الكرملين قلق إزاء النشاط الأمريكي في آسيا الوسطى
الكرملين قلق إزاء النشاط الأمريكي في آسيا الوسطى

    الخبر: في 15 من كانون الثاني/يناير، نشرت وزارة الخارجية الروسية على صفحتها على الإنترنت تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف وإجاباته على الأسئلة إلى وسائل الإعلام في المؤتمر الصحفي السنوي الموسع حول نتائج العمل الدبلوماسي الروسي لعام 2017 في موسكو في 15 كانون الثاني/يناير 2018. وحول السؤال الذي طرح خلال المؤتمر الصحفي: "ما هو شعورك حيال المبادرة الأمريكية وعزمها عقد اجتماع لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مع وزراء خارجية جمهوريات آسيا الوسطى الخمس في الاتحاد السوفياتي السابق مجموعة "5+ 1" في إحدى بلدان هذه المجموعة؟ هل هناك نص معين معاد للروس في نشاط الأمريكيين في هذه المنطقة؟"

0:00 0:00
Speed:
January 26, 2018

الكرملين قلق إزاء النشاط الأمريكي في آسيا الوسطى

الكرملين قلق إزاء النشاط الأمريكي في آسيا الوسطى

(مترجم)

الخبر:

في 15 من كانون الثاني/يناير، نشرت وزارة الخارجية الروسية على صفحتها على الإنترنت تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف وإجاباته على الأسئلة إلى وسائل الإعلام في المؤتمر الصحفي السنوي الموسع حول نتائج العمل الدبلوماسي الروسي لعام 2017 في موسكو في 15 كانون الثاني/يناير 2018.

وحول السؤال الذي طرح خلال المؤتمر الصحفي: "ما هو شعورك حيال المبادرة الأمريكية وعزمها عقد اجتماع لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مع وزراء خارجية جمهوريات آسيا الوسطى الخمس في الاتحاد السوفياتي السابق مجموعة "5+ 1" في إحدى بلدان هذه المجموعة؟ هل هناك نص معين معاد للروس في نشاط الأمريكيين في هذه المنطقة؟"

فرد لافروف قائلا: "بالطبع، ليس لدينا أي اعتراض على جيراننا وحلفائنا في آسيا الوسطى في علاقاتهم على أوسع نطاق ممكن مع الشركاء الخارجيين. وننتقل إلى حقيقة أن هذه العلاقات ستحترم احتراما كاملا الالتزامات القائمة بيننا في رابطة الدول المستقلة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شانغهاي للتعاون ومنظمة الوحدة الاقتصادية الأوروبية فيما يتعلق بالبلدان المشاركة في هذه الرابطة.

نسمع عن رغبة أمريكا في إساءة استخدام هذه التشكيلة إلى حد ما وتعزيز الأفكار ذات الصلة بما كان يسمى سابقا مشروع "آسيا الوسطى الكبرى" في إطار الإدارات السابقة. وجوهر المشروع، كما تذكرون، هو نقل جميع المشاريع التي تشمل آسيا الوسطى إلى الجنوب، نحو أفغانستان، ولكن دون مشاركة الاتحاد الروسي. وإنني على يقين من أنه إذا كان الأمر كذلك، فسوف يشجع زملاؤنا الأمريكيون خططا مماثلة في اجتماعات مع أصدقاء آسيا الوسطى، فإنهم سيشاهدون جميعا دونية هذه المحاولات التي لا تمليها مصالح التنمية الاقتصادية، أو تنمية البنية التحتية للنقل، وإنما الجغرافيا السياسية البحتة.

في نهجنا، الذي نسميه "المشروع الأوراسي العظيم"، سيتم التوصل إلى أيديولوجية عكسية، ترتبط بالانفتاح، وليس بقطع أحد من جزء من القارة الأوروبية الآسيوية، ولكن مع التقدم التدريجي لعمليات التكامل، والتي في نهاية المطاف ستوحد كل القارة الأوراسية وتركها منفتحة وربطها بشركاء آخرين".

التعليق:

بعد انهيار اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية في أوائل التسعينات من القرن الماضي، تشكلت خمس "جمهوريات مستقلة" في آسيا الوسطى. البلد الذي تم تشكيله حديثا - روسيا، ورث بشكل طبيعي التأثير في هذه الجمهوريات من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية السابق. وعلاوة على ذلك، أصبح الأمناء الأولون السابقون في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، حكام جمهوريات آسيا الوسطى التي تشكلت حديثا. ولكن هذه الظروف لم توقف بأي شكل من الأشكال الغرب، وخاصة أمريكا عن بناء خططها الاستعمارية لهذه المنطقة.

وأنشأت أمريكا على الفور علاقات الصداقة الوثيقة مع جميع هذه البلدان، بل تمكنت من إقامة قواعدها العسكرية في بعض هذه البلدان. مع مرور الوقت، كان عليها أن تغادر هذه المنطقة، وروسيا أصبحت بثقة المهيمنة في هذه المنطقة. لم تتوقف أمريكا عن التخطيط لاستعمار هذه المنطقة الغنية بالموارد، ولكن الظروف أجبرتها على التخلي عن الخطة ودفعها مرة أخرى إلى الكواليس. ويبدو أن الوقت الحالي، الذي تهيمن فيه أمريكا بثقة على الساحة الدولية، جعل الوقت مواتياً لتنفيذ هذه الخطة. إن موقف روسيا على الساحة الدولية، التي لها نفوذها في هذه المنطقة، لم يجدّ عليه عمليا أي شيء، وعليها أن تدافع عن نفسها ضد الهجمات الأمريكية للحفاظ على مجالات مصالحها في هذه المنطقة.

ومن بين خطط استعمار هذه المنطقة، والنفاذ إلى التأثير الروسي، مشروع يسمى "آسيا الوسطى الكبرى"، وبدأ بالفعل يترجم إلى واقع. وقال دانيال روزينبلوم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لجنوب ووسط آسيا في رسالته: "ستبذل وزارة الخارجية الأمريكية كل جهد لتطوير العلاقات في مجموعة سي5+1 (golos-ameriki.ru). وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015، سافر جون كيري إلى جميع جمهوريات آسيا الوسطى، وجمع في نهاية زيارته جميع رؤساء الجمهوريات في سمرقند في أوزبيكستان. وكان هذا الاجتماع بداية لعلاقة جديدة في مجموعة 5+1، حيث "5" هي دول آسيا الوسطى الخمس، و"1" هي أمريكا (currenttime.tv). واستمرارا لهذه العلاقة، اجتمع جون كيري في آب/أغسطس 2016 مع وزراء خارجية جمهوريات آسيا الوسطى في واشنطن بالفعل، (eng.azattyq.org) ما جعل الطريق ممهدا للغاية.

إن وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، الذي يرى العطش الأمريكي الذي لا يهدأ للمنفعة والنفوذ، هو بالفعل قلق وخائف جدا من أن أمريكا تسعى للسيطرة على هذه المنطقة بأي ثمن، ما سيحرم روسيا من نفوذها في هذه المنطقة. وتظهر أحداث الشرق الأوسط مدى تعطش أمريكا للدماء وغياب أية رحمة، حتى مع ما يسمى بالأقمار الصناعية (أقمار الإنذار المبكر) في مواجهة بريطانيا وفرنسا. ربما كانت بريطانيا قد لعنت بالفعل آلاف المرات اليوم الذي قررت فيه استخدام أمريكا في الشرق الأوسط لتحقيق خططها. وبعد كل شيء، نرى ما حدث فعلا. لقد فهمت أمريكا نوع الثروة التي تمتلكها هذه المنطقة، وقررت مواصلة سياستها المستقلة المتمثلة في استعمار هذه الأراضي، دون مراعاة للمصالح البريطانية. وقد أصبحت البلدان التابعة لبريطانيا في مواجهة مصر وسوريا والسعودية والعراق ودول أخرى، بالفعل تحت التأثير الكامل للسياسة الأمريكية.

ومن الواضح بأن أمريكا قد برزت وسطع نجمها في الشرق الأوسط، ووجهت نظرها تجاه آسيا الوسطى. ولتحقيق هدفها، ستستخدم أمريكا طرقا مختلفة. فعلى سبيل المثال، قامت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا بتحديث قائمة الدول التي تنتهك الحقوق الدينية للناس والشعب ككل. ومن الغريب أن أوزبيكستان وطاجيكستان وتركمانستان قد أدرجت في هذه القائمة. وبذريعة حماية حريات وحقوق الشعب، التي كانت أمريكا مهتمة بها فقط لدوافع أنانية، ستتمكن أمريكا من إجبار سلطات هذه البلدان لتنفيذ بعض الإصلاحات وتليين النظام. وهذا بدوره سيسمح لها برعاية السياسيين الخاضعين للسيطرة الأمريكية وتوجيههم، وتغيير المسار السياسي للبلدان في الاتجاه الصحيح الذي يوافقها.

كما أنها تستخدم وعلى نطاق واسع الأدوات الاقتصادية لدمج بلدان المنطقة في العمليات المالية والاقتصادية العالمية فضلا عن تطوير الاتصالات التجارية والنقل في آسيا الوسطى وما هو أكثر من ذلك بكثير. تمتلك أمريكا موارد لهذا كله، حتى إن روسيا قد تم طردها بالفعل من G8 مجموعة الدول الصناعية الثمانية.

لذا فإن لدى الكرملين سبباً وجيهاً للخوف من أن تفقد روسيا في المستقبل القريب نفوذها في آسيا الوسطى. ومن الممكن أن يكون هذا هو آخر مسمار يُدق في نعش روسيا.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا برحمته ونصره بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في القريب العاجل. الخلافة على منهاج النبوة التي يسعى لها حزب التحرير دون كلل ليلا ونهارا.

فبعودة الخلافة، إن شاء الله سبحانه وتعالى، سنحرر بلادنا، وبخاصة أراضي آسيا الوسطى من تأثير المستعمرين من الغرب والشرق، وسنعيد الحكم الراشد الحق في هذه البلاد، الحكم بما أنزل الله.

نسأل الله العون والسداد.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست