إرهابٌ ورعبٌ وفسادٌ وانعدامٌ للأمنِ وتعصُّب - النتيجةُ الطبيعية لعقد صداقات مع الكفار!
إرهابٌ ورعبٌ وفسادٌ وانعدامٌ للأمنِ وتعصُّب - النتيجةُ الطبيعية لعقد صداقات مع الكفار!

من 31 أيار/مايو إلى 3 حزيران/يونيو 2017، شهدت كابول سلسلة من التفجيرات وأعمال عنف دامية. ففي يوم الأربعاء، 31 أيار/مايو حصل تفجير ضخم بالقرب من السفارة الألمانية، والذي وحسب إحصاءات رسمية، أسفر عن مقتل حوالي 100 شخص وإصابة أكثر من 460. بينما تظهر الإحصاءات غير الرسمية والحقيقية أن العدد الحقيقي للإصابات هو أكثر مما تم الإعلان عنه من قبل المسؤولين، وأنه لا يزال هنالك العشرات في عداد المفقودين في مكان الحادث. أما في يوم الجمعة، 2 حزيران/يونيو 2017، فقد قام المئات من المحتجين الشباب بالاحتجاج على عجز الحكومة على توفير الأمن لشعبها وذلك في المكان نفسه الذي وقع فيه التفجير، وقد طالب المحتجون باستقالة الرئيس، أشرف غاني والرئيس التنفيذي، عبد الله عبد الله. وقد تحولت هذه الاحتجاجات إلى أعمال عنف من قبل الجانبين (المحتجين وقوات الشرطة) ونتيجة لأعمال العنف هذه، فقد قُتل 5 من المحتجين وأُصيب العشرات منهم. وبعد ذلك، وفي 3 حزيران/يونيو وخلال دفن وجنازة أحد المحتجين ــ ابن نائب أفغاني ــ حصلت 3 تفجيرات متتالية أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 100 شخص.

0:00 0:00
Speed:
June 08, 2017

إرهابٌ ورعبٌ وفسادٌ وانعدامٌ للأمنِ وتعصُّب - النتيجةُ الطبيعية لعقد صداقات مع الكفار!

إرهابٌ ورعبٌ وفسادٌ وانعدامٌ للأمنِ وتعصُّب

النتيجةُ الطبيعية لعقد صداقات مع الكفار!

(مترجم)

الخبر:

من 31 أيار/مايو إلى 3 حزيران/يونيو 2017، شهدت كابول سلسلة من التفجيرات وأعمال عنف دامية. ففي يوم الأربعاء، 31 أيار/مايو حصل تفجير ضخم بالقرب من السفارة الألمانية، والذي وحسب إحصاءات رسمية، أسفر عن مقتل حوالي 100 شخص وإصابة أكثر من 460. بينما تظهر الإحصاءات غير الرسمية والحقيقية أن العدد الحقيقي للإصابات هو أكثر مما تم الإعلان عنه من قبل المسؤولين، وأنه لا يزال هنالك العشرات في عداد المفقودين في مكان الحادث. أما في يوم الجمعة، 2 حزيران/يونيو 2017، فقد قام المئات من المحتجين الشباب بالاحتجاج على عجز الحكومة على توفير الأمن لشعبها وذلك في المكان نفسه الذي وقع فيه التفجير، وقد طالب المحتجون باستقالة الرئيس، أشرف غاني والرئيس التنفيذي، عبد الله عبد الله. وقد تحولت هذه الاحتجاجات إلى أعمال عنف من قبل الجانبين (المحتجين وقوات الشرطة) ونتيجة لأعمال العنف هذه، فقد قُتل 5 من المحتجين وأُصيب العشرات منهم. وبعد ذلك، وفي 3 حزيران/يونيو وخلال دفن وجنازة أحد المحتجين ــ ابن نائب أفغاني ــ حصلت 3 تفجيرات متتالية أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 100 شخص.

التعليق:

إن الحوادث الدموية المتكررة قد أججت قلق الشعب تجاه مستقبلهم وعمقت الهوّة القبلية ــ اللغوية بين الشعب والسياسيين ورؤساء القبائل. وفي هذا الوضع الحرج، تصاعد الانتقاد من قبل العديد من الشخصيات من الحليف الشمالي، وخاصة الطاجيك والذين ألقوا باللوم على أشرف غاني، ورئيس مجلس الأمن الوطني، ورئيس دائرة الأمن الوطني، وقائد الحرس العام للقصر الرئاسي وهم جميعا أفغان بشتون؛ وباستخدام لغة قاسية، اتهموا الحكومة بمنعها لحوادث دامية وممارستها للتمييز العنصري. وبالتالي فإن النتائج المقدرة لهذه التفجيرات الضخمة وأعمال العنف سيتم تصنيفها كالآتي:

قامت أمريكا متعمدة بتنصيب حكومة ذات رأسين بقيادة الرئيس والرئيس التنفيذي ــ وهي بالتالي حكومة منقسمة داخليا، وفي الوقت ذاته تفتقد للشرعية بين الشعب. وقامت أمريكا بتصميم مثل هذه الحكومة بهدف الحفاظ على وجود قواتها المحتلة المسلحة في أفغانستان والمنطقة. ففي هذه الحالة، ستواجه الحكومة الانقسام، والأزمات الداخلية، والظروف غير العملية في كل مجالات الحياة، وستطلب بشكل مستمر الدعم والمساعدة من قوات الاحتلال.

فهذه الحكومة التي هي ألعوبة بيد أمريكا في أفغانستان، قامت منذ البداية وبمختلف الوسائل كالقتل والإرهاب وسحب القوة بشكل تدريجي بهدف التضييق على شيوخ القبائل وقوات المجاهدين السابقة من خلال اتهامهم بتهم فساد، كما قامت الحكومة الألعوبة بيد جون كيري بضرب المسمار الأخير في نعش الجهاديين في التحالف الشمالي، حيث إن أغلبهم من الطاجيك وذلك من خلال المساومة مع قلب الدين حكمتيار، قائد الحزب الإسلامي وهو أفغاني بشتوني والذي كان منافسهم خلال الحرب الأهلية. وعبّر محافظ مقاطعة بلخ، عطا محمد نور، عن قلقه من خلال وصفه لهذا النوع من التفجيرات والعمليات القمعية للمتظاهرين بأنها "مؤامرة جبانة واعتداء مباشر من حزب سياسي معين". كما قام صلاح الدين رباني، وزير الخارجية الأفغاني ورئيس حزب الجمعية الإسلامية بالنشر على صفحته الرسمية على الفيسبوك بأنه سيعلن قريبا عن موقفه من "الإرهابيين الموجودين داخل الحكومة، وسيقوم بتصفية الحسابات معهم".

فمثل هذه السياسات التي يمارسها تلاميذ ميكافيللي ملأت البلد بالعنصرية والوطنية والقومية، مما وجه مشاعر الشعب نحو التعصب بين الطاجيك والأفغان، البشتون والفارسيين... والذي هو حقيقة يساهم في خطط المحتلين المستعمرين ليدخلوا مسلمي أفغانستان في نزاعات فيما بينهم وبالتالي ينسون ويتجاهلون تماما المحتلين المستعمرين.

لو تأملنا مدى قوة وتعقيد ونتائج مثل هذه التفجيرات المخطط لها، سنجد أنها تتخطى القدرة التقنية والإمكانيات العسكرية للقوات المسلحة، وتدل على أن هذه الفرص والإمكانيات قامت بتوفيرها وكالة الاستخبارات المركزية، وسفارات الكفار، وقوات الاحتلال، خصوصا أمريكا وقتلتها المرتزقة. وذلك لأن كل الأدلة التي ترتبط بالانفجار تدل على أن الدبابة المنفجرة تم استهدافها من قبل صواريخ أو قنابل من الجو إلى الأرض من مسافة بعيدة.

إن الانقسام والحكومة ذات الرأسين التي تتبع جون كيري قامت مرة أخرى من خلال قمع المتظاهرين بإثبات أنها لا تهب الحقوق وما يسمى بـ"الحريات الديمقراطية" للشعب، بل على العكس فإنها تحاول الحفاظ على مصالح الكفار من خلال قمع المتظاهرين والاستبداد المستمر. وقامت سفارة أمريكا في كابول بالإعلان في بيان لها بأنها: "ترحب بالتظاهرات المسالمة في مجتمع ديمقراطي، بينما في المظاهرات يوم الجمعة، استغلّ بعض السياسيين "ذوي العقلية الضيقة" هذه الفرصة لـ"تأجيج العنف". إنها وبكل نفاق تؤكد موقف الحكومة في قمع المتظاهرين واعتبرت مسيرة الشعب على أنها "ذات عقلية ضيقة".

أما من وجهة نظر عالمية، فإن التفجير الضخم الذي حصل يوم الأربعاء قرب بوابة المدخل للسفارة الألمانية يوحي أن أمريكا بعثت برسالة من خلال هذا التفجير الضخم لألمانيا وغيرها من قادة الدول المناوئة بأن أمريكا قادرة على وضع مصالح ألمانيا وغيرها من الدول تحت التهديد ضمن الأراضي التي تحتلها؛ وبهذا فإنها تكشف بأن على هذه الدول أن تهتم برغبات أمريكا ومصالحها المخفية. وكان هذا واضحا من خلال مراقبة زيارة ترامب لأوروبا، في مؤتمري حلف الناتو ومجموعة السبع بين ترامب وميركل وغيرهم من القادة الأوروبيين.

إن الحقيقة الواضحة هي أنه قبل وصول الأيديولوجية المخادعة والرأسمالية الشريرة بنظامها الفاسد الديمقراطية، لم يتعرض الشعب الأفغاني لتفجير انتحاري أبدا خلال تاريخه وحياته. أما الأشكال المختلفة للظلم والفقر والبطالة والانتحار والتفجيرات فقد جاءت لهذه البلاد بالتزامن مع وصول الاحتلال والاستعمار الأمريكي وحلف الناتو. لهذا إن لم ينته استعمار واحتلال الصليبيين، فإن مسلسل هذه الهجمات الوحشية سيستمر من خلال الدولة الإرهابية الأولى ــ أمريكا وشركائها العالميين ومرتزقتها المحليين. فهؤلاء المرتزقة سيضعون لوم هذه الهجمات الإرهابية على أكتاف الألغاز الشهيرة كـ"الإرهابيين الإسلاميين الأصوليين" وسيستغلون خطورة الحرب والإرهاب ضد الأمة الإسلامية ليبرروا زيادة أعداد قوات المحتلين، والمخابرات والقتلة المستأجرين في المنطقة وأفغانستان. كان يجب علينا أن نرفض النظام الشرير للديمقراطية والصداقة مع الكفار قبل أن نجربها، ولكن الآن فإن النتيجة الطبيعية لتطبيق هذا النظام والاستراتيجيات الصاخبة والمعاهدات الأمنية مع أمريكا وحلف الناتو لم يأتوا لنا إلا بالإرهاب والخوف والفساد وانعدام الأمن للشعب الأفغاني. لكن يمكننا البدء من خلال رفض واستئصال مصدر الرأسمالية نظامها الشرير ــ الديمقراطية والحكام الخونة والمرتزقة في كل مجالات حياتنا من خلال الوقوف بثبات سعيا لإحداث تغيير مبني على منهاج رسول الله محمد eلإقامة النظام الشرعي الوحيد "الخلافة" على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست