معارك شرسة بين الجيش (السوري) والمعارضة في حلب
معارك شرسة بين الجيش (السوري) والمعارضة في حلب

الخبر: عنوان لوكالة رويترز 2016/9/30 توثق فيه المعارك الطاحنة بين الثوار في حلب والنظام وحلفائه حول مخيم حندرات وحي سليمان الحلبي في حلب، يضاف إلى عناوين أخرى لنفس الوكالة عن إرسال روسيا لمزيد من الطائرات ومواصلة الغارات الوحشية الروسية وللنظام على حلب، وعنوان آخر عن أن التعاون الروسي الأمريكي في سوريا تحت الانعاش...

0:00 0:00
Speed:
October 01, 2016

معارك شرسة بين الجيش (السوري) والمعارضة في حلب

معارك شرسة بين الجيش (السوري) والمعارضة في حلب

الخبر:

عنوان لوكالة رويترز 2016/9/30 توثق فيه المعارك الطاحنة بين الثوار في حلب والنظام وحلفائه حول مخيم حندرات وحي سليمان الحلبي في حلب، يضاف إلى عناوين أخرى لنفس الوكالة عن إرسال روسيا لمزيد من الطائرات ومواصلة الغارات الوحشية الروسية وللنظام على حلب، وعنوان آخر عن أن التعاون الروسي الأمريكي في سوريا تحت الإنعاش...

التعليق:

إذا كانت تفاصيل المحرقة التي أوصت أمريكا النظام وإيران وروسيا ببدئها في حلب يتابعها الناس عبر مختلف وسائل الإعلام، فدعونا نضع النقاط على الحروف في بعض المواقف الإقليمية والدولية وكذلك المحلية:

أولاً: من حيث المواقف الدولية، فإن روسيا تزيد من إرسال سلاحها إلى سوريا، وتزيد في قصفها لحلب وباقي المناطق السورية، في الوقت الذي تقوم فيه واشنطن بلعبة إعلامية مفادها أنها ضد الأعمال الوحشية الروسية في سوريا. والحقيقة التي يعرفها السياسي المتابع للوضع في سوريا وحولها أن أمريكا هي من يقف وراء هذا الإجرام كله، فأمريكا هي أم الإجرام، وهي خزان شر كبير، فهي التي دفعت عميلها بشار إلى القتل والمجازر في محاولة منها لإنهاء الثورة، ولما لم يتمكن من ذلك، وكاد أن يسقط دعمته بإيران ومليشياتها من لبنان وأفغانستان، أي جماعة الممانعة، ولما تعبت إيران وظهر عليها الإعياء أنقذتها أمريكا باتفاق إيران النووي في جنيف، ولكن كل ذلك لم ينفع في قمع الثورة السورية التي اتخذت مبكراً شعارات عقائدية مثل "ما لنا غيرك يا الله"، ومع الإعياء الإيراني قامت أمريكا باستقدام روسيا في لعبة مكشوفة لزيادة القمع والتنكيل في سوريا، ومنعاً لتدخل أي من الدول الكبرى الأخرى في الأزمة السورية، حتى يبقى حلها أمريكياً صرفاً، لذلك صنعت أمريكا ثنائي كيري-لافروف لمداولات الأزمة السورية، وأخيراً أعلنت أمريكا وروسيا الهدنة من جديد بعد عيد الأضحى المبارك الأخير، ظناً منهم أن الثوار سيستجيبون لذلك.

لكن أمريكا تفاجأت بأن الجراح العميقة التي أصيبت بها سوريا لم تدفع الثوار والشعب للاستسلام لأمريكا وروسيا وإيران والنظام، وكلهم في سلة واحدة، فرفض الثوار وقف النار وخرجت المظاهرات المنادية بإسقاط النظام، بل وبإسقاط قادة التنظيمات التي توافق على وقف النار. فرجعت أمريكا عن الهدنة لتستريح قليلاً، وهذه الاستراحة تعني المزيد من عمليات الإحراق في حلب، وهذا ما هو جارٍ بالفعل من روسيا وإيران والنظام.

وأما التصريحات الآتية من واشنطن التي تنتقد روسيا وتهدد بوقف التعاون معها في سوريا، فكل ذلك من باب التضليل الإعلامي وتضليل الأمة والثوار في سوريا، على أمل أن تسلم الفصائل المقاتلة لأمريكا حبل المفاوضات، وإنهاء الأزمة سلمياً مع استمرار عميل أمريكا بشار في السلطة حتى تتمكن من صناعة عميل جديد بديل له دون ضغط ميداني. لذلك فكل ما يخرج عن أمريكا ضد روسيا هو لذر الرماد في العيون، فالمحرقة مستمرة ولا توقفها تصريحات أمريكا، بل إن أمريكا تتصل بروسيا وتطلب منها عدم الالتفات إلى ما يصدر عن مسؤوليها للإعلام، أي تطلب منها استقدام المزيد من آلة الحرب عسى أن يؤدي ذلك في النهاية إلى تركيع ثورة وثوار وشعب خرج يقول "ربي الله"، وأمريكا وروسيا في ذلك فاشلان فشلاً لا حدود له.

وثانياً: إقليمياً، يذهب إلى تركيا جواد ظريف، وزير خارجية إيران لبحث ما يمكن للطرفين عمله لإنقاذ النفوذ الأمريكي في سوريا، وهو ما يطلقان عليه، وقف الحرب الأهلية، فإيران تدعم النظام علناً، وتركيا تدعم النظام بشكل خفي، مثل تدخلها شمال سوريا وطلبها من الثوار الالتحاق بها ومقاتلة تنظيم الدولة، أي أنها تقوم بإخراج الألوية المقاتلة من ساحة الحرب في حلب وتدفع بها إلى مقاتلة تنظيم الدولة، وهي غير جادة في تلك المقاتلة، فالمهم هو إضعاف جبهات الثوار مع النظام، وهو ما تم فعلاً فعاد النظام وتمكن من إعادة فرض الحصار على حلب بسبب نقص المقاتلين.

ثم يذهب إلى تركيا ولي العهد السعودي لبحث نفس المسألة، أي كيف يمكن للبلدين التنسيق فيما بينهما للمحافظة على نفوذ أمريكا في سوريا، وهما كتركيا وإيران عبدان مأموران، ويتم كذلك بحث هذه المسألة تحت مسميات دعم درع الفرات، ومحاربة (الإرهاب)، والتباكي على مجازر روسيا في سوريا، وكلاهما على علاقة وطيدة مع روسيا، بل ومتزايدة القوة.

والذي لا يبصره كثيرون هو القوة الأمريكية المحركة لكل هذه الزيارات واللقاءات، ولولا طلب أمريكا من هؤلاء الأقزام لما حصلت أي من تلك اللقاءات. فالأمة في الجزيرة وتركيا وفي كل مكان ترى الحقيقة ماثلة، وهي عمالقة لا يملكون السلاح الكافي يقفون في حلب يحاربون الدول العظمى والإقليمية ومليشياتهم وكذلك نظام المجرم بشار، وأقزام الحكام الذين يملكون جيوشاً جرارة والطائرات والدبابات ولا يحركون ساكناً، وليس في جعبتهم لحماية المسلمين في سوريا إلا التباكي، وهذا التباكي هو مصور أمام وسائل الإعلام، وخلف الكاميرات يبحثون الحقائق الأمريكية، وهي كيف يمكن هزيمة الثورة في سوريا حتى لا تمتد يد الشعوب إلى كراسي هؤلاء الأقزام لأنهم مثل بشار يحافظون على النفوذ الأمريكي في بلادهم، وهذه حقيقة واقعية، وهي أقل ما يمكن أن يقال عن حكام لا يسارعون لنجدة المسلمين من المحرقة الأمريكية الروسية في حلب.

وثالثاً: محلياً في سوريا، ففي الوقت الذي يسطر فيه عمالقة الجهاد في حلب التاريخ، ويسيرون بالعالم نحو بناء دولة الإسلام ابتداءً من سوريا، ترى في سوريا أقزاماً من نوع آخر، وهم قادة الفصائل التي ما خرجت إلا لإسقاط النظام وما حملت السلاح إلا لدفع الظلم عن الناس في سوريا، ترى هؤلاء يهادنون النظام، وقد أعلن بنفسه 2016/9/19 انتهاء الهدنة، فترى منطلق الثورة في درعا صامتاً مثل الأنظمة العربية وتركيا، وكذلك في دوما في الغوطة الشرقية، ورغم حساسية الغوطة للنظام واستمراره في قصفها ليل نهار، إلا أن فصائل الهدن قد ارتضت لنفسها أن تقوم بدور تسكين الثورة، وهم يعلمون أو لا يعلمون أن النظام بسبب مهادنتهم يقوم بنقل ألويته من مختلف المدن المهادنة إلى محيط حلب لكسر شوكة الثوار فيها وإعادة احتلالها من جديد. وترى جماعات تسمي نفسها إسلامية تعلن موافقتها بالكامل على الدور التركي، ولم يطلب منها أحد أن تبدي رأيها، وترى متسلقي الثورة في الائتلاف وهيئة المفاوضات يقومون بالدور نفسه لتسكين الثورة، فتحت تبريرات وقف المحرقة يطالبون بوقف النار ومفاوضة النظام، أي كسر المحرمات التي خرجت الثورة من أجلها، وهي إسقاط النظام، فبدلاً من تجميع القوى لإزاحة النظام، وهذا كان ممكناً قبل التدخل الإيراني، وظل ممكناً بعده، وكذلك بعد التدخل الروسي، وكذلك الآن، فلو حاربت كل الفصائل وقد اشتد عودها، لما تمكن النظام وحلفاؤه من إعادة حصار حلب، والقيام بالمحرقة المتنقلة، فمن حرق درعا أول الثورة، إلى حرق حمص وسطها، واليوم حرق حلب.

والسؤال الكبير لماذا كل هذا التواطؤ المحلي من بعض الفصائل والمتسلقين من مفاوضي 5 نجوم؟ والجواب واحد، إنه المال السياسي القذر الذي حذرنا منه مراراً. فأمام المال هذا قد بيعت الثورة، وأمام الداعمين يتم الالتزام بالخطوط الحمراء التي ترسمها أمريكا وتعطيها للسعودية وتركيا لإملائها على متلقي المال القذر.

ولكن كل هذه القوى الدولية من أمريكا وروسيا ومعهم أوروبا المتواطئة، والقوى الإقليمية؛ إيران ومليشياتها، والدول المتآمرة؛ تركيا والسعودية، كل منهم ينفذ دوره الذي رسم حصراً في واشنطن، وكذلك الائتلاف وهيئة التفاوض وقادة بعض الفصائل المهادنة، كل هؤلاء لا يعلمون أن تلك القوى غير قادرة على هزيمة المخلصين الذين وحدوا اتجاههم لوجه الله، وحسموا أمرهم لبناء دولة الإسلام مهما كلف ذلك من تضحيات، وهذه القوى قد عجزت فعلاً خلال حوالي ست سنوات في إخضاع هؤلاء المخلصين المتسلحين بإيمانهم بالله العظيم، وقد لا يدركون أن أمر الله آتٍ لا محالة. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام البخاري

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست