الغرب هو الذي ابتدع الفاشية الدينية وصنع الإرهاب ودعمه في محاولة فاشلة لتشويه الإسلام وتدجينه ومنع إقامة الخلافة
الغرب هو الذي ابتدع الفاشية الدينية وصنع الإرهاب ودعمه في محاولة فاشلة لتشويه الإسلام وتدجينه ومنع إقامة الخلافة

ذكرت جريدة اليوم السابع الأربعاء في 2015/11/25م، ما صرح به الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي مصر خلال محاضرة أمام القيادات الدينية في مدينة نيويورك الأمريكية، إن الفاشية الدينية أساس الموجات الإرهابية التي تواجه مصر والمجتمع الدولي

0:00 0:00
Speed:
November 29, 2015

الغرب هو الذي ابتدع الفاشية الدينية وصنع الإرهاب ودعمه في محاولة فاشلة لتشويه الإسلام وتدجينه ومنع إقامة الخلافة

الغرب هو الذي ابتدع الفاشية الدينية وصنع الإرهاب ودعمه في محاولة فاشلة لتشويه الإسلام وتدجينه ومنع إقامة الخلافة

الخبر:

ذكرت جريدة اليوم السابع الأربعاء في 2015/11/25م، ما صرح به الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي مصر خلال محاضرة أمام القيادات الدينية في مدينة نيويورك الأمريكية، إن الفاشية الدينية أساس الموجات الإرهابية التي تواجه مصر والمجتمع الدولي، وصلب الفكر المتطرف الذي يتخذ من العنف والقتل والترويع والإرهاب منهجاً له، وإن التكفير والتفجير يمثلان المرجعية الفلسفية لكافة التنظيمات الإرهابية القائمة على القتل والترويع، كما أن العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر وتونس ولبنان وفرنسا ونيجيريا تؤكد صحة ما سبق لمصر وأن حذرت منه بالنسبة لعالمية ظاهرة الإرهاب وأن كافة الدول ليست بمنأى أو معزل عنها، مؤكدا أن هناك تنسيقاً لوجستياً بين كافة التنظيمات الإرهابية وأن محركها هو أيديولوجية التكفير والتفجير، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الفاعلة والصارمة للتصدي لتلك التنظيمات على حد سواء والقضاء على الإرهاب أينما وجد، ووجه حديثه للقيادات الدينية قائلاً: "إننا في حاجة لإشاعة روح التعاون فيما بيننا في هذا الوقت الحرج"، وتابع "إن دار الإفتاء المصرية تعتبر شريكًا فاعلاً في كل الأحداث العالمية ويتمثل دورها في نشر التوعية من خلال المحاضرات والإصدارات وإيفاد علمائها في بقاع الأرض لبيان صحيح الإسلام."

التعليق:

محاضرات وندوات وسعي حثيث من أمريكا والغرب لمحاولة تدجين الإسلام وصناعة إسلام معتدل على حسب المزاج الأمريكي، حتى استطاعت أن تضع على رأس العلم والإفتاء والأزهر في بلادنا رجالاً من بني جلدتنا، يتكلمون بألسنتنا، غير أنهم علمانيون أشربوا أفكار الغرب الرأسمالي ومفاهيمه، حاملون مشروعه ومتبنون كل قضاياه، وأفسحت لهم كل مجالات الإعلام يخاطبون الناس بأفكاره الرأسمالية ويطالبونهم بقبولها والخضوع والإذعان لها على أساس أنها من الإسلام ومن مقاصد الشريعة، مسوقون أنفسهم لدى الغرب وعملائه كعلماء ورواد جدد لتجديد الخطاب الديني بما يوافق أفكاره التي غرسها في الأمة على مدار عقود طويلة.

فرأينا استعمالهم لمصطلحات الغرب وبنفس مفاهيمه فوصموا دينهم بالإرهاب وأعانوه في حربه على الإسلام والمسلمين تحت دعوى محاربة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية والتي لا يقصد الغرب بها إلا القضاء على المخلصين من أبناء الأمة العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية ومنعهم من مواصلة عملهم الحثيث لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، مدركين أو غير مدركين أن الغرب يستعملهم كورقة إلهاء للأمة غير ذات قيمة عنده، فإذا احترقت وانكشفت أمام الأمة وأصبحت غير ذات نفع له سارع إلى إلقائها في المزبلة مستبدلا إياها بورقة أخرى جديدة ذات بريق.

أما عن الفاشية الدينية التي يتحدث عنها مستشار المفتي فلعله لم يطالع التاريخ جيدا أو ربما اكتفى بما تعلمه في المدارس المصرية من تاريخ بلادنا الذي كتبه لنا الغرب الكافر بما يخدم وجهة نظره في الحياة، ولعل فضيلة الدكتور لم يسمع عن محاكم التفتيش في الأندلس وكيف كانت آلة القمع والتعذيب التي جسدت فاشية دينية حقيقية تسلط على المسلمين لردهم عن الإسلام، ولعل فضيلته لم يسمع بما فعله الفرنسيون دعاة الحرية في مصر وما فعلوه مع علماء الأزهر الذي تخرج من بين جنباته، ولعله لم يسمع عن كيفية إعدام سليمان الحلبي ولا حادثة دنشواي وربما لم يزعجه هذا وقد أيد قتل أبناء الكنانة وحرق أجسادهم وجرفها بالجرافات في رابعة والنهضة، فلا غرابة فيمن قبل هذا وأيده ألا يستهجن ما فعله أعداء الأمة بها في عقود مضت، أو لعله لم يسمع أيضا عن إبادة شعب كامل من الهنود الحمر السكان الأصليين لتلك البلاد التي ألقى محاضرته على أرضها، ما يزيد على 19 مليوناً من الهنود الحمر أبيدوا عن بكرة أبيهم لكي ينشئ دعاة المدنية ومحاربو الإرهاب دولتهم فوق جماجم ودماء بريئة طاهرة.

يا فضيلة الدكتور! إن الإسلام دين منه الدولة، ويجب أن تكون له دولة تطبقه في الداخل تطبيقا عمليا شاملا كاملا ليرى الناس أحكام الإسلام وعدله ورحمته ظاهرة متجسدة، وتحمله للعالم بالدعوة والجهاد رسالة خير ورحمة، هكذا بدأها رسول الله والصحب الكرام ومن تبعهم بإحسان حاملين الإسلام خير حمل وحافظين لدولته خير حفظ وقائمين على رعاية شئون الناس وحفظ حقوقهم ونصرة مظلومهم خير قيام إلى أن نزلت بالمسلمين نازلة هدم دولة الخلافة على يد الخائن مصطفى كمال، الذي صنعته بريطانيا على عينها ليكون أداتها في هدم الخلافة ومنع قيامها كما يفعل الغرب الآن مع كل صنائعه من حكام بلادنا العملاء الخونة.

يا فضيلة الدكتور! إن تاريخنا يشهد برحمة وعظمة دولتنا كما يشهد ببشاعة الغرب ووحشيته وتاريخ فلسطين خير شاهد، ورعاية الأمة لغير المسلمين من أهل ذمتها خير شاهد، ولعل لنا في واقعة سمرقند على عهد عمر بن عبد العزيز وخروج الجيش المنتصر منها بعد فتحها لوجود مخالفة شرعية في إنذار أهلها وتخييرهم وإمهالهم خير دليل، ووجود اليهود والنصارى وغيرهم من البوذيين والسيخ ممن حكمهم الإسلام وأظلهم بعدله ورحمته ولم يجبرهم على الدخول فيه ولم يخيرهم بين ذلك والقتل كما فعل الإسبان مع مسلمي الأندلس، هذا هو ديننا وتلك هي دولتنا التي تتهمنا أنت وسادتك في الغرب الكافر بالفاشية والتطرف لأننا نسعى لعودتها واقعا في حياتنا تحكمنا وترعانا، وإنها لتهمة نعتز بها ولا نتبرأ منها فنحن لا نتبرأ من العمل مع الله وكما أراد الله، وإن كان الإسلام يرهبهم فنحن نعلم ذلك فلا يخشاه إلا عدو الله ورسوله وعدو المؤمنين ولا يخشى عودة دولته إلا من يعلم يقينا أنها تفضح زيفه وخداعه وتنهي هيمنته وسيطرته على مقدرات شعوب الأرض ونهبه لخيراتهم وسرقته لمقدراتهم، فشعوب الدنيا بعمومها لن تسكت على حكامها ورأسماليتهم المتوحشة المتغلبة عليهم، عندما يرون الإسلام مطبقا بعدله في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القادمة قريبا إن شاء الله وسينقلبون عليهم مطالبين إياهم بالخضوع لسلطانها لينعموا بعدلها ورعايتها، هذا ما يخشاه الغرب ويحسب له ألف حساب ويسعى للحيلولة دون وقوعه لأنه يقضي عليه وعلى مبدئه المتوحش قضاءً مبرما ويلقي به في الهاوية إلى غير رجعة.

يا فضيلة الدكتور! إن دورك ودور أمثالك من العلماء، وأنتم من أعلم الناس بحلال الله وحرامه وورثة نبيه r، ينبغي أن يكون الاصطفاف مع الأمة وقد أوشك فجر خلافتها على البزوغ قبل أن ينقشع الضباب وترى نفسك مع من تحاسبهم الأمة على خيانتهم لله ولن ينفعك الندم حينها ولن يغني عنك من تهادنهم وتمالئهم، بل سيسارع كل منهم إلى محاولة الفكاك بنفسه من غضبة الأمة الوشيكة، واعلم يا فضيلة الدكتور أن وعد الله متحقق لا محالة وقد أوشك أوانه وأظل زمانه، وإنا ننصح لك ولأمثالك من علماء الأزهر وأهل الفتوى بأن تكونوا مع الأمة لا مع أعدائها فنصر الله قادم لا محالة ولن يستوي العاملون لتحقيق وعد الله بعودتها خلافة على منهاج النبوة مع المصفقين لها حال قيامها فكيف بالقاعدين عنها والمحاربين لها؟!

يا فضيلة الدكتور! إنك تعلم كما نعلم أن الإسلام واحد وهو حق منزل من عند الله عز وجل وليس فيه ما يدعي الغرب، وأن الذي يقيمه ويطبقه هي الخلافة على منهاج النبوة، كما تعلم أن جل هذا الإرهاب إنما هو من صنع الغرب الكافر أو بتسهيل ودعم منه، فلا تكن أداة من أدواته لخداع الأمة وحرفها عن غايتها التي أدركتها أو أوشكت، بل كن كما أراد الله لك ومنك ناصحا للأمة منيرا لها دربها عسى أن يغفر الله لك ما تقدم ويبدلك بها خيرا في الدنيا والآخرة، وإننا سنواصل نصحنا لك ولإخواننا من علماء الأمة وأبنائها وجيوشها عسى أن نجد منهم أذنا تسمع وعقلا يعي ويصغي للحق ونفسا تتوق لجنة عرضها السموات والأرض، فنرى من بينهم من يحمل راية أنصار رسول الله ويحتضن العاملين لعودة دولته من أبناء الأمة شباب حزب التحرير بما يملكون من جاهزية كاملة لتطبيق الإسلام بعدله الذي يراد له أن يعم الأرض كلها فيستبشر الطير والشجر والحجر... اللهم اجعله قريبا واجعله بأيدينا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست