Organization Logo

اليمن - مكتب

ولاية اليمن

Tel: 735417068

yetahrir@gmail.com

http://www.hizb-ut-tahrir.info

استهداف طائرات التحالف لصالة العزاء في صنعاء جريمة نكراء
Press Release

استهداف طائرات التحالف لصالة العزاء في صنعاء جريمة نكراء

October 09, 2016
Location

بيان صحفي

استهداف طائرات التحالف لصالة العزاء في صنعاء جريمة نكراء

أقدمت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية للحرب في اليمن عصر يوم أمس السبت، على قصف القاعة الكبرى في شارع الخمسين في صنعاء والتي كان الناس مجتمعين فيها لعزاء آل الرويشان بوفاة أحد أقاربهم، وقد تسبب القصف بمقتل عشرات المعزين وجرح المئات منهم أكثرهم في حالة خطرة - ما يقارب 700 بين قتيل وجريح -، إن هذه الجريمة الشنيعة التي قامت بها طائرات التحالف المسيطرة على الأجواء خاصة في العاصمة صنعاء لهي جريمة غاشمة نكراء وليس لها من خلاق في شريعة الإسلام الناصعة الغراء، وهي ليست إلا ورقة ضغط تحقق لأمريكا ما تريده وتسعى إليه من حل في اليمن بما يخدم مصالحها.

إن الصراع الدولي الإنجلو أمريكي على اليمن بأدواته المحلية والإقليمية قد جعل من اليمن ساحة حرب لتحقيق مصالحه، وجعل كلاً من طرفيه وأدواته أداة للقتل والإجرام حيث يقتلون أهل اليمن بحروب رأسمالية لا إنسانية وبأساليب ووسائل قذرة ليس لها من خلاق، إن الإسلام الذي يدين به المتصارعون المحليون والإقليميون يحرم عليهم قتل بعضهم بعضاً، بل ويحرم عليهم قتل النفس أيا كان دينها إلا بالحق، وقد جاء الإسلام بأحكام شرعية تبين آداب وأخلاق الحروب ضد الكفار، فما بالك حين تكون الحرب بين فريقين مسلمين؟!! فقد كان رسول الله ﷺ يوصي أصحابه بقوله: «‏اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلاَ ‏تَغُلُّوا، ‏وَلاَ ‏تَغْدِرُوا، ‏‏وَلاَ ‏تُـمَثِّلوا، ‏وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، أَوِ امْرَأَةً، وَلا كَبِيرًا فَانِيًا، وَلا مُنْعَزِلاً بِصَوْمَعَةٍ».

إنه ليحز في النفس أن أطراف الصراع من أبناء المسلمين تلبي رغبات الدول الاستعمارية التي ليس لها خلاق فتقتل المسلمين أطفالا ونساء، شيبا وشبابا في أسواقهم وصالات عزائهم وأفراحهم، بل وتفجر المساجد والمنازل وتحاصر المدنيين الأبرياء وتمنع عنهم الماء والغذاء والدواء وتجعلهم نازحين في العراء؛ سواء في عدن أو في تعز أو في الحديدة أو في صنعاء...، وكل يدعي أن قتلاه شهداء مع أن الإسلام حرم على المسلمين أن يقتل بعضهم بعضا وما أعظم حرمة الدماء، إن دماء الأبرياء التي سفكت في بير باشا في تعز من قبل مليشيات الحوثيين وعلي صالح لا تختلف عن دماء المُعزّين التي سفكها التحالف في صنعاء فالجريمة جريمة تغضب الله رب الأرض والسماء.

لقد ولغ المتقاتلون في دماء المسلمين خدمة للغرب الكافر وتشويها للإسلام مع أن الإسلام من أفعالهم وجرائمهم براء، فيا أهل اليمن أنكروا الظلم والجريمة أيا كان فاعلها سواء في اليمن أو في العراق أو في سوريا...، ولا تركنوا للظالمين العملاء، وإياكم أن تُحابوا أحدا في دين الله فيسلط الله عليكم الظالمين ويبتليكم بهم أشد البلاء، وإن ما يحصل إنما هو بسبب سكوتكم عن الظلم وتأييدكم للمجرمين دون خوف من الله أو حياء،... وقد قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».

يا أهل اليمن! لقد حرم الله الظلم على نفسه وجعله بينكم محرما، فكيف يرضى من تحيز منكم للظلمة من الحكام والمتصارعين بالظلم والظالمين مبررا جرائمهم في بلاد المسلمين المشتعلة بالحروب؟! فذاك يمجّد آل سعود وذاك يمجد بشار وإيران ويبارك جرائمهم، وجميعهم لا يحكمون بما أنزل الله، بل ويقتلون المسلمين ولا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة، أما على يهود الغاصبين فهم خانعون أذلاء.

إن العمل لإزالة هذه الأنظمة وتغيير منكراتها هو واجب عظيم يقي الأمة من الفتن الدهماء وبه تحقن الدماء، والطريق إلى ذلك إنما يكون بالعمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فإلى متى يظل أهل اليمن وقودا للصراع الإنجلو أمريكي الذي أحال البلاد إلى دمار على دمار وزادها شقاء فوق شقاء؟ حيث لا يبالي في قتل أهل اليمن جميعا من أجل تحقيق مصالحه ودولته المدنية العلمانية، فإلى العمل لتحكيم شرع الله بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ندعوكم، ولتستجيبوا لله وللرسول ﷺ إذا دعاكم لما يحييكم، أما المتصارعون فهم دعاة على أبواب جنهم؛ يدعونكم للموت والهلاك فيما يغضب الله باريكم فهم إنْ تَحاربوا قَتَلوكم، وإن اتفقوا أذلوكم وسرقوكم وبغير شرع الله حكموكم.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية اليمن

Official Statement

اليمن - مكتب

ولاية اليمن

اليمن - مكتب

Media Contact

اليمن - مكتب

Phone: 735417068

Email: yetahrir@gmail.com

اليمن - مكتب

Tel: 735417068 | yetahrir@gmail.com

http://www.hizb-ut-tahrir.info

Reference: PR-0157a474-2e60-70f7-ae3f-bc73a1d45f52

More from this region Yemen

All news