العلاقة مع كيان يهود لا تكون إلا في ساحات الجهاد، وليس بالهدن والاتفاقيات
العلاقة مع كيان يهود لا تكون إلا في ساحات الجهاد، وليس بالهدن والاتفاقيات

الخبر: أدلى الرئيس رجب طيب أردوغان بتصريحات في مؤتمر صحفي قبل جولته الأفريقية التي استغرقت 3 أيام حول تطوير علاقات تركيا مع كيان يهود وروسيا. وقال أردوغان في تصريحه عن روسيا: " تركيا وروسيا كانتا صديقتين بشكل جيد، وتركيا لا تريد توتير العلاقات معها، لكن ما يجب التفكير فيه هو لماذا يضحي الرئيس الروسي، بدولة كتركيا في حين إن أحد طياريه قد قام بخطأ".

0:00 0:00
Speed:
June 11, 2016

العلاقة مع كيان يهود لا تكون إلا في ساحات الجهاد، وليس بالهدن والاتفاقيات

العلاقة مع كيان يهود لا تكون إلا في ساحات الجهاد،

وليس بالهدن والاتفاقيات

(مترجم)

الخبر:

أدلى الرئيس رجب طيب أردوغان بتصريحات في مؤتمر صحفي قبل جولته الأفريقية التي استغرقت 3 أيام حول تطوير علاقات تركيا مع كيان يهود وروسيا. وقال أردوغان في تصريحه عن روسيا: " تركيا وروسيا كانتا صديقتين بشكل جيد، وتركيا لا تريد توتير العلاقات معها، لكن ما يجب التفكير فيه هو لماذا يضحي الرئيس الروسي، بدولة كتركيا في حين إن أحد طياريه قد قام بخطأ".

وفيما يخص العلاقات مع كيان يهود صرح الرئيس أردوغان بأن: "في هذه اللحظة نحن على نفس الصفحة حول هذا الموضوع. لقد تم الاعتذار وكذلك التعويضات كما تمنينا، أما شرطنا الثالث فقد كان رفع الحصار عن قطاع غزة، الذي يعاني من مشاكل في الماء والكهرباء، وقدمنا عروضنا في هذا الشأن، ويبدو أن التطورات إيجابية. أما المواضيع الأخرى فتتعلق بأن يتم السماح بإعادة إنشاء المدارس والمشافي وما شابهها، إضافة إلى موضوع الغذاء والدواء، وهم يقولون إنه لو تم الأمر عبر تركيا فإنهم سيقبلون به. لذلك نحن نعمل على هذه".

التعليق:

إن أهم موضوعين بالنسبة لتركيا في سياستها الخارجية بعد القضية السورية هو موضوع التطبيع الرسمي للعلاقات مع روسيا وكيان يهود. لما لهذين الموضوعين، وفقا لأمريكا، من علاقة مباشرة بالقضية السورية. هذا هو السبب في أن أمريكا تريد من تركيا أن تفعل ما هو مطلوب منها في هذين الموضوعين (روسيا وكيان يهود). هناك سبب لماذا صرحت بهذا علنا.

كما تعلمون، حدث في الشهر المنصرم الكثير من التطورات الساخنة في السياسة الداخلية لتركيا، حيث غادر رئيس الوزراء وزعيم حزب العدالة والتنمية التركي، أحمد داود أوغلو، منصبه، وتم جلب بن علي يلدريم مكانه. أقول جلب وليس انتخب لأن الرئيس أردوغان هو الذي أقال أحمد داود أوغلو وأحضر بن علي يلدريم للجلوس على الكرسي. لقد تم تنفيذ كلٍّ من موضوع التغيير وموضوع علاقات تركيا مع روسيا وكيان يهود، بسرعة بعد زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة في نهاية آذار/مارس 2016، ورغم صعوبة اللقاء، فإنه بعد لقائه مع أوباما، أعطى الرئيس أردوغان بيانات رسمية بعد عودته من الولايات المتحدة حول هذه المواضيع الثلاثة. أقول رسمية لأنه لا يوجد أهمية رسمية على الإطلاق فيما يقوله أردوغان للجمهور في خطاباته في تركيا، فقط تصريحاته قبل أو بعد زياراته الرسمية إلى الخارج وتصريحاته في المؤتمرات الصحفية هي التي لها أهمية.

مباشرة بعد زيارته إلى الولايات المتحدة انتقد أردوغان أحمد داود أوغلو لأنه توصل إلى تقارب مع الاتحاد الأوروبي حول موضوع الإعفاء من تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد. لقد استخدم هذه الكلمات التي وجهها إلى داود أوغلو الذي رأى تقصيره في عملية الإعفاء من تأشيرة الدخول نجاحا كبيرا. "أنا حزين لرؤية عرض الأشياء الصغيرة مثل هذه كأنها مكاسب كبيرة". وأصبح هذا البيان نذير رحيل داود أوغلو. حقا، إن رغبة أردوغان الشديدة للقاء أوباما في زيارته إلى الولايات المتحدة، وتبسمه بعد اجتماعه به يبشر بشيء؛ يتعين علينا أن نقول ذلك علنا، لم يتم اختيار أحمد داود أوغلو بدلا من أردوغان لأنه كان يقترب من الاتحاد الأوروبي وبسبب سلوكه البارد والبعيد ضد نظام الرئاسة.

الآن دعونا نلقي نظرة على ما منحه أردوغان للولايات المتحدة بينما يقوم بتحقيق هذا التغيير بتحركاته السريعة والحاسمة.

أولا بالنسبة لروسيا، قال أردوغان بعد عودته من الولايات المتحدة، كما لو كان يرسل رسالة إلى بوتين: "نحن نتمنى أن نرى تليينا حتى نتمكن من تجاوز الأزمة بيننا وبين روسيا" اليوم، نحن نرى في هذه المرحلة من بوتين علامات تليين، ونرى في عبارة "خطأ ارتكبه طيار" تليينا حقا من أردوغان في البيانات القاسية التي قيلت من قبل.

الآن دعونا ننظر في النقطة الثانية. الموضوع الأكثر جذبا لاهتمام الجمهور التركي، وهو تطبيع العلاقات بين تركيا وكيان يهود. لقد حضر أردوغان اجتماعا مطولا مع ممثلي يهود في زيارته الأخيرة للولايات المتحدة. وقد عقد هذا الاجتماع قبل الاجتماع مع أوباما، وهذا هو المهم ... مرة أخرى، بعد تفجير اسطنبول الذي أسفر عن مقتل سياح يهود، تحدث عبر الهاتف مع رئيس كيان يهود لتعزيته. في الأيام الأولى من نيسان/ أبريل بعد عودته من الولايات المتحدة ردا على السؤال الذي سأله أحد الصحفيين: "لقد تعرضت لانتقادات لأنك أفسدت العلاقات مع إسرائيل، والآن يتم انتقادك لأنك تريد إصلاحها، لماذا؟" أجاب: "كما تعلمون هناك قول مأثور. "إذا كان هذا هو قدري، فسوف آخذه"؛ أعتقد أن هذا هو مصيرنا (بلدنا). ما هو مهم هو أن تفهم إسرائيل خطأها في هذه العملية في تعاملها مع تركيا".

الآن أطرح هذه الأسئلة حول قضيتي روسيا وكيان يهود: هل كانت الطائرة الروسية التي كانت تقصف سوريا خطأ أم كان الطيار التركي الذي أسقط الطائرة الروسية مخطئا؟ هل كان الروس على خطأ أم كان الطيار التركي على خطأ؟ لو كان الطيار الذي أطلق النار على الطائرة الروسية قد فعل ذلك عن طريق الخطأ، لماذا إذن صرح رئيس الوزراء في ذلك الوقت داود أوغلو والرئيس أردوغان بالقول "أعطينا تعليمات، إذا تكرر حدوث الشيء نفسه مرة أخرى فسوف يكون ردنا أيضا مماثلا"؟ إذا كانت المسألة هي أن الطيار الروسي فقط قد انتهك المجال الجوي عن طريق الخطأ، فكيف أدى الأمر إلى هذا؟ القضية ليست حول الطيار التركي ولا الطيار الروسي. ولكنها عن سوريا. إذا وصلت تركيا إلى اتفاق مع روسيا، فإن ذلك يعني أن تركيا تتغاضى عن غزو روسيا والمجازر التي ترتكبها.

لو كان كيان يهود قادرا على فهم خطئه عن طريق الاعتذار، ودفع تعويضات ومنح تركيا تصريح البناء في غزة، إذن لماذا أصبح الأبرياء في سفينة مرمرة شهداء؟ حتى تتمكن شركات البناء الرأسمالية من إنشاء المباني في غزة؟ أم لمجرد اعتذار عادي وتعويض؟

إن شرط رفع الحصار عن غزة الذي تضعه تركيا والرئيس أردوغان هو كذب وافتراء وليس أكثر من شعبوية فارغة. وسوف تقتصر القضية على المساعدات التي ترسل من تركيا. مرة أخرى ستبقى غزة مغلقة عن العالم. وستبقى غزة مرة أخرى تحت الحصار.

إن الجمعيات والمؤسسات والجماعات الإسلامية يجب أن تكون واعية جدا حول هذا الموضوع. ولا ينبغي أبدا أن تسير بعد كذب الحصار هذا مع الرئيس وحزب العدالة والتنمية. لأن قضية فلسطين، لا يمكن أن تكون، ولا ينبغي التخلي عنها بمجرد اعتذار عادي من كيان يهود. إن قضية القدس، لا يمكن أن تكون، ولا ينبغي أن يسمح ببيعها مقابل درهم. إن قضية الأمة، وقضية الأقصى وقضية فلسطين لا يمكن، ولا ينبغي تقزيمها بدخول المواد الغذائية والماء إلى غزة.

إن سفينة مرمرة، لا يمكن أن تكون، ولا ينبغي أن تتحول إلى متحف يذكّر الأجيال القادمة، بالماضي وتصبح ذكرى سيئة، لدولة تركيا التابعة لمصالح أمريكا.

إن قضية فلسطين هي قضية سياسية خطيرة. لا يمكن حل هذه القضية من خلال التطبيع والاتفاقات مع كيان يهود. ليس فقط من أجل غزة، بل من أجل رفع الحصار المفروض على كل فلسطين، لا بد من إعلان الجهاد ضد كيان يهود، وهذا لا يمكن أن يتم إلا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستقام قريبا بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود كار

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست