الإسلام ودولته الخلافة على منهاج النبوة هي الأمل الحقيقي لمصر والعالم
الإسلام ودولته الخلافة على منهاج النبوة هي الأمل الحقيقي لمصر والعالم

الخبر:   نقلت جريدة الوفد الأحد 2018/11/04م، تأكيد الرئيس المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، على عدم خروج أي شخص أو قارب مصري للهجرة غير الشرعية منذ أيلول/سبتمبر 2016 للحفاظ على أرواح الرعايا واستقرار أوروبا وأمانها والحفاظ على المصالح المشتركة، قائلًا: "إننا لن نسمح  لأي مواطن مصري أو قارب واحد يخرج في اتجاه أوروبا"، وأضاف خلال كلمته التي ألقاها بالجلسة النقاشية "أجندة أفريقيا 2063" والمنعقدة بمنتدى شباب العالم بشرم الشيخ اليوم الأحد: "ببقى متألم لكل شاب وطفل وفتاة يعبرون المتوسط لينظروا لغد أفضل"، مبينًا أنه لا يوجد معسكرات للاجئين في مصر ولكننا نسمح لهم بالعيش وممارسة عملهم. وتابع: "إحنا بندفع ثمن ده بس ألا يكونوا عرضة للدمار في البحر"، موضحًا أنه يوجد تفاصيل صغيرة تحتاج للوصول لشكل ومضمون أفضل يحقق أماني الشعب الأفريقي قبل الوصول لعام 2063.

0:00 0:00
Speed:
November 07, 2018

الإسلام ودولته الخلافة على منهاج النبوة هي الأمل الحقيقي لمصر والعالم

الإسلام ودولته الخلافة على منهاج النبوة هي الأمل الحقيقي لمصر والعالم

الخبر:

نقلت جريدة الوفد الأحد 2018/11/04م، تأكيد الرئيس المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، على عدم خروج أي شخص أو قارب مصري للهجرة غير الشرعية منذ أيلول/سبتمبر 2016 للحفاظ على أرواح الرعايا واستقرار أوروبا وأمانها والحفاظ على المصالح المشتركة، قائلًا: "إننا لن نسمح  لأي مواطن مصري أو قارب واحد يخرج في اتجاه أوروبا"، وأضاف خلال كلمته التي ألقاها بالجلسة النقاشية "أجندة أفريقيا 2063" والمنعقدة بمنتدى شباب العالم بشرم الشيخ اليوم الأحد: "ببقى متألم لكل شاب وطفل وفتاة يعبرون المتوسط لينظروا لغد أفضل"، مبينًا أنه لا يوجد معسكرات للاجئين في مصر ولكننا نسمح لهم بالعيش وممارسة عملهم. وتابع: "إحنا بندفع ثمن ده بس ألا يكونوا عرضة للدمار في البحر"، موضحًا أنه يوجد تفاصيل صغيرة تحتاج للوصول لشكل ومضمون أفضل يحقق أماني الشعب الأفريقي قبل الوصول لعام 2063.

التعليق:

ما بين مؤتمر الشباب وحادث المنيا ومباراة كرة قدم تتباين الأحداث والمواقف في أرض الكنانة فمن يلهو في برج العرب إنما يلهو على دماء من قتلوا في المنيا ومن يقيم مؤتمرا للشباب كان لزاما عليه أن يحمي ويؤمن أرواح الناس عوضا عن تأمين ثكنات ومراكز وأقسام شرطته وتحويلها إلى ما يشبه القلاع مع علمنا أنه هو المستفيد الأول من سفك تلك الدماء فستكون مبررا جديدا ليسير قدما في ثورته الدينية التي أعلنها محاولا تحقيق غايتها في تدجين الإسلام وإفراغه من مضمونه وكونه دينا سياسيا ومنهج حياة، ثم هي رسالة يرسلها للغرب متزامنة مع المؤتمر وحديثه عن إيقاف الهجرة غير الشرعية عبر الشواطئ المصرية وكأنه يقول لأوروبا ها أنا أحميكم من هذه التفجيرات ومن هؤلاء المسلمين (الإرهابيين) ويسوق نفسه لهم بأنه درع يحميهم كما صُرح من قبل بأن مهمة الجيش المصري هي تأمين كيان يهود...

إن التفجير الذي حدث في المنيا وقتل الأبرياء هو مخالفة صريحة للشرع ولا يقوم به مسلم مطلقا رغم أنهم ألصقوه بالإسلام والمسلمين فورا وقبل أي تحقيق بل وأعلنوا أنهم قتلوا الجناة، وسارع الجميع معزين متبرئين من الحدث وفاعليه، ومع خالص عزائنا فيمن ماتوا بيد غادرة في تلك الأحداث فهم أهل ذمتنا أوصانا بهم نبينا r وبيننا وبينهم عهد عمر بن الخطاب، إلا أن كل من سارعوا بالعزاء لم ينطقوا بكلمة واحدة عزاءً لمن قتلوا ودهستهم الجرافات في رابعة والنهضة ولم يتبرؤوا من القتلة ولم يصفوهم بالإرهاب، وكذلك لم يعزوا أهلنا في الشام الذين يقتلون بشكل يومي ولم يتبرؤوا من قاتليهم ولا ممن يعين على قتلهم، ولم نرهم يصفون أمريكا وروسيا وأذنابهم من الحكام النواطير بالإرهاب رغم أنها أم الإرهاب، ولم تر بلادنا تلك التفجيرات إلا في ظل رجالها من العسكر ورأسماليتها التي يحكمون بها بلادنا، فقد عشنا قرونا في أرض الكنانة مسلمون وغير مسلمين آمنين مطمئنين في ظل الإسلام ودولته منذ فتح مصر عمر بن الخطاب وأمّن أهلها النصارى من بطش الرومان المخالفين لهم في المذهب فلم نسمع عن اضطهاد ولا تمييز بل عن الإسلام يجعل جميع رعايا الدولة متساوين في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق أو الطائفة... وهو ما جعل الشعوب تنصهر في بوتقة دولة الإسلام التي لا تعرف مصطلح (الأقليات) الذي يسوقه الغرب الآن فالجميع رعايا للدولة بلا تمييز.

يا أهل الكنانة! ألا من يخبر هذا الرئيس أن من يلقي بنفسه في البحر مع احتمال غرقه فيه قد تيقن من موته على يابسةٍ ضيّقها عليه حكام باعوا أنفسهم للغرب بثمن بخس، ولو وجدوا في أرضكم ضالتهم وأملا لمستقبلهم لما تركوها؟! ولا أمل سيتحقق طالما بقيت الرأسمالية تحكم وبقيت مصر رهينة في نظامها تابعة لأمريكا أو غيرها من دول الغرب، فالأمل في المستقبل يأتي بفكرة صحيحة تنبثق عنها حلول حقيقية لكل المشكلات وهو ما تفتقده الرأسمالية ويملكه الإسلام بدولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يحاربها ويحارب عودتها أمريكا وأدواتها من حكام بلادنا الذين يتسابقون لنيل الحظوة من سيدتهم بإظهار كمّ الحقد الكامن في نفوسهم على الإسلام وأهله وجاهزيتهم بل وبدئهم في الحرب على كل من يسعى لإعادته في دولة تطبقه على الناس ولو بشكل خاطئ.

يا أهل الكنانة! إن وعد هذا الرئيس لكم هو من وعد الشيطان وما يعد الشيطان إلا غرورا، وهو كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ولكنه هوة سحيقة يدعوكم ويدفعكم نحوها دفعا فلا تنساقوا له وانفضوا أيديكم منه وممن حوله ومن لف لفيفه، واسمعوا لمن يريد بكم الخير ويحمله لكم ويسعى بينكم لنيل رضوان الله وسعادة الدنيا والآخرة بتطبيق الإسلام الذي ارتضاه الله لكم والذي يضمن لكم حقوقكم ويساوي بينكم بعدل الله فيحمي الضعيف وينصر المظلوم ويغيث الملهوف ويقيل العثرات... نظام لا نرى في ظله تفجيرات بل نسمع فيه قول رسول الله r: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا» فإنما بعثنا لنخرج العباد من عبادة الحكام والأنظمة الفاسدة الفاشلة التي تنهب ثرواتهم إلى عبادة الله عز وجل والتعبد له بنظامه الذي أنزله على نبيه r، بعثنا لنخرج الناس من جور الرأسمالية وما تفرع عنها من علمانية وديمقراطية إلى عدل الإسلام الذي ليس بعده عدل، لنخرج الناس من ظلمات الديمقراطية وعفنها الموحل إلى نور الإسلام الذي عم الحجر والشجر وطير السماء فضلا عن البشر، ورحم الله حاكما كان يحكم بالإسلام في دولة الخلافة قال: "انثروا القمح على رؤوس الجبال كي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين"، بينما نرى في عصور الديمقراطية التي يبشر بها حكامنا ويجبروننا على قبولها والانصياع لها وهي أوثان تُعبد من دون الله نرى في ظلها من يلقي القمح في المحيط حتى لا ينخفض ثمنه! اللهم أعد لنا دولة تبني أعشاشا للطيور وتضع لهم فيها الطعام.

يا أهل الكنانة! إن مستقبلكم الحقيقي في دولة تحكمكم بالإسلام وتطبق عليكم أحكامه التي أتت بوحي الله تحكم الحاكم والمحكوم لا تشريعات وضعها بشر تتفاوت عقولهم فوق كونهم كبشر مثالاً حياً للعجز والنقص والاحتياج لخالق مدبر، وهذه الدولة يدعوكم لها حزب التحرير ويحمل لكم مشروعها كاملا جاهزا للتطبيق فورا لا ينقصه إلا احتضانكم لها ونصرة المخلصين في العمل لها من أبناء الأمة في جيش الكنانة درع الأمة لا درع أوروبا ويهود، فطالبوا أبناءكم بنصرة المخلصين العاملين لتطبيق الإسلام عسى الله أن يفتح على أيديكم فيكون العز الذي ليس بعده عز... اللهم اجعله قريبا واجعلنا من جنوده وشهوده.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست