الأمريكيون الأصليون لا يكترثون بمن سيفوز في الانتخابات الأمريكية! (مترجم)
الأمريكيون الأصليون لا يكترثون بمن سيفوز في الانتخابات الأمريكية! (مترجم)

الخبر: ذكرت واشنطن تايمز يوم السبت 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، أن "شرطة تطبيق القانون قد ألقت القبض يوم الجمعة على 33 محتجاً ضد بناء خط أنابيب داكوتا بعد قيامهم بتمزيق إطارات السيارات وتدمير موقع البناء وإغلاق طرق المدينة ومهاجمة ضابط باستخدام عمود بالقرب من مندان، بولاية نورث داكوتا الأمريكية. هذه الاشتباكات قد أوصلت العدد إلى ما يقرب من الـ500 ناشط والذين تم اعتقالهم من قبل سلطات تطبيق القانون المحلية منذ حوالي عام 2000 الذين بدأوا احتلال الأراضي الاتحادية المجاورة في محاولة لوقف بناء خط الأنابيب".

0:00 0:00
Speed:
November 15, 2016

الأمريكيون الأصليون لا يكترثون بمن سيفوز في الانتخابات الأمريكية! (مترجم)

الأمريكيون الأصليون لا يكترثون بمن سيفوز في الانتخابات الأمريكية!

(مترجم)

الخبر:

ذكرت واشنطن تايمز يوم السبت 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، أن "شرطة تطبيق القانون قد ألقت القبض يوم الجمعة على 33 محتجاً ضد بناء خط أنابيب داكوتا بعد قيامهم بتمزيق إطارات السيارات وتدمير موقع البناء وإغلاق طرق المدينة ومهاجمة ضابط باستخدام عمود بالقرب من مندان، بولاية نورث داكوتا الأمريكية. هذه الاشتباكات قد أوصلت العدد إلى ما يقرب من الـ500 ناشط والذين تم اعتقالهم من قبل سلطات تطبيق القانون المحلية منذ حوالي عام 2000 الذين بدأوا احتلال الأراضي الاتحادية المجاورة في محاولة لوقف بناء خط الأنابيب".

التعليق:

في حين يركز العالم على الاحتجاجات العنيفة ضد صدمة فوز الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في الأسبوع الماضي، فإن هناك فئة أخرى في أمريكا تحتج أيضاً. إنهم المحتجون من الأمريكيين المنسيين، إنهم "الأمريكيون الأصليون" الهنود الحمر، وهم الناجون من الحروب الاستعمارية التي جردتهم من أراضيهم الأصلية ودفعت الكثير منهم للعيش في محميات صغيرة. إن الولايات المتحدة موطن لمليون من الهنود الحمر حالياً وعدة آلاف من قبيلة ستاندنج روك سيوكس المحتجين ضد خط الأنابيب المقترح بتكلفة 3.8 مليون دولار، حيث يقولون إنه يهدد المقابر والأماكن المقدسة، كما ويهدد نهر ميسوري الذي هو مصدر المياه الرئيسي لهم. في يوم 28 تشرين الأول/ أكتوبر تم إلقاء القبض على 141 متظاهراً من قبيلة ستاندنج روك سيوكس خلال التظاهرة الكبيرة في نورث داكوتا ضد خط الأنابيب الجديد، وفي يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر اعتقلت الشرطة 33 محتجاً إضافياً.

وفقاً لصحيفة الغارديان، بتاريخ 8 تشرين الثاني/نوفمبر، "دونالد ترامب هو مستثمر في شركة شركاء نقل الطاقة وهي الشركة التي تقف خلف بناء خط أنابيب داكوتا والمدير التنفيذي لشركاء نقل الطاقة كيلسي وارن قد أعاد الخدمة، متبرعاً بـ103 آلاف دولار لحملته". أما بالنسبة للأمريكيين الأصليين، فإن الغارديان قد قابلت عدداً من المشاركين في الاحتجاجات والذين يعقدون آمالاً ضئيلة سواء على ترامب أو كلينتون. قال جاي دولنايف وهو أحد كبار السن في اوجلالا من كايل في نورث داكوتا: "إن ترامب لا يحب الهنود فعلاً"، ولكن "إذا فازت (كلينتون) فالأمر نفسه". وقال هو-ويست واكيا وهو عضو ملتحق بالساحل الجنوبي من السكان الأصليين (التشوماس): "إن كل الأمر يتعلق بالمال، أنا خجل من كليهما". ولم يصوت فرانك آركامبولت وهو من قبيلة ستاندنج روك سيوكس، وقد سافر في منتصف تموز/أيلول مع عائلته من منطقة لمنطقة في نورث داكوتا من أجل الوقوف في وجه الحكومة الاتحادية وشركات النفط: "أنا لا أريد أن يكون لهم رأي في الحكومة"، وقال: "أعتقد أنه يمكن تسميتها صدمة، ليس لدي ثقة في الحكومة، لذلك لا أريد أن يكون لهم رأي". لم يكن أبداً لدى الهنود الحمر الكثير من الأصوات في مواجهة الجشع الرأسمالي.

إن خط الأنابيب جديد، ولكن شكاوى قبائل السيوكس ضد الاستغلال الاستعماري الأمريكي في منطقة البلاك هيلز القريبة من نورث داكوتا حيث يتم توجيه خط الأنابيب الجديد هي شكاوى معقدة ومؤلمة. كانت السيوكس في الماضي هي الأمة العريقة التي عاشت إلى حد ما في سلسلة جبال بلاك هيلز، والتي تمتد على مساحات شاسعة منذ ما قبل إعلان استقلال الولايات المتحدة. وبالرغم من هذا، فقد كان المستوطنون الأوروبيون يطمعون في هذه المناطق باعتبارها مصدراً غنياً للأخشاب وفراء الحيوانات والتي انضمت للولايات المتحدة بعد حصولها على الاستقلال من بريطانيا. وعلى الرغم من جشعهم بالنسبة لموارد بلاك هيلز، كان المستوطنون يخافون من هنود سيوكس وكانت تضاريسها وحقولها صعبة عليهم لاجتيازها. ومع ذلك وتحت ضغط من المستوطنين الاستعماريين فقد وافقت السيوكس على معاهدة فورت لارامي (1851م)، الأمر الذي أدى إلى بعض التنازلات مقابل الاعتراف الأمريكي بحق الهنود بأراضي الجبال السوداء وبمقدار 50 ألف دولار سنوياً كتعويض عن الـ50 عاماً. انتهكت حكومة الولايات المتحدة المعاهدة في عام 1852 عن طريق الحد من فترة التعويض من 50 عاماً إلى 10 سنوات فقط. وفي عام 1866م كانت هناك حرب، وفاز فيها السيوكس والتي أدت لمعاهدة أخرى، ولكن في عام 1876، حدثت حرب أخرى بعد مزيد من الغارات على أراضي السيوكس سببها أخبار بأن هناك ودائع من الذهب في تلك المنطقة. وخسرت حكومة الولايات المتحدة هذه الحرب أيضاً، إلا أنه في السنة التي تلتها استخدمت الحكومة سياسة قاسية من التجويع لإجبار هنود السيوكس على التخلي عن كل حقوق ملكية الأراضي من أجل تجنب الإبادة الجماعية.

بعد 100 عام، فقد تم الإعلان عن مصادرة بلاك هيلز أخيراً بصورة غير قانونية من قبل محاكم الولايات المتحدة، وتحقيقات الأمم المتحدة في عام 2012. وعرضت تعويضات كبيرة، ولكن ليست الأراضي، ومع ذلك، فإن أبناء القبائل المتبقية والذين يعيشون في محميات صغيرة داخل أراضيهم السابقة، قد رفضوا حتى الآن جميع عروض التعويضات المالية، بالرغم من كونهم أفقر التجمعات المحلية في الولايات المتحدة. ولكنهم استمروا في النضال من أجل أراضيهم وحقوقهم بكرامة ضد الرأسمالية الجشعة وضد الانتخابات الكاذبة والتي تترك الناس يتشاحنون على لقمة العيش بينما تترك إدارة ثروات الأمة لصالح حفنة من الأثرياء.

كثير من الذين صوتوا لصالح ترامب، فعلوا ذلك لأنهم يريدون من "رجل أعمال" أن يقود الولايات المتحدة، بدلاً من السياسيين الكاذبين. لقد كان ترامب صادقاً بما يكفي بعدم حفظ الأسرار حتى فيما يتعلق بكذبه هو نفسه! خلال 1990، كان دونالد ترامب يقاتل القبائل الأمريكية الأصلية الذين كانوا يهددون سيطرته على ألعاب القمار في الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بعيداً عن أراضي ستاندنج روك سيوكس. ذكرت صحيفة واشنطن بوست في 25 تموز/يوليو أنه "عندما بدأ ترامب بالاشتباك مع القبائل الأمريكية الأصلية، كانت ثروته من ألعاب القمار ضخمة. لقد استفاد من احتكار أتلانتيك سيتي للقمار على الساحل الشرقي حتى حصل تغيير في القانون الاتحادي عام 1988، حيث فتحت الأبواب أمام مزيد من الكازينوهات القبلية... ورداً على ذلك، قام ترامب بجهود كبيرة للضغط ضد القمارات الهندية... وقام بالسر بدفع أكثر من مليون دولار للإعلانات التي صورت أفراد قبيلة في ولاية نيويورك على أنهم تجار مخدرات ومجرمون محترفون".

والآن وقد فاز ترامب برئاسة أمريكا، فإن أنصار المرشحة الخاسرة يحتجون في الشوارع، ولكنهم لا يرون حقيقة أن كلينتون وترامب لا يختلفون في الواقع بالمعنى، لأنهما يمثلان طرفي الشراكة الرأسمالية بين الأموال والسياسة اللتين تختفيان وراء انتخابات لامعة كل 4 سنوات. ترامب هو الملياردير وكلينتون هي السياسية المهنية واللذين لا يمكن أن يوجد أحدهما بمعزل عن الآخر. في الواقع، لقد كانوا أصدقاء حقاً، كما في الصور التي تظهرهما مبتسمين معاً. والفرق الوحيد هو أن السياسي الرأسمالي هو أفضل وأكثر حنكة بالكذب. إن القصة الحقيقية للاحتجاجات الأمريكية في الولايات المتحدة ليست من المحتجين المناهضين لترامب، بل من الهنود المنسيين في التلال الباردة القاسية في ولاية داكوتا الشمالية، الذين لا يكترثون بمن سيصبح الرئيس، لأنهم يعرفون أنه لا فرق.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور عبد الله روبين

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست