بحر سولو: محور جرائم البحرية في إندونيسيا وماليزيا والفلبين؟ (مترجم)
بحر سولو: محور جرائم البحرية في إندونيسيا وماليزيا والفلبين؟ (مترجم)

الخبر:   أفادت "أنتارا" بأن حوادث خطف متكررة يتعرض لها أفراد طاقم زوارق قَطْر الإندونيسية. هذه المرة، اختطفت جماعة مسلحة ثلاثة من أفراد هذا الطاقم في مدينة صباح، شرق ماليزيا، والتي تعتبر جزءا من بحر سولو. وهذا ما أعلن عنه رسميا من قبل الشرطة المحلية يوم الأحد العاشر من تموز/يوليو. وكان زورق قطر فيه سبعة من أفراد الطاقم في المياه قبالة سواحل صباح بورنيو، حوالي ثمانية أميال بعيدا عن الساحل، عندما هاجمتهم مجموعة مسلحة في قارب أبيض ليلة السبت بحسب ما أفادت الشرطة البحرية المحلية. وقالت الشرطة البحرية في بيان صحفي بأن "المتهم سأل عمن كان يحمل جواز سفر. ثلاثة من أفراد الطاقم الذين كان بحوزتهم جوازات سفر اقتيدوا إلى القارب، في حين تُرك الأربعة الآخرون الذين لا يحملونه".

0:00 0:00
Speed:
July 23, 2016

بحر سولو: محور جرائم البحرية في إندونيسيا وماليزيا والفلبين؟ (مترجم)

بحر سولو: محور جرائم البحرية في إندونيسيا وماليزيا والفلبين؟

(مترجم)

الخبر:

أفادت "أنتارا" بأن حوادث خطف متكررة يتعرض لها أفراد طاقم زوارق قَطْر الإندونيسية. هذه المرة، اختطفت جماعة مسلحة ثلاثة من أفراد هذا الطاقم في مدينة صباح، شرق ماليزيا، والتي تعتبر جزءا من بحر سولو. وهذا ما أعلن عنه رسميا من قبل الشرطة المحلية يوم الأحد العاشر من تموز/يوليو. وكان زورق قطر فيه سبعة من أفراد الطاقم في المياه قبالة سواحل صباح بورنيو، حوالي ثمانية أميال بعيدا عن الساحل، عندما هاجمتهم مجموعة مسلحة في قارب أبيض ليلة السبت بحسب ما أفادت الشرطة البحرية المحلية. وقالت الشرطة البحرية في بيان صحفي بأن "المتهم سأل عمن كان يحمل جواز سفر. ثلاثة من أفراد الطاقم الذين كان بحوزتهم جوازات سفر اقتيدوا إلى القارب، في حين تُرك الأربعة الآخرون الذين لا يحملونه".

تم إلقاء اللوم مباشرة على جماعة أبي سياف، وبأنها مسؤولة عن عملية الخطف هذه كونهم كانوا قد قطعوا رأس رهينة كندي من قبل، وقد ذاع صيتهم سيئ السمعة جراء عمليات الابتزاز بطلبات الفدية التي تصل إلى ملايين الدولارات. حاليا، عرف عن كون عشرة من أفراد طواقم زوارق السحب الإندونيسية رهائن عند جماعة أبو سياف الانفصالية. وقد اختطف ثلاثة في مياه صباح الماليزية، في حين تم خطف سبعة آخرين في بحر سولو، جنوب الفلبين منذ الثالث والعشرين من حزيران/يونيو 2016.

وقد اقترح عضو مجلس النواب، تشارلز هونوريس، الحاجة إلى جهود تدخل إنساني لإنقاذ الرعايا الإندونيسيين الذين احتجزوا كرهائن من قبل جماعة أبي سياف في مياه الفلبين. وصرح الأحد 17 تموز/يوليو في جاكارتا قائلا بأنه "في القانون الدولي، هناك مبدأ التدخل الإنساني، وهو مكون من القوات العسكرية لبلد أجنبي أو جيش مكلف من قبل الأمم المتحدة له حق التدخل على أراض خاضعة لسيادة دولة يُرسل لإنقاذ الأرواح ومنع القتل الجماعي".

قبل وقوع هذا الحادث في تموز/يوليو من هذا العام، ووفقا لصحيفة تشاينا مورنينغ الجنوبية الاثنين 4 تموز/يوليو، فقد أدلى الجيش الأمريكي ببيان قال فيه بأنه على استعداد لتقديم يد المساعدة إذا لزم الأمر فذلك جزء من الأهداف الأمريكية في العمل على ضمان حرية وسلامة الملاحة في المنطقة، وعلاوة على ذلك، فقد قال الأميرال براين هيرلي بأن البحرية الأمريكية تعمل جنبا إلى جنب مع حكومات جنوب شرق آسيا لضمان حرية الملاحة وسلامة الناس في منطقة تعج بالحركة الاقتصادية وبأنها ستواصل القيام بذلك. وأشار إلى ما قاموا بفعله في المنطقة المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، حيث نشرت البحرية الأمريكية 700 سفينة سنويا للقيام بدوريات - وذلك بمعدل سفينتين في اليوم الواحد - لضمان وتعزيز حرية الملاحة وبأنهم "سيعملون على ضمان ذات الشيء في جميع أنحاء العالم".

التعليق:

يوصف بحر سولو اليوم بالمنطقة المضطربة وغير المستقرة بسبب قضايا الإرهاب. بحر سولو يعد من جهة أخرى منطقة استراتيجية فهو حلقة وصل بين الدول الثلاث (إندونيسيا – ماليزيا – الفلبين). والوضع التقليدي فقد تشكلت شبكة اتصالات طبيعية عابرة للحدود بين شمال كاليمانتان في تاراكان– نونوكان، صباح في تاواو إلى سانداكان، حتى جزيرة سيبوتو، تاوي-تاوي، جولو– باسيلان إلى مدينة زامبوانجا في الطرف الغربي من جزيرة مينداناو. ونظرا للعلاقة الوثيقة، أصبح التهريب جزءا من الحياة اليومية هناك.

ولفهم ما يجري في هذه المنطقة، فإننا بحاجة إلى تحليل ذلك من جانبين اثنين: أولا، الهجمات التي تنفذها جماعات إجرامية باسم الإسلام، وخاصة في المناطق ذات القيمة الاستراتيجية اقتصاديا وسياسيا كما هو الحال هنا في بحر سولو. إن الموقع الغني هذا استدعى الكثير من الاهتمام، فالكثيرون يريدون التدخل والتأثير، وذلك كون المنطقة ذات أهمية استراتيجية من ناحية التجارة العالمية والمصالح العسكرية الجغرافية. وفي الوقت نفسه، أصبحت قضية الإرهاب تعلق على شماعة المسلمين من المورو في جنوب الفلبين وهذا أيضا أضفى نوعا من الشرعية على تدخل كثير من القوى الغربية واهتمامها لدخول هذه المنطقة.

إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى أن يكون لها موقف، ونحن بحاجة إلى أن نرفض رفضا قاطعا كل ربط للإجرام بالإسلام فالقرصنة والاختطاف وبخاصة إن كان لإخوانهم المسلمين، هو أمر محرم قطعا في الإسلام. وإلى جانب ذلك، فإن على الأمة الإسلامية أن تستمر وبقوة في انتقاد أي خطاب يردد عبارات مناهضة الإرهاب كحل لقضية بحر سولو، فما هو إلا خدعة رخيصة تهدف إلى نشر الإسلاموفوبيا. كل خطاب يتضمن مكافحة الإرهاب اليوم، سواء ما ينشر على وسائل الإعلام أو على لسان الساسة ليس إلا جزءا من الجهود المجتمعية لخلق أجواء مهينة للإسلام لتستخدم مبررا لانتهاك خصوصية المسلمين وحقوقهم.

ثانيا، هي قضية متعلقة بالتعامل مع قدرات الأمن الإقليمي. والسؤال الذي يطرح نفسه أيضا: لماذا لا تزال هذه الجماعات موجودة على الرغم من وجود دوريات حراسة تقوم عليها ثلاث دول؟ هذا السؤال دائما ما ينتهي بجواب مفاده أن قدرات هذه الدوريات الثلاث غير كافية وضعف الكفاية هذا ينتهي في غالب الأحوال إلى إدخال طرف ثالث وفي هذه الحالة هو قوى الجيش الأمريكي العظيم الذي له أهمية ودور كبير في السيطرة على الممرات البحرية جنوب شرق آسيا. وكما نعلم فإن الأسطول البحري للولايات المتحدة (البحرية الأمريكية) يحرس أيضا منطقة مانيلا – جافا – أستراليا من بحر سولو سولو – بحر سولاويزي – مضيق ماكاسار إلى بحر جاوة.

واستنادا إلى تجربة العديد من البلاد الإسلامية، وتدويل قضايا الأمة الإسلامية، وظهور ضعف سيادة الدول القائمة في البلاد الإسلامية فإن هذه دعوة واضحة لاحتلال أراضي ومياه الأمة الإسلامية. في حين إن الماضي يتحدث عن الزمن الذي حكم فيه الإسلام في القرن الخامس عشر والذي كانت فيه منطقة بحر سولو مستقرة والوضع آمناً، والسلطة السياسية والاقتصادية فيها للإسلام، والذي يعني في مفهوم الدولة فوق الوطنية أن هذه الدولة كانت دائما جاهزة لمواجهة أية تحديات وتهديدات وعقبات وتدخلات في منطقة استراتيجية تتقاطع فيها المصالح الاقتصادية للعديد من الدول كما هو الحال اليوم. لأن الواقع في ذلك الوقت كان المسلمون جميعا في مينداناو وسولو وصباح وتاراكان يعيشون في كيان سياسي واحد لا تفصله الحدود الوطنية الحالية.

فلتزيلوا أيادي العون الأجنبية! ولتعودوا إلى الشريعة الإسلامية في حل القضايا الأمنية في بحر سولو! إن السياسة الخارجية للدولة الإسلامية والتي ستطبقها دولة الخلافة على منهاج النبوة ستنهي تدخل السياسات الغربية الأجنبية في بلاد المسلمين التي ترزح اليوم تحت نير الضعف والذل والخضوع ليحل محلها عز وعهد جديد قائم على أساس الإسلام. ومن الواضح بأن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستعمل على تحقيق رؤيتها السياسية الخارجية والتي أساسها نشر الدعوة الإسلامية في جميع أنحاء العالم بالدعوة والجهاد.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فيكا قمارة

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست