جريدة الراية: دلالات فوز اليسار في الانتخابات التشريعية الفرنسية
July 23, 2024

جريدة الراية: دلالات فوز اليسار في الانتخابات التشريعية الفرنسية

Al Raya sahafa

2024-07-24

جريدة الراية: دلالات فوز اليسار في الانتخابات التشريعية الفرنسية

أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية فوزا مفاجئا وغير متوقع لائتلاف الجبهة الشعبية الجديدة بزعامة جان لوك ميلانشون وهزيمة اليمين المتشدد الذي بدا قريبا من الفوز في الجولة الأولى. وبنى الائتلاف حملته الانتخابية على أسس اقتصادية واسعة، إذ تعهد برفع الحد الأدنى للأجر الشهري إلى 1600 يورو وهو ما يفوق 1700 دولار أمريكي، ووضع حد أقصى لأسعار المواد الغذائية الأساسية والكهرباء والوقود والغاز، كما طالب مرارا بوقف الإبادة الجماعية في غزة على حد تعبيره. من جهة أخرى، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال البقاء في منصبه في الوقت الحالي "لضمان الاستقرار" وذلك بعدما أعلن أتال عن استقالته.

لقد كان واضحا منذ حل البرلمان في التاسع من حزيران/يونيو سعي ماكرون تقديم نفسه على أنه الحل الوسط بين نقيضين، وأنه صمّام الأمان والرُّبّان القادر على قيادة السفينة في ظل تراكم الأزمات. فجاء هذا القرار "المفاجئ" ضمن مناورة سياسية توظف ورقة اليمين المتطرف كفزاعة بعد أن صنعت له مؤسسات سبر الآراء هالة زائفة لا تعكس حقيقة وزنه وحجمه، ليقدم الرئيس نفسه على أنه الحارس لقيم الجمهورية الفرنسية التي ترفض كل أشكال التطرّف والعنصرية، مع أن هذا اليمين المتطرف هو من عاضد جهود حزب النهضة بزعامة ماكرون لإقرار قانون يشدد سياسة الهجرة أشهرا قليلة قبل حل هذا البرلمان!

القضية إذن لا تتعلق باليمين المتطرف الذي يتبادل الأدوار مع النظام بشكل مفضوح، وإنما تتعلق أساسا باليسار المناهض للسياسات الرأسمالية الجائرة (ولو شكليا) والقادر على تحريك الشارع وملء الساحات وقيادة الميدان، وبكيفية استيعاب واحتواء نشاطه، بعد أن أظهر في السنوات الأخيرة قدرة لافتة على استقطاب المهاجرين وعلى ضبط إيقاع الشارع أربكت الحزب الحاكم نفسه وشككت في شعبيته المتآكلة.

هذا الأمر يجعل الدولة العميقة في فرنسا متهيئة لسيناريو صعود اليسار، لأنها تتعامل مع حقيقة وجوده داخل النسيج المجتمعي والنقابي منذ عهد الرئيس السابق وزعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي فرانسوا ميتران، كما أنها تدرك خطورة عودة هذا التيار بشكل منتظم وصعوده تحت قيادة جان لوك ميلانشون، خاصة بعد أن قفزت دعوة وقف الحرب في غزة إلى المرتبة الأولى في أولويات حزبه وباتت البوصلة التي تتحكم بتحركه على مستوى حراك الشارع، وداخل المؤسسات الرسمية، وفي وسائل الإعلام. فمن هو هذا السياسي المخضرم الذي صنع المفارقة في الانتخابات الأخيرة؟

دخل الصحفي ميلانشون عالم السياسة في وقت مبكر وتدرج في العديد من المواقع، حيث التحق بـالحزب الاشتراكي الفرنسي عام 1976، وعمل معه خلال معظم حياته المهنية، فعُيّن عام 1981 سكرتيرا أول لمكتب رئيس فرنسا حينها فرانسوا ميتران، وشغل منصب وزير التكوين المهني بين عامي 2000 و2002. غادر الحزب الاشتراكي مُكرهاً سنة 2008، لتأسيس حزب أكثر راديكالية، أطلق عليه "حزب اليسار" الذي تمخضت عنه سنة 2016 حركة "فرنسا الأبية" بعد إنضاج رؤيته في الحكم ونظرته لفرنسا الأبية المتمردة على سياسات الرأسمالية العالمية بزعامة أمريكا. وقد سطع نجم ميلانشون حينما انتخب نائبا بالبرلمان الأوروبي منذ 2009 قبل أن يعاد انتخابه سنة 2014. وكان من أبرز مواقفه التي صدع بها تحت قبة البرلمان الأوروبي رفضه القاطع دخول فرنسا تحت مظلة حلف شمال الأطلسي لأنه يحاول جرّ دول أوروبا إلى حروب وخيمة العواقب.

وهو يرفض اليوم الحلول التي يمليها الناتو للحرب الروسية الأوكرانية على قادة أوروبا لأنها ستكلفهم الكثير، مقابل ترحيب المستشار الألماني أولاف شولتس بقرار الولايات المتحدة نشر صواريخ بعيدة المدى بشكل منتظم في ألمانيا كخطوة لزيادة الردع ضد روسيا، ضمن تنافس فرنسي ألماني على تحقيق رغبات الناتو ومن خلفه أمريكا.

يدعو ميلانشون إلى عدم اختزال ظاهرة الإرهاب في المهاجرين، وهو مدافع عن حق المسلمين في الوجود بأوروبا بكل حرية، ما داموا غير متورطين في إيذاء أي أحد، كما دعا في مناسبات عدة إلى التفريق بين الإسلام والإرهاب، حتى نُعت بأنه شيخ متعصب. وقد أصبح ميلانشون ظاهرة فريدة من نوعها في المشهد السياسي الفرنسي، حيث يعترف خصومه قبل أنصاره بأنه خطيب مفوّه، قوي الشخصية والشكيمة والحجة وقادر على شد انتباه الجماهير الواسعة لساعات. كما لم يسلم كل رؤساء فرنسا من سهام نقده اللاذع، فكان منتقدا لسياسات ساركوزي (يميني ديغولي) وهولاند (اشتراكي) وماكرون (ليبرالي)، ومتقنا لأسلوب النقد الساخر.

كان أداؤه في المناظرة التلفزيونية مع مرشحي الانتخابات الرئاسية لسنة 2017 مبهرا، فحصل حينها على ما يزيد على 7 ملايين ناخب، ولم ينقصه سوى 400 ألف ناخب للتأهل للجولة الرئاسية الحاسمة التي لم يحصل عليها لرفض مرشحي الأحزاب الاشتراكية والشيوعية والخضر الانسحاب لصالحه، فكانت طعنة في الظهر من قبل هذه الأحزاب الثلاثة التي تندرج كلها نظريّا في خانة اليسار.

اليوم، فرضت الأحداث الراهنة والأزمات المتراكمة العودة إلى هذا التحالف اليساري لمواجهة تنامي ظاهرة اليمين المتطرف وإنهاء "الماكرونية". وقد حصل هذا اليسار على معظم التصويت من الناخبين في التجمعات السكنية والمدن الكبرى مثل باريس ومارسيليا، واستطاع التعبئة في أوساط الجيل الشاب وكسب أصوات الجالية العربية في فرنسا لصالح الجبهة الشعبية الجديدة التي تشكلت إثر حل البرلمان وتزعمها ميلانشون، ومع ذلك لم تتمكن من الحصول على الأغلبية المطلقة، ويُرجح أن تبقى عاجزة عن التغيير ما دامت لا تستطيع التفكير خارج صندوق النظام الرأسمالي، باستثناء بعض الحلول الترقيعية، لأن الديمقراطية لعبة يتحكم في نتائجها رأس المال.

بقي للدولة العميقة في فرنسا عديد الأوراق لترويض اليسار المتمرد بزعامة ميلانشون، بعد فرض حالة من التعادل السياسي بين الجميع جاءت بها نتائج الجولة الثانية من بينها تشكيل كتل نيابية جديدة، وتفعيل التحالف غير المعلن مع اليمين، وتفكيك الجبهة الشعبية وضربها من الداخل ومراودة زعماء اليسار لإشراكهم في الحكم، وصياغة توافقات مرحلية وإسنادهم بعض الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة وإحراجهم أمام ناخبيهم بعجزهم عن تحقيق وعودهم، وقد تصل إلى حد التهديد بالتصفية الجسدية من قبل اليمين المتطرف. مع أن التوافق وجلب الجميع إلى الوسط هو الحل البراغماتي المعهود منذ عهد ميتران.

ختاما، إن عودة الانسداد السياسي إلى ما قبل حل البرلمان، ووجود المادة 49.3 من الدستور الذي يمكّن من تمرير القوانين دون عرضها على تصويت البرلمان (كما وقع عند تمرير مشروع قانون "إصلاح نظام التقاعد" وما رافقه من جدل واحتجاجات)، وانقسام المجتمع الفرنسي الحاد حول أمهات القضايا، وحتى تلك المحاولات الجادة لتفكيك أزمة الديمقراطية في فرنسا من قبل الفقهاء الدستوريين المناهضين للشعبوية (سواء بصيغتها اليمينية أو اليسارية) والداعين إلى إعادة بناء النص الدستوري بوصفه ميثاق التعاقد الاجتماعي السياسي، فإن هذه كلها مؤشرات على عمق الأزمة الحضارية التي تعيشها الديمقراطية المتآكلة في فرنسا، والتي جعلت من الجمهورية فيدرالية غير معلنة تخضع تدريجيا لأجندة "أطلسية" تطبخ على نار هادئة، وهو ما يحيلنا إلى الأسئلة المصيرية التي طرحها النَّاقد الفرنسي إيمانويل تود مؤخرا في كتابه "هزيمة الغرب".

بقلم: المهندس وسام الأطرش – ولاية تونس

المصدر: جريدة الراية

More from null

Journal Ar-Raya : Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Journal Ar-Raya :Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Ô peuple du Soudan : jusqu'à quand le conflit au Soudan et ailleurs restera-t-il un carburant pour les ambitions internationales et leurs conflits avec leurs plans perfides, leurs ingérences et leur fourniture d'armes aux parties belligérantes pour en prendre le contrôle total ?! Vos femmes et vos enfants souffrent depuis plus de deux ans de ce conflit sanglant qui ne sert que les intérêts de l'Occident et de ses acolytes en contrôlant le destin du Soudan, qui a toujours été convoité pour sa situation et ses richesses. Il est dans leur intérêt de le déchirer et de le disperser. La prise d'Al-Fasher par les Forces de soutien rapide n'est qu'un autre anneau de ces plans, par lequel l'Amérique veut amputer la région du Darfour et concentrer son influence au Soudan et éliminer l'influence britannique.

===

Objectif de la visite d'Ortagus

Au Liban !

Dans le contexte de l'offensive américaine contre le Liban et la région avec le projet de normalisation et de soumission, et les efforts de l'administration américaine sous la direction de Trump et de son équipe pour attirer davantage de dirigeants des pays musulmans vers les accords d'Abraham, la visite de l'envoyée américaine Morgan Ortagus au Liban et à l'entité juive usurpatrice intervient, chargée de pressions, de menaces et de conditions politiques, sécuritaires et économiques sur le Liban, sachant que cette visite a coïncidé avec la visite du secrétaire général de la Ligue arabe et du directeur des renseignements égyptiens, pour se diriger, semble-t-il, dans la même direction.

Face à ces visites, une déclaration médiatique du bureau d'information du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Liban a souligné les points suivants :

Premièrement : Les ingérences de l'Amérique et de ses partisans dans les pays musulmans servent les intérêts de l'Amérique et de l'entité juive, et non nos intérêts, d'autant plus que l'Amérique est le premier soutien de l'entité juive en politique, en économie, en finances, en armement et dans les médias, ouvertement et publiquement.

Deuxièmement : La visite de l'envoyée n'est pas une visite neutre comme certains pourraient le penser ! Au contraire, elle s'inscrit dans le cadre d'une politique américaine claire dans la région qui soutient l'entité juive et contribue à sa consolidation militaire et politique, et ce que propose l'envoyée américaine n'est qu'une imposition de l'hégémonie et une consécration de la dépendance, et une diminution de la souveraineté, et c'est une forme de soumission et de capitulation devant les juifs, ce que Dieu refuse aux musulmans.

Troisièmement : L'acceptation de ces diktats et la signature de tout accord qui consacre la tutelle étrangère sont une trahison envers Dieu, son messager et la nation, et envers tous ceux qui ont combattu ou se sont sacrifiés pour chasser cette entité usurpatrice du Liban et de la Palestine.

Quatrièmement : Le traitement de l'entité juive par la grande majorité des habitants du Liban, musulmans et non-musulmans, est un crime au sens juridique, voire dans le droit positif auquel se réfère l'autorité libanaise, ou le droit humanitaire en général, en particulier après que l'entité criminelle a commis un génocide à Gaza, qu'elle n'hésitera pas à reproduire au Liban et dans d'autres pays musulmans.

Cinquièmement : L'offensive américaine contre la région ne passera pas, et l'Amérique ne réussira pas dans sa tentative de façonner la région comme elle le souhaite. Si elle a un projet pour la région, basé sur le colonialisme, le pillage des peuples, l'égarement des musulmans et leur éloignement même de leur religion en appelant à la « religion abrahamique », les musulmans ont en revanche leur projet promis de manifestation de Dieu Tout-Puissant ; le projet du deuxième califat selon la voie de la prophétie, qui est très proche, si Dieu le veut, et c'est ce projet qui redéfinira la région, voire le monde entier, conformément à la parole du Messager ﷺ : « Dieu a rassemblé pour moi la terre, et j'ai vu sesOrient et son Occident, et la domination de ma nation atteindra ce qui m'a été rassemblé » Rapporté par Muslim, et l'entité juive sera éliminée comme le Messager de Dieu ﷺ l'a annoncé dans son hadith : « L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les juifs, et que les musulmans ne les auront pas tués... » Accord unanime.

En conclusion, le Hizb ut-Tahrir/wilaya du Liban continue de s'opposer à la campagne et à l'offensive américaine de normalisation et de soumission contre le Liban et la région, et rien ne l'en dissuadera, et nous mettons en garde l'autorité libanaise contre le fait de suivre la voie de la normalisation et de la soumission ! Et nous l'appelons à se protéger avec son peuple pour y faire face, et à ne pas manipuler la question sous prétexte des frontières ou de la reconstruction et de l'influence de l'ordre international, ﴿Et Allah est souverain en Son commandement, mais la plupart des gens ne savent pas﴾.

===

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan

Rencontre avec un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan a effectué, le lundi 3 novembre 2025, une visite à un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid, la capitale du Kordofan du Nord. La délégation était dirigée par le professeur Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, membre du conseil du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Soudan, accompagné de l'ingénieur Banqa Hamid et du professeur Muhammad Saeed Bouke, membres du Hizb ut-Tahrir.

Où la délégation a rencontré :

Le professeur Khaled Hussein - président du Parti démocratique unioniste, aile de Galaa Al-Azhari.

Le docteur Abdullah Youssef Abu Seil - avocat et professeur de droit dans les universités.

Le cheikh Abdul Rahim Jouda - du groupe Ansar al-Sunna.

M. Ahmed Muhammad - correspondant de l'agence Suna.

Les rencontres ont porté sur le sujet du moment : la chute d'Al-Fasher et les crimes qui l'ont accompagnée commis par la milice contre les habitants de la ville, et la trahison des chefs de l'armée, qui n'ont pas rempli leur devoir envers les habitants d'Al-Fasher et n'ont pas levé le siège, alors qu'ils en étaient capables pendant toute la période du siège et des attaques répétées contre eux, plus de 266 attaques.

La délégation leur a ensuite remis une copie de la publication du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan intitulée : « La chute d'Al-Fasher ouvre la voie au plan américain visant à amputer la région du Darfour et à concentrer son influence au Soudan. Jusqu'à quand serons-nous un carburant pour le conflit international ?! ». Leurs réactions ont été excellentes et ils ont demandé la poursuite de ces rencontres.

===

Exercices "Phoenix Express 2025"

Un chapitre de la soumission de la Tunisie à l'hégémonie américaine

 La Tunisie s'apprête à accueillir la nouvelle édition de l'exercice maritime multilatéral "Phoenix Express 2025" au cours du mois de novembre en cours, un exercice que le commandement américain pour l'Afrique organise désormais chaque année après que le régime tunisien a impliqué le pays en signant avec l'Amérique, le 30/09/2020, un accord de coopération militaire, que le secrétaire américain à la Défense, Mark Esper, a décrit comme une feuille de route de dix ans.

À cet égard, un communiqué de presse du Hizb ut-Tahrir/wilaya de Tunisie a rappelé que le parti avait souligné, lors de la signature de cet accord dangereux, que la question dépassait les accords traditionnels, que l'Amérique élaborait un projet colossal qui nécessitait 10 années complètes pour être achevé, et que la feuille de route, selon l'affirmation de l'Amérique, concernait le contrôle des frontières, la protection des ports, la lutte contre la pensée extrémiste et la confrontation avec la Russie et la Chine, ce qui signifie, avec une impudence totale, une diminution de la souveraineté de la Tunisie, mais plutôt une tutelle directe sur notre pays.

Le communiqué a souligné que le Hizb ut-Tahrir dans la wilaya de Tunisie, malgré le harcèlement, les arrestations et les procès militaires auxquels nos jeunes sont soumis en raison de leur proclamation de la vérité, réaffirme son appel à l'annulation de cet accord colonial néfaste qui vise à entraîner le pays et l'ensemble du Maghreb islamique et à les soumettre aux politiques américaines perfides, et il a réitéré son appel aux personnes de pouvoir et de protection en Tunisie et dans tous les pays musulmans à prendre conscience de ce que leur trament les ennemis de la nation et de ce vers quoi ils les entraînent, et que le devoir religieux exige d'eux de soutenir leur religion et de repousser l'ennemi qui guette leur pays et leur nation, et d'élever la parole de Dieu en soutenant ceux qui travaillent à faire appliquer sa loi et à établir son État, l'État du deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie promise prochainement, si Dieu le veut.

===

Le mépris de l'Amérique pour ses citoyens

Laisse les femmes et les enfants affamés

Le Programme d'aide alimentaire supplémentaire (SNAP) est un programme fédéral qui aide les personnes et les familles à faible revenu et les personnes handicapées à obtenir des allocations électroniques utilisées pour acheter de la nourriture et des boissons, à l'exception des boissons alcoolisées, et des plantes pour cultiver leur propre nourriture. Les rapports indiquent que 42 millions d'Américains dépendent des allocations SNAP pour se nourrir et nourrir leur famille. 54 % des adultes qui reçoivent des allocations alimentaires sont des femmes, principalement des mères célibataires, et 39 % sont des enfants, ce qui signifie qu'environ un enfant sur cinq dépend de ces allocations pour s'assurer qu'il n'aura pas faim. La fermeture du gouvernement fédéral a également contraint certains États à trouver d'autres moyens de financer des programmes d'alimentation gratuits et à prix réduit dans leurs zones scolaires, afin que les enfants qui dépendent de la nourriture pendant la journée scolaire n'aient pas à vivre sans nourriture. Par conséquent, de nombreux entrepôts alimentaires répartis dans tout le pays publient des photos d'étagères vides et demandent aux gens de faire don de nourriture et de cartes-cadeaux de magasins d'alimentation pour répondre à la demande croissante de nourriture.

Par conséquent, la section féminine du bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : Nous devons nous demander comment le pays le plus riche du monde peut ignorer le fait que des millions de ses citoyens les plus vulnérables n'auront pas assez de nourriture. Vous vous demandez peut-être où l'Amérique dépense son argent, même pendant la fermeture ? Eh bien, au lieu de s'assurer que les Américains ont assez de nourriture, ils envoient des milliards de dollars à l'entité juive pour tuer les Palestiniens. C'est un dirigeant qui pense que la construction d'une salle de banquet de luxe est plus importante que toute autre chose, tandis que d'autres députés estiment que leurs investissements personnels sont prioritaires par rapport au bien-être du peuple qu'ils sont censés représenter ! Comme vous pouvez le constater, l'Amérique capitaliste n'a jamais été intéressée à prendre soin de ses citoyens, mais seulement à fournir un soutien militaire et financier à ceux qui privent les enfants du monde entier de leur droit à la sécurité, à la nourriture, au logement et à l'éducation, qui sont des nécessités fondamentales. Par conséquent, elle laisse également les enfants en Amérique souffrir de la faim et de l'insécurité, et manquer d'éducation et de soins de santé appropriés.

===

« Tout musulman est sacré pour tout musulman : son sang, ses biens et son honneur »

À tout musulman, à tout officier, soldat et policier, à quiconque possède une arme : Dieu Tout-Puissant nous a donné la raison pour réfléchir, et nous a obligés à l'utiliser correctement. L'homme ne doit donc pas agir, ni accomplir d'acte, ni prononcer de parole avant de connaître sa règle religieuse. La connaissance de la règle religieuse exige de comprendre la réalité à laquelle la règle religieuse doit être appliquée. Le musulman doit donc jouir d'une conscience politique, comprendre les choses telles qu'elles sont réellement, et ne pas se laisser entraîner par les plans des infidèles colonisateurs qui ne nous veulent pas de bien, ni à l'islam, et qui s'efforcent de toutes leurs forces, de leur ruse et de leur intelligence de nous diviser et de prendre le contrôle de nos pays et de piller nos biens et nos richesses. Comment un musulman peut-il accepter d'être un instrument entre les mains de ces infidèles colonisateurs, ou d'exécuter les ordres de leurs agents ?! Aspire-t-il à une petite chose du plaisir de ce monde éphémère, perdant ainsi son au-delà et étant parmi les habitants du feu, y demeurant éternellement, maudit et chassé de la miséricorde de Dieu ? Un musulman accepte-t-il de satisfaire l'un des êtres humains créés et impuissants tout en mettant en colère Dieu Tout-Puissant, qui détient le monde et l'au-delà entre ses mains ?!

Le Hizb ut-Tahrir vous appelle à élever le niveau de la conscience politique, à respecter les règles de Dieu Tout-Puissant, et à travailler avec lui pour juger selon ce que Dieu a révélé, afin qu'il écarte de vous les mains des infidèles colonisateurs et de leurs agents, et qu'il fasse échouer leurs plans dans nos pays.

===

Vous avez affamé les musulmans

Ô Massoud Bezechkian !

Sous ce titre, le bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : L'Iran a annoncé la faillite de la plus grande banque privée du pays, la banque (Ayandeh), qui compte 270 succursales en Iran, après que ses dettes ont dépassé les cinq milliards de dollars. Ce qui est étonnant dans cette affaire, ce sont les critiques du président iranien Massoud Bezechkian à l'égard de l'échec administratif, disant : « Nous avons du pétrole et du gaz, mais nous avons faim » !

Le communiqué a souligné : Le responsable de cet échec administratif dont parle le président iranien est le président lui-même. Pourquoi le peuple iranien a-t-il faim - ô Massoud Bezechkian - alors que vous avez du pétrole, du gaz et d'autres richesses et minerais ? N'est-ce pas le résultat de vos politiques ineptes ? N'est-ce pas à cause de votre éloignement du jugement selon l'islam ? La même chose peut être dite des autres pays musulmans, où les dirigeants insensés gaspillent les immenses richesses de la nation, permettent aux infidèles colonisateurs d'en profiter et privent la nation de ces richesses, puis l'un d'eux vient justifier la cause de la faim en disant qu'il s'agit d'un échec administratif !

En conclusion, le communiqué de presse s'adressait aux musulmans : La stupidité de ces dirigeants qui dirigent vos affaires est apparue à tous ceux qui ont des yeux et de la perspicacité, et ils ne sont pas dignes de les diriger. Il est temps pour vous de les mettre sous tutelle, car c'est la règle de l'insensé : l'empêcher de disposer des fonds et le mettre sous tutelle, et prêtez allégeance à un seul calife qui vous gouvernera selon la loi de Dieu Tout-Puissant, et annulera le système de l'usure dans vos pays pour que votre Seigneur et son Messager ﷺ soient satisfaits de vous, et récupérera vos richesses pillées, et restaurera votre dignité et votre fierté. Voici le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les membres ne mentent pas, qui vous appelle à travailler avec lui pour établir le deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

===

Aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans

Nous demandons aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans : que s'est-il passé, ô grande armée ?! Quelle est cette humiliation et cette faiblesse ?! Est-ce à cause du manque d'effectifs et de matériel ?! Comment cela se fait-il alors que vous êtes la plus puissante armée du Moyen-Orient ? Et que vous occupez le huitième rang parmi les armées les plus puissantes du monde, alors que l'entité juive occupe le onzième rang. C'est-à-dire que vous la dépassez dans tous les domaines, alors comment pouvez-vous être inférieure ?!

L'armée djihadiste peut perdre une bataille, mais elle ne perdra pas une guerre, car la détermination qui a enflammé ses chefs et ses soldats est la même qui a créé Badr, Hunayn et Yarmouk, la même qui a ouvert l'Andalousie et a fait que Muhammad al-Fatih s'est résolu à ouvrir Constantinople. Et c'est la même qui libérera Al-Aqsa et remettra les choses en ordre.

Nous affirmons que la doctrine militaire nationale a été perdue et n'a pas été préservée. C'est une doctrine de faiblesse et de lâcheté, qui fait disparaître le prestige de l'armée, car elle n'ouvre pas la porte au combat pour la cause de Dieu. C'est une doctrine qui a fait de l'armée un emploi pour recevoir un salaire, de sorte que la conscription est devenue un fardeau lourd sur le cœur des jeunes, qui s'y soustraient. C'est une doctrine qui a fait des grades militaires une source de vantardise, vidant ainsi l'armée de sa signification réelle.

Nous, au Hizb ut-Tahrir, appelons nos fils dans l'armée turque à ne pas continuer à abandonner