الجواب على تصرف بريطانيا بعدم اعتذارها عن وعد بلفور!
الجواب على تصرف بريطانيا بعدم اعتذارها عن وعد بلفور!

الخبر: طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في شهر أيلول من العام الماضي في اجتماعات الأمم المتحدة، طالب بريطانيا بتقديم اعتذار عن وعد بلفور عام 1917 الذي وعدت فيه بإقامة وطن لليهود في فلسطين، وقد مهدت لإقامة كيان سياسي لليهود باسم (دولة إسرائيل). إلا أن بريطانيا رفضت الاعتذار، بل وأكدت دعمها لكيان يهود مرة أخرى. فقد صرح السفير الفلسطيني لدى بريطانيا مانويل حساسيان لراديو صوت فلسطين يوم 2017/4/25: "طلبنا من الحكومة البريطانية أن تعطينا إجابة على هذا الموضوع، استطعنا أن نحصل على إجابة بعد ثلاثة أيام أن الاعتذار مرفوض". وأضاف "بمعنى أن جلالة الملكة وحكومة بريطانيا لن تعتذر للشعب الفلسطيني وأن احتفالية مئوية وعد بلفور ستجري في موعدها". وأكد ناطق باسم الخارجية البريطانية أنه "لن يتم تقديم اعتذار" ووصف "وعد بلفور بأنه تاريخي" ودعت رئيسة وزراء بريطانيا تيرزا ماي رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو إلى حضور الاحتفالات بذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور في تشرين الثاني المقبل.

0:00 0:00
Speed:
April 27, 2017

الجواب على تصرف بريطانيا بعدم اعتذارها عن وعد بلفور!

الجواب على تصرف بريطانيا بعدم اعتذارها عن وعد بلفور!

الخبر:

طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في شهر أيلول من العام الماضي في اجتماعات الأمم المتحدة، طالب بريطانيا بتقديم اعتذار عن وعد بلفور عام 1917 الذي وعدت فيه بإقامة وطن لليهود في فلسطين، وقد مهدت لإقامة كيان سياسي لليهود باسم (دولة إسرائيل). إلا أن بريطانيا رفضت الاعتذار، بل وأكدت دعمها لكيان يهود مرة أخرى. فقد صرح السفير الفلسطيني لدى بريطانيا مانويل حساسيان لراديو صوت فلسطين يوم 2017/4/25: "طلبنا من الحكومة البريطانية أن تعطينا إجابة على هذا الموضوع، استطعنا أن نحصل على إجابة بعد ثلاثة أيام أن الاعتذار مرفوض". وأضاف "بمعنى أن جلالة الملكة وحكومة بريطانيا لن تعتذر للشعب الفلسطيني وأن احتفالية مئوية وعد بلفور ستجري في موعدها". وأكد ناطق باسم الخارجية البريطانية أنه "لن يتم تقديم اعتذار" ووصف "وعد بلفور بأنه تاريخي" ودعت رئيسة وزراء بريطانيا تيرزا ماي رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو إلى حضور الاحتفالات بذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور في تشرين الثاني المقبل.

التعليق:

بعد كل هذا وذاك، هل يوجد شك في عداوة بريطانيا لأهل فلسطين خاصة وللمسلمين عامة؟! فهي تصر مع سبق الإصرار على جريمتها في سَوْق اليهود زُمَراً إلى فلسطين وحشرهم فيها وتمكينهم من إقامة دولة لهم، ودعمها لهم بالمال والسلاح وفي المحافل الدولية، بل إن بريطانيا تتمادى في الافتخار بجريمتها بأنها ستجري الاحتفالات المئوية بهذه الذكرى المشؤومة وتدعو رئيس وزراء كيان يهود للاحتفال بها!

وهل يجوز ممن يدّعي تمثيل أهل فلسطين أن يطالب بالاعتذار عن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها بريطانيا والتي أذاقت بها الويلات لأهل فلسطين وللمنطقة؟ وعندما رفضت بريطانيا الاعتذار فلماذا الإصرار على إدامة الصداقة والعلاقات معها؟ وأضعف الإيمان هو قطعها وتأليب الرأي العام عليها وحشد كل القوى ضدها!

ولكن أكثر ما سيفعله هؤلاء القوم الذين يدّعون تمثيل فلسطين وشعبها أن يرفعوا دعوى قانونية!! فقال سفيرهم حساسيان: "إذا لم تعتذر بريطانيا وتلغي الاحتفالات وتعترف بدولة فلسطين فإن الفلسطينيين سيمضون قدما في مساعيهم إلى إقامة دعوى قانونية". وقال "هذا هو الشرط الوحيد من خلاله نستطيع أن نغلق هذا الملف نهائيا"، وكأنه يقول إذا تحقق هذا الشرط نعفو عن بريطانيا وجريمتها تجاه أهل فلسطين والمسلمين عامة! فإن هو وسلطته أغلق الملف فهل يظنون أن أهل فلسطين والمسلمين كافة سيغلقون هذا الملف ويعفون عن بريطانيا؟! كلا بل سيعدّون لها العدة لمواجهتها وهي ما زالت تتآمر عليهم في كل مكان وتعتدي عليهم في سوريا والعراق ضمن الحلف الصليبي الدولي بقيادة أمريكا، وقد شاركتها في جريمة احتلالها لأفغانستان والعراق وتدمير البلدين وقتل أعداد لا تحصى من شبان وشيبة المسلمين ونسائهم وأطفالهم.

هذه مواقف متخاذلة ممن يدّعون كذبا وزورا أنهم يمثلون فلسطين وأهلها، فهؤلاء لا يمثلون فلسطين وشعبها الذي رفض تلك المشاريع الاستعمارية وصمد وصبر وقاوم وما زال يقاوم رغم المؤامرات عليه من قبل الدول الكبرى على رأسها أمريكا وبريطانيا ومعهما جميع دول المنطقة العميلة، والأدهى والأمر أن يجري التآمر عليهم من قبل من يدّعي تمثيلهم، وقد حمل السلاح مدّعيا الكفاح المسلح لتحرير فلسطين فينتهي به المطاف إلى أن يعترف بكيان يهود ويقرّه على اغتصابه للجزء الأكبر من فلسطين، حوالي 80%، ومن ثم يرضى أن يكون حارسا أمينا ليهود مطالبا بإقامة دولة له على جزء يسير من فلسطين حسب المشروع الأمريكي والذي تبنته بريطانيا أيضا، حيث أضاف الناطق باسم الخارجية البريطانية قائلا: "نواصل دعم مبدأ وجود وطن يهودي ودولة (إسرائيل) الحديثة تماما مثلما نؤيد الهدف الحاسم المتعلق بإقامة دولة فلسطينية قابلة للنمو وذات سيادة". فهل يختلف موقف بريطانيا الغادرة في هذا الموضوع عن موقف السلطة الفلسطينية التي تطالب هي الأخرى بإقامة هذه الدولة؟! فهل قضيتهم فقط تقديم اعتذار وعدم القيام بالاحتفالات؟! ما أدنى مستوى تخاذلهم وتهافتهم على التخاذل والخيانة!

وهذه ليست الجريمة الوحيدة لبريطانيا في حق أهل فلسطين والمسلمين عامة؛ بل هناك جريمة كبرى ألا وهي إسقاطها للخلافة وإبعاد الإسلام عن الحكم وتمزيق الأمة الإسلامية بالعصبيات التي شجعتها من قومية ووطنية ومذهبية وتقسيم رقعة الدولة الإسلامية إلى دويلات في معاهدة سايكس بيكو ومعاهدة لوزان. وقد صدق العالم الجليل أمير حزب التحرير السابق عبد القديم زلوم رحمة الله عليه عندما قال في كتابه القيّم "كيف هدمت الخلافة": "هكذا تم هدم الخلافة وتم تدميرها تدميرا تاما وتدمير الإسلام كدستور دولة وتشريع أمة ونظام حياة على أيدي الإنجليز باستخدامهم عميلهم وأجيرهم الخائن مصطفى كمال. ولذلك فإن المخلصين الواعين حين يقولون: إن الإنجليز رأس الكفر بين الدول الكافرة كلها يعنون ما تعنيه هذه الكلمة بكل معنى من معانيها، فهم رأس الكفر حقيقة، وهم أعدى أعداء الإسلام على الإطلاق، ويجب على المسلمين أن يرضعوا أولادهم مع اللبن بغض الإنجليز، والانتقام منهم".

كلمات خطتها أيدٍ طاهرة ذات عقول نيرة لمن ترأس حزبا عظيما يجمع رجالا أنقياء أتقياء إن شاء الله ولا نزكي على الله أحدا، هم أصحاب مواقف بطولية عظيمة، وأصحاب وعي سياسي راقٍ، فهم أهل لقيادة الأمة والنهوض بها. نسأل الله أن يفتح على أيديهم ويجعلهم يأخذون بزمام الأمور فيقودوا الأمة خير قيادة نحو التحرير والنهضة والسؤدد.

وعودا على بدء نقول إن الجواب على تصرف بريطانيا، بجانب قطع العلاقات معها وتأليب الرأي العام عليها وحشد كل القوى ضدها واتخاذها أعدى الأعداء، هو إلغاء السلطة الفلسطينية التي أيدت بريطانيا العدو إقامتها! والتخلي عن المطالبة بإقامة دولة فلسطينية وهو مطلب العدو البريطاني كما هو مطلب العدو الأمريكي! واعتذار منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني عن خيانتها لشعب فلسطين باعترافها بكيان يهود وإقراره باغتصابه لأكثرية أراضي فلسطين وتخليها عن حراسته، وقطع ارتباطاتها بأمريكا وبيهود، ومن ثم تخليها عن منهجها العلماني، ورجوعها إلى الحق باتباعها النهج الإسلامي الصحيح، ومساندتها لحزب التحرير الذي يعمل على إقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستعلن الجهاد لتحرير فلسطين وتحقق بشرى رسول الله rبالقضاء على كيان يهود وتحرير القدس وجعلها عاصمة لتلك الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسعد منصور

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست