جريدة الراية: قمة الجامعة العربية في الجزائر  ورمزية انعقادها في ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية
November 15, 2022

جريدة الراية: قمة الجامعة العربية في الجزائر ورمزية انعقادها في ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية

Al Raya sahafa

2022-11-16

جريدة الراية: قمة الجامعة العربية في الجزائر

ورمزية انعقادها في ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية

تزامناً مع الذكرى الـ68 لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية، استضافت الجزائر يومي الثلاثاء والأربعاء 1 و2022/11/2 اجتماعَ مجلس جامعة الدول العربية في الدورة الـ31، وكان من أبرز ما ميَّز هذه القمة أنه جرى فيها توظيف الماضي الثوري للجزائر وكفاح شعبها ضد الاستعمار الغربي ممزوجاً بالعروبة ومسحة من الإسلام، إلى جانب ما جاء في الإعلان الصادر عن القمة من ذكر "التاريخ المشترك ووشائج التضامن العربي الذي تجلَّى في أبهى صوره من خلال التفاف الشعوب والدول العربية حول نضال الشعب الجزائري إبان ثورة الفاتح من تشرين الثاني/نوفمبر 1954 وما تخللها من تضحيات الأشقاء العرب في نصرة إخوانهم الجزائريين"، كما وظفت فيها فكرة التوافق وشعار "جمع شمل الأسرة العربية" بما يتفق مع ما يراد أوروبياً أن يلعبه النظام الجزائري على الساحة الإقليمية عربياً وأفريقياً.

ومن المعلوم أن جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة كانت تاريخياً ومنذ نشأتها قد وَضعت مسألةَ دعم القضية الفلسطينية ومقاطعةَ كيان يهود الذي أُنشئ بإرادة دولية على أرض فلسطين سنة 1948 على رأس أولوياتها. ولكن من اللافت أنه منذ انعقاد القمة العربية الماضية قبل 3 سنوات في العاصمة التونسية خلال شهر آذار/مارس 2019، شرعت العديد من الدول العربية في مباشرة عملية تطبيع غير مسبوقٍ مع كيان يهود، دشَّنـتْها الإمارات سنة 2020 ثم حذت حذوها البحرين والمغربُ ثم السودان. وقد برزت بشكل متباين تداعيات هذا التقارب المشين مع كيان يهود في سياق هذه القمة والذي منه الاتفاقيات الأمنية التي أبرمها المغرب مع الكيان المسخ، خاصةً وأن الجزائر تُعد تاريخياً بحكم النضال المشترك ضد الاحتلال من أبرز المؤيدين لقضية فلسطين.

ولكن الجزائر أُريد لها أوروبياً بعد أن حققت استقراراً داخلياً نسبياً منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الرئاسة نهاية 2019م أن تنتقل إلى "السرعة الثانية" من النشاط الدبلوماسي والعمل السياسي المكثف خاصةً على الصعيد الخارجي، أي على المستوى العربي والأفريقي، أملاً في تفعيل دورها في الجوار الإقليمي أيضاً عسكرياً وأمنياً لفائدة الأوروبيين. وهذا في الحقيقة هو أبرز ما سعى النظام الجزائري لتحقيقه من إنجاح القمة العربية ومن استغلال احتضانها إلى أبعد حد في هذا الظرف. لا سيما وأن إعلانَ الجزائر عقب زيارة المسؤولين الفرنسيين الأخيرة لها كان قد نص على أن الشراكة المميزة الجديدة، خاصةً مع فرنسا، باتت "مطلباً يمليه تصاعد التقلبات وتفاقم التوترات الإقليمية والدولية".

والواقع هو أنه رُوِّج في الحقيقة لقمة الجزائر بأنها جامعة وناجحة قبل انعقادها! وقد افتتحت أعمالها، قبل تسليم الكلمة لرئيس الجزائر، بكلمةٍ لرئيس تونس قيس سعيد بوصفه رئيس الدورة الماضية، دعا فيها إلى "تجاوز الخلافات بين الدول العربية ولمّ الشمل من أجل الانتصار على من يشنون حرباً ضروساً لإسقاط الدول". وقد أكد الجميع على أن "القمة محطة هامة لتعزيز التضامن العربي"، كما أكّدوا على الدعم المطلق للشعب الفلسطيني وعلى "مركزية القضية الفلسطينية"، وضرورة الوصول إلى حلول سياسية توافقية لكل النزاعات والقضايا الشائكة في البلدان العربية أبرزها على وجه التحديد قضية سوريا وليبيا واليمن والسودان. بينما أكدت الجزائرُ بدورها من خلال رئيسها ووزير خارجيتها على ضرورة "لم الشمل" ومسألة "التضامن العربي" وأن هذه القمة "نوفمبرية من حيث الطموح الذي أردنا تحقيقه"، لأن "نوفمبر رمز التحديات والحرص على لـمِّ الشمل"، وعلى توحيد الشعب الفلسطيني بكل فصائله وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. كما أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة على دعم الجزائر "لحصول فلسطين على العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة" كدولة مستقلة على حدود الرابع من شهر حزيران 1967، ضمن ما سمي المبادرة العربية (الأرض مقابل السلام)، وهو ما أكد عليه السيسي أيضاً بشكل بارز من خلال كلمته، ما يعني في الحقيقة الاعترافَ الصريح من منبر الجزائر الأبية بالكيان الغاصب وإقراره على معظم أرض فلسطين، كما تناولت القمة ملفات عديدة منها مسألة التدخل في شؤون الدول العربية ومشكلة الأمن الغذائي والتعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول العربية، حيث أشار تبون إلى خطر الأمن الغذائي في المنطقة العربية في ظل تقلبات الأسواق العالمية وتداعيات الجوائح والنزاعات الإقليمية والدولية، منها الحرب الحالية في أوكرانيا، وأنه "يتعيَّن علينا بناء تكتل اقتصادي عربي منيع يحفظ مصالحَنا المشتركة".

ولكن الحقيقة هي أن الخلافات والتناقضات تحت شعار التضامن الفارغ من أي معنى سوى التآمر على الشعوب المسلمة المقهورة، وتحت عنوان التنسيق المشترك وتثمين المبادرات من جميع الأعضاء المشاركين في الاجتماع، قد خيَّمت في واقع الأمر على أعمال القمَّة من البداية إلى النهاية. فمثلاً، وبحسب بعض المصادر من الجامعة العربية، فإنه كان من الصعب على وزراء الخارجية التوصل إلى صيغة توافقية نهائية للبيان الختامي للقمة إثر خلافات حول نقاط محددة منها التنديد بالتدخل التركي والإيراني في شؤون الدول العربية، منها اليمن وليبيا وسوريا ولبنان، حيث أصرَّ بعض القادة على ذكر الدولتين (المتدخِّلتين) بالاسم في الإعلان الختامي بينما رفض آخرون. كما برز خلال القمة أن كلَّ دولة كانت في الحقيقة تحمل أجنداتٍ خاصة وفق مصالحها وارتباطاتها، علماً أن هذا ليس جديداً، إذ كان هذا هو دأبها في القمم السابقة كلِّها. إلا أن الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط أكد على نجاح القمة وأنها الأعلى من حيث مستوى التمثيل، مشيراً إلى أنه "غابت التحفظات كلياً من قمة الجزائر"!! وبينما غاب عن القمة ولي العهد السعودي (الحاكم الفعلي للمملكة) ورئيس الإمارات وملكُ البحرين والعاهل المغربي، كان من أبرز الحاضرين في القمة أميرُ قطر ورئيس السلطة الفلسطينية والرئيس التونسي والرئيس المصري، إلى جانب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كضيف شرف. كما حضرت روسيا من خلال رسالةٍ للقمة من الرئيس بوتين بدا فيها كأنه يستعطف الجميع لدعمه في محنته، حيث تحدث الرئيس الروسي في الرسالة عن ضرورة تشكيل نظام دولي متعدد الأقطاب، مشيراً إلى استعداد بلاده لتعزيز العلاقة مع جامعة الدول العربية ومع كافة أعضائها.

وتشير بعض المصادر إلى أن محاولات الجزائر في الكواليس إعادةَ سوريا إلى الجامعة العربية كانت مناورة سياسية، حيث تخلت عن المبادرة بعد التفاهم من النظام السوري نفسه خلال زيارة وزير الخارجية الجزائري لدمشق قبل القمة بأيام، وذلك بالنظر إلى أن الظروف الدولية غير مناسبة وأن الأوضاع الراهنة في المنطقة لا تسمح بوجود سوريا في القمة، كما أنها اصطدمت مع رغبة الجزائر في إنجاح القمة والمحافظة على "وحدة الصف العربي". للتذكير فإن سوريا-بشار الأسد جرى تعليقُ عضويتها في الجامعة العربية نهاية 2011 مع بداية الثورة السورية على نظام الإجرام الذي تجاوز كل الخطوط في قتل شعبه المسلم، وها هو اليوم بدأ مسيرة العودة ولو من بعيد لأحضان الجامعةِ العربية التي لا تمثل في الحقيقة إلا مشروعاً استعمارياً بغيضاً، ولا تتكرس من خلاله سوى أجندات الغرب الحاقد في البلاد الإسلامية وسياسات العدو المستعمِر ومصالحه.

لذا بات يتعين إزاحة هؤلاء الحكام الأقزام عن المشهد، وهم الذين دأبوا على مدى عقود على تسويق الخيانات على أنها إنجازات وتمرير الإخفاقات على أنها نجاحات، وذلك بأن تجد الثلة الواعيةُ طريقَها من خلال الأمة لتتصدر الأوساط السياسية في هذه البلدان بالإسلام الذي يمثل هويةَ الأمة الحقيقية، وتتقدم لأخذ قيادة الأمة فيها بالإسلام لا بغيره، ويومئذ يفرح المؤمنون.

بقلم: الأستاذ صالح عبد الرحيم – الجزائر

المصدر: جريدة الراية

More from null

Journal Ar-Raya : Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Journal Ar-Raya :Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Ô peuple du Soudan : jusqu'à quand le conflit au Soudan et ailleurs restera-t-il un carburant pour les ambitions internationales et leurs conflits avec leurs plans perfides, leurs ingérences et leur fourniture d'armes aux parties belligérantes pour en prendre le contrôle total ?! Vos femmes et vos enfants souffrent depuis plus de deux ans de ce conflit sanglant qui ne sert que les intérêts de l'Occident et de ses acolytes en contrôlant le destin du Soudan, qui a toujours été convoité pour sa situation et ses richesses. Il est dans leur intérêt de le déchirer et de le disperser. La prise d'Al-Fasher par les Forces de soutien rapide n'est qu'un autre anneau de ces plans, par lequel l'Amérique veut amputer la région du Darfour et concentrer son influence au Soudan et éliminer l'influence britannique.

===

Objectif de la visite d'Ortagus

Au Liban !

Dans le contexte de l'offensive américaine contre le Liban et la région avec le projet de normalisation et de soumission, et les efforts de l'administration américaine sous la direction de Trump et de son équipe pour attirer davantage de dirigeants des pays musulmans vers les accords d'Abraham, la visite de l'envoyée américaine Morgan Ortagus au Liban et à l'entité juive usurpatrice intervient, chargée de pressions, de menaces et de conditions politiques, sécuritaires et économiques sur le Liban, sachant que cette visite a coïncidé avec la visite du secrétaire général de la Ligue arabe et du directeur des renseignements égyptiens, pour se diriger, semble-t-il, dans la même direction.

Face à ces visites, une déclaration médiatique du bureau d'information du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Liban a souligné les points suivants :

Premièrement : Les ingérences de l'Amérique et de ses partisans dans les pays musulmans servent les intérêts de l'Amérique et de l'entité juive, et non nos intérêts, d'autant plus que l'Amérique est le premier soutien de l'entité juive en politique, en économie, en finances, en armement et dans les médias, ouvertement et publiquement.

Deuxièmement : La visite de l'envoyée n'est pas une visite neutre comme certains pourraient le penser ! Au contraire, elle s'inscrit dans le cadre d'une politique américaine claire dans la région qui soutient l'entité juive et contribue à sa consolidation militaire et politique, et ce que propose l'envoyée américaine n'est qu'une imposition de l'hégémonie et une consécration de la dépendance, et une diminution de la souveraineté, et c'est une forme de soumission et de capitulation devant les juifs, ce que Dieu refuse aux musulmans.

Troisièmement : L'acceptation de ces diktats et la signature de tout accord qui consacre la tutelle étrangère sont une trahison envers Dieu, son messager et la nation, et envers tous ceux qui ont combattu ou se sont sacrifiés pour chasser cette entité usurpatrice du Liban et de la Palestine.

Quatrièmement : Le traitement de l'entité juive par la grande majorité des habitants du Liban, musulmans et non-musulmans, est un crime au sens juridique, voire dans le droit positif auquel se réfère l'autorité libanaise, ou le droit humanitaire en général, en particulier après que l'entité criminelle a commis un génocide à Gaza, qu'elle n'hésitera pas à reproduire au Liban et dans d'autres pays musulmans.

Cinquièmement : L'offensive américaine contre la région ne passera pas, et l'Amérique ne réussira pas dans sa tentative de façonner la région comme elle le souhaite. Si elle a un projet pour la région, basé sur le colonialisme, le pillage des peuples, l'égarement des musulmans et leur éloignement même de leur religion en appelant à la « religion abrahamique », les musulmans ont en revanche leur projet promis de manifestation de Dieu Tout-Puissant ; le projet du deuxième califat selon la voie de la prophétie, qui est très proche, si Dieu le veut, et c'est ce projet qui redéfinira la région, voire le monde entier, conformément à la parole du Messager ﷺ : « Dieu a rassemblé pour moi la terre, et j'ai vu sesOrient et son Occident, et la domination de ma nation atteindra ce qui m'a été rassemblé » Rapporté par Muslim, et l'entité juive sera éliminée comme le Messager de Dieu ﷺ l'a annoncé dans son hadith : « L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les juifs, et que les musulmans ne les auront pas tués... » Accord unanime.

En conclusion, le Hizb ut-Tahrir/wilaya du Liban continue de s'opposer à la campagne et à l'offensive américaine de normalisation et de soumission contre le Liban et la région, et rien ne l'en dissuadera, et nous mettons en garde l'autorité libanaise contre le fait de suivre la voie de la normalisation et de la soumission ! Et nous l'appelons à se protéger avec son peuple pour y faire face, et à ne pas manipuler la question sous prétexte des frontières ou de la reconstruction et de l'influence de l'ordre international, ﴿Et Allah est souverain en Son commandement, mais la plupart des gens ne savent pas﴾.

===

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan

Rencontre avec un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan a effectué, le lundi 3 novembre 2025, une visite à un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid, la capitale du Kordofan du Nord. La délégation était dirigée par le professeur Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, membre du conseil du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Soudan, accompagné de l'ingénieur Banqa Hamid et du professeur Muhammad Saeed Bouke, membres du Hizb ut-Tahrir.

Où la délégation a rencontré :

Le professeur Khaled Hussein - président du Parti démocratique unioniste, aile de Galaa Al-Azhari.

Le docteur Abdullah Youssef Abu Seil - avocat et professeur de droit dans les universités.

Le cheikh Abdul Rahim Jouda - du groupe Ansar al-Sunna.

M. Ahmed Muhammad - correspondant de l'agence Suna.

Les rencontres ont porté sur le sujet du moment : la chute d'Al-Fasher et les crimes qui l'ont accompagnée commis par la milice contre les habitants de la ville, et la trahison des chefs de l'armée, qui n'ont pas rempli leur devoir envers les habitants d'Al-Fasher et n'ont pas levé le siège, alors qu'ils en étaient capables pendant toute la période du siège et des attaques répétées contre eux, plus de 266 attaques.

La délégation leur a ensuite remis une copie de la publication du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan intitulée : « La chute d'Al-Fasher ouvre la voie au plan américain visant à amputer la région du Darfour et à concentrer son influence au Soudan. Jusqu'à quand serons-nous un carburant pour le conflit international ?! ». Leurs réactions ont été excellentes et ils ont demandé la poursuite de ces rencontres.

===

Exercices "Phoenix Express 2025"

Un chapitre de la soumission de la Tunisie à l'hégémonie américaine

 La Tunisie s'apprête à accueillir la nouvelle édition de l'exercice maritime multilatéral "Phoenix Express 2025" au cours du mois de novembre en cours, un exercice que le commandement américain pour l'Afrique organise désormais chaque année après que le régime tunisien a impliqué le pays en signant avec l'Amérique, le 30/09/2020, un accord de coopération militaire, que le secrétaire américain à la Défense, Mark Esper, a décrit comme une feuille de route de dix ans.

À cet égard, un communiqué de presse du Hizb ut-Tahrir/wilaya de Tunisie a rappelé que le parti avait souligné, lors de la signature de cet accord dangereux, que la question dépassait les accords traditionnels, que l'Amérique élaborait un projet colossal qui nécessitait 10 années complètes pour être achevé, et que la feuille de route, selon l'affirmation de l'Amérique, concernait le contrôle des frontières, la protection des ports, la lutte contre la pensée extrémiste et la confrontation avec la Russie et la Chine, ce qui signifie, avec une impudence totale, une diminution de la souveraineté de la Tunisie, mais plutôt une tutelle directe sur notre pays.

Le communiqué a souligné que le Hizb ut-Tahrir dans la wilaya de Tunisie, malgré le harcèlement, les arrestations et les procès militaires auxquels nos jeunes sont soumis en raison de leur proclamation de la vérité, réaffirme son appel à l'annulation de cet accord colonial néfaste qui vise à entraîner le pays et l'ensemble du Maghreb islamique et à les soumettre aux politiques américaines perfides, et il a réitéré son appel aux personnes de pouvoir et de protection en Tunisie et dans tous les pays musulmans à prendre conscience de ce que leur trament les ennemis de la nation et de ce vers quoi ils les entraînent, et que le devoir religieux exige d'eux de soutenir leur religion et de repousser l'ennemi qui guette leur pays et leur nation, et d'élever la parole de Dieu en soutenant ceux qui travaillent à faire appliquer sa loi et à établir son État, l'État du deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie promise prochainement, si Dieu le veut.

===

Le mépris de l'Amérique pour ses citoyens

Laisse les femmes et les enfants affamés

Le Programme d'aide alimentaire supplémentaire (SNAP) est un programme fédéral qui aide les personnes et les familles à faible revenu et les personnes handicapées à obtenir des allocations électroniques utilisées pour acheter de la nourriture et des boissons, à l'exception des boissons alcoolisées, et des plantes pour cultiver leur propre nourriture. Les rapports indiquent que 42 millions d'Américains dépendent des allocations SNAP pour se nourrir et nourrir leur famille. 54 % des adultes qui reçoivent des allocations alimentaires sont des femmes, principalement des mères célibataires, et 39 % sont des enfants, ce qui signifie qu'environ un enfant sur cinq dépend de ces allocations pour s'assurer qu'il n'aura pas faim. La fermeture du gouvernement fédéral a également contraint certains États à trouver d'autres moyens de financer des programmes d'alimentation gratuits et à prix réduit dans leurs zones scolaires, afin que les enfants qui dépendent de la nourriture pendant la journée scolaire n'aient pas à vivre sans nourriture. Par conséquent, de nombreux entrepôts alimentaires répartis dans tout le pays publient des photos d'étagères vides et demandent aux gens de faire don de nourriture et de cartes-cadeaux de magasins d'alimentation pour répondre à la demande croissante de nourriture.

Par conséquent, la section féminine du bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : Nous devons nous demander comment le pays le plus riche du monde peut ignorer le fait que des millions de ses citoyens les plus vulnérables n'auront pas assez de nourriture. Vous vous demandez peut-être où l'Amérique dépense son argent, même pendant la fermeture ? Eh bien, au lieu de s'assurer que les Américains ont assez de nourriture, ils envoient des milliards de dollars à l'entité juive pour tuer les Palestiniens. C'est un dirigeant qui pense que la construction d'une salle de banquet de luxe est plus importante que toute autre chose, tandis que d'autres députés estiment que leurs investissements personnels sont prioritaires par rapport au bien-être du peuple qu'ils sont censés représenter ! Comme vous pouvez le constater, l'Amérique capitaliste n'a jamais été intéressée à prendre soin de ses citoyens, mais seulement à fournir un soutien militaire et financier à ceux qui privent les enfants du monde entier de leur droit à la sécurité, à la nourriture, au logement et à l'éducation, qui sont des nécessités fondamentales. Par conséquent, elle laisse également les enfants en Amérique souffrir de la faim et de l'insécurité, et manquer d'éducation et de soins de santé appropriés.

===

« Tout musulman est sacré pour tout musulman : son sang, ses biens et son honneur »

À tout musulman, à tout officier, soldat et policier, à quiconque possède une arme : Dieu Tout-Puissant nous a donné la raison pour réfléchir, et nous a obligés à l'utiliser correctement. L'homme ne doit donc pas agir, ni accomplir d'acte, ni prononcer de parole avant de connaître sa règle religieuse. La connaissance de la règle religieuse exige de comprendre la réalité à laquelle la règle religieuse doit être appliquée. Le musulman doit donc jouir d'une conscience politique, comprendre les choses telles qu'elles sont réellement, et ne pas se laisser entraîner par les plans des infidèles colonisateurs qui ne nous veulent pas de bien, ni à l'islam, et qui s'efforcent de toutes leurs forces, de leur ruse et de leur intelligence de nous diviser et de prendre le contrôle de nos pays et de piller nos biens et nos richesses. Comment un musulman peut-il accepter d'être un instrument entre les mains de ces infidèles colonisateurs, ou d'exécuter les ordres de leurs agents ?! Aspire-t-il à une petite chose du plaisir de ce monde éphémère, perdant ainsi son au-delà et étant parmi les habitants du feu, y demeurant éternellement, maudit et chassé de la miséricorde de Dieu ? Un musulman accepte-t-il de satisfaire l'un des êtres humains créés et impuissants tout en mettant en colère Dieu Tout-Puissant, qui détient le monde et l'au-delà entre ses mains ?!

Le Hizb ut-Tahrir vous appelle à élever le niveau de la conscience politique, à respecter les règles de Dieu Tout-Puissant, et à travailler avec lui pour juger selon ce que Dieu a révélé, afin qu'il écarte de vous les mains des infidèles colonisateurs et de leurs agents, et qu'il fasse échouer leurs plans dans nos pays.

===

Vous avez affamé les musulmans

Ô Massoud Bezechkian !

Sous ce titre, le bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : L'Iran a annoncé la faillite de la plus grande banque privée du pays, la banque (Ayandeh), qui compte 270 succursales en Iran, après que ses dettes ont dépassé les cinq milliards de dollars. Ce qui est étonnant dans cette affaire, ce sont les critiques du président iranien Massoud Bezechkian à l'égard de l'échec administratif, disant : « Nous avons du pétrole et du gaz, mais nous avons faim » !

Le communiqué a souligné : Le responsable de cet échec administratif dont parle le président iranien est le président lui-même. Pourquoi le peuple iranien a-t-il faim - ô Massoud Bezechkian - alors que vous avez du pétrole, du gaz et d'autres richesses et minerais ? N'est-ce pas le résultat de vos politiques ineptes ? N'est-ce pas à cause de votre éloignement du jugement selon l'islam ? La même chose peut être dite des autres pays musulmans, où les dirigeants insensés gaspillent les immenses richesses de la nation, permettent aux infidèles colonisateurs d'en profiter et privent la nation de ces richesses, puis l'un d'eux vient justifier la cause de la faim en disant qu'il s'agit d'un échec administratif !

En conclusion, le communiqué de presse s'adressait aux musulmans : La stupidité de ces dirigeants qui dirigent vos affaires est apparue à tous ceux qui ont des yeux et de la perspicacité, et ils ne sont pas dignes de les diriger. Il est temps pour vous de les mettre sous tutelle, car c'est la règle de l'insensé : l'empêcher de disposer des fonds et le mettre sous tutelle, et prêtez allégeance à un seul calife qui vous gouvernera selon la loi de Dieu Tout-Puissant, et annulera le système de l'usure dans vos pays pour que votre Seigneur et son Messager ﷺ soient satisfaits de vous, et récupérera vos richesses pillées, et restaurera votre dignité et votre fierté. Voici le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les membres ne mentent pas, qui vous appelle à travailler avec lui pour établir le deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

===

Aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans

Nous demandons aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans : que s'est-il passé, ô grande armée ?! Quelle est cette humiliation et cette faiblesse ?! Est-ce à cause du manque d'effectifs et de matériel ?! Comment cela se fait-il alors que vous êtes la plus puissante armée du Moyen-Orient ? Et que vous occupez le huitième rang parmi les armées les plus puissantes du monde, alors que l'entité juive occupe le onzième rang. C'est-à-dire que vous la dépassez dans tous les domaines, alors comment pouvez-vous être inférieure ?!

L'armée djihadiste peut perdre une bataille, mais elle ne perdra pas une guerre, car la détermination qui a enflammé ses chefs et ses soldats est la même qui a créé Badr, Hunayn et Yarmouk, la même qui a ouvert l'Andalousie et a fait que Muhammad al-Fatih s'est résolu à ouvrir Constantinople. Et c'est la même qui libérera Al-Aqsa et remettra les choses en ordre.

Nous affirmons que la doctrine militaire nationale a été perdue et n'a pas été préservée. C'est une doctrine de faiblesse et de lâcheté, qui fait disparaître le prestige de l'armée, car elle n'ouvre pas la porte au combat pour la cause de Dieu. C'est une doctrine qui a fait de l'armée un emploi pour recevoir un salaire, de sorte que la conscription est devenue un fardeau lourd sur le cœur des jeunes, qui s'y soustraient. C'est une doctrine qui a fait des grades militaires une source de vantardise, vidant ainsi l'armée de sa signification réelle.

Nous, au Hizb ut-Tahrir, appelons nos fils dans l'armée turque à ne pas continuer à abandonner