جريدة الراية :  من غزة إلى قناة السويس أطماع ترامب تصطدم بجدار الخيانة والعمالة
May 06, 2025

جريدة الراية : من غزة إلى قناة السويس أطماع ترامب تصطدم بجدار الخيانة والعمالة

Al Raya sahafa

2025-05-07

جريدة الراية :

من غزة إلى قناة السويس
أطماع ترامب تصطدم بجدار الخيانة والعمالة


في ظل تصاعد عدوان يهود على غزة، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح فجّ، طالب فيه بالسماح بمرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس "مجاناً"، بحجة الدعم المقدم لكيان يهود وحماية مصالحه في المنطقة.
تصريح ترامب هو تعبير صريح عن العقلية الاستعمارية الأمريكية التي ترى قناة السويس ومضائق المسلمين مجرد أدوات تحت تصرفها، وامتداداً مباشراً للهيمنة العسكرية والاقتصادية الأمريكية على بلاد المسلمين، وخاصة مصر، بوصفها الدولة المالكة لقناة السويس اسماً، لا فعلاً.


تتشدق الأنظمة في مصر منذ عبد الناصر وحتى السيسي بشعار "السيادة الوطنية على قناة السويس"، بينما الحقيقة على الأرض، ووفق المعاهدات الدولية والواقع السياسي، تؤكد أن السيادة الحقيقية عليها مرهونة بإرادة الدول الاستعمارية، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا.


المادة الأولى من اتفاقية القسطنطينية 1888 (التي ما زالت مصر ملزمة بها دولياً) تنص على: "تظل القناة حرة ومفتوحة في وقت السلم والحرب، لكل السفن التجارية والحربية على السواء، دون تمييز في الجنسيات". وحتى بعد "تأميم القناة" عام 1956، لم تخرج من مظلة الضغط الغربي، بل إن مصر ما تزال تلتزم بمقتضيات هذه الاتفاقية تحت رقابة ضمنية من الدول الكبرى. فهل يستطيع النظام المصري أن يغلق القناة في وجه الأساطيل الأمريكية أو البريطانية؟ هل يملك القرار؟ الجواب واضح: لا.


بل إننا رأينا في آذار/مارس 2021، خلال أزمة جنوح سفينة "إيفر غيفن"، أن من تولى إدارة الموقف والتحقيق في الواقعة هو فريق دولي يضم خبراء بريطانيين وأمريكيين ويابانيين، وكان القرار المصري مرهوناً بهم!
إن الدعوة لمرور السفن الأمريكية مجاناً ليست منفصلة عن السياق الإقليمي والدولي:


1. حرب غزة وتصاعد الغضب الشعبي الإسلامي: أمريكا تدرك أن الشارع الإسلامي يتجه نحو الغليان، وأن أي اشتعال شعبي في مصر قد يعرقل الدعم اللوجستي ليهود. لذا تريد ضمان حرية مرور سفنها الحربية واللوجستية نحو البحر الأحمر ومنه إلى شرق المتوسط دون أية معوقات.


2. تأمين خط الغاز الصهيوني – الأوروبي:


قناة السويس جزء حيوي في نقل الغاز من كيان يهود لأوروبا. إلى جانب ذلك ترامب وغيره من ساسة الغرب يرون أن مصر يجب أن تُستخدم كـ"ممر مجاني" لحماية مصالح يهود.
3. الهيمنة الاقتصادية والاستراتيجية:


قناة السويس تمثل اليوم أكثر من 12% من التجارة العالمية، وتمر بها يومياً أكثر من 50 سفينة.


وأمريكا تريد تحويل هذه القناة إلى طريق استراتيجي أمريكي دائم تحت وصايتها، دون دفع رسوم، ودون رقابة، كما تفعل في قواعدها العسكرية المنتشرة في العالم، في ظل انهيار الأنظمة العربية أمام سطوة البيت الأبيض، ومع احتمالات سقوطها فعليا مستقبلا.


فمن أين تأتي هذه الوقاحة التي يتحدث بها ترامب؟ أليس لأن الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، ومنها مصر، فاقدة للإرادة السياسية، تابعة ذليلة؟


ترامب يعلم جيداً أن السيسي رهينة لدى صندوق النقد الدولي، والبيت الأبيض. والنظام المصري ينسق أمنياً مع الاحتلال بدرجة لا تخفى، لا سيما في سيناء وغزة.


أمريكا تدير المشهد الإقليمي عبر أدواتها: الأنظمة العميلة، وليس عبر شعوب الأمة.


من هنا، فإن دعوته تمرير السفن الأمريكية مجاناً، ليست استفزازاً فقط، بل هي تذكير للسيسي بموقعه الحقيقي بأنه منفّذ للأوامر، لا صاحب قرار.


إن قناة السويس وكل الممرات المائية والموارد العامة، هي ملكية عامة للأمة الإسلامية، لا يحق لحاكم أن يخص بها دولة محاربة فعلا ولا حكما، ولا أن يتحكم بها لصالح المستعمر. قال ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ»، وهذا يشمل الطرق والمضائق التي تنفع الأمة كلها. فمن أباح لأمريكا أو غيرها المرور المجاني أو التسهيلات الأمنية، فقد خان الأمانة، وجعل العدو يتمتع بما هو حق للأمة، وهو أمر محرم شرعاً، ويفضي إلى التمكين للكفر والعدوان. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ فكيف يكون للكافر سبيل عسكري واستراتيجي واقتصادي في أعز مفاصل الأمة؟! ولكونها من الملكيات العامة للأمة الإسلامية، فلا يجوز التفريط فيها ولا استغلالها لمصلحة الكافر المستعمر. فكل المرافق العامة الكبرى - كالمياه والطرق والمعابر - لا يجوز تخصيصها أو منح امتيازات فيها لجهة معينة، خاصة إن كانت معادية للمسلمين. فما بالكم إذا كانت الدولة التي تطالب بالمرور المجاني هي رأس الحربة في دعم كيان يهود، وحامية لجرائمه، وراعية لاحتلاله؟! والأدهى من ذلك، أن أمريكا نفسها تغلق ممرات ومضائق عن الدول التي تخالفها، فكيف تُطالب بامتيازات في قناة السويس بينما تُغلق مضيق هرمز بوجه من تشاء؟!


وما يثير الريبة أكثر، هو تزامن تصريحات ترامب مع تسريبات عن اعتزام أمريكا إنشاء قاعدة عسكرية في تيران وصنافير، وهما الجزيرتان اللتان سلّمهما النظام المصري للسعودية، لتتولى الأخيرة تهيئتهما أمام تفاهمات أمريكية مع كيان يهود، في خطوة تمهد لتحويل مضيق تيران إلى مياه دولية و"نقطة ارتكاز عسكرية أمريكية" تتحكم في بوابة خليج العقبة وقناة السويس معاً.


الأصل أن بلاد المسلمين دولة واحدة لا حدود بينها ولا فواصل، فلا فرق إن كانت الجزيرتان تحت إدارة مصر أو بلاد الحرمين واقعا وفي ظل دولة تحكم بالإسلام، أما في ظل الأنظمة العميلة فإن الأمر مرهون بالإرادة الدولية وما تحيك من مؤامرات لتخضع الأمة وتمنعها من النهوض وتجبرها على الركوع وتلقيها في قيود التبعية لعقود قادمة، فعندما سلّم النظام المصري جزر تيران وصنافير إلى السعودية، رغم اعتراضات قانونية ودستورية واسعة حسب قانونهم الوضعي، لم يكن النظام يسعى للحفاظ على "الحق التاريخي"، بل كان ينفذ مطلباً استراتيجياً للولايات المتحدة وكيان يهود، يقضي بنقل الجزر إلى إدارة سعودية تسهّل التموضع الأمريكي هناك، دون حرج من اتفاقية كامب ديفيد، بل وحتى يصبح دخول آل سعود في الاتفاقية مبرَّرا، ناهيك عما في نقل إدارة الجزيرتين من تدويل للمر المائي بينهما وبين سيناء والذي كان ملكا مصريا خالصا حتى لا يصبح تحت قبضة مصر حال تغير الإدارة وانقلاب الوضع أو انفلاته مستقبلا. وقد كشف موقع بوليتيكو ومصادر أمريكية عن خطة واشنطن لإنشاء قاعدة عسكرية هناك تحت ذريعة "مراقبة الملاحة" وحماية أمن البحر الأحمر.


وهذا يعني تطويق قناة السويس من جهتين: من البحر الأحمر بجنوبها (تيران)، ومن المتوسط عبر القواعد الأمريكية في قبرص واليونان. وتقييد أي قرار سيادي مصري مستقبلي تجاه قناة السويس أو سيناء. وتحويل المنطقة إلى ساحة إدارة أمريكية للبحر والسيادة والثروات، فأمريكا في ظل ترامب وإدارته تعمل بعقلية التاجر الرأسمالي الجشع الذي يسعى لاحتكار الثروات وإضعاف كل المنافسين، بل حتى الشركاء.


إن من يظن أن النظام المصري سيقول "لا" لأمريكا، فهو واهم. فهذا النظام لم يقل "لا" حين احتُلت بغداد، ولا حين أُبيدت غزة، ولا حين صودر الغاز المصري لصالح الاحتلال. بل هو جزء من المنظومة الغربية، يؤدي دوره الوظيفي بإخلاص.


الرد الحقيقي على ترامب وأطماعه لا يكون ببيانات دبلوماسية جوفاء، بل بقيام دولة الخلافة التي تقطع دابر الكفر وتمنع هيمنة المستعمر. فلا حل إلا بالخلافة الراشدة التي تحرر القناة وكل الأرض، فلا السيادة الوطنية الوهمية، ولا التحالفات الإقليمية، تستطيع أن تصد أطماع أمريكا في قناة السويس أو في غيرها، وإنما القادر على ذلك هو فقط دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحكم بالإسلام، وتملك القرار السيادي الحقيقي، وتجمع الجيوش تحت قيادة مخلصة، وتعيد للأمة سلطانها من جديد.


فالخلافة لا تعرف "حرية مرور"، ولا "شراكات استراتيجية" مع الأعداء، بل تُقيم علاقاتها على أساس الإسلام، وتردع الكفار، وتجعل القوة للإسلام وحده. هذه الخلافة هي التي تجعل القناة سلاحاً بيد الأمة لا ممراً للمستعمر، وتمنع مرور أي سفينة أمريكية أو صهيونية، بل وتستخدم الموقع الاستراتيجي للأمة لردع الكفر لا خدمته. الخلافة هي التي تحول القناة من مورد رسوم إلى أداة استراتيجية في مشروع حمل الإسلام للعالم، فلا يمر فيها من يحارب الإسلام والمسلمين.
ففي دولة الخلافة: تُمنع سفن كل الدول الاستعمارية والمحاربة وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا من المرور في مياهنا أصلاً، ناهيك عن المرور المجاني! وتُستخدم قناة السويس كأداة استراتيجية في يد الدولة ولصالح الأمة، لا أداة ضغط علينا، وتُوجَّه الجيوش لتحرير فلسطين، لا لحراسة اتفاقيات كامب ديفيد.


كم من خطابات سمعنا عن "السيادة الوطنية"، وكم من بيانات قرأنا عن "القرار المصري المستقل"، لكن على أرض الواقع: القواعد الأمريكية باقية في المنطقة، والتمويل الأجنبي هو من يحدد سياسة الدولة، والقرارات السيادية تُؤخذ من واشنطن وتُنفّذ في القاهرة؟!


إن السيادة في الإسلام لا تعني "الحدود المصطنعة"، بل تعني السلطان الذي يَملك قرار الحرب والسلم والاقتصاد والتشريع، ويمنع الكافر من التسلط على رقاب المسلمين. وإن السيادة الحقيقية لا تكون إلا بتحكيم الإسلام، وتحرير الإرادة السياسية من قبضة الكافر المستعمر، وهذا لا يتحقق إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


إن دعوة ترامب لمرور سفنه مجاناً ليست استفزازاً عارضاً، بل تذكير صارخ بحقيقة العلاقة بين الغرب والأنظمة العميلة. أما السيادة، فهي شعار مرفوع على خرقة بالية، يرفعها حكام لا يملكون قرارهم، ولا يجرؤون على منع العدو من الاستفادة من خيرات الأمة. وإننا في حزب التحرير نقول للأمة الإسلامية: لا تقفوا عند تصريح ترامب، بل اسألوا أنفسكم: من يحكمنا؟ ومن يسيطر على قراراتنا؟ ومن يمنع أمتنا من رد العدوان؟ واسعوا بكل طاقتكم لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تحرر الأرض والمضائق، وتعيد عز الإسلام وهيبته، وتمنع العدو من أن يمر على شبر من أرض المسلمين إلا تحت سيف الجهاد.


يا أهل الكنانة الكرام: لا تنخدعوا بشعارات "السيادة" و"الكرامة" التي ترفعها أنظمة عميلة، تبيع القناة والجزر وتخدم العدو. واعلموا أن ترامب لم يطلب إلا ما يعرف أنه ممكن في ظل أنظمة مطيعة، لم ترَ في تسليم تيران وصنافير ولا في تمركز أمريكا أي خيانة.


وإننا في حزب التحرير ندعوكم اليوم إلى أن تخلعوا هذه الأنظمة الخائنة التي تُمكّن العدو من رقابكم، وأن تعملوا لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تعيد للأمة سيادتها الحقيقية وسلطانها على ممراتها وثرواتها وقرارها، وأن توحدوا جيوشكم تحت راية واحدة لتحرير الأرض من غزة إلى تيران، ومن سيناء إلى السويس.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

بقلم: الأستاذ سعيد فضل

 عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المصدر: جريدة الراية

More from null

د الراية ورځپاڼه: د الراية متفرقات - ګڼه 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

د الراية ورځپاڼه:د الراية متفرقات - ګڼه 573

اې د سوډان خلکو: تر څو به په سوډان او نورو ځایونو کې شخړې د نړیوالو هیلو او د دوی د ناوړه پلانونو او لاسوهنو او د وسلو په ورکولو سره د لاس وهونکو خواوو لپاره د دوی د بشپړ کنټرول لپاره سونګ پاتې کیږي؟! ستاسو ښځې او ماشومان له دوو کلونو راهیسې له دې خونړۍ جګړې ځوریږي چې د سوډان په برخلیک باندې د لویدیځ او د هغه د ملګرو له ګټو پرته بل څه نه ترلاسه کوي، کوم چې د خپل موقعیت او شتمنیو لپاره د دوی تل پاتې هیله وه، نو د دوی په ګټه ده چې هغه ټوټه ټوټه کړي. په الفاشر باندې د چټکو ملاتړ ځواکونو نیول د دغو پلانونو بله کړۍ ده، چیرته چې امریکا غواړي د دارفور سیمه جلا کړي او په سوډان کې خپل نفوذ متمرکز کړي او په کې د برتانوي نفوذ له منځه یوسي.

===

لبنان ته د اورتاګوس د سفر موخه!

د امریکا له خوا په لبنان او سیمه باندې د نورمال کولو او تسلیمۍ د پروژې په رڼا کې، او د ټرمپ د ادارې او د هغه د ډلې لخوا د مسلمانانو د هیوادونو د لا زیاتو حکمرانونو د ابراهیم تړونونو سره د یوځای کولو په هڅه کې، لبنان او غاصب یهودي کیان ته د امریکا د استازي مورګان اورتاګوس سفر، په لبنان باندې د سیاسي، امنیتي او اقتصادي فشارونو، ګواښونو او شرایطو څخه ډک دی، په داسې حال کې چې دا سفر د عرب لیګ د سرمنشي او د مصر د استخباراتو له رییس سره هممهاله و، ترڅو په ښکاره توګه په ورته لوري کې لاړ شي.

د دې سفرونو په ځواب کې، په لبنان کې د حزب التحریر د مطبوعاتي دفتر یوې اعلامیې لاندې ټکي تایید کړل:

لومړی: په مسلمانانو هیوادونو کې د امریکا او د هغې د ملګرو لاسوهنې، د امریکا او یهودي کیان د ګټو لپاره دي نه زموږ د ګټو لپاره، په ځانګړې توګه امریکا په سیاست، اقتصاد، مالي چارو، وسلو او رسنیو کې د یهودي کیان لومړی ملاتړی دی، په ښکاره توګه.

دوهم: د استازي سفر بې طرفه نه دی لکه څنګه چې ځینې یې فکر کوي! بلکه په سیمه کې د امریکا په روښانه پالیسۍ کې راځي چې د یهودي کیان ملاتړ کوي او په نظامي او سیاسي توګه د هغه په ​​ځواکمنولو کې مرسته کوي، او هغه څه چې د امریکا استازی وړاندې کوي، د تسلط تپل، د تابعیت تثبیت، او د حاکمیت کمول دي، او دا د یهودو ته د تسلیمۍ او تابعیت یو ډول دی، او دا هغه څه دي چې خدای د اسلام خلکو ته نه مني.

دریم: په دغو حکمونو منل او په هر هغه تړون لاسلیک کول چې بهرنۍ وصایت ټینګوي، د خدای، د هغه د رسول او امت، او هر هغه چا سره خیانت دی چې د لبنان او فلسطین څخه د دې غاصب کیان د ایستلو لپاره یې جګړه کړې یا قرباني ورکړې ده.

څلورم: د لبنان د ډیری خلکو په نظر کې د یهودي کیان سره معامله، مسلمانان او غیر مسلمانان دواړه، په شرعي مفهوم جرم دی، بلکې حتی په وضعي قانون کې هم چې لبناني واکمني ورته مراجعه کوي، یا په عمومي ډول بشري قانون، په ځانګړې توګه وروسته له هغې چې مجرم کیان په غزه کې ډله ایزه وژنه وکړه، چې هغه به د لبنان او نورو مسلمانو هیوادونو په څیر د داسې کار کولو څخه ډډه ونه کړي.

پنځم: په سیمه باندې د امریکا یرغل به بریالی نشي، او امریکا به د سیمې د جوړولو په هڅه کې بریالۍ نشي لکه څنګه چې دوی غواړي، او که دوی د سیمې لپاره خپله پروژه لري، چې د استعمار او د خلکو په لوټلو، د مسلمانانو ګمراه کولو او حتی د خپل دین څخه د ایستلو پر بنسټ ولاړه ده (ابراهیمي مذهب ته بلنه)، نو مسلمانان په بدل کې خپله ژمنه شوې پروژه لري چې د خدای سبحانه وتعالی لخوا ښکاره کیږي؛ د نبوت په لاره کې د دویمې خلافت پروژه، چې د خدای په فضل سره ډیر ژر راځي، او دا پروژه به هغه څوک وي چې سیمه بیرته رسموي، بلکې ټوله نړۍ به له سره رسموي، د رسول الله صلی الله علیه وسلم د دې قول په تصدیق سره: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، او یهودي کیان به له منځه یوړل شي لکه څنګه چې رسول الله صلی الله علیه وسلم په خپل حدیث کې خبر ورکړی: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق علیه.

په پای کې، د حزب التحریر / لبنان ولایت په لبنان او سیمه کې د عادي کولو او تسلیمۍ په اړه د امریکا د یرغل د مخنیوي لپاره د ملاتړ په برخه کې دوام لري، او هیڅ شی به هغه د دې کار څخه منع نه کړي، او موږ لبناني چارواکو ته د عادي کولو او تسلیمۍ په لاره کې د تګ په اړه خبرداری ورکوو! او موږ له دوی څخه غوښتنه کوو چې د دې سره د مقابلې لپاره په خپلو خلکو تکیه وکړي، او د پولو یا بیا رغونې او د نړیوال نظام د اغیزو په پلمه په موضوع باندې لوبې ونه کړي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی

د البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه کوي

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی د دوشنبې په ورځ د 2025 کال د نومبر په 3 مه د شمالي کردفان په مرکز البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه وکړه، پلاوی د سوډان په ولایت کې د حزب التحریر د شورا غړي استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج تر مشرۍ لاندې و، انجنیر بانقا حامد او استاد محمد سعید بوکه د حزب التحریر غړي هم ورسره ملګري وو.

چیرته چې پلاوي له هر یو سره وکتل:

استاد خالد حسین - د اتحادي دیموکراتیک ګوند مشر، د جلاء الازهري څانګه.

ډاکټر عبدالله یوسف ابو سیل - وکیل او د پوهنتونونو د حقوقو استاد.

شیخ عبدالرحیم جوده - د انصار السنة له ډلې څخه.

ښاغلی احمد محمد - د سونا اژانس خبریال.

لیدنې د اوسني موضوع په اړه بحث وکړ؛ د الفاشر سقوط او د ښار د خلکو په وړاندې د ملیشو جرم، او د پوځ د مشرانو خیانت، چا چې د الفاشر د خلکو په وړاندې خپل مسؤلیت نه دی ترسره کړی او د دوی محاصره یې نه ده خلاصه کړې، او دوی د محاصرې په ټوله موده کې د دې توان درلود، او د 266 څخه ډیر ځله په دوی باندې پرله پسې بریدونه شوي.

بیا پلاوي د حزب التحریر / سوډان ولایت د خپرونې یوه نسخه دوی ته وسپارله چې عنوان یې دی: "د الفاشر سقوط د دارفور سیمې د جلا کولو او په سوډان کې د خپل نفوذ د متمرکز کولو لپاره د امریکا د پلان په وړاندې لاره هواروي، تر څو به موږ د نړیوالې شخړې لپاره سونګ یو؟!". د دوی غبرګونونه خورا ښه وو او دوی د دغو لیدنو د دوام غوښتنه وکړه.

===

"فینکس ایکسپریس 2025" تمرینونه

د تونس د امریکا د تسلط لپاره د تسلیمۍ یوه برخه

 تونس د روان کال د نومبر په میاشت کې د څو اړخیز سمندري تمرین "فینکس ایکسپریس 2025" د نوي نسخې کوربه توب ته چمتووالی نیسي، دا هغه تمرین دی چې د افریقا لپاره د امریکا قوماندانۍ له هغه وروسته په کلني ډول تنظیم کوي چې په تونس کې رژیم د 2020/09/30 په نیټه له امریکا سره د نظامي همکارۍ یو تړون لاسلیک کړ، د امریکا د دفاع وزیر مارک ایسپر هغه د لسو کلونو لپاره د یوې لارې نقشه وبلله.

په دې اړه، په تونس کې د حزب التحریر / ولایت یوې مطبوعاتي اعلامیې یادونه وکړه چې ګوند د دې خطرناک تړون د لاسلیک په وخت کې په ګوته کړه چې دا موضوع له دودیزو تړونونو څخه هاخوا ده، امریکا یوه لویه پروژه جوړوي چې بشپړولو ته یې 10 کاله پوره اړتیا ده، او دا چې د امریکا په اند د لارې نقشه د پولو څارنه، د بندرونو ساتنه، د افراطي فکر سره مبارزه، او د روسیې او چین سره مقابله ده، او دا په بشپړ بې شرمۍ سره د تونس د حاکمیت کمول دي بلکې زموږ په هیواد باندې مستقیم وصایت دی.

اعلامیه ټینګار کوي چې په تونس کې د حزب التحریر / ولایت، سره له دې چې زموږ ځوانان د حق په ویلو د ځورونې، نیولو او نظامي محاکمو سره مخ کیږي، یو ځل بیا خپله بلنه تاییدوي چې دا استعماري شوم تړون فسخه کړي چې موخه یې د هیواد او د ټول اسلامي مغرب هیوادونو راښکل او د امریکایی ناوړه سیاستونو سره سمون کول دي، او همدارنګه په تونس او د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې د ځواک او مننې خاوندانو ته خپله غوښتنه تکراروي چې د هغه څه څخه ځان خبر کړي چې د امت د دښمنانو لخوا ورته جوړ شوي او دوی ورته راښکته کوي، او دا چې شرعي وجیبه د دوی د دین نصرت، د هغوی په هیوادونو او امت باندې د کمین دښمن مخنیوی، او د هغه چا په نصرت سره د خدای د کلمې لوړول دي چې د هغه د شریعت د حاکمولو او د هغه د دولت د قیام لپاره کار کوي د خلافت د دولت د نبوت په لاره کې چې د خدای په فضل سره ډیر ژر ژمنه شوې ده.

===

د امریکا د خپلو اتباعو سپکاوی

ښځې او ماشومان وږي پریږدي

د غذایی مرستو د بشپړولو برنامه (سناب) یوه فدرالي برنامه ده چې د ټیټ عاید لرونکو او معلولیت لرونکو کسانو او کورنیو سره مرسته کوي ترڅو بریښنایی مرستې ترلاسه کړي چې د الکولو، نباتاتو پرته د خواړو او مشروباتو اخیستلو لپاره کارول کیږي ترڅو خپل خواړه پخپله وکري. راپورونه ښیې چې 42 ملیونه امریکایان د ځان او خپلو کورنیو تغذیه کولو لپاره په (سناب) مرستو تکیه کوي. د هغو لویانو څخه چې د خوړو مرستې ترلاسه کوي 54٪ یې ښځې دي، او ډیری یې بې سرپرسته میندې دي، او 39٪ یې ماشومان دي، پدې معنی چې نږدې د هر پنځو ماشومانو څخه یو یې د دې مرستو باندې تکیه کوي ترڅو ډاډ ترلاسه کړي چې دوی وږي نه دي. فدرالي بندیدو ځینې ایالتونه دې ته اړ کړل چې په خپلو تعلیمي سیمو کې د وړیا او تخفیف شوي خوراکي برنامو تمویل لپاره نورې لارې ومومي، ترڅو هغه ماشومان چې د ښوونځي په ورځ کې په خواړو تکیه کوي د خوړو پرته ژوند کولو ته اړ نه شي. په پایله کې، په ټول هیواد کې ډیری د خوړو پلورنځي د خالي الماریو عکسونه خپروي، او له خلکو څخه غوښتنه کوي چې د خوړو د زیاتیدونکي غوښتنې د پوره کولو لپاره خواړه او د پرچون پلورنځیو ډالۍ کارتونه مرسته وکړي.

په دې اساس، د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د ښځو برخې په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: موږ باید وپوښتو چې د نړۍ ترټولو بډایه هیواد څنګه کولی شي دا حقیقت له پامه وغورځوي چې د دې ملیونونه خورا زیان منونکي اتباع به د کافي خواړو موندلو توان ونلري؟ تاسو شاید حیران شئ چې امریکا خپلې پیسې چیرته لګوي، حتی د بندیدو پرمهال؟ ښه، د دې ډاډ ترلاسه کولو پرځای چې امریکایان کافي خواړه ترلاسه کوي، دوی یهودي کیان ته ملیاردونه ډالر لیږي ترڅو فلسطینیان ووژني. یو حاکم دی چې د نورو هر څه په پرتله د یو آرایشي تالار جوړول مهم ګڼي، پداسې حال کې چې نور استازي دا ګڼي چې د دوی شخصي پانګوونې د هغه خلکو له هوساینې څخه مخکې دي چې دوی یې استازیتوب کوي! لکه څنګه چې تاسو ګورئ، سرمایه داري امریکا هیڅکله د خپلو اتباعو په چارو کې د پاملرنې لیوالتیا نه درلوده، بلکې دا یوازې هغو خلکو ته نظامي او مالي مرستې چمتو کولو ته لیواله وه چې په ټوله نړۍ کې له ماشومانو څخه د امنیت، غذا، سرپناه او تعلیم حق اخلي، چې اساسي اړتیاوې دي. له همدې امله، دا په امریکا کې هم ماشومان د لوږې او نا امنۍ سره مخ کوي، او دوی د مناسبې زده کړې او روغتیا پاملرنې نشتوالی لري.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

هر مسلمان ته، هر افسر، سرتیري او پولیس ته، هر هغه چا ته چې وسله لري: الله تعالی موږ ته عقل راکړی ترڅو په هغه کې فکر وکړو، او زموږ په اړه یې لازمه کړې ده چې له هغه څخه سمه ګټه واخلو، نو سړی باید هیڅ ډول عمل ونه کړي او هیڅ ډول کار ونه کړي او هیڅ ډول خبرې ونه کړي مخکې له دې چې د هغه شرعي حکم وپیژني، او د شرعي حکم پیژندل د هغه واقعیت په پوهیدو سره دی چې شرعي حکم باید پرې نازل شي، نو مسلمان باید په سیاسي شعور سمبال وي، ترڅو په حقایقو باندې پوه شي، او د استعمارګرو کفارو د پلانونو پیروي ونه کړي، کوم چې په موږ او اسلام باندې خیر نه غواړي، او په هر هغه څه باندې چې د ځواک، چل او هوښیارتیا څخه برخمن دي، زموږ د ټوټه کولو، زموږ په هیواد باندې د تسلط کولو او زموږ د وړتیاوو او شتمنیو لوټلو ته په کلکه هڅه کوي، نو څنګه یو مسلمان ومني چې د دغو استعمارګرو کفارو په لاس کې یوه وسیله وي، یا د هغوی د اجنټانو د امرونو پلي کونکی؟! ایا هغه د دنیا د لږ څه متاع په تمه دی ترڅو خپله آخرت له لاسه ورکړي او د اور د خلکو څخه وي او تل په هغه کې وي، ملعون او د خدای له رحمته ایستل شوی؟ ایا یو مسلمان ومني چې د مخلوقاتو څخه یو د هغه د مخلوق څخه راضي کړي او هغه د خدای سبحانه وتعالی غضب کړي چې په لاس کې یې دنیا او آخرت دي؟!

حزب التحریر تاسو ته بلنه درکوي چې د سیاسي پوهاوي کچه لوړه کړئ، د خدای سبحانه وتعالی احکامو ته ژمن اوسئ، او د هغه څه په حکم کولو کې ورسره کار وکړئ چې الله نازل کړي دي، ترڅو ستاسو څخه د استعمارګرو کفارو او د هغوی د اجنټانو لاسونه لرې کړي، او په هیواد کې د هغوی پلانونه ناکام کړي.

===

تاسو د مسلمانانو وږي کړي یاست

ای مسعود بزشکیان!

د دې سرلیک لاندې د حزب التحریر مرکزي مطبوعاتي دفتر په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: ایران په خپل ترټولو لوی خصوصي بانک کې د افلاس اعلان وکړ، چې (آینده) بانک دی، او دا بانک په ایران کې 270 څانګې لري، وروسته له هغې چې د هغه پورونه له پنځه میلیاردو ډالرو څخه ډیر شول، او په دې موضوع کې د حیرانتیا خبره د ایران د ولسمشر مسعود بزشکیان له خوا په اداري ناکامۍ باندې نیوکې دي چې ویې ویل: "موږ تېل او ګاز لرو مګر موږ وږي یو"!

اعلامیه ټینګار کوي: هغه اداري ناکامي چې د ایران ولسمشر یې په اړه خبرې کوي، په خپله ولسمشر مسئول دی، نو ولې ایراني خلک وږي دي - ای مسعود بزشکیان - په داسې حال کې چې تاسو تېل او ګاز او نورې شتمنۍ او معدنونه لرئ؟ آیا دا ستاسو د بې ځایه سیاستونو پایله نه ده؟ ایا دا د اسلام له حاکمیت څخه ستاسو د لرې والي له امله نه ده؟ او همداسې د مسلمانانو د نورو هیوادونو په حق کې ویل کیږي، په هغو کې احمق حکمرانان د امت لویې شتمنۍ ضایع کوي، او استعمارګرو کفارو ته د هغوی په ورکولو سره، امت له دغو شتمنیو څخه محروموي، بیا یو له دوی څخه راځي او د لوږې لامل توجیه کوي چې دا اداري ناکامي ده!

په پای کې، مطبوعاتي اعلامیې مسلمانانو ته په خطاب کې وویل: د بصیرت او پوهې خاوندانو ته د دغو حکمرانانو بې هوشي ښکاره شوه چې ستاسو چارې یې په غاړه اخیستي دي، او دوی د هغه وړ نه دي، اوس تاسو ته وخت راغلی چې پر دوی باندې بندیز ولګوئ، دا د سفیه حکم دی؛ د پیسو څخه د هغه منع کول او بندیز لګول، او د یو داسې خلیفه بیعت وکړئ چې ستاسو په چارو د خدای د شریعت سره سم حکم وکړي، او ستاسو په هیواد کې د سود نظام لغوه کړي ترڅو ستاسو رب سبحانه وتعالی او رسول الله صلی الله علیه وسلم ستاسو څخه راضي شي، او ستاسو لوټ شوي شتمنۍ بیرته ترلاسه کړي، او

د الراية ورځپاڼه: د (573) ګڼې مهم سرلیکونه

د الراية ورځپاڼه: مهم سرلیکونه د (573) ګڼې

د ګڼې ښکته کولو لپاره دلته کلیک وکړئ

د ورځپاڼې لیدلو لپاره دلته کلیک وکړئ

د مرکزي مطبوعاتي دفتر د نورو معلوماتو لپاره دلته کلیک وکړئ

چهارشنبه، د جمادی الاولی 21، 1447 هـ د 2025م کال د نومبر د میاشتی له 12 نیټې سره سمون خوري