نظام آل سعود ينشر الفاحشة والرذيلة ويضع المطبات والمتاريس في طريق الزواج
February 20, 2023

نظام آل سعود ينشر الفاحشة والرذيلة ويضع المطبات والمتاريس في طريق الزواج

نظام آل سعود ينشر الفاحشة والرذيلة ويضع المطبات والمتاريس في طريق الزواج

أورد موقع وزارة الداخلية السعودية بخصوص الراغبين في الزواج من الأجنبيات المقيمات بالمملكة أنه يجب أن تكون الزوجة من سكان المنطقة أو المحافظات التابعة لها. ولا يقل عمر طالب الزواج عن 35 سنة، ولا يزيد عن 70 سنة. وكل من لديه زوجة سعودية، أو أجنبية، فعليه إحضار تقرير طبي عنها من مستشفى حكومي يثبت المرض، كأن يكون عقما أو تشوها أو أمراضاً خبيثة، أو ينص الطبيب في التقرير بخطورة الحمل. وإذا كان موظفا أهلياً يجب تصديق التعريف من الغرفة التجارية، أو مشهد مصدق من العمدة والشرطة بعدم وجود عمل. وتعريف عمل الزوجة إذا كانت تعمل.

وأورد أيضا موقع اليمن الآن خبرا مفاده أن هناك بعض الشروط التي تجب معرفتها حتى يمكن للمرأة السعودية أن ترتبط برجل لا يحمل الجنسية السعودية، منها: ألا يكون الفرق في العمر بين الزوجين أكثر من خمسة عشر عاماً. وأن يكون عمر المرأة بين الخامسة والعشرين والخمسين عاماً. وألا يكون الشخص المتقدم للزواج منها خاطباً أو مرتبطاً بامرأة أخرى.

الإسلام دين الفطرة، يلائم طبيعة الإنسان وغرائزه ويرشده إلى كيفية إشباع هذه الغرائز بوضعها في إطار مشروع، وغريزة النوع التي من مظاهرها ميل الرجل للمرأة وميل المرأة للرجل، اهتم بها الإسلام ووضع لها الطريق الطبيعي والأمثل لإشباعها وهو الزواج فهو الطريق الوحيد لحماية المجتمع من الفواحش والرذيلة، والعلاقة الوحيدة المشروعة بين الرجل والمرأة.

ومن هنا أمر القرآن الكريم بالزواج فقال سبحانه: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾، وحث الرسول ﷺ على الزواج وجعله نصف الدين فقال: «إِذَا تَزَوَّجَ العَبْدُ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الدِّينِ فَلْيَتَّقِ الله فِي النِّصْفِ الباقِي»، ولم يعقد ولم يعسر الإسلام أمر الزواج، بل جعله من السهولة واليسر بمكان حتى يتمكن كل فرد من الزواج، وإشباع جوعته، ويكوّن أسرة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ» حسنه الألباني في صحيح الترمذي. وأيضا حث الإسلام على تخفيف تكاليف الزواج، بتخفيف المهور، والاقتصاد في تكاليف الزواج حتى قال ﷺ: «إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا». مسند أحمد.

ولكن بعد هدم دولة الخلافة؛ حصن الأمة، أبعد الإسلام عن معترك الأنظمة السياسية والاقتصادية والتعليمية وغيرها، بل وصل الأمر إلى المساس بما هو معروف منه بالضرورة، والتحريف، وتبديل الأحكام التي تخص علاقة الرجل بالمرأة، فعسّروا أمر الزواج، ووضعوا شروطاً لا علاقة لها بالإسلام، وعراقيل تعجِّز عن الزواج، وبالمقابل سهلوا طريق الموبقات، ويسروا الفجور فانتشرت الرذيلة، واتبعوا خطوات الغرب الكافر شبراً بشبر وذراعاً بذراع.

فقد أوردت وكالة الأنباء الفرنسية في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021 تقريراً صادماً يكشف عن نشر محمد بن سلمان الفساد والانحلال في أرض الحرمين. وأظهر التقرير التحول غير المسبوق لسياسة الانفتاح، ونشر الانحلال على شواطئ البحر الأحمر. وجاء في التقرير: "الآن يتراقص الفتيات والفتيان غير المتزوجين على الرمال البيضاء في ساحل البحر الأحمر، على أنغام الموسيقى العالية من مكبرات الصوت"، وبحسب التقرير، بات بوسع السعودية أسماء قضاء نهار عطلة نهاية الأسبوع مع صديقها في شاطئ على ساحل البحر الأحمر في جدة، بل وحتى الرقص معه على أنغام الموسيقى في حفلة ليلية على الرمال توفر وقتاً ممتعاً للرواد.

وقالت الشابة البالغة 32 عاما التي ارتدت قميصا أزرق اللون فوق ملابس البحر المبتلّة "أنا سعيدة أنه بات بوسعي المجيء إلى شاطئ قريب والاستمتاع بوقتي بوجود ألعاب وأنشطة مختلفة". وتابعت أسماء التي صبغت جزءا من شعرها بالأصفر "إن التجربة توفر قمة المتعة". فمنذ أن أصبح محمد بن سلمان، نجل الملك سلمان، وليا للعهد عام 2017، تشهد السعودية تقلبات اقتصادية واجتماعية ودينية جذرية. وباتت الحفلات الغنائية مسموحاً بها، ووضع حدّ لحظر الاختلاط بين الرجال والنساء. وقُلصت صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واختفى المطاوعون من الشوارع.

ويوفر شاطئ بيور بيتش في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية (على بعد 125 كلم شمال جدة في غرب البلاد) الذي افتتح في آب/أغسطس الفائت تجربة جديدة ووحيدة في المملكة التي عرفت لعقود أنها محافظة للغاية. فنهارا، يستخدم الرواد الشاطئ ذا المياه الفيروزية اللون والرمال البيضاء، بلا قيود مع السماح للنساء بارتداء البكيني، وتدخين الشيشة، واصطحاب الحيوانات الأليفة.

وبعد غروب الشمس، تصدح الموسيقى الغربية عالية من فوق مسرح أقيم على الرمال. وأمام المنصة، كان حبيبان يرقصان بهدوء غير عابئين بمن يرقص حولهم ومن بينهم شاب يرقص عاري الصدر وأخرى ترقص بفستان أزرق قصير. وأكّدت أسماء أنّ "الحياة باتت طبيعية في السعودية لأنها لم تكن كذلك في السابق". وفيما كانت الأنوار الزرقاء والصفراء المتراقصة تنير عتمة الشاطئ خلفها، قالت سيدة الأعمال السعودية الشابة ديما التي ارتدت قميصا شفافا فوق ملابس البحر "أشعر بأني لم أعد مضطرة للسفر إلى الخارج للحصول على وقت مميز، لأن كل شيء بات موجودا هنا".

نعم بوجود هؤلاء الحكام الفسقة تحولت أرض الحرمين إلى مراقص وشواطئ للعهر والدعارة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولن تعود الأمور إلى نصابها إلا في ظل دولة تحكم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

تذكر الروايات أن السلطان العثماني سليمان القانوني، أرسل رسالة إلى ملك فرنسا فرانسوا يأمره فيها بمنع رقص يتعانق فيه الرجال والنساء علنا! وذلك خشية من أن ينتشر هذا الفحش في بلاد المسلمين، وتقول الرسالة: "يا فرانسوا ملك فرنسا لقد أبلغني سفيري أن في مملكتك لهواً فاحشاً ومنكراً يسمى الرقص، إذا لم تمنع هذه اللعنة وهذا العار فور وصول رسالتي إليك، فإني آتي إليك بجيشي لأقهرك"، وتذكر المصادر أن فرنسا منعت هذا الرقص قرابة المائة عام. نعم بأمثال هؤلاء الخلفاء تعود الأمة الإسلامية أمة عفيفة فاضلة، تحمي المسلمات، وغير المسلمات إذا تجبر حكامهم وأعلنوا الفجور في بلادهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

More from null

Absence du rôle de l'État face à la catastrophe sanitaire : la dengue et le paludisme

Absence du rôle de l'État face à la catastrophe sanitaire

La dengue et le paludisme

Face à la propagation généralisée de la dengue et du paludisme au Soudan, les caractéristiques d'une crise sanitaire aiguë se dévoilent, révélant l'absence du rôle actif du ministère de la Santé et l'incapacité de l'État à faire face à une épidémie qui fauche des vies jour après jour. Malgré les progrès scientifiques et technologiques en pathologie, les faits se révèlent et la corruption apparaît.

Absence d'un plan clair :

Bien que le nombre d'infections dépasse des milliers et que des décès en gros aient été enregistrés selon certaines sources médiatiques, le ministère de la Santé n'a pas annoncé de plan clair pour lutter contre l'épidémie. On observe un manque de coordination entre les autorités sanitaires et un manque de vision proactive dans la gestion des crises épidémiques.

Effondrement des chaînes d'approvisionnement médical

Même les médicaments les plus simples comme le "Paracétamol" sont devenus rares dans certaines régions, ce qui reflète un effondrement des chaînes d'approvisionnement et un manque de contrôle sur la distribution des médicaments, à un moment où l'on a besoin des outils de soulagement et de soutien les plus simples.

Absence de sensibilisation communautaire

Il n'existe pas de campagnes médiatiques efficaces pour éduquer les gens sur les moyens de se protéger contre les moustiques ou de reconnaître les symptômes de la maladie, ce qui augmente la propagation de l'infection et affaiblit la capacité de la communauté à se protéger.

Faiblesse de l'infrastructure sanitaire

Les hôpitaux souffrent d'une pénurie aiguë de personnel médical et d'équipement, voire d'outils de diagnostic de base, ce qui rend la réponse à l'épidémie lente et aléatoire, et met la vie de milliers de personnes en danger.

Comment d'autres pays ont-ils géré les épidémies ?

 Brésil :

- A lancé des campagnes de pulvérisation terrestre et aérienne à l'aide de pesticides modernes.

- A distribué des moustiquaires et activé des campagnes de sensibilisation communautaire.

- A fourni des médicaments en urgence dans les zones touchées.

Bangladesh :

- A créé des centres d'urgence temporaires dans les quartiers pauvres.

- A mis à disposition des lignes d'assistance téléphonique pour les signalements et des équipes d'intervention mobiles.

France :

- A activé des systèmes d'alerte précoce.

- A intensifié la surveillance des moustiques vecteurs et lancé des campagnes de sensibilisation locales.

La santé est l'une des obligations les plus importantes et la responsabilité de l'État est totale

Le Soudan manque encore de mécanismes efficaces de détection et de signalement, ce qui rend les chiffres réels bien plus élevés que ceux annoncés, et complique davantage la crise. La crise sanitaire actuelle est une conséquence directe de l'absence du rôle actif de l'État dans les soins de santé qui placent la vie humaine au premier rang de ses priorités, un État qui applique l'islam et applique le dicton d'Omar Ibn Al-Khattab, que Dieu l'agrée : "Si une mule trébuche en Irak, Dieu m'en demandera compte le Jour de la Résurrection".

Solutions proposées

- Mettre en place un système de santé qui craigne Dieu avant tout dans la vie de l'homme et qui soit efficace, qui ne soit pas soumis au partage des pouvoirs ou à la corruption.

- Fournir des soins de santé gratuits, car c'est un droit fondamental pour tous les sujets. Et annuler les licences des hôpitaux privés et interdire l'investissement dans le domaine de la médecine.

- Activer le rôle de la prévention avant le traitement, à travers des campagnes de sensibilisation et de lutte contre les moustiques.

- Restructurer le ministère de la Santé pour qu'il soit responsable de la vie des gens, et pas seulement un organe administratif.

- Adopter un système politique qui place la vie humaine au-dessus des intérêts économiques et politiques.

- Rompre les liens avec les organisations criminelles et la mafia des médicaments.

Dans l'histoire des musulmans, les hôpitaux étaient construits pour servir les gens gratuitement, gérés avec une grande efficacité et financés par le trésor public, et non par les poches des gens. Les soins de santé faisaient donc partie de la responsabilité de l'État, et non une faveur ou un commerce.

Ce qui se passe aujourd'hui au Soudan, à savoir la propagation des épidémies et l'absence de l'État de la scène, est un signe avant-coureur de danger qui ne peut être ignoré. Ce qui est requis, ce n'est pas seulement de fournir du Paracétamol, mais de mettre en place un véritable État providence qui se soucie de la vie humaine, et qui traite les racines de la crise, et non ses symptômes, un État conscient de la valeur de l'homme, de sa vie et du but pour lequel il a été créé, à savoir l'adoration de Dieu seul. L'État islamique est le seul capable de traiter les questions de soins de santé à travers le système de santé qui ne peut être mis en œuvre que sous l'égide du deuxième État du Califat bien guidé selon la méthode de la prophétie, qui sera bientôt établi, si Dieu le veut.

﴿Ô vous qui croyez ! Répondez à Allah et au Messager lorsqu'il vous appelle à ce qui vous donne la (vraie) vie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Hatem Al-Attar - Province d'Égypte

L'honneur d'avoir côtoyé Abou Oussama, Ahmed Baker (Hazim) - رحمه الله

L'honneur d'avoir côtoyé Abou Oussama, Ahmed Baker (Hazim) - رحمه الله

Au matin du vingt-deuxième jour de Rabi' al-Awwal 1447 de l'Hégire, correspondant au quatorze septembre 2025, et à l'âge de quatre-vingt-sept ans, Ahmed Baker (Hazim), l'un des pionniers du Hizb ut-Tahrir, a rejoint son Seigneur. Il a porté l'appel pendant de longues années, endurant pour cela de longues périodes d'emprisonnement et de terribles tortures, sans faiblir, ni céder, ni changer, ni se détourner, grâce à l'aide et à la faveur d'Allah.

Il a passé de longues années en Syrie dans les années 80, sous le règne du défunt Hafez, se cachant jusqu'à ce qu'il soit arrêté avec un groupe de jeunes du Hizb ut-Tahrir par les renseignements aériens en 1991, pour subir les pires formes de torture sous la supervision des criminels Ali Mamlouk et Jamil Hassan. Celui qui est entré dans la salle d'interrogatoire après une série d'interrogatoires avec Abou Oussama et certains de ses compagnons m'a dit qu'il avait vu des morceaux de chair éparpillés et du sang sur les murs de la salle d'interrogatoire.

Après plus d'un an dans les cellules de la branche des renseignements aériens de Mezzeh, il a été transféré avec le reste de ses collègues à la prison de Saidnaya pour être condamné par la suite à dix ans de prison, dont il a passé sept ans avec patience et en espérant la récompense d'Allah, puis Allah lui a accordé la délivrance.

Après sa sortie de prison, il a continué à porter l'appel directement et a continué jusqu'à ce que les arrestations des jeunes du Hizb commencent, touchant des centaines de personnes en Syrie au milieu du mois de décembre 1999, où sa maison à Beyrouth a été perquisitionnée et il a été enlevé pour être transféré à la branche des renseignements aériens à l'aéroport de Mezzeh, pour commencer une nouvelle phase de torture terrible. Et malgré son grand âge, avec l'aide d'Allah, il était patient, ferme et espérait la récompense d'Allah.

Il a été transféré à nouveau à la prison de Saidnaya après près d'un an, pour être jugé devant la cour de sûreté de l'État, et condamné par la suite à une peine de dix ans, dont Allah lui a permis d'en passer près de huit ans, puis Allah lui a accordé la délivrance.

J'ai passé avec lui toute l'année 2001 à la prison de Saidnaya, et j'étais même à ses côtés dans le cinquième dortoir (A) à gauche du troisième étage, je l'appelais mon cher oncle.

Nous mangions ensemble, dormions l'un à côté de l'autre et étudiions la culture et les idées. C'est de lui que nous avons acquis la culture et c'est de lui que nous avons appris la patience et la fermeté.

Il était tolérant, aimant envers les gens, soucieux des jeunes, semant en eux la confiance dans la victoire et dans la proximité de la réalisation de la promesse d'Allah.

Il connaissait le livre d'Allah par cœur et le lisait chaque jour et chaque nuit, et il priait la plupart de la nuit, et quand l'aube approchait, il me secouait pour me réveiller pour la prière de nuit, puis pour la prière de l'aube.

Je suis sorti de prison puis j'y suis retourné en 2004, et nous avons été transférés à la prison de Saidnaya à nouveau au début de 2005, pour retrouver ceux qui étaient restés en prison lors de notre première sortie fin 2001, et parmi eux se trouvait le cher oncle Abou Oussama Ahmed Baker (Hazim) - رحمه الله.

Nous marchions de longues périodes devant les dortoirs pour oublier avec lui les murs de la prison, les barreaux de fer et la séparation de la famille et des proches, comment ne pas le faire, lui qui a passé de longues années en prison et a subi ce qu'il a subi !

Et malgré ma proximité avec lui et le fait que je l'ai côtoyé pendant de longues périodes, je ne l'ai jamais vu se plaindre ou se lamenter, comme s'il n'était pas en prison, mais qu'il volait en dehors des murs de la prison ; il volait avec le Coran qu'il récitait la plupart du temps, il volait avec les ailes de la confiance dans la promesse d'Allah et la bonne nouvelle de Son messager ﷺ de la victoire et de la consolidation.

Nous étions dans les circonstances les plus sombres et les plus dures, aspirant au jour de la grande victoire, le jour où la bonne nouvelle de notre messager ﷺ se réalisera « Puis il y aura un Califat selon la voie de la prophétie ». Nous étions impatients de nous réunir sous l'ombre du Califat et de la bannière de l'aigle flottante. Mais Allah a décrété que tu quitterais la maison de la misère pour la maison de l'éternité et de la pérennité.

Nous demandons à Allah que tu sois au Paradis le plus élevé et nous ne faisons l'éloge de personne devant Allah.

Notre cher oncle Abou Oussama :

Nous demandons à Allah de t'envelopper de Sa vaste miséricorde, de te faire habiter dans Ses vastes jardins, de te placer avec les véridiques et les martyrs, et de te récompenser pour les souffrances et les tourments que tu as endurés avec les plus hauts degrés au Paradis, et nous Lui demandons, le Tout-Puissant, de nous réunir avec toi au bassin avec notre messager ﷺ et dans le lieu de Sa miséricorde.

Notre consolation est que tu te présentes devant le plus miséricordieux des miséricordieux et nous ne disons que ce qui plaît à Allah, nous appartenons à Allah et c'est à Lui que nous retournerons.

Écrit pour la radio du Bureau Central d'Information du Hizb ut-Tahrir

Abou Staif Jijou