ما بال أقوام يسارعون في علمانية الغرب الكافر ودولته الوطنية ويتنكبون خلافة الإسلام؟!
December 30, 2024

ما بال أقوام يسارعون في علمانية الغرب الكافر ودولته الوطنية ويتنكبون خلافة الإسلام؟!

ما بال أقوام يسارعون في علمانية الغرب الكافر ودولته الوطنية ويتنكبون خلافة الإسلام؟!

ما بال أقوام باتت معهم أحكام هذا الدين العظيم بل وقطعياته وأبجديات مفاهيمه ومعلوم أحكامه بالضرورة؛ الحكم بما أنزل الله في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، موضع أخذ ورد ومساومة ومقايضة وظروف دولية تسمح أو لا تسمح، وغرب كافر مستعمر يأذن أو لا يأذن، وضغط واقع مانع أو مجيز، وتضارب بين منفعة ومضرة، وصار دين العزيز العليم عند عبده الحقير الجاهل موضع مفاوضة ومساومة؟!

ما بال أقوام انحنت جباههم لله وما انحنت معها عقولهم وقلوبهم لحكم الله وتحكيم شرعه وشريعته، ما بال أقوام كبروا الله قولا واستكبروا أمريكا والغرب الكافر فعلا، فاستنكفوا عن تحكيم شرع الله ودانوا للغرب الكافر وشرائعه ونظامه الدولي، استخفوا بخوف من وجب خوفه حقا فهو القاهر فوق عباده وخوفهم منه عبادة وطاعة ونجاة ومفازة، واستعظموا وخافوا الغرب الكافر الذي لا يملك نفعا ولا ضرا وخوفهم منه ذلة ومذلة وهوان؟!

ما بال أقوام متى ذكرت خلافة الإسلام وتحكيم شرع الديان استشكلوها وأعضلوها وكأنهم بشريعة الإسلام معضلة وأزمة، وليست الحل الشافي لهذه الأزمة الماحقة التي تحياها أمة الإسلام بل والبشرية جمعاء؟! ما بال أقوام سمعوا وما سمعوا وما فقهوا قول الجليل العليم الخبير لنبيه الهادي ﷺ: ﴿طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾؟!

ما بال أقوام ما نفعت فيهم هذه المائة من السنين الشداد العجاف بضياع خلافة إسلامنا ونقض حياتنا الإسلامية حياة عزنا ومجدنا ونقض مجتمعنا ودارنا، وضمور كيان أمتنا ووحدتنا وطمس شمس حضارتنا وعسف الغرب الكافر المستعمر بشرع ربنا وتعنتنا بكفر فلسفته ومنظومته العلمانية، وطمّنا في وحل مستنقع حضارته وتوسيد أمرنا لشرار الخلق اللئام عملائه؟! أوَما نفعت كل المائة المزحومة بالمآسي والمصائب وكفر العلمانية الأسود وحصادها المفجع لتعلنوها كفرا صريحا بالغرب ومنظومته ورويبضاته، وتكفرون بحدوده وسدوده ودولته الوطنية العلمانية صنيعته التي سامتنا أهوالا وعذابات لمائة خلت؟! أما كفتكم مآسي علمانية الغرب الكافر ودولته الوطنية التي فاضت علينا مصائبها وعذاباتها، وكفى بعذابات وأهوال الشام واعظا؟!

أما آن وحان لكم أن تقدروا حقيقة التبعات الخطيرة المدمرة لحياتنا ومجتمعنا وديننا ودنيانا وآخرتنا لمائة سنة خلت من ضياع خلافتنا وغياب إسلامنا عن دفة الحكم وقيادة هذا العالم المنكوب بجاهلية الغرب ووحشية وهمجية استعماره، تجاه أنفسكم وتجاه البشرية جمعاء فهي مسؤوليتكم، فكيف يرجى الخلاص من هذا التيه المبير والمعيشة الضنكى والشقاء المهلك بدون خلافة الإسلام التي تضع شرع الديان موضع التنفيذ والتطبيق فتحيوا بذلك حقيق وعد ربكم ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾؟

أيقنوا فليس لها من دون الله كاشفة، أما إن استسلمتم لوساوس شياطين الغرب وأرهبتكم دول الغرب وخنعتم وخضعتم، فلا تكابروا، هو دين الله فدعوا الحمل لأهله وابرأوا وتوبوا إلى خالقكم ولا تترخصوا في أعظم وأكبر معاصيه في تعطيل شرعه بين عباده وعلى أرضه، وأشد منها وأكبر معصية وظلما وجرما وهي في تحكيم شرائع وأنظمة الغرب الكافر في أرض الإسلام وعلى عباد الله المسلمين. فيا ويل من كان هذا الدرب دربه والنهج نهجه سار فيه أو عليه أو زَيَّنَهُ للناس!

ما بال أقوام لُدِغوا من جحر أمريكا ودول الغرب الاستعمارية الكافرة سبعين مرة ثم لا يتوبون ولا هم يذّكرون؟! أمريكا هي ألد أعداء الإسلام وأمته فهي شيطان عصركم، فكيف تناقش وتحاور وتفاوض في قضايا المسلمين بل وتشترط وتملي، ثم ها أنتم تجادلون وتحاجون بمكر أمريكا رهبة وخشية؟! أوَما علمتم أنكم بصنيعكم هذا وقعتم في شنيع الاستهانة بمكر القوي المتين بل وأمنتم مكره وهو القائل جل في علاه: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾؟

لمن استرهبتهم أمريكا وظنوا بالله الظنون وبدا لهم انتفاء استطاعة إقامة دين الله في أرضه لحكم عباده بشرعه، وجادلوا ونازعوا وخاصموا في عدم إمكانية ذلك لظرف قهر أصحاب هذا الطرح واستنزفهم؛

لهؤلاء أقل وأضعف الإيمان إن خُيِّرَ المرء بين العجز والفجور أن يعلن عجزه ويفسح الطريق لأصحاب المشروع المؤمنين الموقنين بإقامة خلافة الإسلام الراشدة على منهاج النبوة لتحكيم شرع الله في أرضه وعلى عباده. ثم ليعلم هؤلاء أن ليس لعاجز عن الحكم بشرع الله ولاية أو حكم، فمن شرط الحاكم شرعا أن يكون قادرا من أهل الكفاية على القيام بأعباء الحكم بشرع الله، فذلك مقتضى العقد الشرعي بين الراعي والرعية؛ أن يحكمهم بشرع الله، فالعاجز عن القيام بشؤون الرعية بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ في حكم المعدوم، فكيف بمن استرهبته أمريكا ودان وخضع لشروطها وإملاءاتها ومنظومة كفرها ونظامها الدولي وأنظمتها؟! أخرج مسلم من طريق أبي ذر رضي الله عنه قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةُ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا».

وليكن معلوما لكل من يؤمن بالله واليوم الآخر أن شرعية النظام هي في تحقيق سيادة الشرع والحكم بشريعة الله وليس في اقتحام قصر الطاغية والجلوس على عرشه، بل شرعية النظام والحاكم لا تنفك عن سيادة الشرع والحكم بشريعة الله، بحيث تكون العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساسه. فالعقيدة الإسلامية أساس الدستور والقوانين الشرعية ولا يسمح البتة بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقا عن العقيدة الإسلامية، فدستور الدولة وقوانينها أحكام شرعية مستنبطة من أدلة الوحي. قال جل وعلا: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾. ومن حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ أنه قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» متفق عليه.

ثم ما بال أقوام كنا نعدهم من الأغيار على هذا الدين حتى زعموها حكمة سياسية ووعيا سياسيا أن نصبر ونمهل الساعين في إعادة تدوير المنظومة العلمانية ونظامها العلماني الكافر، حتى نستبين ونستيقن وتكشف لنا الأيام عن صدق أو خبث النوايا وحسن أو قبيح الصنيع بنا؟! يا قومنا، الحكمة والوعي السياسي هي في أن نسير مع الحق بحسب عقيدة الإسلام التي أخذناها عن جزم ويقين واعتقدناها، وأن ننظر إلى الحوادث والوقائع للحكم عليها من زاوية عقيدتنا الإسلامية، والوعي السياسي يقتضي نضالا عقائديا ضد التضليل السياسي الذي يمارسه الغرب الكافر المستعمر وأذنابه لحرف بوصلة الثورة والتغيير عبر محاولته إعادة تدوير النظام العلماني الذي ثار عليه الناس بإبدال الطاغية العميل بعميل في طور الطغيان، ونضالا عقائديا ضد اختصار الغايات السامية والأهداف العالية بغايات جزئية وأهداف آنية (كالمحاولة الماكرة القائمة اليوم في اختصار الغاية السامية لثورة الشام المباركة من إقامة حكم الإسلام وخلافته الراشدة على منهاج النبوة إلى فرار وإسقاط لطاغية الشام) وهو عين المكر والخديعة السامة القاتلة، فالواعي سياسيا يقيس الأمور بمقاييس عقيدته لا أن ينتظر نتائجها ليقرر صحتها من بطلانها! فالتجريب والاختبار وانتظار النتائج هي مقاييس مَن لا مقاييس شرعية له، ومع هكذا حال تصبح الواقعية ومقاييس الواقع العلماني المهيمن هي مقياس النجاح والفشل ونكون حينها رجعنا القهقرى وعدنا للقفص العلماني البغيض!

يا قومنا، المسألة ليست كما تتوهمون فهي ليست مسألة حاكم شرعي يحكمنا بشرع الله، وتصبح حينها المسألة مسألة نظر في إحسان أو إساءة التطبيق، وإمهاله لمعرفة إحسانه من إساءة تطبيقه لأحكام الشرع من نافلة القول. لكن الأمر خلاف ما تتصورون وتظنون، فالمسألة أجل وأعظم؛ فهي متعلقة بأسس الحكم وفلسفة الحكم ومنظومة الحكم والمرجعية الفكرية والمصادر التشريعية والدستور والقوانين والأنظمة والأجهزة وبالتالي نحن أمام تحديد شرعية النظام من عدم شرعيته.

يا قومنا، إنما الإيمان موقف حق زمن الشدائد والفتن، فالشدائد كاشفات لعاريات الأنفس ويقين أو ضعف إيمانها. فالفتنة كل الفتنة أن يفتن المرء في دينه، فالفتنة كل الفتنة أن تجد سبعين عذرا لمن ترخص في تعطيل شرع الله وحكم المسلمين بشرائع أعداء الله، زاعما زعما باطلا منكرا أنه في كل هذا يبغي اتقاء فتنة كيد الأعداء ومكرهم والرأي هو في مسايرتهم والاستجابة لشروطهم وإملاءاتهم، ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾!

ثم أكبر منها عجبا تحار معه الألباب أن لا يجد المسلم حجة شرعية ولا وجه حق فيمن يدعونه لتحكيم شرع الله وإقامة خلافة الإسلام لحكم المسلمين بشرع ربهم، بل جدال وحجاج ونزاع وخصام، بل وظلم وسجن وتبرير لهكذا ظلم، بل ويزيد ويزعم أن المتاح العلماني اليوم ودولته الوطنية هو كل ما نستطيع، بل ويأفك في تبرير وتزيين هكذا وضع والثناء على السائرين في متاهاته!

يا قومنا، هما مشروعان لا ثالث لهما؛ مشروع رباني ومشروع شيطاني، فاحسموا أمركم قبل أن تزل قدم بعد ثبوتها فتذوقَ السوء لصدها عن سبيل الله، هما مشروعان؛ مشروع إسلام رب العالمين ومشروع كفر الغرب المستعمر شيطان عصركم، إما خلافة راشدة على منهاج النبوة أو دولة وطنية وظيفية للاستعمار الغربي الكافر، مشروع يهدي إلى الجنة ومشروع يهدي إلى النار، ولعمرك ما أبقى الحكيم العليم لمتهوك من عذر، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. وقد ذكر أن هذه الآية نـزلت في رجل من المنافقين دعا يهوديا في خصومة كانت بينهما إلى بعض الكهَّان ليحكم بينهما، ورسول الله ﷺ بين أظهُرهم!

ليس مع الإيمان إلا الكفر بطاغوت العلمانية ودولتها الوطنية ومنظومتها وأنظمتها الوضعية، ثم السعي لتحكيم شرع الله طاعة له وتعبدا بإقامة دولته، ثم الاستقامة على طريق الحق فإن مت دون الغاية وكان الأجل دون بيعة إمامك وخليفتك ودون حياتك الإسلامية في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ما ضرك شيء، وحسبك أنك استقمت كما أُمرت على صراط الإسلام المستقيم طاعة لمولاك وطمعا في رحمته ورضاه.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مُناجي محمد

More from null

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

هر بار که "نماد جدیدی" با ریشه های مسلمان یا ویژگی های شرقی به ما ارائه می شود، بسیاری از مسلمانان هلهله می کنند و امیدها بر توهمی به نام "نمایندگی سیاسی" در یک نظام کافرانه استوار می شود که اسلام را نه به عنوان حکومت، نه به عنوان عقیده و نه به عنوان شریعت به رسمیت نمی شناسد.

همه ما شادی عظیمی را به یاد می آوریم که با پیروزی اوباما در سال 2008 احساسات بسیاری را فرا گرفت. او پسر کنیا است و پدرش مسلمان است! و در اینجا برخی توهم کردند که اسلام و مسلمانان به نفوذ آمریکا نزدیک شده اند، اما اوباما یکی از آزاردهنده ترین روسای جمهور برای مسلمانان بود، زیرا لیبی را ویران کرد و در فاجعه سوریه سهیم شد و افغانستان و عراق را با هواپیماها و سربازانش به آتش کشید، بلکه خونریز یمن از طریق ابزارهای خود بود و دوران او ادامه خصومت نظام مند علیه امت بود.

امروز این صحنه تکرار می شود، اما با نام های جدید. زوهران ممدانی به این دلیل مورد تجلیل قرار می گیرد که مسلمان، مهاجر و جوان است، انگار که او منجی است! اما فقط تعداد کمی به مواضع سیاسی و فکری او نگاه می کنند. این مرد از حامیان سرسخت همجنس‌بازان است و در فعالیت‌های آنها شرکت می‌کند و انحراف آنها را حقوق بشر می‌داند!

چه ننگی است که مردم به آن امید می بندند؟! آیا این تکرار همان شکست سیاسی و فکری نبود که امت بارها و بارها در آن افتاده است؟! بله، زیرا او شیفته ظاهر است نه ذات! با لبخندها فریب می خورد و با احساسات برخورد می کند نه با عقیده، و با نام ها نه با مفاهیم، و با نمادها نه با اصول!

این شیفتگی به شکل ها و نام ها نتیجه غیبت آگاهی سیاسی شرعی است، زیرا اسلام با اصل و نسب یا نام یا نژاد سنجیده نمی شود، بلکه با التزام به اصل اسلام به طور کامل؛ نظام، عقیده و شریعت. و هیچ ارزشی برای مسلمانی نیست که به اسلام حکومت نکند و از آن یاری ندهد، بلکه تابع نظام سرمایه داری کافر است و کفر و انحرافات را به نام "آزادی" توجیه می کند.

و تمام مسلمانانی که از پیروزی او خوشحال شدند و گمان کردند که او بذر خیر یا آغاز بیداری است، بدانند که بیداری از درون نظام های کفر، نه با ابزارهای آن، نه از طریق صندوق های رای آن، و نه زیر سقف قانون اساسی آن صورت نمی گیرد.

کسی که خود را از طریق نظام دموکراتیک ارائه می دهد و به احترام به قوانین آن سوگند یاد می کند، سپس از انحراف جنسی دفاع می کند و آن را جشن می گیرد و به چیزی که خدا را خشمگین می کند دعوت می کند، یاور اسلام و امید امت نیست، بلکه ابزاری برای صیقل دادن و رقیق کردن است، و نمایندگی دروغینی است که هیچ سود و زیانی ندارد.

آنچه که به اصطلاح موفقیت های سیاسی در غرب برای برخی از شخصیت ها با نام های اسلامی خوانده می شود، چیزی جز خرده هایی نیست که به عنوان مسکن برای امت ارائه می شود، تا به آنها گفته شود: ببینید، تغییر از طریق نظام های ما امکان پذیر است.

 حقیقت این "نمایندگی" چیست؟

غرب درهای حکومت را به روی اسلام باز نمی کند، بلکه فقط به روی کسانی باز می کند که با ارزش ها و افکار آن همخوانی داشته باشند. و هر کسی که وارد نظام آنها شود باید قانون اساسی آنها و قوانین عرفی آنها را بپذیرد و از حکومت اسلام چشم پوشی کند، اگر به این راضی شود، به یک الگوی قابل قبول تبدیل می شود، اما مسلمان واقعی، از ریشه مورد قبول آنها نیست.

زوهران ممدانی کیست؟ و چرا این توهم ساخته می شود؟

او فردی است که نام مسلمان دارد اما دستور کار منحرفی را اتخاذ می کند که کاملاً مخالف فطرت اسلام است، از حمایت از همجنس گرایان و ترویج آنچه "حقوق" آنها نامیده می شود، و او یک الگوی زنده برای چگونگی ساخت الگوهای خود توسط غرب است: مسلمان به نام، سکولار در عمل، خدمتگزار دستور کار لیبرالیسم غربی نه بیشتر. بلکه برای مشغول کردن امت از مسیر واقعی خود، به جای اینکه خواستار دولت اسلامی و خلافت شود، درگیر کرسی های پارلمانی و مناصب در نظام های کفر می شود! و به جای اینکه برای آزادی فلسطین رو کند، منتظر کسی می ماند که "از غزه" از داخل کنگره آمریکا یا پارلمان اروپا "دفاع کند"!

حقیقت این است که این تحریف مسیر تغییر واقعی است، که برپایی خلافت راشده بر منهج نبوت است، که پرچم اسلام را بالا می برد، شریعت خدا را برپا می کند و امت را پشت سر یک خلیفه متحد می کند که از پشت سرش می جنگند و از او تقوا می کنند.

پس فریب نام ها را نخورید و از کسانی که از نظر ظاهری به شما تعلق دارند و از نظر محتوایی با شما مخالفند، خوشحال نشوید، زیرا هر کس نام سعید یا علی یا زوهران را یدک می کشد در راه پیامبر ما محمد ﷺ نیست.

و بدانید که تغییر از داخل پارلمان های کفر نمی آید، بلکه از ارتش های امت می آید که زمان آن رسیده است که به حرکت درآیند، و از جوانان آگاه آن که شب و روز برای براندازی غرب و مزدوران و پیروان خائن آن در سرزمین های اسلام و مسلمانان تلاش می کنند.

مسلمانان از طریق انتخابات دموکراسی و نه از طریق صندوق های غرب به پا نخواهند خاست، بلکه با یک بیداری واقعی بر اساس عقیده اسلامی، با برپایی دولت خلافت راشده که جایگاه اسلام را باز می گرداند، عزت مسلمانان را باز می گرداند و توهمات دموکراسی را درهم می شکند.

فریب نام ها را نخورید و امید خود را به افراد در نظام های کفر نبندید، بلکه به پروژه بزرگ خود بازگردید: از سرگیری زندگی اسلامی، این تنها راه عزت و پیروزی و تمکین است.

صحنه تکرار خفت باری از مصیبت های قدیمی است: نمادهای جعلی، وفاداری به نظام های غربی، و انحراف از مسیر اسلام. و هر کس این مسیر را تشویق کند، امت را گمراه می کند. پس به پروژه خلافت بازگردید و اجازه ندهید دشمنان اسلام رهبران و نمایندگان شما را بسازند. عزت در کرسی های دموکراسی نیست، بلکه در منصب خلافت است که حزب التحریر برای آن تلاش می کند و امت را از این انحطاط فکری و سیاسی برحذر می دارد. پس هیچ نجاتی برای ما نیست جز با دولت خلافت، که اجازه نمی دهد کسانی که به دینی غیر از اسلام معتقدند بر مسلمانان حکومت کنند، نه کسانی که انحراف و انحراف را توجیه می کنند، و نه کسانی که برای مردم غیر از آنچه خدا نازل کرده است قانونگذاری می کنند.

نوشته شده برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

عبدالمحمود العامری - ولایت یمن

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ  حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ

حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

درگاه الاهرام روز سه شنبه 4 نوامبر 2025 گزارش داد که نخست وزیر مصر در سخنانی که به نیابت از رئیس جمهور در دومین اجلاس جهانی توسعه اجتماعی در دوحه، پایتخت قطر، ایراد کرد، گفت که مصر رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر در همه اشکال و ابعاد آن، از جمله "فقر چند بعدی" را اعمال می کند.

سال‌هاست که تقریباً هیچ سخنرانی رسمی در مصر خالی از عباراتی مانند «رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر» و «شروع واقعی اقتصاد مصر» نیست. مقامات این شعارها را در کنفرانس‌ها و مناسبت‌ها تکرار می‌کنند و با تصاویری براق از پروژه‌های سرمایه‌گذاری، هتل‌ها و استراحتگاه‌ها همراه است. اما واقعیت، همانطور که گزارش های بین المللی گواه است، کاملاً متفاوت است. فقر در مصر همچنان یک پدیده ریشه دار است، بلکه با وجود وعده‌های مکرر دولت برای بهبود و نوسازی، رو به وخامت است.

بر اساس گزارش های یونیسف، اسکوا و برنامه جهانی غذا برای سال های 2024 و 2025، حدود یک نفر از هر پنج مصری در فقر چند بعدی زندگی می کنند، یعنی از بیش از یک جنبه از جنبه های اساسی زندگی مانند آموزش، بهداشت، مسکن، کار و خدمات محروم هستند. داده ها همچنین تأیید می کنند که بیش از 49٪ از خانواده ها در دسترسی به غذای کافی با مشکل مواجه هستند، که این رقم تکان دهنده ای است که عمق بحران معیشتی را منعکس می کند.

اما فقر مالی، یعنی کاهش درآمد در مقایسه با هزینه های زندگی، به شدت افزایش یافته است، در نتیجه امواج متوالی تورم که دستمزدها، تلاش ها و پس انداز مردم را خورده است، تا جایی که درصد زیادی از مصری ها علی رغم کار مداوم زیر خط فقر مالی هستند.

درحالی که دولت از ابتکاراتی مانند "تکافل و کرامه" و "زندگی کریمانه" صحبت می‌کند، آمارهای بین‌المللی نشان می‌دهد که این برنامه‌ها ساختار فقر را اساساً تغییر نداده‌اند، بلکه به مسکن‌های موقتی شبیه هستند که مانند قطره‌ای است که در صحرا ریخته می‌شود. روستا نشین مصر که بیش از نیمی از جمعیت را در خود جای داده است، همچنان از ضعف خدمات، فقدان فرصت‌های شغلی مناسب و فرسودگی زیرساخت‌ها رنج می‌برد. گزارش اسکوا تأیید می کند که محرومیت در روستا چندین برابر بیشتر از شهرها است که نشان دهنده توزیع ناعادلانه ثروت و غفلت مزمن از حاشیه ها است.

هنگامی که نخست وزیر از پسر وطن "که با دولت اقدامات اصلاحات اقتصادی را تحمل کرد" تشکر می کند، در واقع به وجود رنج واقعی ناشی از این سیاست ها اعتراف می کند. با این حال، این اعتراف با تغییری در رویکرد همراه نیست، بلکه ادامه حرکت در همان مسیر سرمایه‌داری است که باعث بحران شد.

اصلاحات ادعایی که در سال 2016 با برنامه "شناورسازی"، افزایش یارانه ها و افزایش مالیات ها آغاز شد، اصلاح نبود، بلکه تحمیل هزینه بدهی ها و کسری به فقرا بود. در حالی که مقامات از "شروع" صحبت می کنند، سرمایه گذاری های هنگفت به سمت املاک لوکس و پروژه های توریستی که در خدمت صاحبان سرمایه هستند، می رود، در حالی که میلیون ها جوان فرصتی برای کار یا مسکن پیدا نمی کنند. بلکه بسیاری از این پروژه‌ها، مانند منطقه علم الروم در مطروح که سرمایه‌گذاری آن 29 میلیارد دلار تخمین زده می‌شود، مشارکت‌های سرمایه‌داری خارجی هستند که زمین‌ها و ثروت‌ها را به دست می‌آورند و آن‌ها را به منبع سود برای سرمایه‌گذاران تبدیل می‌کنند، نه منبع درآمد برای مردم.

این نظام شکست می خورد نه تنها به این دلیل که فاسد است، بلکه به این دلیل که بر اساس یک ایده باطل یعنی نظام سرمایه داری عمل می کند، که پول را محور تمام سیاست های دولت قرار می دهد. سرمایه داری بر آزادی مطلق مالکیت استوار است و اجازه می دهد ثروت در دست اقلیتی که ابزار تولید را در اختیار دارند، انباشته شود، در حالی که اکثریت بار مالیات ها، قیمت ها و بدهی های عمومی را بر دوش می کشند.

به همین دلیل، تمام آنچه «برنامه‌های حمایت اجتماعی» نامیده می‌شود، تلاشی برای زیبا جلوه دادن چهره وحشی سرمایه‌داری و طولانی کردن عمر نظامی ناعادلانه است که به ثروتمندان اهمیت می‌دهد و از فقرا مالیات می‌گیرد. به جای درمان ریشه درد؛ یعنی انحصار ثروت و تبعیت اقتصاد از مؤسسات بین‌المللی، تنها به توزیع خرده‌ای از کمک‌های نقدی بسنده می‌شود که نه فقری را از بین می‌برد و نه عزتی را حفظ می‌کند.

مراقبت، لطفی از سوی حاکم به رعیت نیست، بلکه یک وظیفه شرعی و مسئولیتی است که خداوند در دنیا و آخرت او را به خاطر آن بازخواست خواهد کرد. آنچه امروز در حال وقوع است، غفلت عمدی از امور مردم و دست کشیدن از وظیفه مراقبت به نفع وام های مشروط از صندوق بین المللی پول و بانک جهانی است.

دولت واسطه ای بین فقیر و طلبکار خارجی شده است، مالیات وضع می کند، یارانه ها را کاهش می دهد و اموال عمومی را برای جبران کسری متورم که توسط خود نظام سرمایه داری ایجاد شده است، می فروشد. در این میان، مفاهیم شرعی که اقتصاد را تنظیم می کنند، مانند حرام بودن ربا، ممنوعیت تملک ثروت های عمومی توسط افراد و وجوب نفقه بر رعیت از بیت المال مسلمین، غایب است.

اسلام یک نظام اقتصادی یکپارچه ارائه کرده است که فقر را از ریشه درمان می کند، نه فقط با کمک های نقدی یا پروژه های زیبایی. این نظام بر مبانی شرعی ثابتی استوار است که مهمترین آنها عبارتند از:

1- حرام بودن ربا و بدهی های ربوی که دولت را مقید می کند و منابع آن را تحلیل می برد، با از بین رفتن ربا، وابستگی اقتصاد به مؤسسات بین المللی از بین می رود و حاکمیت مالی به امت باز می گردد.

2- قرار دادن مالکیت ها در سه نوع:

مالکیت فردی: مانند خانه ها، مغازه ها و مزارع خصوصی...

مالکیت عمومی: شامل ثروت های بزرگ مانند نفت، گاز، معادن و آب...

مالکیت دولت: مانند زمین های فیء، رکاز و خراج...

با این توزیع، عدالت محقق می شود، زیرا از انحصار منابع امت توسط گروهی اندک جلوگیری می شود.

3- تضمین کفایت برای هر فرد از رعیت: دولت نیازهای اساسی هر انسانی را در رعیت خود از خوراک، پوشاک و مسکن تامین می کند، اگر از کار ناتوان باشد، بیت المال باید از او انفاق کند.

4- زکات و انفاق اجباری: زکات احسان نیست بلکه فریضه است، دولت آن را جمع آوری می کند و در مصارف شرعی آن برای فقرا، مساکین و بدهکاران صرف می کند. این یک ابزار توزیع موثر است که پول را به چرخه زندگی در جامعه باز می گرداند.

همراه با تشویق به کار مولد و منع بهره کشی، و ترغیب به سرمایه گذاری منابع در پروژه های مفید واقعی مانند صنایع سنگین و نظامی، نه در سفته بازی ها، املاک لوکس و پروژه های خیالی. علاوه بر تنظیم قیمت ها با عرضه و تقاضای واقعی، نه با انحصار و نه با شناورسازی.

تنها دولت خلافت بر منهاج نبوت قادر به اجرای عملی این احکام است، زیرا بر اساس عقیده اسلامی بنا شده است و هدف آن مراقبت از امور مردم است نه جمع آوری اموال آنها. در سایه خلافت، نه ربا وجود دارد و نه وام های مشروط، و نه فروش ثروت های عمومی به خارجی ها، بلکه منابع به گونه ای اداره می شوند که مصلحت امت را تامین کند، و بیت المال تامین مالی مراقبت های بهداشتی، آموزش و پرورش و تاسیسات عمومی را از منابع دولت، خراج، انفال و مالکیت عمومی بر عهده می گیرد.

اما نیازهای اساسی فقرا، یکایک آنها تامین می شود، نه از طریق صدقات موقت، بلکه به عنوان یک حق شرعی تضمین شده. بنابراین، مبارزه با فقر در اسلام یک شعار سیاسی نیست، بلکه یک نظام زندگی یکپارچه است که عدالت را برقرار می کند، از ظلم جلوگیری می کند و ثروت را به صاحبانش باز می گرداند.

بین سخنان رسمی و واقعیت زندگی، فاصله بسیار زیادی وجود دارد که از دید هیچ کس پنهان نیست. در حالی که دولت از پروژه‌های «غول‌پیکر» و «آغاز واقعی» خود می‌خواند، میلیون‌ها مصری زیر خط فقر زندگی می‌کنند و از گرانی، بیکاری و ناامیدی رنج می‌برند. حقیقت این است که این رنج از بین نخواهد رفت تا زمانی که مصر در راه سرمایه‌داری گام بردارد، اقتصاد خود را به رباخواران تسلیم کند و تابع سیاست‌های مؤسسات بین‌المللی باشد.

بحران ها و مشکلات مصر، مشکلات انسانی هستند نه مادی، و احکام شرعی مربوط به آن، چگونگی برخورد و درمان آن بر اساس اسلام را نشان می دهد، و راه حل ها آسان تر از چشم پوشی هستند، اما نیاز به مدیریت مخلصانه ای دارند که اراده ای آزاد داشته باشد و بخواهد در مسیر درست گام بردارد و واقعاً خیر مصر و مردم آن را بخواهد، و در این صورت این مدیریت باید تمام قراردادهایی را که قبلاً منعقد شده و با تمام شرکت هایی که دارایی های کشور و آنچه از دارایی های عمومی آن است را در انحصار خود دارند و در راس آنها شرکت های اکتشاف گاز، نفت، طلا و سایر معادن و ثروت ها هستند، بازبینی کند و تمام این شرکت ها را اخراج کند زیرا آنها اصولا شرکت های استعماری غارتگر ثروت های کشور هستند، سپس پیمانی جدید تدوین کند که بر توانمندسازی مردم از ثروت های کشور استوار باشد و شرکت هایی را ایجاد یا اجاره کند که خود به تولید ثروت از منابع نفت، گاز، طلا و سایر معادن بپردازند و این ثروت ها را دوباره در بین مردم توزیع کنند، در این صورت مردم قادر خواهند بود زمین های موات را کشت کنند که دولت آنها را قادر می سازد از حق خود در آن بهره برداری کنند و همچنین قادر خواهند بود آنچه را که باید تولید کنند تا اقتصاد مصر را ارتقا دهند و نیازهای مردم آن را برآورده سازند و دولت در این راه از آنها حمایت خواهد کرد و تمام اینها ضرب المثل خیالی نیست و نه غیرممکن است و نه پروژه ای که برای آزمایش ارائه می دهیم که ممکن است موفق شود یا شکست بخورد، بلکه احکام شرعی لازم الاجرا برای دولت و رعیت است، پس دولت نمی تواند از ثروت های کشور که متعلق به مردم است به بهانه قراردادهایی که قوانین بین المللی ناعادلانه تصویب، تایید و حمایت می کند، چشم پوشی کند و نه می تواند مردم را از آن منع کند، بلکه باید هر دستی را که غارتگرانه به ثروت های مردم دراز می شود، قطع کند، این چیزی است که اسلام ارائه می دهد و باید اجرا شود، اما به طور جدا از سایر نظام های اسلام اجرا نمی شود، بلکه تنها از طریق دولت خلافت راشده بر منهاج نبوت اجرا می شود، این دولتی است که حزب التحریر دغدغه و دعوت به آن را دارد و از مصر و مردم آن، مردم و ارتش، می خواهد که با آن برای رسیدن به آن همکاری کنند، باشد که خداوند پیروزی را از جانب خود بنویسد و آن را واقعیتی ببینیم که اسلام و پیروانش را عزیز می دارد، خدایا هر چه زودتر.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

نوشته شده برای دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

سعید فضل

عضو دفتر رسانه ای حزب التحریر در ولایت مصر