جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 549
May 27, 2025

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 549

Al Raya sahafa

2025-05-28

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 549

إن غزة لا ينقذها إلا أيد متوضئة وقلوب مخلصة تتبرأ من كل حول لها إلا حول الله، وتضع الدنيا ومتاعها وراء ظهورها، وتهتف حي على الجهاد، حي على تحرير بيت المقدس، حي على نصرة أهل غزة، حي على تتبير ما علا يهود، وحيّ على وعد الله سبحانه، أيدٍ كأيدي الذين قال الله فيهم: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾.

===

عجيب أمر حكام المسلمين!

إنه من العجيب أن يوافق الحكام في بلاد المسلمين على تدخل أمريكا في تحديد ما عند المسلمين من قوة وسلاح وصناعة! إن هؤلاء الحكام لا يدركون أن إعداد القوة في الإسلام هو لهزيمة العدو وإخافته وإرهابه، فإذا كان العدو يتحكم في ما عندنا بالتفصيل فهو هزيمة لنا حتى قبل موعدها! فكيف تسمح إيران لأمريكا أن تتدخل في قوتها وفي صواريخها وفي سلاحها النووي في الوقت الذي تملأ أمريكا خزائنها بالسلاح النووي بل ونفذته قبل عشرات السنين في هيروشيما وناكازاكي؟! إن أمريكا تصرح علناً بأنها لن تسمح لإيران بأن تمتلك السلاح النووي، وكان الأصل في إيران وفي غيرها من حكام المسلمين أن يقولوا لأمريكا بصوت عال: دمري ما عندك من سلاح نووي قبل أن تطلبي من الآخرين بأن لا يمتلكوا السلاح النووي.. ودمري ما عندك من صواريخ قبل أن تطلبي من الآخرين أن يدمروا ما عندهم من صواريخ.. أما أن يمتلك الأعداء السلاح الثقيل ويطلبوا من المسلمين أن لا يمتلكوه، فتلك مقولة موغلة في البطش والكبرياء، واحتقار الآخرين لو كانوا يعقلون.

وقد بين ذلك الله القوي العزيز بكتابه في قوله: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾، وقد جاء في مقدمة الدستور ص256: [المادة 69: (يجـب أن تتوفـر لدى الجيش الأسـلحـة والمعدات والتجهيزات واللوازم والمهمات التي تمكنه من القيام بمهمته بوصفه جيشاً إسلامياً..) فقوله تعالى: ﴿تُرْهِبُونَ﴾ علة للإعداد، ولا يكون الإعداد تاماً إلا إذا تحققت فيه العلة التي شرع من أجلها، وهي إرهاب العدو وإرهاب المنافقين؛ ومن هنا جاءت فرضية توفير الأسلحة والمعدات والمهمات وسائر التجهيزات للجيش حتى يوجد الإرهاب، ومن باب أولى حتى يكون الجيش قادراً على القيام بمهمته وهي الجهاد لنشر دعوة الإسلام...].

وكل هذا يدل على أنه يجب على المسلمين أن يبذلوا الوسع في أن تكون قوتهم فوق قوة العدو، وأن تدخل الرعب في قلبه، وحتى يتأتى ذلك يجب أن تكون قوتنا هاجساً للعدو تشغله وترهبه، وكل هذا يتنافى مع الدخول مع العدو في مفاوضات يحدد لنا فيها سلاحنا ويمنعنا من التحكم في قوتنا لترهبه وتخيفه.

وإننا لنسأل الله سبحانه أن يمكن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله من إقامة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، عاجلاً غير آجل، ومن ثم ترهب العدو كما كانت من قبل، وتنشر الخير في ربوع العالم، وترد كيد الكفار في نحورهم:

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة

===

الأمة تئن تحت وطأة خذلان جيوشها!

منذ 15 نيسان/أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع معارك ضد الجيش للسيطرة على السودان، ما أسفر عن مقتل الآلاف وخلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. فقد قُتل أكثر من 20 ألف ضحية، وشُرّد 15 مليوناً، وفقاً للأمم المتحدة والسلطات المحلية. مع ذلك، تُقدّر أبحاث أجراها باحثون أمريكيون عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.

بناء عليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: هذه الدماء التي تسيل في السودان هي صنو دماء أهل غزة التي يسفكها يهود، وصنو دماء مسلمي بنغلادش وباكستان، كلها دماء مسلمة زكية لأبرياء ليس لهم ذنب، ستكون شاهدة عند الله على خذلان جيوشنا، التي ما من شك أنها هي الورقة الرابحة حين تحسن الأمة تحريكها، وهي الورقة الرابحة بيد الحكام المجرمين ما داموا يستطيعون سلبها إرادتها وتكبيل قدراتها ومنعها من نصرة الأمة الإسلامية.

وقال أيضا: الصراع اليوم هو معركة وعي على ضرورة تحرك الأمة العاجل والجاد للتصدي لمساعي الأنظمة لإخماد أية مشاعر غضب أو ردود أفعال أو بوادر تحرّك للجيوش، وتبني أن الخلاص لن يكون إلا بالقضاء على هؤلاء الطواغيت وإعطاء النصرة لحزب التحرير ليعيد للأمة سلطانها وهيبتها ويعيد للشرع سيادته ومكانه الصحيح في الحكم والحياة.

===

حرب المحاصيل بين ملاوي وتنزانيا

عقد وزير الزراعة التنزاني، حسين باشي، ونظيره الملاوي، سام كاوالينجا، يوم الجمعة، 2025/5/2 اجتماعاً ثنائياً في دودوما بهدف حلّ نزاع تجاري أدّى إلى تقييد استيراد المنتجات الزراعية بين البلدين.

إزاء ذلك قال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا الأستاذ سعيد بيتوموا في تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: دخلت الدولتان في حرب تجارية في نيسان/أبريل 2025 عقب حظر ملاوي استيراد المنتجات الزراعية من تنزانيا.

لقد عطلت الحرب بشدّة سبل عيش التجار والمصدرين التنزانيين والملاويين، ومعظمهم من الفقراء الذين يعتمدون على هذه التجارة في بقائهم على قيد الحياة والوصول إلى الغذاء والأسواق.

إن حرب المحاصيل هذه هي نتاج صراع طويل الأمد بين ملاوي وتنزانيا بسبب الحدود التي فرضها الاستعمار الغربي. حيث يتورط البلدان بشكل دوري في نزاع حدودي حول بحيرة نياسا (بحيرة ملاوي) منذ استقلالهما عن بريطانيا في ستينات القرن الماضي.

لقد تركت الحدود التي رسمها الاستعمار واقعاً قاسياً مع آثار وخيمة على الدول الأفريقية، ما جعلها تتصارع مع العديد من أعمال العنف الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية التي تسببت في دمار هائل.

لحلّ النزاعات بشكل جذري، يلزم القضاء التّام على المبدأ الرأسمالي الذي خلق هذه النزاعات، واستبدال الإسلام به في ظلّ دولة الخلافة، التي ستحقق التحرير التاريخي لبلاد المسلمين والدول النامية الأخرى بما في ذلك قارة أفريقيا.

===

الحق هو أن تدفع أمريكا

لنا الأموال وليس العكس!

أعلن رئيس أمريكا ترامب خلال جولته الخليجية الأخيرة عن توقيع صفقات فاقت الثلاثة تريليونات دولار على شكل استثمارات لصالح بلاده.

وإزاء ذلك أصدر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بيانا صحفيا قال فيه: لقد أكدت هذه الجولة مجددا أنه لا حدود لتبعية حكام المسلمين وخدمتهم للغرب الكافر المستعمر دون مصالح الأمة الإسلامية؛ إذ استقبلوا الرئيس الأمريكي استقبال الأحبة والأبطال، بالسجاد الأحمر والبنفسجي، بل وبالطائرات النفاثة في سماء البلاد، وجمعوا له أمراء البلاد وأعيانها لمصافحته، في مشهد يندى له الجبين. ثم تحت مسمى استثمارات وصفقات قدموا له آلاف مليارات الدولارات من ثروات الأمة الإسلامية على طبق من ذهب!

وأكد على أن الحق هو أن تدفع أمريكا الأموال للأمة الإسلامية، لما جلبته من الحروب والويلات والمؤامرات على المسلمين ودينهم وبلادهم ومصالحهم، ولكن كيف يكون هذا وليس للأمة خليفة؟

وأنه لما كان للمسلمين خليفة، كانت الأمة تلقن أعداءها والمتجرئين عليها وعلى مصالحها دروساً سطرها التاريخ، ولا يزال المسلمون حتى اليوم يرددون مقولة خليفتهم للحكام الكفار "الجواب ما تراه دون ما تسمعه"!

كما ذكر الأمة الإسلامية أنه في هذه المناسبة ما زال عليها تحمل المسؤولية التي تركها رسول الله ﷺ على عاتقها ألا وهي أن تعمر الأرض بالإسلام. فلا يصح أن يهدأ لها بال حتى تعيد الخلافة من جديد لترص صفوفها وتبث شبابها، فيعود حالها كما وصفه الصحابي ربعي بن عامر لقائد جيش الفرس رستم في مشهد مجيد، إذ قال له وهو يتكئ على رمحه: "لقد ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة...".

===

جولة ترامب الخليجية

شاهدة على حقارة حكام المسلمين

لقد كانت جولة ترامب الخليجية شاهدة على ذل وصغار وإجرام حكام المسلمين، وكشفت حجم مصاب الأمة بهم، وعززت القناعة بأنهم أولياء لأعدائهم، ولا يمتون لهموم وتطلعات وآمال الأمة بشيء، كيف لا والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. فحق على الأمة ألا يهدأ لها بال حتى تطيح بعروش الحكام وتجعلهم وراء ظهرها.

   أما ما يواسينا ويبعث الأمل في نفوسنا، فهو أنها سنة الله التي لا تحويل عنها، فهي أيام يداولها بين الناس، ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ ويقلب الأمور بين خلقه ﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾، حتى إذا ما جاء نصر الله كان الحق بيّناً وواضحا وضوح الشمس في رابعة النهار، بعد أن تكشفت كل الوجوه وسقطت كل الأقنعة وتهاوت كل المبررات، فلا يبقى حينئذ مكان لخائن أو خوار، ونصر الله آت بلا ريب ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

د الراية ورځپاڼه: د الراية متفرقات - ګڼه 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

د الراية ورځپاڼه:د الراية متفرقات - ګڼه 573

اې د سوډان خلکو: تر څو به په سوډان او نورو ځایونو کې شخړې د نړیوالو هیلو او د دوی د ناوړه پلانونو او لاسوهنو او د وسلو په ورکولو سره د لاس وهونکو خواوو لپاره د دوی د بشپړ کنټرول لپاره سونګ پاتې کیږي؟! ستاسو ښځې او ماشومان له دوو کلونو راهیسې له دې خونړۍ جګړې ځوریږي چې د سوډان په برخلیک باندې د لویدیځ او د هغه د ملګرو له ګټو پرته بل څه نه ترلاسه کوي، کوم چې د خپل موقعیت او شتمنیو لپاره د دوی تل پاتې هیله وه، نو د دوی په ګټه ده چې هغه ټوټه ټوټه کړي. په الفاشر باندې د چټکو ملاتړ ځواکونو نیول د دغو پلانونو بله کړۍ ده، چیرته چې امریکا غواړي د دارفور سیمه جلا کړي او په سوډان کې خپل نفوذ متمرکز کړي او په کې د برتانوي نفوذ له منځه یوسي.

===

لبنان ته د اورتاګوس د سفر موخه!

د امریکا له خوا په لبنان او سیمه باندې د نورمال کولو او تسلیمۍ د پروژې په رڼا کې، او د ټرمپ د ادارې او د هغه د ډلې لخوا د مسلمانانو د هیوادونو د لا زیاتو حکمرانونو د ابراهیم تړونونو سره د یوځای کولو په هڅه کې، لبنان او غاصب یهودي کیان ته د امریکا د استازي مورګان اورتاګوس سفر، په لبنان باندې د سیاسي، امنیتي او اقتصادي فشارونو، ګواښونو او شرایطو څخه ډک دی، په داسې حال کې چې دا سفر د عرب لیګ د سرمنشي او د مصر د استخباراتو له رییس سره هممهاله و، ترڅو په ښکاره توګه په ورته لوري کې لاړ شي.

د دې سفرونو په ځواب کې، په لبنان کې د حزب التحریر د مطبوعاتي دفتر یوې اعلامیې لاندې ټکي تایید کړل:

لومړی: په مسلمانانو هیوادونو کې د امریکا او د هغې د ملګرو لاسوهنې، د امریکا او یهودي کیان د ګټو لپاره دي نه زموږ د ګټو لپاره، په ځانګړې توګه امریکا په سیاست، اقتصاد، مالي چارو، وسلو او رسنیو کې د یهودي کیان لومړی ملاتړی دی، په ښکاره توګه.

دوهم: د استازي سفر بې طرفه نه دی لکه څنګه چې ځینې یې فکر کوي! بلکه په سیمه کې د امریکا په روښانه پالیسۍ کې راځي چې د یهودي کیان ملاتړ کوي او په نظامي او سیاسي توګه د هغه په ​​ځواکمنولو کې مرسته کوي، او هغه څه چې د امریکا استازی وړاندې کوي، د تسلط تپل، د تابعیت تثبیت، او د حاکمیت کمول دي، او دا د یهودو ته د تسلیمۍ او تابعیت یو ډول دی، او دا هغه څه دي چې خدای د اسلام خلکو ته نه مني.

دریم: په دغو حکمونو منل او په هر هغه تړون لاسلیک کول چې بهرنۍ وصایت ټینګوي، د خدای، د هغه د رسول او امت، او هر هغه چا سره خیانت دی چې د لبنان او فلسطین څخه د دې غاصب کیان د ایستلو لپاره یې جګړه کړې یا قرباني ورکړې ده.

څلورم: د لبنان د ډیری خلکو په نظر کې د یهودي کیان سره معامله، مسلمانان او غیر مسلمانان دواړه، په شرعي مفهوم جرم دی، بلکې حتی په وضعي قانون کې هم چې لبناني واکمني ورته مراجعه کوي، یا په عمومي ډول بشري قانون، په ځانګړې توګه وروسته له هغې چې مجرم کیان په غزه کې ډله ایزه وژنه وکړه، چې هغه به د لبنان او نورو مسلمانو هیوادونو په څیر د داسې کار کولو څخه ډډه ونه کړي.

پنځم: په سیمه باندې د امریکا یرغل به بریالی نشي، او امریکا به د سیمې د جوړولو په هڅه کې بریالۍ نشي لکه څنګه چې دوی غواړي، او که دوی د سیمې لپاره خپله پروژه لري، چې د استعمار او د خلکو په لوټلو، د مسلمانانو ګمراه کولو او حتی د خپل دین څخه د ایستلو پر بنسټ ولاړه ده (ابراهیمي مذهب ته بلنه)، نو مسلمانان په بدل کې خپله ژمنه شوې پروژه لري چې د خدای سبحانه وتعالی لخوا ښکاره کیږي؛ د نبوت په لاره کې د دویمې خلافت پروژه، چې د خدای په فضل سره ډیر ژر راځي، او دا پروژه به هغه څوک وي چې سیمه بیرته رسموي، بلکې ټوله نړۍ به له سره رسموي، د رسول الله صلی الله علیه وسلم د دې قول په تصدیق سره: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، او یهودي کیان به له منځه یوړل شي لکه څنګه چې رسول الله صلی الله علیه وسلم په خپل حدیث کې خبر ورکړی: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق علیه.

په پای کې، د حزب التحریر / لبنان ولایت په لبنان او سیمه کې د عادي کولو او تسلیمۍ په اړه د امریکا د یرغل د مخنیوي لپاره د ملاتړ په برخه کې دوام لري، او هیڅ شی به هغه د دې کار څخه منع نه کړي، او موږ لبناني چارواکو ته د عادي کولو او تسلیمۍ په لاره کې د تګ په اړه خبرداری ورکوو! او موږ له دوی څخه غوښتنه کوو چې د دې سره د مقابلې لپاره په خپلو خلکو تکیه وکړي، او د پولو یا بیا رغونې او د نړیوال نظام د اغیزو په پلمه په موضوع باندې لوبې ونه کړي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی

د البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه کوي

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی د دوشنبې په ورځ د 2025 کال د نومبر په 3 مه د شمالي کردفان په مرکز البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه وکړه، پلاوی د سوډان په ولایت کې د حزب التحریر د شورا غړي استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج تر مشرۍ لاندې و، انجنیر بانقا حامد او استاد محمد سعید بوکه د حزب التحریر غړي هم ورسره ملګري وو.

چیرته چې پلاوي له هر یو سره وکتل:

استاد خالد حسین - د اتحادي دیموکراتیک ګوند مشر، د جلاء الازهري څانګه.

ډاکټر عبدالله یوسف ابو سیل - وکیل او د پوهنتونونو د حقوقو استاد.

شیخ عبدالرحیم جوده - د انصار السنة له ډلې څخه.

ښاغلی احمد محمد - د سونا اژانس خبریال.

لیدنې د اوسني موضوع په اړه بحث وکړ؛ د الفاشر سقوط او د ښار د خلکو په وړاندې د ملیشو جرم، او د پوځ د مشرانو خیانت، چا چې د الفاشر د خلکو په وړاندې خپل مسؤلیت نه دی ترسره کړی او د دوی محاصره یې نه ده خلاصه کړې، او دوی د محاصرې په ټوله موده کې د دې توان درلود، او د 266 څخه ډیر ځله په دوی باندې پرله پسې بریدونه شوي.

بیا پلاوي د حزب التحریر / سوډان ولایت د خپرونې یوه نسخه دوی ته وسپارله چې عنوان یې دی: "د الفاشر سقوط د دارفور سیمې د جلا کولو او په سوډان کې د خپل نفوذ د متمرکز کولو لپاره د امریکا د پلان په وړاندې لاره هواروي، تر څو به موږ د نړیوالې شخړې لپاره سونګ یو؟!". د دوی غبرګونونه خورا ښه وو او دوی د دغو لیدنو د دوام غوښتنه وکړه.

===

"فینکس ایکسپریس 2025" تمرینونه

د تونس د امریکا د تسلط لپاره د تسلیمۍ یوه برخه

 تونس د روان کال د نومبر په میاشت کې د څو اړخیز سمندري تمرین "فینکس ایکسپریس 2025" د نوي نسخې کوربه توب ته چمتووالی نیسي، دا هغه تمرین دی چې د افریقا لپاره د امریکا قوماندانۍ له هغه وروسته په کلني ډول تنظیم کوي چې په تونس کې رژیم د 2020/09/30 په نیټه له امریکا سره د نظامي همکارۍ یو تړون لاسلیک کړ، د امریکا د دفاع وزیر مارک ایسپر هغه د لسو کلونو لپاره د یوې لارې نقشه وبلله.

په دې اړه، په تونس کې د حزب التحریر / ولایت یوې مطبوعاتي اعلامیې یادونه وکړه چې ګوند د دې خطرناک تړون د لاسلیک په وخت کې په ګوته کړه چې دا موضوع له دودیزو تړونونو څخه هاخوا ده، امریکا یوه لویه پروژه جوړوي چې بشپړولو ته یې 10 کاله پوره اړتیا ده، او دا چې د امریکا په اند د لارې نقشه د پولو څارنه، د بندرونو ساتنه، د افراطي فکر سره مبارزه، او د روسیې او چین سره مقابله ده، او دا په بشپړ بې شرمۍ سره د تونس د حاکمیت کمول دي بلکې زموږ په هیواد باندې مستقیم وصایت دی.

اعلامیه ټینګار کوي چې په تونس کې د حزب التحریر / ولایت، سره له دې چې زموږ ځوانان د حق په ویلو د ځورونې، نیولو او نظامي محاکمو سره مخ کیږي، یو ځل بیا خپله بلنه تاییدوي چې دا استعماري شوم تړون فسخه کړي چې موخه یې د هیواد او د ټول اسلامي مغرب هیوادونو راښکل او د امریکایی ناوړه سیاستونو سره سمون کول دي، او همدارنګه په تونس او د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې د ځواک او مننې خاوندانو ته خپله غوښتنه تکراروي چې د هغه څه څخه ځان خبر کړي چې د امت د دښمنانو لخوا ورته جوړ شوي او دوی ورته راښکته کوي، او دا چې شرعي وجیبه د دوی د دین نصرت، د هغوی په هیوادونو او امت باندې د کمین دښمن مخنیوی، او د هغه چا په نصرت سره د خدای د کلمې لوړول دي چې د هغه د شریعت د حاکمولو او د هغه د دولت د قیام لپاره کار کوي د خلافت د دولت د نبوت په لاره کې چې د خدای په فضل سره ډیر ژر ژمنه شوې ده.

===

د امریکا د خپلو اتباعو سپکاوی

ښځې او ماشومان وږي پریږدي

د غذایی مرستو د بشپړولو برنامه (سناب) یوه فدرالي برنامه ده چې د ټیټ عاید لرونکو او معلولیت لرونکو کسانو او کورنیو سره مرسته کوي ترڅو بریښنایی مرستې ترلاسه کړي چې د الکولو، نباتاتو پرته د خواړو او مشروباتو اخیستلو لپاره کارول کیږي ترڅو خپل خواړه پخپله وکري. راپورونه ښیې چې 42 ملیونه امریکایان د ځان او خپلو کورنیو تغذیه کولو لپاره په (سناب) مرستو تکیه کوي. د هغو لویانو څخه چې د خوړو مرستې ترلاسه کوي 54٪ یې ښځې دي، او ډیری یې بې سرپرسته میندې دي، او 39٪ یې ماشومان دي، پدې معنی چې نږدې د هر پنځو ماشومانو څخه یو یې د دې مرستو باندې تکیه کوي ترڅو ډاډ ترلاسه کړي چې دوی وږي نه دي. فدرالي بندیدو ځینې ایالتونه دې ته اړ کړل چې په خپلو تعلیمي سیمو کې د وړیا او تخفیف شوي خوراکي برنامو تمویل لپاره نورې لارې ومومي، ترڅو هغه ماشومان چې د ښوونځي په ورځ کې په خواړو تکیه کوي د خوړو پرته ژوند کولو ته اړ نه شي. په پایله کې، په ټول هیواد کې ډیری د خوړو پلورنځي د خالي الماریو عکسونه خپروي، او له خلکو څخه غوښتنه کوي چې د خوړو د زیاتیدونکي غوښتنې د پوره کولو لپاره خواړه او د پرچون پلورنځیو ډالۍ کارتونه مرسته وکړي.

په دې اساس، د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د ښځو برخې په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: موږ باید وپوښتو چې د نړۍ ترټولو بډایه هیواد څنګه کولی شي دا حقیقت له پامه وغورځوي چې د دې ملیونونه خورا زیان منونکي اتباع به د کافي خواړو موندلو توان ونلري؟ تاسو شاید حیران شئ چې امریکا خپلې پیسې چیرته لګوي، حتی د بندیدو پرمهال؟ ښه، د دې ډاډ ترلاسه کولو پرځای چې امریکایان کافي خواړه ترلاسه کوي، دوی یهودي کیان ته ملیاردونه ډالر لیږي ترڅو فلسطینیان ووژني. یو حاکم دی چې د نورو هر څه په پرتله د یو آرایشي تالار جوړول مهم ګڼي، پداسې حال کې چې نور استازي دا ګڼي چې د دوی شخصي پانګوونې د هغه خلکو له هوساینې څخه مخکې دي چې دوی یې استازیتوب کوي! لکه څنګه چې تاسو ګورئ، سرمایه داري امریکا هیڅکله د خپلو اتباعو په چارو کې د پاملرنې لیوالتیا نه درلوده، بلکې دا یوازې هغو خلکو ته نظامي او مالي مرستې چمتو کولو ته لیواله وه چې په ټوله نړۍ کې له ماشومانو څخه د امنیت، غذا، سرپناه او تعلیم حق اخلي، چې اساسي اړتیاوې دي. له همدې امله، دا په امریکا کې هم ماشومان د لوږې او نا امنۍ سره مخ کوي، او دوی د مناسبې زده کړې او روغتیا پاملرنې نشتوالی لري.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

هر مسلمان ته، هر افسر، سرتیري او پولیس ته، هر هغه چا ته چې وسله لري: الله تعالی موږ ته عقل راکړی ترڅو په هغه کې فکر وکړو، او زموږ په اړه یې لازمه کړې ده چې له هغه څخه سمه ګټه واخلو، نو سړی باید هیڅ ډول عمل ونه کړي او هیڅ ډول کار ونه کړي او هیڅ ډول خبرې ونه کړي مخکې له دې چې د هغه شرعي حکم وپیژني، او د شرعي حکم پیژندل د هغه واقعیت په پوهیدو سره دی چې شرعي حکم باید پرې نازل شي، نو مسلمان باید په سیاسي شعور سمبال وي، ترڅو په حقایقو باندې پوه شي، او د استعمارګرو کفارو د پلانونو پیروي ونه کړي، کوم چې په موږ او اسلام باندې خیر نه غواړي، او په هر هغه څه باندې چې د ځواک، چل او هوښیارتیا څخه برخمن دي، زموږ د ټوټه کولو، زموږ په هیواد باندې د تسلط کولو او زموږ د وړتیاوو او شتمنیو لوټلو ته په کلکه هڅه کوي، نو څنګه یو مسلمان ومني چې د دغو استعمارګرو کفارو په لاس کې یوه وسیله وي، یا د هغوی د اجنټانو د امرونو پلي کونکی؟! ایا هغه د دنیا د لږ څه متاع په تمه دی ترڅو خپله آخرت له لاسه ورکړي او د اور د خلکو څخه وي او تل په هغه کې وي، ملعون او د خدای له رحمته ایستل شوی؟ ایا یو مسلمان ومني چې د مخلوقاتو څخه یو د هغه د مخلوق څخه راضي کړي او هغه د خدای سبحانه وتعالی غضب کړي چې په لاس کې یې دنیا او آخرت دي؟!

حزب التحریر تاسو ته بلنه درکوي چې د سیاسي پوهاوي کچه لوړه کړئ، د خدای سبحانه وتعالی احکامو ته ژمن اوسئ، او د هغه څه په حکم کولو کې ورسره کار وکړئ چې الله نازل کړي دي، ترڅو ستاسو څخه د استعمارګرو کفارو او د هغوی د اجنټانو لاسونه لرې کړي، او په هیواد کې د هغوی پلانونه ناکام کړي.

===

تاسو د مسلمانانو وږي کړي یاست

ای مسعود بزشکیان!

د دې سرلیک لاندې د حزب التحریر مرکزي مطبوعاتي دفتر په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: ایران په خپل ترټولو لوی خصوصي بانک کې د افلاس اعلان وکړ، چې (آینده) بانک دی، او دا بانک په ایران کې 270 څانګې لري، وروسته له هغې چې د هغه پورونه له پنځه میلیاردو ډالرو څخه ډیر شول، او په دې موضوع کې د حیرانتیا خبره د ایران د ولسمشر مسعود بزشکیان له خوا په اداري ناکامۍ باندې نیوکې دي چې ویې ویل: "موږ تېل او ګاز لرو مګر موږ وږي یو"!

اعلامیه ټینګار کوي: هغه اداري ناکامي چې د ایران ولسمشر یې په اړه خبرې کوي، په خپله ولسمشر مسئول دی، نو ولې ایراني خلک وږي دي - ای مسعود بزشکیان - په داسې حال کې چې تاسو تېل او ګاز او نورې شتمنۍ او معدنونه لرئ؟ آیا دا ستاسو د بې ځایه سیاستونو پایله نه ده؟ ایا دا د اسلام له حاکمیت څخه ستاسو د لرې والي له امله نه ده؟ او همداسې د مسلمانانو د نورو هیوادونو په حق کې ویل کیږي، په هغو کې احمق حکمرانان د امت لویې شتمنۍ ضایع کوي، او استعمارګرو کفارو ته د هغوی په ورکولو سره، امت له دغو شتمنیو څخه محروموي، بیا یو له دوی څخه راځي او د لوږې لامل توجیه کوي چې دا اداري ناکامي ده!

په پای کې، مطبوعاتي اعلامیې مسلمانانو ته په خطاب کې وویل: د بصیرت او پوهې خاوندانو ته د دغو حکمرانانو بې هوشي ښکاره شوه چې ستاسو چارې یې په غاړه اخیستي دي، او دوی د هغه وړ نه دي، اوس تاسو ته وخت راغلی چې پر دوی باندې بندیز ولګوئ، دا د سفیه حکم دی؛ د پیسو څخه د هغه منع کول او بندیز لګول، او د یو داسې خلیفه بیعت وکړئ چې ستاسو په چارو د خدای د شریعت سره سم حکم وکړي، او ستاسو په هیواد کې د سود نظام لغوه کړي ترڅو ستاسو رب سبحانه وتعالی او رسول الله صلی الله علیه وسلم ستاسو څخه راضي شي، او ستاسو لوټ شوي شتمنۍ بیرته ترلاسه کړي، او

د الراية ورځپاڼه: د (573) ګڼې مهم سرلیکونه

د الراية ورځپاڼه: مهم سرلیکونه د (573) ګڼې

د ګڼې ښکته کولو لپاره دلته کلیک وکړئ

د ورځپاڼې لیدلو لپاره دلته کلیک وکړئ

د مرکزي مطبوعاتي دفتر د نورو معلوماتو لپاره دلته کلیک وکړئ

چهارشنبه، د جمادی الاولی 21، 1447 هـ د 2025م کال د نومبر د میاشتی له 12 نیټې سره سمون خوري