الله أكبر ولله الحمد.. هلك الطاغية كريموف جزار أنديجان
الله أكبر ولله الحمد.. هلك الطاغية كريموف جزار أنديجان

الخبر: (الجزيرة.نت 2/9/2016) (أعلنت حكومة أوزبيكستان - اليوم الجمعة - رسميا وفاة الرئيس إسلام كريموف عن عمر بلغ 78 عاما، وقالت إنه سيدفن غدا السبت في سمرقند، وذلك بعد أنباء متضاربة عن وفاته. وكانت السلطات قالت - في بيان مقتضب صباح اليوم الجمعة - "أعزاءنا المواطنين، بكثير من الأسى نبلغكم أن صحة رئيسنا تدهورت بشكل كبير وقال الأطباء إن حالته حرجة". ونشر البيان المقتضب في الصفحات الأولى للصحف الرسمية وتلاه مقدم برامج في التلفزيون. وكانت الحكومة أعلنت في نهاية الأسبوع نقل الرئيس إلى المستشفى، وأوضحت ابنته الصغرى لولا كريموفا - تيليائيفا أن والدها تعرض لنزف في الدماغ. وتحدث موقع "فرغانة" المعارض مساء أمس الخميس عن استعدادات مكثفة لجنازته في سمرقند مسقط رأس رئيس الدولة، بينما أكد متحدث باسم وكالة الأمن الجوي لأوزبيكستان لوكالة ريا نوفوستي أن مطار سمرقند سيكون مغلقا السبت...)

0:00 0:00
Speed:
September 03, 2016

الله أكبر ولله الحمد.. هلك الطاغية كريموف جزار أنديجان

الله أكبر ولله الحمد.. هلك الطاغية كريموف جزار أنديجان

الخبر:

(الجزيرة.نت 2/9/2016) (أعلنت حكومة أوزبيكستان - اليوم الجمعة - رسميا وفاة الرئيس إسلام كريموف عن عمر بلغ 78 عاما، وقالت إنه سيدفن غدا السبت في سمرقند، وذلك بعد أنباء متضاربة عن وفاته.

وكانت السلطات قالت - في بيان مقتضب صباح اليوم الجمعة - "أعزاءنا المواطنين، بكثير من الأسى نبلغكم أن صحة رئيسنا تدهورت بشكل كبير وقال الأطباء إن حالته حرجة". ونشر البيان المقتضب في الصفحات الأولى للصحف الرسمية وتلاه مقدم برامج في التلفزيون.

وكانت الحكومة أعلنت في نهاية الأسبوع نقل الرئيس إلى المستشفى، وأوضحت ابنته الصغرى لولا كريموفا - تيليائيفا أن والدها تعرض لنزف في الدماغ. وتحدث موقع "فرغانة" المعارض مساء أمس الخميس عن استعدادات مكثفة لجنازته في سمرقند مسقط رأس رئيس الدولة، بينما أكد متحدث باسم وكالة الأمن الجوي لأوزبيكستان لوكالة ريا نوفوستي أن مطار سمرقند سيكون مغلقا السبت...)

التعليق:

الحمد لله حمدا كثيرا على هلاك الطاغية الحاقد عدو الإسلام والمسلمين قاتل حملة الدعوة اللعين المدعو إسلام كريموف، إثر جلطة دماغية ضربته، فأهلكه الله، فلا رحم الله فيه مغرز إبرة، هلك الطاغية وفي صحائفه آلاف الجرائم ضد الإسلام والمسلمين، قتل وهتك أعراض وسجن وتعذيب، وتشريد، وحرب على دين الإسلام، وقهر للبلاد والعباد، فاللهم إنه قد أفضى إليك فعامله بما يستحق والعنه بما صد عن سبيلك وآذى أولياءك ﴿ألا لعنة الله على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً﴾ [الأعراف: 44-45].

وكريموف لمن لا يعرفه، (وُلد "إسلام عبد الغني وفيتش كريموف" أو (إسحاق ميرزاكاندوف) في يناير 1938 بمدينة سمرقند... وتبنته دار أيتام حكومية في مدينة سمرقند. ويقال أن أصله يعود إلى رجل يهودي. يقول عثمان حق نظروف، أحد الكتاب الأوزبيكيين: ولد إسلام كريموف عندما كان عبد الغني يمضي عامه الثالث في السجن. وأضاف أن كل سكان ضاحية سمرقند اليهود كانوا يعرفون أن آخر طفل في عائلة كريموف كان ابن يتسحاق ميرزوكاندوف، وهو من أكبر المفكرين اليهود في سمرقند في تلك الفترة، وأن اسمه الحقيقي (غير الرسمي) كان إسحاق وليس إسلام. ولا تقف علاقته بيهود عند جذوره فقط بل إن زوجته الثانية "تاتيانا أكباروفنا كاريموفا" التي تزوجها سنة 1966م كان والدها طاجيكياً وأمها من يهود طاجيكستان، وقد ساعدته عبر أقربائها اليهود في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي من الوصول سنة 1989م إلى أن يعين أمينا عاما للحزب الشيوعي بجمهورية أوزبيكستان، التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي وقتها. وفي الأعوام الأولى من حكمه لأوزبيكستان انتقى كوادره المحيطين به من اليهود.) (تقرير من إعداد شبكة ومنتدى الناقد الإعلامي 10/5/2015).

وعن جرائمه تقول هيومن رايتس ووتش عند إعلانه خبر هلاكه، (إن الرئيس الأوزبيكي المستبد إسلام كريموف، الذي أفادت تقارير أنه توفي في 2 أيلول/سبتمبر 2016، خلّف إرثا من القمع السياسي والديني... خلال حكم كريموف الذي دام أكثر من 26 عاما، اعتقلت السلطات آلاف الأشخاص بتهم ذات دوافع سياسية، وعذبتهم بصورة روتينية في السجون ومراكز الشرطة، وأجبرت ملايين المواطنين، بمن فيهم الأطفال على جني القطن في ظروف تعسفية. قتلت القوات الحكومية الأوزبكية مئات المتظاهرين السلميين في مدينة أنديجان في 13 أيار/مايو 2005، ولم يُقدّم أي شخص للعدالة... قال ستيف سويردلو، باحث في قسم آسيا الوسطى في هيومن رايتس ووتش: "ترك إسلام كريموف إرثا من القمع الوحشي لربع قرن. حكم كريموف بالخوف، وأنشأ نظاما تغذى من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان: التعذيب والإخفاء القسري، والسحق الممنهج للمعارضة. لو اعتمدنا حدثا واحدا في السنوات الـ 27 الماضية لتذكر كريموف سيكون مذبحة أنديجان". وتقول هيومن ووتش أيضا (قتلت قوات الأمن الحكومية في 13 أيار/مايو 2005 مئات المتظاهرين السلميين في أنديجان لقمع تظاهر ما وصل إلى 10 آلاف شخص في الساحة الرئيسية بالمدينة. سعت السلطات إلى وضع الأحداث في سياق الإرهاب لتبرير رد فعلها العنيف على الاحتجاجات، وادّعت أن مسلحين مندسين بين المتظاهرين كانوا مسؤولين عن سقوط قتلى وجرحى. روّجت الحكومة أن منظمي الاحتجاج كانوا متشددين إسلاميين يسعون للإطاحة بالحكومة. وجدت هيومن رايتس ووتش في بحث مستفيض أنه كان هناك عدد قليل من المتظاهرين يحملون أسلحة نارية، ولا يوجد دليل يربطهم أو غيرهم من المحتجين بأجندة إسلامية... واصلت السلطات الأوزبيكية في السنوات التي تلت مجزرة أنديجان اضطهاد الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان والصحفيين والمحامين المستقلين والمسلمين المستقلين، وتفكيك المجتمع المدني في أوزبيكستان وإدامة مناخ من الخوف حول بعض النشطاء الشجعان الذين استمروا في محاولة العمل في البلاد. قال ستيف سويردلو: "بدلا من الاستفادة من انهيار الاتحاد السوفيتي لبناء دولة تحترم حقوق الإنسان والديمقراطية، حول إسلام كريموف أوزبيكستان إلى دولة استبدادية وفاسدة على نحو متزايد. يعني موت كريموف أن عددا لا يحصى من الضحايا والشعب الأوزبيكي لن يروه يقاد إلى العدالة لجرائمه. سيخيم إرثه المظلم على أوزبيكستان لسنوات عديدة قادمة، طالما بقيت انتهاكاته بلا عقاب".) (موقع هيومن رايتس ووتش 2/9/2016). فماذا يمكن أن يقال في طاغية ضج أعداء الإسلام من هول طغيانه!

هلك الطاغية كريموف وفي سجونه ما يزيد على ستة آلاف معتقل من شباب حزب التحرير وآلافٌ غيرهم من المسلمين... هلك كريموف وقد قتل أعدادا كثيرة لا تحصى من المسلمين ومن شباب حزب التحرير، هلك الطاغية وفي صحيفة جرائمه مجازر أنديجان... هلك الطاغية وفي صحائف عمله شهداء حزب التحرير: عمرزاكوف كوديرزون تيشابويفيتش، وصديقوف زيرابوي، وآن يفجيني، ومحمود جون نعمانوفتش حسنوف، وهولماتوف إكروم دواودوفيتش، وتولياجانف عبد الغفور عبد المطلوفيتش، وسلطان مراد موساييف، والأخت نيلوفار رحيم جاناف، وتحسينوف عبد الرحيم عبد الفقارفيتش، وروزييف فارهاد، وسمر الدين سراج الدينوفيتش، وسعيد خولماخات إشمانوف، ونيعمانوف كريم جون رستاموفيتش، وصلاح الدينوف كاظم آي، وياشاروف بوتير محمودوفيتش، وإيغامبيرديوف عبد السلام ساعتوفيتش، وآمانوف حميد الله، وعبد الرحيموف ميرعالم، والفقيه أتاخانوف عادل، وغياسوف نادير زيادوفيتش، وكريموف شوكت، وغيرهم الكثير ممن لم أذكرهم ولكن الله يعلمهم...

فاللهم تقبل شهداءنا وارحم ضعف معتقلينا، وامنن عليهم بفرج من عندك، وأهلك بقية الطغاة على أيدينا وأيديهم، واشف صدورنا وصدورهم، فإن هؤلاء الطغاة قد نقضوا عهودك، وحاربوا أولياءك، ووالوا أعداءك، ولم يبالوا بوعيدك، اللهم اشدد وطأتك عليهم، وعجل لنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة، تكون غوثا لأوليائك حربا على أعدائك، واشف صدورنا يا رب العالمين. اللهم آمين اللهم آمين

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله المحمود

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست