بندند؟! آیا این تکرار همان شکست سیاسی و فکری نبود که امت بارها و بارها در آن افتاده است؟! بله، زیرا او شیفته ظاهر است نه ذات! با لبخندها فریب می خورد و با احساسات برخورد می کند نه با عقیده، و با نام ها نه با مفاهیم، و با نمادها نه با اصول!

این شیفتگی به شکل ها و نام ها نتیجه غیبت آگاهی سیاسی شرعی است، زیرا اسلام با اصل و نسب یا نام یا نژاد سنجیده نمی شود، بلکه با التزام به اصل اسلام به طور کامل؛ نظام، عقیده و شریعت. و هیچ ارزشی برای مسلمانی نیست که به اسلام حکومت نکند و از آن یاری ندهد، بلکه تابع نظام سرمایه داری کافر است و کفر و انحرافات را به نام "آزادی" توجیه می کند.

و تمام مسلمانانی که از پیروزی او خوشحال شدند و گمان کردند که او بذر خیر یا آغاز بیداری است، بدانند که بیداری از درون نظام های کفر، نه با ابزارهای آن، نه از طریق صندوق های رای آن، و نه زیر سقف قانون اساسی آن صورت نمی گیرد.

کسی که خود را از طریق نظام دموکراتیک ارائه می دهد و به احترام به قوانین آن سوگند یاد می کند، سپس از انحراف جنسی دفاع می کند و آن را جشن می گیرد و به چیزی که خدا را خشمگین می کند دعوت می کند، یاور اسلام و امید امت نیست، بلکه ابزاری برای صیقل دادن و رقیق کردن است، و نمایندگی دروغینی است که هیچ سود و زیانی ندارد.

آنچه که به اصطلاح موفقیت های سیاسی در غرب برای برخی از شخصیت ها با نام های اسلامی خوانده می شود، چیزی جز خرده هایی نیست که به عنوان مسکن برای امت ارائه می شود، تا به آنها گفته شود: ببینید، تغییر از طریق نظام های ما امکان پذیر است.

 حقیقت این "نمایندگی" چیست؟

غرب درهای حکومت را به روی اسلام باز نمی کند، بلکه فقط به روی کسانی باز می کند که با ارزش ها و افکار آن همخوانی داشته باشند. و هر کسی که وارد نظام آنها شود باید قانون اساسی آنها و قوانین عرفی آنها را بپذیرد و از حکومت اسلام چشم پوشی کند، اگر به این راضی شود، به یک الگوی قابل قبول تبدیل می شود، اما مسلمان واقعی، از ریشه مورد قبول آنها نیست.

زوهران ممدانی کیست؟ و چرا این توهم ساخته می شود؟

او فردی است که نام مسلمان دارد اما دستور کار منحرفی را اتخاذ می کند که کاملاً مخالف فطرت اسلام است، از حمایت از همجنس گرایان و ترویج آنچه "حقوق" آنها نامیده می شود، و او یک الگوی زنده برای چگونگی ساخت الگوهای خود توسط غرب است: مسلمان به نام، سکولار در عمل، خدمتگزار دستور کار لیبرالیسم غربی نه بیشتر. بلکه برای مشغول کردن امت از مسیر واقعی خود، به جای اینکه خواستار دولت اسلامی و خلافت شود، درگیر کرسی های پارلمانی و مناصب در نظام های کفر می شود! و به جای اینکه برای آزادی فلسطین رو کند، منتظر کسی می ماند که "از غزه" از داخل کنگره آمریکا یا پارلمان اروپا "دفاع کند"!

حقیقت این است که این تحریف مسیر تغییر واقعی است، که برپایی خلافت راشده بر منهج نبوت است، که پرچم اسلام را بالا می برد، شریعت خدا را برپا می کند و امت را پشت سر یک خلیفه متحد می کند که از پشت سرش می جنگند و از او تقوا می کنند.

پس فریب نام ها را نخورید و از کسانی که از نظر ظاهری به شما تعلق دارند و از نظر محتوایی با شما مخالفند، خوشحال نشوید، زیرا هر کس نام سعید یا علی یا زوهران را یدک می کشد در راه پیامبر ما محمد ﷺ نیست.

و بدانید که تغییر از داخل پارلمان های کفر نمی آید، بلکه از ارتش های امت می آید که زمان آن رسیده است که به حرکت درآیند، و از جوانان آگاه آن که شب و روز برای براندازی غرب و مزدوران و پیروان خائن آن در سرزمین های اسلام و مسلمانان تلاش می کنند.

مسلمانان از طریق انتخابات دموکراسی و نه از طریق صندوق های غرب به پا نخواهند خاست، بلکه با یک بیداری واقعی بر اساس عقیده اسلامی، با برپایی دولت خلافت راشده که جایگاه اسلام را باز می گرداند، عزت مسلمانان را باز می گرداند و توهمات دموکراسی را درهم می شکند.

فریب نام ها را نخورید و امید خود را به افراد در نظام های کفر نبندید، بلکه به پروژه بزرگ خود بازگردید: از سرگیری زندگی اسلامی، این تنها راه عزت و پیروزی و تمکین است.

صحنه تکرار خفت باری از مصیبت های قدیمی است: نمادهای جعلی، وفاداری به نظام های غربی، و انحراف از مسیر اسلام. و هر کس این مسیر را تشویق کند، امت را گمراه می کند. پس به پروژه خلافت بازگردید و اجازه ندهید دشمنان اسلام رهبران و نمایندگان شما را بسازند. عزت در کرسی های دموکراسی نیست، بلکه در منصب خلافت است که حزب التحریر برای آن تلاش می کند و امت را از این انحطاط فکری و سیاسی برحذر می دارد. پس هیچ نجاتی برای ما نیست جز با دولت خلافت، که اجازه نمی دهد کسانی که به دینی غیر از اسلام معتقدند بر مسلمانان حکومت کنند، نه کسانی که انحراف و انحراف را توجیه می کنند، و نه کسانی که برای مردم غیر از آنچه خدا نازل کرده است قانونگذاری می کنند.

نوشته شده برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

عبدالمحمود العامری - ولایت یمن

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ  حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ

حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

درگاه الاهرام روز سه شنبه 4 نوامبر 2025 گزارش داد که نخست وزیر مصر در سخنانی که به نیابت از رئیس جمهور در دومین اجلاس جهانی توسعه اجتماعی در دوحه، پایتخت قطر، ایراد کرد، گفت که مصر رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر در همه اشکال و ابعاد آن، از جمله "فقر چند بعدی" را اعمال می کند.

سال‌هاست که تقریباً هیچ سخنرانی رسمی در مصر خالی از عباراتی مانند «رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر» و «شروع واقعی اقتصاد مصر» نیست. مقامات این شعارها را در کنفرانس‌ها و مناسبت‌ها تکرار می‌کنند و با تصاویری براق از پروژه‌های سرمایه‌گذاری، هتل‌ها و استراحتگاه‌ها همراه است. اما واقعیت، همانطور که گزارش های بین المللی گواه است، کاملاً متفاوت است. فقر در مصر همچنان یک پدیده ریشه دار است، بلکه با وجود وعده‌های مکرر دولت برای بهبود و نوسازی، رو به وخامت است.

بر اساس گزارش های یونیسف، اسکوا و برنامه جهانی غذا برای سال های 2024 و 2025، حدود یک نفر از هر پنج مصری در فقر چند بعدی زندگی می کنند، یعنی از بیش از یک جنبه از جنبه های اساسی زندگی مانند آموزش، بهداشت، مسکن، کار و خدمات محروم هستند. داده ها همچنین تأیید می کنند که بیش از 49٪ از خانواده ها در دسترسی به غذای کافی با مشکل مواجه هستند، که این رقم تکان دهنده ای است که عمق بحران معیشتی را منعکس می کند.

اما فقر مالی، یعنی کاهش درآمد در مقایسه با هزینه های زندگی، به شدت افزایش یافته است، در نتیجه امواج متوالی تورم که دستمزدها، تلاش ها و پس انداز مردم را خورده است، تا جایی که درصد زیادی از مصری ها علی رغم کار مداوم زیر خط فقر مالی هستند.

درحالی که دولت از ابتکاراتی مانند "تکافل و کرامه" و "زندگی کریمانه" صحبت می‌کند، آمارهای بین‌المللی نشان می‌دهد که این برنامه‌ها ساختار فقر را اساساً تغییر نداده‌اند، بلکه به مسکن‌های موقتی شبیه هستند که مانند قطره‌ای است که در صحرا ریخته می‌شود. روستا نشین مصر که بیش از نیمی از جمعیت را در خود جای داده است، همچنان از ضعف خدمات، فقدان فرصت‌های شغلی مناسب و فرسودگی زیرساخت‌ها رنج می‌برد. گزارش اسکوا تأیید می کند که محرومیت در روستا چندین برابر بیشتر از شهرها است که نشان دهنده توزیع ناعادلانه ثروت و غفلت مزمن از حاشیه ها است.

هنگامی که نخست وزیر از پسر وطن "که با دولت اقدامات اصلاحات اقتصادی را تحمل کرد" تشکر می کند، در واقع به وجود رنج واقعی ناشی از این سیاست ها اعتراف می کند. با این حال، این اعتراف با تغییری در رویکرد همراه نیست، بلکه ادامه حرکت در همان مسیر سرمایه‌داری است که باعث بحران شد.

اصلاحات ادعایی که در سال 2016 با برنامه "شناورسازی"، افزایش یارانه ها و افزایش مالیات ها آغاز شد، اصلاح نبود، بلکه تحمیل هزینه بدهی ها و کسری به فقرا بود. در حالی که مقامات از "شروع" صحبت می کنند، سرمایه گذاری های هنگفت به سمت املاک لوکس و پروژه های توریستی که در خدمت صاحبان سرمایه هستند، می رود، در حالی که میلیون ها جوان فرصتی برای کار یا مسکن پیدا نمی کنند. بلکه بسیاری از این پروژه‌ها، مانند منطقه علم الروم در مطروح که سرمایه‌گذاری آن 29 میلیارد دلار تخمین زده می‌شود، مشارکت‌های سرمایه‌داری خارجی هستند که زمین‌ها و ثروت‌ها را به دست می‌آورند و آن‌ها را به منبع سود برای سرمایه‌گذاران تبدیل می‌کنند، نه منبع درآمد برای مردم.

این نظام شکست می خورد نه تنها به این دلیل که فاسد است، بلکه به این دلیل که بر اساس یک ایده باطل یعنی نظام سرمایه داری عمل می کند، که پول را محور تمام سیاست های دولت قرار می دهد. سرمایه داری بر آزادی مطلق مالکیت استوار است و اجازه می دهد ثروت در دست اقلیتی که ابزار تولید را در اختیار دارند، انباشته شود، در حالی که اکثریت بار مالیات ها، قیمت ها و بدهی های عمومی را بر دوش می کشند.

به همین دلیل، تمام آنچه «برنامه‌های حمایت اجتماعی» نامیده می‌شود، تلاشی برای زیبا جلوه دادن چهره وحشی سرمایه‌داری و طولانی کردن عمر نظامی ناعادلانه است که به ثروتمندان اهمیت می‌دهد و از فقرا مالیات می‌گیرد. به جای درمان ریشه درد؛ یعنی انحصار ثروت و تبعیت اقتصاد از مؤسسات بین‌المللی، تنها به توزیع خرده‌ای از کمک‌های نقدی بسنده می‌شود که نه فقری را از بین می‌برد و نه عزتی را حفظ می‌کند.

مراقبت، لطفی از سوی حاکم به رعیت نیست، بلکه یک وظیفه شرعی و مسئولیتی است که خداوند در دنیا و آخرت او را به خاطر آن بازخواست خواهد کرد. آنچه امروز در حال وقوع است، غفلت عمدی از امور مردم و دست کشیدن از وظیفه مراقبت به نفع وام های مشروط از صندوق بین المللی پول و بانک جهانی است.

دولت واسطه ای بین فقیر و طلبکار خارجی شده است، مالیات وضع می کند، یارانه ها را کاهش می دهد و اموال عمومی را برای جبران کسری متورم که توسط خود نظام سرمایه داری ایجاد شده است، می فروشد. در این میان، مفاهیم شرعی که اقتصاد را تنظیم می کنند، مانند حرام بودن ربا، ممنوعیت تملک ثروت های عمومی توسط افراد و وجوب نفقه بر رعیت از بیت المال مسلمین، غایب است.

اسلام یک نظام اقتصادی یکپارچه ارائه کرده است که فقر را از ریشه درمان می کند، نه فقط با کمک های نقدی یا پروژه های زیبایی. این نظام بر مبانی شرعی ثابتی استوار است که مهمترین آنها عبارتند از:

1- حرام بودن ربا و بدهی های ربوی که دولت را مقید می کند و منابع آن را تحلیل می برد، با از بین رفتن ربا، وابستگی اقتصاد به مؤسسات بین المللی از بین می رود و حاکمیت مالی به امت باز می گردد.

2- قرار دادن مالکیت ها در سه نوع:

مالکیت فردی: مانند خانه ها، مغازه ها و مزارع خصوصی...

مالکیت عمومی: شامل ثروت های بزرگ مانند نفت، گاز، معادن و آب...

مالکیت دولت: مانند زمین های فیء، رکاز و خراج...

با این توزیع، عدالت محقق می شود، زیرا از انحصار منابع امت توسط گروهی اندک جلوگیری می شود.

3- تضمین کفایت برای هر فرد از رعیت: دولت نیازهای اساسی هر انسانی را در رعیت خود از خوراک، پوشاک و مسکن تامین می کند، اگر از کار ناتوان باشد، بیت المال باید از او انفاق کند.

4- زکات و انفاق اجباری: زکات احسان نیست بلکه فریضه است، دولت آن را جمع آوری می کند و در مصارف شرعی آن برای فقرا، مساکین و بدهکاران صرف می کند. این یک ابزار توزیع موثر است که پول را به چرخه زندگی در جامعه باز می گرداند.

همراه با تشویق به کار مولد و منع بهره کشی، و ترغیب به سرمایه گذاری منابع در پروژه های مفید واقعی مانند صنایع سنگین و نظامی، نه در سفته بازی ها، املاک لوکس و پروژه های خیالی. علاوه بر تنظیم قیمت ها با عرضه و تقاضای واقعی، نه با انحصار و نه با شناورسازی.

تنها دولت خلافت بر منهاج نبوت قادر به اجرای عملی این احکام است، زیرا بر اساس عقیده اسلامی بنا شده است و هدف آن مراقبت از امور مردم است نه جمع آوری اموال آنها. در سایه خلافت، نه ربا وجود دارد و نه وام های مشروط، و نه فروش ثروت های عمومی به خارجی ها، بلکه منابع به گونه ای اداره می شوند که مصلحت امت را تامین کند، و بیت المال تامین مالی مراقبت های بهداشتی، آموزش و پرورش و تاسیسات عمومی را از منابع دولت، خراج، انفال و مالکیت عمومی بر عهده می گیرد.

اما نیازهای اساسی فقرا، یکایک آنها تامین می شود، نه از طریق صدقات موقت، بلکه به عنوان یک حق شرعی تضمین شده. بنابراین، مبارزه با فقر در اسلام یک شعار سیاسی نیست، بلکه یک نظام زندگی یکپارچه است که عدالت را برقرار می کند، از ظلم جلوگیری می کند و ثروت را به صاحبانش باز می گرداند.

بین سخنان رسمی و واقعیت زندگی، فاصله بسیار زیادی وجود دارد که از دید هیچ کس پنهان نیست. در حالی که دولت از پروژه‌های «غول‌پیکر» و «آغاز واقعی» خود می‌خواند، میلیون‌ها مصری زیر خط فقر زندگی می‌کنند و از گرانی، بیکاری و ناامیدی رنج می‌برند. حقیقت این است که این رنج از بین نخواهد رفت تا زمانی که مصر در راه سرمایه‌داری گام بردارد، اقتصاد خود را به رباخواران تسلیم کند و تابع سیاست‌های مؤسسات بین‌المللی باشد.

بحران ها و مشکلات مصر، مشکلات انسانی هستند نه مادی، و احکام شرعی مربوط به آن، چگونگی برخورد و درمان آن بر اساس اسلام را نشان می دهد، و راه حل ها آسان تر از چشم پوشی هستند، اما نیاز به مدیریت مخلصانه ای دارند که اراده ای آزاد داشته باشد و بخواهد در مسیر درست گام بردارد و واقعاً خیر مصر و مردم آن را بخواهد، و در این صورت این مدیریت باید تمام قراردادهایی را که قبلاً منعقد شده و با تمام شرکت هایی که دارایی های کشور و آنچه از دارایی های عمومی آن است را در انحصار خود دارند و در راس آنها شرکت های اکتشاف گاز، نفت، طلا و سایر معادن و ثروت ها هستند، بازبینی کند و تمام این شرکت ها را اخراج کند زیرا آنها اصولا شرکت های استعماری غارتگر ثروت های کشور هستند، سپس پیمانی جدید تدوین کند که بر توانمندسازی مردم از ثروت های کشور استوار باشد و شرکت هایی را ایجاد یا اجاره کند که خود به تولید ثروت از منابع نفت، گاز، طلا و سایر معادن بپردازند و این ثروت ها را دوباره در بین مردم توزیع کنند، در این صورت مردم قادر خواهند بود زمین های موات را کشت کنند که دولت آنها را قادر می سازد از حق خود در آن بهره برداری کنند و همچنین قادر خواهند بود آنچه را که باید تولید کنند تا اقتصاد مصر را ارتقا دهند و نیازهای مردم آن را برآورده سازند و دولت در این راه از آنها حمایت خواهد کرد و تمام اینها ضرب المثل خیالی نیست و نه غیرممکن است و نه پروژه ای که برای آزمایش ارائه می دهیم که ممکن است موفق شود یا شکست بخورد، بلکه احکام شرعی لازم الاجرا برای دولت و رعیت است، پس دولت نمی تواند از ثروت های کشور که متعلق به مردم است به بهانه قراردادهایی که قوانین بین المللی ناعادلانه تصویب، تایید و حمایت می کند، چشم پوشی کند و نه می تواند مردم را از آن منع کند، بلکه باید هر دستی را که غارتگرانه به ثروت های مردم دراز می شود، قطع کند، این چیزی است که اسلام ارائه می دهد و باید اجرا شود، اما به طور جدا از سایر نظام های اسلام اجرا نمی شود، بلکه تنها از طریق دولت خلافت راشده بر منهاج نبوت اجرا می شود، این دولتی است که حزب التحریر دغدغه و دعوت به آن را دارد و از مصر و مردم آن، مردم و ارتش، می خواهد که با آن برای رسیدن به آن همکاری کنند، باشد که خداوند پیروزی را از جانب خود بنویسد و آن را واقعیتی ببینیم که اسلام و پیروانش را عزیز می دارد، خدایا هر چه زودتر.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

نوشته شده برای دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

سعید فضل

عضو دفتر رسانه ای حزب التحریر در ولایت مصر