أهل بنغلادش يدفعون ثمن خدمة المصالح الاستعمارية الأمريكية في مقابل الحفاظ على الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة!
أهل بنغلادش يدفعون ثمن خدمة المصالح الاستعمارية الأمريكية في مقابل الحفاظ على الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة!

الخبر: "هل تدفع الولايات المتحدة ثمن انتقاد الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة؟" يبدو أن بنغلادش تجاهلت الولايات المتحدة باختيارها طائرات إيرباص بدلاً من طائرات بوينج. ففي خروج كبير عن تقليدها القديم المتمثل في استخدام طائرات بوينج أمريكية الصنع، قررت خطوط بيمان بنغلادش الجوية، الناقل الجوي الوطني في بنغلادش، مؤخراً شراء أربع طائرات إيرباص أوروبية الصنع. ومع ذلك، فإن قرار بيمان شراء طائرات إيرباص لا يتأثر بالعامل المالي أو التجاري، بل يبدو أنها تأثرت بشدة بالجغرافيا السياسية وأولويات السياسة الخارجية لبنغلادش. ...

0:00 0:00
Speed:
July 06, 2024

أهل بنغلادش يدفعون ثمن خدمة المصالح الاستعمارية الأمريكية في مقابل الحفاظ على الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة!

أهل بنغلادش يدفعون ثمن خدمة المصالح الاستعمارية الأمريكية

في مقابل الحفاظ على الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة!

الخبر:

"هل تدفع الولايات المتحدة ثمن انتقاد الحكم الاستبدادي للشيخة حسينة؟" يبدو أن بنغلادش تجاهلت الولايات المتحدة باختيارها طائرات إيرباص بدلاً من طائرات بوينج. ففي خروج كبير عن تقليدها القديم المتمثل في استخدام طائرات بوينج أمريكية الصنع، قررت خطوط بيمان بنغلادش الجوية، الناقل الجوي الوطني في بنغلادش، مؤخراً شراء أربع طائرات إيرباص أوروبية الصنع. ومع ذلك، فإن قرار بيمان شراء طائرات إيرباص لا يتأثر بالعامل المالي أو التجاري، بل يبدو أنها تأثرت بشدة بالجغرافيا السياسية وأولويات السياسة الخارجية لبنغلادش.

لقد تدهورت علاقة بنغلادش مع الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة. ففي عام 2021، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كتيبة التدخل السريع شبه العسكرية النخبوية في بنغلادش وعلى العديد من كبار مسؤوليها الأمنيين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. وفي الفترة التي سبقت الانتخابات العامة أحادية الجانب المثيرة للجدل في بنغلادش والتي عقدت في كانون الثاني/يناير 2024، أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود على تأشيرات الدخول للمسؤولين والسياسيين الذين تبيّن أنهم يخربون الانتخابات "الحرة" والنزيهة في بنغلادش. وفرضت الولايات المتحدة مؤخرا عقوبات على قائد الجيش السابق في بنغلادش بسبب مزاعم فساد عليه، ومن المحتمل أن يكون قرار التحول عن شركة بوينغ جزءاً من ردود دكا على القرارات الأمريكية الأخيرة. (المصدر)

التعليق:

تقود حسينة واجد نظام رابطة عوامي الذي يحكم بنغلادش بالطغيان والقمع. ومع ذلك، لم تفرض الولايات المتحدة عقوبات أو قيوداً على تأشيرات الدخول على كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين لتخليص أهل بنغلادش من هذا النظام القمعي. وبدلا من ذلك، فإن القرارات الأمريكية مدفوعة بضغوطها الجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة. إن ما يسمى بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان التي عبر عنها المسؤولون الأمريكيون ليست سوى خطابات خادعة. إن المعيار الوحيد الذي تمتلكه الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى هو المنفعة المادية، ولتأمين هذه المصالح المادية تجرّد هذه الدول نفسها من كل الاعتبارات الإنسانية والأخلاقية، هذا إن كان لديهم أي قيم! وتتركز الجهود الأمريكية، مثل العقوبات والقيود على التأشيرات في بنغلادش، على الضغط على نظام حسينة لتعزيز العلاقات العسكرية، وإبعاد بنغلادش عن الصين، وتسريع الصفقات الاقتصادية مع الشركات الأمريكية.

وعلى الرغم من أن حسينة تنتقد الولايات المتحدة علناً، إلا أنها وعدت بمنح الكتل الهيدروكربونية الضخمة في خليج البنغال بقيمة تريليونات الدولارات لشركة إكسون موبيل الأمريكية العملاقة. وتسيطر شركة شيفرون وهي شركة أمريكية أخرى، تسيطر حالياً على أكثر من 50% من إمدادات الغاز الطبيعي في بنغلادش. إنّ منح شركة أمريكية أخرى حق استكشاف النفط والغاز في خليج البنغال لن يؤدي إلا إلى تعزيز سيطرة الولايات المتحدة على قطاع الطاقة الحيوي في بنغلادش ذات الأغلبية المسلمة. وعلاوة على ذلك، أصدرت حسينة مؤخراً توقعات بنغلادش لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث كانت العديد من بنودها الحاسمة مشتركة مع استراتيجية الولايات المتحدة في تلك المنطقة، كما تبتعد حسينة بالفعل عن الصين من أجل المشتريات الدفاعية وتعميق العلاقات العسكرية مع اليابان وبريطانيا والهند.

إن بنغلادش هي من بين أربع دول (إلى جانب الفلبين وفيجي وماليزيا) التي تم اختيارها لتلقي الدعم العسكري الياباني باسم المساعدة الأمنية الرسمية، والخيط المشترك الذي يمر عبر مشاركة هذه الدول الأربع مع اليابان هو وجود الولايات المتحدة وسياسة "احتواء الصين". لذا، من الواضح أن الولايات المتحدة لا تدفع أي ثمن، بل هي تخدم مصالحها الجيوسياسية وكذلك الاقتصادية من خلال نظام حسينة القمعي. ففي مقابلة مع التلفزيون المستقل، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا، دونالد لو "نحن دولة كبيرة، ونسعى لتحقيق مصلحتنا في جميع أنحاء العالم"، ومن الطبيعي أن يتم منح بعض المصالح الاقتصادية والسياسية إلى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حيث يتنافسان مع الولايات المتحدة على المصالح السياسية والاقتصادية، وينبغي النظر إلى شراء الطائرات من شركة إيرباص بدلاً من شركة بوينغ من هذه الزاوية.

وكحال غيرها من الحكام العملاء في البلاد الإسلامية، لا تحظى حسينة واجد بدعم الشعب؛ فالناس يكرهونها ويريدون إزالتها. ولهذا السبب فإنها تتنازل عن ثروات الأمة الثمينة للدول المستعمرة حتى تساعدها في المقابل على البقاء في السلطة. ومن ناحية أخرى، فإن الجغرافيا السياسية التي تحركها المصالح المادية للدول الاستعمارية الغربية (أمريكا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي) خالية من أي اعتبارات إنسانية وأخلاقية وخالية من أي قضية عادلة. وتظل فرنسا وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى صامتة بشأن الفظائع التي ترتكبها حسينة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان عندما تحصل على عقود تجارية مثل تلك الخاصة بطائرة إيرباص. بل على العكس من ذلك، فإن الولايات المتحدة تدفع وتضغط على حسينة بحجة انتهاكات حقوق الإنسان لزيادة حصة الولايات المتحدة في ثروة الأمة، الاقتصادية والاستراتيجية، التي تقايضها حسينة مقابل استقرار حكمها. كما أن ما يسمى بـ"اللعبة الكبرى" لهذه القوى العظمى الشريرة ليست إلا اضطرابا جنونياً وجريمة يعاقب عليها القانون بجميع المعايير المدنية. إن المعاناة الكبيرة للمسلمين في بنغلادش الناجمة عن هذه الجغرافيا السياسية القديمة للترويج للحرب ونهب الثروات هي مجرد مثال حزين آخر إلى جانب القائمة الطويلة من معاناة المسلمين في فلسطين وسوريا والعراق والأويغور وكشمير وأماكن أخرى في بلاد المسلمين.

إن العالم بحاجة إلى نظام جيوسياسي من عند الله لنشر عدالة الإسلام في جميع أنحاء العالم بدلاً من السعي وراء المصالح المادية الضخمة، التي ستقودها وتراقبها الخلافة القادمة على منهاج النبوة. فالخليفة الراشد سوف يحمي ثروات الأمة الاقتصادية والاستراتيجية من أن تكون سلعة للقوى الاستعمارية، وسيضمن أن يأخذ كل مسلم نصيبه منها. وفوق كل ذلك، فإن دولة الخلافة الراشدة لن تسمح أبداً للمستعمرين المجرمين بارتكاب جرائمهم دون رادع؛ وستراقب هذه الدولة كل عمل جيوسياسي يقومون به لنهب وإرهاب الدول الأخرى، ومن خلال التدابير المناسبة ستدمر سياساتهم الشريرة التي تحركها المصالح المادية من على وجه هذه الأرض. لقد قام الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالشهادة على الفرس والروم، ثم تبعه في ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم تبعه الخلفاء والقادة الراشدون، والشاهد على أهل هذا الزمان، هي الأمة الوسط، والدولة الأولى التي ستحتل المسرح المركزي في العالم؛ وتقيم الحجة على الناس، وتستمر بتبليغ ما بدأه الرسول ﷺ. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ريسات أحمد

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست