أبعاد منطق الحرب الأمريكية ضدنا!
أبعاد منطق الحرب الأمريكية ضدنا!

في حادث دموي، يوم الجمعة الماضي، وقع في مسجد شيعي بمدينة غارديز، مقاطعة باكتيا في أفغانستان، فتح مسلّحان النار لأول مرة على المصلين وقاموا في وقت لاحق بتفجير صواريخهم المتفجرة بين الحشود الذين كانوا يفرون من المسجد. ونتيجة لذلك، قُتل 34 شخصاً وجُرح حوالي 94 آخرون. صرح مكتب الرئيس في بيان صحفي بأن: "الهجمات الإرهابية ضد الأقليات الدينية لا يمكن أن تخلق صراعا طائفيا". وأضاف أن "الوحدة والتسامح الديني الأفغاني لا يضاهيان في العالم الإسلامي، واللذان سيستمران."

0:00 0:00
Speed:
August 08, 2018

أبعاد منطق الحرب الأمريكية ضدنا!

أبعاد منطق الحرب الأمريكية ضدنا!

(مترجم)

الخبر:

في حادث دموي، يوم الجمعة الماضي، وقع في مسجد شيعي بمدينة غارديز، مقاطعة باكتيا في أفغانستان، فتح مسلّحان النار لأول مرة على المصلين وقاموا في وقت لاحق بتفجير صواريخهم المتفجرة بين الحشود الذين كانوا يفرون من المسجد. ونتيجة لذلك، قُتل 34 شخصاً وجُرح حوالي 94 آخرون. صرح مكتب الرئيس في بيان صحفي بأن: "الهجمات الإرهابية ضد الأقليات الدينية لا يمكن أن تخلق صراعا طائفيا". وأضاف أن "الوحدة والتسامح الديني الأفغاني لا يضاهيان في العالم الإسلامي، واللذان سيستمران."

التعليق:

لم يقم الشعب الأفغاني بأي هجمات دينية ضد بعضه البعض في الماضي - قبل الوجود الأمريكي وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان. ومع ذلك، في حقبة الاتفاقيات الاستراتيجية والأمنية الثنائية التي تم توقيعها بين أمريكا وحكومات أفغانستان، أصبح الشيعة والسيخ والهندوس الآن فريسة للعديد من الاعتداءات الوحشية بسبب ضمان أمريكا قاعدة عسكرية طويلة الأجل في أفغانستان. وبالتالي، يلقى اللوم في مثل هذه الهجمات دائما على مقاتلي تنظيم الدولة - دون أي أدلة قوية - من وسائل الإعلام والمسؤولين الأفغان، وكذلك، فإن تأثيراتها السياسية تستخدم بشكل غير مباشر من قبل الحكومة الأفغانية، حتى القصر. من الصحيح تماماً أن "الوحدة والتسامح الديني الأفغاني لا مثيل لهما عبر العالم الإسلامي" - كما قال أشرف غاني، بينما هو أكبر كذاب وخائن لأفغانستان.

بعد احتلالهم لأفغانستان، قام الأمريكيون إما باغتيال الكثير من القادة القبليين والسياسيين والقيادات الجهادية الأفغانية أو بإذلالهم وإخضاعهم. لقد قاموا، من خلال قواتهم، بتنفيذ المزيد من الفظائع في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، قاموا بتدريب نوع من القوات الخاصة الأفغانية، التي هي أكثر فظاعة وإجراماً في الحرب منها. وعلاوة على ذلك، فقد استخدموا بعض الإسلاميين غير السياسيين من أجل المزيد من سحق الإسلام والمسلمين، تحت ستار مكافحة (الإرهاب)، وأحدها هو تنظيم الدولة - البصمة التي يمكن أن نراها بوضوح في هذا الحادث الأخير وأنواعه.

يستفيد الأمريكيون من تنظيم الدولة على مستويات مختلفة في أفغانستان. على المستوى الإقليمي، يستخدمون التنظيم - تحت ذريعة السعي للانتقام من الجرائم التي ارتكبتها القوات الطائفية المدعومة من روسيا وإيران في سوريا من أجل الضغط على إيران وروسيا. وعلى المستوى المحلي، يستخدمونه من أجل استهداف الفئات الدينية الصغيرة من مثل الشيعة والسيخ والهندوسية في أفغانستان. هذا في حد ذاته سوف يخلق موجة جديدة من الصراع الديني بين أهل أفغانستان. بالإضافة إلى ذلك، يحاول تنظيم الدولة أيضًا محاربة طالبان - متهما إياها بالطابع الصوفي والطبيعي. سيكون هذا صراعا جديدا من شأنه القضاء على الوحدة الدينية والتسامح في أفغانستان.

كل جانب من جوانب هذه اللعبة الأمريكية القذرة مفهومة جيدا على المستوى الإقليمي والمحلي. لذلك، اتهم الروس مرارا بعض المسؤولين الأفغان بنقل مقاتلي تنظيم الدولة إلى شمال أفغانستان، مستخدمين مروحيات عسكرية أفغانية. بالإضافة إلى ذلك، حذر الإيرانيون مرارا من العديد من هجمات تنظيم الدولة الإرهابية المحتملة ضد الأقليات الشيعية في أفغانستان. علاوة على ذلك، يميل الرأي العام أيضاً إلى الاعتقاد بأن التنظيم أداة أمريكية في مشروع الحرب، والتي يتم تشكيلها من خلال الشباب المسلم العاطل عن العمل والساذج والعاطفي، وقطاع الأمن الأفغاني والمرتزقة الأمريكيين.

في هذه الأثناء، بعد أن استيقظت الدببة القطبية من سباتها السياسي وأدركت الخطة الأمريكية لزعزعة استقرار بلدان آسيا الوسطى، فإنها بالتالي، أضافت المزيد من القوات في طاجيكستان وبدأت أيضا تمارينها العسكرية. بعد ذلك تم استهداف بعض السياح الغربيين من التنظيم في طاجيكستان، مما أدى إلى مقتل أربعة منهم على الأقل. يرجع ذلك إلى حقيقة أن الروس ليس لديهم الشجاعة والقدرة على مواجهة أمريكا أو مرتزقتها على الحدود الأفغانية؛ ولذلك، فإن جميع أنشطتها السياسية والدعائية والعسكرية تركز على دفاعاتها فقط. ولهذا السبب، حمل المسؤولون الطاجيك - وهي حكومة عميلة لروسيا – تنظيم الدولة مسؤولية الهجوم على الحركة الإسلامية في طاجيكستان. وهكذا، وبعد بضعة أيام، اقتحمت قوات طالبان معقل التنظيم الوحيد في منطقة درزاب - محافظة جوزجان - شمال أفغانستان، وأزالت من المنطقة أي وجود له. لكن مرة أخرى، لم تقصف القوات الأفغانية طالبان بقوة فحسب، بل أنقذت مقاتلي التنظيم أيضًا بمروحياتها العسكرية تحت اسم أسرهم. كل هذه النقاط تكشف حقيقة أن الحرب الأفغانية تخاض نيابة عن قوى أخرى، ومع ذلك فإنها تظهر زاوية قذرة أخرى للحرب بالوكالة في البلاد.

لكن ما يجب أن يعرفه مسلمو أفغانستان ومسلمو العالم كله هو حقيقة أن الأمريكيين - باستخدام الأنظمة العميلة والخائنة في البلاد الإسلامية - أطلقوا برامج مختلفة في زوايا مختلفة من العالم الإسلامي ضمن نطاقات مختلفة. هذه كلها تهدف إلى إبقائنا مشغولين في قتال بعضنا بعضاً بينما يستخدمون مواقعنا الجيوستراتيجية والموارد الطبيعية لمصلحتهم الخاصة ودون مواجهة أي تحديات. لقد عين الأمريكيون دائما الخونة من جلدنا ودمنا واستعملوهم لتنفيذ هذه البرامج الشريرة. إنهم يتجاهلون قيمة حياة أطفالنا ونسائنا ورجالنا لأنهم يعتبرون أنفسهم متقدمين ويعتبروننا متخلفين وعبئاً عليهم. لذلك طوروا منطقًا محارباً، بناءً على ما هو مطلوب منهم للتأكد من أن شعوب "العالم الثالث" لا يزالون متخلفين ويتم القضاء عليهم بأبشع الطرق. مثل هذا المنطق يُرى بشكل واضح في العديد من كتاباتهم الفكرية والسياسية التي يتم تنفيذها في العالم الإسلامي.

قبل الأمريكيين، شهدت البشرية كذلك أنظمة من صنع الإنسان، استخدمت هذا المنطق المحارب ضد العديد من الدول. أحد هؤلاء الطغاة كان فرعون ونظامه، الذي أبقى أمته في الجهل والظلام والإذلال من أجل عدم السماح لهم بالكشف عن حقيقة وجود الله وسلطته وكانت فتنة بني إسرائيل. ومع ذلك، أغرقهم الله في البحر الأحمر. والآن هذه أمريكا الفرعونية، وقواتها المناهضة للمسيح، والمرتزقة، ووكالات المخابرات، وأنظمة حكمها العميلة في بلاد المسلمين، تحاول أن تجعلنا جاهلين وأذلاء في كل شيء، من أجل جعلنا نتبعهم في كل خطوات حياتنا. هذا هو نفس اختبار الله علينا كما كان على بني إسرائيل.

لذلك، أفيقي يا أمة يا محمد! تعلَّمي من انتفاضة موسى ضد فرعون، ولا تقومي بنفس التردد الذي كان يفعله بنو إسرائيل. استمدّوا من طريقة النبوة، حتى تقام الخلافة الراشدة، وتهزم قوات الاحتلال الكافرة. وستكون لها اليد العليا في الساحات السياسية والعسكرية، تتبعهم من بيت لآخر لتحرر دولهم وتجلبهم من الاستعمار إلى دين الإسلام المبارك. ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

انهضوا! ولا تفقدوا هذه الفرصة! وإلا، سوف نعتبر نحن أيضا أمة فاسدة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست