مسابقة العلم الوطني في صنعاء تثبيت لأفكار الاستعمار
November 14, 2024

مسابقة العلم الوطني في صنعاء تثبيت لأفكار الاستعمار

مسابقة العلم الوطني في صنعاء تثبيت لأفكار الاستعمار

أعلنت وزارة الإعلام في حكومة الحوثيين أسماء الفائزين بمسابقة "أجمل صورة للعلم الوطني" منتصف الشهر الماضي. وهنا لا بد لنا من وقفة مع إخواننا أبناء اليمن حيث إن العلم هو الذي تراق عليه الدماء وترخص له الأرواح وتموت لأجله الجيوش ليبقى هو عاليا خفاقا في السماء؛ العلم معناه أنه هو الذي يعلو ولا يعلى عليه، العلم هو الأمارة والدلالة والهدف لأي أمة من الأمم، فلو رجعنا لغزوة أحد لرأينا بأن حمزة رضي الله عنه شكل سرية مهمتها في المعركة فقط هي قتل من يحمل راية الكفار فأسقط حمزة راية الكفار إحدى عشرة مرة لما تحمله الراية من أهمية.

فقيمة هذه الأعلام وأهميتها تكون في هدفها ومدلولها وإلى ما ترمز ومن صنعها، فعندما يكون من رسم هذه الأعلام اليوم الكفار للمسلمين فماذا بربكم ستكون دلالتها ورمزيتها إلا دلالة للجهل والهوان ورمز للعار والتبعية والشماتة بهذه الأمة المحمدية التي مرغ جيشها براية التوحيد أنوف الروم والفرس والصليبيين، فمن هنا يحقدون على راية نبينا، راية العُقاب؛ فعندما تأتي وزارة الإعلام التي تحسب أنها تتبع مسيرة قرآنية كما يدعون لتروج لهذا العلم وترسخه في قلوبنا حسب قولها فلماذا لا تخبر هذه الوزارة الناس بأن من صنع لنا هذا العلم هي بريطانيا التي قتلتنا بالأمس وتقتلنا اليوم؟ لم لا تخبرنا هذه الوزارة بأن هذه الأعلام هدفها هو تقسيم الأمة الإسلامية؟ لماذا لا تخبرنا بأن رفعها ليس وطنية وإنما خيانة للوطن؟ فكيف تكون وطنياً وأنت ترفع علماً صنعه لك الكافر المستعمر الذي يقتلك وينهب ثروتك ويدنس مقدساتك؟! هذا إن دل فلا يدل إلا على أن الإعلام يروج لنا ما يريده الكافر المستعمر.

إن دور الإعلام والإعلاميين الصادقين اليوم هو توضيح حقيقة زيف هذه الأعلام وحرمتها ومناقضتها للقرآن والعقيدة، وأن تبين حقيقة راية نبينا وتحببها لقلوب الناس، هذا هو الواجب ومن يعمل عكس ذلك ويقلب الأدوار ويلبس الحق بالباطل والباطل بالحق فسيخزيه الله عاجلا أم آجلا. وأقول للصادقين المخلصين لا تخشوا الطغاة واخشوا الله إن كنتم مؤمنين.

ألا تتأملون يا أهل الله بأن لا إله إلا الله محمد رسول الله ما عادت تشاع في الإعلام إلا عندما تكون غطاءً للعاهرات والساقطات عند حكام آل سعود في البارات والمراقص، أو خلف قتلة الأطفال والأبرياء عبيد أمريكا، أو تحت أقدام يهود وحلفائهم الصليبيين؟! أما عاد من أهل القوة من أبناء الأمة من يرفع هذه الراية المقدسة عند الله وعند نبيه والخلفاء الراشدين؟ ألا يوجد من يرفعها بحقها ويقيم نظام عدلها الرباني؟ وإن المحب لما أحب غيور؛ أفلا تغارون على هذه الراية أم اكتفيتم بالكلام الفارغ الذي ما رفعتم به راية ولا حميتم به مقدسا؟

عندما نشاهد صوراً في الشهر المنصرم لجيش يهود تتداول على وسائل التواصل وهم يدوسون راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، الراية الطاهرة تحت أقدامهم النجسة، فهذا إن دل فإنما يدل على عدائهم لعقيدتنا وراية نبينا، نعم لم يدوسوا علم فلسطين ولا علم اليمن ولا علم لبنان، هم لا يأبهون بكل هذه الأعلام لأن من صنع كيان يهود هو نفسه من صنع لنا هذه الأعلام الوطنية، فبالله عليكم لماذا ما زلتم مصرين ومتمسكين بهذا الهوان؟! ألا تعقلون؟ ألا تفقهون بأن هذه الأعلام وجدت لتكريس الوطنية لتقسيم الأمة التي وصفها النبي كالجسد الواحد لأكثر من خمسين جزء يستفردون بكل جزء منها متى ما شاءوا وكيف ما شاءوا؟!

نلاحظ بريطانيا الكافرة تعبر عن عقيدتها برايتها راية الصليب بينما إذا أردت أن تعتز بعقيدتك وتعبر عنها برفع راية نبيك فستصبح إرهابيا في الإعلام نفسه الذي يروج لأعلام التفرقة والضعف التي صنعتها لنا بريطانيا لأن الإعلام حقيقة بيد الكفار لا يروجون إلا ما أرادوا أن يفسدونا به، لأن هذه الأعلام والحدود وكل هذا الواقع الفاسد أنشأه الاستعمار بكل تفاصيله فلا يروج لحبها وتقديسها إلا جاهل، وما عاد هناك جهال وإلا فخائن مندس عقد النية على الحفاظ على هذا الواقع الفاسد وتفاصيله، ولا يجوز لمسلم أن يتعايش مع هذا الواقع المنحط وإنما بعث الله الإسلام لتغيير هذا الواقع وليس للتعايش معه لأن التعايش معه والحيلولة دون تغييره يعتبر إثماً بل هو إثم كبير.

وإننا أبناء هذه الأمة نخاطب كل من بقي فيهم ذرة من إيمان أن اعتزوا بعقيدتكم وارفعوا راية نبيكم بحقها وطهرها ونظامها، راية مدحها رسول الله ﷺ ومدح رافعها عندما قال: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ»، أليس عليا هو رافع راية العُقاب السوداء التي يشع منها نور العقيدة، لا إله إلا الله محمد رسول الله؟ راية فتحت بها خيبر ومكة والقدس، راية خضع لجيشها العالم، راية تعبر عن عقيدة ينبثق عنها نظام ووجهة نظر في الحياة، ألا يكون قدوتكم رسول الله وليس سايكس وبيكو الذين بدلوا هويتنا من هوية إسلامية إلى هوية وطنية ناقصة نتنة؟! هويتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعندما أضاع المسلمون هويتهم الحقيقية استباح الكفار وأذنابهم كرامة الأمة.

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بالوطنية أو بالقومية العربية أذلنا الله، فإن كنتم صادقين يا من تدّعون حب الرسول في الشمال والجنوب فبينوا للأمة ما هي راية نبيكم، ولماذا أسماها براية العُقاب، بينوا للأمة بأن هذه الراية توحدكم وبينوا لهم لماذا شوهت، وبأن طُهرها لا يتأثر بنجاسة العملاء وقتلة الأبرياء، حتما قتلة الأطفال والأبرياء لا يمثلون عقيدتنا وراية نبينا. فاللهم هيئ لهذه الراية أنصاراً كأنصار رسول الله؛ أشداء على الكفار رحماء بينهم، لا يخافون في الله لومة لائم، يقيمون الدين في الدولة ويوحدون الأمة وينصرون المستضعفين براية هذا الدين.

نحن خير أمة أخرجت للناس بـلا إله إلا الله محمد رسول الله، نحن شهداء على الناس بـلا إله إلا الله محمد رسول الله، نحن بها أمة واحدة في مشارق الأرض ومغاربها تجمعنا لا إله إلا الله محمد رسول الله، لها نحيا وفي سبيل إقامتها نموت كي تبقى عالية خفاقة في السماء، هي من تخفق لها القلوب وفي سبيل نصرتها تتحرك الجيوش، هي من قطعت لأجل رفعها أيادي الرجال من أصحاب رسول الله ﷺ حيث كانوا يعظمون قول ربهم ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ بدمائهم فكيف تبدلون العزة بالردى ما لكم كيف تحسبون؟!

إخواني الكرام، إذا كان إعلامنا ومشاهيرنا يروجون لمخلفات الكافر المستعمر فلن يغير الله ما بهذه الأمة من ردى وظمأ للعزة والمجد لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ألا نلاحظ عندما يرفع المسلمون راية الإسلام التي شوهها كل إعلام العالم في مسلسلات وأفلام أنتجت بمليارات الدولارات لكي يكون لها وصف يخاف منه المسلمون، فإن نحن خفنا منها وتركناها للأنجاس حققنا ما يسعى له الكفار وأذنابهم.

نحن اليوم في معركة الوعي ولا يجوز أن يكون صوت الحق خافتاً، فلا علو لأبواق الباطل، ولا يمكن أن ينصر الله أمة قدوتها سايكس بيكو تعشق أعلامهم وتقدسها وتقاتل في سبيل إعلائها؛ لا تكونوا سبباً في تأخر نصر الله، يا أمة الإسلام لن ينزل الله نصره إلا على الجيل الذي قدوته وقائده الرسول محمد ﷺ، جيل يفخر بعقيدته يرفع راية نبيه، من يقدم حب الإسلام على الوطن هو الذي سيذيق أمريكا وأوروبا وبال أمرها وتجرؤهم على الإسلام والمسلمين، يرونه بعيداً ونراه قريبا.

ندائي لأهل اليمن، أهل المدد، إلى أحفاد من أقاموا دولة الإسلام الأولى، أهل الحكمة والإيمان: لا تكونوا وطنيين بل كونوا ربانيين. يا أحفاد الأنصار: أما آن الأوان أن ترفعوا الراية من جديد؛ راية الأنصار، راية الكرار، راية حبيبنا ورسولنا المختار وتستأنفوا ما قطعه الكفار بتعاون خونة العرب والترك، وتوحدوا الأمة من جديد فتبايع إماماً واحداً على تطبيق الشريعة، إماما تقاتل الأمة من ورائه وتتقي به؟ بالله عليكم كونوا أنتم نقطة الارتكاز، فبداية كل نار شرارة، وأنتم تستحقون شرف توحيد هذه الأمة الإسلامية من جديد إن صدقتم وأخلصتم وعزمتم.

إنه يستحيل أن تجتمع هذه الأمة تحت راية غير راية عقدها رسول الله ﷺ يوم بدر، فمن يجمع هذه الأمة المبعثرة تحت سبع وخمسين راية؟ إن من يريد تحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين يجب أن يعمل على توحيد هذه الأمة تحت راية رسول الله ﷺ وليس أي علم غيره، ومن كان وطنياً فهو كباقي الوطنيين، فكفا الوطنيين تباكياً، فقد قتلنا في العراق ومنعتنا من نصرتهم الوطنية، قتلنا في الشام ومنعتنا من نصرتهم الوطنية، قتلنا في بورما ومنعتنا من نصرتهم الوطنية، وفي كشمير وتركستان والشيشان والهند وفلسطين ولبنان واليمن... كل وطني يقاتل عن وطنه، ونحن نريد أن نكون مسلمين نلبي وا إسلاماه وليس وا وطناه!

وأخيراً قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ فما دامت أمتكم واحدة وتجمعكم عقيدة واحدة وهذا كتابكم واحد وهو بين أيديكم صنعكم سابقا، وعبرتم به البحار، وكنتم الدولة الأولى في العالم، فبه تعودون ونبيكم واحد الذي بلغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وتركنا جميعا على المحجة البيضاء، وهذه هي راية نبيكم التي ندعوكم لرفعها من جديد فهي التي توحد أمتكم وفي دولتها يطبق كتابكم وفي رفعها ترفعون ذكر نبيكم ﷺ وتعبرون عن نظامكم ووجهة النظر في حياتكم وأسوتكم وتأسيكم بنبيكم.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف مرزوق – ولاية اليمن

More from null

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

هر بار که "نماد جدیدی" با ریشه های مسلمان یا ویژگی های شرقی به ما ارائه می شود، بسیاری از مسلمانان هلهله می کنند و امیدها بر توهمی به نام "نمایندگی سیاسی" در یک نظام کافرانه استوار می شود که اسلام را نه به عنوان حکومت، نه به عنوان عقیده و نه به عنوان شریعت به رسمیت نمی شناسد.

همه ما شادی عظیمی را به یاد می آوریم که با پیروزی اوباما در سال 2008 احساسات بسیاری را فرا گرفت. او پسر کنیا است و پدرش مسلمان است! و در اینجا برخی توهم کردند که اسلام و مسلمانان به نفوذ آمریکا نزدیک شده اند، اما اوباما یکی از آزاردهنده ترین روسای جمهور برای مسلمانان بود، زیرا لیبی را ویران کرد و در فاجعه سوریه سهیم شد و افغانستان و عراق را با هواپیماها و سربازانش به آتش کشید، بلکه خونریز یمن از طریق ابزارهای خود بود و دوران او ادامه خصومت نظام مند علیه امت بود.

امروز این صحنه تکرار می شود، اما با نام های جدید. زوهران ممدانی به این دلیل مورد تجلیل قرار می گیرد که مسلمان، مهاجر و جوان است، انگار که او منجی است! اما فقط تعداد کمی به مواضع سیاسی و فکری او نگاه می کنند. این مرد از حامیان سرسخت همجنس‌بازان است و در فعالیت‌های آنها شرکت می‌کند و انحراف آنها را حقوق بشر می‌داند!

چه ننگی است که مردم به آن امید می بندند؟! آیا این تکرار همان شکست سیاسی و فکری نبود که امت بارها و بارها در آن افتاده است؟! بله، زیرا او شیفته ظاهر است نه ذات! با لبخندها فریب می خورد و با احساسات برخورد می کند نه با عقیده، و با نام ها نه با مفاهیم، و با نمادها نه با اصول!

این شیفتگی به شکل ها و نام ها نتیجه غیبت آگاهی سیاسی شرعی است، زیرا اسلام با اصل و نسب یا نام یا نژاد سنجیده نمی شود، بلکه با التزام به اصل اسلام به طور کامل؛ نظام، عقیده و شریعت. و هیچ ارزشی برای مسلمانی نیست که به اسلام حکومت نکند و از آن یاری ندهد، بلکه تابع نظام سرمایه داری کافر است و کفر و انحرافات را به نام "آزادی" توجیه می کند.

و تمام مسلمانانی که از پیروزی او خوشحال شدند و گمان کردند که او بذر خیر یا آغاز بیداری است، بدانند که بیداری از درون نظام های کفر، نه با ابزارهای آن، نه از طریق صندوق های رای آن، و نه زیر سقف قانون اساسی آن صورت نمی گیرد.

کسی که خود را از طریق نظام دموکراتیک ارائه می دهد و به احترام به قوانین آن سوگند یاد می کند، سپس از انحراف جنسی دفاع می کند و آن را جشن می گیرد و به چیزی که خدا را خشمگین می کند دعوت می کند، یاور اسلام و امید امت نیست، بلکه ابزاری برای صیقل دادن و رقیق کردن است، و نمایندگی دروغینی است که هیچ سود و زیانی ندارد.

آنچه که به اصطلاح موفقیت های سیاسی در غرب برای برخی از شخصیت ها با نام های اسلامی خوانده می شود، چیزی جز خرده هایی نیست که به عنوان مسکن برای امت ارائه می شود، تا به آنها گفته شود: ببینید، تغییر از طریق نظام های ما امکان پذیر است.

 حقیقت این "نمایندگی" چیست؟

غرب درهای حکومت را به روی اسلام باز نمی کند، بلکه فقط به روی کسانی باز می کند که با ارزش ها و افکار آن همخوانی داشته باشند. و هر کسی که وارد نظام آنها شود باید قانون اساسی آنها و قوانین عرفی آنها را بپذیرد و از حکومت اسلام چشم پوشی کند، اگر به این راضی شود، به یک الگوی قابل قبول تبدیل می شود، اما مسلمان واقعی، از ریشه مورد قبول آنها نیست.

زوهران ممدانی کیست؟ و چرا این توهم ساخته می شود؟

او فردی است که نام مسلمان دارد اما دستور کار منحرفی را اتخاذ می کند که کاملاً مخالف فطرت اسلام است، از حمایت از همجنس گرایان و ترویج آنچه "حقوق" آنها نامیده می شود، و او یک الگوی زنده برای چگونگی ساخت الگوهای خود توسط غرب است: مسلمان به نام، سکولار در عمل، خدمتگزار دستور کار لیبرالیسم غربی نه بیشتر. بلکه برای مشغول کردن امت از مسیر واقعی خود، به جای اینکه خواستار دولت اسلامی و خلافت شود، درگیر کرسی های پارلمانی و مناصب در نظام های کفر می شود! و به جای اینکه برای آزادی فلسطین رو کند، منتظر کسی می ماند که "از غزه" از داخل کنگره آمریکا یا پارلمان اروپا "دفاع کند"!

حقیقت این است که این تحریف مسیر تغییر واقعی است، که برپایی خلافت راشده بر منهج نبوت است، که پرچم اسلام را بالا می برد، شریعت خدا را برپا می کند و امت را پشت سر یک خلیفه متحد می کند که از پشت سرش می جنگند و از او تقوا می کنند.

پس فریب نام ها را نخورید و از کسانی که از نظر ظاهری به شما تعلق دارند و از نظر محتوایی با شما مخالفند، خوشحال نشوید، زیرا هر کس نام سعید یا علی یا زوهران را یدک می کشد در راه پیامبر ما محمد ﷺ نیست.

و بدانید که تغییر از داخل پارلمان های کفر نمی آید، بلکه از ارتش های امت می آید که زمان آن رسیده است که به حرکت درآیند، و از جوانان آگاه آن که شب و روز برای براندازی غرب و مزدوران و پیروان خائن آن در سرزمین های اسلام و مسلمانان تلاش می کنند.

مسلمانان از طریق انتخابات دموکراسی و نه از طریق صندوق های غرب به پا نخواهند خاست، بلکه با یک بیداری واقعی بر اساس عقیده اسلامی، با برپایی دولت خلافت راشده که جایگاه اسلام را باز می گرداند، عزت مسلمانان را باز می گرداند و توهمات دموکراسی را درهم می شکند.

فریب نام ها را نخورید و امید خود را به افراد در نظام های کفر نبندید، بلکه به پروژه بزرگ خود بازگردید: از سرگیری زندگی اسلامی، این تنها راه عزت و پیروزی و تمکین است.

صحنه تکرار خفت باری از مصیبت های قدیمی است: نمادهای جعلی، وفاداری به نظام های غربی، و انحراف از مسیر اسلام. و هر کس این مسیر را تشویق کند، امت را گمراه می کند. پس به پروژه خلافت بازگردید و اجازه ندهید دشمنان اسلام رهبران و نمایندگان شما را بسازند. عزت در کرسی های دموکراسی نیست، بلکه در منصب خلافت است که حزب التحریر برای آن تلاش می کند و امت را از این انحطاط فکری و سیاسی برحذر می دارد. پس هیچ نجاتی برای ما نیست جز با دولت خلافت، که اجازه نمی دهد کسانی که به دینی غیر از اسلام معتقدند بر مسلمانان حکومت کنند، نه کسانی که انحراف و انحراف را توجیه می کنند، و نه کسانی که برای مردم غیر از آنچه خدا نازل کرده است قانونگذاری می کنند.

نوشته شده برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

عبدالمحمود العامری - ولایت یمن

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ  حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ

حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

درگاه الاهرام روز سه شنبه 4 نوامبر 2025 گزارش داد که نخست وزیر مصر در سخنانی که به نیابت از رئیس جمهور در دومین اجلاس جهانی توسعه اجتماعی در دوحه، پایتخت قطر، ایراد کرد، گفت که مصر رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر در همه اشکال و ابعاد آن، از جمله "فقر چند بعدی" را اعمال می کند.

سال‌هاست که تقریباً هیچ سخنرانی رسمی در مصر خالی از عباراتی مانند «رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر» و «شروع واقعی اقتصاد مصر» نیست. مقامات این شعارها را در کنفرانس‌ها و مناسبت‌ها تکرار می‌کنند و با تصاویری براق از پروژه‌های سرمایه‌گذاری، هتل‌ها و استراحتگاه‌ها همراه است. اما واقعیت، همانطور که گزارش های بین المللی گواه است، کاملاً متفاوت است. فقر در مصر همچنان یک پدیده ریشه دار است، بلکه با وجود وعده‌های مکرر دولت برای بهبود و نوسازی، رو به وخامت است.

بر اساس گزارش های یونیسف، اسکوا و برنامه جهانی غذا برای سال های 2024 و 2025، حدود یک نفر از هر پنج مصری در فقر چند بعدی زندگی می کنند، یعنی از بیش از یک جنبه از جنبه های اساسی زندگی مانند آموزش، بهداشت، مسکن، کار و خدمات محروم هستند. داده ها همچنین تأیید می کنند که بیش از 49٪ از خانواده ها در دسترسی به غذای کافی با مشکل مواجه هستند، که این رقم تکان دهنده ای است که عمق بحران معیشتی را منعکس می کند.

اما فقر مالی، یعنی کاهش درآمد در مقایسه با هزینه های زندگی، به شدت افزایش یافته است، در نتیجه امواج متوالی تورم که دستمزدها، تلاش ها و پس انداز مردم را خورده است، تا جایی که درصد زیادی از مصری ها علی رغم کار مداوم زیر خط فقر مالی هستند.

درحالی که دولت از ابتکاراتی مانند "تکافل و کرامه" و "زندگی کریمانه" صحبت می‌کند، آمارهای بین‌المللی نشان می‌دهد که این برنامه‌ها ساختار فقر را اساساً تغییر نداده‌اند، بلکه به مسکن‌های موقتی شبیه هستند که مانند قطره‌ای است که در صحرا ریخته می‌شود. روستا نشین مصر که بیش از نیمی از جمعیت را در خود جای داده است، همچنان از ضعف خدمات، فقدان فرصت‌های شغلی مناسب و فرسودگی زیرساخت‌ها رنج می‌برد. گزارش اسکوا تأیید می کند که محرومیت در روستا چندین برابر بیشتر از شهرها است که نشان دهنده توزیع ناعادلانه ثروت و غفلت مزمن از حاشیه ها است.

هنگامی که نخست وزیر از پسر وطن "که با دولت اقدامات اصلاحات اقتصادی را تحمل کرد" تشکر می کند، در واقع به وجود رنج واقعی ناشی از این سیاست ها اعتراف می کند. با این حال، این اعتراف با تغییری در رویکرد همراه نیست، بلکه ادامه حرکت در همان مسیر سرمایه‌داری است که باعث بحران شد.

اصلاحات ادعایی که در سال 2016 با برنامه "شناورسازی"، افزایش یارانه ها و افزایش مالیات ها آغاز شد، اصلاح نبود، بلکه تحمیل هزینه بدهی ها و کسری به فقرا بود. در حالی که مقامات از "شروع" صحبت می کنند، سرمایه گذاری های هنگفت به سمت املاک لوکس و پروژه های توریستی که در خدمت صاحبان سرمایه هستند، می رود، در حالی که میلیون ها جوان فرصتی برای کار یا مسکن پیدا نمی کنند. بلکه بسیاری از این پروژه‌ها، مانند منطقه علم الروم در مطروح که سرمایه‌گذاری آن 29 میلیارد دلار تخمین زده می‌شود، مشارکت‌های سرمایه‌داری خارجی هستند که زمین‌ها و ثروت‌ها را به دست می‌آورند و آن‌ها را به منبع سود برای سرمایه‌گذاران تبدیل می‌کنند، نه منبع درآمد برای مردم.

این نظام شکست می خورد نه تنها به این دلیل که فاسد است، بلکه به این دلیل که بر اساس یک ایده باطل یعنی نظام سرمایه داری عمل می کند، که پول را محور تمام سیاست های دولت قرار می دهد. سرمایه داری بر آزادی مطلق مالکیت استوار است و اجازه می دهد ثروت در دست اقلیتی که ابزار تولید را در اختیار دارند، انباشته شود، در حالی که اکثریت بار مالیات ها، قیمت ها و بدهی های عمومی را بر دوش می کشند.

به همین دلیل، تمام آنچه «برنامه‌های حمایت اجتماعی» نامیده می‌شود، تلاشی برای زیبا جلوه دادن چهره وحشی سرمایه‌داری و طولانی کردن عمر نظامی ناعادلانه است که به ثروتمندان اهمیت می‌دهد و از فقرا مالیات می‌گیرد. به جای درمان ریشه درد؛ یعنی انحصار ثروت و تبعیت اقتصاد از مؤسسات بین‌المللی، تنها به توزیع خرده‌ای از کمک‌های نقدی بسنده می‌شود که نه فقری را از بین می‌برد و نه عزتی را حفظ می‌کند.

مراقبت، لطفی از سوی حاکم به رعیت نیست، بلکه یک وظیفه شرعی و مسئولیتی است که خداوند در دنیا و آخرت او را به خاطر آن بازخواست خواهد کرد. آنچه امروز در حال وقوع است، غفلت عمدی از امور مردم و دست کشیدن از وظیفه مراقبت به نفع وام های مشروط از صندوق بین المللی پول و بانک جهانی است.

دولت واسطه ای بین فقیر و طلبکار خارجی شده است، مالیات وضع می کند، یارانه ها را کاهش می دهد و اموال عمومی را برای جبران کسری متورم که توسط خود نظام سرمایه داری ایجاد شده است، می فروشد. در این میان، مفاهیم شرعی که اقتصاد را تنظیم می کنند، مانند حرام بودن ربا، ممنوعیت تملک ثروت های عمومی توسط افراد و وجوب نفقه بر رعیت از بیت المال مسلمین، غایب است.

اسلام یک نظام اقتصادی یکپارچه ارائه کرده است که فقر را از ریشه درمان می کند، نه فقط با کمک های نقدی یا پروژه های زیبایی. این نظام بر مبانی شرعی ثابتی استوار است که مهمترین آنها عبارتند از:

1- حرام بودن ربا و بدهی های ربوی که دولت را مقید می کند و منابع آن را تحلیل می برد، با از بین رفتن ربا، وابستگی اقتصاد به مؤسسات بین المللی از بین می رود و حاکمیت مالی به امت باز می گردد.

2- قرار دادن مالکیت ها در سه نوع:

مالکیت فردی: مانند خانه ها، مغازه ها و مزارع خصوصی...

مالکیت عمومی: شامل ثروت های بزرگ مانند نفت، گاز، معادن و آب...

مالکیت دولت: مانند زمین های فیء، رکاز و خراج...

با این توزیع، عدالت محقق می شود، زیرا از انحصار منابع امت توسط گروهی اندک جلوگیری می شود.

3- تضمین کفایت برای هر فرد از رعیت: دولت نیازهای اساسی هر انسانی را در رعیت خود از خوراک، پوشاک و مسکن تامین می کند، اگر از کار ناتوان باشد، بیت المال باید از او انفاق کند.

4- زکات و انفاق اجباری: زکات احسان نیست بلکه فریضه است، دولت آن را جمع آوری می کند و در مصارف شرعی آن برای فقرا، مساکین و بدهکاران صرف می کند. این یک ابزار توزیع موثر است که پول را به چرخه زندگی در جامعه باز می گرداند.

همراه با تشویق به کار مولد و منع بهره کشی، و ترغیب به سرمایه گذاری منابع در پروژه های مفید واقعی مانند صنایع سنگین و نظامی، نه در سفته بازی ها، املاک لوکس و پروژه های خیالی. علاوه بر تنظیم قیمت ها با عرضه و تقاضای واقعی، نه با انحصار و نه با شناورسازی.

تنها دولت خلافت بر منهاج نبوت قادر به اجرای عملی این احکام است، زیرا بر اساس عقیده اسلامی بنا شده است و هدف آن مراقبت از امور مردم است نه جمع آوری اموال آنها. در سایه خلافت، نه ربا وجود دارد و نه وام های مشروط، و نه فروش ثروت های عمومی به خارجی ها، بلکه منابع به گونه ای اداره می شوند که مصلحت امت را تامین کند، و بیت المال تامین مالی مراقبت های بهداشتی، آموزش و پرورش و تاسیسات عمومی را از منابع دولت، خراج، انفال و مالکیت عمومی بر عهده می گیرد.

اما نیازهای اساسی فقرا، یکایک آنها تامین می شود، نه از طریق صدقات موقت، بلکه به عنوان یک حق شرعی تضمین شده. بنابراین، مبارزه با فقر در اسلام یک شعار سیاسی نیست، بلکه یک نظام زندگی یکپارچه است که عدالت را برقرار می کند، از ظلم جلوگیری می کند و ثروت را به صاحبانش باز می گرداند.

بین سخنان رسمی و واقعیت زندگی، فاصله بسیار زیادی وجود دارد که از دید هیچ کس پنهان نیست. در حالی که دولت از پروژه‌های «غول‌پیکر» و «آغاز واقعی» خود می‌خواند، میلیون‌ها مصری زیر خط فقر زندگی می‌کنند و از گرانی، بیکاری و ناامیدی رنج می‌برند. حقیقت این است که این رنج از بین نخواهد رفت تا زمانی که مصر در راه سرمایه‌داری گام بردارد، اقتصاد خود را به رباخواران تسلیم کند و تابع سیاست‌های مؤسسات بین‌المللی باشد.

بحران ها و مشکلات مصر، مشکلات انسانی هستند نه مادی، و احکام شرعی مربوط به آن، چگونگی برخورد و درمان آن بر اساس اسلام را نشان می دهد، و راه حل ها آسان تر از چشم پوشی هستند، اما نیاز به مدیریت مخلصانه ای دارند که اراده ای آزاد داشته باشد و بخواهد در مسیر درست گام بردارد و واقعاً خیر مصر و مردم آن را بخواهد، و در این صورت این مدیریت باید تمام قراردادهایی را که قبلاً منعقد شده و با تمام شرکت هایی که دارایی های کشور و آنچه از دارایی های عمومی آن است را در انحصار خود دارند و در راس آنها شرکت های اکتشاف گاز، نفت، طلا و سایر معادن و ثروت ها هستند، بازبینی کند و تمام این شرکت ها را اخراج کند زیرا آنها اصولا شرکت های استعماری غارتگر ثروت های کشور هستند، سپس پیمانی جدید تدوین کند که بر توانمندسازی مردم از ثروت های کشور استوار باشد و شرکت هایی را ایجاد یا اجاره کند که خود به تولید ثروت از منابع نفت، گاز، طلا و سایر معادن بپردازند و این ثروت ها را دوباره در بین مردم توزیع کنند، در این صورت مردم قادر خواهند بود زمین های موات را کشت کنند که دولت آنها را قادر می سازد از حق خود در آن بهره برداری کنند و همچنین قادر خواهند بود آنچه را که باید تولید کنند تا اقتصاد مصر را ارتقا دهند و نیازهای مردم آن را برآورده سازند و دولت در این راه از آنها حمایت خواهد کرد و تمام اینها ضرب المثل خیالی نیست و نه غیرممکن است و نه پروژه ای که برای آزمایش ارائه می دهیم که ممکن است موفق شود یا شکست بخورد، بلکه احکام شرعی لازم الاجرا برای دولت و رعیت است، پس دولت نمی تواند از ثروت های کشور که متعلق به مردم است به بهانه قراردادهایی که قوانین بین المللی ناعادلانه تصویب، تایید و حمایت می کند، چشم پوشی کند و نه می تواند مردم را از آن منع کند، بلکه باید هر دستی را که غارتگرانه به ثروت های مردم دراز می شود، قطع کند، این چیزی است که اسلام ارائه می دهد و باید اجرا شود، اما به طور جدا از سایر نظام های اسلام اجرا نمی شود، بلکه تنها از طریق دولت خلافت راشده بر منهاج نبوت اجرا می شود، این دولتی است که حزب التحریر دغدغه و دعوت به آن را دارد و از مصر و مردم آن، مردم و ارتش، می خواهد که با آن برای رسیدن به آن همکاری کنند، باشد که خداوند پیروزی را از جانب خود بنویسد و آن را واقعیتی ببینیم که اسلام و پیروانش را عزیز می دارد، خدایا هر چه زودتر.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

نوشته شده برای دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

سعید فضل

عضو دفتر رسانه ای حزب التحریر در ولایت مصر