الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة
الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة

الخبر: زار وزير استخبارات كيان يهود إيلي كوهين العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد أشهر من اتفاق السودان وكيان يهود على تطبيع العلاقات، ولم يُعلن مسبقاً عن زيارة يوم الاثنين 25/1/2021م، التي تُعد الأولى من نوعها، وقال مكتب كوهين إنها المرة الأولى التي يقود فيها وزير لكيان يهود وفداً إلى السودان، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء. وبحسب متحدث كيان يهود، التقى كوهين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ووزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، كما التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووقع الاثنان مذكرة شملت الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.

0:00 0:00
Speed:
February 01, 2021

الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة

الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة


الخبر:


زار وزير استخبارات كيان يهود إيلي كوهين العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد أشهر من اتفاق السودان وكيان يهود على تطبيع العلاقات، ولم يُعلن مسبقاً عن زيارة يوم الاثنين 25/1/2021م، التي تُعد الأولى من نوعها، وقال مكتب كوهين إنها المرة الأولى التي يقود فيها وزير لكيان يهود وفداً إلى السودان، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء. وبحسب متحدث كيان يهود، التقى كوهين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ووزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، كما التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووقع الاثنان مذكرة شملت الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.


التعليق:


لم يعد يخفى على أحد خنوع هذه الحكومة السادرة في غيها، في الانبطاح لكيان يهود، وفي عقد الاتفاقيات معه دونما مراعاة لمشاعر المسلمين الساخطة على مثل هكذا تفاهمات لا تجلب لنا سوى مزيد من سخط الله.


والغريب في الأمر أن تتم هذه الزيارات وتصمت الحكومة عن التصريح بها، وهي تظن أنها تغطي سوأتها، وكيان يهود يعمد على كشفها للملأ بشكل سافر، ضارباً حتى بالدبلوماسية في التعامل مع الدول والكيانات، ولم تعد هذه الزيارة المسكوت عنها إعلامياً في السودان وكشفتها الوكالات والقنوات الإخبارية العالمية الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة في ظل أنظمة عميلة مارقة. ففي تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي وافق السودان على تطبيع العلاقات مع كيان يهود وفي الشهر الثاني زار وفد رسمي من كيان يهود الخرطوم، وفي السادس من شهر كانون الثاني/يناير 2021 وقع السودان اتفاقية التطبيع مع كيان يهود لينضم إلى المغرب والإمارات والبحرين التي قامت بالأمر نفسه في الآونة الأخيرة.


وجاء توقيع السودان قبل مضي شهر على إعلان الولايات المتحدة إزالة السودان من قائمتها المسماة بالدول الراعية للإرهاب، ولم تتوقف منذ ذلك الحين المظاهرات الاحتجاجية ضد التطبيع في السودان.


معلوم أن كيان يهود هو في المقام الأول دولة احتلال، وهو مزروع في خاصرة الأمة الإسلامية، وهو يحتل مسرى رسولنا الكريم ﷺ. فالتعامل الشرعي والعقلي مع هكذا كيان هو العداء والحرب، ومعروفة تاريخياً مطامع يهود في ما عند الأمة الإسلامية، وكيف كانت الوفود تلاحق سلطان المسلمين في آوخر الدولة الإسلامية مدعية بأنها تقدم له من المعونات والهبات ليحل ما يواجهه من مشكلات اقتصادية مقابل أن تستقطع دولة الخلافة جزءاً من فلسطين، وهو نفس ما يطلبه يهود الآن من الأنظمة، وهو ثمن التطبيع أن نسلم مسرى رسولنا الكريم ﷺ لهم، وكيف رد عليهم خليفة المسلمين آنذاك فقال مقولته المشهورة: "انصحوا هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن.. ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا".


فهذا الكيان سيحقق مطالبه ومطامعه على يد مثل هذه الأنظمة التي تسلطت على رقاب الناس وتناست حتى شعارات الثورة التي سرقتها ممن قاموا بها، وأهدافها ومطالبها.


هذه المطامع، غربية كانت أم من كيان يهود، لن يوقفها إلا الإسلام الذي يمثل مشروعه نظام الخلافة، وهي الدولة الوحيدة التي أقرّها الإسلام ككيان للأمة الإسلامية، وهي التي تقوم سياستها على أساس الإسلام في علاقتها مع الدول والكيانات، فالدول تنقسم من حيث علاقتنا بها حسب مشروع دستور دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة الذي أعده حزب التحرير فقد جاء في المادة (189): علاقة الدولة بغيرها من الدول القائمة في العالم تقوم على اعتبارات أربعة:


أحدها: الدول القائمة في العالم الإسلامي تعتبر كأنها قائمة في بلاد واحدة. فلا تدخل ضمن العلاقات الخارجية، ولا تعتبر العلاقات معها من السياسة الخارجية، ويجب أن يعمل لتوحيدها كلها في دولة واحدة.


ثانيها: الدول التي بيننا وبينها معاهدات اقتصادية، أو معاهدات تجارية، أو معاهدات حسن جوار، أو معاهدات ثقافية، تعامل وَفْقَ ما تنص عليه المعاهدات. ولرعاياها الحق في دخول البلاد بالهوية دون حاجة إلى جواز سفر إذا كانت المعاهدة تنص على ذلك، على شرط المعاملة بالمثل فعلاً. وتكون العلاقات الاقتصادية والتجارية معها محدودة بأشياء معينة، وصفات معينة على أن تكون ضرورية، ومما لا يؤدي إلى تقويتها.


ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات والدول الاستعمارية فعلاً كإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية. ولرعايا هذه الدول أن يدخلوا بلادنا ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفرة، إلا إذا أصبحت محاربة فعلاً.


رابعها: الدول المحاربة فعلاً كدويلة يهود مثلاً يجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد.


فكيان يهود من الدول المحاربة فعلاً فلا علاقة معه أبداً، وإنما الذي يتخذ معه هو الحرب فقط، وليس السلام.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. أحمد فضل السيد (أبو شهد)

الانبطاح للتطبيع مع كيان يهود خيانة لأمة الإسلام لا توقفها إلا دولة الخلافة

الخبر:

زار وزير استخبارات كيان يهود إيلي كوهين العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد أشهر من اتفاق السودان وكيان يهود على تطبيع العلاقات، ولم يُعلن مسبقاً عن زيارة يوم الاثنين 25/1/2021م، التي تُعد الأولى من نوعها، وقال مكتب كوهين إنها المرة الأولى التي يقود فيها وزير لكيان يهود وفداً إلى السودان، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء. وبحسب متحدث كيان يهود، التقى كوهين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ووزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، كما التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووقع الاثنان مذكرة شملت الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.

التعليق:

لم يعد يخفى على أحد خنوع هذه الحكومة السادرة في غيها، في الانبطاح لكيان يهود، وفي عقد الاتفاقيات معه دونما مراعاة لمشاعر المسلمين الساخطة على مثل هكذا تفاهمات لا تجلب لنا سوى مزيد من سخط الله.

والغريب في الأمر أن تتم هذه الزيارات وتصمت الحكومة عن التصريح بها، وهي تظن أنها تغطي سوأتها، وكيان يهود يعمد على كشفها للملأ بشكل سافر، ضارباً حتى بالدبلوماسية في التعامل مع الدول والكيانات، ولم تعد هذه الزيارة المسكوت عنها إعلامياً في السودان وكشفتها الوكالات والقنوات الإخبارية العالمية الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة في ظل أنظمة عميلة مارقة. ففي تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي وافق السودان على تطبيع العلاقات مع كيان يهود وفي الشهر الثاني زار وفد رسمي من كيان يهود الخرطوم، وفي السادس من شهر كانون الثاني/يناير 2021 وقع السودان اتفاقية التطبيع مع كيان يهود لينضم إلى المغرب والإمارات والبحرين التي قامت بالأمر نفسه في الآونة الأخيرة.

وجاء توقيع السودان قبل مضي شهر على إعلان الولايات المتحدة إزالة السودان من قائمتها المسماة بالدول الراعية للإرهاب، ولم تتوقف منذ ذلك الحين المظاهرات الاحتجاجية ضد التطبيع في السودان.

معلوم أن كيان يهود هو في المقام الأول دولة احتلال، وهو مزروع في خاصرة الأمة الإسلامية، وهو يحتل مسرى رسولنا الكريم ﷺ. فالتعامل الشرعي والعقلي مع هكذا كيان هو العداء والحرب، ومعروفة تاريخياً مطامع يهود في ما عند الأمة الإسلامية، وكيف كانت الوفود تلاحق سلطان المسلمين في آوخر الدولة الإسلامية مدعية بأنها تقدم له من المعونات والهبات ليحل ما يواجهه من مشكلات اقتصادية مقابل أن تستقطع دولة الخلافة جزءاً من فلسطين، وهو نفس ما يطلبه يهود الآن من الأنظمة، وهو ثمن التطبيع أن نسلم مسرى رسولنا الكريم ﷺ لهم، وكيف رد عليهم خليفة المسلمين آنذاك فقال مقولته المشهورة: "انصحوا هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن.. ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا".

فهذا الكيان سيحقق مطالبه ومطامعه على يد مثل هذه الأنظمة التي تسلطت على رقاب الناس وتناست حتى شعارات الثورة التي سرقتها ممن قاموا بها، وأهدافها ومطالبها.

هذه المطامع، غربية كانت أم من كيان يهود، لن يوقفها إلا الإسلام الذي يمثل مشروعه نظام الخلافة، وهي الدولة الوحيدة التي أقرّها الإسلام ككيان للأمة الإسلامية، وهي التي تقوم سياستها على أساس الإسلام في علاقتها مع الدول والكيانات، فالدول تنقسم من حيث علاقتنا بها حسب مشروع دستور دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة الذي أعده حزب التحرير فقد جاء في المادة (189): علاقة الدولة بغيرها من الدول القائمة في العالم تقوم على اعتبارات أربعة:

أحدها: الدول القائمة في العالم الإسلامي تعتبر كأنها قائمة في بلاد واحدة. فلا تدخل ضمن العلاقات الخارجية، ولا تعتبر العلاقات معها من السياسة الخارجية، ويجب أن يعمل لتوحيدها كلها في دولة واحدة.

ثانيها: الدول التي بيننا وبينها معاهدات اقتصادية، أو معاهدات تجارية، أو معاهدات حسن جوار، أو معاهدات ثقافية، تعامل وَفْقَ ما تنص عليه المعاهدات. ولرعاياها الحق في دخول البلاد بالهوية دون حاجة إلى جواز سفر إذا كانت المعاهدة تنص على ذلك، على شرط المعاملة بالمثل فعلاً. وتكون العلاقات الاقتصادية والتجارية معها محدودة بأشياء معينة، وصفات معينة على أن تكون ضرورية، ومما لا يؤدي إلى تقويتها.

ثالثها: الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات والدول الاستعمارية فعلاً كإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، تعتبر دولاً محاربة حكماً، فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها ولا يصح أن تنشأ معها أية علاقات دبلوماسية. ولرعايا هذه الدول أن يدخلوا بلادنا ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفرة، إلا إذا أصبحت محاربة فعلاً.

رابعها: الدول المحاربة فعلاً كدويلة يهود مثلاً يجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصرفات وتعامل كأننا وإياها في حرب فعلية سواء أكانت بيننا وبينها هدنة أم لا. ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد.

فكيان يهود من الدول المحاربة فعلاً فلا علاقة معه أبداً، وإنما الذي يتخذ معه هو الحرب فقط، وليس السلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. أحمد فضل السيد (أبو شهد)

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست