من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم
من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم

الخبر: نقل موقع الخليج الجديد الإخباري الاثنين 2017/3/13م، تداول نشطاء مصريين، على مواقع التواصل، مقطع فيديو، يظهر اللواء «محمود منصور»، رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية، وهو يصف شكوى المصريين من الغلاء وارتفاع الأسعار بـ«قلة الحياء»، واستنكر «منصور»، وهو لواء سابق في الجيش المصري، شكوى المصريين من ارتفاع أسعار الزيت والسكر، قائلًا: أنت عندك خمسة كيلو سكر أو زيت في النملية، لازم يكونوا عشرة كيلو؟!، دي قلة حياء لا تسمى شيئًا آخر، بحسب بوابة مصر العربية، وتابع قائلا هناك من دفعت ابنها (في إشارة لأمهات الشهداء) فلتدفع أنت جوعا وقلة عشاء، هي دفعت ابنها لكي نعبر؛....

0:00 0:00
Speed:
March 17, 2017

من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم

من لا يستطيع إطعام الناس ورعاية شؤونهم لا يجوز له أن يحكمهم

الخبر:

نقل موقع الخليج الجديد الإخباري الاثنين 2017/3/13م، تداول نشطاء مصريين، على مواقع التواصل، مقطع فيديو، يظهر اللواء «محمود منصور»، رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية، وهو يصف شكوى المصريين من الغلاء وارتفاع الأسعار بـ«قلة الحياء»، واستنكر «منصور»، وهو لواء سابق في الجيش المصري، شكوى المصريين من ارتفاع أسعار الزيت والسكر، قائلًا: أنت عندك خمسة كيلو سكر أو زيت في النملية، لازم يكونوا عشرة كيلو؟!، دي قلة حياء لا تسمى شيئًا آخر، بحسب بوابة مصر العربية، وتابع قائلا هناك من دفعت ابنها (في إشارة لأمهات الشهداء) فلتدفع أنت جوعا وقلة عشاء، هي دفعت ابنها لكي نعبر؛ وإلا مصر لن تكون موجودة، اختاروا واحدا من الاثنين، وسجلت أسعار السلع والخدمات في مصر ارتفاعا متباينا إلى 95% خلال شباط/فبراير الماضي، ووفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، سجلت مجموعة الذهب ارتفاعًا بنسبة 85.1% والأرز بنسبة 72.4% والدقيق بنسبة 76.4% خلال الشهر الماضي، وسجل قسم الطعام والمشروبات ارتفاعًا قدره 41.7%؛ ليساهم بمقدار 21.59% في معدل التغير السنوي، وقال «الإحصاء المصري»، في وقت سابق، إن «إنفاق الأسر على الطعام والشراب يمثل 34.4% من إجمالي الإنفاق السنوي في 2015، وارتفعت نسبة الفقر المدقع في مصر إلى 5.3% من السكان عام 2015، ارتفاعاً من 4.4% في 2013/2012، الأمر الذي أرجعه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي) إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية، كان معدل التضخم السنوي في مصر، بلغ 29.6% في كانون الثاني/يناير 2017، وهو أعلى معدل خلال 31 عاماً، مقابل 24.3% في الشهر السابق عليه.

التعليق:

أهل مصر وعلى مدار عقود خلت من حكم عسكر أمريكا ذاقوا فيها كل الويلات من بطش وقهر وتجويع وتجهيل وإفقار، وفوقه عبث بأفكار الناس واستخفاف بعقولهم فلا رعاية ولا خدمات بل مزيد من الجباية والنهب لما تبقى لدى الناس من قوتهم وقوت عيالهم.

يخرج علينا المتخمون المنعمون المشاركون في نهب ثروات مصر مطالبين من يقفون في طوابير الخبز والسكر والأرز أن يكفوا عن شكواهم من الغلاء وأن يكتفوا بالأمن الذي يمنحه لهم النواطير عملاء أمريكا معتبرا أن هذه المطالبة قلة حياء، نعم فمن استحوا ماتوا إما ضربا بالرصاص أو حرقا أو دهسا بالمجنزرات أو حتى داخل المعتقلات، وكأني أسمع لساحر من سحرة فرعون يمن على الناس أن تركهم فرعون يعيشون في بلادهم حياة العبيد، الذين يجب أن يعملوا ويكدوا ويدفعوا للسيد الذي يمتطي ظهورهم ولا يجوز لهم التذمر ولا الاعتراض على ما يلقيه إليهم من فتات وعليهم أن يقدموا أرواحهم وأبناءهم لحماية عرشه المهترئ من كل ثائر أو محاول لتغيير الواقع.

والعجيب أن هؤلاء الذين يطالبون الفقراء والبسطاء بالكف عن الشكوى والرضا بما هم فيه لا يأكلون من الخبز الذي يتقاتل عليه الناس في الطوابير ولا يعانون من الأزمات التي يعاني منها هؤلاء البسطاء الذين التهم الغلاء والتضخم رواتبهم وجهدهم فليس منهم من يستطيع تخزين هذه الـ10 كيلو من السكر بل بالكاد يستطيع أن يوفر ثمن الكيلو الواحد الذي يستهلكه، وفي ظل هذا الغلاء والتضخم الفاحش في بلد كمصر يعتمد أهله على القمح والأرز كغذاء رئيسي وتعد وجبة الأرز هي الوجبة الرئيسية عندهم والذي تعدى سعره الـ8 جنيهات للجودة المتوسطة، فلم يعد همهم إلا توفير قوت يومهم لا تخزينه برواتبهم التي لم تتجاوز حد الـ100 دولار في الشهر، أي أنه مطالب أن يعيش بهذه الـ100 دولار تقريبا ينفقها على السكن والطعام والشراب والتعليم والتداوي والمواصلات ناهيك عن الكهرباء والغاز بعد أن أصبحت فواتيرها فلكية بالنسبة لدخول أهل مصر.

ما يقوله هذا اللواء يعبر صراحة عن واقع السلطة الحاكمة في مصر وانفصالها عن الشعب وعن آلامه ومعاناته وإهمالها في أبسط حق من حقوقه وهو الكفاية في المأكل التي كفلها الشرع لهم وحرص على ألا يبيت جائع بين ظهراني المسلمين، فقال r: «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَان وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ» ولله در عمر بن الخطاب الذي كان يحمل الدقيق على ظهره ليطعم امرأة فقيرة وأطفالها ويأبى على نفسه في عام الرمادة أن يأكل السمن واللحم حتى يشبع منه أطفال المسلمين وهو الذي وضعت تحت قدميه كنوز كسرى وقيصر، رحم الله دولة كان يحكم فيها عمر ولم يطالب الناس بالصبر ولم يتأفف من شكواهم، بل عمل على تلبية حاجاتهم فأرسل إلى واليه في مصر وفيرة الخيرات فأرسل إليه قافلة أولها في المدينة وآخرها في مصر، هذا هو الحاكم الذي يخشى الله في رعيته فيعمل على رعايتها وكفالتها كما أمره الله وهذه هي مصر التي يخرج علينا اللصوص يدعون أنها فقيرة وهي التي تملك كنوز الأرض وخزائن الدنيا.

يا أهل مصر هؤلاء هم حكامكم وبطانتهم بطانة السوء التي على شاكلتهم هكذا أتى بهم الغرب أسوأ من فيكم لا يعبؤون بمعاناتكم وآلامكم ولا يعنيهم إلا ما يرضي سادتهم في البيت الأبيض وما يضاف إلى أرصدتهم ويزيد ثرواتهم، فغايتهم صرف انتباهكم عن حجم ثروات بلادكم الهائلة التي لا تبقي بينكم فقيراً واحداً لو كانت في يد أمينة تعرف حق الله فيها، وصرفكم عن أي محاولة مخلصة للتغيير تقضي على نفوذ أمريكا وتخرجها من بلادكم فتنعتق من التبعية وتنتهي هيمنتها وهيمنة الغرب على مصر والأمة بعمومها، وهم يدركون يقينا أن تحت الرماد ناراً توشك أن تشتعل فتحرق كل ما يعترضها وغايتهم حينها ألا تجدوا ما يقودكم إلى سبيل النجاة الوحيد الذي يعيد لكم رجلا يرعاكم كما كان يفعل عمر، فيتمكن حينها سادتهم من سرقة ثورتكم وتسليمها لعملاء جدد يذيقونكم الأمرّيْن من جديد.

يا أهل الكنانة إن السبيل الوحيد أمامكم والذي فيه نجاتكم ونجاة الأمة معكم أن توصلوا إسلامكم للحكم فتستأنفوا به حياتكم من خلال خلافة على منهاج النبوة تعيد لكم عزتكم وكرامتكم وحقوقكم التي سلبها الغرب منكم، تعيد لكم رجالا كالذين خلوا من خلفائنا العظام وتعيد سيرتهم فيخرج من يقول كعمر لمن يمتهن كرامة الناس متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، ويأتينا من يرد على تطاول الغرب على المسلمين فيردعهم يسير الجيوش شرقا وغربا فيعيد سلطان الأمة المسلوب ويقولها للغرب كله مدوية كما قالها من قبل هارون الرشيد من أمير المؤمنين إلى كلاب الغرب إن ما ترون دون ما تسمعون والله لأبعثن إليكم بجيوش أولها عندكم وآخرها عندي.

هذه هي العزة وهذا هو الأمن يا أهل الكنانة وهذا ما يدعوكم له ويحمله لكم حزب التحرير الحريص عليكم ويسعى لخيركم في الدنيا والآخرة، يصل ليله بنهاره حتى يوصل الأمر إليكم فيصبح مشروعكم الذي تتبنون وتحملون فيتغير حالكم وتتكسر مؤامرات أمريكا على أعتابكم ولا يبقى أمامها إلا أن تجر أذيال خيبتها وتخرج من بلادنا على أمل أن تأمن في عقر دارها إن بقي لها عقر دار، فكونوا معهم وانصروهم فما يحملونه لكم وينبثق عن عقيدتكم وينسجم مع فطرتكم وبيئتكم فيه وحده خلاصكم ولا خلاص لكم بغيره مهما حاولتم وجربتم، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست