الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين (مترجم)
الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين (مترجم)

الخبر:   هذا الأسبوع وافق البرلمان التركي على قانون يسمح للمفتين المسجلين في الدولة - الموظفون الذين تستخدمهم إدارة الشؤون الدينية في الدولة - بتنفيذ الزيجات المدنية التي كانت تدار سابقاً من قبل مسؤولي البلدية فقط. أما أحزاب المعارضة، والجماعات العلمانية الكمالية لحقوق المرأة فاعتبرت ذلك صفعة أخرى للعلمانية وحقوق المرأة في ظل ما يسمى حزب العدالة والتنمية الإسلامي. (وكالات)

0:00 0:00
Speed:
October 25, 2017

الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين (مترجم)

الزواج المدني العلماني الذي ينفذه المفتون

هو نفسه الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين

(مترجم)

الخبر:

هذا الأسبوع وافق البرلمان التركي على قانون يسمح للمفتين المسجلين في الدولة - الموظفين الذين تستخدمهم إدارة الشؤون الدينية في الدولة - بتنفيذ الزيجات المدنية التي كانت تدار سابقاً من قبل مسؤولي البلدية فقط. أما أحزاب المعارضة، والجماعات العلمانية الكمالية لحقوق المرأة فاعتبرت ذلك صفعة أخرى للعلمانية وحقوق المرأة في ظل ما يسمى حزب العدالة والتنمية الإسلامي. (وكالات)

التعليق:

كالمعتاد، فإن أي شيء يظهر أدنى ارتباط مع الإسلام يسبب قشعريرة وأزمة قلبية للعلمانية الكمالية في تركيا. وهكذا فإنهم يظهرون علناً بأن هذا القانون هو هجمة ضد العلمانية. يخشى العلمانيون الكماليون من أن القانون الجديد سيشجع العنف المنزلي، وقمع النساء، ولكن أولاً وقبل كل شيء يمهد الطريق لزواج الأطفال. حيث يدٌعون أنه لا توجد سن محددة، ويمكن للفتيات أن يتزوجن بعد وصولهن لسن البلوغ وفقاً للإسلام. وبالتالي، فإنهم يدٌعون أن المفتين سيكونون أكثر عرضة للتغاضي عن زواج الفتيات القاصرات من مسؤولي السجل. والحقيقة أن الاهتمام الرئيسي لهؤلاء العلمانيين ليس حتى حقوق النساء والفتيات. بل على العكس من ذلك فهم يجلسون على الدبابيس والإبر خشية فقدهم للعلمانية. لذلك تعهد حزب الشعب الجمهوري وهو الحزب العلماني الرئيسي المعارض بأن يأخذ القانون إلى المحكمة الدستورية لهذا السبب.
ومن الجانب الآخر يجادل حزب العدالة والتنمية ومؤيدو القانون بأن القانون الجديد سيسهل الزواج المدني، ولن يغير أي شيء، لأن إجراءات الزواج ومتطلباته، بما في ذلك حدود السن، ستبقى دون مساس. وسيتعين على المفتين أن يطلبوا الوثائق نفسها مثل موظفي السجل. وعلاوة على ذلك، فإن هذا القانون يعني أن 1038 مفتياً في جميع أنحاء البلد سيكونون قادرين على عقد القران بالإضافة إلى المسؤولين في البلدية المأذون لهم في الوقت الحاضر، الأمر الذي يزيد من سهولة وسرعة الوصول إلى الاحتفالات المدنية مما سيقلل من الزيجات غير المسجلة.
ولكن كيف ينبغي لنا كمسلمين تقييم هذه المناقشات؟ أولاً، يمكننا التغلب على النقاش بأن الزيجات التي يقوم بها المفتون من شأنها أن تزيد العنف ضد المرأة. فالحقيقة هي أن العنف ضد المرأة لا يحدث بسبب الزواج - سواء أكان زواجاً إسلامياً أم زواجاً مدنياً - ولكن بسبب الفساد في أذهان الناس الذي يقلل من قيمة المرأة. هذا الفساد هو نتيجة البعد عن الإسلام وثقافته وقيمه، لأكثر من 90 عاماً، وعدم تنفيذ القوانين التي تحمي المرأة، ولكن بدلاً من ذلك تنفيذ وفرض القيم الليبرالية العلمانية. إن السجل التاريخي للحكم الإسلامي، وخاصة قرارات المحكمة الإسلامية خلال الخلافة العثمانية تثبت كيف أن الإسلام يحمي المرأة من الإساءة والإهانة والاستغلال والعنف، ويعاقب الأزواج الذين تجرؤوا على تجاهل حقوق زوجاتهم، بالسجن أو حتى الطلاق من جانب المحكمة.
ثانياً، إن مسألة زواج الأطفال (وفقاً للقانون المدني التركي) هي مسألة أخرى غير الاعتداء الجنسي على الأطفال، ولا علاقة لها بالإسلام أو بحفلات الزفاف الإسلامية. نحن نعيش في تركيا حيث يتعرض الأطفال لتعزيز وترويج الحياة الجنسية بحرية ضمن عدد متزايد من البالغين المنحرفين. إن التعزيز المستمر والمنظم منذ عقود من أجل أسلوب حياة غير إسلامي وقيم رأسمالية علمانية ليبرالية جعل الإنسان ينسى أن الله سبحانه وتعالى قد خلقه وسيرجع إليه ليحاسبه على أعماله في هذه الدنيا. بل وأنتج بشراً يعشقون أهواءهم ورغباتهم الخاصة على حساب الإضرار برفاهية وحياة الأطفال والنساء الضعفاء. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحالات الحقيقية التي يستغل فيها الأطفال لا تتلقى تقريباً أية عقوبة قانونية بسبب عدم فعالية إجراءات المحاكم، أو قد تتلقى عقوبات ليس لها أي أثر رادع مطلقاً، ​​في حين إن الزنا والاتفاق المتبادل حتى دون سن 18 عاماً لا تتم متابعتها قانوناً، ما لم يقم أحد الأشخاص بالتقدم بشكوى. أما الشابات اللواتي تقل أعمارهن عن 18 عاماً، واللاتي يرغبن في الارتباط مع الرجل الذي يحببنه، ولكن حسب أحكام الله سبحانه وتعالى فيعاقبن على أخلاقهن وفضائلهن.
ثالثاً، إن الواقع الخطير من هذا القانون هو حقيقة أن المسلمين قد يعتبرون إجراءات الزواج المدني التي يقوم بها المفتون هي بمثابة عقد قران إسلامي، وبالتالي التنازل عن عقد القران الإسلامي الصحيح. فإنه حتى اليوم، يقوم المسلمون في تركيا بإقامة عقد زواج إسلامي بالإضافة إلى العقد المدني... لذا فالحقيقة هي أن هذا القانون ليس غريباً عن العلمانية، بل هو ترسيخ لمزيد من العلمانية الخبيثة من خلال إضعاف أحكام الزواج الإسلامية، وبالتالي علمنة الحياة الزوجية الإسلامية.
إذاً فما هي المشكلة مع العلمانيين الكماليين؟؟؟ خلال هذه السنوات الخمس عشرة من حكم حزب العدالة والتنمية، قام العلمانيون بلعب دور رئيسي - سواء بعلمهم أم بدون علمهم - في دعم السياسات العلمانية التي يطبقها حزب العدالة والتنمية على المسلمين في تركيا. إن إدخال أي إجراء أو عمل يتناقض مع الأحكام الإسلامية من قبل حزب الشعب الجمهوري كان من شأنه أن يسبب وقد سبب ضجة ومقاومة من المسلمين، ولكن نفس الإجراءات والأعمال التي قام بها حزب العدالة والتنمية، مع إظهار الأصوات المعارضة من حزب الشعب الجمهوري جعلت المسلمين يحتضنون الأعمال من أجل حماية حكامهم "المسلمين" المحبوبين.
في هذه الحالة، ومرةً أخرى، فإن ردود الفعل الغريزية العلمانية لمن يعارضون هذا القانون لا تخدم سوى حزب العدالة والتنمية، من خلال خلق تصور بأن حزب العدالة والتنمية هو حزب ديني، وأن من يعارضون ليسوا سوى المعارضة التي لا تزال علمانية. وفي الوقت نفسه، فإن ما يسمى التناقض حول العلمانية أو غير العلمانية من هذا القانون الجديد له تأثير أكثر أهمية على الأمة في تركيا:
وهو تمويه حكومة حزب العدالة والتنمية غير الإسلامية والإجراءات تجاه بقية الأمة الإسلامية خارج تركيا. فإذا كان حزب العدالة والتنمية هو حقاً لخدمة الإسلام، فلماذا يعقد اتفاقات مع أعداء الإسلام والمسلمين، كما يحدث في الآونة الأخيرة مع إيران وروسيا بناءً على أوامر من سيدته أمريكا، ولماذا يدعم بنشاط سياساتها في ذبح سوريا؟! إن تركيا وحكامها الحاليين تسببوا بالمزيد من الضرر داخل العالم الإسلامي أكثر من أية حكومة تركية أخرى حتى الآن!
نحن كمسلمين يجب علينا التنبه لكل خطوة وتغيير تقوم به هذه الحكومة. وفيما يتعلق بحقيقة أن ممثليها هم من المسلمين، فيجب علينا أن نقوم بواجبنا بالأمر بالمعروف وتقبل ما هو خير والنهي عن المنكر بمزيد من الإخلاص، أكثر من أي وقت مضى!
لذلك يجب علينا أن نظهر بوضوح موقفنا تجاه هذه "الألعاب الرملية". إننا نريد ونقبل بالحلول الإسلامية الواضحة لمشاكلنا ونسعى لتطبيق الأحكام والأنظمة الإسلامية الواضحة التي ستؤدي بلا شك إلى الحرية والتنمية والكرامة لجميع الأمة سواء أكانوا ذكوراً أم إناثاً أم أطفالاً... ولن يكون لنا هذا، إلا إذا استبدلنا بالأنظمة الحاكمة القائمة في بلادنا نظام الحكم الإسلامي الخالص ألا وهو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. لذلك ليس هناك ما يدعو للقلق حول تعليقات العلمانيين، لأن الزيجات المدنية العلمانية التي ينفذها المفتون هي نفس الحكم العلماني الذي يطبقه حكام المسلمين.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
زهرة مالك

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست