جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 398
July 05, 2022

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 398

Al Raya sahafa

2022-07-06

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 398

في ظل بركات هذه العشر الأول من شهر ذي الحجة، وبمناسبة قرب يوم عرفة وعيد الأضحى المبارك؛ نتقدم من العاملين المخلصين لإعادة عز ومجد المسلمين وفي طليعتهم أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، وكل من ناصرهم وأيدهم، ومن المسلمين جميعا بأحر التهاني والتبريكات، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجعله عيد خير وبركة علينا جميعا، وأن يكرمنا في العام القادم بأن نحج بإمرة خليفة المسلمين، إن ذلك على الله يسير.

===

في رحاب دستور دولة الخلافة

مشروع دستور دولة الخلافة ليس عملاً أكاديمياً نظرياً

وإنما هو أحكام عملية للتطبيق

بقلم: الأستاذ محمد صالح

دستور دولة الخلافة هو دستور إسلامي، منبثق من العقيدة الإسلامية، ومستنبط من الأدلة الشرعية المعتبرة، بناء على قوة الدليل، فمصادر التشريع هي كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، وما أرشدا إليه؛ من إجماع الصحابة والقياس الذي له علة دلّ عليها النص الشرعي. "وهو دستور إسلامي ليس غير، وليس فيه شيء غير إسلامي، وهـو دستور ليس مختصاً بقطر معين، أو بلد معين، بل هو لدولة الخلافة في العالم الإسلامي، بل في العالم أجمع، باعتبار أن دولة الخلافة ستحمل الإسلام رسالة نور وهداية إلى العالم أجمع، وتعمل على رعاية شؤونه، وضمه إلى كنفها، وتطبيق أحكام الإسلام عليه." (مشروع دستور دولة الخلافة، صفحة 2).

وما يميز هذا المشروع أنه صياغة قانونية، وليس صياغة فقهية، والصياغة القانونية: عملية تحويل الأحكام التي تكون مادة الدستور إلى قواعد قانونية صالحة للتطبيق العملي. ومن متطلبات الصياغة القانونية السليمة؛ وضوح النص القانوني وعدم تناقضه، حتى لا يكون عرضة للتأويلات المتناقضة. وبما أن اللغة العربية هي وحدها لغة الإسلام، وهي وحدها اللغة التي تستعملها الدولة، اعتُمدت في الصياغة القانونية لمشروع دستور دولة الخلافة الراشدة الثانية اللغة العربية، وجُعلت المصطلحات القانونية مصطلحات دقيقة، وبتعبير واضح عن المراد من العبارة بشكل حاسم لا يحتمل اللبس.

ومن الحرص والعناية بمشروع الدستور، ألحق حزب التحرير به، شرحاً مفصلاً لكل مادة من مواده، مبينا كيفية استنباط كل مادة من أدلتها التفصيلية، وبيان الأسباب الموجبة لها، وذلك في كتاب: "مقدّمة الدستور أو الأسباب الموجبة له".

وتبرز أهمية مشروع دستور دولة الخلافة، بأنه أُعدَّ للأمة الإسلامية، ليتصور الناس واقع دولة الخلافة الراشدة الثانية، وشكلها وأجهزتها، وما ستقوم بتطبيقه من أنظمة الإسلام وأحكامه، وما للأمة من حقوق وما عليها من واجبات.

وهو مشروع مقدم للأمة كي تعمل لوضعه موضع التطبيق، تتوحد عليه الجهود والإمكانيات ويتضح الهدف.

فهذا المشروع ليس عملاً أكاديمياً نظرياً، أو للترف الفكري، وإنما أُعدّ ليكون مشروعاً جامعاً، يجتمع المسلمون عليه لجعله موضع التطبيق، بعد أن يكرمنا الله ببيعة الانعقاد لأول خليفة في دولة الخلافة الراشدة الثانية. وحزب التحرير يدعو المسلمين لتبنيه والعمل من أجل تطبيقه.

نسأل الله أن يكرمنا، بتحقيق غاية مسعى المؤمنين في إقامة الخلافة الراشدة، وإعادة الحكم بما أنزل الله، ليوضع هذا المشروع دستوراً لدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز.

قال رسول ﷺ: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضّاً، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ».

===

حزب التحرير/ ولاية تونس

مؤتمر الرؤية الاقتصادية لحزب التحرير

نظم حزب التحرير/ ولاية تونس يوم السبت 26 من ذي القعدة 1443هـ، الموافق 2022/06/25م، مؤتمرَ الخلافة السنوي الذي خصصه هذه السنة ليقدم تصور الحزب في الناحية الاقتصادية، حيث شارك فيه ثلة من أهل الفكر والرأي والخبراء من بلدان مختلفة، ليقدموا الحلول الجذرية والمعالجات الشرعية الكفيلة بمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تهدد قوت الناس وكيان الدولة، فأكد المؤتمرون من خلاله أن دولة الخلافة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها هي دولة رعاية تؤمِّن لمن يعيش في كنفها العيش الكريم وتوفر الحاجات الأساسية للأفراد من مسكن ومأكل وملبس، والحاجات الأساسية للرعية من صحة وأمن وتعليم، وهي على النقيض تماما من دولة الجباية، المنبثقة من عقيدة فصل الدين عن الدولة التي جعلت معظم الناس في تونس يعانون الفقر والمرض والبطالة وسوء الرعاية.

وقد أكد المؤتمر في كلمته الختامية التي قدمها الأستاذ خبيب كرباكة رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس، أن الحل يكمن في النظام الاقتصادي الإسلامي، باعتباره أحكاماً أنزلها ربّ العالمين، خالق البشر أجمعين، الذي يعلم ما يصلح مخلوقاته، ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. وأنه لا يمكن تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي بمعزل عن بقية أنظمة الإسلام التي تجمعها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كما أكد الأستاذ خبيب أن حزب التحرير قد صاغ النظام الاقتصادي في دولة الخلافة القادمة على أساس الإسلام لا غير، وأن نظامه حين يطبق سينعكس على مناطق العالم كافة في زمن ذابت فيه الحدود والفواصل، وكل ما كان يقيّد تفاعلات المجتمعات والكيانات في الزمن الماضي.

===

حزب التحرير/ كينيا

ينظم ندوة لمعالجة أزمة التضخم العالمية

عقد حزب التحرير/ كينيا، في إطار إصراره الدؤوب وسعيه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ندوة في متوابا في مقاطعة كيليفي في 26 حزيران/يونيو 2022م، حضرها أكثر من مائة شخص، وقد سلطت الندوة الضوء على الآثار السلبية للتضخم وآثاره الكارثية في الحياة اليومية، ولا سيما في حالة الفقراء. هذه المشكلة الضارة تنبع من النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي أصبح الآن أزمة عالمية لها آثار سلبية من مثل: المال يخسر قيمته - عدم المساواة - تقلب سعر الصرف - تكلفة عالية على تكلفة الاقتراض - زيادة تكلفة المعيشة - التأثير السيئ على ذوي الدخل الثابت، على سبيل المثال المتقاعدين والموظفين بأجر والمدخرين في البنوك. وكانت أزمة التضخم محاضرة من الناحية التحليلية وتم البحث في حلول ملموسة بدقة.

===

وفد من لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

يزور النائب عن دائرة البقاع الغربي وراشيا الأستاذ ياسين ياسين

في سياق ما تمخض عن نتائج الانتخابات النيابية التي عقدت في 15 أيار 2022م، قام وفد من لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان، ولجنة الفعاليات في منطقة البقاع برئاسة الدكتور محمد البقاعي، بزيارة للنائب عن دائرة البقاع الثانية (البقاع الغربي وراشيا) الأستاذ ياسين ياسين في منزله.

تحدث بدايةً النائب ياسين موضحا الأسباب التي دفعته للمشاركة الفعالة في حراك تشرين 2019، كما تحدث عن بعض المشاكل التي يعاني منها لبنان وخاصة الاقتصادية. كما عبر عن معارضته الشديدة لما يسمى (المثلية الجنسية) ولموضوع الزواج المدني، موضحاً أنه لا يمكننا تغيير هويتنا من أجل إرضاء الآخرين. وأشار إلى أنَّ قضية الترسيم منتهيةٌ تقريباً، وأنَّ السلطة لم تتنازل فقط عن خط 29، بل جعلت خط 23 خطاً تفاوضياً، وشكك في إمكانية وجود غاز في حقل قانا، وعن التطبيع مع كيان يهود قال بأنَّ التطبيع قائمٌ، وأنَّ هذا هو آخر همّ أرباب الطبقة السياسية القائمة.

من جانبه قام الوفد بعرض موجز لنشأة الكيان اللبناني، وكيف تمت صياغة نظامه على الأسس المذهبية والطائفية، وبمواصفات تخدم مصالح فرنسا في حينه، وتجعل منه ثغرة للتدخل الخارجي. وأوضح أن لبنان اليوم يخضع للنفوذ الأمريكي الذي يتدخل في كل صغيرة وكبيرة، وأقرب الأمثلة الشاهدة على ذلك هي مسألة ترسيم الحدود البحرية مع كيان يهود، وغيرها من الأمور التي جعلت لبنان وغيره من بلاد المسلمين خاضعة للنفوذ الأمريكي. ثم وضح الوفد كذلك بأن حجة طرح موضوع الزواج المدني قديماً وحديثاً هي إلغاء الطائفية السياسية، بينما الواضح أن هذا الطرح إنما هو لضرب آخر معقل من معاقل تطبيق الشريعة، وهو قانون الأحوال الشخصية، ثم للتعمية وصرف الأنظار عن المشكلة الحقيقية المتمثلة في النظام الذي أوجدته فرنسا وترعاه اليوم أمريكا، المبني على أسس طائفية، وبالتالي لا علاقة للزواج المدني بالطائفية السياسية كما يزعمون. وقد كان هناك توافق على هذا الطرح.

كما وضح الوفد خطورة السير في مشروع صندوق النقد الدولي، ومشاريع الخصخصة المنبثقة عن هذه الاتفاقية، مبيناً الحكم الشرعي في ذلك وفي الملكيات العامة. وقام بعرض مشروع حزب التحرير المنبثق عن عقيدة الأمة والمستند إلى قيام الدولة الإسلامية، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والذي يشكل الحل الإنقاذي الوحيد لجميع مشاكل المسلمين، بل مشاكل البلاد والعباد في لبنان وغيره، لا سيما مع ترهل وترنح النظام الرأسمالي بكل جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

===

مفاوضات سرية بين أمريكا وإيران وكيان يهود

لدعم بشار ونظامه

(وكالة معا- الاثنين، 28 ذو القعدة 1443هـ، 2022/6/27م) "كشفت القناة (الإسرائيلية) 12 أنه من الممكن أن (إسرائيل) على وشك إبرام اتفاق ثلاثي واستثنائي جدا مع إيران والولايات المتحدة، والذي من خلاله تدرس إمكانية السماح بمرور النفط من إيران إلى سوريا.

وبحسب القناة فإن 3 ناقلات نفط في طريقها حاليا من إيران إلى سوريا عبر المسار البحري، حيث كانت تستخدمه إيران بالماضي لتهريب السلاح إلى سوريا وحزب الله، وكجزء من استئناف الاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة تدرس سلسلة من التسهيلات لإيران حتى تعيدها إلى طاولة المفاوضات.

إحدى هذه التسهيلات السماح بمسار نقل النفط، لكن (إسرائيل) منخرطة في هذا بشكل نشط وكبير جدا، الفكرة هي أن توافق (إسرائيل) على المسار بشرط أن تكون رقابة أمريكية، شفافية إيرانية وأن ما يمر في هذا المسار فقط نفط وليس وسائل قتالية.

الراية: إن النظام السوري هو عميل لأمريكا، أما إيران فهي رأس الحربة في مواجهة مشروع الأمة ومنع عودة الخلافة، وهي تدور في فلك أمريكا مثلها في ذلك مثل نظام تركيا أردوغان، أما بقية الأنظمة العربية فهي أنظمة عميلة لأمريكا أو أوروبا خاصة بريطانيا وفرنسا، وجميعها تسعى في خدمة مصالح المستعمرين، ولا غرابة في عدائها لثورة الشام وتآمرها عليها.

واصطفاف دول المنطقة خلف أمريكا وتنفيذ خططها هو لمواجهة الشعوب الإسلامية وكسر إرادتها، وإصرار أمريكا على إبقاء بشار ونظامه العميل هو لدفع أهل الشام لليأس من عملية التغيير، ورسالة مبطنة إلى بقية المسلمين بأن فاتورة الثورة على الأنظمة كبيرة جداً وأن ثورة الشام انتهت وليس هناك إمكانية للتخلص من ربقة الاستعمار وأدواته وعملائه.

لكننا على يقين بأن التغيير قادم لا محالة، رغم المكر الكبير والتضليل الهائل الذي تمارسه أمريكا وأدواتها على المسلمين، أما النظام السوري فهو ساقط رغم وقوف جميع المجرمين معه، وسقوطه سيكون المقدمة لتغيير وجه المنطقة بإسقاط جميع أنظمة الضرار التي وقفت معه وساندته، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضه، وخلع نفوذ أمريكا وبقية المستعمرين والمغتصبين من بلادنا وظهور نور الإسلام مرة أخرى، ولمثل هذا الخير العظيم فليعمل المخلصون الذين يبتغون العزة.

===

حكام السودان أحجار شطرنج

بيد صندوق النقد الدولي

اعترف وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، بوجود ضغط كبير على ميزانية الدولة لهذا العام، ما دفع إلى خفض الصرف على الأساسيات كالصحة والتعليم، مؤكداً الاستمرار في برنامج الإصلاح الاقتصادي، من خلال الرفع التدريجي لدعم الدولة للسلع. وعليه اعتبر بيان صحفي للقسم النسائي لحزب التحرير في ولاية السودان: أن وزير المالية يصر على تنفيذ إملاءات صندوق النقد الدولي برفع الدعم عن السلع، مع إصراره على السير في الطرق الملتوية التي تقود إلى ضنك العيش. وخاطب البيان أهل السودان بالقول: إنهم حكام ينفذون ما يمليه صندوق النقد الدولي من سياسات فاشلة، أهمها ما يسمى برفع الدعم، وهو تخلٍّ كامل عن رعاية شؤون الناس، وسيمضون في استباحة حرمات الله باستحلال الربا الذي هو حرب على الله ورسوله. ولن يرعوي هؤلاء الحكام، لذلك ستظل بلادنا خاضعة لسيطرة سياسات التسول والفشل، التي أغرقت البلاد في الديون والبطالة! وشدد البيان على أنه: لا يهم حكامنا إلا كراسيهم، وسيظلون يضغطون على معاش الناس بجني المزيد من الضرائب، وسيأخذون المزيد من القروض الربوية دون أن يطرف لهم جفن، ودون حياء من الله سبحانه، وكل ذلك لضمان مصالح المافيا الربوية العالمية، الممثلة في الغرب الكافر المستعمر. وختم البيان بالقول: إن النظام الاقتصادي في الإسلام الذي ستطبقه دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يحرم التبعية للكفار ومنظماتهم، ويفشِل خططهم لنهب الثروات، ويحرم الربا، ويفجر الطاقات، وتضمن إشباع الحاجات الأساسية، بموارد بيت المال مما شرعه الله سبحانه، وإنفاقها على الأوجه التي شرعها لرعاية شؤون الناس فيرضى الله سبحانه وتعالى، ويجعل الله كلمة الذين كفروا السفلى.

===

كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك

تشارك في وقفة لرفض الاعتقال السياسي

على إثر قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، باعتقال مجموعة من طلاب جامعة بوليتكنك، بسبب نشاطهم داخل الجامعة، شاركت كتلة الوعي - الإطار الطلابي لحزب التحرير - في الوقفة الاحتجاجية، التي دعَتْ لها عمادة شؤون الطلبة، حيث ألقت كتلة الوعي كلمة حول الاعتقال السياسي، أمام الحضور من الطلاب والهيئة التدريسية.

أكَّدت خلالها الكتلة على أن الاعتقالَ السياسي أصبح ظاهرةً خطيرةً تُمارسها الأنظمةُ في بلاد المسلمين، لإبقاءِ الأمةِ في تبعيةٍ ومذلةٍ لأعداءِ الإسلام، ولقتلِ روحِ الكفاحِ والنضالِ لدى أبناءِ المسلمين.

ووصفت كتلة الوعي اعتقال طلاب الجامعات لأسباب سياسية بالجريمة، مؤكِّدة أنه يُعبِّر عن إفلاس فكري عند من يقوم به.

وفي ختام الكلمة دعت كتلة الوعي أهل فلسطينَ عامةً، والأكاديميينَ في الجامعات بشكلٍ خاص، لإنكارِ هذا المنكر، وأن يقفوا ليكونوا سداً منيعاً أمامَ هذه الاعتقالاتِ التعسفية.

===

أوروبا تشتري فوسفات ملطخة بدماء أهل سوريا

وفقا لنشرة أخبار الصباح ليوم السبت 2022/7/2م، من إذاعة حزب التحرير في ولاية سوريا، كشف تحقيق استقصائي حمل عنوان "أوروبا تشتري فوسفات ملطخة بالدماء في سوريا"، عن استيراد دول أوروبية عدة للفوسفات السوري، بقيمة وصلت إلى ملايين الدولارات، وذلك عبر شركة روسية في دمشق خاضعة للعقوبات. وأوضح التحقيق الصادر عن مجموعة من الصحفيين الاستقصائيين بقيادة "لايتهاوس ريبورتس"، أن دولاً أوروبية بدأت باستيراد الفوسفات من سوريا منذ عام 2018، عبر شركة روسية يسيطر عليها "الأوليغارشية الروسية والمحسوبة على الرئيس بوتين، والكيانات التابعة لنظام أسد". وأكد التحقيق أن السفن تعطل أنظمة التتبع الخاصة بها أثناء توجهها نحو ميناء طرطوس على الساحل السوري، قبل أن تعاود الظهور في طريقها إلى أوروبا. وحدد التحقيق الدول الأوروبية التي تستورد الفوسفات، إذ بدأت إيطاليا بعملية الاستيراد في عام 2020 وبلغاريا في عام 2021، كما بدأت إسبانيا وبولندا بالاستيراد في وقتٍ سابق من العام الجاري. ومن الدول أيضا صربيا وأوكرانيا.

===

من ثمار الحضارة الرأسمالية الديمقراطية

﴿...إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ

قال ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو قبيل افتتاح قمته في مدريد يوم 28 من حزيران: "سنتفق على برنامج دعم كامل لأوكرانيا لمساعدتها في ضمان حقها في الدفاع المشروع عن النفس" مضيفا "من المهم للغاية أن نكون مستعدين لمواصلة تقديم دعمنا لكييف التي تواجه الآن وحشية لم تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية". من جانبه وفي تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، أكد الأستاذ أسعد منصور: أن الغرب منافق إلى أبعد الحدود، فإذا تعلق الأمر به رفع صوته عاليا واتهم الطرف الآخر بالإجرام والوحشية مع أنه يمارسها في كل مكان، فأوكرانيا يحق لها الدفاع عن النفس ودفاعها مشروع. وأما أهل فلسطين والعراق وأفغانستان بالنسبة له فهم إرهابيون لا يحق لهم الدفاع عن النفس. ولم يعتبر الغربيون الهجوم الروسي على سوريا عام 2015 هجوما وحشيا ولم يتصدوا له بل نسقوا مع العدو الروسي، واعتبروا المقاومين له إرهابيين. وأضاف منصور: هذا هو الغرب الديمقراطي المتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان، يعتبر من لا يتبنى قيمه ولا يأخذ بأنظمته متخلفا ورجعيا. فجعلوا أنفسهم مركز العالم ومركز القيادة والقدوة. وشدد الأستاذ أسعد منصور على: أن الغرب بشقيه الأمريكي والأوروبي ليس أهلا لقيادة العالم وليس أمينا على الناس، بل هو متوحش شرس يعمل على إخفاء وحشيته، ولكن بدأت عورته تتكشف للعالم ويظهر بوجهه الحقيقي. وختم الأستاذ منصور تعليقه بالقول: ليس غير الأمة الإسلامية من سينقذ البشرية من وحشية الغرب وأتباعه وذيوله. وليس غيرها أمينا على البشرية وجلب الخير لها. فما عليها إلا أن تقيم خلافتها الراشدة على منهاج النبوة حتى تقود العالم وتعود مركز تنبهه وقيادته ومحط أنظاره.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Journal Ar-Raya : Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Journal Ar-Raya :Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Ô peuple du Soudan : jusqu'à quand le conflit au Soudan et ailleurs restera-t-il un carburant pour les ambitions internationales et leurs conflits avec leurs plans perfides, leurs ingérences et leur fourniture d'armes aux parties belligérantes pour en prendre le contrôle total ?! Vos femmes et vos enfants souffrent depuis plus de deux ans de ce conflit sanglant qui ne sert que les intérêts de l'Occident et de ses acolytes en contrôlant le destin du Soudan, qui a toujours été convoité pour sa situation et ses richesses. Il est dans leur intérêt de le déchirer et de le disperser. La prise d'Al-Fasher par les Forces de soutien rapide n'est qu'un autre anneau de ces plans, par lequel l'Amérique veut amputer la région du Darfour et concentrer son influence au Soudan et éliminer l'influence britannique.

===

Objectif de la visite d'Ortagus

Au Liban !

Dans le contexte de l'offensive américaine contre le Liban et la région avec le projet de normalisation et de soumission, et les efforts de l'administration américaine sous la direction de Trump et de son équipe pour attirer davantage de dirigeants des pays musulmans vers les accords d'Abraham, la visite de l'envoyée américaine Morgan Ortagus au Liban et à l'entité juive usurpatrice intervient, chargée de pressions, de menaces et de conditions politiques, sécuritaires et économiques sur le Liban, sachant que cette visite a coïncidé avec la visite du secrétaire général de la Ligue arabe et du directeur des renseignements égyptiens, pour se diriger, semble-t-il, dans la même direction.

Face à ces visites, une déclaration médiatique du bureau d'information du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Liban a souligné les points suivants :

Premièrement : Les ingérences de l'Amérique et de ses partisans dans les pays musulmans servent les intérêts de l'Amérique et de l'entité juive, et non nos intérêts, d'autant plus que l'Amérique est le premier soutien de l'entité juive en politique, en économie, en finances, en armement et dans les médias, ouvertement et publiquement.

Deuxièmement : La visite de l'envoyée n'est pas une visite neutre comme certains pourraient le penser ! Au contraire, elle s'inscrit dans le cadre d'une politique américaine claire dans la région qui soutient l'entité juive et contribue à sa consolidation militaire et politique, et ce que propose l'envoyée américaine n'est qu'une imposition de l'hégémonie et une consécration de la dépendance, et une diminution de la souveraineté, et c'est une forme de soumission et de capitulation devant les juifs, ce que Dieu refuse aux musulmans.

Troisièmement : L'acceptation de ces diktats et la signature de tout accord qui consacre la tutelle étrangère sont une trahison envers Dieu, son messager et la nation, et envers tous ceux qui ont combattu ou se sont sacrifiés pour chasser cette entité usurpatrice du Liban et de la Palestine.

Quatrièmement : Le traitement de l'entité juive par la grande majorité des habitants du Liban, musulmans et non-musulmans, est un crime au sens juridique, voire dans le droit positif auquel se réfère l'autorité libanaise, ou le droit humanitaire en général, en particulier après que l'entité criminelle a commis un génocide à Gaza, qu'elle n'hésitera pas à reproduire au Liban et dans d'autres pays musulmans.

Cinquièmement : L'offensive américaine contre la région ne passera pas, et l'Amérique ne réussira pas dans sa tentative de façonner la région comme elle le souhaite. Si elle a un projet pour la région, basé sur le colonialisme, le pillage des peuples, l'égarement des musulmans et leur éloignement même de leur religion en appelant à la « religion abrahamique », les musulmans ont en revanche leur projet promis de manifestation de Dieu Tout-Puissant ; le projet du deuxième califat selon la voie de la prophétie, qui est très proche, si Dieu le veut, et c'est ce projet qui redéfinira la région, voire le monde entier, conformément à la parole du Messager ﷺ : « Dieu a rassemblé pour moi la terre, et j'ai vu sesOrient et son Occident, et la domination de ma nation atteindra ce qui m'a été rassemblé » Rapporté par Muslim, et l'entité juive sera éliminée comme le Messager de Dieu ﷺ l'a annoncé dans son hadith : « L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les juifs, et que les musulmans ne les auront pas tués... » Accord unanime.

En conclusion, le Hizb ut-Tahrir/wilaya du Liban continue de s'opposer à la campagne et à l'offensive américaine de normalisation et de soumission contre le Liban et la région, et rien ne l'en dissuadera, et nous mettons en garde l'autorité libanaise contre le fait de suivre la voie de la normalisation et de la soumission ! Et nous l'appelons à se protéger avec son peuple pour y faire face, et à ne pas manipuler la question sous prétexte des frontières ou de la reconstruction et de l'influence de l'ordre international, ﴿Et Allah est souverain en Son commandement, mais la plupart des gens ne savent pas﴾.

===

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan

Rencontre avec un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan a effectué, le lundi 3 novembre 2025, une visite à un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid, la capitale du Kordofan du Nord. La délégation était dirigée par le professeur Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, membre du conseil du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Soudan, accompagné de l'ingénieur Banqa Hamid et du professeur Muhammad Saeed Bouke, membres du Hizb ut-Tahrir.

Où la délégation a rencontré :

Le professeur Khaled Hussein - président du Parti démocratique unioniste, aile de Galaa Al-Azhari.

Le docteur Abdullah Youssef Abu Seil - avocat et professeur de droit dans les universités.

Le cheikh Abdul Rahim Jouda - du groupe Ansar al-Sunna.

M. Ahmed Muhammad - correspondant de l'agence Suna.

Les rencontres ont porté sur le sujet du moment : la chute d'Al-Fasher et les crimes qui l'ont accompagnée commis par la milice contre les habitants de la ville, et la trahison des chefs de l'armée, qui n'ont pas rempli leur devoir envers les habitants d'Al-Fasher et n'ont pas levé le siège, alors qu'ils en étaient capables pendant toute la période du siège et des attaques répétées contre eux, plus de 266 attaques.

La délégation leur a ensuite remis une copie de la publication du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan intitulée : « La chute d'Al-Fasher ouvre la voie au plan américain visant à amputer la région du Darfour et à concentrer son influence au Soudan. Jusqu'à quand serons-nous un carburant pour le conflit international ?! ». Leurs réactions ont été excellentes et ils ont demandé la poursuite de ces rencontres.

===

Exercices "Phoenix Express 2025"

Un chapitre de la soumission de la Tunisie à l'hégémonie américaine

 La Tunisie s'apprête à accueillir la nouvelle édition de l'exercice maritime multilatéral "Phoenix Express 2025" au cours du mois de novembre en cours, un exercice que le commandement américain pour l'Afrique organise désormais chaque année après que le régime tunisien a impliqué le pays en signant avec l'Amérique, le 30/09/2020, un accord de coopération militaire, que le secrétaire américain à la Défense, Mark Esper, a décrit comme une feuille de route de dix ans.

À cet égard, un communiqué de presse du Hizb ut-Tahrir/wilaya de Tunisie a rappelé que le parti avait souligné, lors de la signature de cet accord dangereux, que la question dépassait les accords traditionnels, que l'Amérique élaborait un projet colossal qui nécessitait 10 années complètes pour être achevé, et que la feuille de route, selon l'affirmation de l'Amérique, concernait le contrôle des frontières, la protection des ports, la lutte contre la pensée extrémiste et la confrontation avec la Russie et la Chine, ce qui signifie, avec une impudence totale, une diminution de la souveraineté de la Tunisie, mais plutôt une tutelle directe sur notre pays.

Le communiqué a souligné que le Hizb ut-Tahrir dans la wilaya de Tunisie, malgré le harcèlement, les arrestations et les procès militaires auxquels nos jeunes sont soumis en raison de leur proclamation de la vérité, réaffirme son appel à l'annulation de cet accord colonial néfaste qui vise à entraîner le pays et l'ensemble du Maghreb islamique et à les soumettre aux politiques américaines perfides, et il a réitéré son appel aux personnes de pouvoir et de protection en Tunisie et dans tous les pays musulmans à prendre conscience de ce que leur trament les ennemis de la nation et de ce vers quoi ils les entraînent, et que le devoir religieux exige d'eux de soutenir leur religion et de repousser l'ennemi qui guette leur pays et leur nation, et d'élever la parole de Dieu en soutenant ceux qui travaillent à faire appliquer sa loi et à établir son État, l'État du deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie promise prochainement, si Dieu le veut.

===

Le mépris de l'Amérique pour ses citoyens

Laisse les femmes et les enfants affamés

Le Programme d'aide alimentaire supplémentaire (SNAP) est un programme fédéral qui aide les personnes et les familles à faible revenu et les personnes handicapées à obtenir des allocations électroniques utilisées pour acheter de la nourriture et des boissons, à l'exception des boissons alcoolisées, et des plantes pour cultiver leur propre nourriture. Les rapports indiquent que 42 millions d'Américains dépendent des allocations SNAP pour se nourrir et nourrir leur famille. 54 % des adultes qui reçoivent des allocations alimentaires sont des femmes, principalement des mères célibataires, et 39 % sont des enfants, ce qui signifie qu'environ un enfant sur cinq dépend de ces allocations pour s'assurer qu'il n'aura pas faim. La fermeture du gouvernement fédéral a également contraint certains États à trouver d'autres moyens de financer des programmes d'alimentation gratuits et à prix réduit dans leurs zones scolaires, afin que les enfants qui dépendent de la nourriture pendant la journée scolaire n'aient pas à vivre sans nourriture. Par conséquent, de nombreux entrepôts alimentaires répartis dans tout le pays publient des photos d'étagères vides et demandent aux gens de faire don de nourriture et de cartes-cadeaux de magasins d'alimentation pour répondre à la demande croissante de nourriture.

Par conséquent, la section féminine du bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : Nous devons nous demander comment le pays le plus riche du monde peut ignorer le fait que des millions de ses citoyens les plus vulnérables n'auront pas assez de nourriture. Vous vous demandez peut-être où l'Amérique dépense son argent, même pendant la fermeture ? Eh bien, au lieu de s'assurer que les Américains ont assez de nourriture, ils envoient des milliards de dollars à l'entité juive pour tuer les Palestiniens. C'est un dirigeant qui pense que la construction d'une salle de banquet de luxe est plus importante que toute autre chose, tandis que d'autres députés estiment que leurs investissements personnels sont prioritaires par rapport au bien-être du peuple qu'ils sont censés représenter ! Comme vous pouvez le constater, l'Amérique capitaliste n'a jamais été intéressée à prendre soin de ses citoyens, mais seulement à fournir un soutien militaire et financier à ceux qui privent les enfants du monde entier de leur droit à la sécurité, à la nourriture, au logement et à l'éducation, qui sont des nécessités fondamentales. Par conséquent, elle laisse également les enfants en Amérique souffrir de la faim et de l'insécurité, et manquer d'éducation et de soins de santé appropriés.

===

« Tout musulman est sacré pour tout musulman : son sang, ses biens et son honneur »

À tout musulman, à tout officier, soldat et policier, à quiconque possède une arme : Dieu Tout-Puissant nous a donné la raison pour réfléchir, et nous a obligés à l'utiliser correctement. L'homme ne doit donc pas agir, ni accomplir d'acte, ni prononcer de parole avant de connaître sa règle religieuse. La connaissance de la règle religieuse exige de comprendre la réalité à laquelle la règle religieuse doit être appliquée. Le musulman doit donc jouir d'une conscience politique, comprendre les choses telles qu'elles sont réellement, et ne pas se laisser entraîner par les plans des infidèles colonisateurs qui ne nous veulent pas de bien, ni à l'islam, et qui s'efforcent de toutes leurs forces, de leur ruse et de leur intelligence de nous diviser et de prendre le contrôle de nos pays et de piller nos biens et nos richesses. Comment un musulman peut-il accepter d'être un instrument entre les mains de ces infidèles colonisateurs, ou d'exécuter les ordres de leurs agents ?! Aspire-t-il à une petite chose du plaisir de ce monde éphémère, perdant ainsi son au-delà et étant parmi les habitants du feu, y demeurant éternellement, maudit et chassé de la miséricorde de Dieu ? Un musulman accepte-t-il de satisfaire l'un des êtres humains créés et impuissants tout en mettant en colère Dieu Tout-Puissant, qui détient le monde et l'au-delà entre ses mains ?!

Le Hizb ut-Tahrir vous appelle à élever le niveau de la conscience politique, à respecter les règles de Dieu Tout-Puissant, et à travailler avec lui pour juger selon ce que Dieu a révélé, afin qu'il écarte de vous les mains des infidèles colonisateurs et de leurs agents, et qu'il fasse échouer leurs plans dans nos pays.

===

Vous avez affamé les musulmans

Ô Massoud Bezechkian !

Sous ce titre, le bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : L'Iran a annoncé la faillite de la plus grande banque privée du pays, la banque (Ayandeh), qui compte 270 succursales en Iran, après que ses dettes ont dépassé les cinq milliards de dollars. Ce qui est étonnant dans cette affaire, ce sont les critiques du président iranien Massoud Bezechkian à l'égard de l'échec administratif, disant : « Nous avons du pétrole et du gaz, mais nous avons faim » !

Le communiqué a souligné : Le responsable de cet échec administratif dont parle le président iranien est le président lui-même. Pourquoi le peuple iranien a-t-il faim - ô Massoud Bezechkian - alors que vous avez du pétrole, du gaz et d'autres richesses et minerais ? N'est-ce pas le résultat de vos politiques ineptes ? N'est-ce pas à cause de votre éloignement du jugement selon l'islam ? La même chose peut être dite des autres pays musulmans, où les dirigeants insensés gaspillent les immenses richesses de la nation, permettent aux infidèles colonisateurs d'en profiter et privent la nation de ces richesses, puis l'un d'eux vient justifier la cause de la faim en disant qu'il s'agit d'un échec administratif !

En conclusion, le communiqué de presse s'adressait aux musulmans : La stupidité de ces dirigeants qui dirigent vos affaires est apparue à tous ceux qui ont des yeux et de la perspicacité, et ils ne sont pas dignes de les diriger. Il est temps pour vous de les mettre sous tutelle, car c'est la règle de l'insensé : l'empêcher de disposer des fonds et le mettre sous tutelle, et prêtez allégeance à un seul calife qui vous gouvernera selon la loi de Dieu Tout-Puissant, et annulera le système de l'usure dans vos pays pour que votre Seigneur et son Messager ﷺ soient satisfaits de vous, et récupérera vos richesses pillées, et restaurera votre dignité et votre fierté. Voici le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les membres ne mentent pas, qui vous appelle à travailler avec lui pour établir le deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

===

Aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans

Nous demandons aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans : que s'est-il passé, ô grande armée ?! Quelle est cette humiliation et cette faiblesse ?! Est-ce à cause du manque d'effectifs et de matériel ?! Comment cela se fait-il alors que vous êtes la plus puissante armée du Moyen-Orient ? Et que vous occupez le huitième rang parmi les armées les plus puissantes du monde, alors que l'entité juive occupe le onzième rang. C'est-à-dire que vous la dépassez dans tous les domaines, alors comment pouvez-vous être inférieure ?!

L'armée djihadiste peut perdre une bataille, mais elle ne perdra pas une guerre, car la détermination qui a enflammé ses chefs et ses soldats est la même qui a créé Badr, Hunayn et Yarmouk, la même qui a ouvert l'Andalousie et a fait que Muhammad al-Fatih s'est résolu à ouvrir Constantinople. Et c'est la même qui libérera Al-Aqsa et remettra les choses en ordre.

Nous affirmons que la doctrine militaire nationale a été perdue et n'a pas été préservée. C'est une doctrine de faiblesse et de lâcheté, qui fait disparaître le prestige de l'armée, car elle n'ouvre pas la porte au combat pour la cause de Dieu. C'est une doctrine qui a fait de l'armée un emploi pour recevoir un salaire, de sorte que la conscription est devenue un fardeau lourd sur le cœur des jeunes, qui s'y soustraient. C'est une doctrine qui a fait des grades militaires une source de vantardise, vidant ainsi l'armée de sa signification réelle.

Nous, au Hizb ut-Tahrir, appelons nos fils dans l'armée turque à ne pas continuer à abandonner