جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 396
June 21, 2022

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 396

Al Raya sahafa

2022-06-22

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 396

إن الدويلات الوطنية الوظيفية، التي أنشأها الكافر المستعمر في بلاد المسلمين، وأوساطها السياسية العميلة، لن ينهضوا بأمتنا، ولن يعيدوا لها عزتها وكرامتها، وإنما الذي يقوم بذلك هو دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستقطع دابر الكافرين من بلادنا، وتقيم العدل، وترعى شئوننا بأحكام الشرع الحنيف، فيطمئن الناس بعيش كريم، وينالوا رضوان رب العالمين.

===

في رحاب دستور الخلافة

دولة الخلافة دولة عدل ورحمة

بقلم: الأستاذ محمد صالح

الأصل براءة الذِّمة ما لم تثبت التهمة ببينة في مجلس قضاء، ويحرم إيقاع العقوبة على المتهم قبل أن تثبت عليه الإدانة، ويحرم على القاضي إيقاع العقوبة بما جعله الله عذاباً في الآخرة وهو النار.

وقاعدة استصحاب الأصل تقتضي براءة الذِّمة إلا بثبوت البينة في مجلس قضاء، لقوله ﷺ: «الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» أخرجه البيهقي بسند صحيح. وهذا ما بينه رسول الله ﷺ عملياً في القضاء، فعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قال: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ لِي كَانَتْ لأَبِي، فَقَالَ الْكِنْدِيُّ: هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي أَزْرَعُهَا لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ: «أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟» قَالَ: لاَ، قَالَ: «فَلَكَ يَمِينُهُ»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الرَّجُلَ فَاجِرٌ لا يُبَالِي عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: «لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلاَّ ذَلِكَ» أخرجه مسلم، فالقاضي لا يقضي بعلمه، ويبقى المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته بالبينة الشرعية، لقوله ﷺ في امرأة كانت تُظْهِرُ السُّوءَ في الإسلام: «لَوْ كُنْتُ رَاجِماً أَحَداً بِغيْرِ بينَةٍ لَرَجَمتُهَا» متفق عليه، و"لو" في اللغة العربية حرف امتناع لامتناع؛ فامتنع الرجم لامتناع البينة، و"البينات أربعة أنواع ليس غير وهي: الإقرار، واليمين، والشهادة، والمستندات الخطية المقطوع بها" (أحكام البينات للشيخ أحمد الداعور صفحة 9).

أما تعذيب المتهم فجريمة كبرى في الإسلام، يُعاقَب مرتكبها عقوبة شديدة وفق أحكام الشرع، كما أنَّ انتزاع الاعتراف بالتعذيب لا قيمة له في إجراءات القضية.

ليس هذا فحسب بل حتى لو ثبتت التهمة على المتهم بالمحاكمة القضائية السليمة المستقيمة فلا يجوز أن يقرر القاضي عقوبة على المتهم فيها تعذيب، بل فقط العقوبات التي نص عليها الشرع؛ لأنّ العقوبات في الإسلام شرعت لزجر النّاس عن الجرائم، ولم تشرع للتعذيب. عن الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْراً فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضاً فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالاً فَهَذَا مَالِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ» المعجم الأوسط للطبراني. وقد قال الرسول ﷺ ذلك وهو حاكم، والمقصود لو جلدته ظلماً أو أخذت ماله جوراً.

وللواقع الذي يعيشه المسلمون اليوم، والسمة الغالبة على دويلات الضِّرار القائمة في البلاد الإسلامية التي اعتبرت السلطة مغنما ومكسبا، فجعلت مسألة القمع والتنكيل بالناس سمة بارزة لها، لهذا الأمر كانت المادة الثالثة عشرة في مشروع دستور دولة الخلافة، الذي أعده حزب التحرير بين أيدي المسلمين: "الأصل براءة الذمة، ولا يعاقب أحد إلا بحكم محكمة، ولا يجوز تعذيب أحد مطلقاً، وكل من يفعل ذلك يعاقب" (مشروع دستور دولة الخلافة صفحة 5). جاءت هذه المادة في مشروع الدستور في قسم الأحكام العامة، لتبرز أنَّ دولة الخلافة الثانية هي دولة عدل ورحمة للناس وليست كأيّ دولة، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ [النساء: ٥٨].

===

لن تتوقف جرائم كيان يهود وشروره

إلا باقتلاعه من الأرض المباركة

أعدمت قوات الاحتلال فجر الجمعة 3 شبان وأصيب 10 في مدينة جنين. وقالت مصادر محلية إن قوة خاصة للاحتلال تسللت إلى الحي الشرقي من مدينة جنين، وأطلقت وابلا من الرصاص الحي باتجاه المركبة التي كان يستقلها الشبان الثلاثة، ما أدى إلى استشهادهم على الفور. من جانبه قال تعليق صحفي نشره السبت المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين على مواقعه: يمضي كيان يهود في جرائمه التي لم تتوقف منذ احتلاله للأرض المباركة، بل هي في تصاعد مستمر، فيريق الدماء الزكية كما فعل صباح أمس في جنين، وتتصاعد وتيرة بناء المستوطنات وهدم المنازل وتزداد اقتحامات الأقصى والسعي لتقسيمه مكانيا بعد أن قسمه زمانياً شراسة يوماً بعد يوم. وأضاف التعليق: يحدث كل ذلك في ظل نشوة هذا الكيان الإجرامي بتحالفه مع دول الخليج وما يشاع عن نشره لمنصات صواريخه في أراضيها بدعوى الوقوف في وجه "الخطر" الإيراني، وفي ظل تفاني النظام التركي في حمايته والسهر على أمنه، ولا يغيب عن المشهد التنسيق الأمني الذي جعل السلطة ذراعاً أمنياً صرفاً لحماية أمن هذا الكيان. وختم التعليق مؤكدا: إن جرائم الاحتلال لن تتوقف ما لم تواجه برد فعل حقيقي، ولن يكون هذا الرد سوى اقتلاعه من جذوره، فهو نبت شيطاني لا يمكن أن تستقيم له فروع ولا يجوز أن يبقى جاثماً على ذرة تراب من الأرض المباركة، ولن يكون اقتلاعه على يد أنظمة تسهر على حمايته وتربط مصيرها بمصيره، لذا فواجب الأمة أن تتحرك عاجلاً لإسقاط هذه الأنظمة وإقامة الخلافة على أنقاضها، خلافة تسير الجيوش للثأر لدماء المسلمين وتطهير مسرى الأمين وتعيد للأمة عزها ومكانتها فتعود مرهوبة الجانب مصانة الدماء قائدة للبشرية جمعاء.

===

أهم ما يلزم ثورة الشام اليوم

هو القيادة السياسية الواعية المخلصة

أعلن الرئيس التركي أردوغان، أن أنقرة مستمرة بإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول حدود البلاد الجنوبية مع سوريا. مضيفاً أن تركيا تستعد لشن عملية عسكرية جديدة للرد على الهجمات التي تهدد أمن تركيا القومي. من جانبه أكد بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا: أن هناك حقائق ثابتة يجب أن لا تغيب عن أذهان أبناء ثورة الشام منها: إن الدول جميعها التي تدخلت في ثورة الشام إنما تدخلت للقضاء عليها وللمحافظة على نظام العمالة والإجرام في دمشق. وإن الدور التركي الذي تزيّن بثوب الصديق إنما كان للتآمر على ثورة الشام وخداعها، وذلك خدمةً لأمريكا وتحقيقاً لما أمكن من مصالحه وأمنه القومي. ولفت البيان إلى: أن المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا لإقامتها، إنما هي من أجل حماية أمنها القومي لا غير، وتتداخل في هذا الوقت اعتبارات انتخابية يحاول أردوغان من خلالها رفع شعبيته المتدنية. وهي بالتأكيد ليست خدمةً لثورة الشام ولا حرصاً على أهلها. وشدد البيان على أن: الدول التي تنتظر الموافقة الدولية على تنفيذ رغباتها هي دول عاجزة عن أن تحقق مصالحها الحقيقية، فتركيا دولة تمتلك الإمكانيات الكبيرة، ولكنها لا تزال تنتظر موافقة أمريكا والدول الفاعلة لتحقق رغبتها في إقامة المنطقة الآمنة. وذكّر البيان بأن: سبب البلاء الذي حلّ بثورة الشام هو الارتباط بالدول الداعمة وتخلِّي من توسّد أمر الثورة عن استقلالية القرار، واغتصبوه من أهل الثورة وسلموه للدول الداعمة ومخابراتها، فمكّنوها من تحقيق مخططاتها التآمرية على ثورة الشام. وإن أهم ما يلزم ثورة الشام اليوم هو القيادة السياسية الواعية التي تتوكل على ربها، وتتمسك بحبل الله، وتقطع حبائل ما سواه. قيادةٌ تدرك مكر أعدائها ومخططاتهم فتكشفها للناس وتحذر منها وتفشلها، وتسير مع المخلصين من أبناء أمتها على بصيرة، وفق طريقة شرعية واضحة مستقيمة. وختم البيان مخاطبا أهلنا الثائرين بالقول: إن إخوانكم في حزب التحرير، قد عملوا على بلورة مشروع واضح، متبنين طريقة رسول الله ﷺ لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فضعوا أيديكم في أيديهم من أجل نصرة ديننا وإقامة صرح مجدنا ومبعث عزنا وتحقيق خلاصنا وفوزنا.

===

ما هو الخطأ في عرف حكام إيران

الذي يستوجب منهم الرد على كيان يهود؟!

علق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين على زعم قائد القوات البرية في الجيش الإيراني: "سنسوّي "تل أبيب" و‫حيفا بالأرض إذا ارتكب العدو خطأ"، فقال في تعليق صحفي: إذا كان احتلال الأرض المباركة ومسرى الرسول ﷺ والمحاولات الجادة لتحويله لكنيس، لا يعد خطأً عند النظام الإيراني فأي خطأ ينتظر ليتحرك؟! إذا كان قتل المسلمين وإعدام الحرائر على الحواجز، وتهجير أهل فلسطين وتدمير بيوتهم واعتقالهم وسحلهم ومهاجمة جنائزهم ليس خطأ، فما هو الخطأ عند النظام الإيراني؟! إذا كان قتل العلماء واغتيال القادة وقصف المواقع الإيرانية لا يعد خطأً في عرف النظام الإيراني فما هو الخطأ وما هو الخط الأحمر الذي يستوجب التحرك؟! إذا كانت كل تلك الجرائم ليست أخطاء في عرف النظام الإيراني فهذا التصريح يقول لكيان يهود اطمئنوا وافعلوا ما شئتم وما تقومون به لا يعد أخطاء توجب التحرك الجدي، لم نر منكم أي خطأ يستحق أن نطلق عليكم رصاصة صوتية! إن النظام الإيراني كغيره من الأنظمة الحاكمة في بلادنا الإسلامية جزء من المشكلة وأداة من أدوات الغرب المستعمر الذي يسعى لتشتيت الأمة وتثبيت كيان يهود كقاعدة متقدمة للغرب في بلادنا. إن الحل لقضية الأرض المباركة لا يكون إلا باجتثاث كيان يهود من جذوره، والأمة مطالبة بذلك كما هي مطالبة بإزالة مخلفات وأدوات الاستعمار في بلادنا من أنظمة وحكام وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

===

الزج بالجيش التونسي في تمرينات عسكرية

تحت قيادة "أفريكوم" جريمة كبرى

تشارك تونس بداية من 16 حزيران/يونيو الجاري جزءاً من التمرين العسكري "الأسد الأفريقي 22" الذي تحتضنه كل من المغرب وغانا والسنغال وتونس بإشراف القيادة الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" وذلك من 6 حزيران/يونيو إلى 1 تموز/يوليو 2022م بمشاركة 7500 عسكري من 13 دولة، منها أمريكا ودول أوروبية، وملاحظين عسكريين من 28 بلدا.

وتعليقا على هذه الجريمة قال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس: إذاً للمرة الثانية على التوالي يضع حكام تونس ضباطنا وجنودنا تحت إمرة الجيش الأمريكي الصليبي دون خجل أو خشية من محاسبة، وذكّر البيان بحقائق عدة منها: أن الجيوش الغربيّة بقيادة الجيش الأمريكي هي جيوش أطلسيّة صليبيّة، تعتبر الشعوب المسلمة ومنها الشعب التّونسي شعوبا معادية، وتتخذ إزاءها إجراء العداوة... وعداوة أمريكا للمسلمين لا تحتاج إلى دليل فجرائمها الوحشيّة في العراق وأفغانستان يعلمها القاصي والدّاني، ودعمها لكيان يهود في قتل المسلمين معلن غير خفيّ. وإن قوّات أفريكوم التي أدخلها حكام تونس لتدرّب ضباطنا وجنودنا، هي القيادة الأفريقيّة التي أنشأتها أمريكا في 2007 لمعاضدة باقي القيادات الأمريكيّة في العالم في حربها الصّليبيّة التي أعلنها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب ثمّ الابن، وليست مهمّتها قتاليّة فقط، بل ستعمل أيضاً وفق منطق "القوة الناعمة" لبناء بيئة أمنية مستقرة، تمكنها من السيطرة التامة على البحر الأبيض المتوسط وحفظ مصالحها واختراق الدول التي ليس لها فيها نفوذ سياسي كتونس والجزائر وليبيا. إن تبرير هذه المناورات المشتركة بدعوى تعزيز محاربة "الإرهاب" والأمن السيبراني وغيره، إنما هو غطاء لإضفاء الشرعية على التدخل العسكري في أفريقيا، ومساندة الأنظمة العلمانيّة الهزيلة للبقاء في السلطة والحيلولة دون تحرر الشعوب الثائرة من الهيمنة الغربية وأدواتها المحلية، وما يسمّونه برامج المساعدات الأمنية المختلفة هي لتعزيز القدرة العسكرية لهذه الأنظمة تحت إشراف الجيش الأمريكي، لمواجهة التّحديات بالوكالة، حتى تتجنَّب الولايات المتحدة التورط العسكري المباشر في أفريقيا، خاصةً بعد فشلهم الذّريع في حربي العراق وأفغانستان.

هذا ووجه البيان خطابه للأهل في تونس بلد المجاهدين الأبطال قائلا: إن الجيوش مُهمتها عظيمة، فقد كانت زمن الخلافة الإسلامية تُحَرَّك لحمل الإسلام رسالة هدى للعالم، ونصرة للمستضعفين، وحماية للثغور. أما اليوم فقد حولت هذه الأنظمة الجيوش إلى قوة شُرَطِية تحمي عروشهم، وبدل أن يحركوها لتحرير فلسطين والأقصى الأسير يتم الزج بها في مناورات مع أعداء الأمة، الدّاعمين لكيان يهود في إجرامه، وهو ما يُعد جريمة تستوجب عزلهم، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على أنقاض عروشهم.

===

العراق المنكوب بحكامه ووسطهم السياسي

من الانسداد السياسي إلى الانهيار السياسي

بعد شد وجذب وسجال واحتدام لأكثر من 7 أشهر، أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، استقالة أعضاء كتلته النيابية في مجلس النواب العراقي، وذلك على خلفية استمرار الإطار التنسيقي بعرقلة تشكيل حكومة أغلبية وطنية. وبهذا القرار وبعد موافقة رئيس مجلس النواب على استقالتهم دخل البلد بفوضى سياسية جديدة، لا يدفع ثمنها إلا الشعب العراقي المغلوب على أمره. وفي هذا الصدد أكد بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق: أن زعيم التيار الصدري، متقلب، يصعب التكهن في التأكد من قراراته، فهو قد يتراجع ويدخل العملية السياسية بعد التفاوض، وإرضائه بمكاسب معينة، وهذا هو السيناريو الأول. وأضاف البيان: أن تعويل الصدر على فشل الإطار التنسيقي بتشكيل الحكومة، وعندها يحل البرلمان نفسه، ويتم الذهاب إلى انتخابات مبكرة أخرى، يطمع مقتدى الصدر فيها إلى حصد مقاعد يُلغى من خلالها الثلث المعطل، وهذا هو السيناريو الثاني. أما الثالث فهو أخطر السيناريوهات وهو نجاح الإطار بتشكيل الحكومة، فهو قد يدخل البلد في فوضى واقتتال كبير، يكتوي بنارها الأبرياء قبل المجرمين والفاسدين. وختم البيان مخاطبا المسلمين في العراق بالقول: اعلموا يقينا أنه لا يهتم لأمركم أي سياسي، فالكل لا يعمل إلا لمصالحه الشخصية والحزبية، ورضا أسياده المستعمرين، وإن الخلاص من كل هذه المعاناة، لا يكون إلا بالتغيير الجذري للنظام السياسي الحالي بأكمله، وطرح العملية السياسية ورجالاتها في هاوية سحيقة، وإقامة نظام سياسي يكون دستوره مستنبطاً من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، تبايعون الحاكم على تطبيقه وتحاسبونه على ذلك، وعندها تخرجون من دائرة التيه، وضيق العيش، إلى دائرة الرشاد، وهناءة العيش.

===

اعتماد أهل الشام على الدول الداعمة

سيجعلهم يدفعون الثمن غاليا

تعليقا على تصريحات وزير الداخلية التركي سليمان صويلو بشأن عدم منح أذونات للاجئين السوريين بزيارة بلدهم خلال إجازة عيد الأضحى القادمة، أكد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا الأستاذ أحمد عبد الوهاب: أن القرار شكل صدمة وخيبة أمل للكثير من السوريين المقيمين في تركيا، حيث تعتبر هذه المرة الثانية على التوالي بعد إلغاء منح الأذونات في عيد الفطر الماضي. وأضاف عبد الوهاب في تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: لقد جاء قرار عدم منح أذونات السفر متماشيا مع توجهات أحزاب المعارضة، حتى أصبح ملف اللاجئين ورقة سياسية يستخدمها النظام التركي لتحسين موقفه الانتخابي على حساب معاناة أهل الشام، وزيادة الضغط والتضييق عليهم؛ من أجل ترحيلهم إلى بلادهم، ضمن خطة ترحيل تشمل أكثر من مليون لاجئ، ليجد أهل الشام أنفسهم بين مطرقة خطاب الكراهية الذي تقوده الأحزاب المعارضة، وبين سندان قرارات النظام التركي. وختم عبد الوهاب بالقول: إن اعتماد أهل الشام على ما يسمى الدول الداعمة، وانتظارهم للحلول التي تأتي عن طريقها، سيجعلهم يدفعون الثمن غاليا مرتين، ولا يستيقظون إلا وهم مقيدون ومستعبدون من جديد ولات حين مندم!

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Journal Ar-Raya : Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Journal Ar-Raya :Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Ô peuple du Soudan : jusqu'à quand le conflit au Soudan et ailleurs restera-t-il un carburant pour les ambitions internationales et leurs conflits avec leurs plans perfides, leurs ingérences et leur fourniture d'armes aux parties belligérantes pour en prendre le contrôle total ?! Vos femmes et vos enfants souffrent depuis plus de deux ans de ce conflit sanglant qui ne sert que les intérêts de l'Occident et de ses acolytes en contrôlant le destin du Soudan, qui a toujours été convoité pour sa situation et ses richesses. Il est dans leur intérêt de le déchirer et de le disperser. La prise d'Al-Fasher par les Forces de soutien rapide n'est qu'un autre anneau de ces plans, par lequel l'Amérique veut amputer la région du Darfour et concentrer son influence au Soudan et éliminer l'influence britannique.

===

Objectif de la visite d'Ortagus

Au Liban !

Dans le contexte de l'offensive américaine contre le Liban et la région avec le projet de normalisation et de soumission, et les efforts de l'administration américaine sous la direction de Trump et de son équipe pour attirer davantage de dirigeants des pays musulmans vers les accords d'Abraham, la visite de l'envoyée américaine Morgan Ortagus au Liban et à l'entité juive usurpatrice intervient, chargée de pressions, de menaces et de conditions politiques, sécuritaires et économiques sur le Liban, sachant que cette visite a coïncidé avec la visite du secrétaire général de la Ligue arabe et du directeur des renseignements égyptiens, pour se diriger, semble-t-il, dans la même direction.

Face à ces visites, une déclaration médiatique du bureau d'information du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Liban a souligné les points suivants :

Premièrement : Les ingérences de l'Amérique et de ses partisans dans les pays musulmans servent les intérêts de l'Amérique et de l'entité juive, et non nos intérêts, d'autant plus que l'Amérique est le premier soutien de l'entité juive en politique, en économie, en finances, en armement et dans les médias, ouvertement et publiquement.

Deuxièmement : La visite de l'envoyée n'est pas une visite neutre comme certains pourraient le penser ! Au contraire, elle s'inscrit dans le cadre d'une politique américaine claire dans la région qui soutient l'entité juive et contribue à sa consolidation militaire et politique, et ce que propose l'envoyée américaine n'est qu'une imposition de l'hégémonie et une consécration de la dépendance, et une diminution de la souveraineté, et c'est une forme de soumission et de capitulation devant les juifs, ce que Dieu refuse aux musulmans.

Troisièmement : L'acceptation de ces diktats et la signature de tout accord qui consacre la tutelle étrangère sont une trahison envers Dieu, son messager et la nation, et envers tous ceux qui ont combattu ou se sont sacrifiés pour chasser cette entité usurpatrice du Liban et de la Palestine.

Quatrièmement : Le traitement de l'entité juive par la grande majorité des habitants du Liban, musulmans et non-musulmans, est un crime au sens juridique, voire dans le droit positif auquel se réfère l'autorité libanaise, ou le droit humanitaire en général, en particulier après que l'entité criminelle a commis un génocide à Gaza, qu'elle n'hésitera pas à reproduire au Liban et dans d'autres pays musulmans.

Cinquièmement : L'offensive américaine contre la région ne passera pas, et l'Amérique ne réussira pas dans sa tentative de façonner la région comme elle le souhaite. Si elle a un projet pour la région, basé sur le colonialisme, le pillage des peuples, l'égarement des musulmans et leur éloignement même de leur religion en appelant à la « religion abrahamique », les musulmans ont en revanche leur projet promis de manifestation de Dieu Tout-Puissant ; le projet du deuxième califat selon la voie de la prophétie, qui est très proche, si Dieu le veut, et c'est ce projet qui redéfinira la région, voire le monde entier, conformément à la parole du Messager ﷺ : « Dieu a rassemblé pour moi la terre, et j'ai vu sesOrient et son Occident, et la domination de ma nation atteindra ce qui m'a été rassemblé » Rapporté par Muslim, et l'entité juive sera éliminée comme le Messager de Dieu ﷺ l'a annoncé dans son hadith : « L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les juifs, et que les musulmans ne les auront pas tués... » Accord unanime.

En conclusion, le Hizb ut-Tahrir/wilaya du Liban continue de s'opposer à la campagne et à l'offensive américaine de normalisation et de soumission contre le Liban et la région, et rien ne l'en dissuadera, et nous mettons en garde l'autorité libanaise contre le fait de suivre la voie de la normalisation et de la soumission ! Et nous l'appelons à se protéger avec son peuple pour y faire face, et à ne pas manipuler la question sous prétexte des frontières ou de la reconstruction et de l'influence de l'ordre international, ﴿Et Allah est souverain en Son commandement, mais la plupart des gens ne savent pas﴾.

===

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan

Rencontre avec un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan a effectué, le lundi 3 novembre 2025, une visite à un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid, la capitale du Kordofan du Nord. La délégation était dirigée par le professeur Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, membre du conseil du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Soudan, accompagné de l'ingénieur Banqa Hamid et du professeur Muhammad Saeed Bouke, membres du Hizb ut-Tahrir.

Où la délégation a rencontré :

Le professeur Khaled Hussein - président du Parti démocratique unioniste, aile de Galaa Al-Azhari.

Le docteur Abdullah Youssef Abu Seil - avocat et professeur de droit dans les universités.

Le cheikh Abdul Rahim Jouda - du groupe Ansar al-Sunna.

M. Ahmed Muhammad - correspondant de l'agence Suna.

Les rencontres ont porté sur le sujet du moment : la chute d'Al-Fasher et les crimes qui l'ont accompagnée commis par la milice contre les habitants de la ville, et la trahison des chefs de l'armée, qui n'ont pas rempli leur devoir envers les habitants d'Al-Fasher et n'ont pas levé le siège, alors qu'ils en étaient capables pendant toute la période du siège et des attaques répétées contre eux, plus de 266 attaques.

La délégation leur a ensuite remis une copie de la publication du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan intitulée : « La chute d'Al-Fasher ouvre la voie au plan américain visant à amputer la région du Darfour et à concentrer son influence au Soudan. Jusqu'à quand serons-nous un carburant pour le conflit international ?! ». Leurs réactions ont été excellentes et ils ont demandé la poursuite de ces rencontres.

===

Exercices "Phoenix Express 2025"

Un chapitre de la soumission de la Tunisie à l'hégémonie américaine

 La Tunisie s'apprête à accueillir la nouvelle édition de l'exercice maritime multilatéral "Phoenix Express 2025" au cours du mois de novembre en cours, un exercice que le commandement américain pour l'Afrique organise désormais chaque année après que le régime tunisien a impliqué le pays en signant avec l'Amérique, le 30/09/2020, un accord de coopération militaire, que le secrétaire américain à la Défense, Mark Esper, a décrit comme une feuille de route de dix ans.

À cet égard, un communiqué de presse du Hizb ut-Tahrir/wilaya de Tunisie a rappelé que le parti avait souligné, lors de la signature de cet accord dangereux, que la question dépassait les accords traditionnels, que l'Amérique élaborait un projet colossal qui nécessitait 10 années complètes pour être achevé, et que la feuille de route, selon l'affirmation de l'Amérique, concernait le contrôle des frontières, la protection des ports, la lutte contre la pensée extrémiste et la confrontation avec la Russie et la Chine, ce qui signifie, avec une impudence totale, une diminution de la souveraineté de la Tunisie, mais plutôt une tutelle directe sur notre pays.

Le communiqué a souligné que le Hizb ut-Tahrir dans la wilaya de Tunisie, malgré le harcèlement, les arrestations et les procès militaires auxquels nos jeunes sont soumis en raison de leur proclamation de la vérité, réaffirme son appel à l'annulation de cet accord colonial néfaste qui vise à entraîner le pays et l'ensemble du Maghreb islamique et à les soumettre aux politiques américaines perfides, et il a réitéré son appel aux personnes de pouvoir et de protection en Tunisie et dans tous les pays musulmans à prendre conscience de ce que leur trament les ennemis de la nation et de ce vers quoi ils les entraînent, et que le devoir religieux exige d'eux de soutenir leur religion et de repousser l'ennemi qui guette leur pays et leur nation, et d'élever la parole de Dieu en soutenant ceux qui travaillent à faire appliquer sa loi et à établir son État, l'État du deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie promise prochainement, si Dieu le veut.

===

Le mépris de l'Amérique pour ses citoyens

Laisse les femmes et les enfants affamés

Le Programme d'aide alimentaire supplémentaire (SNAP) est un programme fédéral qui aide les personnes et les familles à faible revenu et les personnes handicapées à obtenir des allocations électroniques utilisées pour acheter de la nourriture et des boissons, à l'exception des boissons alcoolisées, et des plantes pour cultiver leur propre nourriture. Les rapports indiquent que 42 millions d'Américains dépendent des allocations SNAP pour se nourrir et nourrir leur famille. 54 % des adultes qui reçoivent des allocations alimentaires sont des femmes, principalement des mères célibataires, et 39 % sont des enfants, ce qui signifie qu'environ un enfant sur cinq dépend de ces allocations pour s'assurer qu'il n'aura pas faim. La fermeture du gouvernement fédéral a également contraint certains États à trouver d'autres moyens de financer des programmes d'alimentation gratuits et à prix réduit dans leurs zones scolaires, afin que les enfants qui dépendent de la nourriture pendant la journée scolaire n'aient pas à vivre sans nourriture. Par conséquent, de nombreux entrepôts alimentaires répartis dans tout le pays publient des photos d'étagères vides et demandent aux gens de faire don de nourriture et de cartes-cadeaux de magasins d'alimentation pour répondre à la demande croissante de nourriture.

Par conséquent, la section féminine du bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : Nous devons nous demander comment le pays le plus riche du monde peut ignorer le fait que des millions de ses citoyens les plus vulnérables n'auront pas assez de nourriture. Vous vous demandez peut-être où l'Amérique dépense son argent, même pendant la fermeture ? Eh bien, au lieu de s'assurer que les Américains ont assez de nourriture, ils envoient des milliards de dollars à l'entité juive pour tuer les Palestiniens. C'est un dirigeant qui pense que la construction d'une salle de banquet de luxe est plus importante que toute autre chose, tandis que d'autres députés estiment que leurs investissements personnels sont prioritaires par rapport au bien-être du peuple qu'ils sont censés représenter ! Comme vous pouvez le constater, l'Amérique capitaliste n'a jamais été intéressée à prendre soin de ses citoyens, mais seulement à fournir un soutien militaire et financier à ceux qui privent les enfants du monde entier de leur droit à la sécurité, à la nourriture, au logement et à l'éducation, qui sont des nécessités fondamentales. Par conséquent, elle laisse également les enfants en Amérique souffrir de la faim et de l'insécurité, et manquer d'éducation et de soins de santé appropriés.

===

« Tout musulman est sacré pour tout musulman : son sang, ses biens et son honneur »

À tout musulman, à tout officier, soldat et policier, à quiconque possède une arme : Dieu Tout-Puissant nous a donné la raison pour réfléchir, et nous a obligés à l'utiliser correctement. L'homme ne doit donc pas agir, ni accomplir d'acte, ni prononcer de parole avant de connaître sa règle religieuse. La connaissance de la règle religieuse exige de comprendre la réalité à laquelle la règle religieuse doit être appliquée. Le musulman doit donc jouir d'une conscience politique, comprendre les choses telles qu'elles sont réellement, et ne pas se laisser entraîner par les plans des infidèles colonisateurs qui ne nous veulent pas de bien, ni à l'islam, et qui s'efforcent de toutes leurs forces, de leur ruse et de leur intelligence de nous diviser et de prendre le contrôle de nos pays et de piller nos biens et nos richesses. Comment un musulman peut-il accepter d'être un instrument entre les mains de ces infidèles colonisateurs, ou d'exécuter les ordres de leurs agents ?! Aspire-t-il à une petite chose du plaisir de ce monde éphémère, perdant ainsi son au-delà et étant parmi les habitants du feu, y demeurant éternellement, maudit et chassé de la miséricorde de Dieu ? Un musulman accepte-t-il de satisfaire l'un des êtres humains créés et impuissants tout en mettant en colère Dieu Tout-Puissant, qui détient le monde et l'au-delà entre ses mains ?!

Le Hizb ut-Tahrir vous appelle à élever le niveau de la conscience politique, à respecter les règles de Dieu Tout-Puissant, et à travailler avec lui pour juger selon ce que Dieu a révélé, afin qu'il écarte de vous les mains des infidèles colonisateurs et de leurs agents, et qu'il fasse échouer leurs plans dans nos pays.

===

Vous avez affamé les musulmans

Ô Massoud Bezechkian !

Sous ce titre, le bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : L'Iran a annoncé la faillite de la plus grande banque privée du pays, la banque (Ayandeh), qui compte 270 succursales en Iran, après que ses dettes ont dépassé les cinq milliards de dollars. Ce qui est étonnant dans cette affaire, ce sont les critiques du président iranien Massoud Bezechkian à l'égard de l'échec administratif, disant : « Nous avons du pétrole et du gaz, mais nous avons faim » !

Le communiqué a souligné : Le responsable de cet échec administratif dont parle le président iranien est le président lui-même. Pourquoi le peuple iranien a-t-il faim - ô Massoud Bezechkian - alors que vous avez du pétrole, du gaz et d'autres richesses et minerais ? N'est-ce pas le résultat de vos politiques ineptes ? N'est-ce pas à cause de votre éloignement du jugement selon l'islam ? La même chose peut être dite des autres pays musulmans, où les dirigeants insensés gaspillent les immenses richesses de la nation, permettent aux infidèles colonisateurs d'en profiter et privent la nation de ces richesses, puis l'un d'eux vient justifier la cause de la faim en disant qu'il s'agit d'un échec administratif !

En conclusion, le communiqué de presse s'adressait aux musulmans : La stupidité de ces dirigeants qui dirigent vos affaires est apparue à tous ceux qui ont des yeux et de la perspicacité, et ils ne sont pas dignes de les diriger. Il est temps pour vous de les mettre sous tutelle, car c'est la règle de l'insensé : l'empêcher de disposer des fonds et le mettre sous tutelle, et prêtez allégeance à un seul calife qui vous gouvernera selon la loi de Dieu Tout-Puissant, et annulera le système de l'usure dans vos pays pour que votre Seigneur et son Messager ﷺ soient satisfaits de vous, et récupérera vos richesses pillées, et restaurera votre dignité et votre fierté. Voici le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les membres ne mentent pas, qui vous appelle à travailler avec lui pour établir le deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

===

Aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans

Nous demandons aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans : que s'est-il passé, ô grande armée ?! Quelle est cette humiliation et cette faiblesse ?! Est-ce à cause du manque d'effectifs et de matériel ?! Comment cela se fait-il alors que vous êtes la plus puissante armée du Moyen-Orient ? Et que vous occupez le huitième rang parmi les armées les plus puissantes du monde, alors que l'entité juive occupe le onzième rang. C'est-à-dire que vous la dépassez dans tous les domaines, alors comment pouvez-vous être inférieure ?!

L'armée djihadiste peut perdre une bataille, mais elle ne perdra pas une guerre, car la détermination qui a enflammé ses chefs et ses soldats est la même qui a créé Badr, Hunayn et Yarmouk, la même qui a ouvert l'Andalousie et a fait que Muhammad al-Fatih s'est résolu à ouvrir Constantinople. Et c'est la même qui libérera Al-Aqsa et remettra les choses en ordre.

Nous affirmons que la doctrine militaire nationale a été perdue et n'a pas été préservée. C'est une doctrine de faiblesse et de lâcheté, qui fait disparaître le prestige de l'armée, car elle n'ouvre pas la porte au combat pour la cause de Dieu. C'est une doctrine qui a fait de l'armée un emploi pour recevoir un salaire, de sorte que la conscription est devenue un fardeau lourd sur le cœur des jeunes, qui s'y soustraient. C'est une doctrine qui a fait des grades militaires une source de vantardise, vidant ainsi l'armée de sa signification réelle.

Nous, au Hizb ut-Tahrir, appelons nos fils dans l'armée turque à ne pas continuer à abandonner