أي خيانة هذه؟! وأين المخلصون في جيش الكنانة منها؟!
أي خيانة هذه؟! وأين المخلصون في جيش الكنانة منها؟!

الخبر:   نقل موقع عربي 21 الأربعاء 2020/8/5م، ما نشره موقع عسكري لكيان يهود أن "وضع الجيش المصري بسيناء دون مساعدة تل أبيب يبدو كئيبا، لأنه ينغمس في مستنقعه، ولم يتمكن من السيطرة على خلية مسلحة بشمال سيناء، دون أن تساعده الضربات الجوية للطائرات المقاتلة المتطورة، أو القوات البرية الكبيرة التي تم نقلها للمنطقة"، وأضاف موقع "ناتسيف نيت" للدراسات العسكرية والاستخبارية، في تقرير ترجمته "عربي21"، أن "الجيش المصري لا يبدو قادرا على حل معضلة سيناء، فالوضع هناك أكثر توترا منذ 2012، عندما بدأ الجيش سلسلة من العمليات العسكرية، بموافقة كيان يهود ومساعدته، لكنه الآن أكثر عرضة للكمائن والهجمات، حتى داخل قواعده العسكرية"، وكشف الموقع أن "كيان يهود يراقب عن كثب عمليات عبد الفتاح السيسي في سيناء، ويزوده بالمعلومات الأمنية، ويساعده في الغارات الجوية، لكن ذلك كله لم يخفف الوضع الأمني في سيناء، بل زاد من الهجمات الشهرية، وقتل خلالها ضباط مصريون كبار، بمن فيهم قائد اللواء 134".

0:00 0:00
Speed:
August 09, 2020

أي خيانة هذه؟! وأين المخلصون في جيش الكنانة منها؟!

أي خيانة هذه؟! وأين المخلصون في جيش الكنانة منها؟!

الخبر:

نقل موقع عربي 21 الأربعاء 2020/8/5م، ما نشره موقع عسكري لكيان يهود أن "وضع الجيش المصري بسيناء دون مساعدة تل أبيب يبدو كئيبا، لأنه ينغمس في مستنقعه، ولم يتمكن من السيطرة على خلية مسلحة بشمال سيناء، دون أن تساعده الضربات الجوية للطائرات المقاتلة المتطورة، أو القوات البرية الكبيرة التي تم نقلها للمنطقة"، وأضاف موقع "ناتسيف نيت" للدراسات العسكرية والاستخبارية، في تقرير ترجمته "عربي21"، أن "الجيش المصري لا يبدو قادرا على حل معضلة سيناء، فالوضع هناك أكثر توترا منذ 2012، عندما بدأ الجيش سلسلة من العمليات العسكرية، بموافقة كيان يهود ومساعدته، لكنه الآن أكثر عرضة للكمائن والهجمات، حتى داخل قواعده العسكرية"، وكشف الموقع أن "كيان يهود يراقب عن كثب عمليات عبد الفتاح السيسي في سيناء، ويزوده بالمعلومات الأمنية، ويساعده في الغارات الجوية، لكن ذلك كله لم يخفف الوضع الأمني في سيناء، بل زاد من الهجمات الشهرية، وقتل خلالها ضباط مصريون كبار، بمن فيهم قائد اللواء 134".

التعليق:

مستقبل قاتم ينتظر أهل سيناء وواقع مؤلم يعيشونه في ظل هذا النظام العميل وخاصة فيما بعد ثورة يناير وتلك الدعوات التي ارتفعت من ميدان التحرير (على القدس رايحين شهداء بالملايين)، ولأن اليهود جبلوا على الجبن والخسة كان لزاما على حراسهم من حكام بلادنا حمايتهم وعلى رأسهم الكنز الاستراتيجي الجديد رئيس مصر الذي جعل مهمة الجيش صراحة تأمين كيان يهود، كما صرح هو نفسه سابقا بأنه لن يسمح بوجود تهديد لدولة جارة يخرج من أرض مصر، يقصد الكيان الغاصب لأرض الإسلام والمسلمين، الذي يراه دولة وجارة ويعتبر حماية أمنها وأمن علوجها مهمته، بل وأكثر من ذلك توفير البنى التحتية لهم بأموال أهل مصر بشراء الغاز المنهوب من الأمة منهم لعشر سنوات مقبلة.

خيانة ظاهرة يبررها الإعلام ويصنع منها إنجازات وأهدافاً يسجلها باسم الرئيس المصري، بينما لم تسجل في مرمى الخصم بل في مرمانا! فكلها وبال على مصر وأهلها وتفريط في حقوقها؛ ما بين ترسيم للحدود وتنازل عن مياه النيل وقروض وهلم جرا، وكأنه أتى لخراب مصر وإفقار أهلها في مدة محددة، بينما يبني عاصمته الجديدة ذات الأسوار ليحتمي بها إذا اشتد الوطيس والتهبت نيران غضب أهل مصر الحارقة والتي حتما ستنال منه يوما، فما يمارسه من سياسات فوق مستوى احتمالهم ورغما عنهم وعنه سيُحدث انفجاراً.

الأمر هنا وفي هذا الخبر تحديدا هو اعتراف صريح بخيانة النظام ورأسه ومساعديه وتورطهم في قتال وقتل أهل سيناء وتهجيرهم وهدم بيوتهم وتفريغ مساحات واسعة بموازاة حدود غزة وكيان يهود لتصبح أرضا مكشوفة تضمن أمن الكيان، فضلا عن حصار أهل غزة وهدم الأنفاق لإجبارهم على قبول السلام والتسليم بما يرضاه الكيان الغاصب، فالنظام المصري في هذه القضايا عراب أمريكا وخادمها المخلص.

كل خيانات النظام ورأسه ظاهرة لا تخفى على ذي عقل ولا عين بصيرة، ولا يستغرب منها إلا الفجاجة والاستخفاف بأهل مصر عامة والمخلصين في جيشها خاصة، حتى أصبحت الخيانة جهارا وخيارا وصارت مصافحة العدو شرفا لمثلهم، بينما يستمر سحرة فرعون على الشاشات يخيلون للناس أن رأس النظام هو منقذهم ويوهمون الناس أن خياناته لهم ولدينهم وأمتهم هي إنجازات تحسب له وتوضع في سجله.

يا أهل الكنانة: إن هذا النظام لم يكن ليتآمر عليكم جهارا نهارا مستخفا بكم لولا أنه أمن جانبكم وعلم أنه استطاع ترميم جدار الخوف الذي كسرتموه سابقا، بل وبشكل أقوى وأعلى لا تتمكنون من هدمه ولا تسلّقه، ولعله يركن إلى سادته وعاصمته الجديدة ذات الأسوار.

فعلام صمتكم؟! وأنتم من يباع ومن يشترى ومن تضيع حقوقه وتنهب ثروته ويهدر دمه وتغتصب أرضه ويفرط في حقه، إن صمتكم لن يحميكم ولن يطعمكم ولن يبقي على ما يلقى لكم من فتات موائد الكبار إلا بقدر ما يتربحون منكم.

أيها المخلصون في جيش الكنانة: إن هذا النظام لم يكن ليستخف بأهل الكنانة لولا أنه أمن جانبكم وضمن ولاءكم بما يهبكم من أموال ويضع بين أيديكم من امتيازات واستثمارات؛ كلها رشوة يشتري بها صمتكم على خيانته وحربه المعلنة على دينكم وأمتكم ورعايته المعلنة لمصالح الغرب وإهماله بل وتفريطه في حقوق أهل مصر ومصالحهم، فبأي وجه تلقون ربكم؟!

أيها المخلصون في جيش الكنانة: إن واجبكم ليس حماية وتأمين كيان يهود، بل هو عدوكم الأول المغتصب لأرض الإسلام التي من واجبكم حمايتها والذود عنها، وولاؤكم يجب أن يكون أولا وأخيرا لله وحده ودينه ونبيه وصالح المؤمنين الذين يريدون خير هذه الأمة ووحدتها كما كانت دولة واحدة؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة.

أيها المخلصون في جيش الكنانة: إن دوركم ليس حماية النظام وتمكينه من رقاب العباد وثروات البلاد بل دوركم الذي سيسألكم الله عنه يوم القيامة هو حماية الناس من تغول هذا النظام وبطشه، وصمتكم على انتهاكه لحرمات الله، دوركم هو تحقيق ما يصبو إليه أهل مصر وما يحقق طموحهم ويضمن لهم الحرية والكرامة ورغد العيش، والذي لا يحققه كله إلا تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، هذا النظام الذي يخوفكم منه النظام بدعوى (داعش) وخلافتها المزعومة، فلا تنساقوا وراءهم واحملوا همّ دينكم الذي سيسألكم الله عن تطبيقه وسيحاجّكم نبيه ﷺ فجهزوا جوابكم!

أيها المخلصون في جيش الكنانة! إن الحل في أيديكم وحدكم، فأنتم من بيدكم القوة والنصرة؛ فإما أن تبقوا أداة في يد عدوكم وعدو أمتكم أو تنحازوا لها ولدينها وعقيدتها ومشروعها المنبثق عنها، والذي يعبر عنكم والذي فيه نجاتكم ونجاة مصر والأمة بل والعالم أجمع، ولا خيار لكم غير هذين؛ إما فسطاط الباطل الذي يضم النظام وسادته في الغرب وما فيه من نعيم الدنيا وزخرفها، وإما فسطاط الحق الذي ندعوكم له باحتضان المخلصين العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وتطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ونصرتهم والتمكين لهم حتى توضع أحكام الإسلام موضع التطبيق ويصير لها واقع عملي متجسد يرى الناس فيه عدل الإسلام من جديد فيدخلون في دين الله أفواجا، فيا سعدكم حينها وقد حزتم منزلة أنصار الأمس ومكانتهم ونعيمهم المقيم في الدنيا والآخرة، فانحازوا لأمتكم ولا تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فلعل الله يكتب الفتح على أيديكم فتفوزوا فوزا عظيما.

يا أهل الكنانة: إنكم على أعتاب ثورة جديدة قدومها حتمي لا ينقصها غير مشروع حضاري بديل للرأسمالية الحاكمة وانحياز ونصرة من المخلصين في جيش الكنانة تنحاز للأمة وتحتضن فكرتها وتنصر هذا المشروع وتضعه موضع التطبيق، وحزب التحرير يضعه بين أيديكم كاملا جاهزا للتطبيق فورا وصالحا للنهوض بمصر والأمة بعمومها، ويحثكم على استنصار أبنائكم في جيش الكنانة لحمله ليصبح واقعا عمليا تنتصرون به ويخرج مصر والأمة من ظلمات الرأسمالية وضلالها إلى نور الإسلام وعدله الذي ليس فوقه عدل؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، اللهم عجل بها واجعل مصر حاضرتها ودرة تاجها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست