نظام العار في المغرب استحل كل العار!  مناورات العار بأرض الإسلام لقتل أبناء الإسلام!
June 02, 2025

نظام العار في المغرب استحل كل العار! مناورات العار بأرض الإسلام لقتل أبناء الإسلام!

نظام العار في المغرب استحل كل العار!

مناورات العار بأرض الإسلام لقتل أبناء الإسلام!

لقد عرّت غزة الذبيحة وفواجعها وأهوالها وإبادة أهلها الحقيقة السياسية المُرَّة التي نحياها لقرن من الزمن في كون بلاد المسلمين مستعمرة، وأن الاستعمار جاثم على هذه البلاد من خلال تلك الأغلال الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والعسكرية التي أوثقنا وكبلنا بها الغرب الكافر المستعمر.

والذي استجد اليوم مع الإفلاس المدوي للحضارة والثقافة الغربية أمام استعادة الإسلام حيويته المبدئية وتحديه القاهر للمنظومات الحضارية والثقافية الوضعية والغربية تحديدا، مصحوبا بالفشل السياسي الشنيع للغرب في تحويل المسلمين إلى كفرة معلمنين من درجة ثانية خاضعين وتابعين للغرب حضاريا وثقافيا، هو ما جعل الغرب يخوض هذه الحرب الصليبية الصهيونية السافرة في مواجهة الإسلام وأمته، وهو ما يفسر هذه الوحشية الدامية والهمجية السادية في مواجهة الغرب الصليبي الصهيوني للحالة الإسلامية، وهذا المستوى الأقصى من الهمجية والوحشية الغربية، فالصراع الحضاري بين الإسلام والغرب بلغ طوره الأخير والنهائي، ما فرض على الغرب استخدام كل أدواته الاستعمارية في حربه الحضارية مع الإسلام وهو يعيش كابوس فنائه الحضاري وانبعاث الإسلام، ما اضطره لحرق كل أوراقه المحلية عملاء الداخل خونة الدار، فهذا الطور النهائي من الصراع الحضاري حطم كل تلك الحواجز والفواصل المصطنعة بين الدولة الوطنية والمستعمَرة الوظيفية وتكشفت حقيقة المستعمَرة واختفى زيف الدولة بالكلية، واختفى الحاكم وصرنا وجها لوجه مع عميل الاستعمار الموظف لإنفاذ مشاريع الاستعمار وإنجاز المهمة الاستعمارية وتحقيق غاية الاستعمار في الغلبة والسيطرة والهيمنة، فالوضع الاستعماري اليوم في طور التعفن والتحلل والفناء، ومعه تجاوزنا حالة خيانة الحاكم والحكم إلى عميل للاستعمار من طينة الاستعمار، عداوته للإسلام وأمته من عداوة الغرب الكافر المستعمر، فنحن أمام حالة عدو مندس في كيان الأمة نصبه الغرب الكافر المستعمر حاكما غصبا عنها وهو عدو لها ولمصالحها، وغزة الذبيحة اليوم وإبادتها عرت الغطاء عن حقيقة المستعمرة وعميل الاستعمار، وصرنا ندرك أننا في حالة حرب حضارية مع عدو داخلي وآخر خارجي وحربنا على جبهتين.

فهذه الهمجية والوحشية الصليبية الصهيونية لحرب غزة الحضارية الدامية اليوم، وهذا الاصطدام السافر الفاجر لعملاء الاستعمار حكام حارات الاستعمار مع الأمة وقضاياها ومصالحها، يفرضه عجز الغرب وقهره أمام تحدي الإسلام الحضاري والسياسي وحالة الاحتضار التي يعيشها المشروع الغربي، فعملاء الاستعمار هم عدو الداخل وسياستهم فرع عن الأصل الاستعماري الغربي الكافر وهم في عداء تام مع الإسلام وأمته ومصالحه، ولا تفهم سياساتهم إلا في ضوء السياسة الاستعمارية الغربية والحرب الحضارية الصليبية فهم خدامها وموظفوها وأدواتها وشق فيها.

وعملاء حارات الاستعمار هم اليوم مدفع وقنبلة غربية شديدة التدمير والفتك في الحرب الحضارية الصليبية الصهيونية الطاحنة بين الإسلام والغرب الكافر، وساحتها الدامية اليوم هي غزة الذبيحة وفواجعها وأهوالها، عطفا على الشام والمكيدة الكبرى التي تدار بأرضها عبر ثورة مضادة مكتملة الأركان لاستعادة المستعمرة واستئناف الوظيفة الاستعمارية عبر عملاء وخونة جدد. فعملاء حارات الاستعمار جزء من معسكر الغرب الصليبي الصهيوني وظيفتهم التصدي لمشروع الإسلام الحضاري وتفجير الأمة الإسلامية من داخلها وتحطيم قواها وتفتيت طاقاتها وشق صفها وتمزيق جمعها وكسر الهمة وتثبيط العزم، وسياساتهم تنطق بعمالتهم وعدائهم للإسلام وأمته وقضاياه ومصالحه وأهدافه وغايته.

هو زمن العار زمن خونة الدار، أنظمة ضاربة في الخيانة موغلة في العمالة، ويكأن خيانتها وعارها وفسادها وإفلاسها وضلالها وبغيها ألقاب لملوكها وأمرائها ورؤسائها ومشايخها، أضحت معهم الخيانة سياسة ومنهجا. وفي المغرب نظام سليل من عرق الخيانة يتفانى ويتباهى في خدمة الاستعمار وخيانة الإسلام العظيم وأمته، وهو مصر على مناقضة أهل المغرب المسلمين المهمومين والمحزونين بإبادة ومحرقة أبنائهم ونسائهم وشيوخهم وإخوانهم بغزة الذبيحة، وفي تواطؤه مع يهود اجتهد نظام الضرار بالمغرب في اعتناق الخيانة ديناً، وانغمس كليا في مستنقع الغرب وانخرط في حربه الصليبية ضد الإسلام العظيم وأمته وصيره الغرب مدرسة في ذلك، وها هو في خزي خيانته ينخرط في حرب الصهاينة وإبادتهم لأهل غزة وفلسطين. ولقد صير هذا النظام الآثم الفاجر أرض الإسلام بالمغرب الأرض التي انطلق منها الفتح الإسلامي لأوروبا (فتح الأندلس)، ساحة لمناورات جيوش الغرب الكافر وميدان تدريب لعساكره واختبار لأسلحته، لتمكينه من خوض الحروب الصليبية الصهيونية الفعلية ضد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها!

وها هي رأس الشر والإرهاب أمريكا اتخذت من أرض المغرب محطة وقاعدة لمناوراتها الدورية لإسناد استعمارها لأرض الإسلام وبلاد أفريقيا، ثم في خزي خيانة هذا النظام ووظيفته الاستعمارية أردف مع الغرب الصليبي كلبه كيان المغضوب عليهم، فلقد تناسلت الاتفاقيات العسكرية والأمنية والاقتصادية الخائنة مع الكيان.

واليوم وإبادة غزة قائمة لا تنتهي ولا تنقضي وأهوالها امتلأت وفاضت وفتتت الأكباد، تواطأ نظام الضرار بالمغرب مع الكيان وأضحى قاعدة إسناده وإمداده وشريكا فعليا في مذبحة غزة؛ سفن محملة بالسلاح والعتاد والمعدات العسكرية ترسو بموانئ المغرب في طريقها للكيان، رقم قياسي من المعاملات التجارية لإسناد الكيان في حرب إبادته لغزة. ثم ها هو اليوم في خيانته الكافرة الفاجرة قد صير أرض الإسلام بالمغرب ميدان تدريب واختبار لعساكر وأسلحة ومعدات العدو الصليبي الصهيوني، في تدريب عملي واستئناس ميداني بجغرافية البلاد الإسلامية وأفريقيا لتمكين يهود من خوض حربه وإنجاز إبادته في حق المسلمين والمقهورين أهل الأرض. وفي عاره استحل نظام العار كل عار واستقبل لواء غولاني السفاح قاتل أطفال غزة وحارق أكباد نساء المسلمين، استقبلهم للمشاركة في مناورات العار (مناورات الأسد الأفريقي الأمريكية التي انطلقت في المغرب في 12 أيار/مايو 2025) وقد أكدت مشاركته صحيفة هآرتس العبرية، وكان صنيعه نكاية بأهل المغرب المسلمين وحرقا لقلوب إخوانهم في فلسطين.

فقد شارك فيها لواء غولاني، الذي يعتبر من أكثر وحدات يهود العسكرية وحشية وهمجية، وله سجل أسود في التعامل مع أهل فلسطين منذ اغتصابها، وتدريبه اليوم على أرض المغرب هو لإعادة تأهيله ليستأنف إجرامه، ومما رشح وتم تداوله هو تمارين وتدريب ميدانية لجيش يهود على اقتحام أنفاق كأنفاق غزة!

حقيق ما كان حكام العار إلا صهاينة الدار وألد أعدائها، وما تجرأ علينا كيان يهود الحقير إلا بعد أن أيقن أن في الدار عميلا متصهينا، فهذا الكيان الجبان صاروخ واحد يفزعه وملايين من جرذانه يهرعون لجحورهم بباطن الأرض ليختبئوا وحالة الفزع والهلع تعمه. يقول يائير غولان زعيم حزب الديمقراطيين: المرة تلو الأخرى، "ملايين الإسرائيليين في الملاجئ، المخطوفون يحتضرون في غزة، نظام التعليم ينهار، غلاء المعيشة يُحطّم العائلات، وجنود الاحتياط ينهارون تحت العبء. هذا أكبر من قدرة نتنياهو، وأكبر من قدرة الحكومة".

فهذا الكيان الحقير هو الكذبة الكبرى في تاريخ البشر وفي تاريخ الدول وفي تاريخ السياسة وفي تاريخ الاستراتيجيات، فهو لم يكن شيئا ولم يصر شيئا ولن يصير شيئا، كذبة دولة فليس له من الدولة إلا القرار السياسي الغربي في جعل شتات يهود فوق ما اغتصب من مقدسات المسلمين دولة، والغاية من إعلانهم دولة مع انتفاء مقومات الدولة هو لتركيزهم وإيهامهم أن لهم سلطانا ودولة، وهو كذبة استراتيجية وجيوستراتيجية كبرى، فكيف له أن يحيا وينمو ويستمر فوق أرض مباركة مغصوبة محاصرة ببحر من أمة لا تسكت ولا تستكين ولا تلين في طلب حقها المقدس المغصوب وإن طال الزمن.

هذا الكيان الحقير كذبة استراتيجية كبرى، شرذمة من شتات المغضوب عليهم من أصقاع الأرض يجلبون لأقدس أرض المسلمين، ويهود لا يتجاوزون بضعة ملايين. فبمجرد تغيير المعادلة السياسية الشاذة القائمة اليوم في البلاد الإسلامية، سيجرف ذلك المحيط الهادر من صناديد المسلمين كل هذه القذارة.

كيان يهود هو كذبة جيوستراتيجية كبرى، فكيف له أن يحل معضلته الجيوستراتيجية في مساحة هي خناقه القاتل، فالمعركة الأولى الحقيقية ضده تعني فناءه، فطوله وعرضه بمستوى مساحة مدينة ما يعني دكه في ساعات وليس أيام وشهور!

هذا الكيان هو الكذبة الكبرى شعبا ومجتمعا، شتات بشر تنخرهم ذلتهم وصغارهم وجبنهم وتنازع نفسياتهم الخبيثة المريضة في طلب الشر، ما يجعل منهم في شتاتهم كشعب وتفككهم كمجتمع كذبة شعب وكذبة مجتمع!

فهذا الكيان الكذبة يستفيد من حقيقة الحالة الاستثنائية الشاذة لهذه الأمة بعد أن فقدت كيانها الاستراتيجي والجيوستراتيجي الجامع المانع؛ دولتها وخلافة نبوتها، ومزقها الغرب لكيانات وظيفية وأوكل بهذه الكيانات حمايته، فهو كذبة لولا الثقب الأسود الجيوستراتيجي الذي تعانيه الأمة الإسلامية لما كان له أن يكون.

لا يلفتنكم كيان المغضوب عليهم الحقير عن حقيق قضيتكم، فهو الكذبة السياسية والاستراتيجية والجيوستراتيجية الكبرى التي يعمل الغرب وحكام الخيانة والعار تصديرها للناس لتصديقها، فالكيان يبقى كيان قوم ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله، قوم لو كان للجبن نسل لكانوا هم أبناءه، لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر. ولكن القضية كل القضية هي في قائد معركتكم المفقود وجيوشكم المكبلة وبلادكم المستعمرة، وما كان قائد معركتكم وملحمتكم ومنجز وعيد ربكم في المغضوب عليهم، إلا إمامكم الجنة وخليفتكم الراشد، فالقضية كل القضية هي في هدم أنظمة العار وإقامة خلافة إسلامكم العظيم ونصب وبيعة خليفتكم، فهي أولويتكم لاستئصال كيان يهود، فهي السابقة وليست اللاحقة، فهي فرض الفروض والواجب الذي لا تتم الواجبات كلها إلا به، ففيها وبها عظيم جهادكم وتحريك جيوشكم.

فغزة الذبيحة اليوم تستصرخنا لاستئصال كيان المغضوب عليهم وليس للرد على جرائمه، وحسم المعركة مع الصليبيين الغربيين وجروهم الحقير، والأمر متوقف على جيشنا العقائدي ونداء الجهاد من قائد جيوشنا خليفة رسول الله ﷺ في تحكيم شرع الله وحفظ أمة نبيه ﷺ وقهر أعدائها من بعده.

عَنْ نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: عن النبي ﷺ قال: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ».

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

More from null

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

فریب نام ها را نخورید، اعتبار به مواضع است نه به نسب‌ها

هر بار که "نماد جدیدی" با ریشه های مسلمان یا ویژگی های شرقی به ما ارائه می شود، بسیاری از مسلمانان هلهله می کنند و امیدها بر توهمی به نام "نمایندگی سیاسی" در یک نظام کافرانه استوار می شود که اسلام را نه به عنوان حکومت، نه به عنوان عقیده و نه به عنوان شریعت به رسمیت نمی شناسد.

همه ما شادی عظیمی را به یاد می آوریم که با پیروزی اوباما در سال 2008 احساسات بسیاری را فرا گرفت. او پسر کنیا است و پدرش مسلمان است! و در اینجا برخی توهم کردند که اسلام و مسلمانان به نفوذ آمریکا نزدیک شده اند، اما اوباما یکی از آزاردهنده ترین روسای جمهور برای مسلمانان بود، زیرا لیبی را ویران کرد و در فاجعه سوریه سهیم شد و افغانستان و عراق را با هواپیماها و سربازانش به آتش کشید، بلکه خونریز یمن از طریق ابزارهای خود بود و دوران او ادامه خصومت نظام مند علیه امت بود.

امروز این صحنه تکرار می شود، اما با نام های جدید. زوهران ممدانی به این دلیل مورد تجلیل قرار می گیرد که مسلمان، مهاجر و جوان است، انگار که او منجی است! اما فقط تعداد کمی به مواضع سیاسی و فکری او نگاه می کنند. این مرد از حامیان سرسخت همجنس‌بازان است و در فعالیت‌های آنها شرکت می‌کند و انحراف آنها را حقوق بشر می‌داند!

چه ننگی است که مردم به آن امید می بندند؟! آیا این تکرار همان شکست سیاسی و فکری نبود که امت بارها و بارها در آن افتاده است؟! بله، زیرا او شیفته ظاهر است نه ذات! با لبخندها فریب می خورد و با احساسات برخورد می کند نه با عقیده، و با نام ها نه با مفاهیم، و با نمادها نه با اصول!

این شیفتگی به شکل ها و نام ها نتیجه غیبت آگاهی سیاسی شرعی است، زیرا اسلام با اصل و نسب یا نام یا نژاد سنجیده نمی شود، بلکه با التزام به اصل اسلام به طور کامل؛ نظام، عقیده و شریعت. و هیچ ارزشی برای مسلمانی نیست که به اسلام حکومت نکند و از آن یاری ندهد، بلکه تابع نظام سرمایه داری کافر است و کفر و انحرافات را به نام "آزادی" توجیه می کند.

و تمام مسلمانانی که از پیروزی او خوشحال شدند و گمان کردند که او بذر خیر یا آغاز بیداری است، بدانند که بیداری از درون نظام های کفر، نه با ابزارهای آن، نه از طریق صندوق های رای آن، و نه زیر سقف قانون اساسی آن صورت نمی گیرد.

کسی که خود را از طریق نظام دموکراتیک ارائه می دهد و به احترام به قوانین آن سوگند یاد می کند، سپس از انحراف جنسی دفاع می کند و آن را جشن می گیرد و به چیزی که خدا را خشمگین می کند دعوت می کند، یاور اسلام و امید امت نیست، بلکه ابزاری برای صیقل دادن و رقیق کردن است، و نمایندگی دروغینی است که هیچ سود و زیانی ندارد.

آنچه که به اصطلاح موفقیت های سیاسی در غرب برای برخی از شخصیت ها با نام های اسلامی خوانده می شود، چیزی جز خرده هایی نیست که به عنوان مسکن برای امت ارائه می شود، تا به آنها گفته شود: ببینید، تغییر از طریق نظام های ما امکان پذیر است.

 حقیقت این "نمایندگی" چیست؟

غرب درهای حکومت را به روی اسلام باز نمی کند، بلکه فقط به روی کسانی باز می کند که با ارزش ها و افکار آن همخوانی داشته باشند. و هر کسی که وارد نظام آنها شود باید قانون اساسی آنها و قوانین عرفی آنها را بپذیرد و از حکومت اسلام چشم پوشی کند، اگر به این راضی شود، به یک الگوی قابل قبول تبدیل می شود، اما مسلمان واقعی، از ریشه مورد قبول آنها نیست.

زوهران ممدانی کیست؟ و چرا این توهم ساخته می شود؟

او فردی است که نام مسلمان دارد اما دستور کار منحرفی را اتخاذ می کند که کاملاً مخالف فطرت اسلام است، از حمایت از همجنس گرایان و ترویج آنچه "حقوق" آنها نامیده می شود، و او یک الگوی زنده برای چگونگی ساخت الگوهای خود توسط غرب است: مسلمان به نام، سکولار در عمل، خدمتگزار دستور کار لیبرالیسم غربی نه بیشتر. بلکه برای مشغول کردن امت از مسیر واقعی خود، به جای اینکه خواستار دولت اسلامی و خلافت شود، درگیر کرسی های پارلمانی و مناصب در نظام های کفر می شود! و به جای اینکه برای آزادی فلسطین رو کند، منتظر کسی می ماند که "از غزه" از داخل کنگره آمریکا یا پارلمان اروپا "دفاع کند"!

حقیقت این است که این تحریف مسیر تغییر واقعی است، که برپایی خلافت راشده بر منهج نبوت است، که پرچم اسلام را بالا می برد، شریعت خدا را برپا می کند و امت را پشت سر یک خلیفه متحد می کند که از پشت سرش می جنگند و از او تقوا می کنند.

پس فریب نام ها را نخورید و از کسانی که از نظر ظاهری به شما تعلق دارند و از نظر محتوایی با شما مخالفند، خوشحال نشوید، زیرا هر کس نام سعید یا علی یا زوهران را یدک می کشد در راه پیامبر ما محمد ﷺ نیست.

و بدانید که تغییر از داخل پارلمان های کفر نمی آید، بلکه از ارتش های امت می آید که زمان آن رسیده است که به حرکت درآیند، و از جوانان آگاه آن که شب و روز برای براندازی غرب و مزدوران و پیروان خائن آن در سرزمین های اسلام و مسلمانان تلاش می کنند.

مسلمانان از طریق انتخابات دموکراسی و نه از طریق صندوق های غرب به پا نخواهند خاست، بلکه با یک بیداری واقعی بر اساس عقیده اسلامی، با برپایی دولت خلافت راشده که جایگاه اسلام را باز می گرداند، عزت مسلمانان را باز می گرداند و توهمات دموکراسی را درهم می شکند.

فریب نام ها را نخورید و امید خود را به افراد در نظام های کفر نبندید، بلکه به پروژه بزرگ خود بازگردید: از سرگیری زندگی اسلامی، این تنها راه عزت و پیروزی و تمکین است.

صحنه تکرار خفت باری از مصیبت های قدیمی است: نمادهای جعلی، وفاداری به نظام های غربی، و انحراف از مسیر اسلام. و هر کس این مسیر را تشویق کند، امت را گمراه می کند. پس به پروژه خلافت بازگردید و اجازه ندهید دشمنان اسلام رهبران و نمایندگان شما را بسازند. عزت در کرسی های دموکراسی نیست، بلکه در منصب خلافت است که حزب التحریر برای آن تلاش می کند و امت را از این انحطاط فکری و سیاسی برحذر می دارد. پس هیچ نجاتی برای ما نیست جز با دولت خلافت، که اجازه نمی دهد کسانی که به دینی غیر از اسلام معتقدند بر مسلمانان حکومت کنند، نه کسانی که انحراف و انحراف را توجیه می کنند، و نه کسانی که برای مردم غیر از آنچه خدا نازل کرده است قانونگذاری می کنند.

نوشته شده برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

عبدالمحمود العامری - ولایت یمن

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ  حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

مصر بین شعارهای دولتی و واقعیت تلخ

حقیقت کامل درباره فقر و سیاست‌های سرمایه‌داری

درگاه الاهرام روز سه شنبه 4 نوامبر 2025 گزارش داد که نخست وزیر مصر در سخنانی که به نیابت از رئیس جمهور در دومین اجلاس جهانی توسعه اجتماعی در دوحه، پایتخت قطر، ایراد کرد، گفت که مصر رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر در همه اشکال و ابعاد آن، از جمله "فقر چند بعدی" را اعمال می کند.

سال‌هاست که تقریباً هیچ سخنرانی رسمی در مصر خالی از عباراتی مانند «رویکردی جامع برای ریشه کنی فقر» و «شروع واقعی اقتصاد مصر» نیست. مقامات این شعارها را در کنفرانس‌ها و مناسبت‌ها تکرار می‌کنند و با تصاویری براق از پروژه‌های سرمایه‌گذاری، هتل‌ها و استراحتگاه‌ها همراه است. اما واقعیت، همانطور که گزارش های بین المللی گواه است، کاملاً متفاوت است. فقر در مصر همچنان یک پدیده ریشه دار است، بلکه با وجود وعده‌های مکرر دولت برای بهبود و نوسازی، رو به وخامت است.

بر اساس گزارش های یونیسف، اسکوا و برنامه جهانی غذا برای سال های 2024 و 2025، حدود یک نفر از هر پنج مصری در فقر چند بعدی زندگی می کنند، یعنی از بیش از یک جنبه از جنبه های اساسی زندگی مانند آموزش، بهداشت، مسکن، کار و خدمات محروم هستند. داده ها همچنین تأیید می کنند که بیش از 49٪ از خانواده ها در دسترسی به غذای کافی با مشکل مواجه هستند، که این رقم تکان دهنده ای است که عمق بحران معیشتی را منعکس می کند.

اما فقر مالی، یعنی کاهش درآمد در مقایسه با هزینه های زندگی، به شدت افزایش یافته است، در نتیجه امواج متوالی تورم که دستمزدها، تلاش ها و پس انداز مردم را خورده است، تا جایی که درصد زیادی از مصری ها علی رغم کار مداوم زیر خط فقر مالی هستند.

درحالی که دولت از ابتکاراتی مانند "تکافل و کرامه" و "زندگی کریمانه" صحبت می‌کند، آمارهای بین‌المللی نشان می‌دهد که این برنامه‌ها ساختار فقر را اساساً تغییر نداده‌اند، بلکه به مسکن‌های موقتی شبیه هستند که مانند قطره‌ای است که در صحرا ریخته می‌شود. روستا نشین مصر که بیش از نیمی از جمعیت را در خود جای داده است، همچنان از ضعف خدمات، فقدان فرصت‌های شغلی مناسب و فرسودگی زیرساخت‌ها رنج می‌برد. گزارش اسکوا تأیید می کند که محرومیت در روستا چندین برابر بیشتر از شهرها است که نشان دهنده توزیع ناعادلانه ثروت و غفلت مزمن از حاشیه ها است.

هنگامی که نخست وزیر از پسر وطن "که با دولت اقدامات اصلاحات اقتصادی را تحمل کرد" تشکر می کند، در واقع به وجود رنج واقعی ناشی از این سیاست ها اعتراف می کند. با این حال، این اعتراف با تغییری در رویکرد همراه نیست، بلکه ادامه حرکت در همان مسیر سرمایه‌داری است که باعث بحران شد.

اصلاحات ادعایی که در سال 2016 با برنامه "شناورسازی"، افزایش یارانه ها و افزایش مالیات ها آغاز شد، اصلاح نبود، بلکه تحمیل هزینه بدهی ها و کسری به فقرا بود. در حالی که مقامات از "شروع" صحبت می کنند، سرمایه گذاری های هنگفت به سمت املاک لوکس و پروژه های توریستی که در خدمت صاحبان سرمایه هستند، می رود، در حالی که میلیون ها جوان فرصتی برای کار یا مسکن پیدا نمی کنند. بلکه بسیاری از این پروژه‌ها، مانند منطقه علم الروم در مطروح که سرمایه‌گذاری آن 29 میلیارد دلار تخمین زده می‌شود، مشارکت‌های سرمایه‌داری خارجی هستند که زمین‌ها و ثروت‌ها را به دست می‌آورند و آن‌ها را به منبع سود برای سرمایه‌گذاران تبدیل می‌کنند، نه منبع درآمد برای مردم.

این نظام شکست می خورد نه تنها به این دلیل که فاسد است، بلکه به این دلیل که بر اساس یک ایده باطل یعنی نظام سرمایه داری عمل می کند، که پول را محور تمام سیاست های دولت قرار می دهد. سرمایه داری بر آزادی مطلق مالکیت استوار است و اجازه می دهد ثروت در دست اقلیتی که ابزار تولید را در اختیار دارند، انباشته شود، در حالی که اکثریت بار مالیات ها، قیمت ها و بدهی های عمومی را بر دوش می کشند.

به همین دلیل، تمام آنچه «برنامه‌های حمایت اجتماعی» نامیده می‌شود، تلاشی برای زیبا جلوه دادن چهره وحشی سرمایه‌داری و طولانی کردن عمر نظامی ناعادلانه است که به ثروتمندان اهمیت می‌دهد و از فقرا مالیات می‌گیرد. به جای درمان ریشه درد؛ یعنی انحصار ثروت و تبعیت اقتصاد از مؤسسات بین‌المللی، تنها به توزیع خرده‌ای از کمک‌های نقدی بسنده می‌شود که نه فقری را از بین می‌برد و نه عزتی را حفظ می‌کند.

مراقبت، لطفی از سوی حاکم به رعیت نیست، بلکه یک وظیفه شرعی و مسئولیتی است که خداوند در دنیا و آخرت او را به خاطر آن بازخواست خواهد کرد. آنچه امروز در حال وقوع است، غفلت عمدی از امور مردم و دست کشیدن از وظیفه مراقبت به نفع وام های مشروط از صندوق بین المللی پول و بانک جهانی است.

دولت واسطه ای بین فقیر و طلبکار خارجی شده است، مالیات وضع می کند، یارانه ها را کاهش می دهد و اموال عمومی را برای جبران کسری متورم که توسط خود نظام سرمایه داری ایجاد شده است، می فروشد. در این میان، مفاهیم شرعی که اقتصاد را تنظیم می کنند، مانند حرام بودن ربا، ممنوعیت تملک ثروت های عمومی توسط افراد و وجوب نفقه بر رعیت از بیت المال مسلمین، غایب است.

اسلام یک نظام اقتصادی یکپارچه ارائه کرده است که فقر را از ریشه درمان می کند، نه فقط با کمک های نقدی یا پروژه های زیبایی. این نظام بر مبانی شرعی ثابتی استوار است که مهمترین آنها عبارتند از:

1- حرام بودن ربا و بدهی های ربوی که دولت را مقید می کند و منابع آن را تحلیل می برد، با از بین رفتن ربا، وابستگی اقتصاد به مؤسسات بین المللی از بین می رود و حاکمیت مالی به امت باز می گردد.

2- قرار دادن مالکیت ها در سه نوع:

مالکیت فردی: مانند خانه ها، مغازه ها و مزارع خصوصی...

مالکیت عمومی: شامل ثروت های بزرگ مانند نفت، گاز، معادن و آب...

مالکیت دولت: مانند زمین های فیء، رکاز و خراج...

با این توزیع، عدالت محقق می شود، زیرا از انحصار منابع امت توسط گروهی اندک جلوگیری می شود.

3- تضمین کفایت برای هر فرد از رعیت: دولت نیازهای اساسی هر انسانی را در رعیت خود از خوراک، پوشاک و مسکن تامین می کند، اگر از کار ناتوان باشد، بیت المال باید از او انفاق کند.

4- زکات و انفاق اجباری: زکات احسان نیست بلکه فریضه است، دولت آن را جمع آوری می کند و در مصارف شرعی آن برای فقرا، مساکین و بدهکاران صرف می کند. این یک ابزار توزیع موثر است که پول را به چرخه زندگی در جامعه باز می گرداند.

همراه با تشویق به کار مولد و منع بهره کشی، و ترغیب به سرمایه گذاری منابع در پروژه های مفید واقعی مانند صنایع سنگین و نظامی، نه در سفته بازی ها، املاک لوکس و پروژه های خیالی. علاوه بر تنظیم قیمت ها با عرضه و تقاضای واقعی، نه با انحصار و نه با شناورسازی.

تنها دولت خلافت بر منهاج نبوت قادر به اجرای عملی این احکام است، زیرا بر اساس عقیده اسلامی بنا شده است و هدف آن مراقبت از امور مردم است نه جمع آوری اموال آنها. در سایه خلافت، نه ربا وجود دارد و نه وام های مشروط، و نه فروش ثروت های عمومی به خارجی ها، بلکه منابع به گونه ای اداره می شوند که مصلحت امت را تامین کند، و بیت المال تامین مالی مراقبت های بهداشتی، آموزش و پرورش و تاسیسات عمومی را از منابع دولت، خراج، انفال و مالکیت عمومی بر عهده می گیرد.

اما نیازهای اساسی فقرا، یکایک آنها تامین می شود، نه از طریق صدقات موقت، بلکه به عنوان یک حق شرعی تضمین شده. بنابراین، مبارزه با فقر در اسلام یک شعار سیاسی نیست، بلکه یک نظام زندگی یکپارچه است که عدالت را برقرار می کند، از ظلم جلوگیری می کند و ثروت را به صاحبانش باز می گرداند.

بین سخنان رسمی و واقعیت زندگی، فاصله بسیار زیادی وجود دارد که از دید هیچ کس پنهان نیست. در حالی که دولت از پروژه‌های «غول‌پیکر» و «آغاز واقعی» خود می‌خواند، میلیون‌ها مصری زیر خط فقر زندگی می‌کنند و از گرانی، بیکاری و ناامیدی رنج می‌برند. حقیقت این است که این رنج از بین نخواهد رفت تا زمانی که مصر در راه سرمایه‌داری گام بردارد، اقتصاد خود را به رباخواران تسلیم کند و تابع سیاست‌های مؤسسات بین‌المللی باشد.

بحران ها و مشکلات مصر، مشکلات انسانی هستند نه مادی، و احکام شرعی مربوط به آن، چگونگی برخورد و درمان آن بر اساس اسلام را نشان می دهد، و راه حل ها آسان تر از چشم پوشی هستند، اما نیاز به مدیریت مخلصانه ای دارند که اراده ای آزاد داشته باشد و بخواهد در مسیر درست گام بردارد و واقعاً خیر مصر و مردم آن را بخواهد، و در این صورت این مدیریت باید تمام قراردادهایی را که قبلاً منعقد شده و با تمام شرکت هایی که دارایی های کشور و آنچه از دارایی های عمومی آن است را در انحصار خود دارند و در راس آنها شرکت های اکتشاف گاز، نفت، طلا و سایر معادن و ثروت ها هستند، بازبینی کند و تمام این شرکت ها را اخراج کند زیرا آنها اصولا شرکت های استعماری غارتگر ثروت های کشور هستند، سپس پیمانی جدید تدوین کند که بر توانمندسازی مردم از ثروت های کشور استوار باشد و شرکت هایی را ایجاد یا اجاره کند که خود به تولید ثروت از منابع نفت، گاز، طلا و سایر معادن بپردازند و این ثروت ها را دوباره در بین مردم توزیع کنند، در این صورت مردم قادر خواهند بود زمین های موات را کشت کنند که دولت آنها را قادر می سازد از حق خود در آن بهره برداری کنند و همچنین قادر خواهند بود آنچه را که باید تولید کنند تا اقتصاد مصر را ارتقا دهند و نیازهای مردم آن را برآورده سازند و دولت در این راه از آنها حمایت خواهد کرد و تمام اینها ضرب المثل خیالی نیست و نه غیرممکن است و نه پروژه ای که برای آزمایش ارائه می دهیم که ممکن است موفق شود یا شکست بخورد، بلکه احکام شرعی لازم الاجرا برای دولت و رعیت است، پس دولت نمی تواند از ثروت های کشور که متعلق به مردم است به بهانه قراردادهایی که قوانین بین المللی ناعادلانه تصویب، تایید و حمایت می کند، چشم پوشی کند و نه می تواند مردم را از آن منع کند، بلکه باید هر دستی را که غارتگرانه به ثروت های مردم دراز می شود، قطع کند، این چیزی است که اسلام ارائه می دهد و باید اجرا شود، اما به طور جدا از سایر نظام های اسلام اجرا نمی شود، بلکه تنها از طریق دولت خلافت راشده بر منهاج نبوت اجرا می شود، این دولتی است که حزب التحریر دغدغه و دعوت به آن را دارد و از مصر و مردم آن، مردم و ارتش، می خواهد که با آن برای رسیدن به آن همکاری کنند، باشد که خداوند پیروزی را از جانب خود بنویسد و آن را واقعیتی ببینیم که اسلام و پیروانش را عزیز می دارد، خدایا هر چه زودتر.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

نوشته شده برای دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر

سعید فضل

عضو دفتر رسانه ای حزب التحریر در ولایت مصر