ديون قرغيزستان ستبلغ هذا العام 5 مليارات دولار!
ديون قرغيزستان ستبلغ هذا العام 5 مليارات دولار!

الخبر:   لا يتم الإعلان عن مبالغ كبيرة من المال عادةً إلا في وقت متأخر. وبناءً على ذلك، أعلنت وزارة المالية القرغيزية يوم 5 آب/أغسطس عن حجم الدين العام حتى 30 حزيران/يونيو كحساب نهائي. وبحسب قول وزارة المالية "حتى 30 حزيران/يونيو 2020 قد بلغ الدين العام القرغيزي 4 مليارات و774 مليون دولار، منها 86٪، أي 4 مليارات و107 ملايين دولار تم الحصول عليها من دول خارجية". ...

0:00 0:00
Speed:
August 09, 2020

ديون قرغيزستان ستبلغ هذا العام 5 مليارات دولار!

ديون قرغيزستان ستبلغ هذا العام 5 مليارات دولار!

الخبر:

لا يتم الإعلان عن مبالغ كبيرة من المال عادةً إلا في وقت متأخر. وبناءً على ذلك، أعلنت وزارة المالية القرغيزية يوم 5 آب/أغسطس عن حجم الدين العام حتى 30 حزيران/يونيو كحساب نهائي.

وبحسب قول وزارة المالية "حتى 30 حزيران/يونيو 2020 قد بلغ الدين العام القرغيزي 4 مليارات و774 مليون دولار، منها 86٪، أي 4 مليارات و107 ملايين دولار تم الحصول عليها من دول خارجية".

وكانت السلطات القرغيزية تقول إنها ستقترض حوالي 650 مليون دولار من دول أجنبية هذا العام لتعزيز الاقتصاد وتغطية عجز الميزانية ومكافحة فيروس كورونا. وارتفع هذا الرقم في وقت لاحق إلى 743 مليون دولار. والآن حصّلت الدولة القرغيزية 330 مليون دولار من هذه الديون. إذا جاءت الشريحة التالية من الديون حتى نهاية العام فإن الدين العام لقرغيزستان التي يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة سيتجاوز 5 مليارات دولار بحلول نهاية العام.

التعليق:

نحن نتجه الآن إلى كارثتين كبيرتين بسبب هذه الديون في البيئة الوبائية الحالية لفيروس كورونا؛ الأولى هي أن المستعمرين يواصلون سياستهم القديمة في مصادرة أراضينا واستعباد شعبنا من خلال إغراقنا في الديون منذ فترة طويلة. والثانية هي أن العولميين أي الرأسماليين المستعمرين مستمرون بسياسة تخفيض عدد سكان العالم ولا سيما في دول العالم الثالث في ظل الاستعمار.

أما بالنسبة للكارثة الأولى، فسيتم استخدام 506 مليون دولار من الدين البالغ 742 مليون دولار لدعم ميزانية. وبعبارة أخرى، يُنفق على المرتبات والمعاشات التقاعدية وبدلات الأطفال وما إلى ذلك... وهذا يعني أنّ أعمالنا هي الاقتراض والتوزيع.

سيتم إنفاق الجزء الكبير التالي من هذه الديون على دعم ريادة الأعمال. ومن المعلوم أن ريادة الأعمال في دول العالم الثالث تعني الأعمال الصغيرة والمتوسطة (لأننا لا نملك صناعة ثقيلة، وهي عامل رئيسي في التنمية الاقتصادية). وإن أعمالنا الصغيرة والمتوسطة لا تستطيع منافسة الأعمال الاستعمارية، ونتيجة لذلك سيفلس معظمهم. يعمل فقط هناك عدد قليل من بين تلك الشركات التي تنتمي إلى الطبقة الحاكمة. إنهم يقترضون مبالغ كبيرة نيابة عن الدولة بأسعار فائدة ربوية منخفضة ثم يشترون مواردنا الطبيعية في شكل مواد خام بأسعار منخفضة، ويستخدمون العمالة الرخيصة لدينا. وكذلك فإنهم معفون من الضرائب. وعندما يجيء الوقت لأداء الديون يتم إعلان إفلاسها بشكل مصطنع وتنقل مسؤولية الديون على الدولة ثم تُحمّلها الدولة على الشعب. هذه هي طبيعة الرأسمالية الاستعمارية التي تهيمن على العالم اليوم.

ومن الديون المأخوذة ما تُستخدم لمكافحة فيروس كورونا. ولكن هذه المبالغ تكون صغيرة لأنها تابعة لغرض العولميين. وكما ذكرنا أعلاه فإن الكارثة الثانية هي غرض العولميين الذين يهدفون إلى تخفيض عدد سكان العالم.

تم تلقي 330 مليون دولار من الخارج حتى الآن. وُزّع منها 113 مليون دولار لدعم الأعمال التجارية. ووزع 13 مليون دولار فقط على شراء الأدوية المضادة للفيروسات. ماذا يمثل هذا؟ هذا يعني أن هذه الديون لا تستهدف صحة السكان. إن هذه القروض يتم إصدارها فقط بعد استيفاء الشروط التي وضعتها المنظمات الدولية. وسيتم فتح الشرائح اللاحقة بعد استيفاء شروط الشرائح الأولى فقط.

دعونا نلقي نظرة على شروط ديوننا الحالية التي وضعها المستعمرون. عقب إعلان فيروس كورونا بأنه وباء، أُجبر المستعمرون العالم على الحجر الصحي في حالات الطوارئ بموجب "توصيات" منظمة الصحة العالمية. وهذه كانت ضربة مدمرة لاقتصادات دول العالم الثالث بشكل خاص. فقد بدأوا على عجل بطلب الديون من المنظمات الدولية. في هذه الفرصة بدأ المستعمرون - دون الكشف عن الكثير من الحقائق حول فيروس كورونا - في تنفيذ خططهم التي وضعوها للوباء في سبيل تحقيق أهدافهم. إن أهدافهم الخاصة - باختصار - كانت تخفيض عدد سكان العالم، سواء من خلال الفيروس أو من خلال الأزمات الناتجة عنه.

ولنلاحظ حالة قرغيزستان. لقد قبلت قرغيزستان الشروط التي وُضِعت للحصول على هذه الديون. على سبيل المثال، أخفت المعلومات تماماً عن الأشخاص المصابين بالفيروس. ونشرت فيديوهات لبعض الأشخاص الذين يقولون "أنا لست مريضا". ثم قامت بنشر كلمة "لا يوجد فيروس" من خلال المتصيدين وجلبت عدم الثقة في الناس حول الفيروس. في الواقع، كان لا بد من الإعلان عن الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة ونصيحتهم كما هو الحال في الآونة الأخيرة، ويجب على الدولة توضيح أخطار الفيروس بشكل واضح. ولكن حدث العكس مع الآسف. وفرغ الناس مع رفع حجر الصحي ولم يعتبر أي حد الصحة. ومُنحت لهم فترة بشكل متعمد حتى أصبح الفيروس أكثر انتشاراً، ولم يكن هناك صراع حقيقي ضده، وانتشر الفيروس نتيجة لذلك على نطاق واسع.

ماذا حدث بعد انتشار الفيروس؟ مات الناس من الالتهاب الرئوي عند أبواب المستشفيات. ومع ذلك لم يتم تضمينهم في قائمة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا. وإذا تم تضمينهم أيضاً في قائمة المصابين عن فيروس كورونا فيجب إدخالهم إلى المستشفيات بدون طوابير وتكون معالجتهم مجانا، وهذا يتطلب الصرف من الميزانية. ومن الضروري تقليل نفقات الميزانية من أجل الحصول على شريحة الديون. في الواقع، كان معروفاً من التجربة العالمية أن فيروس الكورونا سيؤدي في نهاية المطاف إلى الالتهاب الرئوي. ألم تعلم منظمة الصحة العالمية ذلك؟ ألم تعلم سلطات قرغيزستان ذلك؟! ولكن لم يتم إنفاق الكثير من الديون على الاستعداد ضد الوباء.

كما لوحظ أعلاه، تم إنفاق 13 مليون دولار فقط من 330 مليون دولار المقترضة لشراء المعدات الطبية. لا يمكن تشخيص أصل الالتهاب الرئوي بأنه ناتج عن فيروس كورونا إلا عن طريق التصوير المقطعي المحوسب. توفي أكثر من 600 شخص من الالتهاب الرئوي حتى يندمج فيروس كورونا والالتهاب الرئوي. عندما تم الجمع بينهما وصلت الخسائر اليومية إلى 83 شخصاً. (اليوم يعمل التصوير المقطعي في مكان واحد فقط).

وباختصار يمكن أن نستنتج أن خطة الاستعمار من تخفيض عدد سكان العالم تتحقق وأن المسؤولين في قرغيزستان يقبلون شروطهم وينفذون خططهم. وهذا ما تؤكده البيانات الصادرة عن البنك الدولي أمس.

وبحسب البنك الدولي، من المتوقع أن يرتفع عدد الفقراء في قرغيزستان بمقدار 600 ألف هذا العام ويصل إلى 2 مليون. لهذا السبب يخطط البنك لإقراض 121 مليون دولار لثلاثة مشاريع. من هذا المبلغ سيتم تقديم 50 مليون دولار لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، و50 مليون دولار أخرى لحالات الطوارئ والحماية الاجتماعية، و21 مليون دولار لدعم مشروع ساسا - 1000. جدير بالذكر أن مشروع ساسا - 1000 يهدف إلى تصدير الكهرباء من قرغيزستان وطاجيكستان إلى أفغانستان وباكستان، والغرض منه إخراج دول آسيا الوسطى من نفوذ روسيا لمصلحة الولايات المتحدة.

أيها المسلمون، إذا كنتم لا تزالون مخدوعين بخدع المستعمرين بدلاً من اللجوء إلى الإسلام فستكون هناك مصائبكم التى ترونها أكثر مما رأيتموه. ولذلك تعلموا إسلامكم والجأوا إليه! هذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص من الظلم الرأسمالي الاستعماري، فالإسلام هو مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة. إن الرأسماليين الكافرين يحاولون الاستفادة من الوضع الوبائي الحالي في الحرب ضد الإسلام. ولذلك يريدون أن يحجزوكم عن التراويح والإفطار وعيد الفطر وعيد الأضحى وصلاة الجمعة وصلاة العيد وحتى الحج بذريعة هذا الوباء. فتمسكوا بالإسلام وقاوموهم! إذا كنتم لا تقاومون وتطيعون مطلباً واحداً فقط فسيضعون الطلب التالي بعده، ونتيجة لذلك ستفقدون كل ما لديكم، وبعبارات أخرى ستفقدون الدنيا والآخرة، لا سمح الله...

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الحكيم كاراهاني

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست